المشاركة الأصلية بواسطة qo0op
مشاهدة المشاركة
أعلن الكرملين قبل يومين أن بوتين سيجتمع مع نتنياهو في باريس،، لوضع النقاط على الحروف حول حادثة إسقاط الطائرة الروسية ( الرد الروسي سيتضح بعد الإجتماع ) بحسب ما يريد المُخطِطِ الصهيوني.
هل ستسعى الإستخبارات الإسرائيلية وقادة الجيش إلى التوصل لتهدئة بين الطرفين،، أم سيقومون بوضع الحطب كلما أرادوا كي تستمر حالة التوتر في المنطقة.
المخابرات الفرنسية من أصحاب السبق بين إستخبارات العالم في عمليات ( الراية المُزيفة ) وهي العمليات السرية لأهداف عسكرية أو سياسية أو استخباراتية، وتَستخدم التمويه بحيث يظهر كأن مجموعة أخرى (داعش) خططت وقامت بهذه العمليات السرية غير المجموعة الحقيقية (رجال الإستخبارات).
وقد ذكر بول كريج روبرتس - مساعد وزير الخزانة في عهد ريغان
إن الخطر على المؤسسة السياسية الاوربية لا يأتي من داعش وإنما الخطر هو الاحزاب السياسية المناهضة لسياسات الاتحاد الاوربي وللمهاجرين
مثل حزب بيجيدا في المانيا وحزب الاستقلال البريطاني والجبهة الوطنية في فرنسا. أظهر آخر استفتاء أن مارين لو بان من الجبهة الوطنية هي المتقدمة و ستكون على سدة الرئاسة الفرنسية القادمة على أكثر احتمال.
ولابد من فعل شيء حول أفواج اللاجئين الهاربين من حروب واشنطن وإلا سوف تواجه احزاب المؤسسة السياسية الهزيمة على ايدي الاحزاب السياسية التي تعادي خضوع اوربا لواشنطن.
إن قواعد الاتحاد الاوربي حول اللاجئين وقبول المانيا لمليون لاجيء مع النقد الثقيل لتلك الحكومات في اوربا الشرقية التي أرادت أن تضع أسوارا تمنع اللاجئين من الدخول، كل ذلك جعل غلق الحدود مستحيلا.
ولكن مع هجمات الارهاب في باريس أصبح المستحيل ممكناً وقد أعلن الرئيس الفرنسي مباشرة غلق حدود فرنسا. وسوف يتسع غلق الحدود ومعها تغلق القضية الرئيسية للاحزاب السياسية المعارضة الصاعدة. وسيكون الاتحاد الاوربي بأمان وكذلك سلطة واشنطن على اوربا.
رابط المقال
http://www.informationclearinghouse.info/article43413.htm
التسامح الأمريكي مع روسيا قد يكون سوى جزء من محاولة استمالتها بعيدًا عن الصين.
اترك تعليق: