أصدرت الحكومة العراقية، اليوم الجمعة، توضيحاً فيما يخص مذكرة التفاهم بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان، لشروط المساعدة في رواتب البيشمركة بمبلغ 415 مليون دولار.

وجاء في التوضيح إن ما تم توقيعه بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان ليست اتفاقية، بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة أمريكية لرواتب البيشمركة.

وأضاف التوضيح أن المذكرة لا تتضمن أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأمريكي أو التحالف الدولي إطلاقاً، أو أي أمر سيادي آخر، هو حصراً من صلاحية حكومة جمهورية العراق الاتحادية.

وأشار إلى أنه تم لأخذ موافقة الحكومة العراقية على تقديم المساعدة المالية لدفع رواتب البيشمركة، أما شروط المنحة فقد تم فرضها على الإقليم من قبل الجهة المانحة.

وبين التوضيح أن المذكرة تضمنت: زيادة عدد أفراد البيشمركة المتواجدين في الخطوط الدفاعية الأمامية، لمنع أي تسلل من قبل عصابات داعش الإرهابية، وتوفير قوات متحركة للمساعدة في عمليات تحرير نينوى إن اقتضت الحاجة ذلك، وإسناد التحالف الدولي في تدريب وتسليح عناصر الحشد داخل أراضي كردستان المدققين، حسب سياقات الحكومة العراقية، إضافة إلى التعاون الكامل والتنسيق مع الحكومة العراقية في عمليات تحرير نينوى، والاستمرار في إسناد وتمكين القوات الأمنية العراقية من استخدام أراضي كردستان في عمليات نينوى، وإسناد وتمكين زيادة مؤقتة لقوات التحالف الدولي في كردستان العراق لعمليات تحرير نينوى، وبضمنها استخدام أراضي في كردستان العراق بصورة مؤقتة (بعد استحصال موافقة الحكومة العراقية).

وذكر التوضيح أن المذكرة تتضمن أن يتم انسحاب قوات البيشمركة وقوات الإقليم الأخرى من المناطق المحررة في عمليات نينوى من تاريخ تفعيل هذه المذكرة، حسب جدول زمني تقره الحكومة العراقية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

بغداد - قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل إنه من المتوقع أن يطلب الجيش الأمريكي الاستعانة بقوات إضافية في العراق بخلاف المئات التي أعلن عنها هذا الأسبوع في الوقت الذي تحقق فيه الحملة ضد تنظيم داعش نجاحا.

وقال الجنرال الأمريكي جوزيف فوتيل "بينما نواصل الحملة ..أعتقد أننا سنطلب نشر بعض القوات الإضافية."

ولم يكشف فوتيل عن أي أعداد.

وقال فوتيل الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إن حجم الزيادات المحتملة في المستقبل لا يزال محل نقاش داخل الدوائر العسكرية. ولم يذكر أي تفاصيل عن توقيت إرسال أي طلبات بهذا الشأن لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وتأتي تصريحاته بعد ثلاثة أيام من إعلان إدارة أوباما عن إرسال 560 جنديا إضافية في إطار جهود لتسهيل هجوم عراقي لاستعادة الموصل ثاني كبرى المدن العراقية.

وسيعمل معظم هؤلاء الجنود انطلاقا من قاعدة القيارة الجوية التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم داعش الأسبوع الماضي.

ويعتزمون استخدام القيارة كنقطة انطلاق للهجوم الذي يهدف إلى استعادة الموصل.

وأشار فوتيل إلى أن الطلبات القادمة ستتشكل وفقا لمراحل خاصة من الحملة.

وأضاف "نحاول أن نوفق طلباتنا مع الأهداف المحددة التي نحاول تحقيقها على الأرض."

وستكون استعادة الموصل العاصمة الفعلية لتنظيم داعش دفعة كبيرة لخطط رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد.

وتعهد العبادي باستعادة الموصل بحلول نهاية العام.

ويحذر بعض المسؤولين الأمريكيين من أن استعادة المدينة بدون خطة لإعادة الأمن والخدمات الأساسية والحكم الرشيد سيكون خطأ كبيرا ويشككون في قدرة الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد على إصلاح الإنقسام الطائفي الذي يذكي الصراع.

وأقر فوتيل بوجود مخاوف بشأن الملامح غير العسكرية للحملة لكنه قال إنه يشعر بمزيد من التفاؤل بعد الاجتماعات التي عقدها يوم الأربعاء مع كبار المسؤولين العراقيين ومنهم العبادي.

وقال "في حين لا يزال يتطلب الأمر الكثير من العمل ...فإنني غادرت وأنا أشعر بالثقة" مؤكدا على أهمية العمليات العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة في "التأثير الإيجابي على الجانب السياسي".

وأشار فوتيل إلى أنه بعد أن يفقد داعش في نهاية المطاف الموصل في العراق ومدينة الرقة السورية فإنه يجب على الأمريكيين ألا يتوقعوا انسحابا سريعا وشاملا من العراق. وقال "الشيء الذي لا نريد أن نفعله هو إعلان الانتصار والرحيل بعد ذلك. اعتقد أننا نرغب في استكمال المهمة."

وقال فوتيل إنه إذا انتقل مقاتلو داعش إلى أماكن أخرى خارج تلك المدينتين فإن من المهم وجود الموارد العسكرية الأمريكية "لضمان اننا نستطيع تحقيق تلك الهزيمة الدائمة (للتنظيم)."

وتابع "إذا كانت ثمة قدرات لا نحتاجها فسوف ننقلها. وبالمثل فإنه إذا كانت هناك قدرات نحتاجها وليست لدينا فسوف نطلبها" واصفا الحملة الآخذة في التطور بأنها لن تنتهي سريعا.

رويترز


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

وقع وزير الداخلية البيشمركة الكردية بالعراق، كريم شنكالي، اليوم الثلاثاء، بروتوكولًا للتعاون العسكري، مع مساعد وزير الدفاع الأمريكي، اليسا سلوتكين.

وينص البروتوكول الذي وقعه الطرفان بحضور رئيس الإقليم مسعود بارزاني، على أن تقدم واشنطن مساعدات سياسية وعسكرية ومالية لقوات البيشمركة، لحين انتهاء الحرب مع تنظيم "داعش".

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها توقيع اتفاقية من هذا النوع بشكل رسمي في الإقليم الكردي بالعراق.

وبعد انتهاء مراسم توقيع البروتوكول، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الإقليم أوميد صباح، في مؤتمر صحفي، إن "الإقليم يعمل منذ سنتين لتوقيع هذا البروتوكول"، مشيرًا أنه يلزم الطرفين بمحاربة الإرهاب والتعاون المشترك في عملية تحرير الموصل.

وتستعد القوات العراقية بشكل واسع وجاد لبدء عملية عسكرية لاستعادة مدينة الموصل، من سيطرة تنظيم "داعش"، بحسب مسؤولين عسكريين وإداريين في محافظة نينوى.

والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو 2014، بعد انهيار قطعات الجيش والشرطة العراقية، ووسع التنظيم بعد أيام سيطرته على المدينة مناطق نفوذه لتشمل أنحاء واسعة من محافظات صلاح الدين، وكركوك (شمال) والأنبار (غرب).


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

منح البنتاغون الأميركي شركة جنرال ديناميكس عقدا لتزويد كل من الامارات، قطر، العراق ودول أخرى صواريخ هيدرا 70  ملم / 2.75 انش ومتمماتها.

بلغت قيمة العقد 170 الف دولار أميركي وينتهي تنفيذه في 31 يناير 2019. وشملت الصفقة العتاد التالي:

-        صواريخ هيدرا:

  • 40,000 صاروخ نوعM255a1q ضد الاشخاص
  • 101,952 صاروخ نوعM274 دخاني
  • 3,715 صاروخ نوعM278 ذات الراس الليزري المتفجر
  • 7,200 صاروخ نوعM156 شديد الانفجار

-        محركات صواريخ: 20,721 محرك نوع Mk66 Mod4

-        روؤس متفجرة:

  • 5,837 راس متفجر نوع M257
  • 13,741 راس متفجر نوع M278
  • 4,914 راس متفجر نوع M156

صواريخ الهيدرا هي صواريخ جو ارض تم انتاج اكثر من 4 مليون صاروخ منها منذ العام 1996. وتطلق من منصات لراجمات الصواريخ المحمولة جوا. وتستخدم لتنفيذ مهام الدعم الجوي القريب ضد اهداف نقطية وبقعية  تبلغ سرعتها حوالي 700 م/س ومدى رمي فعال 8 كلم. وتطلق من راجمات من سبعة او 19 أنبوب. ويمكن اطلاقها من طوافات الاباتشي والكوبرا والمقاتلة الاف 16.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، الاثنين في بغداد أن بلاده سترسل 560 جندياً إضافياً إلى العراق للمساعدة في القتال ضد تنظيم داعش مع الاستعداد لمعركة استعادة الموصل.

بذلك سيرتفع عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق إلى أكثر من 4600 عنصر، غالبيتهم يقدمون المشورة ويقومون بتدريب القوات العراقية.

كارتر قال في بغداد: “يسعدني اليوم أن أطلعكم على أننا اتفقنا على دعم الولايات المتحدة الجهودَ العراقية لعزل الموصل والضغط عليها عبر نشر 560 جندياً إضافياً”، في إشارة إلى ثاني كبرى مدن العراق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

كما أعلن البنتاغون في بيان أُرفق بإعلان كارتر أن “القوات الإضافية ستوفر عدداً من أنشطة الدعم لقوى الأمن العراقية، بما فيها البنى التحتية والقدرات اللوجستية في القاعدة الجوية قرب القيارة”.

والسبت الماضي أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي استعادة القوات العراقية قاعدة القيارة الواقعة على بعد 60 كلم جنوب الموصل التي سيطر عليها التنظيم الجهادي في يونيو/حزيران 2014.

كذلك قال البنتاغون إن القاعدة “ستصبح منصة حيوية لهجوم (القوات العراقية) على الموصل”.

والمعلوم أن أي تعزيز للقوات الأميركية في العراق يبقى نقطة حساسة بسبب موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما المتحفظ، وهو الذي انتخب عام 2008 على أساس وعده بسحب القوات الأميركية من العراق.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن مصدر بوزارة الدفاع العراقية اليوم الإثنين، أن وزير الدفاع الكندي هارجت سينغ سجان، وصل إلى بغداد في زيارة رسمية.

وأوضح المصدر لوكالة الأنباء الألمانية، أن سجان، وصل اليوم الإثنين، إلى بغداد وكان في استقباله في مبنى وزارة الدفاع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي.

وذكر أن "الطرفين سيجريان مباحثات ثنائية تتناول التعاون العسكري بين البلدين".

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، وصل صباح اليوم الإثنين، إلى بغداد لبحث تطورات محاربة تنظيم داعش.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

وصل وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إلى العراق الاثنين 11 يوليو/ تموز في زيارة لم يعلن عنها، للاجتماع مع قادة عسكريين أمريكيين ومسؤولين عراقيين.

وقال مسؤولون عراقيون إن كارتر سيجتمع مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي وقائد قوات التحالف الأمريكي شون ماكفارلاند.

وأكدت مصادر أن واشنطن تسعى إلى الاستفادة من استعادة قاعدة القيارة الجوية قرب مدينة الموصل معقل تنظيم "داعش"، في عمليات التحالف ضد التنظيم.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعرب جون سكوت الذي كان نائباً لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير في عام 2003 حين شاركت المملكة المتحدة في غزو العراق عن أسفه لتلك “الغلطة الكارثية”، مؤكداً أن الغزو “لم يكن شرعياً” وأن القرار وتداعياته ستلازمه بقية حياته.

وأدلى بريسكوت بهذا الموقف في افتتاحية نشرتها صحيفة “صنداي ميرور” الأحد 10 يوليو/ تموز بعد أربعة أيام على صدور تقرير يدين قرار حكومة بلير المشاركة في غزو العراق.

وكتب بريسكوت الذي يشغل حالياً مقعداً في مجلس اللوردات أنه “في العام 2004، قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن تغيير النظام كان الهدف الأول لحرب العراق وإنه كان غير شرعي. ببالغ الحزن والغضب أعتقد اليوم أنه كان محقاً”.

وأضاف إن “قرار دخول الحرب وتداعياته الكارثية ستلازمني بقية أيام حياتي”.

وأتى هذا الاعتراف بعدما وجه جون شيلكوت رئيس لجنة التحقيق البريطانية في قرار المشاركة في غزو العراق انتقادات قاسية لرئيس الوزراء الأسبق توني بلير، معتبراً أن اجتياح العراق عام 2003 حدث قبل استنفاد كل الحلول السلمية وأن خطط لندن لفترة ما بعد الحرب لم تكن مناسبة.

وإثر صدور التقرير قدّم بلير اعتذاره عن الأخطاء المتصلة بخوض بريطانيا الحرب، لكنه دافع عن غزو العراق معتبراً أنه جعل العالم “أفضل وأكثر أماناً”.

وكانت بريطانيا برّرت تدخلها في العراق بوجود أسلحة للدمار الشامل. لكن بعد الإخفاق في العثور على أي من هذه الأسلحة، أصبح الهدف صدام حسين أو تخليص شعبٍ من ديكتاتور.

وكان زعيم حزب العمال جيريمي كوربن قدّم الأربعاء الماضي اعتذار الحزب عن قرار خوض الحرب في العراق، معتبراً هذا القرار الذي كان صوّت ضده في 2003 “قراراً كارثياً”.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

لم يكن احد من عناصر جيش سوريا الجديد ليتوقع ان الهزيمة التي تعرض لها عندما فشل في هجومه على تنظيم داعش المتمركز في قرية البوكمال سبببها اعادة ترتيب افضليات اولويات الدعم الجوي الاميركي لها.

وقد تعرضت قوى الجيش السوري الجديد المهاجمة لخسائر فادحة في الأرواح والعتاد. وخس "الجيش السوري الجديد" العديد من المقاتلين بين قتيل وجريح.واستطاعت داعش ان تغنم الاسلحة الاميركية الجديدة مع انسحاب مقاتلي "الجيش السوري الجديد" من ساحة المعركة.

واعترفت الإدارة الامركية الداعمة لهذه القوى ولهذا الهجوم أنالطائرات المقاتلة الأمريكية التي تساند مقاتلي المعارضة السورية ضد تنظيم "داعش" انتقلت إلى العراق تاركة مقاتلي المعارضة السورية دون الغطاء الجوي الذي يحتاجون إليه بشدة.

وصرح اخد المسؤولين في البنتاغون الأميركي أن "التوقيت ليس مثاليا"، وتابع أن طائرة مقاتلة كانت في مهمات دعم فوق مدينة البوكمال السورية مؤخرا ولكن جرى استدعائها وتوجيهها إلى غارة جوية على موكب كبير مشتبه بأنه لمقاتلين من تنظيم "داعش" يحاولون الهروب من جنوب الفلوجة.

وأشار المسؤول إلى أن العديد من المقاتلات جرى تغيير وجهتها من أماكن مختلفة في العراق للمشاركة في هذه الغارة الجوية ولكن طائرة واحدة جرى استدعائها من معركة البوكمال. ولم يوضح المسؤول متى حدث ذلك أو إذا أرسلت أمريكا طائرات أخرى إلى البوكمال، ولكنها تركت مقاتلي "الجيش السوري الجديد" الذين دربهم الجيش الأمريكي دون الغطاء الجوي المطلوب فيما شن تنظيم "داعش" هجوما مضادا على الأرض.

لكن هذه الانتكاسة ليست سوى أحدث مؤشر على استمرار عجز القوات الأجنبية التي تلقت تدريبا أمريكيا عن القتال بكفاءة اعتمادا على قدراتها الذاتية. وهي ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها قوى مدعومة من الولايات المتحدة الى الهزيمة فقبلها فشلت قوة أفغانية، دربها الأمريكيون وزودوها بالعتاد في الدفاع عن مدينة قندوز الشمالية، أمام قوة أصغر بكثير من حركة طالبان.

ولم يكن في ذلك مفاجأة. وقد مرت واشنطن بذلك في العراق العام الماضي. فبعد أن أنفقت 25 مليار دولار في تدريب قوة عراقية كبيرة وتجهيزها بالعتاد، ألقت هذه القوة أسلحتها وتخلت عن مدينتين كبيرتين، هما الموصل والرمادي، لصالح متشددي تنظيم تنظيم الدولة. وهزم ما بين 800 و1000 مقاتل من تنظيم الدولة 30 ألف جندي عراقي.

وقد حدث ذلك أيضا في فيتنام عام 1975، حيث انهار الجيش الفيتنامي الجنوبي الذي دربه الأمريكيون وزودوه بالعتاد في مواجهة هجوم للفيتناميين الشماليين. وسلمت القوات الجنوبية البلاد للشيوعيين في هانوي.

والآن نرى أن هذا الأمر يحدث في سوريا. فالقوات السورية التي دربها الأمريكيون لا تمتنع فحسب عن قتال تنظيم الدولة، بل إنها تنضم بدلا من ذلك لجماعات مثل جبهة النصرة المنبثقة عن تنظيم القاعدة.

وهذه الهزائم يجب أن تثير سؤالين لدى المسؤولين عن رسم السياسة الأمريكية: لماذا يحدث ذلك؟ ولماذا نواصل هذا النهج ونتوقع نتيجة مختلفة؟

يقول البعض مثل وزير الدفاع السابق روبرت غيتس، إن الجيش الأمريكي عاجز عن القيام بالتدريب الفعال بل إنه غير راغب في ذلك.

لكن هذا غير صحيح. فضباط الصف الأمريكيون يدربون الشبان والشابات من الأمريكيين طوال الوقت ويحولونهم على الدوام إلى مقاتلين أكفاء في غضون 12 أسبوعا.

والسبب في أن القوات الأجنبية التي تلقت تدريبا أمريكيا لا تنتصر في العادة، ليس أنها تلقت تدريبا سيئا أو زودت بعتاد رديء، بل إنه في واقع الأمر، تمتلك هذه القوات في كثير من الأحيان معدات أفضل وتتلقى تدريبا أشمل من خصومها.

ومع ذلك، فهي تفشل لأنها لا تملك الحافز. فالنجاح العسكري في ساحة القتال يعتمد بدرجة أكبر على ما إذا كان الأفراد مستعدين للقتال والموت في سبيل حكومة يؤمنون بها.. فالأمر لا يعتمد على حسن التدريب بقدر ما يعتمد على إيمان الجنود بأن حكومتهم تتصرف في صالح جميع مواطنيها.

ولم تكن القوات العراقية والفيتنامية الجنوبية تؤمن بذلك. ولا تؤمن به اليوم القوات في أفغانستان. فالجنود يرون أن هذه الحكومات عاجزة وفاسدة وطائفية. بمعنى آخر، لا يرى الجنود أن هذه النظم تستحق أن يضحوا بأرواحهم في سبيلها.

لماذا إذن تواصل الولايات المتحدة تدريب القوات الأجنبية رغم إدراكها لمشكلة الحافز؟

الإجابة بسيطة: فواشنطن تفعل ذلك حتى يمكنها أن تتحاشى الصراعات التي لم يكن ينبغي أن تتورط فيها في المقام الأول ثم يمكنها التظاهر بأنها حققت أهدافها.

في فيتنام كان من الواضح مثلا بعد (هجوم تيت) عام 1968 أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحقيق هدفها بتأسيس دولة فيتنام الجنوبية المستقلة القابلة للاستمرار، رغم أن لها 500 ألف جندي على الأرض و1.3 مليون فرد في ساحة العمليات. ومن ثم بدأت واشنطن بسحب قواتها وتركت المعركة للقوات الفيتنامية الجنوبية التي دربتها، وتلك سياسة أطلق عليها الفتنمة.

ووقعت إدارة نيكسون اتفاقات باريس للسلام بعد ذلك بخمسة أعوام، وسحبت رسميا كل القوات الأمريكية وتركت القتال بالكامل للقوات الفيتنامية الجنوبية التي وصفت بأنها قوية وقادرة بما يكفي للدفاع عن بلادها. وكان ذلك على الورق فقط.

لكن إدارة نيكسون، دربت الجيش الفيتنامي الجنوبي كوسيلة لإضفاء المصداقية على الانسحاب الأمريكي وتبرير تضحيات 60 ألف أمريكي وأمريكية سقطوا قتلى في ذلك الصراع ونصف مليون أصيبوا بجروح فيه. وفي واقع الأمر، فقد أعلن الرئيس ريتشارد م. نيكسون وهو يوقع اتفاقات باريس عام 1973 أنه "سلام بشرف".

لكن عندما شن الفيتناميون الشماليون هجوما في 19 آذار/ مارس 1975، انهار الجيش الفيتنامي الجنوبي أسرع مما توقع الأمريكيون بل والفيتناميون الشماليون أنفسهم. وكان ذلك لضعف قيادة بعض الوحدات، ولأن كثيرا من الجنود الفيتناميين الجنوبيين لم يستطيعوا حتى الاقتراب مما كان لدى الشيوعيين الفيتناميين من حماسة وشغف بالنصر. وكذلك كان كثيرون في الجيش الفيتنامي الجنوبي يؤمنون إيمانا قويا بأن الولايات المتحدة ستهب مرة أخرى لنجدتهم.

وبالمثل في العراق، عندما اتضح أن الغزو لم يكن الرحلة السهلة التي وعد بها نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد - وقامت الولايات المتحدة بحماقة بتسريح الجيش العراقي - اضطرت واشنطن للبدء في تدريب قوة عراقية جديدة بعد شهور من الغزو. ولو لم يحدث ذلك لاضطرت الولايات المتحدة على الأرجح للالتزام باحتلال دولة إسلامية لمدة عقد كامل. وكما أوضح الرئيس جورج دبليو بوش، فقد أصبحت السياسة الأمريكية، هي "عندما يقف العراقيون فسنجلس نحن".

وللأسف، ولظهور تنظيم القاعدة في العراق الذي تحول فيما بعد إلى تنظيم الدولة، فإنها لم تستطع الولايات المتحدة البدء في سحب قواتها قبل خمس سنوات أخرى. لكنها عندما انسحبت، فقد تركت خلفها قوة أمنية عراقية يفترض أنها مدربة تدريبا جيدا مكونة من 500 ألف جندي.

وتطرح أفغانستان موقفا مماثلا. فبعد أن رفضت طالبان تسليم أسامة بن لادن وقواته التابعة لتنظيم القاعدة، فإنه لم يكن أمام الولايات المتحدة من خيار سوى غزو هذا البلد وإزاحة طالبان عن السلطة. لكن واشنطن قررت بعد تحقيق ذلك أن تحاول تشكيل حكومة مستقلة مستقرة في بلد عرف عنه على مر التاريخ أنه "مقبرة للإمبراطوريات".

وفي إطار ذلك، عرف الجيش الأمريكي أن عليه أن يبدأ بتدريب قوة عسكرية لتوفير الأمن الوطني في الأجل البعيد والتصدي لطالبان التي بدأت تعيد تنظيم صفوفها في باكستان. لكن بعد زيادة الوجود الأمريكي في العام الأول للرئيس باراك أوباما في السلطة، فقد حدد أوباما موعدا نهائيا لسحب القوات الأمريكية وعجل بتدريب قوات الأمن الأفغانية التي أصبحت الآن تتجاوز الـ300 ألف.

ومع ذلك، فإن هذه القوة المجهزة تجهيزا جيدا لا يمكنها أن تصمد أمام طالبان. ورغم أن الأفغان اشتهروا بأنهم مقاتلون ذوو بأس على مر القرون، فإنه لا يمكنهم النصر حتى الآن لأن قوات الأمن الأفغانية التي دربها الأمريكيون تعاني من ارتفاع معدلات الهروب من الخدمة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن كثيرين من الضباط أكثر ولاء لقبائلهم ومذاهبهم من ولائهم للحكومة المركزية التي يعتبرونها فاسدة وعاجزة.

وأحد الأشخاص الذين يرتابون ارتيابا شديدا في القدرة الأمريكية على تدريب الجيوش الأجنبية بنجاح هو أوباما الذي قاوم دعوات كثيرة لترك عشرات الآلاف من الأمريكيين في العراق وأفغانستان لأجل غير مسمى. بل إن أوباما يصر على أن تكوين قوة من المعارضة السورية وتسليحها محض خيال.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تسلمت قيادة طيران الجيش دفعة جديدة من طائرات الهليكوبتر الروسية نوع mi28 صائد الليل، وهي من أحدث المروحيات المدرعة المقاتلة، إذ تتميز بإمكانيات عالية من ناحية التسليح المتنوع الكثيف والمناورة فضلاً عن تقديم الإسناد الناري للقوات البرية.

ولعبت طائرات صائد الليل دوراً متميزاً أثناء المواجهة بين القوات البرية العراقية وتنظيم داعش الإرهابي

وفور وصولها باشر الكادر الفني بعملية التركيب لأجزائها من أجل تهيئتها للعمل في الأيام المقبلة.

 وسبق واعلن العراق عن تسلمه مروحيتين وفق العقد المبرم بين وزارة الدفاع العراقية، وهيئة التصنيع الحربية الروسية، ليصل عدد مروحيات "الصياد الليلي"، التي تسلمتها بغداد حتى الآن إلى 15 مروحية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105