وقعّت شركة "أوشكوش ديفينس"، التابعة لشركة "أوشكوش كوربوريشن" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمزNYSE: OSK) و"شركة التدريع للصناعة"، اتفاقية لإنشاء "أوشكوش التدريع للصناعة"، والذي سيكون أول مشروع مشترك مختص بالمنظومات الأرضية في المملكة وبملكية ذات غالبية سعودية.


وسيضم مشروع أوشكوش التدريع للصناعة مزيج من خبرات أوشكوش ديفنس الرائدة في صناعة المركبات التكتيكية للجيش الأمريكي، وكذلك الخبرات والتجارب الغير مسبوقة لشركة التدريع للصناعة والتي استطاعت تلبية متطلبات العربات العسكرية لعملائها في السعودية على مدى 20 عاماً.


وحضر حفل التوقيع والذي تم بشكل افتراضي، مجموعة من المسؤولين الحكوميين من الجانبين السعودي والأمريكي، إضافة إلى كبار التنفيذيين في أوشكوش ديفنس وشركة التدريع للصناعة.


وفي حديثه اثناء الحفل، قال المهندس فوزي بن أيوب صبري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة التدريع للصناعة: "إن الجهود الحالية التي تبذلها المملكة في مجال الصناعات لا سيما الصناعات العسكرية، تتطلب منا المضي قدماً واتباع توجهات الحكومة بتحقيق كل ما يتعلق بأمن الوطن، ورفع كفاءة الصناعات العسكرية، ودعم المواهب والقدرات البشرية السعودية التي نعوّل عليها من خلال توفير فرص العمل ابناء وبنات المملكة.


وفي سؤال للاقتصادية عما يمكن أن تعكسه الاتفاقية على الاقتصاد السعودي، قال صبري إن البرنامج سيعمل على تدشين الصناعات العسكرية في السعودية، وسيقوم بتنفيذ شراكة بين الجانب السعودي الذي سيشرف على الجنب المالي والجانب الامريكي الذي سيقوم تركيزه على الجانب التقني والاشراف الاداري والتدريبي.


ولفت إلى أنه منذ شهرين وقبل توقيع الاتفاقية بشكل كامل تواجد عدد من الشباب السعودي في مقر الشركة في امريكا لتدريبهم وتأهليهم منذ شهرين، وسيلحق بهم عدد اخرين من أجل التدريب والتطوير في المستقبل.


وخلال الحفل الإفتراضي، قال جون براينت، رئيس شركة أوشكوش ديفنس ونائب الرئيس لشركة أوشكوش كوربوريشن، "عملت كل من أوشكوش ديفنس وشركة التدريع للصناعة معاً وبشكل وثيق منذ أكثر من عامين لتأسيس هذا المشروع المشترك، من خلال نقل التقنية والقدرات الخاصة به".


وأضاف "نحن متحمسون للغاية من أجل التعاون مع هذه الشركة السعودية ذات التاريخ الراسخ وفي وقت تشهد المملكة لحظاتها التاريخية الكبيرة، حيث سيساعد هذا المشروع الجديد في دعم مستهدفات رؤية 2030 من خلال إيجاد فرص العمل وتوطين الإنفاق الخاص بالدفاع والمساهمة في واحدة من أقوى الإقتصادات واكثرها تنوعاً".


وتابع براينت "تعتبر أوشكوشديفنس شركة عالمية رائدة وموثوقة في مجال المركبات المجهّزة للقتال والتي تعزّز سلامة القوات التي تستخدمها، وتمكنّهم من نجاح مهماتهم وتساعد القوات المسلحة في جميع أنحاء العالم من خلال امتلاك أحدث الوسائل. ومن خلال عملنا جنباً إلى جنب مع شركة التدريع للصناعة والتي تمتلك رؤية ثاقبة للسوق المحلية، ستستحوذ أوشكوش التدريع للصناعة على ريادة السوق وتصبح المعيار الرئيسي في مجالها.


وستعمل أوشكوش التدريع للصناعة على تطوير خبرات التصنيع لتصبح

شريكاً رئيسياً لخدمات المركبات التكتيكية المدولبة. كما سيقوم هذا المشروع المشترك بتوفير الخدمات اللازمة لعملائه بالقطاعات الأمنية والعسكرية في المملكة، من خلال اسطول دعم متكامل ومستدام.
وذلك إضافة على أنه سيقوم بتنشيط سلاسل الإمداد بشكل أوسع وأكثر كفاءة. كما سيسعى هذا المشروع إلى إنشاء قاعدة طلبات قائمة على أنشطة التصنيع والإصلاح والصيانة الترميم، من خلال توفيره لتشكيله واسعة من قطع الغيار المصنّعة محلياً، مما سيحفّز المنشآت الصغيرة والمتوسطة على التوسّع في القطاع الصناعي.


يذكر أن أوشكوش ديفنس وشركة التدريع للصناعة قد عملتا على التحضير لهذه المشروع المشترك قبل إنطلاقه، من خلال توفير فرص التدريب وشهادات الاعتماد لموظفي أوشكوش التدريع للصناعة، وضمان تمكينهم من المهارات اللازمة لإدارة مجموعة متنوعة من الأنشطة المتعلقة بتشغيل المشروع المشترك.


وعلى سبيل المثال، تضمنت دورات التدريب العملية تطبيقات على كفاءة التصنيع والإصلاح والصيانة المشتركة لمركبات أوشكوش ديفنس المضادة للألغام والكمائن (MRAP) والمركبات المضادة للألغام والصالحة لجميع التضاريس (M-ATV) والتي تخدم حالياً ضمن القوات البرية الملكية السعودية.


علاوة على ذلك، سيعمل المشروع المشترك على تصميم وتوفير أولى مركباته والتي سيتم تصنيعها بناءً على النموذج الخاص بمركبة أوشكش ديفنس من فئة المركبات التكتيكية المتوسطة الحجم ذات هيكل 4×4 (FMTV).


ومن خلال هذا النموذج سيقوم المشروع المشترك بدمج الكابينة والهيكل والأجزاء الاخرى للمركبة المصنّعة محلياً، لتكون مركبة "أوشكوش التدريع للصناعة" 4×4 أولى منتجات المشروع التي تمتلك حقوق ملكية الفكرية لتصميم الكابينة المدرعّة في المملكة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تناول معلقون في صحف عربية إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن إقامة إدارة ذاتية وفرض حالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد.

وقال المجلس، المدعوم من الإمارات، إن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، لم تفعل شيئاً بعد اتفاق الرياض لتقاسم السطلة خاصة لتحسين الأوضاع المعيشية للمدنيين والعسكريين.

وحذر بعض الكتاب من انهيار اتفاق الرياض وتردي الأوضاع في اليمن، بينما هاجم آخرون السعودية والإمارات متهمين الدولتين بالسعي وراء "تفكيك" اليمن.

"القلق على مصير اتفاق الرياض"

أولت صحيفة عكاظ السعودية اهتماماً بتأكيد التعاون بين الإمارات والسعودية وقالت: "حرصت المملكة كونها تقود التحالف العربي - كما حرصت الإمارات كونها عضواً مؤسساً وفعالاً في التحالف - على دعم اتفاق الرياض، ومواقفها كانت متماهية وثابتة وتتمثل في ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق الرياض وتطبيق مبادئه الأساسية وترتيباته السياسية والاقتصادية وتغليب مصلحة الشعب اليمني وإنهاء التشظي".

وأضافت الصحيفة: "خصوصا أن التحالف اتخذ خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد الصفوف ومنع أي محاولات تصعيدية لزعزعة استقرار المحافظات الجنوبية التي لا تخدم مصلحة الشعب اليمني ولا أبناء الجنوب الطامحين إلى استعادة الأمن والاستقرار، وإنما تخدم المليشيا الانقلابية، والتنظيمات الإرهابية".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

حذرت السعودية من مغبة التصعيد في جنوبي اليمن، ولاسيما في مدينة عدن، مؤكدة على رفضها "أي محاولة لفرض واقع جديد بالقوة".

وطالبت الرياض بـ"التزام تام وفوري بفض الاشتباك"، ودعت أطراف النزاع إلى الدخول في حوار دون تأخير.

واندلعت الشهر الماضي معارك بين الانفصاليين الجنوبيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي تدعمه السعودية.

وسيطرت قوات ما يعرف بـ"الحزام الأمني" على مدينة عدن، التي تتخذها حكومة هادي عاصمة مؤقتة.

واتهمت الحكومة اليمنية دولة الإمارات بشن غارات ضد قواتها خلال المواجهات في عدن، وهو ما أظهر تباين المواقف داخل التحالف بقيادة السعودية.

وقادت السعودية تحالفا عسكريا، يضم الإمارات، في مارس/آذار 2015 لدعم هادي بعدما أجبره الحوثيون على الفرار إلى خارج البلاد بعد السيطرة على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة.

وحذرت الرياض من أنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية"، وطالبت بإعادة "معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية" إلى حكومة هادي.

وشددت على أن أي "محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة".

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في جنوبي اليمن تظهر خلافا بين السعودية والإمارات بشأن الصراع اليمني.

وأسفرت الحرب الدائرة منذ أعوام عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم من المدنيين، ودفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

انطلقت تدريبات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «أمن الخليج العربي 2»، الذي تستضيفه الإمارات، وهو التمرين الثاني من نوعه الذي تنفذه أجهزة الشرطة والأمن بدول مجلس التعاون، تفعيلاً لقرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس، حيث نفذ التمرين الأول في آخر عام 2016 في مملكة البحرين الشقيقة لتعزيز التعاون المشترك بدول المجلس، وتبادل الخبرات والتطوير المستمر في التعامل الأمني مع الأحداث والتحديات المشتركة.
وتعمل الفرق على مستويات من التدريب على سيناريوهات التمرين في منظومة من العمل التكاملي المشترك بروح الفريق الواحد، للإسهام في تحقيق أهداف التمرين.
واكتمل وصول الفرق الشرطية من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت وسلطنة عمان ومملكة البحرين تباعاً عبر المنافذ البحرية والجوية والبرية للدولة، لينضموا إلى جانب أشقائهم من قوات وزارة الداخلية الإماراتية في تمرين تعبوي مشترك يهدف لتوحيد وتعزيز أمن الخليج، والعمل المشترك بين فرقه الأمنية. وأكد رؤساء الفرق الخليجية المشاركة استعداد فرقهم وجاهزيتها العالية لتبادل المعرفة والخبرات في هذا التمرين المشترك وتعزيز أمن الخليج، والعمل بشكل تكاملي من أجل توحيد المهام والمفاهيم وتبادل أفضل الممارسات على صعيد العمل الشرطي وحفظ الأمن والأمان.
وقدم رؤساء الوفود الشكر والتقدير لدولة الإمارات على استضافتها لهذا التمرين المشترك وحسن الاستقبال والتنظيم، آملين أن يحقق التمرين الأهداف الاستراتيجية الذي وجد من أجلها.

 

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

وصفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية العملاقة، اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، بأنها خطوة كبيرة تعكس مكانة المملكة "كحليف إستراتيجي للولايات المتحدة".

وقالت الشركة في بيان صحفي: "نفخر في لوكهيد مارتن بكوننا جزءًا من هذه الاتفاقية التاريخية التي من شأنها تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية".

وقالت رئيسة مجلس إدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن، مارلين هيوسن، إن الاتفاقية "تضم حلولا أمنية متقدمة في حماية الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بشكل يدعم جهود السلام في المنطقة ويوفر العديد من الوظائف في البلدين".

وسيكون لهذه الاتفاقية "مساهمة مباشرة في الرؤية السعودية 2030 من خلال توفير آلاف الوظائف التي تتطلب مهارات عالية في قطاعات اقتصادية جديدة".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون السبت، إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن، وهما دولتان تساند واشنطن، وطهران فيهما أطرافاً متحاربة.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي عادل الجبير إن صفقة الأسلحة "تدعم الأمن في السعودية ومنطقة الخليج العربي بأكملها على المدى الطويل في مواجهة النفوذ الإيراني الخبيث، وفي مواجهة التهديدات الموجودة على حدود السعودية من كل الجهات".

وتابع إنه يأمل أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء ما وصفها بشبكة إرهابية.

وأضاف تيلرسون قائلاً "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يُغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي، ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية، إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية، في اليوم الأول للرئيس في الرياض.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

توصلت شركة لوكهيد مارتن لاتفاق ينص على بيع أربع سفن حربية مخصصة لتمشيط السواحل ومراقبتها إلى المملكة، وذلك بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتحدد الاتفاقية مواصفات السفن الأربع بكونها مزودة بأفضل تقنيات ومعدات التسليح البحري، وأنظمة عسكرية وملاحية وإلكترونية متقدمة، بقيمة إجمالية تصل لستة مليارات ريال.

وصُممت السفن الأربع، لتقوم بمهام تمشيط السواحل، ويُتوقع أن تتسلم المملكة كذلك 60 مروحية وأكثر من 100 دبابة وأنظمة دفاع جوي صاروخي.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد سعودي رفيع المستوى خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعودة بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

ومن جانب أخر قال وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» أمس، إن القمم التي تستضيفها الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب، للمملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري هي حدث تاريخي.

وكشف الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده في الرياض، أنه يتم دراسة بناء مؤسسة أمنية تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر في المنطقة، دون تفاصيل عن تلك المؤسسة.

وأشار إلى أن السعودية تتفق مع رؤية الإدارة الأمريكية في التصدي لسياسات إيران العدوانية ودعمها للإرهاب.

وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن الشرق الأوسط والعالم ينتظرون بترقب كبير أول جولة خارجية يقوم بها الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب ما نقله موقع "ذا هيل" الأمريكي، نفى تيلرسون المخاوف من أن الأزمات التي تلاحق ترامب داخل بلاده ألحقت أضرارًا بمكانته الدولية، قائلا إن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة.

وأضاف أن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من "الإهمال والرفض التام" لمخاوفها في ظل الإدارة الأمريكية السابقة.

وكشف تليرسون، هدف ترامب من زيارة السعودية، عندما صرح للصحفيين أن تلك الحكومات "مستعدة لإعادة الحوار مع أمريكا، وهذا هو هدف هذه الزيارة، أي التعبير عن رسالة أن "أمريكا عادت".

وقال إنه في ظل رئاسة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد "الإرهاب العالمي".

وأكد الوزير الذي يرافق ترامب في جولته "هذه ليست حربا بين الأديان، وليست حربا بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر".

وأضاف "أن الخير الكامن في الأشخاص من جميع الأديان سيسود على هذا الشر، وهذه هي الرسالة التي يحملها الرئيس، وسيجمع الناس في العالم لمواجهة هذا الشر أينما ظهر وهناك ترقب كبير إزاء هذه القيادة".

وصرح وزير الأمن الداخلي جون كيلي في وزارة الخارجية "لقد عدت لتوي من رحلة إلى الأردن والسعودية، وهم يتطلعون في ذلك الجزء من العالم إلى وصول الرئيس".

ومن المقرر أن يصل ترامب وتيلرسون إلى السعودية السبت لإجراء محادثات مع خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته والمشاركة في قمة يحضرها عشرات الزعماء من العالم الإسلامي.

ومن جانب أخر علقت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية على زيارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية، قائلةً إنها بداية جديدة هزلية مع المسلمين.

وبدأت المجلة تقريرها بحظر ترامب دخول مواطنين من 6 دول ذات أغلبية مسلمة الولايات المتحدة، معتبرةً أن زيارة ترامب للسعودية تقدم كاريكاتيرًا باهتًا ولا قيمة له لمصلحته الشخصية على عكس زيارة الرئيس السابق باراك أوباما للقاهرة حيث ألقى خطابًا للمسلمين يشدد على القيم المشتركة.

وأكدت المجلة أن زيارة ترامب للسعودية لن تلغي خطابه وسياسته المناهضة للمسلمين، لافتةً إلى جملته الشهيرة "الإسلام يكرهنا".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
مساع جادة تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030، التي كان آخرها الإعلان عن الشركة السعودية للصناعات العسكرية. 

حلم حولته المملكة إلى واقع كفيل بإحداث تغيير تنموي واقتصادي كبير يكون له الأثر الإيجابي على قطاع الصناعات العسكرية السعودية، بإعلان ولي ولي العهد، وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز تدشين شركة للصناعات العسكرية تحت اسم "شركة السعودية للصناعات العسكرية".

ويسعى القائمون والمشرفون على المشروع بتقديم خدمات ومنتجات عسكرية متطورة ومحلية تستوفي أبرز المعايير العالمية، تسهم في الناتج الإجمالي للمملكة بأكثر من 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار").

وتوفر الشركة 4 قطاعات في المجالات الحيوية لدعم القطاع العسكري، وتشمل مجال الأنظمة الجوية الذي سيعمل على صيانة الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات بدون طيار، ومجال الأنظمة الأرضية الذي سيقوم على صيانة وصناعة المركبات العسكرية، ومجال الأسلحة والذخائر والصواريخ، ومجال الإلكترونيات الدفاعية التي ستشمل الرادارات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

وستعمل الشركة على تأسيس شركات صغيرة تابعة في هذه المجالات من خلال مشاريع مشتركة تابعة لشركة التصنيع الأصلية (OEMS).

وستوفر الشركة التي أعلن عنها صندوق الاستثمارات العامة، أكثر من 40 ألف وظيفة في المملكة في مجالي الهندسة والتقنية، وخلق مئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ستقوم على تنمية المهارات وتوطينها.

وأشار ولي ولي العهد، إلى أن الشركة ستؤثر بشكل إيجابي على ميزانية المملكة في القطاع العسكري، حيث ستقود نحو زيادة المحتوى المحلي، وزيادة الصادرات، وجلب استثمارات أجنبية إليها. 

وتهدف الشركة أيضاً إلى توطين 50% من متطلبات التسليح بحلول العام 2030، باعتبارها محفزاً أساسياً للتحول في قطاع الصناعات العسكرية، ويأتي الإعلان عن الشركة كخطوة تدلل على عزم المملكة السعودية على التحرر من النفط وزيادة إجمالي الناتج المحلي.

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 32