المشاركة الأصلية بواسطة # ابــو قــحــط #
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
رد الزائررد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
كلنا نحب الهيئة ونوقرها ,,, أنا شخصيا أشوفها أفضل جهاز يؤدي مهامه في الدولة,,, والحمد لله وأنا أخوك معايير عملها نتبعها هنا من مرونة وإبداء رأي وخلافه ,,, تخيل لو إني أحب هيئة الإتصالات ,, كان حصلت نص الردود محذوفة هههههههههه
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
الحمد لله
اكيد انكم ماتقمعون الحريات هنا ....... كل وله رايه ..... واذا شبهتني بالهيئة ونا اخوك ..... فهو والله شرف .... افتخر به
وشكرا
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
تعجبني تصرفات الهيئة ,,, الستر زين ههههههه ,,, عموما الموضوع مفتوح للنقاش ,,, والحكومة الإماراتية بنفسها أكدت وجود قوات مرتزقة ولكن تحججت بحجج التدريب وخلافه ,, مع بالإمكان إرسال قواتهم للتدرب مع نخبة قوات العالم navy seal , delta force ,sas وغيرها من قوات العالم بدلا من تجميع المجرمين والمرتزقة من أنحاء الكوكب ..المشاركة الأصلية بواسطة # ابــو قــحــط # مشاهدة المشاركةاحذفوا الموضوع ..... لا أعتقد انكم تتشرفون بوضعه هنا
وشكرا
أنتظر مشاركة مفيدة في صلب الموضوع
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
احذفوا الموضوع ..... لا أعتقد انكم تتشرفون بوضعه هنا
وشكرا
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
الصور حقيقية ياإبن الحلال ,,,المشاركة الأصلية بواسطة elsa3b مشاهدة المشاركةالموضوع كله لا اعتقد بصحته مجرد محاولة إسائة للإمارات
نعم البلد يعتمد على الأجانب بشكل كبير في اكثر الأعمال خصوصا المصانع والبناء والموانيء وكل شيء كأعمال لن يجدوا عامل إماراتي يقوم بها لأنها لاتناسب طبيعة الشعب المتفرع من قبائل المنطقة في أغلبه
ولكن لو جئنا للمنطق
مافائدة 800 مرتزق أمام قوة أيرانية مثلا لو أعتمدنا على تحليل صاحب المقال المنقول
وحتى شعبياً ولو لإخماد ثورة ماهي القوة المنتظرة منهم خصوصاً ان أي عملية قد يقومون بها قد تقلب الجيش وعسكر الداخلية عليهم لعدم تقبل المجتمع لعمل مثل هذا من جهة اجنبية ضد شعبهم وأبناء بلدهم
حتى الصور فيها فبركة وفوتوشوب بشكل فاشل
لاتصدقون هناك من يحاول تحريك مياه راكدة تحت الأرض في دول الخليج
نعم هناك ثغرات لكن ماهو بمثل هذا
رأيي الشخصي فبركة صحفية من المعيب أن تنشر في صحيفة تحترم قرائها
ربما لو قالوا لتدريب قوات خاصة او جهات امنية خاصة ممكن نصدق
خصوصا ان الحراسات الأمنية في مواقع كثيرة في الإمارات تعتمد على محترفين وليس شخص هزيل يلبس لبس شركة أمن وانتهينا !
الأمرالأخر القوة تم إنشائها عام 2011 بعد إندلاع أحداث الربيع العربي وهذا لوحده يعطي مؤشرات عن هدف إنشائها
هناك نقطة مهمة المعلومات عن هذه القوة قليلة وشحيحة وأغلبية الشعب الإماراتي لا يعلم عن هدف وجودها في بلده ومعسكراتها في قلب الصحراء لأني أتوقع ردة فعل الشعب الإماراتي لو عرف بالتفصيل عن هذه القوة ستكون كبيرة ,,,
حكاية وجود هذه القوة للتدريب ,, هذه القصة لاتنبلع نهائيا,, التدريب المحترف مطلب لكل جيش وبإمكان الإمارات عقد إتفاقات تدريبية مباشرة مع أي دولة في العالم وبدون مشاكل أما حكاية تجميع المرتزقة من كل أنحاء العالم وممن شاركوا في إنقلابات إفريقيا والسيطرة على ثرواتها وتستقدم أكبر سفاحي العراق ممن تلوثت يديه بدماء المسلمين في العراق بحجة تدريب القوات المسلحة لبلدك فهذه قصة لا يصدقها عقل وستكون سابقة لا قبل أن مجموعة مرتزقة وميليشيات تشرف على تدريب جيش حكومي وبشكل سري !!! ,,
بإختصار هذه القوة مخصصة لأعمال dirty works
هناك شيء لاحظته في الفترة الأخيرة وهو زيادة طلبيات الإمارات لطائرات البلاك هوك ,, حاليا بعد الطلبيات سيكون رصيد الإمارت من البلاك هوك 70 طائرة وهو أكثر من عدد البلاك هوك لدى دولة مثل إسرائيل !! عدد كبير لجيش صغير مثل الجيش الإماراتي ,, المنطقة التي أقطنها القوات المتمركزة فيها أكثر من الجيش الإماراتي ولا يتواجد لديها ربع عدد البلاك هوك الذي لدى الإمارات !!
لكن لو عرفنا أن هذه القوة تستخدم المروحيات كقوات airborne والكثير من المرتزقة الذين قدموا للإمارات طيارين بلاك هوك بحكم تدريبهم وإستخدامهم لهذه المروحية في بلدانهم بإشراف إمريكي وهو أحد أكبر أسباب التمعظ الكولومبي من الموضوع وهو تسرب الطيارين لديها للإمارات لعرفنا سبب الإفراط الإماراتي في إقتناء هذه المروحية بهذه الأعداد
النقطة الأخيرة نائب وزير الدفاع الكولومبي بنفسه تحدث عن تسرب أعداد كبيرة من جيش بلاده للعمل كمرتزقة في الإمارات
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
وهل يوجد نقص بالرجال لدى الامارات للاستعانة بالكلاب الكولمبية ...
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
بعد ان قامت البحرية الاماراتيه باحتجاز زورق سعودي بقوة السلاح
واسر جنود سعوديين وضربهم بشكل مبرح
غسلت ايدي منهم وعرفت انهم.......
حظرت في كذا منتدى بسبب هذا الموضوع
فلا تمسحون كالعاده
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
طيب هذا انت نقلت خبر يوافق ماذهب إليه فكري بأنهم للتدريبالمشاركة الأصلية بواسطة iimpoosible مشاهدة المشاركةياصديقي الإمارات لم تنفي ذلك ,,, خذ مثلاً هذا الخبر ....
السؤال ... هل هم فعلاً للتطوير والتدريب ؟؟
أما مسألة الحراسات الأمنية فهذة نكته كبيرة ... فهؤلاء الرجال ربما هم
أفضل من حرس الشيخ خليفة ويقال يحرسون منشأت !!
اما موضوع الحراسات فلا نكتة لا كبيرة ولا صغيرة
إذا انت متعمق في الإمارات وتذهب بإستمرار لكل مكان فيها بتعرف ان لاكلامي نكته ولا شيء وانه إحتمال ممكن
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
ياصديقي الإمارات لم تنفي ذلك ,,, خذ مثلاً هذا الخبر ....المشاركة الأصلية بواسطة elsa3b مشاهدة المشاركةالموضوع كله لا اعتقد بصحته مجرد محاولة إسائة للإمارات
نعم البلد يعتمد على الأجانب بشكل كبير في اكثر الأعمال خصوصا المصانع والبناء والموانيء وكل شيء كأعمال لن يجدوا عامل إماراتي يقوم بها لأنها لاتناسب طبيعة الشعب المتفرع من قبائل المنطقة في أغلبه
ولكن لو جئنا للمنطق
مافائدة 800 مرتزق أمام قوة أيرانية مثلا لو أعتمدنا على تحليل صاحب المقال المنقول
وحتى شعبياً ولو لإخماد ثورة ماهي القوة المنتظرة منهم خصوصاً ان أي عملية قد يقومون بها قد تقلب الجيش وعسكر الداخلية عليهم لعدم تقبل المجتمع لعمل مثل هذا من جهة اجنبية ضد شعبهم وأبناء بلدهم
حتى الصور فيها فبركة وفوتوشوب بشكل فاشل
لاتصدقون هناك من يحاول تحريك مياه راكدة تحت الأرض في دول الخليج
نعم هناك ثغرات لكن ماهو بمثل هذا
رأيي الشخصي فبركة صحفية من المعيب أن تنشر في صحيفة تحترم قرائها
ربما لو قالوا لتدريب قوات خاصة او جهات امنية خاصة ممكن نصدق
خصوصا ان الحراسات الأمنية في مواقع كثيرة في الإمارات تعتمد على محترفين وليس شخص هزيل يلبس لبس شركة أمن وانتهينا !
السؤال ... هل هم فعلاً للتطوير والتدريب ؟؟ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" بياناً صادراً عن اللواء الحميري وصفه لدور المتعاقدين الأجانب بأنهم "أساسيون للتطوير الناجح للقدرة العسكرية القوية لأكثر من 40 ألف عنصر إماراتي على أهبة استعداد عالية".
واوضح انهم لعبوا دوراً أساسياً في دعم القوات المسلحة الإماراتية في تدريب قوات الأمن العراقية والأفغانية للمساهمة في الاستقرار بالدولتين وشدد الحميري على أن كل العقود "تلتزم بالقوانين الدولية والمعاهدات ذات العلاقة".
أما مسألة الحراسات الأمنية فهذة نكته كبيرة ... فهؤلاء الرجال ربما هم
أفضل من حرس الشيخ خليفة ويقال يحرسون منشأت !!
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
الموضوع كله لا اعتقد بصحته مجرد محاولة إسائة للإمارات
نعم البلد يعتمد على الأجانب بشكل كبير في اكثر الأعمال خصوصا المصانع والبناء والموانيء وكل شيء كأعمال لن يجدوا عامل إماراتي يقوم بها لأنها لاتناسب طبيعة الشعب المتفرع من قبائل المنطقة في أغلبه
ولكن لو جئنا للمنطق
مافائدة 800 مرتزق أمام قوة أيرانية مثلا لو أعتمدنا على تحليل صاحب المقال المنقول
وحتى شعبياً ولو لإخماد ثورة ماهي القوة المنتظرة منهم خصوصاً ان أي عملية قد يقومون بها قد تقلب الجيش وعسكر الداخلية عليهم لعدم تقبل المجتمع لعمل مثل هذا من جهة اجنبية ضد شعبهم وأبناء بلدهم
حتى الصور فيها فبركة وفوتوشوب بشكل فاشل
لاتصدقون هناك من يحاول تحريك مياه راكدة تحت الأرض في دول الخليج
نعم هناك ثغرات لكن ماهو بمثل هذا
رأيي الشخصي فبركة صحفية من المعيب أن تنشر في صحيفة تحترم قرائها
ربما لو قالوا لتدريب قوات خاصة او جهات امنية خاصة ممكن نصدق
خصوصا ان الحراسات الأمنية في مواقع كثيرة في الإمارات تعتمد على محترفين وليس شخص هزيل يلبس لبس شركة أمن وانتهينا !
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
الإمارات تطبق الإحتراف على أصوله وحسب قوانين الفيفا يحق لكولومبيا المطالبة ببدل التدريب
فكر كروي محض .... هل يصلح في الأمور العسكرية ؟؟
الإمارات ليس عليها خوف من احداث الربيع ,,,, ولو جعلت هذه الوحدة المدربة جيداً
خاصة بتدريب وحدات إماراتية خالصه .... لكان أنفع لهم كثيراً ....
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
هذا السبب يا warrior prince
المشاركة الأصلية بواسطة typhon99 مشاهدة المشاركةوتتكون وحدة مكافحة الإرهاب الإماراتية من كتيبة مؤلفة من 800 مرتزق ترتبط بالحكومة الإماراتية وشيوخها مباشرة ..وتحاط بسرية كبيرة لتجنب أي ردة فعل من قبل الشعب الإماراتي وتنفذ عملياتها في جميع إمارات الدولة السبع
ومن أهم أسباب إنشاء كتيبة المرتزقة هذه إخماد أي حراك شعبي كما حصل في ليبيا وتونس ومصر واليمن وغيرها
وتعتبر هذه الكتيبة كما سرب عنها لجريدة نيويورك تايمز عام 2011 ( وحدة مستقلة عن القيادة الرسمية والهياكل المتفرعة عنها وتملك طيرانها الثابت والمورحي وبحريتها الخاصة ) ويمتلكون قاعدة خاصة بهم شديدة الحراسة ومبنية خصيصا لهم في الصحراء الإماراتية يعيشون ويتدربون بها
المحلل الأمريكي مارك سبنسر يؤكد بأن مشروع المرتزقة في الإمارات قد يتعارض مع قوانين الولايات المتحدة التي تمنع تجنيد مواطنين وتدريبهم بدون أخذ رخصة من الحكومة الأمريكية خاصة أن مؤسس الوحدة ERICK PRINCE مواطن أمريكي ,, لكن إلى الأن لم تصرح وزارة الخارجية الإمريكية بإذا كان يملك ترخيص من عدمه !!
وبحسب المحلل فإن ERICK PRINCE الذي أضطر لبيع شركة بلاك ووتر بعد إتهامها بجرائم قتل عمد في العراق وإنتشار سمعة إعلامية سيئة عنه وعن شركته ,, قد يقدم على خطوة مثل هذه بدون الحصول على ترخيصات مناسبة لتأسيس شركته الأمنية خاصة في بلد مسلم قد يستخدم قواته لقمع الشعب في حالة التحرك ضد الحكومة
أحد أسباب إنشاء هذه الوحدة هو الخوف من إيران التي تبعد شواطئها 100 ميل من شواطئ الإمارات وتحتل الجزر الإماراتية
قوات المرتزقة التي تعمل في الإمارات يتكون معظمها من كبار ضباط الجيش الكولومبي ومن أفراد القوات الخاصة الكولومبية ,, الذين قدموا للإمارات بحثا عن المبالغ الضخمة التي تدفع لهم بالدولار $ .. وأيضا من قدامى المحاربين الذين كانوا يعملون في شركة EXECUTIVE OUTCOMES الشركة الأمنية الجنوب أفريقية سيئة السمعة ,, التي أشتركت في قمع الثوار بعنف أثناء تسعينات القرن الماضي في جنوب أفريقيا وغيرها من دول أفريقيا الغنية بالمعادن خاصة الألماس وتدبير الإنقلابات والإطاحة بحكومات من أجل السيطرة على ثروات الشعوب !!!
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
مرتزقه !!
ومالذي تريده الامارات منهم اساسا
اترك تعليق:
-
رد: الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين
مابقى في الوجه ماء ولا حياء ... لا تعليق إلا " في فمي ماء "
اترك تعليق:
-
الإمارات تواصل تجنيد المرتزقة الكولومبيين

أعربت وزارة الدفاع الكولومبية عن بالغ قلقها من إستمرار الهجرة الجماعية لقوات النخبة من الجيش الكولومبي للعمل كمرتزقة لدى حكومة الإمارات العربية المتحدة ..
صور من تصريح الدخول للمرتزقة الكولومبيين للدخول للإمارات العربية المتحدة على هيئة عمال بناء

وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أستفادت من خدمات المدعو ERICK PRINCE مؤسس شركة بلاك ووتر BLACKWATER سيئة الذكر التي باعها PRINCE عام 2010 بعد تورطها في فضائع ومذابح وحشية ضد العراقيين كشفها الإعلام العالمي ..لينتقل بعدها لأبو ظبي عام 2011 ويؤسس وحدة تجلب المرتزقة من أنحاء العالم لإنشاء قوة مكافحة إرهاب ترتبط بحكومة الإمارات تنفذ عملياتها داخل الدولة وخارجها !!
صورة ERICK PRINCE مؤسس شركة بلاك ووتر وقائد كتيبة المرتزقة في الإمارات حاليا

وتتكون وحدة مكافحة الإرهاب الإماراتية من كتيبة مؤلفة من 800 مرتزق ترتبط بالحكومة الإماراتية وشيوخها مباشرة ..وتحاط بسرية كبيرة لتجنب أي ردة فعل من قبل الشعب الإماراتي وتنفذ عملياتها في جميع إمارات الدولة السبع
ومن أهم أسباب إنشاء كتيبة المرتزقة هذه إخماد أي حراك شعبي كما حصل في ليبيا وتونس ومصر واليمن وغيرها
وتعتبر هذه الكتيبة كما سرب عنها لجريدة نيويورك تايمز عام 2011 ( وحدة مستقلة عن القيادة الرسمية والهياكل المتفرعة عنها وتملك طيرانها الثابت والمورحي وبحريتها الخاصة ) ويمتلكون قاعدة خاصة بهم شديدة الحراسة ومبنية خصيصا لهم في الصحراء الإماراتية يعيشون ويتدربون بها
صور المعسكرات التي تحوي المرتزقة في الصحراء الإماراتية


المحلل الأمريكي مارك سبنسر يؤكد بأن مشروع المرتزقة في الإمارات قد يتعارض مع قوانين الولايات المتحدة التي تمنع تجنيد مواطنين وتدريبهم بدون أخذ رخصة من الحكومة الأمريكية خاصة أن مؤسس الوحدة ERICK PRINCE مواطن أمريكي ,, لكن إلى الأن لم تصرح وزارة الخارجية الإمريكية بإذا كان يملك ترخيص من عدمه !!
وبحسب المحلل فإن ERICK PRINCE الذي أضطر لبيع شركة بلاك ووتر بعد إتهامها بجرائم قتل عمد في العراق وإنتشار سمعة إعلامية سيئة عنه وعن شركته ,, قد يقدم على خطوة مثل هذه بدون الحصول على ترخيصات مناسبة لتأسيس شركته الأمنية خاصة في بلد مسلم قد يستخدم قواته لقمع الشعب في حالة التحرك ضد الحكومة
أحد أسباب إنشاء هذه الوحدة هو الخوف من إيران التي تبعد شواطئها 100 ميل من شواطئ الإمارات وتحتل الجزر الإماراتية
قوات المرتزقة التي تعمل في الإمارات يتكون معظمها من كبار ضباط الجيش الكولومبي ومن أفراد القوات الخاصة الكولومبية ,, الذين قدموا للإمارات بحثا عن المبالغ الضخمة التي تدفع لهم بالدولار $ .. وأيضا من قدامى المحاربين الذين كانوا يعملون في شركة EXECUTIVE OUTCOMES الشركة الأمنية الجنوب أفريقية سيئة السمعة ,, التي أشتركت في قمع الثوار بعنف أثناء تسعينات القرن الماضي في جنوب أفريقيا وغيرها من دول أفريقيا الغنية بالمعادن خاصة الألماس وتدبير الإنقلابات والإطاحة بحكومات من أجل السيطرة على ثروات الشعوب !!! وغالبية منسوبيها هم عبارة عن قدامى المحاربين من الجيش والقوات الخاصة البريطانية وضباط الجيش ابارتهايد ( نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا )
ERICK PRINCE مؤسس شركة بلاك ووتر وقائد كتيبة المرتزقة في الإمارات هو ضابط سابق في البحرية الأمريكية وحاز على عقد مع حكومة أبو ظبي مقابل 529 مليون دولار $ ينتهي هذا العقد في عام 2015
ويشكل الكولومبيون غالبية كتيبة المرتزقة في الإمارات ,, نتيجة لتدريبهم العالي الذي أشرف عليه الأمريكيون وخوضهم حرب عصابات ضد تجار المخدرات وقوى الإنفصال في بلدهم مما أكسبهم خبرة قتالية عالية في حروب العصابات تفتقر لها دول الخليج خاصة الإمارات ,, أيضا أسعارهم رخيصة مقارنة بالمرتزقة الغربيين ويبلغ تعدادهم في الإمارات 500 مرتزق تقريبا بينهم طياري بلاك هوك ويستلمون شهريا 3000 دولار مقابل 600 دولار في بلدهم كولومبيا

الصورة من المعسكر السري في صحراء الإمارات العربية المتحدة
المرتزقة الكولومبيون بالتمويه الإماراتي




وأشتكت كولومبيا لدى دولة الإمارات لوقف نزيف كبار ضباطها وخيرة قواتها للعمل كمرتزقة لديهم ,, لكن دون نتيجة واضحة
وحسب تصريح Jorge Bedoya نائب وزير الدفاع الكولومبي لجريدة ال The Financial Times ( فإن الضباط والجنود الكولومبيين الذين يعملون كمرتزقة في الإمارت يملكون خبرة كبيرة ومهارات عالية وأن وزارة الدفاع الكولومبية قد بذلت جهود عظيمة ليصل مستواهم التدريبي لهذه الدرجة العالية )
http://www.upi.com/Business_News/Sec...0811370626017/الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 4. الأعضاء 0 والزوار 4.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: