توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.

كشفت البحرية الأميركية أن مدمرة صاروخية وجهت طلقات تحذيرية مضيئة باتجاه سفينة تابعة للحرس الثوري الإيراني في مواجهة متوترة بالخليج العربي، حسب فرانس برس.

وقال اللفتنانت إيان ماكونوى، من الأسطول الخامس المتمركز في البحرين، إن الحادث وقع يوم الاثنين الماضي.

وأضاف أن السفينة الإيرانية كانت على بعد ألف متر من المدمرة "يو إس إس ماهان".

وأضاف ماكونوي أن المدمرة "قامت بعدة محاولات للاتصال بالسفينة الإيرانية عبر الأثير وبثت رسائل تحذيرية وإشارات قبل أن تطلق خمسة طلقات تحذيرية - وهو إجراء معترف به دوليا- لتحديد نوايا السفينة الإيرانية".

وابتعدت السفينة الإيرانية في وقت لاحق. ولم تعلق السلطات الإيرانية على الحادث اليوم الأربعاء.

وتقع حوادث مشابهة بين القوات البحرية الأميركية والإيرانية في مياه الخليج العربي.

أرسلت اليابان المدمرتين البحريتين "اشيغارا وساميدار" للقاء مجموعة القوة الضاربة التابعة للبحرية الامريكية، حيث ابحر اسطول السفن الحربية باتجاه شبه الجزيرة الكورية قبل ايام من عرض كوريا الشمالية لقوتها العسكرية مرة اخرى.

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع أعلنت قواتالدفاع الذاتي التابعة للبحرية اليابانية انها ستجرى تدريبات مشتركة مع كارل فينسون التي تتوجه في النهاية الى شبه الجزيرة الكورية.

وكان البيت الابيض والبنتاغون اعلنا الاسبوعالماضي ان فينسون ستقوم بدوريات في المياه القريبة من كوريا الشمالية لكن التقارير لم تكن صحيحة. ففي 15 أبريل، تم تصوير فينسون من قبل البحرية الامريكية بالقرب من اندونيسيا.

وقال مسؤول بحري ياباني ان "اليابان تريدارسال عدة مدمرات عندما تدخل كارل فينسونبحر الصين الشرقي."

والمجموعة الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية هي سفينة من طراز فينسون سوبير كارير،ومدمرتين من طراز أرليه بورك، وطراد صواريخ موجه. ويترافق الاقتران مع اثنتين من المدمراتاليابانية ، حيث تتطلع القوات الأمريكية واليابانية لتحذير كوريا الشمالية.

 

ولا يشمل ذلك العدد غير المعلوم من الغواصات التي تدور حول باقي اسطول الارمادا وذلك كما وصف الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي قال ان القوات الفرعية "اكثر قوة من حاملة الطائرات".وكان ترامب قد صرح بأن "حل" مشكلة "كوريا الشمالية" هو أمر ستقوم به الولايات المتحدة من جانب واحد، لكن يبدو ان السفن الحربية اليابانية ستقاتل جنبا الى جنب مع البحرية الامريكية في حالة اندلاع نزاع مسلح في المنطقة المتوترة.

 

رصدت البحرية البريطانية سفينتين حربيتين روسيتين تبحران في القناة الإنجليزية، في خطوة اعتبرتها الصحافة المحلية استمرارا للسياسة الاستفزازية التي ينتهجها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، تجاه المملكة المتحدة.

وتحت عنوان "بوتن يستهزئ ببريطانيا مجددا"، قالت صحيفة الدايل ميل البريطانية، السبت، إن البحرية الملكية سترافق السفينتين الروسيتين في القناة الإنجليزية، بعدما جرى رصدهما تبحران عبر بحر الشمال باتجاه دوفر.

والسفينتان الروسيتان لم تبلغا مسبقا الجانب البريطاني عن خط سيرهما، ليتم رصدهما صباح السبت من قبل فرقاطة تابعة للبحرية الملكية "إتش إم إس سوثيرلاند".

ونشرت وزارة الدفاع صورا للسفينتين، قائلة إن بحارة البحرية الملكية سيراقبون كل تحركاتهما من خلال استخدام رادارات متطورة لتتبع مسارهما وسرعتهما.

وذكر وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون " إتش إم إس سوثيرلاند رصدت هذه السفن الروسية لأنها تمر بالقرب من المياه في المملكة المتحدة. البحرية الملكية تواصل المراقبة بيقظة ومستعدة دائما للحفاظ على أمن بريطانيا. "

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن وجهة السفينتين التي يطلق عليهما اسم "سوبرازيتلني" و"بويكي" مجهولة إلى حدود الساعة.

من جهته، قال القائد أندرو كانيل، المسؤول عن "إتش إم إس سوثيرلاند": "نحن مطالبون بمرافقة السفن الحربية التي تقترب من المملكة المتحدة.. تعتبر هذه المهمة من الأعمال الروتينية بالنسبة لنا".

وتأتي هذه الحادثة وسط تصاعد التوتر بين روسيا وبريطانيا، وبعد أيام على إلغاء وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، زيارة إلى موسكو على خلفية هجوم كيماوي شنه الرئيس السوري، بشار الأسد، حليف الإدارة الروسية.

في أعقاب الغارة الجوية الأميركية التي شُنت الأسبوع الماضي على قاعدة جوية سورية، أرسلت موسكو المزيد من السفن إلى قاعدة طرطوس البحرية، وفق ما ذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية.

وبحسب ما نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية، أكد مسؤولٌ رسميٌّ -لم يُذكَر اسمه- للخدمة الإخبارية المقدّمة من معهد البحرية بالولايات المتحدة، الإثنين 10 أبريل/نيسان 2017، أن سفينتين من طراز ستيريغوششي، وقاطرة بحرية قد غادرت مدينة كالينينغراد الروسية في نهاية الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن تصل السفن التي تنتمي إلى الأسطول الروسي في البلطيق إلى شرق البحر المتوسط خلال الأيام الخمسة المقبلة، على أن تتخذ من مدينة طرطوس التي تعد موطناً لقاعدة بحرية روسية مقراً لها.

وتنضمُ مجموعة السفن إلى فرقاطة الأميرال غريغوروفيتش المُسلّحة بصواريخ كروز، التي بدأت رحلتها من البحر الأسود، الجمعة 7 أبريل/نيسان.

وقالت وسائل إعلام رسمية روسية، إن “غريغوروفيتش ستبدأ بالعمل في المنطقة بحسب الوضع العسكري المُتغير”، مُضيفة أنها تحمل صواريخ كروز، ونظام دفاع صاروخياً ومدفعية ومدافع مضادة للطائرات وطوربيدات.

وقد استخدمت الفرقاطة من قَبل في قصف مدينة حلب، التي كانت تخضع لسيطرة قوات المعارضة العام الماضي. وبشكل حاسم حوّلَت استعادة المدينة -بفضل قوة النيران الروسية- مسارَ الحرب لصالح الحليف الروسي، لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وباستطاعة سفن ستيريغوششي، التي تعد بين السفن الأكثر حداثة في روسيا، أيضاً، إطلاق صواريخ كروز طويلة المدى، وقد استخدمت في حملة حلب.

وينضم الأسطول الجديد إلى 6 سفنٍ حربية روسية أخرى، و4 سفن دعم متمركزة حالياً شرق البحر المتوسط.

وتحافظ الولايات المتحدة على نشر 4 سفن في المنطقة نفسها، من بينها سفينتا “يو إس إس بورتر”، و”يو إس إس روس”، اللتان استُخدمتا في إطلاق وابل من 59 صاروخاً من طراز “توماهوك” على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام قرب حمص، يوم الجمعة 7 أبريل/نيسان.

وأدى الهجوم -الذي يمثل أول إجراء مباشر اتخذته الولايات المتحدة ضد النظام السوري خلال أكثر من 6 سنوات من الحرب الأهلية- إلى مقتل 6 جنود وإلحاق أضرار ببعض الطائرات والمدارج والمظلات، ولكنه لم يكن ذا تأثير يُذكَر على قدرات القوات الجوية التابعة للأسد بشكل عام.

وكانت روسيا من بين الدول التي استخدمت القاعدة أيضاً، ولكن التحذير الأميركي للقوات الروسية قبل الضربة كان يعني عدم تكبد الكرملين خسائر.

ويعد الهجوم الانتقامي “طلقةً تحذيريةً” من الولايات المتحدة، في أعقاب الهجوم المزعوم الذي شنَّته الحكومة السورية بالأسلحة الكيميائية على قرية خان شيخون، الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل 80 شخصاً على الأقل. وأظهرت عمليات تشريح قامت بها وزارة الصحة التركية أن الضحايا تعرضوا لكل من السارين وغاز الكلور.

اتهم قادة في البحرية الأمريكية إيران بتهديد حركة الملاحة الدولية من خلال "الاحتكاك" بالسفن الحربية التي تمر عبر مضيق هرمز.

ونقلت وكالة "رويترز" عن قادة في البحرية الأمريكية قولهم إنه من الممكن أن يؤدي ذلك إلى وقوع حوادث مستقبلا إلى سوء في التقدير ما قد يتسبب بمواجهة بالأسلحة.

وتحدث القادة الأمريكيون بعد أن اقتربت من حاملة الطائرات جورج "إتش دبليو بوش" مجموعتان من زوارق الهجوم السريع التابعة للبحرية الإيرانية، وكانتا بمحازاة قافلة من 5 سفن بقيادة الولايات المتحدة عندما دخلت المضيق، في وقت سابق من الشهر الجاري.

ونقلت "رويترز" عن الضابط المسؤول عن حاملة الطائرات الكابتن ويل بننجتون، قوله إن سلوك البحرية الإيرانية بات "أكثر عدوانية وأقل قابلية للتنبؤ به".

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها حاملة طائرات أمريكية الممر المائي الضيق، الذي يمر عبره ما يصل إلى 30% من صادرات النفط العالمية سنويا، منذ تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه في يناير الماضي، متعهدا باتخاذ موقف أكثر صرامة حيال إيران.

وأرسلت حاملة الطائرات الأمريكية الثلاثاء طائرات هليكوبتر للتحليق فوق الزوارق السريعة الإيرانية التي اقتربت إلى مسافة 870 مترا من حاملة الطائرات الأمريكية، وقال القادة الأمريكيون إن الواقعة انتهت دون إطلاق رصاصة واحدة.

وجرى الاحتكاك مع الزوارق التابعة للبحرية الإيرانية بينما كانت حاملة الطائرات في طريقها إلى الجزء الشمالي من الخليج؛ للمشاركة في الغارات التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق.

وقال مسؤول أمريكي، 6 مارس الجاري، إن قوارب هجوم سريع تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت لمسافة 550 مترا من سفينة تعقب أمريكية، ما اضطرها لتغيير اتجاهها.

تتجه ماليزيا لتطوير أسطولها البحري المتقادم في وقت تتأهب فيه دول المنطقة للتصدي للتهديدات الناجمة عن هروب آلاف المسلحين من رجال تنظيم داعش من الموصل، وعن ازدياد التوترات في بحر الصين الجنوبي.


وقالت دورية "آي إتش إس جينز ديفنس ويكلي" في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن من المتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي في منطقة آسيا والمحيط الهادي إلى 250 مليار دولار في الفترة من 2016 إلى 2020.

وتعتزم ماليزيا تحسين قدراتها مع دول أخرى في بحر الصين الجنوبي الذي يشهد نزاعات إقليمية، وذلك رغم تقلص إنفاقها الدفاعي.

وتهدف البحرية الماليزية لإبدال كل سفن أسطولها المتقادم التي يبلغ عددها 50 سفينة رغم خفض الموازنة الدفاعية بنسبة 12.7% إلى 15.1 مليار رينجت (3.41 مليار دولار) هذا العام، وستبدأ ماليزيا بشراء 4 سفن للمهام الساحلية تصنع بالتعاون مع الصين.

وقال قائد البحرية الماليزية أحمد قمر الزمان أحمد بدر الدين: "هذه السفن مصممة لكثير من جوانب الأمن البحري مثل التعامل مع الجريمة عبر الحدود والقرصنة ومكافحة الإرهاب وعمليات البحث والإنقاذ".

وأضاف "هذه السفن ستكون قادرة جداً على التعامل مع الخطر الذي يمثله داعش وغيره من مخاطر الأمن البحري".

ومن المتوقع أن تستكمل ماليزيا إجراءات الاتفاق على السفن الأربع مع الصين خلال معرض لنكاوي الدولي البحري والجوي هذا الأسبوع واقتناء التكنولوجيا الخاصة ببناء مزيد من السفن محلياً، وتأمل البحرية أن يمكنها ذلك في نهاية الأمر من الحصول على 18 سفينة من هذا النوع.

ويشارك هذا العام أكثر من 500 عارض من 36 دولة في المعرض الذي يقام كل عامين في جزيرة لنكاوي الشمالية التي تتمتع بإعفاء من الرسوم الجمركية.

وقال قمر الزمان إن البحرية دخلت المراحل الأخيرة من التفاوض مع شركة (دي سي إن إس) الفرنسية لبناء السفن لإطلاق برنامج بناء السفن القتالية الساحلية الأكبر حجماً، مضيفاً أن من المتوقع أن يعلن عنه رسمياً في أغسطس (آب) أو سبتمبر (أيلول) هذا العام.

كما تتطلع البحرية لشراء 3 سفن جديدة متعددة المهام من سفن الدعم وغواصتين أخريين.

ويأتي تعزيز القدرات البحرية في المنطقة في وقت تتزايد فيه التوترات في بحر الصين الجنوبي، حيث أزعج قيام الصين بإقامة جزر صناعية بعض الدول الآسيوية وأذكى الاحتكاك بين البحرية الصينية وسلاح الجو الأمريكي.

وتقول الصين إن لها السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تمر عبره تجارة بحرية حجمها 5 تريليونات دولار سنوياً، ولكل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وتايوان وبروناي مطالب بالسيادة في البحر.

وفي عهد الرئيس جوكو ويدودو قفز إجمالي الإنفاق الدفاعي لإندونيسيا بنحو 26%، وفي الشهر الماضي وافقت الحكومة العسكرية في تايلاند على صفقة غواصات بما يعادل 389.05 مليون دولار مع الصين بعد أن جمدت الصفقة في العام الماضي.

لكن شهرمان لقمان المحلل لدى معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في كوالالمبور، قال إن أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا بحاجة لتبادل معلومات المخابرات إذا أرادوا الاستفادة من هذا الإنفاق الدفاعي الضخم.

تستغل روسيا المعاهدة التي وقَّعتها العام 2016 مع رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، والتي تقضي ببقاء القوات الروسية في قاعدة طرطوس على الساحل السوري مدة 49 عاماً، وتمنحها سلطات واسعة للتحكم في القاعدة كما ترغب، دون أن يكون للأسد صلاحية التدخل بعمل القاعدة.

مايكل بيك، الكاتب المتخصص في قضايا الدفاع والأمن القومي، أشار في مقال له نشره بمجلة “National Interest” الأميركية، إلى أن روسيا تجهز قاعدة طرطوس لجعلها قاعدة عسكرية لسفنها النووية، مشيراً أن ذلك يسبب القلق لإسرائيل على عملياتها البحرية.

ويتساءل الكاتب عن سبب تحصين قاعدة طرطوس وتجهيزها بهذا النوع من الأسلحة، مشيراً أن ما تقوم به القوات الروسية لا يمكن اعتباره نشاطاً لأحد يخطط لحزم حقائبه، لافتاً أن موسكو تتطلع إلى طرطوس من عدسة صراع محتمل مع قوى خارجية، ولا سيما أميركا وحلف الناتو.

نص المقال:

خلال السبعينات، أصبحت قاعدة طرطوس البحرية السورية ميناءً رئيسياً يخدم الأسطول الخامس للاتحاد السوفييتي في البحر المتوسط.

انتهى الاتحاد السوفييتي، وانتهت كذلك سوريا كدولةٍ مُوحَّدة. لكنَّ روسيا عادت، وهي تبني قاعدة طرطوس من جديد كقاعدةٍ بحريةٍ يمكنها استقبال أكبر السفن الحربية الروسية التي تعمل بالطاقة النووية.

وبالفعل، تقول إسرائيل إنَّ قاعدة طرطوس تؤثر على عملياتها البحرية. وقد يأتي الدور على عمليات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبموجب المعاهدة التي وقَّعتها روسيا وسوريا العام الماضي، 2016، وتمتد لـ49 عاماً، فإنَّ: “الحد الأقصى لعدد السفن الحربية الروسية المسموح بها في المنشأة البحرية الروسية في المرة الواحدة هو 11 سفينة، مُتضمِّنةً السفن الحربية التي تعمل بالطاقة النووية، شريطة الحفاظ على قواعد الأمن البيئي والنووي”، حسب ما جاء في موقع أخبار “روسيا اليوم”. وسيُسمَح لروسيا أيضاً بتوسيع مرافق الميناء من أجل استيعاب السفن.

ويعني الشرط المتعلِّق بالسماح للسفن الحربية التي تعمل بالطاقة النووية باستخدام القاعدة، أنَّ روسيا ترغب في أن تكون قادرةً على إرساءِ سفن السطح الكبيرة الخاصة بها، أي الطرَّادات من طراز كيروف التي تعمل بالطاقة النووية، وكذلك غواصاتها النووية في القواعد البحرية بسوريا.

وبحسب “روسيا اليوم”، تتيح المعاهدة بالإضافة إلى ذلك: “السماح لروسيا بجلب وإخراج أي نوع من “الأسلحة، والذخائر، والمعدات، والتجهيزات” لتوفير الأمن للعاملين بالمنشأة، والطاقم، وعائلاتهم في مختلف أنحاء إقليم الجمهورية العربية السورية “دون أي رسوم أو ضرائب”.

ووفقاً لمصدر مجهول نقلت عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، سيستغرق توسيع الميناء نحو 5 سنوات. وذكرت الوكالة: “أضاف المصدر أنَّ الأعمال ستُركِّز على عمليات التجريف من أجل السماح للطرَّادات، وربما حتى حاملات الطائرات، باستخدام البنية التحتية للمنشأة. وبحسب المصدر، تحتاج روسيا أيضاً إلى تطوير البنية التحتية الأرضية للمنشأة، من خلال بناء صرف صحي، ومحطات توليد كهرباء، وثكنات للجنود”.

واستعرضت وكالة سبوتنيك كذلك أحكاماً أخرى وردت في المعاهدة. وتتضمَّن:

- ستكون روسيا مسؤولة عن الأمن الجوي والبحري للقاعدة، في حين تتولى سوريا مسؤولية الدفاعات الأرضية.

- يمكن لروسيا نشر “نقاط عسكرية أمامية متنقلة مؤقتة” خارج القاعدة، طالما سيجري التنسيق مع السوريين.

- يمكن لروسيا أن تُجدِّد وتُصلِح القاعدة وفق رغبتها، بما في ذلك المنشأة الموجودة تحت الماء، وأن تبني منصَّات بحرية.

- وسترسل روسيا، بناءً على طلبٍ سوري، خبراء لخدمة السفن الحربية السورية، وإجراء عمليات البحث والإنقاذ في المياه السورية، وتنظيم الدفاع في طرطوس.

- توافق سوريا على “عدم تقديم أي اعتراضات تتعلَّق بالأنشطة العسكرية للقاعدة، والتي ستكون خارج نطاق ولاية دمشق”.

- “تتعهَّد سوريا أيضاً بتسوية أي نزاعات قد تُثَار إذا ما اعترض طرفٌ ثالث على أنشطة القاعدة”.

وتُعَد اتفاقية طرطوس مهمة على عدة مستويات. ففي البداية، يشير الذكر الصريح لتقديم خدمات قاعدة طرطوس إلى السفن التي تعمل بالطاقة النووية إلى أنَّ روسيا ربما تُشغِّل أكبر سفنها في شرق المتوسط، مثل الطرَّاد النووي بطرس الأكبر. وعلى الأقل، يشير إلى أنَّ الغواصات النوية قد ترسو في طرطوس.

وتُوحي إمكانية نشر روسيا لنقاطٍ عسكريةٍ أمامية خارج القاعدة إلى أنَّ روسيا ستنتهج نظرةً شاملة للدفاع عن طرطوس ضد هجمات المعارضة. وستكون روسيا أيضاً مسؤولة عن الأمن البحري والجوي في طرطوس. وطالما أنَّ المعارضة السورية لا تمتلك قوةً جوية أو بحرية، بينما من يمتلك تلك القوى هم الأميركيون والإسرائيليون، فإنَّ ذلك يشير إلى أنَّ موسكو تتطلَّع إلى طرطوس من خلال عدسة صراعٍ محتمل مع قوى خارجية.

ومع ذلك، تحتوي المعاهدة أيضاً على حكمين متناقضين. فمن ناحية، تمنع المعاهدة سوريا من الاعتراض على الأنشطة العسكرية الروسية في القاعدة، وهي الأنشطة التي لن تكون ضمن نطاق الولاية القضائية السورية. وبالتالي، في حال قرَّرت السفن وحاملة الطائرات الروسية في أي وقتٍ من الأوقات أن تتحرَّش بقوات الناتو أو القوات الإسرائيلية في البحر المتوسط، تماماً كما فعلت روسيا في البحر الأسود، فإنَّ سوريا لن يكون بمقدورها إيقاف روسيا.

ومن الناحية الأخرى، تلتزم سوريا بـ”تسوية أي نزاعات” إذا اعترض “طرفٌ ثالث” على الأنشطة في قاعدة طرطوس. وإذا كان ذلك يعني أنَّ الولايات المتحدة أو إسرائيل تشكوان، فإنَّه يجب على سوريا إذن أن تُسوِّي المشكلة، حتى رغم أن القاعدة أو العمليات التي تُجرى من هناك ليست ضمن نطاق سلطتها.

وعلى أي حال، فهمت إسرائيل الرسالة. إذ قال العميد درور فريدمان، رئيس أركان سلاح البحرية الإسرائيلية، لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية: “لقد كانت هناك حالات قيَّمنا فيها الوضع وغيَّرنا أو اخترنا ألّا نُنفِّذ عمليات”.

وأضاف: “ترى أنشطتهم في الميدان وتراهم يرسون أُسُساً لهم، وترى أنشطتهم في ميناء طرطوس وتفهم أنَّ هذا ليس نشاطَ أحدٍ يُخطِّط لحزمِ حقائبه والرحيل في صباح الغد”.

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، وصول 3 سفن تابعة للقوات البحرية الصينية إلى ميناء الشويخ فى زيارة تستهدف تعزيز العلاقات وأواصر التعاون بين البلدين الصديقين.

من جانبها، قالت مديرية التوجيه المعنوى والعلاقات العامة بوزارة الدفاع الكويتية فى بيان صحفى، إن زيارة السفن الصينية تأتى توثيقًا لعمق العلاقات وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين الصديقين والمشاركة فى الاحتفالات الوطنية لدولة الكويت.

كان فى استقبال السفن وطاقمها، آمر الوحدات العائمة العقيد الركن بحرى هزاع مطلق العلاطى وسفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت وانغ دى ان وضباط من القوة البحرية.

أطلقت البحرية الملكية البريطانية عدة قنابل ضوئية تحذيرية، على إحدى السفن الإسبانية التي توغلت في المياه الإقليمية لمنطقة جبل طارق، الخاضعة للسيطرة البريطانية، والتي تطالب إسبانيا باستعادتها.

وقالت البحرية البريطانية "إن المدمرة HMS أطلقت عدة قنابل ضوئية تحذيرية، على سفينة الأبحاث الإسبانية لوس اليفرانو بعد أن رفضت الاستجابة لتحذيرات صدرت إليها عن طريق الراديو".

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "أن البحرية الملكية ستواصل التصدي لأي محاولة غير مشروعة للتوغل في المياه الإقليمية لجبل طارق البريطانية، كما أن لندن تقدمت باحتجاج دبلوماسي رسمي إلى الحكومة الإسبانية".

من ناحيته قال رئيس وزراء جبل طارق "فابيان بيكاردو"، إنه كان على اتصال دائم بقائد القوات البريطانية في المنطقة العميد "مايك ووكر"، وناقش معه الإجراء الذي تم اتخاذه ضد سفينة الأبحاث الإسبانية.

وأضاف "بيكاردو": "لقد ناقشت مع "ووكر" جميع القرارات التكتيكية التي تم اتخاذها، وأنا مقتنع بأنها ضرورية؛ لإثبات السيادة والولاية البريطانية غير المقيدة على المنطقة ومياهها الإقليمية والاقتصادية.

واثنى "بيكاردو" على يقظة البحرية الملكية ودورها في توفير الحماية الكاملة لمنطقة جبل طارق وسكانها في ظل الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها البحرية الإسبانية للمياه الإقليمية.

الصفحة 1 من 2