المشاركة الأصلية بواسطة DOOM
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
تقليص
X
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
اتوقع ان الزيارة اتت ثمارها .. والت ستكون واضحة في اي تحرك خلال هذا العام
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
إسلام آباد 06 ربيع الآخر 1437 هـ الموافق 16 يناير 2016 م واس قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف إن بلاده ملتزمة بالدفاع عن سيادة المملكة العربية السعودية وفقاً لاتفاقيات دفاعية مبرمة بين البلدين. صرح بذلك خلال إيجاز قدمه أمام جلسة مجلس الشيوخ الباكستاني في إسلام آباد مساء أمس الجمعة رداً على استفسارات طرحها نواب أحزاب المعارضة حول طبيعة العلاقة بين باكستان والمملكة. وأضاف أن باكستان تسعى إلى أداء دور إيجابي في الأزمة الراهنة بين المملكة وإيران، ولكنها ستدافع عن سيادة ووحدة الأراضي السعودية حال وجود أي خطر على سلامتها. // انتهى // http://www.spa.gov.sa/readsinglenews...36&content_id= يبدو ان ايران تطورت وبدأت تستخدم احزاب سياسيه بدل عن الميلشيات
اترك تعليق:
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
اتنمى من قادتنا ان مرادهم من با كستان وتركيا فقط تشتيت القوات الايرانيه فى حاله الحرب معنا بأن تضع ايران قواتها على حدود البلدين بحاله حربها معنا اما بلدنا لن يرسل احد جندى واحد
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
بالنسبة لتفعيل مشروع خط الغاز بين ايران وباكستان والوضع الاقتصادي فهو رهين بالقرار الأمريكي المترقب والمرتبط بالبرنامج النووي الايراني وأفغانستان !
الولايات المتحدة قد وعدت دولة الباكستان بحوافز مغرية مقابل تجميد المشروع مؤقتا وحتى تنفيذ رفع الحصار عن طهران تحديدا وفيما يلي أدناه اقتباس من تقرير بعنوان باكستان وإيران: مصالح متشابكة وعلاقات متعثرة - مركز الجزيرة للدراساتمصالح متشابكةتتشابك المصالح السياسية والاقتصادية بين البلدين، بدرجة شجعت البلدين على تجاوز التوتر الحدودي(13) بتوقيع اتفاق في أكتوبر/تشرين الأول 2014، ويرى محللون باكستانيون أن هذا التوتُّر يجب ألا يؤثِّر على العلاقة، ويؤكِّدون أن إمكانيات حلِّه متوفرة، فـ"العلاقات مع إيران إيجابية في الغالب"(14)، وقد أدَّى المحيط الجغرافي والجوار دورًا كبيرًا في نسج علاقات قوية بين البلدين وإيجاد مجموعة من المنافع المشتركة؛ التي تأتي ممتزجة بمشتركات ثقافية يحرص عليها الطرفان(15).
الاقتصاد: الواقع والمتوقعوعلى الرغم من الحديث عن العلاقات السياسية الطيبة فإن حجم التبادل التجاري بين إيران وباكستان يقلُّ عن المليار دولار، وتقول بعض الأرقام: إنه يصل إلى 500 مليون دولار فقط، ويميل الميزان التجاري فيه إلى صالح إيران بصورة كبيرة. وتبدو هذه الأرقام مفاجئة؛ خاصة مع وجود الكثير من الاتفاقيات التجارية، وخلال الأشهر الماضية جرى التوقيع على خمس مذكرات تفاهم بين الهيئة الاقتصادية العليا الإيرانية ونظيرتها الباكستانية، وجرى تقديم مقترح لرفع حجم التجارة بين إيران وباكستان بنسبة 20% سنويًّا، ووضع هذا الهدف ضمن الخطة الاستراتيجية الخمسية لتطوير التجارة بين إيران وباكستان، وهناك عدد كبير من اللجان التي تُشرف على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين؛ ولكن يُؤخذ عليها أن الكثير منها غير فاعل(16).
خط أنابيب الغازرحَّبت باكستان بمشروع أنبوب الغاز، ووجدت أنه مشروع يخدم حاجتها من الطاقة؛ وقد وضع حجر الأساس لأنبوب نقل الغاز من حقل "بارس" في جنوب غرب إيران إلى منطقة "نواب شاه" بالقرب من كراتشي على الساحل الجنوبي الشرقي لباكستان مارًّا بأراضي ولايتي السند وبلوشستان الباكستانيتين؛ وسُمِّيَ "مشروع السلام"، وذلك بطول يبلغ 2000 كيلو متر، وتقدَّر كلفته الإجمالية بـ7,5 مليارات دولار، وقد تمَّ إنجاز مدِّ الأنبوب في الجانب الإيراني بطول 1220 كيلو مترًا؛ بينما يبلغ طول أنبوب الغاز في الأراضي الباكستانية 780 كيلو مترًا(17).وكان من المقرَّر الانتهاء من المشروع -الذي كان يُخطَّط له الوصول إلى الهند- خلال عامين، وبموجب الاتفاق -الذي تمَّ توقيعه بين البلدين في يونيو/حزيران 2010- توفِّر إيران نحو 21,5 مليون متر مكعب من الغاز يوميًّا لباكستان لمدَّة 25 عامًا بداية من ديسمبر/كانون الأول 2014، التي ستُمَكِّن باكستان من توليد نحو 3000-4000 ميجاوات من الكهرباء؛ لكن هذا المشروع يُواجه عقبات كبيرة، لعلَّ في مقدمتها المعارضة الأميركية، فضلاً عن حساسية الحالة الأمنية في إقليم بلوشستان، وتراجع الهند عن المشاركة فيه.عادت طهران تلحُّ على إسلام آباد لاتخاذ خطوات فاعلة لتنفيذ المشروع(18)، وتلتقي المواقف الباكستانية مع الرأي الإيراني في أهمية المشروع وضرورة تنفيذه؛ ولكن تنفيذه يبدو بحاجة إلى قرار سياسي من صانع القرار الباكستاني؛ خاصة أن الولايات المتحدة الأميركية لم تُقَدِّم ما تحدَّثت عنه من حوافز لتشجيع باكستان على التخلِّي عن هذا المشروع(19). ويرى محللون أن هذه العقدة ستُحَلُّ إذا ما تحسَّنت العلاقات الإيرانية-الأميركية، وإذا ما تمَّ التوصُّل إلى اتفاق بشأن ملف إيران النووي يضمن خلخلة العقوبات المفروضة على إيران؛ التي شكَّلت على مدى العقود الماضية عقبة كبيرة أمام العلاقات الاقتصادية بين البلدين(20).ويبدو هذا القرار ضروريًّا لتتخلَّى طهران عن تغريم باكستان مبلغًا يصل إلى 200 مليون دولار شهريًّا بسبب التأخير في إنجاز المشروع خلال المهلة القانونية؛ التي تنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2014،واتفق الطرفان الإيراني والباكستاني على تغيير مهلة إكمال المشروع لغاية يناير/كانون الثاني عام 2015، وضمنت إيران منح حصتها الاستثمارية لإكمال المشروع، وأكملت مدَّ معظم أنبوب الغاز بطول 900 كيلو متر إلى الحدود مع باكستان؛ إلا أن إسلام آباد لم تنجز المطلوب لإكمال المشروع(21).يُجمع المحللون والمختصون بالعلاقة بين باكستان وإيران(22) على وجود مزايا عديدة تصبُّ في صالح تعزيز العلاقة؛ وأهمها:
- لا توجد مشكلة حدودية بين البلدين، وعلى الرغم من التوتُّر الذي حدث على الحدود مؤخَّرًا فإن الطرفين يُبديان حرصًا عاليًا على تجنُّب أيِّ تصعيد حدودي، وإن كان هذا الحرص يصطدم من فترة لأخرى بالوضع الأمني المتردِّي على الحدود الباكستانية-الإيرانية، وما يرافق ذلك من تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.
وتُبدي باكستان استعدادًا لتبادل المعلومات مع إيران، وعقد اجتماعات منظمة لإقرار الأمن على الحدود؛ وتُجري اتصالات مع المنظمات الدولية لحلِّ مشكلة مدِّ أنبوب الغاز، وضرورة التعاون لإزالة العراقيل في ضوء المشتركات بين إيران وباكستان(23). - تمتلك العلاقات التجارية والاقتصادية أرضية مهمَّة للازدهار والنجاح، وفي مقدمة ذلك ربط البلدين بسكة حديد، وحالت طبيعة الاقتصاد الإيراني وتدهوره بفعل العقوبات الدولية دون إقامة علاقات اقتصادية قوية.
- تُعَدُّ باكستان سوقًا مهمَّة لاستهلاك غاز إيران؛ التي تمتلك ثاني أكبر مخزون من الغاز في العالم، وبالنسبة إلى المشاريع الإيرانية فإن باكستان هي الممر البري الوحيد لتصدير الغاز الإيراني إلى الهند(24).
اترك تعليق:
- لا توجد مشكلة حدودية بين البلدين، وعلى الرغم من التوتُّر الذي حدث على الحدود مؤخَّرًا فإن الطرفين يُبديان حرصًا عاليًا على تجنُّب أيِّ تصعيد حدودي، وإن كان هذا الحرص يصطدم من فترة لأخرى بالوضع الأمني المتردِّي على الحدود الباكستانية-الإيرانية، وما يرافق ذلك من تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.
-
رد الزائررد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
حوار شيق ويناقش الواقع السياسي ويسلط الضوء على حقيقة التحالف بين المملكة ودولة الباكستان التي رحبت (فقط) بالتحالف الاسلامي ضد الارهاب, الا أنها وفي نفس السياق لم تعلن عن استعدادها لرفد التحالف بقيادة الرياض بأي جنود حارج نطاق الأمم المتحدة.
سياسيا الرئيس نواز لا يستطيع أن يقرر ارسال جنود خارج باكستان بدون موافقة أو تأييد من البرلمان الباكستاني فدولة الباكستان لها دستورها وقوانينها التشريعية وقرار كهذا لا بد من مصادقته من البرلمان ويحضى بتأييد من الشارع الباكستاني.
أي نعم وافقت حكومة نواز على شكل ومفهوم التحالف الاسلامي ضد الارهاب والمتطرفين وقد وعدت حكومة نواز وعسكر الباكستان بتقديم كافة أنواع المساعدة الاستخباراتية للرياض وكذلك تزويد الجيش السعودي بالسلاح والعتاد العسكري ولكن ذلك يقع ضمنا مصلحة تجارية لاسلام أباد لتنشيط خزانتها وفي ظل الاوضاع الاقتصادية المتردية يرى العديد من المراقبون أن الجيش الباكستاني سيزود الرياض بما تحتاج اليه.
أيضا لا بد من الاشارة الى طبيعة ما سيساهم به التحالف الاستخباراتي بين الدولتين وحيث أن دولة الباكستان لها مصالح وتفاهمات مع جمهوري اسلامي ايراني وهنالك مصالح قومية بين الدولتين المتجاورتين وحيث في الماضي ساعدت وساندت اسلام أباد خلال الحرب الايرانية-العراقية وأيضا هنالك تعاون نووي بين الدولتين المتجاورتين وقد ساهم برنامج العالم الباكستاني السيد خان لحصول طهران على أسرار التقنية النووية وقد ساهم التقارب الثقافي منذ القدم الى تقارب وجهات النظر بين الدولتين وحيث أن ايران كانت أول دولة تعترف بدولة باكستان منذ انفصالها عن الهند وقد حضيت زيارة شاه ايران الى اسلام أباد كأول رئيس يزور باكستان ودعم الشاه باكستان في حربها ضد الهند 1965.
اترك تعليق:
-
-
رد: ما هي نتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان لدولة الباكستان ؟
قيم علاقات وتحالف لك حرية الفعل لكن الصناعه صاروخ جوال او صاروخ مضاد للطائرات المحمول الباكستاني او غيره اينها لاتوجد اذن علاقات تحالف هشه ستسقط كما سقطت امام اختبار مليشيات الحوثيينالمشاركة الأصلية بواسطة فذلكة مشاهدة المشاركةكل الدوله معرضه لحدوث تغيير في المواقف منك او حدوث انقلابات داخليه تغير توجهها 180 درجه لكن هذا لايمكن ان يجعلك لا تقيم علاقات وتحالفات بسبب احتمال حدوثه
اترك تعليق:
-
رد: ما هي نتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان لدولة الباكستان ؟
كل الدوله معرضه لحدوث تغيير في المواقف منك او حدوث انقلابات داخليه تغير توجهها 180 درجه لكن هذا لايمكن ان يجعلك لا تقيم علاقات وتحالفات بسبب احتمال حدوثهالمشاركة الأصلية بواسطة آل قطبي الحسني مشاهدة المشاركةهذا اعتماد خاطئ لان حسني امس الحليف سقط في شهور ماتدري من يقلب على جيش باكستان ويركعه من داخل باكستان كما جعلو حكومتهم تسحب دعمها للسعوديه بحرب الحوثيين الحل صناعه نبدي فيها دام مهي محرمه دوليا وماظنتي الكروز محرمه دوليا هذي تركيا تصنع الكروز ولو تقدر تصنع كروز بحري مثل باكستان بتصنع متى نكون احسن من تركيا نحتاج بابور البحري لانه يطلق من الغواصه والسفن نحتاجه لتسليح الغواصه السعوديه المستقبله خاصة ذو قدرات نوويه ومداه فوق 600 يعني بعد هذا التطوير علينا كذه حنا نكسر التهديد الايراني والاسرائيلي لاننسى اسرائيل تملك كروز بمدى اكثر من 1000 وقادر على حمل راس نووي فإن اتينا بتوطين بابور صناعه محليه وليس شراء من باكستان كسرنا تفوق اسرائيل
اترك تعليق:
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
من سمح لايران التغلغل وتوسيع النفوذ والسيطرة انابيب النفط والغاز.المشاركة الأصلية بواسطة 3z000z-24 مشاهدة المشاركةصحيفة عكاظ تكتب عن إختراق ايران لباكستان والتحريض ضد السعودية وتكشف شيء من الواقع الذي ينكره البعض !!
شراكة استراتيجية سعودية ـ باكستانية.. رغم أنف طهران
رغم أن زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان، لإسلام أباد قصيرة في زمنها، إلا أنها كانت عميقة في نتائجها، وإستراتيجية في مضامينها، من جهة تضييق الخناق على الإرهاب، ولجمه سواء من خلال التنسيق الثنائي الأمني والاستخباراتي، أو عبر تأكيد مشاركة الباكستان في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب ووضع تجربتها لمحاربة التطرف في المناطق الجبلية رهن إشارة التحالف، ووأد المشروع الفارسي الطائفي سواء في المنطقة العربية أو في جنوب آسيا وخاصة في الباكستان.
وتشير المعلومات التي تحصلت عليها «عكاظ» المؤكدة إلى أن السفير الإيراني في إسلام أباد مهدي هونير دوست، قام طوال الأسبابيع الماضية بزيارات مكوكية لعدد من السفراء المعتمدين في إسلام أباد، الأعضاء في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي أعلنته السعودية، حيث زعم دوست أن هذا التحالف ليس مشكلا لمكافحة الإرهاب، بل ضد إيران.
وأفصحت المصادر أنه لوحظ أن حراك السفير الإيراني داخل المنتديات الباكستانية والمنظمات غير الحكومية في حالة ازدياد، منذ اقتحام البعثاث الدبلوماسية في إيران، وقطع الرياض علاقتها مع طهران حيث قامت إيران حاليا بحشد عملائها في الداخل الباكستاني لتأجيج الشارع الباكستاني لمواجهات طائفية بين السنة والشيعة بهدف الاستفادة من الأزمة بين السعودية وإيران والضغط على الحكومة الباكستانية بعدم اتخاذ قرار لدعم المملكة. لقد ضخت إيران مئات الآلاف من الدولارات والتي تم توزيعها على زعماء الشيعة والعلماء والمأجورين في الإعلام والكتاب والقنوات الباكستانية وتحديدا في قناة (Ary) المعروفة بعدائها للمملكة واستضافتها للكتاب والمعلقين المعادين للمملكة والسعي لتخريب العلاقات السعودية الباكستانية. كما ارتبط السفير دوست مع بعض الأحزاب الباكستانية وقام بالترتيب معها (حزب الشعب الباكستاني الذي يرأسه آصف زرداري المعروف بولائه للشيعة)، وبعض القيادات السياسة الباكستانية لبدء حملة ضد المملكة والاستفادة القصوى من الأزمة السعودية الإيرانية لتأليب الشارع ضد الحكومة حيث يتأهب حزب الشعب للمناقشات في البرلمان للضغط على الحكومة.
المراقبون أكدوا أن هدف إيران من هذه المحاولات هو الضغط على حكومة نواز شريف حيث تستخدم إيران الورقة الشيعية الداخلية في الباكستان لتحريك الشارع وتأجيج الفتنة الطائفية، كما حدث خلال الأزمة اليمنية والسعي الحثيث لطرح التفاعلات بين الرياض وطهران في البرلمان، لكي يتسنى للأحزاب المدعومة من إيران والقيادات المدفوعة القيمة من طهران، الدخول في المماحكات والتجاذب السياسي وانتقاد المملكة وسياسات حكومة شريف، ولكي تكون هذه التجاذبات محل اهتمام الإعلام الباكستاني المدعوم من طهران. يجدر ذكره أن طهران تمتلك أدواتها في المسرح السياسي الباكستاني وتعتبر لاعبة في التخريب وتأجيج الفتنة الطائفية عبر استخدام المال السياسي، خاصة أن هناك شخصيات شيعية ذات تأثير قوي في الشارع الباكستاني وتستطيع تحريكه في الوقت الذي تشاء، حيث يلعب المال السياسي القادم من إيران دورا كبيرا في هذا التأثير على الأرض. زيارة الأمير محمد بن سلمان لباكستان أرست قواعد الشراكة ولجمت الإرهاب ووأدت المشروع الطائفي.
خان.. مندوب «قم» في إسلام أباد
هناك عامل مهم جدا في تأجيج الشارع الباكستاني، إضافة إلى التغلغل الإيراني، وهو عمران خان لاعب الكريكيت الذي تحول للسياسية، وأصبح رئيسا لحزب الإنصاف، والذي يحرص على الاستفادة من أي أزمة داخلية لتأليب الشارع ضد حكومة شريف.
خان الذي لعب دورا كبيرا في تزوير الحقائق إبان الأزمة اليمنية وساهم في تأليب الرأي العام ضد المملكة في أروقة البرلمان، مارس نفس الدور الخبيث، خلال اليومين الماضيين في تحريك وتأليب الرأي العام والإعلام الباكستاني ضد المملكة وحكومة شريف. وطالب خان في مؤتمر صحفي دعا إليه جميع الإعلاميين المأجورين، حكومة شريف بأن تلعب دور الطرف الثالث وأن لا تدعم السعودية ضد إيران، مؤكدا على ضرورة مناقشة الأزمة داخل البرلمان.
وأصبح خان يعرف بأنه مندوب لقم في أسلام أباد، ورغم أن إسلام أباد دعمت السعودية في حربها ضد الإرهاب الظلامي وطائفية إيران، إلا أن هناك تخوفا كبيرا لدى الحكومة، من قيام إيران بتأجيج الشارع الباكستاني للفتنة الطائفية من خلال عملائها في الداخل الباكستاني. حكومة شريف تمر بمنعطف هام، فهي تخوض حربا شعواء ضد الإرهاب داخليا وعبر الحدود القادم من أفغانستان والهند وإيران، وفي نفس الوقت تواجه أزمات اقتصادية وتعمل على معالجة الوضع الاقتصادي المهترئ الذي ورثته من حزب الشعب الباكستاني عام 2013 عبر الخزينة الخالية.
وتسعى الحكومة حاليا للتركيز على مشاريع الطاقة لكي تتم إعادة الكهرباء للمصانع والمدن، باعتبارها الأزمة الأكبر في الباكستان، وهي تتطلع لقيام مستثمرين سعوديين للاستثمار في مجال القطاع الحيوي للطاقة، لذلك فإن حضور ومشاركة الاستثمار السعودي بقوة في الباكستان خاصة في مجال الطاقة وفي مشروع جوادر الإستراتيجي سيشجع الحكومة الباكستانية على الاستمرار، في تجميد مشروع أنابيب النفط الذي وقعه الرئيس زرداري في آخر أسبوعين من رئاسته للباكستان مع إيران، ليكون عاملا مؤرقا لحكومة شريف التي أجلت تنفيذه منذ عدة سنوات. وسيوجه الاستثمار السعودي رسالة مباشرة لإيران بأن المملكة حريصة على تعزير الشراكة مع حليفتها الباكستان. وكمحصلة فإن وجود نظام سني معتدل حاكم في الباكستان مهم جدا للاستمرار في عزل الحزام الشيعي الممتد من إيران إلى العراق ولبنان واليمن والاستمرار في عزلة إيران خليجيا وعربيا وإقليميا وإسلاميا.
التصريحات الباكستانية من رأس الهرم السياسي وحتى وزير الخارجية سرتاج عزيز أكدت على دعم المملكة ورفض أي تهديدات لها من قبل طهران، ونددت باقتحام البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران والوقوف إلى جانب المملكة، ويمكن التأكيد أن زيارة ولي ولي العهد دشنت عهدا جديدا من الشراكة وعززت جهود البلدين للجم الإرهاب الظلامي ووأد الطائفية الإيرانية.
الحكومات العلمانية كالعاهرات اللي يدفع أكثر وأقوى تميل معه .
على فكرة هل تستبعدون نقل تقنيات عسكرية سواء صواريخ او غيرها لإيران فكلاهما حليف للصين وكوريا وروسيا ؟
واحسافه لو راحت الايام الخوالي بدون نقل كامل لتقنية الصواريخ .
اترك تعليق:
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
صحيفة عكاظ تكتب عن إختراق ايران لباكستان والتحريض ضد السعودية وتكشف شيء من الواقع الذي ينكره البعض !!
شراكة استراتيجية سعودية ـ باكستانية.. رغم أنف طهران
رغم أن زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان، لإسلام أباد قصيرة في زمنها، إلا أنها كانت عميقة في نتائجها، وإستراتيجية في مضامينها، من جهة تضييق الخناق على الإرهاب، ولجمه سواء من خلال التنسيق الثنائي الأمني والاستخباراتي، أو عبر تأكيد مشاركة الباكستان في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب ووضع تجربتها لمحاربة التطرف في المناطق الجبلية رهن إشارة التحالف، ووأد المشروع الفارسي الطائفي سواء في المنطقة العربية أو في جنوب آسيا وخاصة في الباكستان.
وتشير المعلومات التي تحصلت عليها «عكاظ» المؤكدة إلى أن السفير الإيراني في إسلام أباد مهدي هونير دوست، قام طوال الأسبابيع الماضية بزيارات مكوكية لعدد من السفراء المعتمدين في إسلام أباد، الأعضاء في التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي أعلنته السعودية، حيث زعم دوست أن هذا التحالف ليس مشكلا لمكافحة الإرهاب، بل ضد إيران.
وأفصحت المصادر أنه لوحظ أن حراك السفير الإيراني داخل المنتديات الباكستانية والمنظمات غير الحكومية في حالة ازدياد، منذ اقتحام البعثاث الدبلوماسية في إيران، وقطع الرياض علاقتها مع طهران حيث قامت إيران حاليا بحشد عملائها في الداخل الباكستاني لتأجيج الشارع الباكستاني لمواجهات طائفية بين السنة والشيعة بهدف الاستفادة من الأزمة بين السعودية وإيران والضغط على الحكومة الباكستانية بعدم اتخاذ قرار لدعم المملكة. لقد ضخت إيران مئات الآلاف من الدولارات والتي تم توزيعها على زعماء الشيعة والعلماء والمأجورين في الإعلام والكتاب والقنوات الباكستانية وتحديدا في قناة (Ary) المعروفة بعدائها للمملكة واستضافتها للكتاب والمعلقين المعادين للمملكة والسعي لتخريب العلاقات السعودية الباكستانية. كما ارتبط السفير دوست مع بعض الأحزاب الباكستانية وقام بالترتيب معها (حزب الشعب الباكستاني الذي يرأسه آصف زرداري المعروف بولائه للشيعة)، وبعض القيادات السياسة الباكستانية لبدء حملة ضد المملكة والاستفادة القصوى من الأزمة السعودية الإيرانية لتأليب الشارع ضد الحكومة حيث يتأهب حزب الشعب للمناقشات في البرلمان للضغط على الحكومة.
المراقبون أكدوا أن هدف إيران من هذه المحاولات هو الضغط على حكومة نواز شريف حيث تستخدم إيران الورقة الشيعية الداخلية في الباكستان لتحريك الشارع وتأجيج الفتنة الطائفية، كما حدث خلال الأزمة اليمنية والسعي الحثيث لطرح التفاعلات بين الرياض وطهران في البرلمان، لكي يتسنى للأحزاب المدعومة من إيران والقيادات المدفوعة القيمة من طهران، الدخول في المماحكات والتجاذب السياسي وانتقاد المملكة وسياسات حكومة شريف، ولكي تكون هذه التجاذبات محل اهتمام الإعلام الباكستاني المدعوم من طهران. يجدر ذكره أن طهران تمتلك أدواتها في المسرح السياسي الباكستاني وتعتبر لاعبة في التخريب وتأجيج الفتنة الطائفية عبر استخدام المال السياسي، خاصة أن هناك شخصيات شيعية ذات تأثير قوي في الشارع الباكستاني وتستطيع تحريكه في الوقت الذي تشاء، حيث يلعب المال السياسي القادم من إيران دورا كبيرا في هذا التأثير على الأرض. زيارة الأمير محمد بن سلمان لباكستان أرست قواعد الشراكة ولجمت الإرهاب ووأدت المشروع الطائفي.
خان.. مندوب «قم» في إسلام أباد
هناك عامل مهم جدا في تأجيج الشارع الباكستاني، إضافة إلى التغلغل الإيراني، وهو عمران خان لاعب الكريكيت الذي تحول للسياسية، وأصبح رئيسا لحزب الإنصاف، والذي يحرص على الاستفادة من أي أزمة داخلية لتأليب الشارع ضد حكومة شريف.
خان الذي لعب دورا كبيرا في تزوير الحقائق إبان الأزمة اليمنية وساهم في تأليب الرأي العام ضد المملكة في أروقة البرلمان، مارس نفس الدور الخبيث، خلال اليومين الماضيين في تحريك وتأليب الرأي العام والإعلام الباكستاني ضد المملكة وحكومة شريف. وطالب خان في مؤتمر صحفي دعا إليه جميع الإعلاميين المأجورين، حكومة شريف بأن تلعب دور الطرف الثالث وأن لا تدعم السعودية ضد إيران، مؤكدا على ضرورة مناقشة الأزمة داخل البرلمان.
وأصبح خان يعرف بأنه مندوب لقم في أسلام أباد، ورغم أن إسلام أباد دعمت السعودية في حربها ضد الإرهاب الظلامي وطائفية إيران، إلا أن هناك تخوفا كبيرا لدى الحكومة، من قيام إيران بتأجيج الشارع الباكستاني للفتنة الطائفية من خلال عملائها في الداخل الباكستاني. حكومة شريف تمر بمنعطف هام، فهي تخوض حربا شعواء ضد الإرهاب داخليا وعبر الحدود القادم من أفغانستان والهند وإيران، وفي نفس الوقت تواجه أزمات اقتصادية وتعمل على معالجة الوضع الاقتصادي المهترئ الذي ورثته من حزب الشعب الباكستاني عام 2013 عبر الخزينة الخالية.
وتسعى الحكومة حاليا للتركيز على مشاريع الطاقة لكي تتم إعادة الكهرباء للمصانع والمدن، باعتبارها الأزمة الأكبر في الباكستان، وهي تتطلع لقيام مستثمرين سعوديين للاستثمار في مجال القطاع الحيوي للطاقة، لذلك فإن حضور ومشاركة الاستثمار السعودي بقوة في الباكستان خاصة في مجال الطاقة وفي مشروع جوادر الإستراتيجي سيشجع الحكومة الباكستانية على الاستمرار، في تجميد مشروع أنابيب النفط الذي وقعه الرئيس زرداري في آخر أسبوعين من رئاسته للباكستان مع إيران، ليكون عاملا مؤرقا لحكومة شريف التي أجلت تنفيذه منذ عدة سنوات. وسيوجه الاستثمار السعودي رسالة مباشرة لإيران بأن المملكة حريصة على تعزير الشراكة مع حليفتها الباكستان. وكمحصلة فإن وجود نظام سني معتدل حاكم في الباكستان مهم جدا للاستمرار في عزل الحزام الشيعي الممتد من إيران إلى العراق ولبنان واليمن والاستمرار في عزلة إيران خليجيا وعربيا وإقليميا وإسلاميا.
التصريحات الباكستانية من رأس الهرم السياسي وحتى وزير الخارجية سرتاج عزيز أكدت على دعم المملكة ورفض أي تهديدات لها من قبل طهران، ونددت باقتحام البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران والوقوف إلى جانب المملكة، ويمكن التأكيد أن زيارة ولي ولي العهد دشنت عهدا جديدا من الشراكة وعززت جهود البلدين للجم الإرهاب الظلامي ووأد الطائفية الإيرانية.
اترك تعليق:
-
رد: ما هي نتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان لدولة الباكستان ؟
هذا اعتماد خاطئ لان حسني امس الحليف سقط في شهور ماتدري من يقلب على جيش باكستان ويركعه من داخل باكستان كما جعلو حكومتهم تسحب دعمها للسعوديه بحرب الحوثيين الحل صناعه نبدي فيها دام مهي محرمه دوليا وماظنتي الكروز محرمه دوليا هذي تركيا تصنع الكروز ولو تقدر تصنع كروز بحري مثل باكستان بتصنع متى نكون احسن من تركيا نحتاج بابور البحري لانه يطلق من الغواصه والسفن نحتاجه لتسليح الغواصه السعوديه المستقبله خاصة ذو قدرات نوويه ومداه فوق 600 يعني بعد هذا التطوير علينا كذه حنا نكسر التهديد الايراني والاسرائيلي لاننسى اسرائيل تملك كروز بمدى اكثر من 1000 وقادر على حمل راس نووي فإن اتينا بتوطين بابور صناعه محليه وليس شراء من باكستان كسرنا تفوق اسرائيلالمشاركة الأصلية بواسطة فذلكة مشاهدة المشاركةبعيدا عن الحديث عن سلاح غير تقليدي باكستاني للسعودية وجود حليف قوي عسكريا على حدود ايران البريه امر بالغ الاهميه للمملكة
اترك تعليق:
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا

ضحكتك هذي عندنا شانها شان
وتشب في كبد المعادي حريقه
وشلون مانضحك على خيبة ايران
وحنا نهد آمالهم في دقيقه
@ben_aon
اترك تعليق:
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
هذا مانقوله علمني الصناعه بدل ملى اذني من العنتريات ههههههههههههههالمشاركة الأصلية بواسطة Senator مشاهدة المشاركةبما إننا في عهد سلمان الحزم
أتوقع وجود رسالة قوية من قيادتنا وهو نقل الشراكة القديمة للمملكة خاصة والمرسل هو
ولد سلمان ووزير الدفاع .
فهذا حقنا وبرنامجنا وإتفاقنا قبل البدء فيه مع باكستان .
أما مسألة سندافع أو سنردع كل من تسول له نفسه بالإعتداء على المملكة فهذا كلام
إنشآئي لن يفيد وقت الجد .
لن يردع العدو الا سلاحنا وهو محمول على أكتاف رجالنا .
تحياتي سيناتور
اترك تعليق:
-
رد: باكستان تترقب زيارة ولي ولي العهد غدا
بما إننا في عهد سلمان الحزم
أتوقع وجود رسالة قوية من قيادتنا وهو نقل الشراكة القديمة للمملكة خاصة والمرسل هو
ولد سلمان ووزير الدفاع .
فهذا حقنا وبرنامجنا وإتفاقنا قبل البدء فيه مع باكستان .
أما مسألة سندافع أو سنردع كل من تسول له نفسه بالإعتداء على المملكة فهذا كلام
إنشآئي لن يفيد وقت الجد .
لن يردع العدو الا سلاحنا وهو محمول على أكتاف رجالنا .
تحياتي سيناتور
اترك تعليق:
-
رد: ما هي نتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان لدولة الباكستان ؟
بعيدا عن الحديث عن سلاح غير تقليدي باكستاني للسعودية وجود حليف قوي عسكريا على حدود ايران البريه امر بالغ الاهميه للمملكة
اترك تعليق:
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 8. الأعضاء 0 والزوار 8.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: