إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انطلاق فعاليات ملتقى أبو ظبي الإستراتيجي الثاني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انطلاق فعاليات ملتقى أبو ظبي الإستراتيجي الثاني

    تحت رعاية وزارة الخارجية الإماراتية بمشاركة باحثين من 40 دولة

    انطلاق فعاليات ملتقى أبو ظبي الإستراتيجي الثاني

    أنور قرقاش أثناء إلقائه كلمته


    أبوظبي - علي القحيص
    انطلقت أمس الأحد في العاصة الإماراتية "أبو ظبي" فعاليات ملتقى أبو ظبي الإستراتيجي الثاني، برعاية وزارة الخارجية في دولة الإمارات، وبتنظيم من مركز الإمارات للسياسات، وبمشاركة سعودية و خليجية وعربية ودولية فاعلة.
    ويعقد المؤتمر على مدار يومين شارك فيه خبراء استراتيجيون وإعلاميون وسياسيون، ويناقش قضية مستقبل الخليج العربي في العالم الجديد، والتحولات الداخلية في دول الربيع العربي "سوريا والعراق وليبيا واليمن ومصر" وكذلك التجاذب والتنافر في القوى الإقليمية " إيران، تركيا، الصراع العربي الإسرائيلي" والصدامات الاستراتيجية والاتجاهات المستقبلية العالمية، وايضا القوى في العصر الرقمي، ويناقش المؤتمر تأثير الفضاء المعلوماتي على العالم، وإعادة هيكلة النظام الإقتصادي، ويستعرض المشاركون التكنولوجيا والطاقة وإعادة التوازن الإقتصادي، ويتطرق المتحدثون إلى التطرف والإرهاب.



    أنور قرقاش: المملكة ركيزة مهمة وصمام أمان لدول الخليج العربي

    عبدالرحمن الراشد: الإقليم مشتعل وداعش في صعود.. وروسيا تدخل المنطقة لأول مرة بعد تفكيك الاتحاد السوفيتي

    الكتبي: المشروع الجيوسياسي الإيراني أصبح ينتهج سياسة طائفية واضحة في المنطقة العربية


    هذا وأكدت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات في الكلمة الافتتاحية للملتقى على حرص المركز على ألا يكون " ملتقى أبوظبي الاستراتيجي " مجرد تظاهرة إعلامية أو حملة علاقات عامة، مشيرة إلى أن استمرار عقده سنويا نابعا من أن تكون أبوظبي إحدى عواصم الملتقيات الإقليمية والدولية لتكون أحد مصانع الأفكار الاستراتيجية.
    وأشارت إلى حرص الملتقى على استقطاب النخب المؤثرة في توجيه السياسات على المستويين الإقليمي والدولي لإفادة صناع القرار في أبوظبي من خلال ما تطرحه هذه النخب من مبادرات ومشروعات وأفكار لتبقى الإمارات طرفا فاعلا في المنظومة الدولية وبما يخدم الاستقرار والعدالة دوليا.
    وذكرت الكتبي أن أهم ما خلصت إليه حوارات " ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الأول " هو أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحولت إلى مركز إقليمي مؤثر، فقد أسهمت الظروف الإقليمية والمحلية التي عصفت بالبلدان العربية الرئيسة ذات الثقل الاستراتيجي مثل مصر والعراق وسورية في تزايد أهمية دور دول المجلس ورتبت مسؤوليات إضافية عليها.
    وأضافت أنه في حين كانت دول المجلس تستند إلى عمق تلك الدول وقوتها من أجل حماية النظام الإقليمي العربي عموما وأمن الخليج بخاصة في مواجهة المشاريع الإقليمية الأخرى فقد تحولت دول المجلس إلى محور ارتكاز وفاعل إقليمي ودولي تستند إليه تلك الدول وغيرها من دول المنطقة للمساهمة في حل الأزمات فيها وإعادة استقرارها.
    ولفتت إلى أن هناك قوى فاعلة على الساحة الدولية لا توجد لها سياسات فاعلة تجاه منطقة الخليج العربي أو مساهمات ملموسة في أمنها مثل روسيا والصين مع اختلاف رؤى وأسباب كل منهما.. مبينة أنه لا توجد استراتيجية أوروبية دفاعية وأمنية فاعلة تجاه دول مجلس التعاون ولا حتى اقتصادية متكاملة.
    وأكدت الكتبي أن المشروع الجيوسياسي الإيراني أصبح ينتهج سياسة طائفية واضحة في المنطقة العربية عبر التدخل المباشر ودعم الحركات السياسية والمليشيات الطائفية وتجلى هذا الاتجاه بوضوح في العراق من خلال الاستعانة بالأحزاب العراقية "الشيعية" لملء الفراغ الاستراتيجي فيه والهيمنة على مؤسساته وإمكاناته وفي سورية عبر دعم النظام السوري والمنظمات الشيعية العراقية واللبنانية التي تسانده، وفي اليمن عبر تأييد سيطرة الحوثيين على أغلبية مؤسسات الدولة وسلاحها، وأخيرا عبر تشجيعها وتحريضها للأقليات الشيعية في الدول المجاورة، وبهذا عززت إيران نفوذها الإقليمي ضمن منظور "المركزية الإيرانية للشيعة" في العالم.
    كما أكدت أن هناك مشروعا إقليميا مركزيا لتركيا، إذ تعتبر المنطقة العربية عمق هذا المركز وقد اعتمدت حتى الآن على القوة الناعمة والشراكات الاقتصادية في ترويج دورها وزيادة نفوذها، معتبرة أن ما زعزع علاقاتها بالعديد من دول مجلس التعاون هو محاولاتها الاستفادة من ظروف "الربيع العربي" في دعم أحزاب وحركات إسلامية لتحقيق مشروعها الجيوسياسي الإقليمي.
    وأوضحت رئيسة مركز الإمارات للسياسيات أن الملتقى الثاني سيتناول موقع الخليج في العالم الجديد الذي يشهد تغيرات سريعة وفي منطقة تشهد تحولات عنيفة وفهم تحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية وكذلك الفرص التي تقدمها هذه التغيرات العالمية والإقليمية لدول الخليج واستشراف السيناريوهات المتوقعة للدور الخليجي في المشهد الإقليمي خاصة بعد عملية "عاصفة الحزم" والتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.
    وقالت إن "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثاني" ينعقد في سياق جهد فكري لمركز الإمارات للسياسات يحاول أن يؤسس فيه نموذجا لفهم وتفسير التحولات التي طاولت النظامين الدولي والإقليمي والتنبؤ بمساراتها .فالعالم يتغير بشكل سريع و نوعي غير منتظم وعلى شكل صدمات تبدو عصية على التفكيك والتحليل والفهم ما يزيد بالتالي صعوبة التنبؤ بالتغيرات والأحداث وتطوراتها وقد ولدت التحولات والصدمات والفضاء المعلوماتي تحديا جديدا في فهم القوة وفي فهم عملية بنائها تاليا.
    ودعت الدكتورة ابتسام إلى إعادة إنتاج منظومة علاقات دولية جديدة تستجيب للتحولات في التحالفات الدولية والإقليمية وتعقد مفهوم القوة وبخاصة بعد بروز "الفاعلين دون الدولة" وتهديدات الفضاء المعلوماتي وانعكاس التطور التكنولوجي على الصناعات وتغير طبيعة الاقتصاد وتوسع ظاهرة الإرهاب ونجاح تمويل شبكاته وشيوع الجريمة المنظمة دوليا وزيادة قوة لوبيات المخدرات وتوسع شبكات تجارة السلاح وأزمة تدفق اللاجئين وتحديات البيئة وتغير المناخ وتحديات الصحة العالة على مستوى العالم.
    ورأت أن منظومة العلاقات الدولية الجديدة يجب أن تقوم على مفهومين مفتاحيين الأول هو العدالة بمفهوم جديد يستند إلى مساهمة الجميع في صياغة وتعريف العدالة كما يستند إلى اتفاق الجميع على آليات توزيع العدالة، موضحة أنه لايقصد من الدعوة إلى العدالة في النظام الدولي فكرة أيديولوجية احتجاجية أو مثالية طوباوية بل الطموح إلى عدالة تجعل النظام الدولي أكثر صلاحية للبقاء والاستقرار وتضمن تقليل الحروب والصراعات والتطرف.
    وأشارت إلى أن المفهوم الثاني هو المصداقية لأنها تكرس بقاء النظام الدولي وتضمن استمراريته أيضا وبخاصة مصداقية الدول الكبرى في التزاماتها وتحالفاتها.
    من جهته أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية في الكلمة الرئيسة للملتقى "أن دولة الإمارات ترى أن الأيديولوجيات المتطرفة والإرهاب وجهان لعملة واحدة ويعززان بعضها البعض مما يؤدي إلى المساهمة في عدم الاستقرار".
    وأضاف أن المعركة ضد التطرف والإرهاب ليست مجرد معركة مادية ولكن لها أيضا بعدا عقائديا وفكريا ومجتمعيا وهو الأكثر تعقيدا وأهمية، وأن الشبكات الإرهابية تستمر وتستثمر إحباط الشباب العربي مما يراه متمثلا في الظلم في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني للأسف.
    وأوضح الدكتور قرقاش أن الاستفزازات الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك زادت من الأيديولوجيات الراديكالية والفوضى المرتبطة بها، مشيرا إلى أن حالة عدم الاستقرار والخوف والعنف التي تجتاح المنطقة يمكنها أن تنتهي فقط إذا تم حل النزاع الفلسطيني لأنه في قلب مشكلات المنطقة.
    وفيما يتعلق باليمن، قال قرقاش إنه على مدى أربعة عقود كانت اليمن واحدة من أكبر الدول المستفيدة من المساعدات الإماراتية، مشددا على أن دولة الإمارات أرادت لليمن أن تكون دولة قادرة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
    وأضاف أنه على الرغم من المساعدات التي تقدمها الإمارات كان اليمن غير مستقر ومنقسم لأسباب تعود لقرون وما تغير هذا العام هو أن النفوذ الإيراني الخارجي أدى بالحوثيين لتقويض الحكومة اليمنية والحط من مؤسساتها وشرعوا في بناء دولة داخل الدولة.
    وأكد أن دولة الإمارات ستستمر مع شركائها الإقليميين والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، حيث تعتبر المملكة الركيزة في دول مجلس التعاون الخليجي في العمل بجد للحفاظ على وحدة وسلامة السياسية اليمنية، مضيفا أن دولة الإمارات تؤمن بأنه من المحتم إمكانية التوصل قريبا لحل سلمي لهذا الصراع عندما تحترم رغبات الشعب اليمني وشرعية الحكومة اليمنية ويضع حدا لمفهوم تغيير الوضع السياسي الراهن بالقوة.
    كما أكد دعم دولة الإمارات لجهود الأمم المتحدة الرامية الى التوصل إلى حل سلمي في اليمن، معتقدا أن المحادثات التي من المقرر أن تجري خلال الأسبوعين القادمين توفر فرصة جديدة لحل هذا النزاع.
    وأضاف قرقاش أن الحل السياسي القائم على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 هو السبيل الوحيد لإنهاء هذ الصراع، وقال يبقى السؤال الكبير هل ستبقى عملية إعادة السياسة اليمنية في شكلها التقليدي، إنه سؤال لليمنيين للرد ولكن يجب علينا مساعدتهم.
    وفي جلسة بعنوان "الخليج في العالم الجديد" أدارها عبد الرحمن الراشد شارك بها كل من ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات وثريا العريض عضو مجلس الشورى السعودي وإبراهيم آل مرعي الخبير السعودي في الشؤون الأمنية والإستراتيجية وجيمس جونز المستشار السابق للرئيس الأمريكي باراك اوباما لشؤون الأمن القومي، والدكتور ظافر العجمي من دولة الكويت، "أن المنطقة هشة وتشتعل بالحروب، وهناك صدامات مسلحة وداعش تسيطر على منطقة كبيرة من العراق وسوريا وأنها في حالة صعود مطرد، وروسيا لأول مرة تدخل على المنطقة منذ انهيار الإتحاد السوفياتي.
    وأضاف الراشد، "تعتبر المنطقة الأكثر استراتيجية وحساسية وحيوية، ولأول مرة تشهد هذا الكم الهائل من العنف المتطرف كما أصبحت منطقة حروب على مساحات واسعة في العراق واليمن وليبيا وسوريا، وما يسمى بالربيع العربي أسقط عدة أنظمة، كما أن إيران تتغلغل في المنطقة ويتوسع نفوذها، ودخول روسيا إلى المنطقة زاد الأمر تعقيدا، لأن الفوضى والإضطراب مستمران في أكثر من مكان في المنطقة العربية. وفي الجلسة الثانية التي كانت بعنوان "التحولات الداخلية في دول الربيع العربي" شارك فيها كل من جاسم الخلوفي مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية الإماراتية، وعارف علي النايض سفير ليبيا في دولة الإمارات، وبهجت قرني مدير منتدى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتشارلز ريس نائب رئيس مؤسسة رائد الأمريكية، وظافر العاني عضو البرلمان العراقي، وغيلينا سوبونينا مستشارة مدير المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية، ومهرف جويجاتي الأستاذ في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، ومصطفى النعمان سفير في وزارة الخارجية اليمنية وطارق متري الوزير اللبناني السابق.



    المشاركون في جلسة التحولات الداخلية في دول الربيع العربي





ما الذي يحدث

تقليص

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 170,244, 11-14-2014 الساعة 09:25.

يعمل...
X