كشف مصدر في وزارة الدفاع عن ان الايام القليلة المقبلة ستشهد وصول الدفعة الاولى من الطائرات المقاتلة ، التي تعاقد العراق عليها مع كوريا الجنوبية عام 2013 “.

وقال المصدر، ان الدفعة الاولى من طائرات / T-50 / ستصل الى العراق خلال الايام القليلة المقبلة وهي طائرات حديثة ومتطورة ، تستخدم كمقاتلات وللاستطلاع جوي “.

واضاف ” ان وزارة الدفاع مستمرة بالتعاقد على شراء الاسلحة والمعدات المتطورة من جميع دول العالم ، للمساهمة في القتال ضد تنظيم داعش الارهابي ودحره نهائيا “.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أظهرت وثائق كشف عنها مؤخرا، أن العديد من مسلحي "داعش" بدأوا يتهربون من القتال في صفوف التنظيم، ويلجؤون إلى حيل مختلفة للتخلي عنه، كالتمارض وادعاء الرغبة في تنفيذ عمليات انتحارية.

وقد عثرت قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقية على وثائق خاصة بـ"كتيبة طارق بن زياد" التابعة للتنظيم يطلب من خلالها المسلحون إذنا بالعودة إلى بلدانهم بذريعة المرض وأسباب أخرى.

وتضمنت الوثائق الاسم الحقيقي لكل مقاتل وكنيته وفئة دمه إلى جانب البلد الأصلي وبلد الإقامة. وفي إحدى الوثائق يطلب أبو وائل السويسري وهو من البوسنة التوقف عن القتال مع "داعش" بحجة وجود تشنج في أعصاب الركبة لديه.

أما أبو ادريس الكوسوفي فقال في الوثيقة إنه لا يريد القتال ويريد الانتقال إلى الشام السورية بسبب آلام يعاني منها في الدماغ.

وأبو مجاهد الفرنسي قال أيضا إنه لا يريد القتال ويريد العودة إلى فرنسا لتنفيذ عملية "استشهادية" فيها متذرعا بآلام في الكعبين والظهر. وذيّلت الوثيقة بملاحظة تقول إنه "يدعي المرض وليس له تقرير طبي".

وفي وثيقة أخرى يرفض أبو محمد البلجيكي القتال ويتذرع بأنه يعاني من آلام في الظهر.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن البيت الأبيض يعكف على دراسة مسودة قرار رئاسي يدعو وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس لوضع خطط للقضاء على تنظيم داعش، تتضمن نشر المدفعية والمروحيات الأميركية في سوريا.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين، لم تسمهم، إن الرئيس دونالد ترامب سيطلب من قادة البنتاغون في زيارته لهم في وقت لاحق الجمعة أن يعرضوا عليه الخيارات الجديدة لمكافحة تنظيم الدولة خلال 30 يوما.

وأضافت الصحيفة أن التوجيه الجديد الذي يسعى لتسريع القضاء على تنظيم الدولة، كان متوقعا من قادة الجيش الذين بدأوا بالفعل في وضع خيارات سرية لزيادة الضغط العسكري على التنظيم، خاصة في معقليه الرقة بسوريا والموصل بالعراق.

وتتضمن الخيارات المحتملة، توسيع الاستعانة بالقوات الخاصة ورفع سقف عدد القوات الأميركية في العراق وسوريا، ومنح البنتاغون صلاحيات ميدانية أوسع من أجل تسريع عملية اتخاذ القرارات على أرض المعركة.

وكان ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بإصدار أوامر لاتخاذ خطوات لتحسين جاهزية الجيش للقتال في وقت قليل.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال الجيش العراقي إن تنظيم داعش يستخدم طائرات بدون طيار لمهاجمة القوات العراقية التي تتقدم في مدينة الموصل، المعقل الرئيسي الأخير للجماعة الإرهابية في العراق.

وأطلقت القوات العراقية بمساندة برية وجوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة حملة عسكرية في 17 أكتوبر (تشرين الأول) لاستعادة الموصل في أعقد عملية عسكرية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 للإطاحة بصدام حسين، وتقاتل قوات داخل شرق الموصل منذ بداية الشهر الجاري.

وعرض ضباط في الجيش على الصحفيين بضع طائرات بدون طيار تبدو كنماذج طائرات وقالوا إن التنظيم صنعها لرصد أهداف أو شن هجمات.

وقال الفريق عبد الوهاب الساعدي من قوات جهاز مكافحة الإرهاب التي دربتها الولايات المتحدة للصحفيين في مقر للجيش في إحدى ضواحي الموصل إن القوات عثرت على تلك الطائرات في أحد المنازل التي استعادها الجيش.

وأضاف أن التنظيم يستخدمها في المراقبة وفي بعض الأحيان يثبت فيها متفجرات ويستخدمها لاستهداف قادة أو مقرات للجيش، لكنه لم يوضح إن كانت تلك الهجمات قد نجحت.

وقال ضابط آخر إن الطائرات بدون طيار لها مدى يبلغ ميلاً ونصف الميل.

ويقدر الجيش العراقي أنه يوجد ما بين خمسة إلى ستة آلاف من متشددي داعش في الموصل يواجهون 100 ألف جندي من القوات الحكومية العراقية وقوات البشمركة الكردية وفصائل الحشد الشعبي الشيعية.

وواجهت القوات العراقية مقاومة شرسة من المتشددين في الموصل الذين يتحركون في أنحاء المدينة عبر أنفاق ويقودون سيارات ملغومة لتنفيذ عمليات انتحارية ضد الجنود المتقدمين ويستهدفونهم بنيران القناصة وقذائف المورتر.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، اليوم الإثنين، إن الحلف درب مئات الضباط العراقيين في الأردن هذا العام فقط.

جاء ذلك في كلمة له أمام الجمعية العامة البرلمانية للحلف في دورتها الـ 62 بمدينة إسطنبول.

وأضاف ستولتنبرغ أن الحلف قرر توسيع جهود التدريب وزيادة القدرات لتشمل العراق، بدءا من العام المقبل، وأن هذا التدريب سيقدم اسهامات مهمة خاصة في إطار الحرب على تنظيم داعش.

وأشار إلى أن طائرات الاستطلاع والمراقبة التابعة للحلف تحظى أيضا بأهمية في الحرب على داعش، مضيفا "بدأت تلك الطائرات بالتحليق من ولاية قونيا (وسط تركيا) لتقديم الدعم لقوات التحالف الدولي".

وأوضح ستولتنبرغ أن الحلف سيؤسس وحدة استخبارات جديدة داخل مقره، للأهمية التي يوليه للمعلومات الاستخباراتية في الحرب على الإرهاب.

ولفت إلى أنه اجتمع بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وأن الأخير أبلغه بأنه سيقدم دعما قويا للحلف.

وحول عضوية جمهورية الجبل الأسود في الحلف، أكد ستولتنبرغ أن الحلف في مرحلة توسع، وأن اتفاق الانضمام مبرم بين الحلف والجبل الأسود، لكن الاتفاق بحاجة إلى تصديق من قبل برلمانات 28 دولة عضو في الحلف.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، دعا ستولتنبرغ إلى إنهاء الحرب في سوريا، مضيفا "ينبغي أن نجد حلا سياسيا، نحن بحاجة إلى وقف اطلاق النار وانهاء الهجمات، ويجب إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب والمدن الأخرى".

وانطلقت اجتماعات الدورة الـ 62، للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إسطنبول، السبت الماضي، بمشاركة وزراء ومسؤولين وبرلمانيين من الدول الأعضاء في الحلف.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

11/11/2016 06:26:01 م

جنيف فى 11 نوفمبر / وام / افد تقرير اممي بان تنظيم داعش الارهابي قام بعمليات قتل واعدام لمدنيين عراقيين سواء بتهمة التعاون والتجسس لصالح قوات الامن العراقية او مخالفة تعليمات التنظيم التي تحظراستخدام الهواتف النقالة .

في المقابل يفيد التقرير بان مدنيين وقوات تخضع لسيطرة الجيش العراقى قامت هى الاخرى بهجمات انتقامية قتلت فيها مدنيين عراقيين بتهم دعم او الانتماء الى داعش .

وقال تقرير المفوض الاممى لحقوق الانسان زيد رعد الحسين اليوم ان تنظيم داعش فى الموصل ومناطقها مستمر فى قيامه بعمليات القتل والاعدام لمدنيين عراقيين سواء بتهمة التعاون والتجسس لصالح قوات الامن العراقية او مخالفة تعليمات التنظيم. كما بين التقرير العثور على مقابر جماعية فى بلدات عراقية كان يسيطر عليها داعش حيث تم العثور على جثث لمائة شخص بعضهم تابع سابق لقوات الامن الداخلى العراقية واخرين كان يعتقلهم التنظيم .

وبين التقرير ان مدنيين وقوات تخضع لسيطرة الجيش العراقى قامت هى الاخرى بهجمات انتقامية قتلت فيها مدنيين عراقيين بتهم دعم او الانتماء الى داعش .

وقال التقرير ان داعش قام باجبار اطفال على تنفيذ عمليات اعدام ضد معارضيه كما وزع النساء على مقاتليه واعدم وقتل العديد من المدنيين فى الموصل بدعوى مخالفة تعليمات التنظيم التى طلب فيها جمع كافة شرائح الهواتف النقالة.

وبينما ذكر التقرير ان داعش يجرى عمليات اعدام استنادا الى احكام محاكم يقيمها فقد ذكر ان التنظيم قام يوم الثلاثاء باعدام 40 مدنيا فى الموصل ثم قام بتعليق جثثهم على اعمدة الكهرباء بالمدينة لترويع باقى المدنيين وكان اتهمهم بالخيانة والتجسس لصالح قوات الامن العراقية.

وبين التقرير قيام داعش كذلك باطلاق النار على شخص يبلغ من العمر 27 عاما لاستخدامه هاتفا نقالا فى المدينة كما اعدم ستة اخرين فى 20 اكتوبر بدعوى اخفائهم لشرائح هواتف نقالة وبعدم تنفيذ الاوامر بجمع تلك الشرائح .

وقال التقرير ان داعش قتل بالرصاص 20 مدنيا فى قاعدة عسكرية قرب الموصل بتهمة نقل معلومات وان التنظيم قام بتعليق جثث هؤلاء فى مناطق مختلفة من المدينة .

واعرب المفوض الاممى فى تقريره عن القلق البالغ ازاء استخدام داعش للاطفال من اعمار صغيرة بتحميلهم باحزمة ناسفة للقيام بعمليات فى مواجهة القوات العراقية فى الموصل حيث نشرهم التنظيم فى ازقة المدينة القديمة .

وبين ان مقاطع فيديو اظهرت اطفالا بين عمر العاشرة وال 14 عاما يقومون بتنفيذ احكام اعدام رميا بالرصاص على اشخاص اتهمهم داعش بالتجسس لمصلحة قوى الامن الداخلى وقوات البيشمركة الكردية.

وكشف التقرير عن عثور القوات العراقية فى 7 نوفمبر على سجن تحت الارض كان يضع فيه داعش معتقليه وبلغ عددهم 961 شخصا جميعهم من السنة ممن كانوا ضباطا سابقين فى قوى الامن العراقية او اعضاء من الحزب الاسلامى العراقى .

بينما ذكر التقرير ان داعش يقوم باعدام اى من مقاتليه ممن يتهم بفراره من ارض المعركة .

فقد نوه الى عمليات التهجير القسرى ومحاولات نقل المدنيين العراقيين بالقوة الى مناطق يسيطر عليها التنظيم لاستخدامهم كدروع بشرية وحيث فشلت محاولة لنقل اكثر من الفى عائلة من منطقة الشورى بعد ان قطعت العمليات الجوية الطريق امام التنظيم.

واشار التقرير الاممى الى الكشف يوم الاثنين عن مقبرة جماعية بمبنى كلية الزراعة فى بلدة حمام العليل حيث تم العثور على جثث 100 شخص يعتقد بحسب التقارير انهم تابعون لقوى الامن الداخلى سابقا بالاضافة الى اخرين كانوا شاركوا فى انتفاضة ضد التنظيم فى 17 اكتوبر الماضى واعرب التقرير عن مخاوف من شواهد ربما تحمل الدليل على عمليات قتل جماعى متعددة قام بها داعش فى مناطق مختلفة وذلك مع العثور على جثث ملقاة فى مناطق مختلفة حول الموصل ومطارها .

و دعا التقرير الى احالة الوضع فى العراق الى محكمة الجنايات الدولية او منح المحاكم العراقية صلاحيات الولاية القضائية على الجرائم الدولية كما حث على اصلاح نظام العدالة الجنائية بالعراق وتعزيز قدرات الموظفين القضائيين لتوثيق والتحقيق فى الانتهاكات وسرعة مقاضاة مرتكبيها وبما يساهم فى ضمان العدالة واسس سلام وامن دائم فى العراق على المدى الطويل.

كما طالب المفوض الحكومة العراقية باتخاذ اجراءات قوية وشفافة لمنع واستباق اية عمليات انتقامية او ثأرية تتم على اثر تحرير المناطق التى كان يسيطر عليها داعش ومع استعادة القانون بشكل فعال فى هذة المناطق وضمان ان المقاتلين التابعين للتنظيم ومن يدعمونهم سيعاملون بالقانون حال القبض عليهم .

وذكر مسؤول الامم المتحدة ان موظفى المفوضية بالعراق والتابعين لمكتبه يقومون بمراقبة عمليات الفحص الامنى التى تقوم بها قوات الامن العراقية للفارين من الموصل والمناطق حولها والموجودين فى مخيم بمنطقة الجيارة كما سيقوم الموظفون بمتابعة ذلك فى بقية المخيمات .


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

رصدت مجلة فورين أفيرز الأمريكية في مقال لها الآثار المحتملة لمعركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، على إثر تضارب المصالح بين كافة الأطراف المنخرطة في العملية، مع التركيز على إيران، التي وصفت المجلة موقفها بـ "الغامض".

يستهل التقرير بالقول «إلى جانب التوقعات التي تشير إلى أن المعركة ستكون دموية وقد تمتد لشهور، فإن انخراط عدد كبير من الأطراف فيها قد يؤدي إلى تعقيدات خطيرة بعد تحريرها. تدعم الولايات المتحدة الجيش العراقي والعشائر السنية. بينما تعمل البيشمركة الكردية وميليشيا الحشد الشعبي الشيعية على تحرير القرى المحيطة بالمدينة. حيث تقتضي الخطة الهجوم من عدة محاور، وترك ممر مفتوح لانسحاب عناصر التنظيم إلى سوريا. أما تركيا، التي تقاتل حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، فقد فشلت في إقناع باقي الأطراف بالسماح لها بالانخراط في العملية، لكنها تقف على أهبة الاستعداد لاجتياح المنطقة إذا ما اقتضت الضرورة».

وهكذا، يقول التقرير، تتضارب مصالح كافة المنخرطين في العملية، وسيسعى كل طرف لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة. من بين تلك الأطراف هي إيران، التي اتخذت موقف العداء تجاه واشنطن لمدة طويلة. لكنها تتعاون معها اليوم في طرد تنظيم الدولة من الموصل. لكن إيران ستواجه تحديات جسام بمجرد تحقيق هذا الهدف، وذلك بفعل الفوضى التي تضرب المنطقة.

لا أصدقاء جدد

سيطرت إيران على العراق منذ سقوط صدام حسين في عام 2003، وذلك عبر حلفائها الشيعة الذين وصلوا إلى سدة الحكم. ومنذ آنذاك، تعتبر طهران حماية الدولة العراقية، التي دخلت تحت جناحها، مصلحة أمنية كبرى.

تكمن قوة النفوذ الإيراني في العراق في دعمها للميليشيات الشيعية وقادتها الأقوياء، يقول التقرير. وقد أنفق الحرس الثوري الإيراني الكثير من الأموال والجهود لتنظيم وتدريب تلك الميليشيات خلال العقد الأخير. وتقع تلك الميليشيات جزئيًا تحت إمرة قاسم سليماني قائد فيلق القدس (قوات النخبة في الحرس الثوري). كما أن عمليات فيلق القدس قد امتدت لدعم بشار الأسد في سوريا. وقد جرى اتهامه بتأجيج الطائفية في العراق.

يقول التقرير إن إيران قد استفادت من الميليشيا الشيعية، لكنها سببت لها الكثير من المشاكل. كانت ميليشيات الحشد الشعبي، التي ساعدت إيران في تشكيلها وحظيت باعتراف حكومة بغداد، قد لعبت دورًا بارزًا في قتال تنظيم الدولة منذ صعوده، وقد أتاحت سيطرة الحرس الثوري على تلك الميليشيات الفرصة لتوسع نفوذ إيران سياسيًا وأمنيًا في العراق.

إلا أنه أثناء انخراطها في الحرب ضد تنظيم الدولة، ارتكبت الميليشيات الشيعية انتهاكات ضد المدنيين السنة على أساس طائفي. وعليه، فقد جرى تهميش دورها في معركة الموصل، بعد أن عبرت عدة أطراف دولية عن خشيتها من تكرار الانتهاكات بحق أهل الموصل. وستُلقى اللائمة في ذلك الأمر على إيران بوصفها الراعي لتلك الميليشيات، في الوقت الذي رفض فيه مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، صراحة مثل تلك الانتهاكات.

ويشير التقرير إلى أن إيران تحاول الخفاظ على العراق كحليف، فهو ليس مجرد جار، ولكن تربطهما علاقات اقتصادية ضخمة أيضًا وتحالف ضد السعودية والمتشددين السنة. إلا أن تحالف بغداد مع واشنطن يسبب بعض التوتر مع طهران. كان للولايات المتحدة دور هائل في الانتصارات الكبرى التي حققها الجيش العراقي على داعش، وذلك عبر تيسر المعدات العسكرية والتدريب اللازم للقوات العراقية. وما أثار حفيظة طهران أكثر هو أن أمريكا قد ضغطت على بغداد لاستبعاد الحشد الشعبي من معركة الموصل.

التحديات المتوقعة

تتناقض المصالح الإيرانية في العراق، يقول التقرير. فمن ناحية، تسعى إيران إلى توسيع نفوذ الميليشيات الشيعية في الداخل وخاصة ضمن أجهزة الأمن. فكلما سيطرت تلك الميليشيات على مناطق حيوية، كان من السهل على الحرس الثوري تنفيذ مشاريعه في العراق. ومن ناحية، تأمل إيران أن تبسط الحكومة المركزية سيطرتها على الموصل حتى تبدو كسلطة شرعية أمام سكانها السنة. ولا يمكن تحقيق الهدف الثاني إلا بوقف الانتهاكات الطائفية، ولهذا استُبعد الحشد الشعبي من العمليات الرئيسية في الموصل.

وما قد يزيد الأمور تعقيدًا هو احتمال تدخل تركيا في معركة الموصل. فكلاً من البلدين تتضارب مصالحهما إلى حد العداوة في كل من سوريا والعراق. أكدت تركيا حقها في المساهمة في معركة الموصل، ونشرت قوات على طول حدودها مع العراق تأكيدًا على ذلك الحق.

يقول التقرير «تعتقد تركيا أن شمال العراق جزء من محيط نفوذها، وقد تحدث أردوغان عن حق بلاده التاريخي في الموصل. وإذا ما شاركت أنقرة في تحرير الموصل، فستؤمن تواجدًا عسكريًا لها في شمال العراق. لكن طهران ستعتبر ذلك بمثابة تهديد مباشر لمصالحها، وستعتبره حكومة العراق احتلالاً».

وقد أثار هجوم الميليشيات الشيعية على تل عفر غرب الموصل حفيظة الأتراك. أكد أردوغان قائلاً «تمثل مشكلة تل عفر حساسية شديدة لنا. نحن ننظر بعين الارتياب لمشاركة الميليشيات الشيعية في الهجوم على تل عفر وسنجار».

يغلب على سكان تل عفر التركمان، وفيها بعض العرب الشيعة والسنة. وقد فر معظم سكانها من الشيعة بعد اجتياح تنظيم الدولة لها. وتسود مخاوف من انتقام محتمل من قبل الميليشيات الشيعية حال استعادته المدينة. من جانبها، توعدت الميليشيات الشيعية بقتال القوات التركية حال تدخل تركيا في تل عفر.

يشير التقرير إلى أن أكراد العراق سيشكلون مشكلة مشابهة. تتمتع إيران بعلاقات طيبة مع حكومة إقليم كردستان، إلا أنه قد وقعت اشتباكات بين البيشمركة الكردية والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران أكثر من مرة. تعتبر الموصل الجائزة الكبرى في نظر جميع الأطراف، ولذا يسعى الجميع للظفر بأكبر مكاسب منها. أكد قادة جميع القوات المساهمة في العملية بأنهم لن يدخلوا إلى قلب المدينة. ولكن مع وجود هذا الكم من القوى المتنافسة في منطقة واحدة، فإن احتمالية اشتعال القتال بينها تظل مرتفعة.

ويرى التقرير أنه يتعين على إيران منع وقوع أي تضارب في المصالح بين الأتراك والأكراد والشيعة. لكن الخوف ينبع من حدوث توترات في الموصل بعد طرد تنظيم الدولة، حيث سيسعى كل طرف إلى ملء الفراغ الأمني في المدينة. ويتعين على إيران دعم سيطرة الحكومة على الموصل، مع احتفاظ الميليشيات الشيعية بمناطق سيطرة في المناطق المحيطة، مما يمكن طهران من البحث وراء مصالحها وقت الحاجة. ولكن إذا سيطرت أي قوة أخرى على الموصل، سيكون ذلك لعنة على الحرس الثوري الإيراني، وسيلقى مقاومة صريحة من الميليشيات.

ما المقصود بإيران؟

من المعلوم أن لدى إيران رئيس إصلاحي هو حسن روحاني، وهو المسؤول، من الناحية النظرية، عن سياسة بلاده في العراق. إلا أنه على أرض الواقع، فإن نفوذ روحاني يأتي ثانيًا بعد نفوذ سليماني والحرس الثوري. وبسبب العلاقات القوية بين قاسم سليماني وخامنئي، الذي قدم دعمه لاستراتيجية الأول في العراق، فليس أمام روحاني سوى تقبل السير في خطى سليماني.

يقول التقرير إنه على عكس ما يفعله الحرس الثوري هناك، فإن روحاني يفضل العمل عبر القنوات الشرعية مع الحكومات الأخرى. ولو كان لروحاني نفوذ أكبر على سياسة بلاده تجاه العراق، لرأينا اهتمامًا أقل بالميليشيات الشيعية لصالح الحكومة العراقية.

لا يقف التنافس بين روحاني والحرس الثوري الإيراني على الملف العراقي فقط، بل إنه يمتد ليشمل السياسة الداخلية لإيران. تحكم الحرس الإيراني في وضع سياسات طهران في المنطقة، ولم ينازعه روحاني بشكل جاد في ذلك. لكن روحاني استطاع أن ينفرد في التعامل مع مشكلة الملف النووي الإيراني وتوسيع نطاق العلاقات الاقتصادية مع الغرب. وهذا الاختلاف بين الصقور والإصلاحيين هو ما يؤجج الانقسام في البلاد.

صعد نجم الإصلاحيين في عهد روحاني، لا سيما في البرلمان ومجلس الخبراء. وهو ما يهدد نفوذ الصقور ويدفعهم إلى محاولة هزيمة روحاني في الانتخابات المقبلة. ولعل قيام الحرس الثوري الإيراني باستفزاز السفن الحربية الأمريكية في الخليج الفارسي وقيامه باعتقال المواطنين مزدوجي الجنسية لهو جزء من محاولات تقويض جهود روحاني في التعامل مع الغرب.

يتساءل التقرير عما إذا كان الحرس الثوري قد يتبع نفس الأسلوب في العراق، ويجيب بأن توسيع نطاق القتال سيضر بمصالحه هناك، لأن هناك حاجة للجهود الأمريكية لهزيمة داعش. لكن موسم الانتخابات أو تصاعد التوتر مع تركيا أو الولايات المتحدة قد يدفعان الحرس الثوري إلى خوض هذه المغامرة.

يختتم التقرير بالقول إن معركة الموصل هي الأهم في مسيرة الحرب على داعش. يهتم الجميع بتحرير الموصل، لكن تضارب يجعل حقبة ما بعد داعش محفوفة بالمخاطر. استطاعت إيران موازنة مصالحها بين حكومة بغداد وعملائها الشيعة. لكن التهافت على السيطرة على الموصل، فضلاً عن التنافس الداخلي في إيران، قد يجعل من الصعب الحفاظ على ذلك التوازن.

المصدر : الغد نيوز


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

وصلت مدينة سيلوبي التركية الحدودية مع العراق اليوم الاثنين تعزيزات عسكرية تركية رجح مراقبون مشاركتها بالعمليات العسكرية في الموصل، لكن أنقرة أكدت أنها جزء من تحركات دورية يجريها الجيش التركي.

وتضم التعزيزات التي وصلت سيلوبي التابعة لمحافظة شرناق دبابات وآليات أخرى مدرعة. وستتمركز هذه القوة في قاعدة للدبابات موجودة قرب البوابة الحدودية مع العراق.

ووصلت الآليات العسكرية فجر اليوم قادمةً من قاعدة جانكري العسكرية بالعاصمة أنقرة، بعد أن قطعت عشرات الدبابات وعدد من المجنزرات العسكرية المسافة وسط جنح الظلام.

وعلى الرغم من تزامن وصول التعزيزات التي أرسلتها الحكومة إلى المنطقة مع استمرار معركة الموصل، رفضت قيادة الأركان والمسؤولون الأتراك ربط وصولها بما يجري حول الموصل، وقالوا إنها تحركات دورية للجيش التركي.

وقال المحلل العسكري ساوند بايت متا يرار "بالنظر إلى المسافة بين الموصل وسيلوبي فإنه إذا أردتم احتلال تلك المنطقة فلا يكفي حشد لواء واحد بل من خمسة إلى ستة ألوية، وحين ننظر إلى حشد تركيا الحالي وأفعالها السابقة وأقوالها الحالية نرى أن هذا الأمر ليس استعدادا لحرب مع العراق، بل هو من أجل القيام بالتدخل للحالات الإنسانية إن اقتضى الأمر".

وبالرغم من أن الحياة تبدو طبيعية، فإن تلك المدينة محاطة بحواجز ونقاط تفتيش مكثفة، وتخضع ليلا لحظر التجوال، خصوصا وأنها كانت وما زالت مسرحا لمعارك بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن نائب مدير الهيئة الاتحادية الروسية للتعاون العسكري - التقني، أناتولي بونتشوك، اليوم الأربعاء، أن بلاده أنجزت تنفيذ عقد توريد مروحيات من طراز "مي 28 ان إي" للعراق.

وقال بونتشوك لوكالة "نوفوستي"، اليوم الأربعاء، إن: "توريد مروحيات (مي 28 ان إي) للعراق تم إنجازه".

يذكر، أن مؤسسة "روس أوبورون أكسبورت" الحكومية الروسية، الخاصة بتصدير الأسلحة، وقعت في مايو (أيار) من العام الحالي، عقداً لتوريد عدد من مروحيات "مي 28 ان إي"(الصياد الليلي) إلى العراق.

وتجدر الإشارة إلى أن "مي 28 ان إي" هي نسخة للتصدير من مروحيات "مي 28 ان" المعروفة باسم "الصياد الليلي".

وقد تسلم العراق الدفعة الأولى من هذه المروحيات في يونيو (حزيران) الماضي، وأكدت وزارة الدفاع العراقية أنها تستخدم هذه المروحيات بنجاح في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشف المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد جون دوريان، الخميس، عن تزويد الادارة الأمريكية للقوات العراقية بنظام دفاعي لمواجهة طائرات التجسس بدون طيار التي يطلقها التنظيم.

وقال المتحدث في تصريح للصحفيين ، إن "النظام الدفاعي درون ديفندر متطور وقادر على اكتشاف ومعرفة وتتبع وقصف طائرات بدون طيار التي يستخدمها داعش ضد القوات العراقية والتحالف الدولي".

واعتبر دوريان أن "استخدام داعش للطائرات التجسس بدون طيار في التجسس ضد قوات التحالف أمر معتاد وانه ليس جديداً، وسبق للتنظيم استخدام أنواع مختلفة من هذه الطائرات"، مشيرا إلى أنها من "النوع التجاري الصغير الحجم والمتوافر في الأسواق ولاتشكل خطراً وجودياً على قوات التحالف".

ولفت دوريان إلى أن "12 لواء عسكريا عراقياً تحيط حاليا بمدينة الموصل مركز محافظة نينوى تمهيداً لتحريرها من سيطرة داعش"، موضحا أن "الحكومة العراقية أقامت 20 مخيماً للاجئين لاستخدمها فى ايواء المدنيين النازحين لدى بدء معركة الموصل".

وكان اثنان من القوات الخاصة الفرنسية أصيبا بجروح مطلع شهر تشرين اول الحالي إثر انفجار طائرة بدون طيار تابعة لتنظيم "داعش" لدى هبوطها على الأرض في منطقة قريبة من مدينة أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105