إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باكستان تبيع طائرات تدريب للعراق، وتسعى إلى مزيد من العقود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باكستان تبيع طائرات تدريب للعراق، وتسعى إلى مزيد من العقود






    إسلام آباد — وقّعت باكستان يوم الاثنين صفقة لتوريد طائرات التدريب الأساسي للقوة الجوية العراقية والمساعدة في تدريب الأفراد، الأمر الذي بعث فيها الأمل بأنه يمكنها تأمين مزيد من الصفقات حيث تحاول دول الشرق الأوسط إعادة بناء قواتها الجوية.
    وأعرب المحللون بصفة عامة عن شكوكهم في وجود صفقات على نطاق واسع في المستقبل القريب، ولكنهم في نفس الوقت أقروا بأن ذلك من الممكن أن يحدث.
    وذكرت وكالة “Associated Press” بأن الاتفاقات لتقديم المساعدة في مجال التدريب والتطوير للقوات الجوية العراقية وتزويدهم بطائرات التدريب من طراز Super Mushak تم توقعيها من قِبل قائد القوات الجوية الباكستانية، الفريق أول طيار “طاهر رفيق بوت”، وقائد القوات الجوية في العراق، الجنرال “أنور حماد امين أحمد.”
    وقد تواجد وفد عراقي عسكري من تسعة أعضاء، اشتمل علي قائد الدفاع الجوي العراقي “جبار عبيد كاظم”، في باكستان منذ الأسبوع الماضي، في زيارة لبعض المنشآت مثل أكاديمية القوات الجوية في ” Risalpur”، ومجمع الطيران الباكستاني في “Kamra”، والذي يعتبر هو مقر صناعة الطائرات في باكستان.
    ووفقاً لبيان صحفي صادر عن الحكومة، فإنهم التقوا أيضًا مع وزير الانتاج الدفاعي الباكستاني “تنوير حسين”، وعُرض عليهم التدريب بالإضافة إلى مجموعة كاملة من طائرات التدريب، من الطائرات ذات المحرك المروحي إلى طائرات متوسطة الحجم، بالإضافة إلى معدات الاتصالات.
    ولم يعلق مسؤولو وزارة الدفاع هنا على عدد الطائرات المعنية في الصفقة أو حتى قيمة الصفقة مع العراق.
    ومع ذلك، فقد قال المحلل “عثمان شابير” من الجمعية الباكستانية للدراسات العسكرية التابعة لمشروع ” think tank” بأن 20 طائرة، بما في ذلك التدريب وقطع الغيار، يجري الحصول عليها في صفقة بقيمة 94 مليون دولار.
    وتُعد طائرة Super Mushak، ذات محرك الدفع المروحي والتي تحتوي على مقعدين أو ثلاثة مقاعد، بمثابة النسخة الباكستانية من طائرة Saab Safari السويدية مع إضافة بعض التعديلات. وقد تمت صناعتها وفقًا لإجازة الترخيص تحت اسم طائرة MFI-17 Mushak ويتم حاليًا استخدامها من قبل الجيش والقوات الجوية الباكستانية.
    وتستخدم هذه الطائرة لأغراض التدريب الجوي الأساسية والأولية: والطيران الآلي والليلي والملاحي والاستعراضي، والاتصال والمراقبة الجوية الأمامية. بالإضافة إلى أنها مُجهزة بـ 6 من حاملات الصواريخ تحت الأجنحة والتي بإمكانها حمل مجموعة من الصواريخ الخفيفة والقنابل والمدافع الرشاشة.
    وقد قامت باكستان بتصدير الطائرة إلى مصر وإيران وعُمان والسعودية وسوريا.
    وتمتاز طائرة Super Mushak بمحرك قوي من إنتاج شركة Textron Lycoming بقوة 260 حصان و6 اسطوانات مع نظام كهربائي ثنائي التحكم ونظام حقن الوقود.
    ويستخدم الجيش الباكستاني والجيش السعودي 20 طائرة Super Mushak لكل منهما، فيما أصبحت الطائرة مؤخرًا مُرشحة لتدخل ضمن برنامج التدريب الأساسي في تركيا.
    وقد وصف “شابير” الطائرة بأنها “خيار جيد للشراء نظرًا لمحركها الممتاز والمقصورة الزجاجية، فهي طائرة ذات تصميم جدير بالثقة وسوف تكون ذات فائدة كبيرة لهم.”
    ولكن بصفة عامة، قال “شابير” بأن صفقة التدريب هي الأكثر أهمية.
    وأضاف:” لقد قامت [القوت الجوية الباكستانية [بتدريب الطيارين العراقيين من قبل، [بالإضافة إلى الطيارين الإيرانيين خلال عصر الشاه الإيراني [، وتعتبر هذه المبادرة فرصة جيدة للبلدين”.
    وتشتمل صفقة التدريب على التدريب الأساسي للطيارين، وتصل قيمة الصفقة الكُلية إلى 90 مليون دولار. وقد أعرب “شابير” عن تفاؤله بإمكانية عقد المزيد من الاتفاقات المماثلة، مثل شراء أنظمة C4I مثل التي تم بيعها لبنجلاديش أو حتى طائرات UAV بدون طيار.
    وبالرغم من نجاح هذه الصفقة، فقد شكك “براين كلوجلي”، المُلحق العسكري الأسترالي السابق في إسلام آباد، في قدرة باكستان على إنجاح أية صفقات أسلحة كبيرة.
    وقال “كلوجلي”:” لقد جرت زيارة الوفد العراقي لباكستان على ما يرام من جميع النواحي، وحاز مُجمع الطيران خاصة بمدينة ” Kamra” على إعجابهم.”
    وأضاف أن: ” المشكلة بالنسبة لباكستان، فيما يتعلق بتوفير الطائرات المُصنعة، هي أن العراقيين قد قاموا بالفعل بتأمين كل احتياجاتهم من دول أخرى. طائرة Mushak متميزة للغاية بالنسبة للطائرات من نوعها، ومن الجيد أن باكستان قامت بتلك الصفقة، لكن عليهم ألا يأملوا في الحصول على المزيد من الأموال بصفقات مماثلة.”
    حتى الحديث عن صفقات تدريب مستقبلية في الوقت الحالي قد يكون متأخرًا للغاية.
    حيث قال كلوجلي:” تسعى باكستان باهتمام بالغ لتوفير خدمات التدريب للقوات الجوية العراقية في الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة بالفعل تدريب الطيارين العراقيين، كما يتعلم الطاقم الأرضي لصيانة الطائرات اللغة الإنجليزية في الأردن.”
    وأضاف:” تقدم كوريا الجنوبية التدريبات لطياري T-50IQ وهناك أنباء عن قيام عمليات تدريب أخرى في مناطق مختلفة”.
    كما تستخدم كوريا الجنوبية طائرات KAI طراز T-50 Golden Eagle في التدريب وهي طائرات خفيفة متعددة المهام تم تطويرها حديثاً لطراز FA-50 وهي طائرة تدريب مقاتلة خفيفة.
    وعلى الرغم من ذلك فيبدو أن العراق قد اعتمد على 36 طائرة من طائرات F-16IQ لتكون الدعامة الأساسية لقواتها الجوية، لكن التشكيل المستقبلي للقوات الجوية العراقية ليس مؤكدًا في الوقت الراهن، ولا يمكننا التكهن بإذا ما كانت العراق قد تتجه لشراء طائرات FA-50.
    وفي نفس الوقت، سعت باكستان لتسويق طائرة مشابهة وهي طائرة JF-17 Thunder الباكستانية-الصينية من خلال عرضها على مسؤولين عراقيين.
    وقال “شابير” أنه بالرغم من امتلاكها لطائرات T-50، فقد تسعى العراق لامتلاك مجموعة متنوعة من الطائرات وقد تتوفر لباكستان فرصة لإبرام صفقات مماثلة.
    وأكد أن تاريخ باكستان في إبرام الصفقات السابقة يشير إلى قدرتها على تأمين المزيد من الصفقات العسكرية.
    وقال: “قامت العراق بشراء عربات مُدرعة من باكستان كذلك، لذا أتوقع أن تكون هناك فرصة أمام باكستان لتوقيع عقود لبيع بعض الأسلحة والذخيرة الخفيفة [قذائف الهاون والمدفعية[.”
    وقامت العراق بشراء 44 ناقلة جنود مُدرعة طراز Talha و60 من مركبات الأمن الداخلي طراز Mohafiz من باكستان عام 2006. ■



  • #2
    رد: باكستان تبيع طائرات تدريب للعراق، وتسعى إلى مزيد من العقود

    العراق قام يخبص

    تعليق


    • #3
      رد: باكستان تبيع طائرات تدريب للعراق، وتسعى إلى مزيد من العقود

      دولة داخله على مشارف حرب أهلية ما الفائده في ذلك؟ ثم على حسب علمي العراق تكاد تكون دولة مفلسه!.
      sigpic

      تعليق

      ما الذي يحدث

      تقليص

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

      يعمل...
      X