إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحج ... بين وجود وغياب إيران

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحج ... بين وجود وغياب إيران

    مقارنة فرضتها الأحداث والوقائع في موسم حج هذا العام , الذي تميز عن غيره من مواسم الحج السابقة بالهدوء والأمن والسلام , وخلوه من التدافع والاختناقات والحوادث والاضطرابات , وغياب أي مظهر من مظاهر الصخب والفوضى و رفع الشعارات الطائفية ... وغيرها من الأمور التي كانت تعكر صفو الحج و أمن ضيوف الرحمن .


    ولم يكن اكتشاف سبب اختلاف موسم حج هذا العام عن غيره من المواسم السابقة بالأمر العسير أو غير اليسير , فمن الواضح للعيان أن غياب حجاج إيران الصفوية كان العنوان الأبرز في موسم حج عام 1437 هجرية , وهو ما جعل المفكرين والمحللين والعلماء والدعاة .... بل وعموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ...يجزمون بأن إيران هي وراء كل الاضطرابات والحوادث الأليمة التي حصلت في مواسم الحج السابقة , وأن الدليل على ذلك هو اليسر والسهولة والأمان الذي تميز به موسم حج هذا العام , وذلك بعد منع طهران مواطنيها من أداء فريضة الحج لهذا العام , بسبب تعنتها وإصرارها على تسييس هذا الفريضة وتدويلها , والذي قابلته المملكة السعودية برفض حازم وحاسم , كما رفضته جامعة الدول العربية و الدول الإسلامية .


    إن نظرة سريعة لسجل إيران الخميني الإجرامي في مواسم الحج التي تواجد فيها أتباعها على مدار أكثر من ثلاثة عقود متتالية , في مقابل خلو حج هذا العام من أي أحداث أو مشاكل تذكر بسبب غياب حجاجها , يشير بوضوح إلى مصدر الفتن والقلق والاضطرابات في أطهر بقاع الأرض وأكثرها حرمة , ويثبت ما أثبتته التحقيقات بأن إيران وراء كل جريمة أو فوضى واضطراب وقع في أماكن نسك الحجاج والمشاعر المقدسة .


    كان الهدف من وراء العبث الرافضي الصفوي المستمر بمواسم الحج وأمن وأمان ضيوف الرحمن واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار : تدويل الإشراف على موسم الحج والأماكن المقدسة في الحرم المكي والمدني , من خلال محاولة أزلام الخميني إرباك السلطات السعودية وإظهارها بمظهر العاجز عن ضمان أمن الحجاج وتسيير أمور الحج بيسر وسلام .


    بدا هذا الهدف واضحا في الفوضى التي حاول حجاج طهران إثارتها من خلال المظاهرات التي ابتدعوها في موسم حج عام 1404 هجري وما بعده , وكان هذا الهدف صارخا في موسم حج عام 1406 , حين ضبط رجال الأمن السعودي مادة شديدة الانفجار في قاعدة حقائب حجاج ملالي قم والخميني , والتي اعترف حاملوها أنها كانت معدة لتفجير الكعبة والحرم المكي بأكمله !!!


    وقد استمر العبث الرافضي بأمن الحج وسلامة ضيوف الرحمن حتى موسم الحج الماضي , حيث أظهرت الكثير من التحقيقات والتقارير ضلوع حجاج إيران بحادث تدافع منى الأليم الذي أدى إلى وفاة المئات من الحجاج , والذي حاولت إيران استغلاله للتهجم على السلطات السعودية , واستثماره في سبيل تحقيق هدفها بتسييس الحج وتدويله .


    لقد استشاطت إيران غضبا وتميزت غيظا بعد رفض السلطات السعودية الشروط الرافضية للمشاركة في موسم حج هذا العام , وظنت أنها بمنع مواطنيها الحج هذا العام سيزداد الضغط على سلطات الحرمين , خصوصا مع الهجمة الإعلامية الشرسة التي شنها ملالي قم وعلى رأسهم خامنئي على المملكة السعودية , ومحاولة طهران اتهام المملكة بأنها السبب في منع حجاج إيران من أداء الفريضة هذا العام ....


    إلا أن البيانات التي أصدرتها السلطات السعودية ووزارة الحج بخصوص هذه المسألة , والتأكيد على أن إيران تتحمل مسؤولية منع مواطنيها من أداء مناسك حج هذا العام ....قد أسقط كل أكاذيب إيران وافتراءاتها , فإزداد غضبها وتضاعف حنقها على بلاد الحرمين .


    وكانت الصفعة الأقوى على وجه ملالي قم وزعيمهم خامنئي بــ نجاح وتميز حج هذا العام , مما يعني إسقاط جميع مزاعم إيران بعدم قدرة السعودية على إدارة شؤون الحج , وإفشال مخططها بتدويل الحج وتسييسه وإخراج إدارته والإشراف عليه من يد السعوديين .


    والحقيقة أن عاملا آخر قد زاد من قوة الصفعة وجعلها أشد إيلاما لرافضة طهران , ألا وهو خلو هذا الموسم الناجح المتميز من حجاج إيران , وهو ما أكد أن الأخيرين هم السبب الرئيس في إثارة الفوضى والإخلال بالأمن في جميع المواسم السابقة , وأن غيابهم كان عاملا أساسيا في نجاح حج هذا العام وتميزه .


    لقد لاحظ الحجاج بأنفسهم في هذا العام الفرق بين الحج بوجود حجاج خامنئي والحج بغيابهم , كما أشار إلى إلى هذا الفرق الواضح الكثير من المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وغيره , وأطلق المغردون الكثير من الهاشتاغات التي تشير إلى سمات الحج بدون إيران ومنها : #الحج_أمان_بلا_عبث_إيران و #الحج_بدون_ايران_تنظيم_وامان .


    وكان من أبرز المغردين على هذا الوسم عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى و عضو رابطة علماء المسلمين د . محمد البراك الذي قال : أكثر ما يزعج #إيران أن ينعم الحجاج بالأمن والأمان ..... قدوتها وإمامها هم القرامطة ..... وقد ثبت أن #الحج_بدون_ايران_تنظيم_وامان .... فسحقا لخامنئي وبعدا .


    لن تتوقف محاولات الرافضة تسييس الحج وتدويله مستقبلا , بل ربما ستزداد وستتضاعف هذه المحاولات بعد الضربة الموجعة التي تقلتها طهران بعد نجاح موسم حج هذا العام الذي خلا من أتباعها , وهو ما ينبغي أن يواجه بمزيد من العمل من قبل سلطات بلاد الحرمين لمواجهة هذه المحاولات وإحباطها وإفشالها .
    sigpic

  • #2
    رد: الحج ... بين وجود وغياب إيران

    فعلاً كان من انجح المواسم على الإطلاق
    بالتوفيق للمملكة بمزيد من التنظيم الراقي

    ســأحمل روحــي عـلى راحـتي وألقــي بهـا فـي مهـاوي الـردى

    فإمــا حيــاة تســر الصــديق وإمــا ممــات يغيــظ العــدى

    تعليق

    ما الذي يحدث

    تقليص

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

    يعمل...
    X