إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دار الإفتاء المصرية تتطاول على الشيخ "ابن عثيمين"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دار الإفتاء المصرية تتطاول على الشيخ "ابن عثيمين"




    أثار تفسير دار الإفتاء المصرية لفتوى للعلامة الشيخ صالح بن عثيمين - رحمه الله - غضب الكثير من المسلمين حول العالم.

    وزعمت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن الشيخ صالح بن عثيمين أباح قتل النساء والأطفال.

    وادَّعت دار الإفتاء أن هذه الفتوى يستغلها الإعلام الغربي لتعزيز الإسلاموفوبيا في الغرب، واستعداء الرأي العام على المسلمين هناك.



    وأثارت هذه المزاعم غضب المسلمين حول العالم ، الذين طالبوا المسؤولين في دار الإفتاء بعدم اختلاق الأكاذيب وتفسير فتاوى المشايخ كما يريدون أن يظهروها، لا كما يعنيها المفتي.



    وطالب المسلمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن يقوم المسؤولون في دار الإفتاء المصرية بالتأكد مما يُنقل في الموقع الرسمي؛ لمنع التطاول على علماء الأمة، الذين أفنوا حياتهم في خدمة المسلمين حول العالم، ونشر العلم النافع.

    sigpic

  • #2
    رد: دار الإفتاء المصرية تتطاول على الشيخ "ابن عثيمين"

    هذه هي الفتوي لو كانت فعلا منسوبة لبن عثيمين رحمه الله


    وذكر المرصد أنه رصد فتوى للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يبيح فيها قتل النساء والأطفال من المدنيين بقوله: ".. الظاهر أنه لنا أن نقتل النساء والصبيان ؛ لما في ذلك من كسر لقلوب الأعداء وإهانتهم، ولعموم قوله تعالى: “فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ".
    وأكد المرصد أن مثل هذه الفتاوى تخالف نهي النبي (صلى الله عليه وسلم) عن قتل النساء والصبيان في الحرب، فقد رأى النبي امرأة مقتولة في بعض مغازيه، فأنكر قتل النساء والصبيان، كما أنه (صلى الله عليه وسلم) مرَّ على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا له، فقال: "ما كانت هذه تُقاتل فيمن يقاتل"، ثم قال لرجل "انطلق إلى خالد بن الوليد فقل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك، يقول: "لا تقتلن ذرية ولا عسيفًا"، فجاء الأمر العام بعدم قتل النساء اللائي لا يقاتلن.

    هل هناك نص اصلي للفتوي

    تعليق


    • #3
      رد: دار الإفتاء المصرية تتطاول على الشيخ "ابن عثيمين"

      نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والأطفال ؛ لأنهم ليسوا بأهل للقتال ، والإسلام دِين العدل والرحمة ، فلا يُقاتَل إلا المقاتِل . ولذا لما مَـرّ النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة أنكر هذا وقال : ما كانت هذه تقاتل . رواه الإمام أحمد وغيره . ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان . كما في الصحيحين . والمرأة إذا قاتَلت فإنها تُقتَل . قال الإمام النووي في شرح الحديث السابق : أجمع العلماء على العمل بهذا الحديث وتحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يُقاتلوا ، فإن قاتَلوا قال جماهير العلماء : يُقتلون . اهـ . ولم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم امرأة ولا طفلا ، بل إنه عليه الصلاة والسلام لما نزل يهود قريظة على حكم سعد بن معاذ ، فحكم فيهم بأن تُقتل المقاتِلة ، وأن تُسبى الذرية والنساء ، وتُقسم أموالهم . كما في الصحيحين . قال عطية القرظي : كنت من سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون فَمَن أنبت الشعر قُتل ، ومن لم يُنبت لم يُقتل ، فكنت فيمن لم يُنبت . رواه أبو داود . ومعنى " أنْبَت " أي نبت شعر عانته ، وهو دليل على البلوغ وجريان قلم التكليف . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّـر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال : اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تَغُلّوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا . رواه مسلم . ويجوز للمسلمين أن يقتلوا الأطفال والنساء إذا تترس بهم الكفار ، فجعلوهم كالترس أمامهم ، ولا يُمكن الخلوص إليهم إلا بذلك . وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار يُبيتون من المشركين فـيُصاب من نسائهم وذراريهم . قال : هم منهم . رواه البخاري ومسلم . قال الإمام النووي : وتقديره : سُئل عن حكم صبيان المشركين الذين يُبيتون فيُصاب من نسائهم وصبيانهم بالقتل ، فقال : هم من آبائهم ، أي لا بأس بذلك ؛ لأن أحكام آبائهم جارية عليهم في الميراث وفي النكاح وفي القصاص والديات وغير ذلك ، والمراد إذا لم يتعمدوا من غير ضرورة ، وأما الحديث السابق في النهي عن قتل النساء والصبيان فالمراد به إذا تمـيّزوا ، وهذا الحديث الذي ذكرناه من جواز بياتهم . اهـ .

      تعليق

      ما الذي يحدث

      تقليص

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

      يعمل...
      X