إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

4 أسباب تدعم التحالف الاستراتيجي بين السعودية وباكستان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 4 أسباب تدعم التحالف الاستراتيجي بين السعودية وباكستان




    اعتبرت صحيفة "
    الدبلوماسي" أن احتمال تنامي التقارب بين إيران والغرب
    يدفع السعودية للعمل بهدوء نحو دعم علاقاتها مع باكستان.

    وقالت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية، في مقال لخبير الشؤون الأمنية والدولية
    "أخيليش بيلماري"، السبت (14 مارس 2015)، إنه بالإضافة إلى التقارب الايراني الغربي
    فإن هناك أسبابًا عديدة تجعل باكستان الخيار الأفضل بالنسبة إلى تحالف استراتيجي أمني
    مع السعودية.

    وأولها -وفقًا لـ"بيلماري"- أن السعودية تحتاج الخبرة العسكرية الباكستانية لتطوير وتدريب
    قواتها، خاصةً في ظل الظروف الراهنة في المنطقة، كما أن الجيش الباكستاني يتمتع
    بخبرة وكفاءة قتالية عالية.

    وثانيًا- "أن العلاقات الوثيقة بين باكستان والسعودية المستمرة منذ فترة طويلة، تدعم هذا
    التحالف الاستراتيجي غير المعلن، خاصةً أن المملكة وقفت بجانب باكستان ودعمتها ماديًّا
    بشكل كبير؛ فعلى سبيل المثال، أمدت السعودية باكستان بالبترول في عام 1998 لمساعدتها
    على الصمود ضد العقوبات الدولية التي فرضت عليها؛ بسبب إجرائها تجربة نووية.

    أما السبب الثالث -وفقًا للكاتب- فهو أن المملكة أيضًا أنقذت نواز شريف
    (رئيس الوزراء الباكستاني الحالي) الذي كان قد أطيح به في انقلاب عام 1999
    ومن ثم فهو يدين بالفضل للسعودية.

    وقال: "على الرغم من أنه لا يوجد شيء علني يؤكد أن هناك تفاهمًا أمنيًّا بين السعودية
    وباكستان، فإنه لا يوجد أيضًا ما ينفي ذلك بوضوح.

    ومعظم الباحثين يتفقون على أن هناك نوعًا من هذا الالتزام الأمني بين البلدين"
    مشيرًا إلى أن التفاهم الأمني ربما يشمل تفاهمًا أو تعاونًا نوويًّا أيضًا بشكل ما.

    وقال الكاتب إنالسبب الرابع هو أن السعودية ترغب من خلال دعم وتطوير العلاقات
    مع باكستان، في تأكيد أنها لا تقوم ببذر الشقاق في العالم الإسلامي عندما تقف في
    مواجهة إيران.

    وأضاف أن المتابع للسياسة التعليمية السعودية وخططها الاقتصادية، يدرك انها تهدف إلى
    زيادة نفوذها في باكستان، وهو ما يعتبر أحد الأسباب التي تدعم التحالف الاستراتيجي بين البلدين.

  • #2
    رد: 4 أسباب تدعم التحالف الاستراتيجي بين السعودية وباكستان

    تشكرات يابطل


    عشت يا فاروق هذه الامـــــــــه
    ----------------------------------------------------------
    سلمان سلمان السعد عاش سلمان xx سلمان يسلم سلم الله يمينه
    سلمان راعي المجد والمجد سلمان xx سلمان عز لكل من يستعينه

    تعليق


    • #3
      رد: 4 أسباب تدعم التحالف الاستراتيجي بين السعودية وباكستان

      التحالف السعودي_الباكستاني ليس وليد اللحظة بل هو حلف قديم أسسه الملك فيصل
      مع الرئيس الباكستاني الراحل أسكندر ميرزا وكان الملك فيصل يريد أن يعطي باكستان عمقاً إسلامياً ينفعها في مواجهة العدو الهندي على النقيض تماماً مما كان يفعله جمال عبدالناصر حيث دعم عبدالناصر الهند بكل قوة ضد باكستان المسلمة
      وتقديراً من باكستان للملك فيصل رحمة الله قامت بتغيير إسم مدينة ميالبو إلى إسم فيصل أباد وذلك في العام 1976 بعد مقتل الملك فيصل وشهدت العلاقات الباكستانية السعودية فترة من التميز والتطابق الكامل في المواقف السياسية بشأن قضايا المسلمين في العالم في عهد الرئيس الراحل محمد ضياء الحق وعهد الملك فهد وقد شهدت العلاقات السعودية الباكستانية في بداية عصر بينظير بوتو عام 1989 بعض الفتور السياسي بسبب دعم بوتو للإيرانيين غير أن العلاقات عادت مجدداً لوضعها الطبيعي مع تولي حزب الرابطة الإسلامية ونواز شريف مقاليد الحكم في باكستان وبعد إنقلاب برويز مشرف تعرضت العلاقات السعودية إلى نكسة بسيطة لكن الأمور عادت إلى طبيعتها بعد عدة أشهر من تولي مشرف حكم البلاد أما المرحلة التي شهدت تراجعاً غير مسبوق في علاقات باكستان مع السعودية كانت مرحلة بي نظير بوتو الثانية وزوجها أصف زرداري مع أن العلاقات الدبلوماسية كانت قائمة بشكل طبيعي إلا أن الملك عبدالله لم يكن مرتاحاً
      لتوجهات حكومة بوتو ومن بعدها زوجها أصف زرداري ووزير خارجيته علي رضا جيلاني وعادت العلاقات بشكل قوي مع فوز حزب الرابطة الإسلامية بأغلبية مقاعد البرلمان وعودة نواز شريف لرئاسة الحكومة أما بخصوص العلاقة العسكرية فكانت ولازالت قوية مع المملكة ولن يذكر أنها تأثرت بتغيير الحكومات والرؤساء الباكستان بحكم طبيعة الجيش الباكستاني الشبه مستقلة عن الحكومة .. والجدير بالذكر ان الجيش الباكستاني رفض دخول بي نظير بوتو إلى مفاعل كاهوتا النووي وسمح لوزير الدفاع السعودي الرحل الأمير سلطان بزيارة المنشأة قبل تفجير باكستان لقنبلتها النووية وعاد الجيش وقدم دعوة أخرى للأمير سلطان في عهد نواز شريف . وقام وزير الدفاع السعودي بزيارة مفاعل كاهوتا مرة أخرى بعد تفجير باكستان للقنبلة الذرية عام 1998

      تعليق


      • #4
        رد: 4 أسباب تدعم التحالف الاستراتيجي بين السعودية وباكستان

        .......

        تعليق


        • #5
          رد: 4 أسباب تدعم التحالف الاستراتيجي بين السعودية وباكستان


          توجس ايراني من التحالف السعودي الباكستاني









          • د. محمد بن صقر السلمي - خبير في الشؤون الإيرانية
          • تمثل زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف للسعودية ولقاؤه بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بعدا جديدا وإضافة كبيرة في التحرك السعودي على المستويين العربي والإقليمي خلال الأسبوعين الأخيرين.
            فلقد بدأت بزيارات من ملوك وأمراء وشيوخ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ثم زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، فالرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
            لا يمكن اعتبار هذه الزيارات محض صدفة، فما تشهده المنطقة من تطورات يجعلنا نقرأ هذه الزيارات في هذا السياق.


            العلاقات السعودية الباكستانية

          • تمثل العلاقات السعودية ـ الباكستانية، على كافة الأصعدة، ثقلا إسلاميا وإقليميا كبيرا، ولعل تميز هذه العلاقة بين البلدين الإسلاميين يثير اهتمام بعض دول المنطقة التي لا ترغب في وجود هكذا علاقة خاصة إذا علمنا أن تلك الدول تسعى إلى أن تكون لها اليد الطولى في تقرير مصير سياسة المنطقة وتوجهاتها والهيمنة عليها.

            تأتي إيران على رأس قائمة هذه الدول.
            فإيران تتوجس كثيرا من التحالفات التي لا يكون لها دور أو تواجد فعّال بها.
            لذا فإنه من نافلة القول الإشارة إلى أن إيران تسعى للحيلولة دون أي تحالفات تهمش أو تحجم دورها الإقليمي.
            من هنا تخشى إيران التحالف السعودي الباكستاني من عدة أوجه.


            بوابة سعودية

            إن باكستان سوف تصبح بوابة للنفوذ السعودي إلى دول آسيا الوسطى التي تنظر إليها طهران بمثابة الباحة الخلفية لها، فتلك الدول التي أعلنت استقلالها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي قريبة من إيران ثقافيا وتاريخيا وتختلف عنها من الناحية العرقية (توركك) والمذهبية.

            بعبارة أخرى، هناك أواصر ثقافية وتاريخية تربط تلك الدول بإيران وبعضها يتحدث اللغة الفارسية (طاجيكستان) إلا أنها من الناحية المذهبية أكثر قربا لباكستان والسعودية حيث إن 90% من شعوب تلك الدول (ما عدا أذربيجان) من أتباع المذهب السني وينظرون في بعض تلك الدول بعين الريبة والحذر تجاه النفوذ الإيراني في المنطقة.
            علاوة على ذلك، تستطيع السعودية خلق ثقل اقتصادي وتجاري ضخم في تلك الدول من خلال الاستثمار في مشاريع تنموية وسياحية وصناعية في تلك الدول مما قد يؤثر على النفوذ الإيراني فيها.


            النادي النووي

            من جانب آخر، تمتلك باكستان قوة بشرية وعسكرية هائلة ونجحت في الدخول إلى النادي النووي، ودائما ما يروج الإعلام الإيراني لمخاوفه من حصول السعودية على هذا السلاح من باكستان.

            ذلك يجعل التحالف السعودي الباكستاني شبحا تخشاه طهران خاصة وأن الباكستان تمتلك حدودا طويلة مع إيران، وبالتالي ترى أن النفوذ السعودي سيكون على حدودها الشرقية وهي منطقة تشكل تحديات أمنية وسياسية كبيرة للحكومة المركزية في طهران، الأمر الذي يجعل النظام الإيراني يعتقد بأن السعودية قد تغير من استراتيجياتها وتعامل إيران بالمثل إن لم تتوقف طهران عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج.
            توجس إيرانيلا تُخفي إيران توجسها الدائم من أي تحالف بين الرياض وإسلام أباد، وغالبا ما تبدي امتعاضها من أي موقف باكستاني داعم لدول الخليج.
            فعلى سبيل المثال، أعربت إيران عن عدم رضاها عن موقف الباكستان من قيام وزيرة الدولة للشؤون الخارجية بجمهورية باكستان حنا رباني بزيارتين للرياض في 2011 و 2013، والتقت بمسؤولين سعوديين رفيعي المستوى.
            كما التقت بشخصيات كبيرة بدول خليجية أخرى من ضمنها البحرين، تحدثت بعد ذلك عن تقارب كبير في وجهات النظر الخليجية الباكستانية حيال ما يدور في المنطقة، خاصة أحداث البحرين ودعمها للحكومة البحرينية وتأييدها لتدخل قوات درع الجزيرة لحفظ الأمن في تلك الدولة.
            وكذلك إعراب الحكومة الباكستانية سابقاَ عن استعدادها التام لتنمية التعاون الأمني مع دول الخليج من أجل ضمان الاستقرار الأمني في المنطقة.


            تحركات عدائية

            من جهة أخرى، تحاول إيران إيجاد بيئة عدائية على المستوى الشعبي الباكستاني ضد السعودية من خلال تحريك بعض الجماعات المقربة من طهران في الداخل الباكستاني لإقامة مسيرات مناهضة للسعودية.

            ومن ذلك أيضا العمل على تأسيس مجموعات موالية لها في الداخل يمكن أن يطلق عليها “حزب الله الباكستاني” تهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية وأمنية على حكومة إسلام أباد خاصة فيما يتعلق بعلاقتها مع دول الخليج ومواقفها الداعمة للقضايا العربية، وكذلك بسبب النفوذ الباكستاني في أفغانستان بينما ترغب طهران بالهيمنة سياسيا واقتصاديا على كابول.

            القوة الناعمة

            الواقع أن إيران لا ترغب في هكذا تعاون وعلاقة متينة خاصة عندما تكون العلاقة الخليجية مع دولة نووية بحجم الباكستان، وهذا أمر يزعج الحكومة الإيرانية التي ترى في نفسها القوة الإقليمية الوحيدة، وبالتالي لا تود في أي تكتلات سياسية لدول الخليج مع أي جهات إقليمية وبالذات جارتها من الجهة الشرقية حيث عانت إيران كثيرا من المناطق الحدودية مع تلك الدولة من خلال الحراك السياسي والأمني في بلوشستان.

            إن الظروف السياسية والتغيرات التي تشهدها المنطقة تستوجب على دول الخليج العربي والسعودية تحديدا بذل المزيد من العمل على توثيق العلاقة وتوطيدها بشكل أكبر مع الباكستان ودول آسيا الوسطى.
            لقد شهدت المنطقة العربية خلال السنوات القليلة الماضية تمددا إيرانيا مما فتح شهية طهران للمزيد من التوسع الإقليمي.
            إن العمل الدبلوماسي والسياسي واستثمار القوة الناعمة في مناطق المصالح الإيرانية في الباكستان ودول آسيا الوسطى سيساهم بشكل كبير على إرغام إيران على الانكفاء إلى الداخل والتحول من موقع الهجوم إلى الدفاع عن مناطق نفوذها في تلك المنطقة.

          تعليق

          ما الذي يحدث

          تقليص

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

          يعمل...
          X