أعلن مصدر أمني، اليوم الخميس، ان انتحارييَن هاجما مركز شرطة الانتصار في أبو غريب، 22 كم غربي بغداد، أعقبه هجوم بالأسلحة من قبلِ مسلحي تنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة وإصابة 13 آخرين بجروح.

وقال المصدر إن عناصر الشرطة تصدوا للهجوم ودارت اشتباكاتٌ بين الطرفين، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثةٍ من الشرطة واصابة 13 آخرين بجروح، فيما تبنى داعش الهجوم على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء الهجوم في أعقاب أكثر الأيام دموية في بغداد هذا العام، وشهد مقتل 80 شخصاً على الأقل في تفجيرات نفذها تنظيم داعش.
وقالت مصادر من الشرطة إن المهاجمين في تفجير اليوم اقتربا من المبنى من جهتين قبل أن يفجرا نفسيهما.

وقالت قيادة عمليات بغداد، وهي أحد الأجهزة الموكل إليها حماية العاصمة، في بيان إن مهاجماً ثالثاً قتل قبل أن يتمكن أي منهم من دخول مركز الشرطة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أكد السفير السعودي في العاصمة العراقية بغداد، الأربعاء، إرسال مساعدات سعودية إلى العراق بأمر من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال السفير السعودي في صفحته الشخصية على "تويتر"، : "تتجه إلى بغداد خلال الساعات القادمة أولى طائرات المساعدات التي أمر بها سيدي خادم الحرمين لإخواننا في العراق، وستتوالى بعدها باقي الطائرات".

وأضاف معلقاً حول وجود مطالب بدعم السعودية إقامة مليشيات مسلحة "سنية" على غرار ما هو موجود في العراق من مليشيات "شيعية"، إن "في العراق من يطالب بإنشاء مليشيات، أو الدعم بالسلاح، وهذه ليست سياستنا، نحن نقول توحدوا وتسامحوا، واجعلوا الوطن الموحد همكم، وهذا أنفع سلاح لكم".

وكانت السفارة السعودية في بغداد، قد أعلنت امس الثلاثاء، عن إرسال طائرات محمّلة بالمساعدات الإنسانية للنازحين من محافظة الأنبار.

وقالت السفارة السعودية في بيان “تصل مطار بغداد الدولي يوم  الأربعاء أولى طائرات المساعدات الإغاثية للنازحين، وسيتلوها وصول طائرات أخرى يومي الخميس والجمعة القادمين”.

وأضاف البيان أن “هذه الحملة الإغاثية تأتي تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتقديم الاحتياجات اللازمة والضرورية لإغاثة المتضررين في الأنبار”.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

اعلن البنتاغون اليوم الاثنين مقتل زعيم قائد تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة الانبار العراقية وثلاثة جهاديين اخرين الجمعة في غارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وصرح المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك انه "في السادس من ايار/مايو استهدفت غارة جوية للتحالف ابو وهيب الامير العسكري لداعش في محافظة الانبار والعضو السابق في تنظيم القاعدة في العراق الذي ظهر في تسجيلات الفيديو التي نفذ فيها داعش اعدامات". قتلى في بعقوبة إلى ذلك، قتل عشرة أشخاص على الأقل الاثنين في انفجار سيارة مفخخة استهدف منطقة مزدحمة في مدينة بعقوبة التي تبعد 60 كلم إلى شمال شرق بغداد، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري عراقي كبير وطبيب.

وقال عقيد في قيادة العمليات الإقليمية إن "سيارة مفخخة انفجرت في منطقة شفتة في وسط بعقوبة، أدت إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح 35. وهذه حصيلة أولية". وأكد طبيب في مستشفى بعقوبة ونقيب في الشرطة الحصيلة. وشفتة منطقة مزدحمة في وسط بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في الوقت الحاضر، لكن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة من العراق منذ نحو عامين، غالبا ما يتبنى تفجيرات مماثلة.

ورغم إعلان مصادر أمنية عراقية "تحرير" محافظة ديالى من تنظيم الدولة الاسلامية في كانون الثاني/يناير 2015، إلا ان هذا لم يوقف هجمات الجهاديين.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن التحالف الدولي لمواجه تنظيم “داعش” الإرهابي، أن مروحيات “الأباتشي” الأميركية المقاتلة، ستدخل المعركة ضد التنظيم في العراق، في “أي لحظة”، مشيراً إلى انطلاق عملية “وشق الصحراء”، لاستعادة كامل محافظة الأنبار (غرب).

وقال المتحدث باسم التحالف، ستيف وارن، في مؤتمر صحفي بمقر السفارة الأميركية ببغداد، إن “الحكومة العراقية وافقت على دخول مروحيات الأباتشي في المعارك ضد تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن التحالف “سيشرك المروحيات في المعركة بأي لحظة. 

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وافق في نيسان/أبريل الماضي على إرسال أكثر من 200 جندي جديد للعراق من القوات الخاصة والمدربين والفنيين، كما وافق على استخدام مروحيات الأباتشي للمرة الأولى ضد “داعش” في العراق، من أجل تقديم دعم أكثر فعالية خاصة في المعركة المرتقبة لاستعادة مدينة الموصل (بمحافظة نينوى)، وهي معقل التنظيم في شمال العراق.

هذا وقتل جندي أميريكي قبل يومين على يد مسلحي “داعش” عندما شنوا هجوماً واسعاً على قوات البيشمركة التابعة للإقليم الكردي في العراق، ببلدة تللسقف الواقعة على بعد 30 كلم شمال الموصل.  وعن مقتل الجندي الأميركي، قال المتحدث باسم التحالف، إن “عدد عناصر داعش الذين هاجموا بلدة تللسقف كانوا 150 عنصراً وثلاث سيارات مفخخة”، مشيراً إلى أن “اجتماعاً للجنود الأميركيين كان يعقد بالبلدة في تلك الأثناء، مما اضطرهم لمساندة قوات البيشمركة في صد الهجوم”.

وأعلن وارن المقيم فيدالسفارة الأميركية في العراق، عن انطلاق عملية “وشق الصحراء”، في محافظة الأنبار، لتطهير المحافظة من تنظيم “داعش” الإرهابي منها وخاصة منطقة حوض الفرات، دون أن يوضح متى انطلقت العملية بالضبط، مضيفاً أن “التحالف الدولي يقوم بمساعدة القوات في هذه العمليات من خلال تأمين الغطاء الجوي وتقديم النصح والمشورة”، ومشيراً إلى “تقدم الجيش العراقي في تحرير الأراضي ضمن هذه المناطق.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

عندما اجتاح تنظيم داعش بلدة سنجار شمالي العراق في عام 2014، حملت بضع شابات يزيديات السلاح ضد المتشددين الذين هاجموا النساء والفتيات من طائفتهن. وقالت أسيمة ضاهر لـ”رويترز” عند نقطة تفتيش قرب خط للجبهة شمالي الموصل: “أخذوا ثمانية من جيراني ورأيتهم يقتلون الأطفال”.
وبحسب ما نقلت سكاي نيوز في 5 أيار/ مايو، تنتمي الفتاة التي ترتدي زيا عسكريا وتبلغ من العمر 21 عاما حاليا إلى وحدة نسائية في قوات البشمركة الكردية التي لعبت دورا مهما في دحر التنظيم شمايل العراق. وسلط قتل العديد من أبناء الأقلية اليزيدية بالعراق انتباه المجتمع الدولي على حملة التنظيم العنيفة لفرض فكره المتطرف ودفع واشنطن لشن حملة جوية.
وكانت أيضا حافزا لتشكيل هذه الوحدة النسائية المؤلفة من 30 امرأة من اليزيديات والكرديات من سوريا والعراق. ولا يهمهن سوى شيء واحد فقط: الانتقام للنساء اللاتي اغتصبن وضربن وأعدمن على يد المتشددين. وقالت ضاهر إنها ذهلت من وحشية المتشددين الذين كان بعضهم جيران وآخرون من خارج المنطقة. وأضافت: “قتلوا عمي وأخذوا زوجة ابن عمي التي كانت تزوجت قبل ثمانية أيام من ذلك فقط”، ولا تزال العروس محتجزة لدى المتشددين مثلها في ذلك مثل آلاف اليزيديات الأخريات. وقالت ضاهر إنها قتلت اثنين من مقاتلي داعش قبل إصابتها في الساق خلال المعارك التي اندلعت في سنجار في 2014.
وفقدت حسيبة نوزاد، قائدة الوحدة، البالغة من العمر 24 عاما زوجها. وكانت نوزاد تعيش مع زوجها في تركيا عندما اجتاحت داعش شمالي العراق. وقالت نوزاد: “رأيتهم يغتصبون أخواتي الكرديات ولم يكن بوسعي قبول هذا الظلم”. وكان زوجها يريد أن يدفع لمهربي البشر أموالا لنقلهما إلى أوروبا ضمن أكثر من مليون آخرين فروا من الصراع بالمنطقة. لكنها أصرت على العودة للوطن لقتال المتشددين. وقالت: “نحيت حياتي الشخصية جانبا وجئت للدفاع مع الأخوات والأمهات الكرديات والتصدي للعدو”. وفقدت الاتصال مع زوجها منذ أن وصل إلى ألمانيا.
وفي مجتمع محافظ من المتوقع فيه دوما أن تبقى النساء في البيت، تقول هؤلاء النسوة إن الجنس لا يمنعهن من خوض المعركة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105