المشاركة الأصلية بواسطة typhon99
مشاهدة المشاركة
البعض تحديناه يجيب مصادر طلع ما عنده الا الدجة ..
طبعا هذا الكلام من موسوعة خالد بن سلطان ,, مقاتل من الصحراء وهو يحكي تاريخ أجداده أسياد الجزيرة العربية بلا منازع
العلاقات السعودية بعُمان
إقليم عُمان، يحتل قسماً كبيراً من شبه جزيرة العرب. يقع بين ساحل خليج عُمان وساحل شبه الجزيرة العربية الشرقي وساحلها الجنوبي، في اتجاه جزيرة مصيرة. وينقسم إلى ثلاث مناطق رئيسية، هي: الظاهرة، وأهم مدنها نزوى وبهلى وبلدان جعلان؛ والحجر، وفيه مدن وقرى كثيرة، مثل رستاق والجبل الأخضر وسمائل وأزكى؛ وما يلي البحر، يسمى الباطنة، وفيه بلدان صحار وشناص ومضلعة، ومسقط، عاصمة أئمة عُمان.
وتقطن في عُمان مجموعة قبائل، هي: بنو ياس،المناصير، العوامر، النعيم، العجمان، بنو كتب، بنو كعب، الدروع، آل وهيب، بنو مهير، المطاريش. وانقسم هؤلاء السكان إلى طائفتَين، هما:
· القبائل الهناوية، وتنتمي إلى مذهب الإباضية.
· القبائل الغفارية، وتنتمي إلى أهل السُّنة.
ولما وصل نفوذ الدولة السعودية الأولى منطقة الأحساء، بدأت تتطلع إلى نشر مبادئ دعوتها في عُمان. فأمر الإمام عبدالعزيز بن محمد قائده، مطلق المطيري، بغزو عُمان الصير، حيث تقطن قبيلة بني ياس. إلا أن مطلق المطيري، لم يوفق في الاستيلاء على المنطقة. عندها، رأى الإمام السعودي، أن يكل الأمر إلى قائده، إبراهيم بن عفيصان، الذي قاد معظم الحملات السعودية، في نواحي شرقي شبه الجزيرة. فقاد جيشاً كبيراً إلى منطقة عُمان الصير، ضد بني ياس. وقاتلهم، حتى طلبوا الأمان من الدرعية. ثم تبعتهم قبيلة نعيم، التي تقطن في البريمي.
لقد أرسلت الدرعية إليهم عالماً، ليعلمهم أمر الدين ومبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ويدرسهم مؤلفاته، ككتاب التوحيد وغيره.
وكانت هاتان القبيلتان من القبائل الغفارية، السُّنية، التي قد ترى في قوة آل سعود ما يعينها على صراعها ضد القبائل الهناوية الإباضية.
تقدم إبراهيم بن عفيصان إلى واحة البريمي، عام 1210 هـ/1795 م. وبنى فيها قصر الصبارة، في منتصف الطريق، الواصل بين البريمي وحماسا، ليكون قاعدة للقوات السعودية في المنطقة.
وأرسلت سلطات الدرعية القائد سالم بن بلال الحرق، إلى منطقة البريمي، عام 1214هـ/1800م، أميراً عليها، بدلاً من ابن عفيصان. وسيطرعلى واحة البريمي، وبدأ يوسع نفوذ الدولة السعودية في عُمان، بين القبائل القريبة من البريمي، في اتجاه الساحل. ومن ثم، فإن جميع قبائل، النعيم والظواهر وبني قتب، خضعت للدولة السعودية، ودفعت إليها الزكاة. وحذت حذوها قبيلتا بني علي وبني راسب.
هكذا، امتد نفوذ الدولة السعودية الأولى إلى عُمان والساحل، مما أثار القبائل الهناوية ضد القبائل الغفارية، المؤيدة لآل سعود، والمدعومة من قبلهم.
وتحت ضغط العمليات العسكرية السعودية المتواصلة، في عُمان، وبخاصة تلك الحملات، التي وصلت إلى سهل الباطنة ـ اضطر السيد سلطان بن أحمد، حاكم عُمان، إلى أن يطلب الصلح من الإمام عبدالعزيز بن محمد، قبيل اغتياله. وعقدت هدنة، مدتها ثلاث سنوات. وقُدِّرت الإتاوة السنوية، التي سيدفعها السيد سلطان، بخمسة آلاف ريال، سنوياً، وذلك نظير حماية أراضيه.
وتجدر الإشارة إلى أن السيد بدر بن سيف البوسعيد، الذي خلف السيد سلطان، في حكم البلاد، كان قد أيد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، قبل أن يتولى الحكم وبعده. إلا أن هذا الموقف لم يعجب أسرة آل بوسعيد، الذين ثاروا عليه وقتلوه، عام 1221هـ / 1806م. وتولى أمر عُمان، من بعده، السلطان سعيد بن سلطان، الذي حارب القوات السعودية. وكان يساعده على موقفه، ابن عمه، قيس بن أحمد. وكان هم سعيد أن يخرج القوات السعودية من عُمان، وأن لا يدفع الزكاة إلى الدولة السعودية. لكن قوات الأمير مطلق المطيري، ردت الهجوم، وهزمت قوات حاكم عُمان. وقتل قيس بن أحمد، في موقعة خور، على ساحل خليج عُمان. وبعد فشل حاكم مسقط في هذه الموقعة، صارت الطريق مفتوحة أمام القوات السعودية، لدخول جميع عُمان والسيطرة عليها. وقد استفاد مطلق المطيري من هزيمة حاكم مسقط وأتباعه، فتقدم ودخل مطرح، وواصل زحفه، حتى وصل مدينة مسقط نفسها. وأعلن معظم مدن عُمان وقراها وبلدانها، الخضوع للسيادة السعودية.
وقد عاد حاكم عُمان، السلطان سعيد بن سلطان، إلى دفع الإتاوة إلى الدولة السعودية، في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز.
وقد أثارت هذه الأحداث مخاوف بريطانيا على مصالحها في الخليج العربي. فأرسلت قوة بحرية، جاءت من الهند، واستولت على رأس الخيمة، عام 1224هـ/1809م . وتحت إلحاح من حاكم مسقط، قامت هذه القوة البحرية الإنجليزية ببعض أعمال التهديد العسكرية، في ميناء شناص، ثم عادت إلى الهند.
وقد تحدى القائد السعودي، مطلق المطيري، هذه الإجراءات. فهاجم قوات حاكم مسقط، وأنزل بها هزيمة، قرب شناص. ثم قام ببعض الأعمال العسكرية الخاطفة، في سهل الباطنة. وعاد، بعدها، إلى قاعدته، في البريمي.
وتواصلت الأعمال العسكرية السعودية، في إقليم عُمان. ففي عام 1225هـ/1810م، خرج ثلاثة من أبناء الإمام سعود بن عبدالعزيز، تركي وناصر وسعد، إلى عُمان، من دون علم والدهم. وانضموا إلى قوات مطلق المطيري. وتمكنوا، بمساعدة من قبائل الظواهر والجنبة وبني قتب والدروع، من القيام ببعض العمليات الحربية، والاستيلاء على مطرح، قرب الساحل، وعلى خلفان وجعلان وصور وصحار. وكان لهذه الأعمال أثر سيء في نفوس العُمانيين، مما جعل قبيلة بني ياس، تنقض عهدها مع الدرعية، وتثور على الحامية السعودية، وتفتك بها. فأرسل الإمام سعود قائده، مطلق المطيري، مرة أخرى، إلى عُمان، وأنزل الهزيمة بقوات سعيد بن سلطان. واستمر هذا القائد في عملياته الحربية، لإخماد الاضطرابات، إلى أن قتل، في جعلان، عام 1228هـ/1813م. وشغلت الدولة السعودية، عند ذاك، بقدوم قوات محمد علي باشا إلى الحجاز، مما دفع قواتها إلى التمركز في البريمي.
وعلى أي حال، فقد أسفرت هذه الجهود السعودية، عن اعتناق القبائل العُمانية، السُّنية، الدعوة الإصلاحية. وهي قبائل: النعيم وبني ياس وآل علي والعوامر وبني قتب وبني كعب والهشم والجنبة وبني راسب والقواسم. ونالت الدولة مكاسب مادية كبيرة، من الزكاة وغيرها[3]. وأقامت في المنطقة القرى والقصور والمساجد، وغير ذلك من المعالم، التي ما زالت باقية إلى يومنا هذا، في المنطقة.
5. علاقة الدولة السعودية ببقية بلدان ساحل الخليج العربي
إن دخول قبيلة النعيم العُمانية، في طاعة الدولة السعودية، وتطبيقها مبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في المنطقة ـ كان قد عزز النفوذ السعودي في ساحل عُمان. وبدأ السعوديون بإقناع القبائل الأخرى في المنطقة بالإنضمام إليهم. ووجهوا نداءهم، إلى القواسم سكان رأس الخيمة، من طريق إقناع رئيسهم، الشيخ صقر بن راشد. إلا أنه رفض هذا النداء. وحينما لجأت الدولة إلى محاربته من طريق قبيلة النعيم، قاومها، وصمد في مقاومته. فأرسلت الدولة السعودية قوات عسكرية، بقيادة مطلق المطيري، حاصرت رأس الخيمة، وقطعت الطريق بين المدينة ومزارع نخيلها، فصار كالحصار الاقتصادي عليها. وظل المطيري يشدد في حصاره، حتى اضطرت المدينة إلى طلب الصلح منه، من طريق رئيس القواسم، الشيخ صقر بن راشد، عام 1212 هـ/1797م. وكان من بين بنود هذا الصلح، أن يقبل القواسم تعاليم الدعوة، وأن يدفعوا الزكاة إلى الدولة السعودية. وأعلن سلطان بن صقر القاسمي خضوعه للدرعية، واعتناق مبادئ الدعوة الإصلاحية، وتعهد بدفع الزكاة المقررة ، ما دامت الحكومة، لا تغير من وضعه، بوصفه زعيماً للقبيلة.
والأن يا كاميكازي أتحداك تنفي هذا التاريخ ,,
طبعا هذا الكلام من موسوعة خالد بن سلطان ,, مقاتل من الصحراء وهو يحكي تاريخ أجداده أسياد الجزيرة العربية بلا منازع

العلاقات السعودية بعُمان
إقليم عُمان، يحتل قسماً كبيراً من شبه جزيرة العرب. يقع بين ساحل خليج عُمان وساحل شبه الجزيرة العربية الشرقي وساحلها الجنوبي، في اتجاه جزيرة مصيرة. وينقسم إلى ثلاث مناطق رئيسية، هي: الظاهرة، وأهم مدنها نزوى وبهلى وبلدان جعلان؛ والحجر، وفيه مدن وقرى كثيرة، مثل رستاق والجبل الأخضر وسمائل وأزكى؛ وما يلي البحر، يسمى الباطنة، وفيه بلدان صحار وشناص ومضلعة، ومسقط، عاصمة أئمة عُمان.
وتقطن في عُمان مجموعة قبائل، هي: بنو ياس،المناصير، العوامر، النعيم، العجمان، بنو كتب، بنو كعب، الدروع، آل وهيب، بنو مهير، المطاريش. وانقسم هؤلاء السكان إلى طائفتَين، هما:
· القبائل الهناوية، وتنتمي إلى مذهب الإباضية.
· القبائل الغفارية، وتنتمي إلى أهل السُّنة.
ولما وصل نفوذ الدولة السعودية الأولى منطقة الأحساء، بدأت تتطلع إلى نشر مبادئ دعوتها في عُمان. فأمر الإمام عبدالعزيز بن محمد قائده، مطلق المطيري، بغزو عُمان الصير، حيث تقطن قبيلة بني ياس. إلا أن مطلق المطيري، لم يوفق في الاستيلاء على المنطقة. عندها، رأى الإمام السعودي، أن يكل الأمر إلى قائده، إبراهيم بن عفيصان، الذي قاد معظم الحملات السعودية، في نواحي شرقي شبه الجزيرة. فقاد جيشاً كبيراً إلى منطقة عُمان الصير، ضد بني ياس. وقاتلهم، حتى طلبوا الأمان من الدرعية. ثم تبعتهم قبيلة نعيم، التي تقطن في البريمي.
لقد أرسلت الدرعية إليهم عالماً، ليعلمهم أمر الدين ومبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ويدرسهم مؤلفاته، ككتاب التوحيد وغيره.
وكانت هاتان القبيلتان من القبائل الغفارية، السُّنية، التي قد ترى في قوة آل سعود ما يعينها على صراعها ضد القبائل الهناوية الإباضية.
تقدم إبراهيم بن عفيصان إلى واحة البريمي، عام 1210 هـ/1795 م. وبنى فيها قصر الصبارة، في منتصف الطريق، الواصل بين البريمي وحماسا، ليكون قاعدة للقوات السعودية في المنطقة.
وأرسلت سلطات الدرعية القائد سالم بن بلال الحرق، إلى منطقة البريمي، عام 1214هـ/1800م، أميراً عليها، بدلاً من ابن عفيصان. وسيطرعلى واحة البريمي، وبدأ يوسع نفوذ الدولة السعودية في عُمان، بين القبائل القريبة من البريمي، في اتجاه الساحل. ومن ثم، فإن جميع قبائل، النعيم والظواهر وبني قتب، خضعت للدولة السعودية، ودفعت إليها الزكاة. وحذت حذوها قبيلتا بني علي وبني راسب.
هكذا، امتد نفوذ الدولة السعودية الأولى إلى عُمان والساحل، مما أثار القبائل الهناوية ضد القبائل الغفارية، المؤيدة لآل سعود، والمدعومة من قبلهم.
وتحت ضغط العمليات العسكرية السعودية المتواصلة، في عُمان، وبخاصة تلك الحملات، التي وصلت إلى سهل الباطنة ـ اضطر السيد سلطان بن أحمد، حاكم عُمان، إلى أن يطلب الصلح من الإمام عبدالعزيز بن محمد، قبيل اغتياله. وعقدت هدنة، مدتها ثلاث سنوات. وقُدِّرت الإتاوة السنوية، التي سيدفعها السيد سلطان، بخمسة آلاف ريال، سنوياً، وذلك نظير حماية أراضيه.
وتجدر الإشارة إلى أن السيد بدر بن سيف البوسعيد، الذي خلف السيد سلطان، في حكم البلاد، كان قد أيد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، قبل أن يتولى الحكم وبعده. إلا أن هذا الموقف لم يعجب أسرة آل بوسعيد، الذين ثاروا عليه وقتلوه، عام 1221هـ / 1806م. وتولى أمر عُمان، من بعده، السلطان سعيد بن سلطان، الذي حارب القوات السعودية. وكان يساعده على موقفه، ابن عمه، قيس بن أحمد. وكان هم سعيد أن يخرج القوات السعودية من عُمان، وأن لا يدفع الزكاة إلى الدولة السعودية. لكن قوات الأمير مطلق المطيري، ردت الهجوم، وهزمت قوات حاكم عُمان. وقتل قيس بن أحمد، في موقعة خور، على ساحل خليج عُمان. وبعد فشل حاكم مسقط في هذه الموقعة، صارت الطريق مفتوحة أمام القوات السعودية، لدخول جميع عُمان والسيطرة عليها. وقد استفاد مطلق المطيري من هزيمة حاكم مسقط وأتباعه، فتقدم ودخل مطرح، وواصل زحفه، حتى وصل مدينة مسقط نفسها. وأعلن معظم مدن عُمان وقراها وبلدانها، الخضوع للسيادة السعودية.
وقد عاد حاكم عُمان، السلطان سعيد بن سلطان، إلى دفع الإتاوة إلى الدولة السعودية، في عهد الإمام سعود بن عبدالعزيز.
وقد أثارت هذه الأحداث مخاوف بريطانيا على مصالحها في الخليج العربي. فأرسلت قوة بحرية، جاءت من الهند، واستولت على رأس الخيمة، عام 1224هـ/1809م . وتحت إلحاح من حاكم مسقط، قامت هذه القوة البحرية الإنجليزية ببعض أعمال التهديد العسكرية، في ميناء شناص، ثم عادت إلى الهند.
وقد تحدى القائد السعودي، مطلق المطيري، هذه الإجراءات. فهاجم قوات حاكم مسقط، وأنزل بها هزيمة، قرب شناص. ثم قام ببعض الأعمال العسكرية الخاطفة، في سهل الباطنة. وعاد، بعدها، إلى قاعدته، في البريمي.
وتواصلت الأعمال العسكرية السعودية، في إقليم عُمان. ففي عام 1225هـ/1810م، خرج ثلاثة من أبناء الإمام سعود بن عبدالعزيز، تركي وناصر وسعد، إلى عُمان، من دون علم والدهم. وانضموا إلى قوات مطلق المطيري. وتمكنوا، بمساعدة من قبائل الظواهر والجنبة وبني قتب والدروع، من القيام ببعض العمليات الحربية، والاستيلاء على مطرح، قرب الساحل، وعلى خلفان وجعلان وصور وصحار. وكان لهذه الأعمال أثر سيء في نفوس العُمانيين، مما جعل قبيلة بني ياس، تنقض عهدها مع الدرعية، وتثور على الحامية السعودية، وتفتك بها. فأرسل الإمام سعود قائده، مطلق المطيري، مرة أخرى، إلى عُمان، وأنزل الهزيمة بقوات سعيد بن سلطان. واستمر هذا القائد في عملياته الحربية، لإخماد الاضطرابات، إلى أن قتل، في جعلان، عام 1228هـ/1813م. وشغلت الدولة السعودية، عند ذاك، بقدوم قوات محمد علي باشا إلى الحجاز، مما دفع قواتها إلى التمركز في البريمي.
وعلى أي حال، فقد أسفرت هذه الجهود السعودية، عن اعتناق القبائل العُمانية، السُّنية، الدعوة الإصلاحية. وهي قبائل: النعيم وبني ياس وآل علي والعوامر وبني قتب وبني كعب والهشم والجنبة وبني راسب والقواسم. ونالت الدولة مكاسب مادية كبيرة، من الزكاة وغيرها[3]. وأقامت في المنطقة القرى والقصور والمساجد، وغير ذلك من المعالم، التي ما زالت باقية إلى يومنا هذا، في المنطقة.
5. علاقة الدولة السعودية ببقية بلدان ساحل الخليج العربي
إن دخول قبيلة النعيم العُمانية، في طاعة الدولة السعودية، وتطبيقها مبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في المنطقة ـ كان قد عزز النفوذ السعودي في ساحل عُمان. وبدأ السعوديون بإقناع القبائل الأخرى في المنطقة بالإنضمام إليهم. ووجهوا نداءهم، إلى القواسم سكان رأس الخيمة، من طريق إقناع رئيسهم، الشيخ صقر بن راشد. إلا أنه رفض هذا النداء. وحينما لجأت الدولة إلى محاربته من طريق قبيلة النعيم، قاومها، وصمد في مقاومته. فأرسلت الدولة السعودية قوات عسكرية، بقيادة مطلق المطيري، حاصرت رأس الخيمة، وقطعت الطريق بين المدينة ومزارع نخيلها، فصار كالحصار الاقتصادي عليها. وظل المطيري يشدد في حصاره، حتى اضطرت المدينة إلى طلب الصلح منه، من طريق رئيس القواسم، الشيخ صقر بن راشد، عام 1212 هـ/1797م. وكان من بين بنود هذا الصلح، أن يقبل القواسم تعاليم الدعوة، وأن يدفعوا الزكاة إلى الدولة السعودية. وأعلن سلطان بن صقر القاسمي خضوعه للدرعية، واعتناق مبادئ الدعوة الإصلاحية، وتعهد بدفع الزكاة المقررة ، ما دامت الحكومة، لا تغير من وضعه، بوصفه زعيماً للقبيلة.
والأن يا كاميكازي أتحداك تنفي هذا التاريخ ,,



اترك تعليق: