إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • sals
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    المشاركة الأصلية بواسطة مملكتنا الغاليه مشاهدة المشاركة
    ممكن في حال تم تحييد روسيا

    عدا ذلك فهو اغير ممكن ابدا

    لان روسيا حتى وان لم تتدخل عسكريا سوف تنشب لنا في دعمها لايران وكافة المليشيات بالمنطقه


    روسيا
    عسى كحلها يسد عينها
    وضعها مع جيرانها
    اوكرانيا وبولندا
    سئ
    تذكرني بداعش ههه
    استعدت الجميع


    اترك تعليق:


  • مملكتنا الغاليه
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة
    نعم بكل تاكيد
    ممكن في حال تم تحييد روسيا

    عدا ذلك فهو اغير ممكن ابدا

    لان روسيا حتى وان لم تتدخل عسكريا سوف تنشب لنا في دعمها لايران وكافة المليشيات بالمنطقه

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    المشاركة الأصلية بواسطة sals مشاهدة المشاركة


    يا اخوان
    هل التدخل في سوريا + اليمن
    امر ممكن


    نعم بكل تاكيد

    اترك تعليق:


  • الخليج العربي
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    توقيع 18 اتفاقية نوعية صناعية بين شركات من البلدين

    محافظ هيئة الاستثمار: الاستثمار السعودي - الأميركي يتجه للطابع الابتكاري والتقني



    واشنطن - واس

    كشف معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان، عن وجود تطابق في وجهات النظر بين المستثمرين السعوديين والأميركيين نحو تحقيق الشراكة المستدامة بين الجانبين في قطاع الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة ذات الطابع الابتكاري والتقني.

    جاء ذلك في تصريح أدلى به معاليه ل "واس" عقب حضوره أمس الأول توقيع 18 اتفاقية نوعية صناعية بين شركات سعودية وأميركية، على هامش أعمال منتدى الأعمال السعودي الأميركي الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع مجلس الأعمال السعودي الأميركي في واشنطن.

    وأشار معاليه إلى أن الاستثمار في مجال الابتكارات كان محل اهتمام المستثمرين السعوديين والأميركيين، عطفا على ما تتميز به الولايات المتحدة من ابتكارات متطورة في مختلف المجالات العلمية والتقنية، مفيدا أن المستثمرين ينظرون كذلك للابتكارات السعودية وكيفية دخولها في مجال الصناعة المشتركة بين البلدين. وأفاد معاليه أن الاتفاقيات الموقعة اليوم (الجمعة) بين عدد من الشركات السعودية والأميركية ذات المستوى العالي، وتشمل جوانب تقنية وصناعية علمية متقدمة، وتعد خطوة أولى للانطلاق نحو خطوات أوسع في دعم مجالات التصنيع المستدامة بين البلدين.
    وأكد معاليه أن المملكة توفر للمستثمرين سوقا كبيرا للاستثمار، وتشهد نموا وإنفاقا كبيرا في المشروعات التي توفر الأرض الخصبة للصناعة والخدمات، مشيرا إلى أن هيئة الاستثمار لمست توجها جادا من عدة جهات حكومية للاستفادة من هذا الإنفاق في دفع عجلة التوطين في مجال الصناعة والخدمات وذلك في إطار خطتها للاستثمار الموحد الذي تعمل عليه.
    وبين أن المملكة تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة، وتقع في المربع الأول عالميًا، وبين الأول والثاني في منطقة الخليج العربي من خلال إجراءات هيئة الاستثمار التطويرية التي تراعي مصلحة المستثمر ومدى انعكاس ذلك إيجابا على البلاد.
    وأشار في هذا الصدد إلى أن هيئة الاستثمار أجرت تطويرا في بعض إجراءاتها ومنها مجال "المسار السريع" الذي كان مخصصا لفئة معينة من الاستثمارات، حيث سيعمم اعتبارا من أول يناير المقبل ليصبح على جميع الاستثمارات من خلال ثلاث وثائق، وأقل من خمسة أيام لإنجاز التعامل.

    وأضاف أنه تم إعادة صياغة صلاحيات تأشيرة رواد الأعمال والمستثمرين، بما يخدم أهداف المملكة المعنية بتعزيز الاقتصاد الوطني، وتشجيع رواد الأعمال من ذوي القيمة المضافة لفتح استثماراتهم القوية في المملكة.
    ومن جانبه قدم رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بالرياض الدكتور عبدالرحمن الزامل، باسمه واسم رجال الأعمال كافة، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على دعمه لرجال الأعمال السعوديين، ومن ذلك تيسيره - أيده الله - عقد هذا اللقاء الاقتصادي مع مختلف رجال الأعمال في الولايات المتحدة الأميركية.

    اترك تعليق:


  • الخليج العربي
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    خادم الحرمين الشريفين يوجه بتسهيلات لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية وتعزيز التنمية المتوازنة المستدامة


    برؤية الملك .. انفتاح اقتصادي جديد




    خادم الحرمين في صورة جماعية خلال حضوره حفل منتدى الاستثمار أمس الأول في واشنطن. «واس»



    "الاقتصادية" من الرياض

    وصف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العلاقات السعودية ـــ الأمريكية بأنها علاقات تاريخية استراتيجية منذ أن أرسى أسسها الملك عبد العزيز والرئيس فرانكلين روزفلت، وقد عملنا معا جنبا إلى جنب خلال السبعين عاما الماضية لمواجهة التحديات كافة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    جاء ذلك خلال حضور خادم الحرمين الشريفين، الليلة قبل الماضية في واشنطن، حفل عشاء منتدى الاستثمار الذي أقامه مجلس الأعمال السعودي الأمريكي.
    واستهل خادم الحرمين الشريفين كلمته بقوله: يسعدني في هذا المساء اللقاء بكم .. واستطرد: إن العلاقات السعودية ـــ الأمريكية هي علاقات تاريخية واستراتيجية منذ أن أرسى أسسها الملك عبد العزيز والرئيس فرانكلين روزفلت.


    خادم الحرمين يلقي كلمته في الحفل.



    وقد عملنا معا جنبا إلى جنب خلال السبعين عاما الماضية لمواجهة التحديات كافة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ولتعزيز مسيرة التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين الصديقين ودفع النمو الاقتصادي العالمي.

    وتأتي زيارتنا اليوم لبحث وتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة ومناقشة قضايانا، ولقد سرنا ما لمسناه من توافق في الآراء نحو العمل على نقل علاقتنا الاستراتيجية إلى مستويات أرحب.

    الملك سلمان يطلع على ما تم من فعاليات في منتدى الاستثمار الأمريكي - السعودي.



    وقد عزمنا على وضع الإطار الشامل لترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوطيدها في مختلف المجالات للعقود المقبلة، آخذين في الاعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر شريك تجاري للمملكة، والمستثمرون الأمريكيون من أوائل وأكبر المستثمرين في بلادنا.

    وأضاف خادم الحرمين الشريفين: إن حكومة المملكة تسعى إلى تعزيز مسيرة التنمية المستدامة والمتوازنة، وستواصل تقوية اقتصادها وتعزيز استقراره وتنافسيته وجاذبيته للاستثمار المحلي والأجنبي، ويدعم ذلك ما يتمتع به اقتصادنا من مقومات يستطيع بها مواجهة الظروف الاقتصادية والأزمات الإقليمية والدولية، ومن أهمها التغلب على التحديات التي يفرضها انخفاض أسعار النفط على اقتصادنا.

    ولي ولي العهد خلال حفل العشاء.



    وتابع: إن المزايا والثروات الطبيعية التي حباها الله عز وجل للمملكة توفر فرصا اقتصادية واستثمارية كبرى.

    ونتطلع إلى مشاركة الشركات الأمريكية العالمية بفاعلية في الدخول في هذا الفرص في مختلف المجالات بما في ذلك الاقتصادية والمالية والمصرفية والتجارية والصناعية والطاقة والتعدين والبنية التحتية التي ستعزز شراكتنا الاستراتيجية وتنقلها إلى آفاق أشمل وأوسع.
    ولمحورية البترول في مصادر الطاقة الدولية وأهميته لنمو الاقتصاد العالمي واستقراره، وإدراكا لدور المملكة في ذلك باعتبارها منتجا رئيسا للبترول، فإن سياستنا كانت ولا تزال الحرص على استقرار الاقتصاد العالمي ونموه بما يوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين ويعزز الاستثمار في قطاعات الطاقة المختلفة.
    وأردف: تولي المملكة الاهتمام والرعاية الكاملة للقطاع الخاص باعتباره شريكا كاملا في مسيرة التنمية تنظيما وتنفيذا، وما وصل إليه هذا القطاع من نمو وتطور وإسهام متزايد في الناتج المحلي مبعث فخر واعتزاز لنا، ونؤكد حرصنا وسعينا المستمر لتحسين بيئة الاستثمار في المملكة.

    الملك سلمان يصافح رؤساء الشركات الأمريكية.





    وفي هذا الإطار فقد أصدرنا توجيهاتنا لوزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار بدراسة الأنظمة التجارية والاستثمارية كافة بغرض تسهيل عمل الشركات العالمية وتقديم الحوافز بما فيها العمل المباشر في الأسواق السعودية لمن يرغب منها الاستثمار في المملكة وتتضمن عروضها خطط تصنيع أو استثمار ببرامج زمنية محددة ونقل للتقنية والتوظيف والتدريب للمواطنين، وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.

    واختتم خادم الحرمين الشريفين كلمته بقوله: أشكركم جميعا على ما بذلتموه من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين ويعكس روح العلاقة الإيجابية المتميزة، راجيا لكم التوفيق والنجاح.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    صورة جماعية لرجال أعمال سعوديين وأمريكيين خلال حفل العشاء.



    ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مقر الحفل كان في استقباله ميريل بووزر عمدة واشنطن، والمهندس خالد الفالح وزير الصحة رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، والمهندس عبد اللطيف العثمان رئيس الهيئة العامة للاستثمار، وعبدالله بن جمعة رئيس مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، والدكتور عبدالرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف السعودية، وعدد من المسؤولين.

    عقب ذلك التقى خادم الحرمين الشريفين بعدد من رؤساء كبرى الشركات الأمريكية، الذين تشرفوا بالسلام عليه.
    وفي بداية اللقاء أطلع محافظ الهيئة العامة للاستثمار، خادم الحرمين الشريفين على ما تم من فعاليات في منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي الذي عقد أمس الأول الجمعة، وما تضمنه من ورش عمل شارك فيها الوزراء ومجموعة من رجال الأعمال في البلدين.
    كما أعرب عدد من رؤساء الشركات الأمريكية العاملة في المملكة عن سعادتهم بزيارة خادم الحرمين الشريفين للولايات المتحدة الأمريكية والتقائه بهم.
    وقدموا لخادم الحرمين الشريفين إيجازا عن مشروعاتهم الاستثمارية في المملكة، مبدين سرورهم بالعمل جنبا إلى جنب مع الشركات والمؤسسات السعودية.
    عقب ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
    ثم شرف خادم الحرمين الشريفين حفل العشاء الذي أقامه منتدى الاستثمار في مجلس الأعمال السعودي ـــ الأمريكي.

    كما ألقى كل من عبد الله بن جمعة رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الأمريكي، وجف امليت رئيس مجلس إدارة "جنرال إلكتريك" نيابة عن قطاع الأعمال الأمريكي، كلمتين عبرا خلالهما عن اعتزاز مجلس الأعمال السعودي ـــ الأمريكي لما يجده الجانب الاستثماري من دعم من قيادتي البلدين، ما أسهم في نمو وتنوع فرص الاستثمار وتطورها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
    ونوها بعراقة التعاون بين المملكة وأمريكا في مختلف المجالات، مستعرضين الجوانب التجارية والصناعية والاستثمارية وسعي الجانبين إلى ازدهارها.
    وفي ختام الحفل تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية مقدمة من مجلس الأعمال السعودي ـــ الأمريكي.
    حضر حفل العشاء الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمراء، والوزراء ورجال الأعمال ورؤساء الشركات في البلدين.

    اترك تعليق:


  • الخليج العربي
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    من مرحلة «كوينسي» إلى حقبة سلمان


    أيمـن الـحـمـاد

    ظروف التحالف السعودي - الأميركي عام 1945م الذي احتضنته البحيرات المرة بين الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن والرئيس روزفلت اختلفت اليوم.

    في ذلك الوقت كنا بصدد مرحلة عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث شهدت تلك الفترة صعود الولايات المتحدة وبروزها كقوة عالمية، وبداية انطلاقها تكنولوجياً وطبياً واقتصادياً، حيث اخترع "الترانستور" في عام 47، وظهر عقار البنسلين كعلاج ثوري في تلك الفترة، وتزامن ذلك مع تدفق النفط من أرض المملكة كسلعة استراتيجية حيوية أكسبت العلاقة طاقة هائلة امتدت إلى يومنا هذا، وفرضت تفاهمات ومعايير سياسية واقتصادية وعسكرية معينة.
    ها نحن اليوم بصدد مرحلة جديدة في العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة، فبعد أن أرسى لقاء "كوينسي" الشهير بين الملك عبدالعزيز والرئيس الأميركي روزفلت أُسس العلاقة بين البلدين، يؤسس اليوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس باراك أوباما لمرحلة وحقبة جديدتين بظروف تناسب القرن ال21.. علاقة تختلف في معطياتها عن المرحلة الماضية، وهو تطور طبيعي يأتي بعد سبعة عقود من العلاقات الممتدة بين الرياض وواشنطن. هذا التطور فرضته لحظة العولمة والتقدم التكنولوجي، والاقتصاد المبني على المعرفة، وتبدّل لغة السوق ومفاهيم التجارة، واضطرابات الشرق الأوسط، وإفرازات "الربيع العربي"، والاتفاق النووي الإيراني، وتعاظم خطر الإرهاب وتداعياته على الأمن الدولي، وتبدّل المقاربات الأمنية الكلاسيكية لتمتد إلى الفضاء السيبراني؛ حيث شبكات الانترنت أصبحت سلاحاً فتاكاً يستوجب المواجهة.

    تدفع المملكة والولايات المتحدة بعقد الشراكة الاستراتيجية الجديدة من أجل علاقة أكثر حيوية تتناسب مع جيل يختلف عن سابقه، جيل يدير عالمه عبر تطبيقات يحملها في هاتف بحجم كف يديه. ومثلما كان النفط محوراً أساسياً ورئيسياً في العلاقة بين الجانبين، فإن التكنولوجيا بكل أبعادها وتأثيراتها هي كلمة السر في المرحلة المقبلة، حيث تبدلت العلامات التجارية والصناعات التقليدية الأميركية التي ترفدها مصانع ديترويت إلى علامات تكنولوجية رقمية بدءاً من جوجل وأبل إلى مايكروسوفت؛ حيث تدار وتبتكر تلك العلامات في وادي السيلكون في كاليفورنيا ومعهد ماساشوستس التكنولوجي.
    في هذه اللحظة يؤمن الجانبان السعودي والأميركي بأهمية كل منهما للآخر؛ فهناك معطيات لا يمكن أن تتبدل أو تتغير أو تنحسر بفعل التقادم، بل إنها تتعزز كالموقع الجغرافي، والحضور الثقافي والسياسي، والمكانة الاقتصادية، والقدرة على التطور والمواكبة لكل جديد.. فالمملكة في قلب آسيا، وقبلة المسلمين، ودولة في "اقتصاد العشرين"، ورقم مهم في سوق الصناعات الرقمية، وهي من أكثر الدول استهلاكاً للمنتجات التقنية بدءاً من الملموس منها كالحواسيب والهواتف المحمولة إلى التطبيقات مثل "تويتر" و"فيس بوك" و"سناب شات"... إلخ، يضاف إلى ذلك القناعة بالدور الذي يمكن أن يقوم به كل طرف في المنطقة والعالم، وتجلّى ذلك مؤخراً في التحالف الدولي لمكافحة التنظيمات المتطرفة.. وبقدر ما أن الرياض وواشنطن متحمستان لإطلاق الحقبة الجديدة، إلا أن المملكة معنية اليوم أكثر بالتعلم من دروس النفط، إذ يجب علينا أن نتحول من مستهلكين للتقنية إلى مبتكرين ومصنّعين لها، مستندين على حصيلة وأرضية صلبة أنشأتها الولايات المتحدة في هذا المجال، وضرورة أن ننطلق منها لا أن نبدأ من الصفر.
    نملك اليوم في المملكة القدرة والمهارة والعلم والشباب؛ وهي معطيات افتقدناها ولم نكن نملكها في أربعينيات القرن الماضي عندما تحالفنا مع الولايات المتحدة.. لقد كبرت العلاقات مع أميركا وأصبحت ناضجة وأكثر ندية من أي وقت مضى.

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    اترك تعليق:


  • الذات العام
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا


    اترك تعليق:


  • الذات العام
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا


    اترك تعليق:


  • DOOM
    رد
    رد: متابعة... زيارة الملك سلمان لأمريكا

    كيف كسر أوباما البروتوكول في استقبال خادم الحرمين؟




    يقتضي البروتوكول الرئاسي في البيت الأبيض أن يستقبل الرئيس الأمريكي ضيوفه من زعماء ومسؤولين في المكتب البيضاوي، حيث يقوم بالترحيب بهم ومن ثم تبادل الكلمات بين الرئيس وضيفه قبل عقد اللقاء المشترك. في استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كسر الرئيس الأميركي باراك أوباما البروتوكول وقام باستقبال العاهل السعودي أمام بوابة الجناح الغربي في البيت الأبيض في تصرف عد نادراً.

    وتظهر الصور التي نشرها مارك نولر مراسل محطة "سي بي إس" بالبيت الأبيض في حسابه على تويتر الرئيس أوباما خارج الباب الأمامي قبل لحظات من استقباله الملك سلمان، وصورة أخرى للرئيس أوباما والملك سلمان وهما في طريقهما إلى داخل البيت الأبيض.

    وكتب نولر معلقاً على كسر أوباما للبرتوكول تغريدة قال فيها: "ليس بالأمر المعتاد جدا. الرئيس أوباما يظهر في الجناح الغربي ليرحب بالملك سلمان في البيت الأبيض". وفي تغريدة أخرى كتب الصحافي المتخصص في تغطية شؤون البيت الأبيض، أنه من النادر جداً أن يشاهد ذلك.

    وكسر أوباما غير المعتاد للبرتوكول الرئاسي الذي لفت انتباه وسائل الإعلام الأميركية والصحافيون الذين علقوا عليه، يحمل رسائل سياسية ويؤكد على أهمية زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لواشنطن، ويؤكد من جهة أخرى على تاريخية واستراتيجية العلاقة التي تجمع السعودية والولايات المتحدة الأميركية سياسيا واقتصاديا وثقافيا.

    وفي ختام اللقاء المشترك بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأميركي في واشنطن، أصدر الزعيمان بياناً مشتركاً أكدا فيه على أهمية الاستمرار في تقوية العلاقات الاستراتيجية، بما يعود بالفائدة على شعبي البلدين، وتكثيف الجهود للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة في مواجهة نشاطات إيران الرامية إلى زعزعة الاستقرار.

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 2. الأعضاء 0 والزوار 2.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X