يلا الهوبا

لم تكن الحاجة زينب سعيد عبد الحميد الطحان تتصور أنها ستدفع ثمن صراع سياسي ليس لها دخل به أو أنها ستكون أحد ضحايا محاولات تأجيج الوضع على الأرض؛ بهدف تأجيل عملية الاستفتاء على الدستور حيث اتهمت أسرتها جماعة الإخوان بقتلها في محضر رسمي حمل رقم 152 أحوال المنتزة أول بذلك.
كانت الحاجة زينب قد لقيت مصرعها متأثره بإصابتها بطلق ناري بالصدر بعدما تصادف مرورها خلال الاشتباكات العنيفة التي شهدتها منطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية بين الإخوان والأهالي بالأمس.
التقت "بوابة الأهرام"، عددا من أفراد أسرتها، ففي البداية أكد حسن صبحي، نجل الشهيدة، أنه ووالدته كانا في طريقهما إلى مستشفى شرق المدينة التي تقع بمنطقة سيدي بشر، لافتا إلى أنها كانت تعالج بشكل دوري هناك من مرض القلب الذي تعاني منه منذ سنوات، بالإضافة إلى أمراض السكر والضغط.
وتابع: كان الطريق الوحيد إلى المستشفى هو أن نمر من شارع جمال عبد الناصر الذي كان يشهد اشتباكات عنيفة بين أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين والأهالي هناك، وعندما رأينا أعضاء الجماعة يحملون الأسلحة ويشعلون إطارات السيارات ويقومون بإطلاق الرصاص الحي على الأهالي لم نلتفت لهم، وواصلنا طريقنا باتجاه المستشفى.. ولكن القدر لم يمهلنا وأصابت إحدى الرصاصات من جانب الإخوان صدر أمي لتسقط على الأرض.
وواصل باكياً: دخلت المستشفى بس مش علشان تتعالج من القلب.. دخلت علشان الإخوان قتلوها علشان يتاجرون بدمها لأغراضهم السياسية.
وأكمل حديثه: الإخوان هم من قتلوا أمي وبيقتلوا في الناس وبيولعوا البلد دلوقتي علشان يأجلوا الاستفتاء على الدستور الجديد، بس إحنا بنقولهم إحنا مش حنخاف وحنروح ونقول رأينا.
من جانبه قال عبيدة محمد- نجل شقيق الشهيدة- لم يكن لها أي علاقة بالسياسة ولم تكن تحب أن تتحدث في أي أمور سياسية، مضيفا: لم تكن تعلم أنها ستلقى مصرعها بسبب صراع سياسي ليس لها دخل به، لافتا أن كل همها أنها تربي أبناءها الأربعة ولدين وبنتين والذين أصبحت مسئولة عنهم منذ وفاة زوجها الذي صعدت روحه منذ 15 عاما.
الحاجة زينب كانت في طريقها للمستشفى بالإسكندرية ووصلت جثة برصاصة.. ونجلها: الإخوان قتلوها
بالمناسبة أنا فاكر الواقعة تماماً - والصورة المنشورة ليست صورة السيدة التي قتلت
لكن الإخوان حطوها كدا غلاسة




اترك تعليق: