حزيران/يونيو 01, 2020
الشريط

تمكنت قوات البشمركة الكردية، التي تقاتل مسلحي داعش شمالي العراق، من إسقاط طائرة بدون طيار "درون" قبل أيام، يُعتقد أن التنظيم قد سيرها لاستكشاف المنطقة.

وقد انفجرت الطائرة بعد أن نقلتها القوات الكردية إلى أحد مواقعها، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفرادها، الأمر الذي أثار مخاوف من استخدام داعش للمرة الأولى "درونز مفخخة" في المعارك على الأرض.

وحذر قادة عسكريون أميركيون الشهر الماضي من محاولة تنظيم داعش -مرتين على الأقل- شن هجمات ضد القوات العراقية باستخدام طائرات بدون طيار تحمل قنابل، وفق ما ذكرت صحيفة "نيويوك تايمز"، الأربعاء.

وأعرب مسؤولون عسكريون أميركيون عن مخاوفهم من أن يستخدم التنظيم هذا السلاح الجديد في استهداف قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في العراق، لا سيما في مدينة الموصل.

وطلبت وزارة الدفاع الأميركية مؤخرا من الكونغرس، مبلغا ماليا إضافيا قدره 20 مليون دولار أميركي، لمواجهة هذه المشكلة، وزودت مجموعات كردية وعراقية ببعض الأجهزة المتطورة لتتبع هذا النوع من الطائرات.

إلا أن محللين عسكريين أميركيين انتقدوا ما سموه "التحرك البطيء" لوزارة الدفاع الأميركية لمواجهة الطائرات بدون طيار التي تحولت إلى أسلحة يستخدمها داعش في معاركه في العراق.

وفي الأشهر الأخيرة، سارعت وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركيتين لاستكمال تقييم سري بشأن استخدام داعش الطائرات بدون طيار كأسلحة.

وكلف وزير الجيش الأميركي إريك فانينغ، مؤخرا، مسؤولا خاصا لبحث هذا التهديد الجديد، ودراسة كيفية وقف الطائرات بدون طيار التي يستخدمها التنظيم المتشدد.

وعلى خلاف الطائرات التي يستخدمها الجيش الأميركي، وهي كبيرة ويسيرها من مدرجات للإقلاع والهبوط، فإن الدرونز التي يستخدمها داعش هي طائرات تجارية صغيرة يمكن شراؤها عبر مواقع التسوق في الإنترنت. 

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

وافق البنتاغون الاميركي على منح شركة بي أي إيه سيستمز 618 مليون دولار مقابل عقد لشراء صواريخ صغيرة موجهة بالليزر APKWS Advanced Precision Kill Weapon System من أجل دعم القوات البحرية ومشاة البحرية والقوات الجوية.

وبناء على نجاح العروض التشغيلية لهذه الصواريخ من قبل فيلق مشاة البحرية الأمريكية، فإن مسؤولي برنامج البحرية الأمريكية جعلوا الآن الصاروخ متاحا لحلفاء الولايات المتحدة عن طريق المبيعات العسكرية الأجنبية مثل حكومات العراق، ولبنان، وهولندا، والأردن، وأستراليا في إطار برنامج المبيعات العسكرية الخارجية.

حيث سيتضمن هذا العقد وحدات WGU-59 / B التي ستعمل على ترقية نظام الصاروخ الحالي ذو 2.75 بوصة إلى نظام سلاح يستخدم تكنولوجيا التوجيه الليزر شبه النشطة لضرب أهداف على حد سواء لينة ومدرعة خفيفة في المناطق المحصورة، وتوفير قدر أكبر من الدقة والفعالية.

إن تطوير صاروخ من هذا النوع العالي المردود يعزز البنية التحتية الحالية للجيش - حيث أنه مستوحى من تحديات قتالية حقيقية. بالإضافة إلى أن هذا النظام يوفر أيضا قدرات قتالية جديدة لا جوية برية، ومنصات مرتكزة إلى البحر.

سوف يبدأ العمل على تنفيذ هذا الصاروخ في ناشوا، نيو هامبشاير (حيث سيتم إنجاز نسبة 70 في المئة منه)، ثم من المتوقع أن يتم الانتهاء منه في ديسمبر 2018 في أوستن، تكساس (حيث سيتم إنهاء نسبة ال 30 في المئة المتبقية).

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية، مصادقتها على صفقة بيع طائرات من طراز سيسنا (Cessna AC-208)، للعراق بقيمة 65 مليون دولار مع قطع غيار وملحقاتها الاخرى.

وقالت وكالة تنسيق الأمن الدفاعي الخاصة بالمبيعات الخارجية في وزارة الدفاع الامريكية إن "وزارة الدفاع الاميركية صادقت على صفقة بيع طائرتين من طراز سيسنا (AC-208) ، للعراق بقيمة 65 مليون دولار مع قطع غيار وملحقاتها الاخرى حيث تم اعلام الكونغرس بخصوص الصفقة امس الخميس".

واضافت الوزارة أن "الصفقة تتضمن شراء طائرتي سيسنا مجهزة بمنظومتي (LAU-131) لاطلاق صواريخ هيل فاير مثبتة على كل من جناحيها".

وتشتمل الصفقة على منظومتي انذار الكترونيتين طراز (AN/ALE-47 ) و (AN/AAR – 60 )، للتنبيه ضد الصواريخ الموجهة المعادية والتشويش عليها و فضلا عن منظومة (AN/AAQ – 35)، البصرية الالكترونية الاشعة تحت الحمراء، بالاضافة الى قطع الغيار واجور نقل الطائرة وقطع متنوعة اخرى".

وتمتلك بغداد اصلا ستة طائرات سيسنا من طراز AC-208 و C-208 اشترتها في العام 2008، وتستخدم هذه الطائرات في اسناد عمليات الجيش العراقي العسكرية ضد تنظيم (داعش).


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
اعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، موافقتها على عقد مبيعات خارجية لتزويد العراق والمغرب بمحركات حديثة لطائرات أف-16 وهذه المحركات تستخدم حالياً في كل من طائرات أف- 15 وأف- 16 بقيمة أكثر من 42 مليون دولار/ متوقعة أن يتم تسليمها نهاية أيلول 2023.
وقالت الوزارة، في بيان على موقعها الالكتروني، إنها "منحت شركة برات اند ويتني Pratt and Whitney الأميركية لصناعة محركات الطائرات النفاثة، عقد مبيعات خارجية بقيمة 42 مليون و397 ألفاً و600 دولار، لتزويد العراق والمغرب بمحركات نفاثة ساندة نوع F100-PW-229 الخاصة بكل من طائرت أف- 15 وأف- 16 المقاتلة"، متوقعة أن "ينفذ العقد في (الـ28 من أيلول 2023)".
وذكرت وزارة الدفاع، أن "شركة برات اند وتني، هي فرع من مؤسسة يونايتد تيكنولوجيس كوربريشن United Technologies Corp. التي تتخذ من منطقة ايست هارتفورد، في ولاية كونيكتكت الأميركية مقراً لها، ستقوم بتجهيز ونصب المحركات والمحركات الثانوية الساندة مع الأجزاء التركيبية ومعدات الإسناد اللوجستي الملحقة، فضلاً عن أعمال الصيانة الواردة في تقارير المعلومات الفنية للطائرات"، مبينة أن "أعمال إنجاز المحركات الساندة F100-PW-229 ستتم في قاعدة ايست هارتفورد، ضمن عقد مبيعات خارجية غير محدد الكمية وغير محدد التسليم" .
يذكر أن العراق وقع اتفاقاً مع أميركا لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز F-16، وقد أعلنت الحكومة العراقية في (أيلول 2011)، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، في حين أكدت وزارة الدفاع، في (الثالث من تموز 2012)، عن رغبة الحكومة العراقية في زيادة عدد هذه الطائرات في "المستقبل القريب" لحماية الأجواء العراقية.
وتسلم العراق عدة طائرات منها خلال عامي 2015 و2016 حيث تتواجد في قاعدة بلد شمال بغداد.

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشفت مصادر امنية عراقية عن وصول قوات وطائرات اميركية لقاعدة عين الاسد استعدادا لبدء معركة تحرير الموصل 450 كلم شمال بغداد.

وقال العميد عبداللة الدليمي من قوات الجيش العراقي لمراسل وكالة (بترا) ببغداد ان قوات اميركية وصلت اليوم السبت الى قاعدة عين الاسد بالانبار غرب العراق فضلا عن وصول طائرة مسيرة نوع (بريد ووتر) كبيرة الحجم تستخدم للاستطلاع والقصف.

واضاف ان القاعدة شهدت ايضا وصول مروحيات نوع اباتشي وشينوك اضافي وياتي هذا ضمن الأستعدادات العسكرية لشن هجوم واسع لتحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أفاد البنتاغون الإثنين، أن داعش قد يستخدم عنصر الخردل، وهو شكل غير غازي وبدائي من السلاح الكيميائي الخطير، للتصدي للهجوم الذي تستعد القوات العراقية لشنه على مدينة الموصل العراقية التي تشكل معقلاً له.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس: "يمكن أن نتوقع أنه كلما تقدم الهجوم على الموصل، سيحاول تنظيم داعش استخدام ذخائر تحوي عنصر الخردل".

وأوضح أن الإرهابين سبق أن استخدموا هذه الذخائر "20 مرة"، لافتاً إلى أنها لا تزال حتى الآن "بدائية" و"غير مهمة عسكرياً".

وأشار إلى أن عنصر الخردل يوضع في الذخيرة على شكل "مسحوق من دون أن تكون درجة كثافته قاتلة".

وتشتبه وزارة الدفاع الأمريكية بأن هذه المادة استخدمت الأسبوع الفائت في ذخيرة أطلقت على الجنود الأمريكيين في قاعدة القيارة، في شمال العراق، والتي يتم تحويلها إلى مركز لوجستي دعماً لعملية الموصل.

وتم تدريب جميع الجنود الأمريكيين في العراق الذين قد يتعرضون لذخائر كيميائية على كيفية مواجهة حالات من هذا النوع، كما تم تجهيزهم بالمعدات اللازمة لذلك.

وأكد ديفيس "أنهم يتلقون تدريباً متكرراً قبل أن يتوجهوا إلى أماكن مثل القيارة"، موضحاً أن واشنطن زودت أيضاً القوات العراقية أكثر من 50 ألف قناع واق للغاز.

وأضاف: "نريد أن تكون القوات العراقية والبشمركة قادرة على رصد عنصر الخردل وحماية نفسها".

وتعد القوات العراقية بمساعدة مستشارين عسكريين للتحالف المناهض للإرهابيين، لمعركة الموصل، ثاني مدن العراق وآخر معقل كبير لتنظيم داعش في هذا البلد.

ويرى المسؤولون الأمريكيون أن العراقيين سيكونون جاهزين لشن الهجوم في بداية أكتوبر (تشرين أول).

وأورد البنتاغون أن الإرهابيين يتولون بأنفسهم صنع عنصر الخردل، ما يعني أنهم لم يحصلوا عليه من مخزون سابق لغاز الخردل لدى الجيش العراقي أو السوري.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تحتشد جيوش وقوى مختلفة على عتبات مدينة الموصل تمهيداً للمعركة المقبلة في سهول شمالي العراق التاريخية؛ معركة يرجح أنها ستكون فاصلة في الحرب على تنظيم (داعش)، حسب تقرير لوكالة الأسوشييتد برس للأنباء 25 سبتمبر/أيلول 2016.

أهمية المعركة تنبع من التحالف الضمني بين جيوشها المتباينة من جنود عراقيين وميليشيات شيعية إلى رجال من قبائل عربية سنية ومقاتلين أكراد وانتهاء بقوات أميركية خاصة. إن نجح هذا التحالف في تحرير الموصل -ثاني أكبر مدن العراق- واستعادتها، فسيشكل ذلك ضربة قاصمة لظهر تنظيم داعش من شأنها نسف خلافتهم ولو اقتصر ذلك على العراق حالياً.

لكن النصر لا يعني نهاية الحرب، ففي عراق ما بعد داعش قد تشتعل العداوة بين اللاعبين ضمن هذا التحالف ضد داعش، وتستعر نيران المنافسة فيما بين أنفسهم على أهون سبب.

من المتوقع للمعركة أن تبدأ أواخر هذا العام، لكنها معركة تنذر بطول أمدها وتجرع ويلاتها. فإن حاول مقاتلو داعش الصمود أمام الهجمة فلديهم مئات الآلاف من سكان المدينة الذين قد يتخذون منهم دروعاً بشرياً؛ ومع هروب السكان من المدينة ستتفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلاً في إقليم العراق الكردي حول الموصل، حيث تزدحم المخيمات بأكثر من 1.6 مليون نازح ممن تشردوا طيلة العامين الماضيين.

بالفعل إن مجموعات الإغاثة الإنسانية تهرع على قدم وساق حالياً تأهباً لاحتمال تدفق مليون نازح آخر قد تتقطع بهم السبل جراء هجمة الموصل المرتقبة.

فمنذ استولى عليها عناصر داعش حينما اكتسحوا شمال وغرب ووسط العراق صيف 2014، والموصل تمثل صيداً ثميناً للتنظيم، فالإيداعات البنكية في مصارفها كانت الممول النقدي الضخم للتنظيم، كما أن بِنى المدينة التحتية ومواردها ساعدت داعش على تأسيس خلافته في كل من العراق وسوريا.

ففي الموصل كان أول ظهور علني لقائد تنظيم داعش، أبي بكر البغدادي، بعد إعلان الخلافة، حينما ألقى خطاب نصرٍ من على منبر مسجد أثري تاريخي في المدينة القديمة. كما أن إدارة التنظيم طيلة السنتين الماضيتين يبدو أنها كانت تتم من الموصل.

فإن رجحت كفة المعركة للتحالف وتمت استعادة الموصل، فسيكون ذلك انقلاباً كاملاً عكسياً على “الجهاديين” بعد اكتساحهم العسكري عام 2014. عندها لن يتبقى للتنظيم سوى بضعة جيوب وبؤر متناثرة هنا وهناك في العراق.

في استجابة لخسائرهم في المعارك، تحوّل مقاتلو داعش إلى أسلوب واستراتيجية قتال الشوارع والعصابات أو إلى الانسحاب والتراجع إلى سوريا حيث ينكفئون إليها للتحصن بما تبقى لهم فيها والدفاع عن مناطق وجودهم الآخذة هي الأخرى في الانكماش بسرعة.

لأسابيع خلت تمكنت قوات الحلف المتباينة من انتزاع مناطق في محافظة نينوى -حيث الموصل- من براثن داعش، فاستولت قواتهم على قرى وخطوط إمداد بالغة الأهمية. مع ذلك يبقى أقرب موقع للقوات العراقية من الموصل على بعد حوالي 48 كيلومتراً جنوب المدينة، تفصل بينهما عشرات القرى الآهلة الواقعة تحت سيطرة التنظيم والتي ينبغي على العساكر تحريرها قبل الوصول إلى مشارف المدينة وأطرافها. أما القوات الكردية فأقرب، حيث تبعد لا أكثر من 16 كيلومتراً شمال المدينة وشرقها.

وقد عمدت قوات التحالف هذه بقيادتها الأميركية إلى تسريع عجلة تدريب القوات العراقية والمقاتلين الأكراد، فكثفت دورات تدريبية كانت فيما مضى تستغرق أكثر من شهرين، فباتت الآن تتم في خضم 4 أسابيع.

وفي يوليو/تموز أعلن البنتاغون أنه سينشر 560 جندياً أميركياً إضافياً في العراق بغية تحويل قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل إلى مقر تدريب وتخطيط من أجل المعركة النهائية المرتقبة.

مع ذلك تعاني القوات العراقية من نقص في أعداد الجنود يربو على الآلاف، فالمطلوب هو حد أدنى مقداره 30 ألف جندي لشن الهجمة، في حين أن القوات الحالية تعاني من شد ومط وتخلخل في الصفوف؛ نظراً لاستبقاء أعداد كبيرة منهم في المناطق المحررة للحراسة، خاصة في غربي محافظة الأنبار.

يقول اللواء الميجور جنرال غاري فوليسكي قائد القوات الأميركية البرية في العراق، إن “تحدي العراق الأكبر يكمن في توفير القوات اللازمة لتحرير الموصل، فإن أردت استقدام البعض من الأنبار وإرسالهم إلى الموصل ينبغي عليك أن تضع أحداً ما مكانهم هناك”.

وكان الجيش العراقي قد انكسرت شوكته حينما لاذ بالفرار من الموصل أمام اكتساح داعش قبل سنتين فتفرقت ثلث قواته وأعداد جنوده؛ ثم تبين في الأشهر التالية أن عشرات الآلاف من الجنود المسجلين لا وجود لهم أصلاً، بل مجرد أسماء يقبض رواتبها القادة في الجيش. منذ ذلك الوقت والجيش آخذ رويداً رويداً في إعادة بناء نفسه، فيما القوات المسلحة الأخرى من مثل الميليشيات الشيعية وقوات أكراد العراق آخذة قوتها في الازدياد.

لكن التنافس بين فِرق التحالف بدأ يظهر ويطفو إلى السطح، ولعله سيتأزم ويحتدم أكثر بعد سقوط داعش.

فالأكراد الذين استولوا على مساحات شاسعة بعد قتالهم ضد الإرهابيين يودون الاحتفاظ بما نالوه. وأما الميليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً فتريد اعتراف الجميع بقوتها السياسية والعسكرية التي جمعتها خلال الحرب.

وأما الأقلية السنية فتخشى الهيمنة الشيعية والاضطهاد، وهي مخاوف لن تزداد إلا سوءاً، خصوصاً أن المجتمع العراقي سيحاول التعافي من حكم داعش فيما يعود كلٌ إلى بيته.

على الحكومة في بغداد ذات القيادة الشيعية أن توازن بين هذه العوامل.

لكن السؤال المباشر هو هل تنضم الميليشيات الشيعية والقوات الكردية إلى الجيش العرمرم الذي يتأهب للتوغل في الموصل العربية السنية؟ إنها قضية حساسة، فالميليشيات الشيعية متهمة بارتكاب أعمال اضطهادية بحق السنيين في المناطق الأخرى التي انتزعوها من تنظيم داعش. أما إن تمكن الأكراد من انتزاع أجزاء من المدينة، عندها سيكون ذلك ورقة رابحة في أيديهم على طاولة أية مفاوضات مستقبلية لتولي إدارة الأراضي التي في أيديهم.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كان قد قال إن جميع القوات ستشارك في عملية تحرير الموصل، في إشارة تنم عن نزوله عند المطالب الكردية والشيعية.

لكنه في مؤتمر صحفي الأسبوع الفائت قال أيضاً إن قرارات الجيش العراقي عليها احترام التوازن العرقي والإثني الحساس في محافظة نينوى حيث الأغلبية هم من العرب السنة مع جاليات كردية وشيعية ومسيحية وإيزيدية وغيرها من الأقليات.

ولدى سؤاله عن الدور الذي ستضطلع به الميليشيات الشيعية في الموصل، لزم العبادي الحذر فقال “لا أريد أن تستغل داعش الصراعات الطائفية”.

ويشكل السنيون الأغلبية العظمى للـ3.3 ملايين عراقي الذين تعرضوا للتهجير والتشرد بسبب الحرب، ولعل تعامل الحكومة مع مدنيي الموصل سيكون بمثابة اختبار لالتزام الحكومة بالمصالحة السياسية على المدى الطويل. وكان تهميش السنيين وتصاعد السياسات الطائفية التي شهدها العراق في عهد نوري المالكي الذي سبق العبادي كان السبب الذي غذى صعود داعش في العراق من الأساس.

بالنسبة للعبادي إن استعادة الموصل صيد سياسي ثمين، فهو الذي يواجه منذ أكثر من عامين غداة تسلمه منصبه تنامياً كبيراً في مشاعر الكراهية ضد الحكومة المتولدة عن هجمات داعش في العاصمة وما حولها، ناهيك عن فشله في محاربة الفساد أو إحلال المصالحة.

يقول العبادي إنه يرى العراق متحداً أكثر مما كان حينما تولى منصبه، لكن الصعوبات ما زالت قائمة، وثمة “تحديات جديدة” قد تشب بعد تحرير الموصل.

وختم العبادي بالقول “البعض يقول لي علينا تحرير الموصل بسبب هذه التحديات. لكنني أقول لا”.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

مُنحت شركة "اوشكوش ديفينس" عقدا بمبلغ 17 مليون لتزويد كل من عمان، العراق، والأردن بمقطورات متطورة وذلك ضمن الصفقات العسكرية الخارجية للولايات المتحدة.

وبموجب العقد ستزود أوشكوش ديفينس البلدان الثلاثة بأربعة وخمسين مقطورة 635NL وقطع غيار وكتيبا. سيتم تنفيذ العمل في ولاية ويسكونسن. تاريخ الاكتمال المقدر هو نيسان/أبريل 2018. قيادة الجيش التعاقد هو النشاط المتعاقدة.

وتقوم "أوشكوش" بدعم القوات العسكرية في الشرق الأوسط منذ حوالي 30 عاماً، وتحظى بتواجد قوي ولها مكاتب دائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وتعتمد البلدان في أنحاء المنطقة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن والعراق وسلطنة عمان، على مركبات "أوشكوش" للعمليات التكتيكية واللوجستية. كما تحتفظ شركة "أوشكوش" بشراكات مع قطاعات في أسواق مختارة وتوفر المجموعة الكاملة من قدرات الدعم لدورة حياة المركبات من خلال وحدة خدمات الدعم المتكامل للمنتج خاصتها.

شركة "أوشكوش ديفينس" هي مزود رائد للمركبات التكتيكية المدولبة وخدمات دعم تشمل كامل دورة حياة المركبات. وعلى مدى عقود، تقوم "أوشكوش" بتزويد القوات العسكرية والأمنية حول العالم من خلال تقديم حافظة كاملة من المركبات العسكرية الثقيلة والمتوسطة والخفيفة شديدة الحماية لدعم مهمات عملائنا. وإضافة إلى ذلك تقدم "أوشكوش" تقنيات متطورة ومكونات مركبات مثل أنظمة التعليق المستقلة "تي إيه كي-4"، وحلول "تيراماكس" للمركبات الأرضية بدون سائق، ونظام "كوماند زون" المدمج للتحكم والتشخيص، وحلول "بروبالس" لحلول طاقة المركبات بالديزل والكهرباء وحلول الطاقة على متن المركبة، لنقدم لعملائنا أحدث ما توصلت إليه التقنية بينما يقومون بإنجاز مهماتهم. وتحظى كل مركبة من مركبات "أوشكوش" بدعم من فريق خبراء في قطاع الدفاع وطيف كامل من خدمات الدعم والتدريب لتحسين جاهزية وأداء الأساطيل. "أوشكوش ديفينس" المحدودة هي شركة تابعة لشركة "أوشكوش كوربوريشن" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز NYSE: OSK).


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

يحفر تنظيم داعش خندقاً حول الموصل في شمال العراق، استعداداً لمعركة طويلة وصعبة ضد القوات الحكومية العراقية المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة المدينة.

وسقطت المدينة التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة في قبضة التنظيم المتشدد في عام 2014 في تقدم خاطف، وسيكون الهجوم لاستعادتها أكبر معركة يخوضها التنظيم.

ويقول سكان إن "المقاتلين يغلقون أحياء بكاملها ويحفرون شبكة من الأنفاق في المدينة لتعطيل تقدم القوات الحكومية".

وعمل التنظيم جاهداً هذا الشهر على حفر خندق باتساع مترين حول المدينة ووضع خزانات نفط بالقرب منها لعمل نهر من النيران يعطل تقدم القوات، ويحجب الرؤية عن طائرات الاستطلاع، وفقاً لما ذكره مسؤولون عسكريون عراقيون كبار وسكان من الموصل ومسؤولون محليون خارج المدينة.

ويمكن أن تبدأ معركة استعادة الموصل في وقت قريب قد يكون خلال الشهر المقبل. وفقد التنظيم المتشدد مساحات كبيرة من الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا المجاورة في عام 2014.

وتشير أنشطة التنظيم في الفترة الأخيرة إلى أنهم سيتشبثون بالمدينة ويخوضون معركة طويلة ودموية قد تؤدي إلى تشريد أعداد كبيرة من المدنيين.

وقال المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب، صباح النعماني، المتوقع أن تتقدم الهجوم: "خنادق النفط والأنفاق والهجمات الانتحارية لن تنقذ داعش من الهزيمة لكنها ستجعل من المعركة أكثر صعوبة".

وأضاف "نحن واثقون من أن داعش سيقاتل حتى آخر عنصر من عناصره لكي يبقى في الموصل".

وهناك منفذ من الخندق على مشارف المدينة من جهة الغرب ليتمكن المقاتلون من التسلل عبرها إلى الصحراء وإلى سوريا، لتوحيد صفوفهم إذا ما قرروا في نهاية الأمر تسليم الموصل.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشف تقرير عراقي عن مخطط إيراني للسيطرة على نهر شط العرب وحرمان العراق من موانئ البحرية على الخليج العربي، عبر اقتطاع نظام المرشد الأعلي على خامنئي عشرات الكيلو مترات من شط العرب الواقع تحت السيادة العراقية، وهو ما يشير إلى أن طهران تسعي إلى احتلال شط العرب بالكامل بعد محاولة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين تحرير الشط بالكامل من السيطرة الإيرانية.

وأكد عضو المركز البحري العراقي الكابتن البحري عامر عدنان، أن العراق يخسر قرابة مائة دونم سنويا (الدونم يعادل 2500 متر مربع) من أراضيه الوطنية لصالح إيران من خلال تقدم خط التالوك، الذي يقسم النهر عند منتصفه بين البلدين، باتجاه المياه الإقليمية العراقية بشكل مستمر.

وقال عدنان إن "الشاطئ الإيراني على شط العرب يبدأ من جزيرة أم الرصاص وحتى رأس البيشة حيث مصب شط العرب في الخليج العربي ويشكل خط التالوك الحد الفاصل بين المياه العراقية والإيرانية ضمن اتفاقية الجزائر عام 1975".

وأضاف الخبير العراقي، أن "انحراف مجرى شط العرب عند منطقة المصب بزاوية حادة باتجاه خور عبد الله بسبب الإهمال وكثرة الغوارق والطمى وترسبات نهر الكارون وترعة بهمشير الإيرانية، كل ذلك أدى إلى إضافة أراض رسوبية جديدة إلى الجانب الإيراني على حساب الجانب العراقي لاسيما مع غياب عمليات كري الأنهر"، بحسب موقع "نقاش" العراقي

وحذر عدنان، من أن استمرار هذا الانحراف في مجرى شط العرب سيؤدي إلى وقوع الموانئ النفطية العراقية في الخليج العربي كميناء البصرة وميناء خور العمية ضمن أراضي الجانب الإيراني ويحرم العراق من أي إطلالة بحرية.

وشكك الناشط المدني سلام عبد الحسين بتحركات إيرانية لتغيير الحدود بين البلدين، قائلا "نحن نلاحظ توجهات إيرانية للترويج لاسم جديد لشط العرب باللغة الفارسية هو( نهر اروند) ما يعكس نواياها في بسط سيطرتها على النهر بغية التحكم بالموانئ التجارية والنفطية العراقية والسيطرة عليها لاحقا".

ويمثل شط العرب شريانا مهما في الاقتصاد العراقي إذ يعتبر القناة الملاحية للسفن المتوجهة إلى موانئ البصرة من الخليج العربي، وهو مصدر رئيس لري بساتين النخيل، ويبلغ طوله نحو (190 كلم) ويصل عرضه في بعض مناطقه إلى كيلومترين.

في حين تمتلك إيران ثلاثة موانئ في الشط هي ميناء خرمشهر الذي شهد توسعا كبيرا وميناءي عبادان وخسرو آباد، كما بادرت إلى إنشاء ثلاثة موانئ أخرى هي أرفند كنّار، وبل بعست، وأرفند يك، وشيّدت منصات بحرية جديدة.

ومنذ اتفاقية (1937) أثناء الانتداب البريطاني على العراق والتي رفضتها الحكومات الإيرانية المتعاقبة، تسببت الخلافات الحدودية بين البلدين إلى اندلاع الكثير من النزاعات الدموية، آخرها في ثمانينات القرن الماضي.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
Image
الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا...

آخر خبر

تواصلوا معنا

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني العربي نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

 editor@nsaforum.com