إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باحث يكشف موعد بدء تخزين إثيوبيا للمياه بسد النهضة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باحث يكشف موعد بدء تخزين إثيوبيا للمياه بسد النهضة




    صرح الدكتور عباس شراقي، مدير مركز تنمية الموارد الطبيعية بأفريقيا الأسبق بجامعة القاهرة، اليوم الخميس، بأن اثيوبيا ستعمل علي أعاده مجرى النيل الأزرق إلى مساره الطبيعي؛ وذلك استعدادًا لتخزين المياه بسد النهضة؛ تمهيدًا لتشغيل السد في مرحلته الأولى يونيو المقبل.

    وأضاف شراقي، في تصريحات لـ"التحرير"، أنه يجب أن تتفق مصر، خلال الاجتماع السداسي المقبل في الخرطوم، والذي سيضم وزراء الخارجية والري بالبلدان الثلاثة، مع إثيوبيا على طريقة وآلية تشغيل السد بمشاركة مصرية، وأن يتم ذلك فور تشغيل السد أيًا كان هذا التوقيت، وألا يتم الالتزام بما نصت عليه اتفاقية المبادئ، أو ما يعرف بوثيقة سد النهضة الموقعة في الخرطوم مارس الماضي، والتي تنص على أن تكون المشاركة في تشغيل السد بعد 15 شهرًا من إجراء الدراسات الخاصة به، لأن تلك الدراسات لم تتم حتى الآن، لافتًا إلى أن وثيقة السد غير ملزمة لأي من الأطراف، لكنها اتفاق حسن نوايا.

    وأوضح أنه يجب على مصر أن تطالب اثيوبيا بإنشاء لجنة دولية تقيم نتائج دراسات المكتبين الاستشاريين، اللذين تم اختيارهما لإجراء الدراسات المائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية لسد، وتقيس تأثيره على دولتي المصب مصر والسودان، على أن يجري المكتبان (فرنسي وهولندي)، الدراسات كاملة كل بمفرده، نتيجة الخلافات بينهما، وتابع: "كما يجب على مصر المطالبة بمراجعة الدراسات الإنشائية لسد النهضة، التي تتعلق بأمان السد؛ لأن مصر تنازلت منذ البداية، وأعطت اثيوبيا هذا الحق؛ للتأكد من قابلية السد للانهيار من عدمه".

    وحول مطالبة مصر لإثيوبيا بإيقاف بناء السد، أكد أن هذا الطلب تأخر كثيرًا، ومصر أخطأت حينما لم تصر على هذا الطلب منذ بدء المفاوضات، وبالتالي فهذا الطلب، في ذلك التوقيت، يعني نسف المفاوضات من الأساس، خصوصًا أن هذا الطلب يخرج عن إرادة الحكومة الإثيوبية، بسبب الضغط الشعبي والوعود التي أطلقتها الحكومة للشعب الإثيوبي، والتي أكدت أنها لن تقبل بأي تغيير في مواصفات السد، وهي نفس التصريحات التي أطلقها وزير الري الإثيوبي في القاهرة، وشدد على أن إثيوبيا لن تغير من مواصفات السد، منوهًا بضرورة إنشاء لجنة لتنسيق تشغيل السد أثناء فترة الملئ والتخزين.

    وكان وزير الخارجية، سامح شكري، قد صرح أمس الأربعاء، بأن الرئيس محمد مرسي، سبب تصاعد أزمة السد، على خلفية اللقاء "المذاع" الذي عقده الأخير لمناقشة الأزمة.
    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته إلى أديس أبابا الأخيرة، قد خطب في البرلمان الإثيوبي، وأكد أن مصر تحترم حق إثيوبيا في التنمية، كما أنها تتمسك في حقها في الحياة، المتمثل في مياه النيل.
    sigpic

  • #2
    رد: باحث يكشف موعد بدء تخزين إثيوبيا للمياه بسد النهضة

    من حق اثيوبيا بناء السد والاستفادة منه
    مصر بنت بتبرع سوفيتي السد العالي وتضرر منه السودان والنوبة في مصر
    لا ارى اي حق لمصر للكلام \ ولابد من توزيع حصص عادل فضلم مصر تاخذ كمية اكبر من غيرها

    تعليق


    • #3
      رد: باحث يكشف موعد بدء تخزين إثيوبيا للمياه بسد النهضة

      القاهرة "تتقبل" تحويل أثيوبيا مجرى نهر النيل "لدعم سد النهضة"











      القاهرة/ حسين محمود / الأناضول-
      أعلنت القاهرة، مساء اليوم السبت، "تقبلها" توجه أثيوبيا، بإعادة تحويل مسار مجرى نهر النيل، ليمر للمرة الأولى عبر سد النهضة الإثيوبي، قبل ساعات من بدء جولة مفاوضات جديدة، بالخرطوم غدًا.
      وعقب وصوله إلى مطار الخرطوم، مساء اليوم السبت، قال حسام مغازي وزير الموارد والري المصري، فى تصريحات صحفية نقلتها الوكالة الرسمية المصرية، إن "إعادة تحويل مسار مجرى نهر النيل الذي قامت به إثيوبيا يعد إجراءً طبيعيًا"، موضحًا أنه بـ"مثابة إعادة للوضع الطبيعي لنهر النيل".
      وأوضح مغازي أن "الخطوة الإثيوبية ليس لها علاقة بالاجتماع السداسي المقرر عقده غدا الأحد، بحضور وفود الدول الثلاثة بالخرطوم"، مشيرًا أن "تغيير المجرى يسمح بمرور المياه أسفل سد النهضة لأول مرة".
      ويبدأ غدًا الأحد، في العاصمة السودانية (الخرطوم) الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري لدول مصر والسودان وأثيوبيا، بشأن سد النهضة الأثيوبي، على مدار يومين.
      وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، طالب خلال اجتماع عقده، الخميس الماضي ، مع وزيري الخارجية سامح شكري، والموارد المائية حسام مغازي، بأهمية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الدول الثلاث بما يحفظ حقوق الدول الثلاث وشعوبها في التنمية والحياة، في ملف سد النهضة، وفقاً لإعلان المبادئ الذي تم التوقيع عليه بالخرطوم في مارس/آذار الماضي.
      ووقعت مصر والسودان وأثيوبيا في مارس/ آذار الماضي، وثيقة إعلان مبادئ سد النهضة في العاصمة السودانية الخرطوم، تعني ضمنيًا الموافقة على استكمال إجراءات بناء السد مع إقامة دراسات فنية لحماية الحصص المائية.
      ووصلت المفاوضات بين مصر وأثيوبيا، إلي مرحلة حرجة، عقب الاجتماع الأخير في الخرطوم الذي انتهي في أوائل الشهر الجاري دون إنجاز، ونقلت صحيفة "الأخبار" الحكومية، بمصر موقف القاهرة وقتها، في عنوان رئيسي له هو "فشل اجتماع سداسي سد النهضة وجولة مفاوضات جديدة نهاية الشهر الجاري".
      وتدور الخلافات بحسب بيانات الحكومة المصرية، حول استمرار "أديس أبابا" في بناء السد، بوتيرة أسرع من إنهاء الدراسات الفنية المتعلقة به، في ظل خلافات المكاتب الاستشارية المعنية بالدراسات.
      ونقلت الوكالة الرسمية المصرية عن مصادر لم تسمها، مؤخرا، قولها إن "الخلافات بين الشركتين الفرنسية والهولندية، هو مرآة عاكسة للخلاف بين الدول الثلاث، خاصة وأن المكتب الفرنسي يتبنى وجهة النظر الإثيوبية بسبب المصالح التي تربط فرنسا وإثيوبيا في مجالات الكهرباء، بينما يعتمد المكتب الهولندي على مبرر علمي في رفضه لطبيعة الدراسات التي تفتقد الموضوعية، وأن المدة الزمنية قصيرة تهدد دقة الدراسات".
      وفي 22 سبتمبر/ أيلول قبل الماضي، أوصت لجان خبراء محلية في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء السد.
      وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة، سيمثل نفعًا في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.

      http://aa.com.tr/ar/%D8%A7%D9%84%D8%...6%D8%A9/496918

      تعليق


      • #4
        رد: باحث يكشف موعد بدء تخزين إثيوبيا للمياه بسد النهضة

        مزيد من التقدم لدار الهجرة الاولى
        الذين احتضنوا الصحابة رضي الله عنهم
        نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن اغضاب الاحباش فمنهم ذو السويقتين من يهدم الكعبة

        المزيد من التقدم لبلاد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح الذي سمع الرسول صوت مشي نعليه في الجنة

        تعليق


        • #5
          رد: باحث يكشف موعد بدء تخزين إثيوبيا للمياه بسد النهضة

          سد النهضة أو سد الألفية الكبير (بالأمهرية: ህዳሴ ግድብ «هداسي جاديب») هو سد إثيوبي قيد البناء يقع على النيل الأزرق بولاية بنيشنقول-قماز بالقرب من الحدود الإثيوبية-السودانية، على مسافة تتراوح بين 20 و 40 كيلومترا[1] . وعند اكتمال إنشاءه، المرتقب[2] سنة 2017، سوف يصبح أكبر سد كهرومائي في القارة الأفريقية، والعاشر عالميا في قائمة أكبر السدود إنتاجا للكهرباء.[1] تقدر تكلفة الإنجاز ب 4.7 مليار دولار أمريكي[2]. وهو واحد من ثلاثة سدود تُشيد لغرض توليد الطاقة الكهرمائيةفي إثيوبيا.[3]






          The gravity dam will be a 170 m (560 ft) tall, 1,800 m (5,906 ft) long and composed of roller-compacted concrete. The structural volume of the dam will be 10,000,000 m3 (13,000,000 cu yd). Its reservoir will have a storage capacity of 79 km3 (64,000,000 acre·ft) and surface area of 1,561 km2 (603 sq mi) when at a normal elevation of 640 m (2,100 ft) . The dam will have threespillways, the main one is located to the left of the dam and will be controlled by six sector gates and have a design discharge of 15,000 m3/s (530,000 cu ft/s). Flanking either side of an uncontrolled spillway at the center of the dam will be two power houses. The right will contain 10 x 375 MW Francis turbine-generators and the left will house six of the same turbine-generators.[20]Supporting the dam and reservoir will be a 5 km (3 mi) long and 50 m (164 ft) high rock-fill saddle dam. To the right of the saddle dam will be a third spillway for emergencies.[4][11]





          سكراذنك اللغة خايسة هذا فديو امس اخر تطورات

          تعليق

          ما الذي يحدث

          تقليص

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

          يعمل...
          X