إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخليج العربي
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    الدبلوماسية الشعبية .. لماذا؟

    عماد المديفر

    أضحت الدبلوماسية الشعبية Public Diplomacy في الآونة الأخيرة، من أبرز القضايا العلمية التي يجري تداولها والنقاش حولها في مجال الاتصال السياسي، إن لم تكن أبرزها على الإطلاق في هذا القرن الميلادي (الحادي والعشرين) الموسوم بالمعلوماتية، حيث تصاعد الاهتمام بها وتبلورت فكرتها منذ أواخر القرن الماضي، ثم ما لبثت أن تبوأت مكانة عالية لدى أبرز الجامعات والمعاهد العلمية الدولية المتخصصة، بل حتى لدى الحكومات في الدول المتقدمة علمياً وعسكرياً وصناعياً، وأمست، بلا مبالغة، الشغل الشاغل لها. إذ أُنشئت عدة مدارس ومعاهد وأقسام علمية أكاديمية متخصصة في حقل الدبلوماسية الشعبية (أو الدبلوماسية العامة) لدى أعرق الجامعات الأمريكية والأوروبية.

    أما على صعيد الحكومات فقد أنشأت بعض الدول المتقدمة أقساماً وإدارات عامة داخل عدد من الوزارات المعنية، بل أنشأ بعضها مراكز ومديريات عامة، وصولاً إلى وزارة أو وكالة متخصصة قائمة بذاتها، وخصصت لها الميزانيات المالية الضخمة والمستقلة، وربطتها برأس الهرم في الدولة وبمراكز البيانات والمعلومات فيها، لتقديم الدعم اللازم في مراحل عمليات صنع القرارات في السياسة الخارجية، وتنفيذها، كوكالة المعلومات الأمريكية، على سبيل المثال، المتخصصة في ممارسة العمليات الدبلوماسية الشعبية الأمريكية، التي تم إنشاؤها عام 1953 بقرار من الرئيس الأمريكي أيزنهاور تحت اسم هيئة خدمات المعلومات الأمريكية U.S.Information Services، ثم قام الرئيس الأمريكي جيمي كارتر بتغيير اسمها عام 1978 إلى هيئة الاتصال الدولي International Communication Agency، وفي عام 1982 قام الرئيس ريجان بإعادة الاسم مرة أخرى ليصبح "الوكالة الأمريكية للمعلومات"، وهو ما يدلل بشكل جلي على الاهتمام المباشر والمراجعة المستمرة لعمل هذه الوكالة من قبل أعلى سلطة في الدولة، لما لها من فوائد ملموسة في عمليات اتخاذ القرارات، وتنفيذ السياسات على الأرض، إذ يأتي في مقدمة أهداف تأسيس هذه الوكالة التعريف بالقيم الأمريكية وضمان معرفة الشعوب لها، وشرح السياسات الأمريكية بصورة مفهومة لشعوب الدول الأخرى، وعزل المتطرفين الكارهين للولايات المتحدة، وتقديم النصح للرئيس الأمريكي والسياسيين بشأن اتجاهات الجمهور في الدول الأخرى، خاصة تلك التي لها تأثير مباشر في فاعلية السياسة الأمريكية، ومساعدة أفراد الشعب الأمريكي على بناء علاقات طويلة المدى مع أقرانهم في الدول الأخرى، ومحاولة الوصول إلى مفاهيم مشتركة عبر ممارسة الدبلوماسية الشعبية والتوجه بالحوار نحو القطاعات غير الحكومية. وجرى إدماج هذه الوكالة فيما بعد بوزارة الخارجية الأمريكية بهدف تذليل العقبات التي واجهتها وتسهيل عملياتها على الأرض وجعلها أكثر كفاءة وسرعة في المشاركة في عمليات الرصد والتحليل وصناعة السياسة الخارجية وتنفيذها، هذا بخلاف المراكز والمنظمات شبه الرسمية، والمستقلة عن بيروقراطية العمل الحكومي، التي تم إنشاؤها جنباً إلى جنب مع الهيئات والمؤسسات الرسمية المعنية بالعملية الدبلوماسية الشعبية.
    لم تأت هذه الـ "صحوة" العلمية ــ إن صح التعبير ــ وهذا الحرص والتنبه، من فراغ، بل جاءت نتيجة دراسات وأبحاث علمية متتابعة على مدى من الزمن، نجم عنها إيمان كامل بأهمية العمل الدبلوماسي الشعبي، ومعرفة معمقة بآثاره الفاعلة، كقوة ناعمة تستحوذ على القلوب والعقول، بطريقة ذكية غير مباشرة، من خلال الثقافة والقيم والأيديولوجيا وغيرها، لتحقق المكاسب على الأرض، ولتعمل جنباً إلى جنب مع القوى الخشنة، التي أضحت هي الأخرى، أمام هذه القوى الناعمة، أقل فاعلية في زمن اكتسب فيه الرأي العام قوة ضاغطة كبيرة تكبل صانع القرار أو تقوده لاتخاذ قرارات وأفعال لم يكن راغباً فيها.
    وتستهدف الدبلوماسية الشعبية مخاطبة الشعوب والرأي العام في الدول الأخرى عن طريق الأحزاب والتشكيلات غير الرسمية الموجودة في نسيج المجتمع التي تعبر عن قطاعات حيوية فيه، وهي بهذا تختلف عن ــ الدبلوماسية الرسمية ــ المعنية فقط بالحكومات.
    كما تشمل الجوانب والأنشطة التي تنخرط فيها الخارجية بهدف رعاية المصالح الوطنية على الصعد الرسمية وغير الرسمية، بما في ذلك جوانب الإعلام، والفن، والدعم التنموي، والتبادل العلمي، والثقافة، والندوات الحوارية، وغير ذلك. وتركز الدبلوماسية الشعبية طبقاً لتعريف مركز الدبلوماسية الشعبية CPD في جامعة جنوب كاليفورنيا USC ــ المذكور في موقعه الإلكتروني ــ على الطرق التي تستخدمها الدول) أو المنظمات الدولية كالأمم المتحدة) للاتصال بالمواطنين في المجتمعات الأخرى، فالدبلوماسية الشعبية المؤثرة تنطلق من كون الحوار هو الوسيلة المركزية في تحقيق أهداف السياسة الخارجية، حيث يجب النظر إلى الدبلوماسية الشعبية على أنها طريق مزدوج.
    تجدر الإشارة هنا إلى أن الدبلوماسية الشعبية لا تحاول صياغة الرسائل التي تود دولة ما إرسالها للخارج فحسب، إنما تقوم أيضاً بتحليل طرق تفسير هذه الرسائل في المجتمعات المختلفة، يقول معتز بالله عبد الفتاح في ورقته البحثية المقدمة في ندوة الدبلوماسية العامة الأمريكية تجاه العالم العربي في جامعة القاهرة عام 2006: "إنها ــ أي الدبلوماسية الشعبية ــ تحاول الإجابة عن سؤال كيف استقبلت هذه المجتمعات الرسالة، وكيف فسروها؟" كما أنها في الوقت ذاته، تعمل على توفير وسائل إنصات جيدة، إلى جانب وسائل الإقناع المختلفة التي تعمل على ابتكارها.


    اترك تعليق:


  • الظفيري
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    السلام عليكم .

    لماذا لا ننشئ ورشة عمل من هذا المنتدى لتصدي لهذا؟!

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    الله يرد كيدهم في نحورهم

    المشكله أن اللي على تويتر جهال فاشلين

    ما يعرفون نعمة الامن و الامان و لا يقدرون النعمه اللي احنا فيها

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    اللي يصرف على انشاء وادارة نصف مليون حساب
    اليس من الاولي ان يصرف هذا الجهد والاموال على بلاده وشعبه

    ارجوا ان يتامل السعوديين هذا التصريح بعمق
    ويتاملوا دوافع ونوايا من يقف وراء تلك الحسابات
    والاهم ان يفوتوا الفرصة على من يريد ببلادنا شرا وفتنة
    وذلك بعدم تناقل الشائعات التي يحرص المخربين على تاليفها بشكل مدروس ضد بلادنا
    وبعدم "الدرعمة" على غير سنع فليس من اشكال الثقافة او التشخيص ان يكون الانسان شاتم لبلاده وولاة امره ومعترضا على كل كبيرة وصغيرة مهما كانت

    نحن من يصنع للاشاعة قيمة بتصديقها وتداولها
    ونحن من يصنع للخونه الكلاب قيمة بترويج اخبارهم وتناقلها

    فتذكروا اخواني انكم انتم هنا المستهدف وبيدكم وحدكم ان تكونوا سلاح ضد بلادكم او تكونوا وبالا على عدوكم

    تحياتي للجميع

    اترك تعليق:


  • الملك اطلس
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    الحرب النفسية
    للواء الركن محمد جمال الدين محفوظ

    المعروف أن إرادة القتال والمقاومة والصمود، وأن الحماسة والإيجابية في العمل وروح الإبداع والابتكار، وأن الهزيمة والاستسلام واليأس والسلبية هي كلها "حالات عقلية" تنشأ في عقل الإنسان تحت ظروف معينة فتولـد لديه الدوافع النفسية التي تدفعه إلى السلوك الذي يعبر عن تلك الحالات.
    وفي مجال الصراع بين الأمم أو بين الجيوش، فإن كل جانب يحرص على أن ينشئ في خصمه "الحالة العقلية" التي تحقق له أهدافه والانتصار عليه. وهنا يأتي دور "الحرب النفسية" أو "الدعاية" التي يجمع الخبراء على أنها أقوى أسلحة الصراع أثرا في تحقيق النصر بسرعة وبأقل الخسائر في الأرواح والمعدات:
    "فالحرب بالسلاح" تستطيع أن تدمر القوات والمعدات، و "الحرب الاقتصادية" تحرم الخصم من المواد الحيوية، أما "الحرب النفسية " فهي تستطيع ما هو أخطر وأعمق أثرا، إنها تجرده من أثمن ما لديه وهو "إرادته القتالية"، فهي تستهدف في المقاتل أو المواطن عقله وتفكيره وقلبه وعواطفه لكي تحطم روحه المعنوية وتقوده إلى الهزيمة، وهذا ما دعا القائد الألماني روميل إلى القول بأن « القائد الناجح هو الذي يسيطر عل عقول أعدائه قبل أبدانهم »، ودعا تشرتشل إلى أن يقول: « كثيرا ما غيرت الحرب النفسية وجه التاريخ! ».. وقد بلغ من تأثير الحرب النفسية أن كثيرا من الأمم - كما يروي التاريخ- استسلمت لأعدائها قبل أن تطلق جيوشها طلقة واحدة!!
    ومن أعظم الدروس التي تستخلص من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إدارته للصراع مع الأعداء أن "استخدام العامل النفسي في الصراع ضرورة حيوية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية"، فمن بين ثماني وعشرين غزوة قادها عليه الصلاة والسلام بنفسه، نجد تسع عشرة غزوة حققت أهدافها بلا قتال، إذ فر الأعداء تحسبا لنتائج مواجهة قوة المسلمين.
    وقد قرر الرسول القائد صلى الله عليه وسلم أن "الجهاد باللسان" كالجهاد بالنفس والمال فقال لحسان بن ثابت وكان من شعراء الإسلام: « يا حسان اهج المشركين اهجهم فإن جبريل معك، إذا حارب أصحابي بالسلاح فحارب أنت باللسان" رواه البخاري ومسلم وأحمد.
    وليس ذلك فحسب بل إنه عليه الصلاة والسلام يقرر أن الحرب النفسية أشد وأسرع أثرا من حرب السلاح فقد روى أن عبد الله بن رواحة كان يلقي شعرا في هجاء الأعداء في المسجد فاستنكر منه ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا: بين يدي رسول الله وفي حرم الله تقول الشعر؟ ! فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: « خل عنه يا عمر، فلهي -يعني القصيدة -أسرع فيهم من نضح النبل » وفي رواية « خل عنه يا عمر، فوالذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل » رواه الترمذي والنسائي.

    الحرب النفسية في صراعنا الحضاري:
    وليس من شك في أن الأمة الإسلامية تواجه اليوم حربا حضارية، تستهدف تدمير قواها وفرض التبعية عليها، ومنعها من القيام بالنهضة الحضارية التي ترجوها، واستعادة مكانتها اللائقة بها، وإذا كانت الحرب بالسلاح والغزو العسكري والغارات الخاطفة، هي التي تلفت النظر وتستأثر بالاهتمام والانتباه، لما يصاحبها من قعقعة وضجيج على الصعيدين المحلي والعالمي، إلا أنه لا ينبغي مطلقا أن تغفل الأمة عن الدعاية والحرب النفسية أو تقلل من شأنها، لأن القتال له نهاية يوما ما، أما الحرب النفسية فليس لها نهاية، بل هي مستمرة ودائمة في السلم والحرب على حد سواء.
    وأستطيع أن أقول إن الإنسان في هذا العصر "يتنفس" الدعاية كما يتنفس الهواء، لكنه في تنفسه للهواء يأخذ ما ينفعه "الأوكسجين ويلفظ ما يضره "ثاني أكسيد الكربون" أما في تنفسه للدعاية والحرب النفسية، فهو لا يستطيع في أغلب الأحوال أن يفعل مثل ذلك، وهو معرض للإصابة "بالعلة النفسية"، التي قد تدمر فيه الإرادة والإيجابية وقوته المعنوية..
    ولكي ندرك حجم هذا الخطر علينا أن نتفهم ماهية الحرب النفسية وأهدافها ووسائلها:

    مفهوم الحرب النفسية وأهدافها:

    تعرف الحرب النفسية بأنها « هي الاستخدام المخطط للدعاية أو ما ينتمي إليها من الإجراءات الموجهة إلى الدول المعادية أو المحايدة أو الصديقة، بهدف التأثير على عواطف وأفكار وسلوك شعوب هذه الدول بما يحقق للدولة -التي توجهها- أهدافها ».
    ويلاحظ من هذا التعريف ما يلي:
    1 - أن الحرب النفسية لا توجه فقط إلى الدول المعادية أولا تنحصر فقط في نطاق الصراع بين الدول المتحاربة أو المتنافسة، بل هي تشمل أيضا الدول الصديقة والدول المحايدة، ولعل هذا هو ما جعل الخبراء يفضلون لفظ "الدعاية" بدلا من "الحرب النفسية" وكل دولة من دول العالم هي في حقيقتها جماع لتلك الأوصاف الثلاثة "معادية ومحايدة وصديقة" فذلك هو الأمر الغالب في العلاقات الدولية، فالدولة غالبا ما يكون لها أصدقاء وأعداء ودول تقف موقف الحياد في مواجهة بعض قضاياها.
    2 - وأن "أهداف" الدعاية تختلف باختلاف "وضع" الدولة التي توجه إليها في العلاقات الدولية:
    · فإذا كانت الدولة معادية، كان الهدف تحطيم الروح المعنوية والإرادة القتالية وتوجيهها نحو الهزيمة.
    · وإذا كانت الدولة محايدة، كان الهدف توجيهها نحو الانحياز للدولة الموجهة أو التعاطف مع قضيتها، أو على الأقل إبقاءها في وضع الحياد ومنعها من الانحياز إلى الجانب الآخر.
    · وإذا كانت الدولة صديقة، كان الهدف توجيهها نحو تدعيم أواصر الصداقة مع الدولة الموجهة ونحو المزيد من التعاون لتحقيق أهدافها.
    مهام الحرب النفسية
    وإذا ما حصرنا البحث في مجال الصراع بين الدول، لأنه هو المجال الذي ينبغي أن نتدبره بكل الوعي والفطنة في هذا العصر، فنستطيع أن نقول إن الخبراء الذين يخططون لحملات الحرب النفسية لتدمير الروح المعنوية وتحطيم الإرادة القتالية، يسعون إلى تحقيق هذا الهدف من خلال المهام الرئيسية التالية:
    1 - التشكيك في سلامة وعدالة الهدف أو القضية.
    2 - زعزعة الثقة في القوة "من كافة عناصرها" والثقة في إحراز النصر، وإقناع الجانب الآخر بأنه لا جدوى من الحرب أو الاستمرار في القتال أو المقاومة.
    3 - بث الفرقة والشقاق بين الصفوف والجماعات.
    4 - التفريق بين الجانب الآخر وحلفائه ودفعهم إلى التخلي عن نصرته.
    5 - تحييد القوى الأخرى التي قد يلجأ إليها الجانب الآخر للتحالف معها أو لمناصرته.
    الصور والأساليب
    وثمة عدة صور وأساليب تستخدم لتحقيق تلك المهام نذكر منها ما يلي:
    1 - الكلمة المسموعة أو المقروءة التي من شأنها التأثير على العقول والعواطف والسلوك، وهو مجال تتعدد فيه الأشكال والوسائل كالكتاب والصحيفة والمجلة والمنشور واللافتة والإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح.. الخ.
    2 - الشائعات، وهي أخبار مشكوك في صحتها، ويتعذر التحقق من أصلها، وتتعلق بموضوعات لها أهمية لدى الموجهة إليهم، ويؤدي تصديقهم لها أو نشرهم لها "وهذا هو ما يحدث غالبا" إلى إضعاف الروح المعنوية.
    3 - التهديد بواسطة القوة " تحريك الأساطيل - إجراء المناورات الحربية بالقرب من الحدود - تصريحات القادة - إعلان التعبئة الجزئية.. الخ ".
    4 - الخداع عن طريق الحيل والإيهام.
    5 - بث الذعر والتخويف والضغط النفسي.
    6 - الإغراء والتضليل والوعد لاستدراج الجانب الآخر لتغيير موقفه.
    ألوان الحرب النفسية
    ومن المفيد أن نعرف أن جهد الحرب النفسية أو الدعاية يوجه في ثلاثة ألوان جرى العرف على تسميتها بحسب مصدرها بالأسماء التالية:
    الدعاية البيضاء:
    وهي نشاط الدعاية العلني والصريح، الذي يحمل اسم الدولة التي توجهه مثل: الإذاعة ووكالات الأنباء والتصريحات الرسمية، ولذلك تسمى أحيانا بالدعاية الصريحة أو الرسمية.
    الدعاية الرمادية:وهى الدعاية الواضحة المصدر، ولكنها تخفي اتجاهاتها ونواياها وأهدافها، أي التي تعمل وتدعو إلى ما تريد بطريق غير مباشر، كالكتاب الذي يحتوى على قصة أو رواية عادية، لكنه يدعو - بين السطور -وبطريق غير مباشر إلى اعتناق مذهب سياسي معين أو التعاطف معه.
    الدعاية السوداء:
    وهي الدعاية التي لا تكشف عن مصدرها مطلقا، فهي عملية سرية تماما، ومن أمثلتها الصحف والإذاعات والمنشورات السرية والخطابات التي ترسل إلى المسئولين غفلا من التوقيع أو باسم أشخاص أو منظمات وهمية أو سرية.
    الرمادية أخطر الألوان:
    وبالمقارنة بين تلك الألوان الثلاثة للدعاية، يتضح لنا أن الدعاية الرمادية هي أخطرها على الإطلاق: فالإنسان بقليل من الوعي والفطنة، يستطيع أن يكشف بسرعة ما وراء الدعاية البيضاء والسوداء، أما الدعاية الرمادية فهو يتجرعها قبل أن يكتشف أهدافها، ويتعرض لتأثيرها دون أن يشعر، لأنها "تتسلل" إلى عقله ووجدانه مستترة وراء شيء ظاهري لا غبار عليه.. أي أنه "يتناول السم في العسل".. والمعروف أن حملات الدعاية تضم عادة الألوان الثلاثة، ولا تكتفي بلون واحد منها، لكننا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا إن الدعاية الرمادية تحظى بالنسبة الأكبر، وأنها هي الأكثر استعمالا والأوسع انتشارا، وذلك تأكيدا لكونها أقوى أثرا.

    اترك تعليق:


  • الملك اطلس
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    هذا داخله في الحرب النفسية





    اترك تعليق:


  • أبو بسام
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    نصف مليون حساب في تويتر تستهدف أمن الوطن

    كشف اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية عن رصد أكثر من نصف مليون حساب في تويتر بمعرفات مجهولة يعملون على حالة معينة بالمملكة، مضيفا «لا نستبعد أن يعمل القائمون عليها على استهداف المجتمع السعودي ومحاولة التشويش عليه، من خلال القول بأن هذه المعرفات تديرها الداخلية حتى يفقد الناس ثقتهم بها، وهكذا يسعون بمحاولاتهم الفاشلة للنيل من أمننا ورجالنا».

    جاء ذلك خلال محاضرة بعنوان (الحس الأمني والحماية الشخصية من المؤثرات الخارجية) وذلك ضمن الملتقى الثاني الذي نظمه فرع الجمعية الدولية للأمن الصناعي بالرياض، مساء أمس الأول بفندق الرتز كارلتون،

    حيث أجاب على سؤال حول ما يتداول في وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة في تويتر عن عشرات وآلاف الحسابات تتبع للداخلية بأسماء وهمية ومستعارة تحاول أن تمارس العمل الأمني داخل هذه المواقع، بقوله: هذا غير صحيح، وليس بإمكان أي شخص التعرف على الحسابات الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي، عدا الشركات التي أنشأتها.

    وأكد أن الداخلية ليس لها أي حسابات وهمية على تويتر ولا نقوم إطلاقا بأي عمل لا يحقق هدفا إيجابيا، وبالتحليل المنطقي فإن وجود حساب وهمي كما ذكرت، خسارة وضرر، وهو سبب يفسح المجال لآخرين يستخدمون هذا الأسلوب
    وليس هذا أسلوب الداخلية وليس منهجها.

    وشبكات التواصل الاجتماعي كل له الحق في استخدامها والاستفادة منها.

    وأضاف مشددا: لا توجد جهة في وزارة الداخلية وأجهزتها تستغل شبكات التواصل الاجتماعي بأسلوب لا يقره أي عاقل ولا يكون له نتيجة إيجابية، والتخفي ليس بأسلوب الداخلية، وهناك توجيهات للجهات المختصة بأن تنشئ حسابات للتواصل مع الناس.



    اترك تعليق:


  • أبو بسام
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    «الداخلية»: نصف مليون حساب مشبوه على «تويتر».. ولا حسابات لدينا

    أعلن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الوزارة «رصدت أكثر من نصف مليون حساب في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تعمل من خارج المملكة، وتناقش القضايا الأمنية فيها»

    وأشار إلى أنه «ليس من المستغرب أن تقوم هذه الحسابات باستهداف المجتمع السعودي والتشويش عليه، بحجة أنها تعمل وتدار من وزارة الداخلية»

    نافياً بشدة وجود حسابات للوزارة على مواقع التواصل، كما استبعد التوجه لحظر أو حجب «الإنترنت» داخل المملكة.

    وحذر التركي في محاضرة ليل أول من أمس بعنوان «الحس الأمني والحماية الشخصية من المؤثرات الخارجية»، من الانسياق خلف الإشاعات التي تروجها جهات مشبوهة، مشيراً إلى أن «الهدف الأول منها هو التشويش على المواطنين».

    وذكر أن المجتمعات أصبحت «تواجه تحديات بالغة جراء التطور التقني الكبير الذي تشهده وسائل التواصل الاجتماعي، التي مكنت الإنسان من تجاوز حدود بيئته الاجتماعية بالحصول على المعلومات، والتواصل مع الآخرين، والتعرف على القيم والثقافات المختلفة.

    كما أسهمت هذه الوسائل في اختراق خصوصية المكان، وتعريض المجتمعات لأفكار وثقافات متعددة ومتنوعة، تهدف إلى عزل أبناء المجتمع وأفراد الأسرة الواحدة عن بعضهم».

    اترك تعليق:


  • x s x
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    حرب الاعلامية ومن الناحيه الاخرى تسمى..........فتنة!

    اترك تعليق:


  • عـابر
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    مجموعة ........................الاعلامية ^_^

    اترك تعليق:


  • أبو جمان
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    المشاركة الأصلية بواسطة أبو بسام مشاهدة المشاركة
    أكاديمي:690 ألف مغرد من إيران ومصر وأميركا شاركوا في «هاشتاق قيادة المرأة»

    حذر متخصصون في شؤون الإعلام أمس (الأربعاء) من أن حملات على مواقع التواصل الاجتماعي و«هاشتاقات» ذائعة معنية بالشأن السعودي تستغل من جانب جهات لتحقيق مصالح دول أخرى، مثل إيران والولايات المتحدة للنيل من السعودية.

    وأشار المستشار في مكتب وزير التعليم العالي الدكتور عبدالله الطاير إلى أن «هاشتاق» حملة قيادة المرأة السيارة في 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2013 شارك فيه 470 ألف ناشط مصري، و170 ألف إيراني، و50 ألفاً من الولايات المتحدة. وخلص إلى التحذير من أن «المغردين» البارزين في موقع «تويتر» يركزون على إبراز السلبيات والتغاضي عن إيجابيات المجتمع السعودي.

    ورأى متحدثون في «ملتقى المسؤولية الاجتماعية تجاه الشباب» في الرياض أمس، أن وسائل الإعلام ونجوم «تويتر» في السعودية مقصرون في أداء مسؤولياتهم الاجتماعية حين يواظبون على توجيه نقد لاذع لمشاهد وموقف سلبية فردية في السعودية ومقارنتها بمواقف إيجابية في مجمعات مجاورة أو غربية، وقالوا إن ذلك ينمّي في نفوس الشباب السعودي انطباعاً سلبياً عن بلادهم.

    وانتقد الطاير الهجوم الذي تشنه وسائل الإعلام والشخصيات البارزة في «تويتر»، لافتاً إلى أنها تركز على السلبيات من دون أن تعطي اهتماماً مماثلاً للإيجابيات.

    ورأى أن النجومية في «تويتر» باتت مرتبطة بالسوداوية والمبالغة في نقد المجتمع السعودي ومقارنته بالمجتمعات المجاورة والغربية بطريقة غير موضوعية.
    وأشار إلى أن «المغردين» النجوم يتورعون عن ذكر إيجابيات السعوديين كي لا يفقدوا متابعيهم، ولا يُتهَموا بالمحاباة.

    واعتبر أن حملات إعلامية شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل حملة قيادة المرأة السيارة، لقيت دعماً من دول مثل إيران والولايات المتحدة.



    الشيء اللي يريحني أن وزارة الداخلية لديها قطاع اسمه الأمن الفكري.
    والمباحث الفكرية ^_*

    اترك تعليق:


  • أبو بسام
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة
    فنون توجيه المجتمع و توجيه الراي العام بل خلق راي عام من الصفر
    فن وعلم لا يجب الاستهانه به
    ثورات الربيع العربي كلها قامت على التوجيه المجتمعي الفكري
    وقامت ميدانيا على فن و علم اسمه ادارة حشود
    وعلم و فن اخر اسمه خلق الازمة تديره وحدات مدربه تعرف بوحدات التخريب المعادي - وحدات تفتعل احداث تخريبية ذات اهداف تخلل بنية المجتمع
    مثل احداث تخلل هيبة الحاكم او احداث تفقد الثقة بين الحاكم والمحكوم
    او احداث تخرج المحكوم عن سيطرة الحاكم
    هذة الوحدات لا تواجه بالتصادم العسكري انما تستخدم تكتيكات الكر والفر
    عن طريق عمليات تدوير هجومي ضد ذات الهدف او الوحده المدافعه لوضعه تحت ضغط جسدي ونفسي يصل الى نتيجة حتمية وهي انهيار تام للوحده المدافعه
    مما يسهم بالتالي في انهيار المنظومة الدفاعية بالكامل وانهيار النظام بالتالي

    هذا تحديدا حصل في مصر في 25 يناير بالنص
    المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة
    احد الوسائل المتبعه لخلق هذة الاشاعات ضد المجتمع السعودي
    هو برنامج التواصل الاجتماعي تويتر
    وللاسف هناك حسابات كثيرة تطبق تكنيك خلق الاشاعات الموجهه
    بهدف ايجاد حالة الضغط والغليان ثم الانفجار
    أكاديمي:690 ألف مغرد من إيران ومصر وأميركا شاركوا في «هاشتاق قيادة المرأة»

    حذر متخصصون في شؤون الإعلام أمس (الأربعاء) من أن حملات على مواقع التواصل الاجتماعي و«هاشتاقات» ذائعة معنية بالشأن السعودي تستغل من جانب جهات لتحقيق مصالح دول أخرى، مثل إيران والولايات المتحدة للنيل من السعودية.

    وأشار المستشار في مكتب وزير التعليم العالي الدكتور عبدالله الطاير إلى أن «هاشتاق» حملة قيادة المرأة السيارة في 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2013 شارك فيه 470 ألف ناشط مصري، و170 ألف إيراني، و50 ألفاً من الولايات المتحدة. وخلص إلى التحذير من أن «المغردين» البارزين في موقع «تويتر» يركزون على إبراز السلبيات والتغاضي عن إيجابيات المجتمع السعودي.

    ورأى متحدثون في «ملتقى المسؤولية الاجتماعية تجاه الشباب» في الرياض أمس، أن وسائل الإعلام ونجوم «تويتر» في السعودية مقصرون في أداء مسؤولياتهم الاجتماعية حين يواظبون على توجيه نقد لاذع لمشاهد وموقف سلبية فردية في السعودية ومقارنتها بمواقف إيجابية في مجمعات مجاورة أو غربية، وقالوا إن ذلك ينمّي في نفوس الشباب السعودي انطباعاً سلبياً عن بلادهم.

    وانتقد الطاير الهجوم الذي تشنه وسائل الإعلام والشخصيات البارزة في «تويتر»، لافتاً إلى أنها تركز على السلبيات من دون أن تعطي اهتماماً مماثلاً للإيجابيات.

    ورأى أن النجومية في «تويتر» باتت مرتبطة بالسوداوية والمبالغة في نقد المجتمع السعودي ومقارنته بالمجتمعات المجاورة والغربية بطريقة غير موضوعية.
    وأشار إلى أن «المغردين» النجوم يتورعون عن ذكر إيجابيات السعوديين كي لا يفقدوا متابعيهم، ولا يُتهَموا بالمحاباة.

    واعتبر أن حملات إعلامية شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل حملة قيادة المرأة السيارة، لقيت دعماً من دول مثل إيران والولايات المتحدة.



    الشيء اللي يريحني أن وزارة الداخلية لديها قطاع اسمه الأمن الفكري.

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    احد الوسائل المتبعه لخلق هذة الاشاعات ضد المجتمع السعودي
    هو برنامج التواصل الاجتماعي تويتر
    وللاسف هناك حسابات كثيرة تطبق تكنيك خلق الاشاعات الموجهه
    بهدف ايجاد حالة الضغط والغليان ثم الانفجار

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    خلق الاشاعه او خلق الخبر يبداء من فكرة
    والفكره اساسها الهدف المراد من وراء الاشاعه
    والاشاعه تستخدم في توجيه عالي المفعول على مدة زمنية قصيرة وفي نفس الوقت يخلف ترسبات ستؤدي للمدي الطويل الى انفجارات

    مثلا : لو اردت تاليف اشاعة ضد مجتمع المعروف عنه قلة الوعي والثقافة وكثرة الكلام وتناقل الاخبار وانتشار وسائل الاتصال الجماعي فيه
    فلن اصنع اشاعه ذات بعد ثقافية بل اشاعة ذات بعد خبري - فرقعه اعلاميه - هذة الاشاعة سوف يتداولها هذا المجتمع بسرعة البرق وبالذات مع توفر وسائل الاتصال الجماعي الحديثة وسوف تبقي لفترة بين 48-72 ساعة حتي يخبت بريقها

    النتيجة :
    هناك جزء من المجتمع عرف انها اشاعة وكذبها ولم ينشرها منذ البداية
    وهناك مجتمع عرف انها اشاعة وكذبه وبداء في نشرها لغاية معينه
    وهناك جزء - هو الاكبر غالبا - صدقها ونشرها

    وهذا الجزء فريقين

    الاول حال معرفته بكذبها توقف عن النشر
    الثاني مازال ينشرها حتي وهو يعرف كذبها

    المكاسب : بذلك بنيت راي وشعور جمعي لدي المجتمع
    سيتم تعزيزه بسهولة من خلال خلق اساعات مستقبلية تصب في ذات فكرة الاشاعة الاولي
    من ناحية ستعزز فئة المصدقين بلاشاعة الاولي
    ومن ناحية ستفقد المقاومين للاشاعات مقاومتهم ويبدواء في التصديق

    لان القاعدة الاساسية في العقول : هو ان استمرار تكرار الفكرة على المسامع والاذهان سيجعلها مقبولة مع مرور الوقت ولو كانت منذ البداية مرفوضة

    بذلك يتم هلهلة المجتمع ويكون حينها جاهز لتقبل اي صدمة ولو بسيطة ولو لم تحدث في ارضه ستكون بمثابة الشرارة التي تطلقه لينفجر ويهدم كل شئ

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: هاسبارا - الحرب الاعلامية وفن توجيه المجتمعات

    فنون توجيه المجتمع و توجيه الراي العام بل خلق راي عام من الصفر
    فن وعلم لا يجب الاستهانه به
    ثورات الربيع العربي كلها قامت على التوجيه المجتمعي الفكري
    وقامت ميدانيا على فن و علم اسمه ادارة حشود
    وعلم و فن اخر اسمه خلق الازمة تديره وحدات مدربه تعرف بوحدات التخريب المعادي - وحدات تفتعل احداث تخريبية ذات اهداف تخلل بنية المجتمع
    مثل احداث تخلل هيبة الحاكم او احداث تفقد الثقة بين الحاكم والمحكوم
    او احداث تخرج المحكوم عن سيطرة الحاكم
    هذة الوحدات لا تواجه بالتصادم العسكري انما تستخدم تكتيكات الكر والفر
    عن طريق عمليات تدوير هجومي ضد ذات الهدف او الوحده المدافعه لوضعه تحت ضغط جسدي ونفسي يصل الى نتيجة حتمية وهي انهيار تام للوحده المدافعه
    مما يسهم بالتالي في انهيار المنظومة الدفاعية بالكامل وانهيار النظام بالتالي

    هذا تحديدا حصل في مصر في 25 يناير بالنص

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 6. الأعضاء 0 والزوار 6.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X