شددت الجزائر والولايات المتحدة الأميركية على ضرورة عودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، واتفقتا تعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب خلال لقاء جمع مسؤولين عسكريين أميركيين بمسؤولين سامين في الحكومة الجزائرية السبت والأحد.

احتضنت العاصمة الجزائر أشغال الدورة الثالثة للحوار الثنائي الإستراتيجي الجزائري الأميركي، برئاسة وزير الشؤون المغاربية والإتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل، ومنسق كتابة الدولة الأميركية المكلف بمكافحة الإرهاب جوستين سيبريل.

وقال مساهل إن الاجتماع كان فرصة لتأكيد البلدين على "ضرورة" عودة السلم والاستقرار في ليبيا وفي مالي. وأضاف: "نحن متأكدون أنه من الضروري أن تعرف منطقتنا الاستقرار والسلم لاسيما في ليبيا و مالي". ويعتقد مساهل الذي كان أول وزير عربي يزور طرابلس ويعلن دعم الجزائر لحكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج  أنه " ينبغي استكمال مسار السلام الجاري في ليبيا و تمكين حكومة الوحدة الوطنية من القيام بدورها".

الوضع الأمني وشكل الوضع في ليبيا أيضا محور المباحثات التي جمعت الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال بقائد القوات الأميركية في إفريقيا "أفريكوم" الجنرال دافيد رودريغاز الذي يزور الجزائر أيضا في إطار الدورة الثالثة للحوار الثنائي الاستراتيجي الجزائري- الأميركي.

وأفاد بيان  لمصالح الوزير الأول إن سلال ورودريغاز " تبادلا وجهات النظر حول عدد من المسائل المرتبطة بالوضع الأمني بالقارة الإفريقية والمنطقة بصفة خاصة"، كما تطرقا إلى " أخر التطورات في منطقة الساحل خاصة في ليبيا وكذا إلى الجهود المبذولة لإعادة السلم و الاستقرار"

وقال الخبير الأمني عمر بن جانة " إن اهتمام الطرف الأمريكي باستشارة الجزائر في ملف حل الأزمة الليبية مرده مكانة الجزائر المحورية في المنطقة، باعتبارها دولة لها كلمتها في إيجاد حل للمشاكل التي تعانيها جارتها الشرقية. واوضح بن جانة أن تجربة الجزائر والحدود التي تربطها بليبيا تجعلها دوما محل استشارة من طرف شريكها الأمريكي لإنهاء الأزمة في ليبيا، بالنظر إلى موقفها السياسي الدعم لحكومة السراج.

وأشار مساهل إلى أن الاجتماع تطرق أيضا إلى الوضع في تونس و الصحراء الغربية و في منطقة الساحل.  وقال الوزير الجزائري إن الطرفين تناولا "التهديد الذي تشهده المنطقة بسبب التحالف الذي غالبا ما نلاحظه في الميدان بين الإرهاب والجريمة المنظمة"، وأضاف: "تبادلنا وجهات النظر وتطرقنا  مطولا إلى التجارب في مجال مكافحة الإرهاب".

وبعد أن عاد إلى تنظيم الجزائر لاجتماع حول القضاء على التطرف و آخر حول الجريمة الالكترونية والإرهاب الالكتروني، أعلن مساهل عن انعقاد اجتماع بالجزائر حول "الديمقراطية كعامل أساسي للقضاء على التطرف" في سبتمبر المقبل.  و تابع يقول"تبادلنا مع الشريك الأمريكي وجهات النظر حول الإستراتيجية الدولية الشاملة لمكافحة الإرهاب الذي يعد تهديدا شاملا يتطلب ردا شاملا".

أما جوستين سيبيريل، فأشاد بدور الجزائر في تحقيق الاستقرار بمنطقة الساحل و مكافحة ظاهرة الإرهاب.  وقال إن "الجزائر تلعب دورا رياديا في المنطقة و تعمل دائما لصالح الاستقرار في هذه المنطقة"، لافتا في الوقت ذاته إلى دورها "الريادي" في مكافحة الإرهاب، إضافة إلى أنها"عضو مؤسس" للمنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب. 

ووصف سيبيريل محادثاته مع مساهل بـ " المثمرة جدا"، كونها بحثت العديد من المواضيع والتطورات الحاصلة في المنطقة والتعاون "الوثيق" بين البلدين.  وقال "نريد تعميق وتطوير شراكة وطيدة في المستقبل مثلما فعلناه اليوم من خلال محادثات جد مثمرة". 

 واعتبر بن جانة هذا التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب في حديثه مع "إيلاف" استمرارا للتعاون بين البلدين الذي يعود إلى سنوات سابقة، وليس وليد اليوم.  وأشار إلى أن الجزائر تحظى بمكانة بارزة في التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب التي تخوضها هذه الأخيرة في مجال مكافحة الإرهاب، وبالخصوص ما تعلق بشان تبادل المعلومات في هذا المجال.

كما بعث الرئيس عبد العزيز بوتفليقة برقية تعزية إلى نظيره الأميركي باراك أوباما إثر حاثة إطلاق النار التي استهدفت ملهى للمثليين في أورلاندو. وقال بوتفليقة "تلقيت ببالغ الحزن نبأ وقوع المجزرة التي أسفرت عن مقتل و جرح عشرات الأشخاص بمدينة أورلاندو". وأضاف أن بلاده "تدين بشدة هذه الجريمة الشنعاء".  وختم بوتفليقة برقية تعزيته قائلا "بهذه المناسبة الأليمة أقدم لكم و لعائلات الضحايا باسم الشعب والحكومة الجزائرية وباسمي الشخصي تعازي الخالصة


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قتل 4 إرهابيين مساء أمس الأربعاء في جنوب العاصمة الجزائرية، خلال عملية عسكرية لا تزال مستمرة، كما أعلنت وزارة الدفاع اليوم الخميس.

ولقي الإرهابيون الأربعة مصرعهم في منطقة جبلية بولاية المدية (80 كلم جنوب العاصمة)، في مكمن لجنود ضبطوا عدداً كبيراً من البنادق والذخائر، بحسب المصدر نفسه.

ورغم إقرار ميثاق السلام والمصالحة العام 2005 لطي صفحة الحرب الأهلية التي أسفرت عن 200 ألف قتيل خلال "العقد الأسود"، ما زالت مجموعات إسلامية مسلحة تنشط في شرق البلاد وجنوبها وتستهدف قوات الأمن خصوصاً.

ومنذ بداية مارس (آذار)، قتل 64 مسلحاً خلال عمليات عسكرية في شرق الجزائر وجنوبها، كما يتبين من تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

دعا قائد أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح قادة الوحدات العسكرية إلى مضاعفة المراقبة الأمنية في البلاد، تحسبا لأي هجوم إرهابي محتمل.

وفي اجتماع عقده مع كبار ضباط الجيش في المنطقة العسكرية الأولى، التي تبعد خمسين كيلومترا عن الجزائر العاصمة؛ حث قايد صالح الضباط والجنود على مضاعفة اليقظة، تحسبا لردود أفعال التنظيمات الإرهابية بعد الخسائر التي تكبدتها على يد الجيش الجزائري.

انتقام المتطرفين

حديث رئيس أركان الجيش الجزائري يعكس قلقا عميقا لدى السلطات من احتمال شن متطرفين هجمات إرهابية، للرد على الهجمات التي شنها الجيش في الآونة الأخيرة، وأدت إلى قتل أكثر من 60 عنصرا خلال الأشهر الماضية؛ معظمهم قضوا في شهر مايو/أيار الماضي، الذي شهد وحده تصفية 35 إرهابيا وتوقيف أربعة آخرين.

وقد تكون تعليمات أحمد قايد صالح نابعة من معلومات مؤكدة لدى السلطات بأن هناك مخططا يستهدف بعض الأهداف الحساسة في الدولة، خاصة أن أخطر التنظيمات التي تخشاها الجزائر، وهما "داعش" وتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، حاولا مرارا إرسال مقاتلين من ليبيا ومالي إلى داخل التراب الجزائري لتنفيذ مهمات لا تُعرف طبيعتها.

لكن قايد صالح حاول الظهور بمظهر القائد المنتصر على الإرهابيين، القلِقِ من طعنة قد يتلقاها رجال الجيش، انتقاما منهم على ما وصفه بالنتائج الكبرى، المحقَّقة في ميدان مكافحة الإرهاب عبر كل النواحي العسكرية في البلاد.

هذا، وكثف الجيش الجزائري خلال الفترة الماضية حملات الدهم الأمني التي أدت إلى اعتقال وتصفية العشرات، وخاصة في الولايات الحدودية مع ليبيا ومالي.

وأقرت السلطات الجزائرية بأنها تواجه تهديدات حقيقية من جراء تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، والتوتر على الحدود المشتركة مع تونس؛ حيث اتفقت مع الأخيرة على تسيير دوريات مشتركة على الحدود وتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية حول الإرهابيين النشطين في المنطقة.

استراتيجية جديدة

ومع تنامي خطر تسلل إرهابيين لتنفيذ عمليات إرهابية في الجزائر، بدأت السلطات بانتهاج خطة جديدة لمواجهة الإرهاب، ترتكز بالأساس على استباق العدو، وتصفية المشتبه بهم فورا، والإعلان عن جميع العمليات التي ينفذها الجيش على مختلف الجبهات.

وبعدما كانت معظم العمليات الأمنية تتم في صمت رسمي تام. أصبح الجيش الجزائري حريصا على إطلاع الجزائريين على عملياته التي لا يمر يوم من دون تنفيذ إحداها، ونشر معلوماته على مواقعه الإلكترونية؛ في خطوة يرى مراقبون أن هدفها بث الطمأنينة في نفوس الجزائريين القلقين من الخطر، الذي يتربص بالبلاد، والمتمثل في احتمال حدوث هجمات إرهابية كتلك التي شهدتها الجارة تونس.

وتقول وزارة الدفاع الجزائرية إن الدعوات التي يطلقها قادة الجيش بين الفينة والأخرى لدعم المؤسسة العسكرية، والزيارات المتكررة التي يقومون بها إلى الجبهات، بما فيها تلك التي قام بها قايد صالح إلى الناحية العسكرية الأولى، "تدخل في إطار الحرص الذي توليه القيادة العليا للجيش للجانب التحسيسي والتوجيهي، وتهدف إلى الاطلاع على الوضع الأمني العام للناحية. كما تهدف إلى تكريس أسلوب التواصل الدائم والمستمر مع الأفراد والاستماع إلى انشغالاتهم" بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع.

وتنشط عدد من التنظيمات الإرهابية في الجزائر؛ حيث شهدت الجزائر خلال السنوات القليلة الماضية هجمات إرهابية عديدة، كان أبرزها عملية اختطاف مجموعة من الرهائن في معمل عين أميناس للغاز، والتي تبنتها جماعة "الموقعون بالدماء". كما نفذ تنظيم "جند الخلافة" التابع لـ"داعش" هجمات على التراب الجزائري، كان أبرزها اختطاف وقتل السائح الفرنسي هيرفي غورديل في ولاية البويرة.

وعلى الرغم من المخاطر الأمنية المحدقة بالجزائر، فإن الحكومة ما فتئت توجه أصابع الاتهام إلى جهات خارجية لم تسمِّها، تقول إنها تقف وراء تسلل الإرهابيين وإدخال السلاح إلى داخل البلاد، لتنفيذ مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تسلم الجيش الجزائري الدفعة الأولى من مروحيات صياد الليل MI-28NE  المتعاقد على شرائها من شركة الهليكوتر الروسية . المروحيات الأربعة المسلمة هم من ضمن صفقة تشمل 42 مروحية ميل مي 28 ومن المتوقع الانتهاء من استلام باقي المروحيات  قبل نهاية العام الحالي وبذلك تكون الجزائر الدولة الثاثة المشغلة لهذا النوع من المروحيات بعد روسيا والعراق.

وصلت هذه المروحيات الى قاعدة عين وسارة الجوية بواسطة الشحن الجوي وباشرت القوات الجوية بتجميعها وتحضيرها لتنفيذ الطلعات التجريبية للتاكد من جهوزيتها قبل انجاز عملية التسلم النهائية.

النسخة NE  هي النسخة المعدة للتصدير من المروحية MI-28N وهي مروحية مقاتلة حديثة وكما توحي تسميتها بصياد الليل فهي صممت لتنفيذ مهام البحث عن الاليات والدبابت المدرعة على أنواعها، وحدات المشاة ، الأهداف الجوية ذات السرعة البطيئة وتدميرها ليلا ونهارا وفي مختلف الظروف الجوية.

المي 28 قادرة على تنفيذ مهام الدعم الجوي القريب للوحدات الأرضية في المواقع التقدمة، ان تكون جزء من قوى الاحتياط المضاد للمدرعات، مواكبة ودعم الوحدات المجوقلة ، تدمير الوحدات المجوقلة المعادية، وتدمير المنصات الجوية ذات السرعات البطيئة.

تجدر الإشارة الى ان الجزائر هي اول دولة  تعاقدت على شراء المي 28 ذات المقعدين والتي تستخدم لتدريب الطيارين.كما ان المروحيات الجزائرية ستكون مجهزة باحدث المنظومات الكهروبصرية والرادارات وأجهزة الدفاع السلبي والنشط المضادة للصواريخ ارض جو.

الأسلحة الرئيسية:

منظومة صواريخ جو ارض ATAKAB  و IGLA

منظومة صواريخ جو-جو Strelets

مدفع متحرك عيار 30 ملم

منصات صواريخ  نوع НАР Б-8В20А قادرة على اطلاق صواريخ نوع S-8  و НАР Б-13Л1

منصات صواريخ نوع S-13 قادرة على اطلاق صورايخ عيار 80 ملم و 130 ملم

رادار يتم  تركيبه فوق المروحة الرئيسية ويسمح بمراقبة الاهداف بدون الحاجة الى كشف بدن المروجية على العدو

جهازية تعقب وتسديد على الأهداف مدى 360 درجة نوع ОПС-28 М

 

مميزاتها العددية

الوزن الاقصى للاقلاع 10900 كلغ

سرعة  التحليق 270 كلم /س

السرعة القصىوى 300 كلم /س

الارتفاع الأعلى للتحليق الثابت 5600 متر


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلنت مصادر روسية عن قرب تسليم الجزائر الغواصات والكورفيتات التي تعاقدت عليها الجزائر مع روزبورون اكسبورت الروسية.

وستتسلم الجزائر غواصتين من فئة كيلو 636E class submarines "Kilo" من الجيل الخامس تصنيع شركة "أدميرالتي" لبناء السفن في بطرسبرغ وتعمل بواسطة محركات الديزل- الكهربائي بالإضافة إلى كورفيت عدد اثنين من نوع تايغر "Tiger"، ومن المقرر أن يتم تسليم الغواصات خلال العام 2018 والكورفيتات خلال العام 2017.

بلغت قيمة عقد الغواصات 1.2 مليون دولار أميركي وتتميز الغواصات من فئة كيلو بقدرتها على العمل ضد السفن، وضد الغواصات وفي المياه الضحلة.

يبلغ طولها 72.6 متر وعرضها 9.9 متر ويمكنها الغوص حتى عمق 300 متر. وتبلغ ازاحتها 3067 طن. وسرعتها 25 عقدة. ويمكنها الإبحار دون توقف لمدة 45 يوما. تم تزويدها بستة توربيدات عيار533 ملم.اضافة الى 18 توربيدو 1ات التوجيه السلكي او 24 لغم بحري نوع AM-1.

تزامن هذا الإعلان مع تصريحات للجيش االالماني حول قيامه بتدريب فريق من القوات البحرية الجزائرية استنادا لصفقة السفن الحربية ألالمانية التي تعاقدت عليها الجزائر مع شركة تايسن كرب .وأضاف المتحدث باسم الجيش الألماني أن 16 فردا من الجيش الألماني يشاركون في التدريب خلال فترة زمنية تبلغ عامين وثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن الجزائر تتحمل تكاليف التدريب. ومن المقرر إتمام تدريب أحد طواقم الفرقاطات من طراز "ميكو أيه 200" بحلول عام 2017.

وتجدر الإشارة إلى أن البحرية الجزائرية تملك حالياً اربع غواصات تعمل بواسطة المحركات ديزل-كهربائية. وسبق وتسلمت حاملة المروحيات قلعة بني عباس صنع إيطالي وشهد شهر مارس أيضا تسلم البحرية الجزائرية الفرقاطة ” الفاتح “، نوع (C28A)من صنع الصين، ويتضمن العقد الموقع مع الصين بناء ثلاث سفن حربية من هذا النوع، وسيتم تسليم السفينة الثالثة نهاية هذا العام.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

بالتزامن مع صفقة سفن حربية ألمانية للجزائر، أكد الجيش الألماني أنه يدعم القوات البحرية الجزائرية عبر تدريب جنودها، كما أكدت ذلك الأمر وزارة الدفاع الألمانية أمس الجمعة.

يدعم الجيش الألماني صفقة سفن حربية ألمانية للجزائر من خلال تدريب جنود في السلاح البحري الجزائري. وأكدت وزارة الدفاع الألمانية اليوم الجمعة (31 تموز/يوليو 2015) ما جاء في تقرير لمجلة "ديرشبيغل" في عددها المقرر صدوره غدا السبت حول هذا الشأن.

وقال متحدث باسم الوزارة في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم التعهد بالتدريب عام 2008 وتنظيمه تعاقديا عام 2012 عقب إبرام الصفقة، الملزمة بشراء فرقاطات من شركة "تيسين كروب" الألمانية للأنظمة البحرية.

وأضاف المتحدث أن 16 فردا من الجيش الألماني يشاركون في التدريب خلال فترة زمنية تبلغ عامين وثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن الجزائر تتحمل تكاليف التدريب. ومن المقرر إتمام تدريب أحد طواقم الفرقاطات من طراز "ميكو أيه 200" بحلول عام 2017.

ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية دعم الجيش الألماني لصفقة بيع السفن بأنها "تصرف طبيعي"، موضحا أن الجيش تصرف بالمثل في صفقات سلاح أخرى في الماضي.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أسفر حادث اصطدام شاحنة بحافلة نقل في شمال غرب الجزائر، عن مقتل 33 شخص وإصابة 15 آخرين، ليلة الجمعة عن السبت 4 يونيو/حزيران.

ووقع الحادث على الساعة الثانية صباحا وخمسون دقيقة (02سا و50د), حسب نفس المصدر.

نتج الحادث عن اصطدام بين حافلة لنقل المسافرين قادمة من حاسي مسعود باتجاه ولاية وهران، وشاحنة كانت تسير في الاتجاه المعاكس، ونظرا لشدة الصدمة اندلع حريقا في الحافلة مما أدى تفحم جثث الضحايا.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشفت وزارة الدفاع الجزائرية، الجمعة، عن هوية أربعة إرهابيين آخرين من بين الثمانية الذين تم القضاء عليهم ليلة الثلاثاء الماضي، بعد تحديد هوية ثلاثة آخرين يوم أمس.
ذكر بيان للوزارة بأن الأمر يتعلق بكل من آ.سالم المدعو "حمزة" و ط.عبد الحفيظ المدعو "أيوب" و ع. عبد الوهاب المدعو "هارون" و س.محمد المدعو "يعقوب".
وأوضح المصدر بأن عملية تحديد هوية الإرهابي الثامن والأخير متواصلة، مضيفا بأن العملية تمت في إطار مكافحة الإرهاب في منطقة " القلتة الزرقاء" بولاية سطيف شرقي العاصمة الجزائرية.

وأشار إلى أن المجموعة الإرهابية التي تم القضاء عليها كانت تنشط بضواحي ولاية بومرداس، 54 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية خلال سنة 2014، ثم بمنطقة جيجل، 420 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية، حيث تم رصد ومتابعة تحركها وتم القضاء عليها بولاية سطيف.
من جهة أخرى، تمكنت قوات الجيش الجزائري من كشف وتدمير خمسة ألغام تقليدية الصنع، وأربعة أجهزة تفجير في ولايتي "الشلف" و"جيجل".
وفي سياق آخر تمكن الجيش الجزائري من إيقاف 13 مهاجرا غير شرعيا في منطقة "برج باجي مختار" بأقصى الجنوب الجزائري.
كما أحبط حراس السواحل الجزائرية محاولة هجرة غير شرعية لـ15 شخصا كانوا على متن قارب تقليدي الصنع بساحل "رأس الحمراء" بولاية عنابة، 510 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

اتفقت الجزائر ومالي اليوم الجمعة على رفع مستوى التعاون والتنسيق الأمني والسياسي بين البلدين في مجال مكافحة "الإرهاب" وملاحقة المجموعات الإرهابية التي تنشط في منطقة شمال مالي وقرب الحدود الجزائرية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي للتلفزيون الجزائري في ختام اجتماع الدورة 12 للجنة الحدودية الجزائرية المالية المنعقدة في باماكو بمالي برئاسة بدوي ووزير الإدارة الإقليمية في مالي ادريس مايغا.

وعبّر الوزير الجزائري عن قلق البلدين العميق إزاء استمرار التهديدات الأمنية في منطقة الساحل الصحراوي سيما ظاهرتي "الإرهاب" والجريمة المنظمة العابرة للأوطان التي تهدد استقرار المنطقة.

وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجزائر وباماكو لمحاربة الجماعات "الإرهابية" حيث تنشط مجموعات مسلحة منذ عام 2000 مرتبطة بما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التي تنفذ هجمات "إرهابية" بين الحين والآخر ضد مصالح جزائرية ومالية أو دولية تتواجد في مالي.

وجدد الوزير بدوي دعم الجزائر لمسار تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي الموقع في الجزائر في يونيو (حزيران) 2015 بهدف تحقيق السلم والمصالحة بين حكومة مالي وحركات الأزواد الممثلة للسكان الطوارق في شمال البلاد.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، إن فاتورة تأمين حدود بلاده مع كل من الجزائر وليبيا قاربت 40 مليون دولار.

وأضاف السبسي في حوار مع التليفزيون الحكومي، أمس الخميس، أن كلفة الحرب على الإرهاب بلغت 4 مليارات دولار، وعن الوضع الاقتصادي في تونس، أشار إلى أن جملة الصعوبات التي تشهدها تونس «كنقص موارد الدولة».

وجاء تصريح الرئيس التونسي عقب إشرافه بقصر قرطاج على «اجتماع المجلس الأعلى للجيوش» وتمحور حول الوضع الأمني في البلاد لا سيما على الحدود ووفق ما ذكر بيان لرئاسة الجمهورية التونسية.

وفي شهر فبراير الماضي، أنهت تونس بناء الساتر الترابي على الحدود مع ليبيا.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105