العناوين

        

تخوض معظم الجيوش حرباً ضد الارهاب وهي قد تتعرض للعديد من الكمائن والتفجيرات حيث يسقط لها العديد من الشهداء. يعتمد الارهاب في حروبه على الكمائن والعبوات الناسفة. لذلك فان الجيوش اليوم بحاجة الى معدات خاصة  لمواجهة هكذا نوع من الحروب.

الاسم MRAP هي اختصار  MINE RESISTANT AMBUSHED PROTECTED وهي تعني عربات مخصصة لمقاومة الالغام والعبوات الناسفة والكمائن، الفكرة بدأ تطويرها في اواخر الستينات مع حرب تحرير زيمبابوي وكانت اولى العربات leopard APC ثم تلتها جنوب افريقيا التي كان لها السبق في التطويرات وانتاج Buffel وهي اول مركبة مضادة للألغام يستخدمها الجيش في جنوب أفريقيا خلال الحرب. تم استخدام Buffel أيضا باعتبارها مركبة قتال مدرعة، وأثبتت نفسها في هذا الدور. تم استبدالها بعربة Mamba APC  وهي لا تزال قيد الاستعمال في أماكن متفرقة من العالم.

بدأ الاهتمام الاميركي بمثل تلك النوعية من المصفحات بعد غزو العراق في 2003 ومع تصاعد هجمات المقاومة التي كانت تتم ضد اليات الجيش الاميركي خاصة باستهداف الهمر والمدرعات بصواريخ الـ”RPG” والالغام والعبوات الناسفة، ليبدأ مشروع ابدال العربات من نوع الهمر باخرى من نوعية MRAP  وبلغت تكلفة المشروع 17.5 مليار دولار تقريباً. بعد دخول المصفحات الى الخدمة وتعرض العديد منها للكمائن والتفجيرات في العراق وافغانستان استطاعت تلك العربات حماية طاقمها والمحافظة على حياتهم. ومن هنا بدأ العالم في التوجة الي انتاج مثل تلك العربات. فأنتجت اميركا اكثر من 10000 عربة من هذة الانواع، كما اتجهت العديد من الدول الي تطوير نسختها الخاصة من العربات.

تقسم المصفحات الى ثلاث فئات من حيث الوزن والحجم تراعي جميع تكتيكات المعارك الحديثة. التصفيح مصمم على شكل V الذي يوجه قوة الانفجار للخارج بعيداً عن الطاقم، يمكنها الصمود أمام عبوات ناسفة شديدة الانفجار وصد نيران الاسلحة الخفيفة، كما يمكن زيادة التصفيح (القفصي) لصد الهجمات بقذائف المضادة للدروع. تم تقسيم مصفحات MRAP الى ثلاثة فئات من حيث الوزن والحجم.

الفئة الاولى: (MRAP – MRUV) هي ألاصغر وألاخف وزنا، ومصممة للعمليات في المناطق الحضرية وداخل المدن.

الفئة الثانية: (MRAP – JERRV) مركبات الاستجابة السريعة (JERRV) هي اثقل وزنا وتتمتع بحماية افضل، مصممة لحماية القوافل بما في ذلك قيادة القافلة، ونقل القوات والإسعاف والتخلص من الذخائر المتفجرة والهندسة القتالية.

الفئة الثالثة: (MRA – Buffalo ) الفئة الثالثة هي الاثقل وزنا، مصممة لتطهير الطرق والممرات من الألغام والعبوات الناسفة وجميع أنواع المتفجرات الموجودة على الطرق و المناطق السكنية أو في الجبهة.

المدرعة Buffalo لديها ذراع مفصلية تعمل هيدروليكيا تستخدم للتعامل مع المتفجرات و العبوات الناسفة من مسافة بعيدة وآمنة، لديها كاميرات فيديو نهارية وليلية لتمكين الطاقم من استخدام الذراع في كل الأوقات. عدد أفراد الطاقم 2 و 4 مهندسين متخصصين في ازالة الألغام، تملك نظام حماية الاطارات والتحكم في الهواء، دخلت الخدمة في عام 2003، الطول 8.2 متراً. العرض 2.6 متراً، ارتفاع 4 أمتار. سرعة المدرعة 105 كم في الساعة. تسير لمسافة 485 كم من دون التزود بالوقود.

 

ذكرت مجلة ديفينس نيوز الأمريكية المتخصصة في الشؤون الدفاعية أن تركيا تلقت عرضا للشراكة في إنتاج الجيل المقبل من أنظمة الدفاع الصاروخي المضادة للصواريخ الباليستية ” ميدز” (MEADS) التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية بالتعاون مع شركة إم بي دي إي الأوروبية، وهي الأنظمة لتي ستحل محل نظام الباتريوت.

ويتمتع نظام ميدز بالدقة الفائقة وبقدرات تفوق نظام باتريوت، خيث يصلح للاستخدام ضد الواريخ الباليستية التي يصل مداها إلى ألف كيلومتر، وصواريخ كروز المنخفضة والمرتفعة، إضافة إلى  قدرته على إسقاط الطائرات المجنحة والمروحية، والطائرات دون طيار، كما زود النظام بأجهزة رادار قادرة على الدوران 360 درجة.

ونقلت المجلة عن مسؤولين في شركة ميدز أنهم بدؤوا في وقت مبكر من هذا العام مفاوضات مع تركيا لتوقيع العقود الرسمية، وأن فريقا من الشركة زار العاصمة أنقرة لإجراء محادثات في هذا الشأن.

وقال ميركو نيدلوفر مدير تطوير الأعمال الدولية في شركة ميداس الدولية  للمجلة إن عرض الشركة يركز على إدماج الأنظمة الصاروخية التركية القائمة بالفعل في تصميم النظام الجديد.

ويشار إلى أن الحكومة الألمانية أجرت محادثات مع أنقرة في العام الماضي بشأن تزوديها بنظام ميدز، لكن المحادثات توقفت في شهر يونيو حزيران بعد مصادقة البرلمان الألماني على قرار يعترف بما يسمى مذبحة الأرمن.  

وكانت تركيا أعلنت في عام 2015 أنها ستمضي قدما في خططها لشراء نظام الدفاع الصاروخي الصيني إف دي 2000 الذي تنتجه شركة تشاينا بريسجين ماشيناري إمبورت آند إكسبورت، الأمر الذي أثار قلق دول حلف شمال الأطلسي التي تخشى من تزايد النفوذ الصيني من جهة، وإقفال باب التعاون التركي الأمريكي والأمريكي التركي فيما يخص شراء أنظمة دفاع جوي ومنظومات عسكرية غربية. لكن تركيا تراجعن عن خططها بعض ضغزط من الناتو، ودفع ذلك شركة لوكهيد مارتن إلى تخفيض فيمة عروضها لتكون منافسة للعرض الصيني.

وكانت ألمانيا أعلنت العام الماضي أنها اختارت هذه الصواريخ على أنظمة صواريخ “الباتريوت” التي تنتجها شركة “رايثيون”، في صفقة قيمتها 4.5 مليار دولار، لكنها أوضحت أنه يتعين على الشركتين المنتجتين تلبية بعض المتطلبات الأساسية في ما يتعلق بالأداء قبل المضي في الصفقة.

ودفعت ألمانيا مليار دولار من أصل أربعة مليارات استثمرتها هي والولايات المتحدة وإيطاليا لتطوير هذا الجيل الجديد من الصواريخ ليخلف أنظمة “الباتريوت” التي بدأ استخدامها في ثمانينيات القرن الماضي، غير أن الجيش الأمريكي قرر عدم شراء النظام الجديد.

 

لعبت القوات الخاصة (المعروفة باسم “سبيتسناز”) دوراً رئيسياً في العقيدة العسكرية الروسية، وإحد أهم جوانب عمل القوات الخاصة أنها تفضل العمل “خلسة” مع أقل صوت وضجيج ممكنين، خلال تنفيذ مهماتها القتالية الحساسة.

الجيل الأول من أسلحة “سبيتسناز” كان مزوداً بكواتم للصوت سريعة الانفصال، غير انها لم تكن صامتة بما يكفي، بسبب مشكلة تقنية هي الفرقعة القوية أثناء إختراق الرصاصة لجدار الصوت عند تجاوزها سرعة 340 متراً في الثانية، وهي عقبة تقنية لأسلحة كاتمة للصوة وصامتة بشكل كامل.

في منتصف العام 1980 تم البدء بتطوير أسلحة جديدة أكثر صمتاً وأشد فعالية. في البداية، وضعت تصاميم لذخائر من عيار 9 ملم اقل سرعة من الصوة subsoniccartridges ، والمعروفة باسم SP-5  وSP-6، وكانت سرعة الفوهة بين  280 – 300 متراً في الثانية. وبعد أن تم تذليل عقبة اختراق جدار الصوت للرصاصة، تم تصميم عائلة متكاملة من الأسلحة التي تطلق ذخائر SP-5  وSP-6، ومن ضمنها الرشاش “AS “Val و القناصة  VSS “Vintorez”.

 تُستخدم المجموعة الجديدة على نطاق واسع من قبل وحدات الجيش الروسي، وكذلك من قبل وزارة الداخلية ومكتب الأمن الفيدرالي والقوات الخاصة الروسية. الرشاشات الجديدة يتم التعامل بها بصمت تام وبفعالية قاتلة مع اهداف على مسافة 200 ـ 300  متر وتصل بحدها الاقصى إلى 400 متر.

اما للمسافات البعيدة فتم تصميم قناصة VKS / VSSK من قبل مكتب (KBP) في العام 2002 بناء على طلب خاص من FSB الروسي (خدمة الأمن الاتحادية، خليفة “الكي. جي. بي” السوفياتي)، وقد ظهرت الى العلن عام 2005، خلال معرض الأسلحة INTERPOLITEX 2005 في موسكو. ويتم استخدامها فقط من قبل عناصر خاصة من جهاز الامن الفدرالي والوحدات المتخصصة بمكافحة الإرهاب.

القناصة VKS / VSSK هي بندقية قنص صامتة للعمليات الخاصة من عيار 12.7 ملم، تُستعمل خلال العمليات الخاصة المعقدة كالتي تتطلب اطلاق رصاصة صامتة مع قدرة على اختراق السيارات والدروع الواقية الثقيلة لإرهابيين يختبؤن وراء هياكل السيارات أو أغطية سميكة الأخرى.

الرصاصة مصممة لتكون اقل سرعة من الصوت وهو ما يحد من مدى الرمي الفعال حتى 600 متر كحد اقصى. غير ان هناك رصاصة خارقة للدروع مع رأس فولاذي وهي تستطيع اختراق جميع الدروع الواقية للرصاص من مسافة 200 متر أو 16ملم من الدرع الصلب للمصفحات والمركبات.

 

صنعت شركة “نورول” التركية للنظم الدفاعية، عربة “أجدر يالتشين” المزودة بنظام حماية متطور من القذائف والألغام.

وتصل سرعة يالتشين لأكثر من 120 كم/ ساعة، وهي تسير بكفاءة عالية، وتلبي حاجة الجيش وقوات الأمن، وتمتاز بقدرة عالية على الحركة.

وتستطيع “أجدر يالتشين” بالدفع الرباعي أن تقدم أداءً عاليًا في الأراضي الوعرة بفضل محرك الديزل عالي العزم ونظام التعليق المستقل.

وتعتبر مركبة “أجدريالتشين” مركبة محاربة مدرعة بدفع رباعي، ومصممة لحمل أربعة أطنان، ويمكن أن تستعمل كعربة إسعاف، ولحماية الأمن الداخلي، وفي غير ذلك من المواضع.

وتتميز المركبة بالحماية العالية ضد مقذوفات الطاقة الحركية، والعبوات الناسفة، والألغام، وهي مزودة بنظام حماية من القذائف الصاروخية، كما يسهل تزويدها بمنظومة أسلحة مختلفة.

ولها القدرة على حمل 11 شخصًا، ويبلغ طولها 5.4 متر وعرضها 2.4 متر، وارتفاعها 2.3 متر، ويبلغ ارتفاعها عن سطح الأرض 40 سم.

كما تستطيع مركبة “أجدر يالتشين” القفز عن 1.1 متر، وعبور الماء بعمق 70 سم، وصعود الأراضي المائلة بزاوية 70 درجة مئوية، ونزول المنحدرات المائلة بزاوية 30 درجة مئوية.

 

منح الينتاغون الأمريكي شركة بيل هايكوبتر- تكسترون عقدا بقيمة 423.4 مليون دولار امريكي لانتاج 25 مروحية كوبرا AH-1Z  جديدة . سوف تخضع مروحيات كوبرا القتالية التي تلقبايضا بالزولو لبرنامج التحديث H-1 .

مروحيات الزولو مخصصة لوحدات مشاة البحرية الامريكية وتتميزبمروحيتها الأساسية الرباعية ومحركين لتمكينها من التحليق بامان فوق البحر وهي المروحية القتالية الوحيدة التي تمتلك القدرة على اطلاق الصواريخ جو-جو.

اطلقت شركة بيل هيلكوبتر برنامج التحديث H-1 لتلبية متطلبات المعركة الحدثة التي تقودها وحدات مساة البحرية وبالشراكة مع عمالقةالصناعات الدفاعية لوكهيد مارتن تورثروب غرومان وتاليس.

يشمل برنامج التحديث استبدال مروحيات AH-1W بمروحيات AH-1Z جديدة ومحدثة. وستوفر مروحيات الزولو الجديدة تحسينات ملحوظة في المنظومات التي تستخدمها زيادة في الفعالية الصيانة والموثوقية. كما ستوفر هذه التحديثات خفضا ملحوظا في تكلفة اعمال الصيانة.

COCKPIT

يشمل التحديث تضمين الزولو منظومات الجرب الالكترونية وشاشة رقمية تسمح للطيار والرامي بتنفيذ المهام القتالية بفعالية كما تتميز بجهازية التسديد وتعليم الأهداف من شركة لوكهيد مارتن.  جهازية التسديد من النوع الذي يتميز بفتحة التصوير الواسعة متوسط الموجات للرؤية الامامية وذات الحساسات دون الحمراء مصمم للتعرف وتعليم الأهداف من مستوى المسافات القصوى لفعالية الرمي لأسلحة المروحية.

 

تبلغ سرعتها القصوى 200 عقدة بحرية كما يبلغ شعاع عملعا القتالي 131 ميل بحري ويمكن تزويدها يحمولة وقود إضافية سعة 77 غالون مما يزيد شعاع عملها ويشمل تسليحها:

صاروخين سايدويندر جو جو

16 صاروخ هيلفاير جو ارض

28 صاروخ دقة عالية APKWS

67 صاروخ 2.78 انش

32 قنبلة اضاءة

منح الينتاغون الأمريكي شركة بيل هيلكوبتر- تكسترون عقدا بقيمة 423.4 مليون دولار امريكي لانتاج 25 مروحية كوبرا AH-1Z  جديدة . سوف تخضع مروحيات كوبرا القتالية التي تلقبايضا بالزولو لبرنامج التحديث H-1 .

مروحيات الزولو مخصصة لوحدات مشاة البحرية الامريكية وتتميزبمروحيتها الأساسية الرباعية ومحركين لتمكينها من التحليق بامان فوق البحر وهي المروحية القتالية الوحيدة التي تمتلك القدرة على اطلاق الصواريخ جو-جو.

اطلقت شركة بيل هيلكوبتر برنامج التحديث H-1 لتلبية متطلبات المعركة الحدثة التي تقودها وحدات مساة البحرية وبالشراكة مع عمالقةالصناعات الدفاعية لوكهيد مارتن تورثروب غرومان وتاليس.

يشمل برنامج التحديث استبدال مروحيات AH-1W بمروحيات AH-1Z جديدة ومحدثة. وستوفر مروحيات الزولو الجديدة تحسينات ملحوظة في المنظومات التي تستخدمها زيادة في الفعالية الصيانة والموثوقية. كما ستوفر هذه التحديثات خفضا ملحوظا في تكلفة اعمال الصيانة.

COCKPIT

يشمل التحديث تضمين الزولو منظومات الجرب الالكترونية وشاشة رقمية تسمح للطيار والرامي بتنفيذ المهام القتالية بفعالية كما تتميز بجهازية التسديد وتعليم الأهداف من شركة لوكهيد مارتن.  جهازية التسديد من النوع الذي يتميز بفتحة التصوير الواسعة متوسط الموجات للرؤية الامامية وذات الحساسات دون الحمراء مصمم للتعرف وتعليم الأهداف من مستوى المسافات القصوى لفعالية الرمي لأسلحة المروحية.

 

تبلغ سرعتها القصوى 200 عقدة بحرية كما يبلغ شعاع عملعا القتالي 131 ميل بحري ويمكن تزويدها يحمولة وقود إضافية سعة 77 غالون مما يزيد شعاع عملها ويشمل تسليحها:

صاروخين سايدويندر جو جو

16 صاروخ هيلفاير جو ارض

28 صاروخ دقة عالية APKWS

67 صاروخ 2.78 انش

32 قنبلة اضاءة

منح البنتاغون الامريكي شركة بوينغ عقدا بقيمة 18.3 مليون دولار امريكي لتجهيز المقاتلات الاف 15 اس أي السعودية باحدث الرادارات.

يأتي هذا العقد تعديلا على عقود سابقة ويشمل تزويد مقاتلات الاف 15 اس أي بثلاث رادارات من نوع AN/APG-63(V) على ان يتم الانتهاء من تركيب هذه الرادارات بحلول 31 مارش 2017.

تسمح ميزات الرادار للمقاتلة اف 15 باكتشاف ورصد وتعقب اكثر من هدف في آن واحد وتعطيها القدرة على الاشتباك مع هذه الأهداف من مسافات بعيدة.

يتميز هذا الرادار بعدد كبير من وحدات الارسال والاستقبال (1500 تقريبا) ويعمل الرادار على تردد 12.5-8 GHZ ويتكون من تسعة أجزاء: المثير او المحفز ، الناقل او المرسل، الهوائ، المستقبلن المعالج التماثلي وحدة تزويد الطاقة، معالج البيانات الرادار ووحدة التحكم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

اعترفت وزارة الدفاع الصينية، بالقيام بتجربة صاروخ جديد بقدرات نووية رداً منها على معلومات ظهرت في وسائل الإعلام الأسبوع الماضي.

ونشرت صحيفة "الشعب" الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم بياناً لوزارة الدفاع عبر تويتر، تؤكد فيه أنها أجرت "تجربة علمية ليس لها أي هدف آخر".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا هو رد المسؤولين على المعلومات المنتشرة عن قضية تجربة الصاروخ DF-5C.

وكان موقع Washington Free Beacon الأمريكي، قد نشر الأسبوع الماضي أن السلطات الصينية أطلقت صاروخاً من هذا الطراز من المركز الفضائي بتاييوان في إقليم شانشي نحو منطقة صحراوية غربي الأراضي الصينية.

وأضاف الموقع أن صاروخ DF-5C هو طراز جديد من الصواريخ العابرة للقارات من نوعية Dongfeng DF-5، وطبقاً للمصدر فهو قادر على نقل عشرة رؤوس نووية.

ويضيف المصدر أن التجربة برهنت أن ترسانة الصين من الرؤوس النووية يمكن أن تتجاوز الـ250 رأس التي كان يتوقعها الموقع.

كشفت تقارير دفاعية أميركية أن طائرات البحرية البريطانية الجديدة التي صنعت في الولايات المتحدة، غير قادرة على تنفيذ جميع المهمات المطلوبة، وقد تكون ضعيفة أمام الهجمات الإلكترونية وقابلة للاختراق.
وكان رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، قد أمر بشراء 9 طائرات من نوع "بوينغ P-8 " للأسطول البريطاني البحري في الصيف الماضي.
وقد تمت الصفقة بعد ضغوط متكررة من قبل قادة في وزارة الدفاع البريطانية للرد على غارات الغواصات الروسية المتزايدة، حسب صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية.
وستكلف الطائرات الحكومة البريطانية 3 مليار جنيه إسترليني على مدى 10 أعوام، في صفقة أبرمتها الحكومة البريطانية مع الحكومة الأميركية.
وانتقد مكتب تقييم العمليات التابع للحكومة الأميركية أجهزة التتبع التي ستستخدمها الطائرات البريطانية.
ووصف التقرير الرسمي أجهزة التتبع بأنها "محدودة في قدرتها على ترقب بعض الأهداف الضرورية، مما يجعل طائرات الـ P-8 غير فعالة في بعض المهمات".
بالإضافة لأجهزة التتبع، تمتلك الطائرة عيوباً إضافية، أبرزها عدم قدرة الطائرة على التزود بالوقود أثناء التحليق، مما سيضطرها للاستعانة بطائرات متحالفة للقيام بهذه المهمة.

قالت وزيرة الدفاع النرويجية "إينا سوريدي" إن بلادها اختارت ألمانيا كشريك استراتيجي لتزويدها بغواصات حربية جديدة، وهو ما يجعل شركة نظم الملاحة البحرية الألمانية "تيسين كورب" هي المورد المحتمل.

وأشارت الوزيرة النرويجية إلى أن ما شجع بلادها على اختيار ألمانيا كشريك استراتيجي في هذه الصفقة بدلاً من فرنسا هو عرض برلين شراء غواصتين متطابقتين من حيث المواصفات مع تلك التي طلبتها أوسلو.

وتأمل النرويج أن تتمكن من توقيع العقد في العام 2019، وهو ما يتيح تسلم الغواصات الجديدة، في وقت ما في الفترة ما بين عامي 2025 و2030.

من جانبها، قالت شركة صناعة السفن الفرنسية "دي سي ان اس" إنها تأسف لسماع ذلك القرار، مؤكدة على أنها لا تزال مقتنعة بأن عرضها كان هو الأفضل، ولكنها أكدت على استعدادها إلى العودة إلى العطاءات في حال فشلت المحادثات النرويجية الألمانية.

يأتي هذا بينما تسعى عدد من الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى تعزيز قدراتها العسكرية، ورفع حجم إنفاقها على الدفاع، وسط مخاوف من سياسات وقرارات الرئيس الأمريكي الجديد "دونالد ترامب".

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون" صفقة شراء تسعين مقاتلة "إف – 35" الشبحية من شركة "لوكهيد مارتن" (LMT.N) في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 8.5 مليار دولار.

وبناءً على هذه الصفقة، فإن سعر المقاتلة الواحدة من طائرات الجيل الخامس الأكثر تطوراً في العالم يقدر بأقل من 100 مليون دولار.

وأكد "البنتاجون" على أن الوزارة وفرت حوالي 728 مليون دولار من قيمة الصفقة مقارنةً بطلبيتها السابقة.

يأتي ذلك بعد انتقادات وجهها الرئيس "دونالد ترامب" للشركة بسبب التكاليف المرتفعة للغاية في إنتاج هذه المقاتلة، مطالباً بخفض برنامج الإنتاج، وهو ما استجابت له "لوكهيد مارتن".

ومن الجدير بالذكر أن الطائرة الشبحية "إف – 35" هي أغلى برامج التسليح التي نفذها "البنتاجون" على الإطلاق، حيث قدرت تكلفة إنتاجها بحوالي 400 مليار دولار.

يحتل مجال تطوير رادارت البحث حيزًا كبيرًا من اهتمام العديد من الدول، وشركة "أسلسان" التركية تكثف نشاطاتها في مجال تطوير الصناعة الدفاعية، من أجل سدّ حاجة القوات المسلحة التركية لجهاز رادار متطوّر تكنولوجيًّا.

حيث قامت أسلسان بتطوير نظام رادار " ألبر آل بي آي" ودمجته بالرادار الملاحي الخاص بالسفن الحربية ونظام التحكم القتالي بها، ليجعل منه نظامًا مستخدمًا في كلّ المنصات البحرية. كما تستهدف الدراسات التي تجري حاليًّا تطوير رادارات البحث في المجال الجوي والبري ليسدّ حاجة وحدة المعلومات المحلية.

ويتميز هذا الرادار المحليّ الصنع، بأنه يقوم بتحديد كلّ أهدافه المتحرّكة على سطح البحر، كما يتمتع بخاصية إخفاء نفسه ذاتيًّا من أعلى رادارات السفن الأخرى، ممّا يجعل إمكانيّة الوصول إليه صعبة للغاية.

كما صرّحت وزارة الدفاع التركية قبل أيام، بأنّ نظام رادار "آلبر آل بي آي" سيُستخدم لصالح الدبابات البحرية الخاصة ب" تي سي جي بيراقدار" هذا الشهر.

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

 971544220075+

 966538244233+

 96131356789+

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

sales@kaylinmedia.com

www.kaylinmedia.com

 971544220075+