الحملة التي تقودها الولايات المتحدة  للقضاء على تنظيم داعش ما تزال بعيدة عن تحقيق أهدافها النهائية المرجوة، وذلك لافتقارها إلى أبسط قواعد الترابط الاستراتيجي ما بين الوسائل والأساليب والاهداف.
ولأول مرة يعلن تنظيم داعش الإرهابى، عن هيكلة ولايات دولته المزعومة في العالم، والتي كشف فيها عن أماكن وجود عناصره الذين ينفذون أوامره وعملياته الإرهابية حول العالم.
حيث زعم التنظيم الدموي، من خلال نشر إصدار مرئي، بعنوان "صرح الخلافة"، وجود 35 ولاية داعشية له حول العالم، منها 19 ولاية في العراق والشام، و 16 ولاية توزعت بين السعودية ومصر واليمن والجزائر وأفغانستان وعدد من الدول الأفريقية.
ويُظهر الفيديو شرحاً مفصلاً لهيكلية التنظيم الإرهابي، وأدوار المسؤولين فيها، إضافة إلى دور الولايات، والدواوين، والهيئات المتوزعة في دول عدة، موضحاً أن "هذه الولايات هي بغداد، الأنبار، صلاح الدين، الفلوجة، ديالى، شمال بغداد، الجنوب، نينوى، كركوك، دجلة، الجزيرة، البركة، الخير، الرقة، دمشق، حلب، حمص، حماة، الفرات".
وعن الولايات خارج سوريا والعراق ذكر داعش أنها "نجد، الحجاز، سيناء، برقة، طرابلس، فزان، الجزائر، غرب أفريقيا، اللواء الأخضر، خراسان، القوقاز، عدن، أبين، شبوة، حضرموت، صنعاء، البيضاء"، منوهاً إلى أهمية مجلس الشورى أو اللجنة المفوضة، والتي تقوم بعمل أمير التنظيم في الكثير من الأحيان.
جاء هذا الإعلان بعد قيام واشنطن بنشر تقرير حول الإنجازات التي حققتها حملة التحالف الدولي لمحاربة داعش وتطورها، وكان أبرز ما جاء فيه: " أن جهود التحالف الدولي بدأت تثمر، فقد خسر تنظيم داعش مساحات شاسعة كان يسيطر عليها. وعديد مقاتليه يبلغ اليوم حوالي 18 إلى 20 ألف مقاتل بين سوريا والعراق وحوالي 5 الى 8 ألاف مقاتل في ليبيا، وذلك في مقابل حوالي 40 ألف مقاتل أجنبي سبق والتحقوا بتنظيم داعش في سوريا خلال السنوات الخمس الماضية."
وأُرفق التقرير بخارطة تبين الانتشارالحالي لداعش في سوريا والعراق، حيث بينت الخارطة أن حرية حركة داعش قد تقلصت أكثر من 30 الى 35 % من مساحة الأراضي التي كان يحتلها. وتُظهر الخريطة أيضا اجمالي المناطق التي خسرها داعش والتي تقدر ب 26 الى 27 الف كلم وتوازي هذه المساحة حوالي 47 % من المساحة التي كان يسيطر عليها التنظيم في العراق، كما تظهر أيضاً  أن التنظيم خسر حوالي 9 الاف كلم  في سوريا ما يوازي 20 % من المساحة التي كان يسيطر عليها .
ترتكز الولايات المتحدة في استراتيجيتها لمحاربة داعش على الحيز الجغرافي المادي للصراع، وتأتي في مقدمتها تجفيف منابع تمويل التنظيم، تصفية قادته، وتقليص رقعة انتشاره أينما استطاعت، وأخيرا تقديم الدعم العسكري للدول الحليفة التي تخوض صراعات مع داعش.
في الحيز الجغرافي للصراع اعترفت الولايات المتحدة أن تنظيم داعش لا زال يمتلك القدرة وحرية المناورة على شن هجمات في المناطق التي لا يسيطر عليها. مما يعني أن خسارة المناطق الجغرافية لن يقضي على قدرة داعش على شن عملياته الإرهابية.
وفي موضوع تجفيف منابع التمويل يتبين من التحقيقيات في الهجمات الإرهابية التي شنها التنظيم أنها شملت أطفال ومراهقين تراوحت أعمارهم ما بين 15 و20 سنة، وهولاء الانتحاريين لم يتم تجنيدهم بناء على الاغراءات المادية ولا العبوات التي استخدموها تظهر أن المواد المتفجرة المستخدمة هي ذات تكلفة عالية او صعبة المنال.
وفي موضوع تصفية قادة التنظيم، وطوال عقد من الزمن عمدت الولايات المتحدة إلى تصفية العديد من قادة تنظيم القاعدة وتنظيم داعش إلا أن ذلك لم يفقد التنظيم حرية حركته واستمرار منظومة القيادة والسيطرة فيه.
وعلى الرغم من اعلان داعش عن هيكلية دولته المزعومة، إلا أن الغالب في أسلوب عمل مثل هذه التنظيمات يرتبط بأقصى درجات اللامركزية في تحقيق القيادة والسيطرة. وان الاعلان الذي عممه التنظيم يرتبط حصرا بمكان تواجد عناصر تابعة له. وفي الحقيقة فان عناصر التنظيم تشمل الذئاب المنفردة، الخلايا النائمة، الفصائل التي تعلن ولائها للتنظيم دون أن يكون هناك أي رابط قيادي سابق بينهما، واخيرا الفصائل المنتظمة ضمن قيادات محددة. وجميع هذه المجموعات قادرة على التكيف والتاقلم بسرعة عند اغتيال قادتها دون ان يؤدي ذلك الى انهيارها او تضعضعها.
وفي تقديم الدعم العسكري للحلفاء المنخرطين في محاربة داعش، فقد أظهرت معركة تحرير الفلوجة أن الحملة نجحت في طرد التنظيم منها لكنها أفضت إلى نقمة عارمة وإلى تأجيج الصراع الطائفي في العراق.
وفي سوريا لا زالت قوى المعارضة المعتدلة التي تدعمها الولايات المتحدة تتعرض للهزائم المتتالية على يد التنظيم من جهة وعلى يد روسيا والنظام من جهة أخرى. ومعركة البوكمال هي اخر نموذج عن تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها في اللحظات الحرجة. حتى ان اقرب حلفاء الولايات المتحدة بداؤا يشكون في جدية الولايات المتحدة في القضاء على التنظيم. فهي رفضت مبدأ إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا. كما عارضت وبشدة مبدآ التدخل العسكري البري العربي في سوريا. وأخيرا وفي خطوة مبهمة أعلنت عن رفعها لمستوى التنسيق العسكري مع روسيا في سوريا.
وفي حين تركز الولايات المتحدة على المسرح العملياتي الجغرافي المادي، يخوض التنظيم صولاته وجولاته على المسرح العملياتي الافتراضي، ويبدو أن كلا الطرفين يخوضان حربهما على مسارح عملياتية مختلفة لا تتقاطع.
وإلى حين قيام الولايات المتحدة بمراجعة شاملة لاستراتيجيتها لمحاربة تنظيم داعش، سيبقى التنظيم قادراً على تجنيد المغرر بهم عبر وسائله الإعلامية الدعائية العقائدية التضليلية، وسنشهد المزيد من الجرائم الإرهابية بسبب قدرة التنظيم على تطويع المزيد من المغرر بهم في لحظات، بينما ستاخذنا استراتيجية الولايات المتحدة سنوات للقضاء عليهم هذا إذا لم يقوموا بتفجير أنفسهم قبل تمكنها من القضاء عليهم.
ولطالما ان الولايات المتحدة لم تعترف حتى اليوم كإدارة رسمية بان حربها على العراق وقرارها بحل الجيش العراقي هو السبب الرئيسي امام نشأت تنظيم داعش، فانها لن تتمكن من ادراك اساليب القضاء عليه.

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أصدر رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة 8 يوليو/تموز أمرا بإعفاء قائد "عمليات بغداد" ومسؤولي الأمن والاستخبارات في العاصمة العراقية من مناصبهم.

وتأتي هذه الإجراءات عقب التفجير الانتحاري الأكثر دموية منذ سنوات في بغداد، الذي هز السبت الماضي منطقة الكرادة التجارية وأسفر عن مقتل نحو 300 شخص وإصابة العشرات بجروح.

وفي وقت سابق توعد العبادي مسلحي تنظيم "داعش"، الذي تبنى التفجير، بالقضاء عليهم في العراق وقال في تغريدة "إن الدواعش الذين أرادوا سلب العراقيين فرحة العيد بتفجير منطقة الكرادة سنجعلهم يحزنون إلى الأبد ونطاردهم ونهزمهم في الموصل كما هزمناهم في جميع المعارك".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قتل 30 شخصا على الاقل واصيب 50 آخرون بجروح في هجوم شنه تنظيم داعش ليل الخميس الجمعة على مرقد شيعي في مدينة بلد شمال بغداد، وفق ما افادت قوات الامن، بعد ايام قليلة على احد اعنف الاعتداءات التي هزت العراق حتى الان.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان ان قصفا بقذائف الهاون استهدف مرقد السيد محمد ابن الامام الهادي المعروف ب"سبع الدجيل" والواقع في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين على بعد حوالى 80 كلم شمال العاصمة، تلاه اقتحام مجموعة من المسلحين الانتحاريين المرقد حيث اطلقوا النار.

واوضح البيان الصادر عن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة ان اثنين من الانتحاريين فجروا نفسيهما في سوق تجاري قريب من المرقد، في حين تم قتل الانتحاري الثالث وتفكيك حزامه الناسف، ناسبا الهجوم الى تنظيم الدولة الاسلامية.

ووقع الهجوم بعد خمسة ايام على المجزرة التي وقعت في العاصمة بغداد حيث تم تفجير حافلة ركاب صغيرة في احد الشوارع المكتظة في حي الكرادة الشيعي عشية عيد الفطر وتبناه تنظيم داعش الذي فقد قبل اسبوع السيطرة على معقله الفلوجة غرب بغداد.

ونفذ الاعتداء بواسطة تفجير انتحاري وراح ضحيته 292 قتيلا بينهم 177 غير واضحي الملامح و200 جريح، وكان من الاعتداءات الاكثر دموية التي هزت العراق منذ الاجتياح الاميركي لهذا البلد في 2003.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هجوما "لجيش سوريا الجديد" في شرق سوريا فشل بسبب النقص في الدعم الجوي للطيران الحربي الأمريكي الذي ترك حليفه في اللحظة الحرجة من المعركة قرب البوكمال.

وذكرت مصادر للصحيفة أن الطيران الأمريكي تلقى في 28 يونيو/حزيران الماضي أمرا بدعم هجوم قوات المعارضة السورية على مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، لكن في ذروة المعركة تلقى قادة الطائرات الأمريكية أمرا آخر بترك ساحة المعركة والتوجه إلى الفلوجة في العراق المجاور.

وبحسب المتحدث باسم البنتاغون كريس غارفر، فإن القيادة اعتبرت أن من الأهم تدمير قافلة لمسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي الذين طردوا مع آلياتهم قبل ذلك من الفلوجة. واضطر مقاتلو "جيش سوريا الجديد" للانسحاب نتيجة ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن فشل العملية قرب البوكمال شكل ضربة قوية لخطط الولايات المتحدة بشأن تشكيل وحدات محلية قادرة على مواجهة تنظيم داعش، متسائلة ما إذا كانت واشنطن قد حشدت قوات كافية في المنطقة إذ تضطر دائما إلى نقل القوات على مسافات طويلة.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر سورية معارضة في 29 يونيو/حزيران أن قوات سورية مدعومة من الولايات المتحدة تقهقرت أمام "داعش" عند مشارف مدينة البوكمال الواقعة على نهر الفرات والتي يسيطر عليها التنظيم منذ مطلع 2014.

وتراجع مقاتلو المعارضة نتيجة هجوم مضاد شنه "داعش" بعد أن كان "جيش سوريا الجديد" المدعوم من الولايات المتحدة شن هجوما قبل ذلك بهدف السيطرة على بلدة البوكمال.

وكان الناطق الرسمي باسم "جيش سوريا الجديد" مزاحم السلوم قد صرح قبل ذلك لوكالة "فرانس برس" عبر الهاتف قائلا: "بدأنا عند السادسة من مساء الثلاثاء هجوما بإسناد جوي من التحالف الدولي من منطقة التنف، بمحاذاة الحدود العراقية السورية". وأشار قياديون في المعارضة المسلحة إلى أنهم تمكنوا من تحقيق تقدم سريع في صحراء البوكمال قليلة السكان انطلاقا من قاعدتهم الرئيسية في التنف إلى الجنوب الغربي.

يذكر أن "جيش سوريا الجديد" تشكل في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ويضم مئات من مقاتلي المعارضة وتلقوا تدريبات في معسكر تابع للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في الأردن.

تجدر الإشارة الى بعض المحللين علقوا على الموضوع  مشيرين الى ان فشل العمليات الحربية المدعومة من الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في منطقة –البوكمال في سوريا، والتي أسفرت عن خسائر فادحة وخسائر في المعدات العسكرية، هي ما دفعت بالرئيس باراك أوباما للنظر في خطة لتنسيق الهجمات ضد الجماعات الإرهابية في سوريا بالتعاون مع روسيا.

الطيران الأمريكي يتخلى عن حلفائه في ذروة المعركة بسوريا

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هجوما "لجيش سوريا الجديد" في شرق سوريا فشل بسبب النقص في الدعم الجوي للطيران الحربي الأمريكي الذي ترك حليفه في اللحظة الحرجة من المعركة قرب البوكمال.

وذكرت مصادر للصحيفة أن الطيران الأمريكي تلقى في 28 يونيو/حزيران الماضي أمرا بدعم هجوم قوات المعارضة السورية على مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية، لكن في ذروة المعركة تلقى قادة الطائرات الأمريكية أمرا آخر بترك ساحة المعركة والتوجه إلى الفلوجة في العراق المجاور.

وبحسب المتحدث باسم البنتاغون كريس غارفر، فإن القيادة اعتبرت أن من الأهم تدمير قافلة لمسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي الذين طردوا مع آلياتهم قبل ذلك من الفلوجة. واضطر مقاتلو "جيش سوريا الجديد" للانسحاب نتيجة ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن فشل العملية قرب البوكمال شكل ضربة قوية لخطط الولايات المتحدة بشأن تشكيل وحدات محلية قادرة على مواجهة تنظيم داعش، متسائلة ما إذا كانت واشنطن قد حشدت قوات كافية في المنطقة إذ تضطر دائما إلى نقل القوات على مسافات طويلة.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر سورية معارضة في 29 يونيو/حزيران أن قوات سورية مدعومة من الولايات المتحدة تقهقرت أمام "داعش" عند مشارف مدينة البوكمال الواقعة على نهر الفرات والتي يسيطر عليها التنظيم منذ مطلع 2014.

وتراجع مقاتلو المعارضة نتيجة هجوم مضاد شنه "داعش" بعد أن كان "جيش سوريا الجديد" المدعوم من الولايات المتحدة شن هجوما قبل ذلك بهدف السيطرة على بلدة البوكمال.

وكان الناطق الرسمي باسم "جيش سوريا الجديد" مزاحم السلوم قد صرح قبل ذلك لوكالة "فرانس برس" عبر الهاتف قائلا: "بدأنا عند السادسة من مساء الثلاثاء هجوما بإسناد جوي من التحالف الدولي من منطقة التنف، بمحاذاة الحدود العراقية السورية". وأشار قياديون في المعارضة المسلحة إلى أنهم تمكنوا من تحقيق تقدم سريع في صحراء البوكمال قليلة السكان انطلاقا من قاعدتهم الرئيسية في التنف إلى الجنوب الغربي.

يذكر أن "جيش سوريا الجديد" تشكل في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ويضم مئات من مقاتلي المعارضة وتلقوا تدريبات في معسكر تابع للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في الأردن.

تجدر الإشارة الى بعض المحللين علقوا على الموضوع  مشيرين الى ان فشل العمليات الحربية المدعومة من الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في منطقة –البوكمال في سوريا، والتي أسفرت عن خسائر فادحة وخسائر في المعدات العسكرية، هي ما دفعت بالرئيس باراك أوباما للنظر في خطة لتنسيق الهجمات ضد الجماعات الإرهابية في سوريا بالتعاون مع روسيا.

 

 

Aircraft assigned to provide cover for the offensive, launched June 28 to capture the eastern Syrian town of Bukamal, were ordered in the middle of the operation to leave the area and head instead to the outskirts of Fallujah, in neighboring Iraq, the officials said.

 

[Islamic State routs Pentagon-backed Syrian rebels in fresh setback for U.S. strategy]

 

A large convoy of Islamic State fighters had been seen trying to escape across the desert after the city was recaptured by the Iraqi army, and U.S. commanders decided that the convoy represented a “strategic target,” said  Col. Chris Garver, a U.S. military spokesman.

 

The convoy was destroyed by the U.S. and British planes along with gunships and aircraft from the Iraqi air force, which began striking the long line of Islamic State vehicles before the U.S. Air Force arrived. Hundreds of Islamic State fighters were killed and scores of their vehicles were destroyed in one of the more spectacular single assaults against the militants in the nearly two-year-old war against them.

 

By that time, however, the fighters of the Pentagon-trained New Syrian Army were in retreat, beaten back by the Islamic State to their desert base more than 200 miles away at Tanf, on the Syrian-Iraqi border. The failure of the operation was a significant blow to the Pentagon’s Syria strategy of building a Syrian Arab force capable of taking on the Islamic State.

 

The diversion of air forces also calls into question whether the U.S. military and its coalition allies have committed enough resources to the war against the Islamic State, which is now being waged on multiple fronts across a large swath of territory in Syria and Iraq.

 

Defending the decision to withdraw air support from the battle in Syria, Garver said: “You have a finite number of resources and you try to get the biggest bang for buck that you can out of the resources you have. … Prioritization was given to one target over another.”

 

The U.S. military’s daily record of air strikes conducted in Iraq and Syria shows that eight strikes were conducted in Bukamal on the day the offensive was launched — but only one on the day it crumbled. For the bombing of the Fallujah convoy, the U.S. Air Force “put everything up in the air,” Garver said, including B-52 bombers and AC-130 Spectre gunships.

 

“The priority here appeared to be going after the target, going after the big shiny object,” said David Maxwell, a former Special Forces officer and the associate director of Georgetown University’s Security Studies Program, after being informed of the strikes. “It’s the manifestation of a mind-set of the last 15 years, of these drone strikes and Special Operations force raids, where we want to achieve immediate effects on the battlefield without thinking about what might fall to the wayside.”

 

The decision to attack the convoy left the New Syrian Army without air cover and struggling to maintain early gains in an operation that was already teetering on the brink of failure.

 

[Pentagon struggles to train and equip Syrian rebels]

 

There were other reasons for the operation’s collapse, according to New Syrian Army fighters involved in the operation. They include failed hopes that residents of Bukamal would rise up to support the offensive. The New Syrian Army succeeded on the first day to seize a foothold  at a rudimentary airstrip outside the town. A rebel radio station, Bu Kamal Liberation Radio, broadcast appeals to the local population to stage an insurrection.

 

But the calls were not heeded, said Abdulsalam Muzil, a member of the Authenticity and Development Front, the rebel group that formed the New Syrian Army. “We put out messages on our radio station but it was difficult for people to join us because the Islamic state has an iron fist,” he said. “Also, now people are not listening to the radio so much because they consider it old-fashioned.”

 

The Islamic State soon counterattacked, pushing the rebel forces out of the town and back into the desert, where they were forced to drive back to their border garrison base.

 

The New Syrian Army initially said it lost two men in the fight, one who was killed in the ensuing gun battle and another who was captured and beheaded. The Islamic State displayed their brutalized bodies in a video, as well as quantities of captured weapons, including U.S. .50-caliber heavy machine guns. Three others later died in an ambush as the group retreated back across the desert.

 

New Syrian Army commanders said they noticed U.S. warplanes disappear from the skies overhead for a while during the battle, but they were unaware that the reason was the bombing of the Fallujah convoy. The air support later returned, said Muhammed Tallaa, the commander of the New Syrian Army, who has in the past criticized the meager support given by the U.S. military to his group.

 

The U.S.-backed forces sought after the event to portray the operation as hit-and-run attack — or “deep penetration raid” — behind enemy lines, and described it as a success. The Islamic State “is no longer safe in what was formerly one of their most secure areas,” the group said in a statement.

 

But the characterization did not match earlier statements, including by the United States, that the operation was aimed at capturing Bukamal.

 

“The announced purpose of this attack by the New Syrian Army … is to liberate Bukamal and cut [the Islamic State’s] military supply lines in the Euphrates Valley between Syria and Iraq,” said Garver during a news conference shortly before the offensive collapsed.

 

Garver said that operations at Bukamal are continuing, suggesting the offensive is not over yet. But the Islamic State is also on the attack: Tallaa, the commander of the New Syrian Army, said his men were coming under rocket fire at their desert base in Tanf late Wednesday night.

 

[The long, lethal reach of the Islamic State]

 

The small force never numbered more than 100 men, but was backed in the offensive by a different, CIA-backed group. The New Syrian Army comprises rebels drawn from the local population of Bukamal who were recruited mostly in Turkey in 2015, trained in Jordan and sent into Syria earlier this year with the goal of confronting the Islamic State.

 

Checkpoint newsletter

Military, defense and security at home and abroad.

Sign up

But the force has always been vulnerable. A sizable percentage of the fighters were killed in an Islamic State suicide bombing in May, and in June it was bombed twice by the Russian air force, despite U.S. military attempts to halt the strikes.

 

The contingent had received training and support from the United States, Jordan and the United Kingdom before driving 10 hours across the Syrian desert to assault Bukamal, and its perceived defeat there is one more blow to a highly criticized Pentagon program that has produced only marginal battlefield gains despite a $500 million budget and an initial promise of churning out 5,000 trained fighters a year.

 

Hanging out our supposed allies to dry doesn’t achieve much and undermines our legitimacy and credibility,” Maxwell said. “It’s hard to establish and maintain rapport with these organizations if we say one thing and do another.”


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

دعت منظمة هيومن راتيس ووتش اليوم الخميس، الحكومة العراقية إلى مزيد من الشفافية في التحقيقات التي وعدت بإجراءها بخصوص انتهاكات وإعدامات ضد المدنيين من قبل قواتها التي استعادة السيطرة على الفلوجة.

وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويوك مقراً لها إنها طلبت منذ منتصف يونيو (حزيران) بشكل متكرر من السلطات العراقية معلومات حول التحقيقات التي تجريها، لكنها لم تعطي أي معلومات حول التحقيق المزعوم.

قال نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة جو ستورك "الإخفاق في مساءلة المقاتلين والقادة عن الانتهاكات الجسيمة يُنذر بأخطار في معركة الموصل".

وأضاف أن "التحقيقات والملاحقات القضائية الجادة ضرورية لتوفير العدالة للضحايا وأُسَرهم، وردع القوات الحكومية عن ارتكاب الفظائع".

وتمكنت القوات العراقية في نهاية الشهر الماضي استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 50 كليومتراً غرب بغداد، في أحد أكبر الانتصارات التي تحققها السلطات ضد تنظيم داعش.

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين، اتهم مطلع الأسبوع إحدى كتائب حزب الله العراقي أحد مكونات فصائل الحشد الشعبي بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في الفلوجة بعد تحريرها قبل شهر.

واستجاب رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مزاعم الانتهاكات التي وقعت خلال المعارك وتعهد بإجراء تحقيق ومعاقبة مرتكبيها.

ووجهت هيومن رايتس ووتش أسئلتها حول التحقيق إلى "المتحدثين الرسميين باسم رئيس الوزراء والسلطة القضائية، ولم يوفر أيُّهم معلومات عن التحقيقات المزعومة، بما في ذلك توقيف أي شخص واتهامه".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

اعلن رئيس لجنة التحقيق في حرب العراق جون شيلكوت الاثنين ان بريطانيا اجتاحت العراق بشكل سابق لاوانه في العام 2003 بدون ان تحاول “استنفاد كل الفرص”.

واضاف رئيس اللجنة التي شكلت قبل سبع سنوات “استنتجنا ان بريطانيا قررت الانضمام الى اجتياح العراق قبل استنفاد كل البدائل السلمية للوصول الى نزع اسلحة البلاد. العمل العسكري لم يكن انذاك حتميا”، واضاف ان “خطط بريطانيا لفترة ما بعد الحرب “كانت غير مناسبة على الاطلاق”.

وافضى عمل “لجنة شيلكوت” التي تحمل اسم رئيسها جون شيلكوت الى تقرير طويل من 2,6 مليون كلمة يفترض ان يركز على الظروف المثيرة للجدل التي احاطت بدخول بريطانيا الحرب في العراق بقرار من توني بلير عام 2003.

واستمعت اللجنة في اطار تحقيقها الى 120 شاهدا بينهم العمالي توني بلير وغوردون براون الذي تولى رئاسة الحكومة خلفا له.

وهذا التقرير الذي طلب في 2009 وكان يفترض ان تنشر نتائجه خلال عام، تحول بحد ذاته الى قضية مثيرة للجدل بعد ارجائه مرات عدة، مما دفع عائلات الجنود الذين قتلوا في العراق الى توجيه انذار للسلطات تحت طائلة ملاحقات قضائية.

وقاطع بعض هؤلاء جلسة عرض التقرير الذي جرت في قاعة للمؤتمرات في لندن اعتبارا من الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش من الاربعاء، بدعوة من ائتلاف “اوقفوا الحرب”

وقالت جانيس بروكتر التي قتل ابنها مايكل ترينش في العراق في 2007 وهو في الثامنة عشرة من عمره، لوكالة الانباء البريطانية ان التقرير “لن يقدم لي اي نتائج او تعزية”. واضافت ان توني بلير “ارسل 179 فتى الى المجزرة. ليست هناك اي عدالة”.

ورفع متظاهرون تجمعوا امام منزل بلير صباح الاربعاء لافتة كبيرة كتب عليها “بلير يجب ان يلاحق لجرائم حرب”.

وبلير الذي ترأس الحكومة بين عامي 1997 و2007 متهم بتضليل الشعب البريطاني بتأكيده وجود اسلحة للدمار الشامل في العراق، وهو ما لم يتم التثبت منه ابدا.

وقتل عشرات الالاف من العراقيين في الحرب والعنف الطائفي الذي اعقب ذلك. وشارك نحو 45 الف جندي بريطاني في الحرب بين عامي 2003 و2009، لقي 179 منهم حتفهم.

اساس ممكن للجوء الى القضاء

واكد جون شيلكوت مساء الثلاثاء “اذا وجدنا قرارات او تصرفات تستحق الانتقاد فلن نتردد في ذلك”، وان كان هدف هذه الاعمال ليس تحديد ما اذا كان التدخل في العراق شرعيا.

واكد تقرير رسمي اول نشر في 2004 ان توني بلير بالغ عندما تحدث امام البرلمان عن الخطر الذي يشكله الرئيس العراقي صدام حسين، لكن معد التقرير روبن باتلر اوضح الاثنين ان رئيس الوزراء السابق كان “يصدق فعلا” ما كان يقوله حينذاك.

وعبر بلير مرارا عن اسفه للخسائر في الارواح، لكنه لم يأسف للاطاحة بصدام حسين. وقد عبر عن اعتذاراته العام الماضي لان “المعلومات التي قدمتها اجهزة الاستخبارات كانت خاطئة”.

ويعتزم عدد من النواب، بدءا بأليكس سالموند من الحزب الوطني الاسكتلندي اغتنام الفرصة من اجل اطلاق اجراءات “اقالة” قد تكون نتيجتها المحتملة تجريد بلير من لقب رئيس الوزراء السابق.

واجراءات “الاقالة” التي تستند الى قانون استخدم للمرة الاخيرة في 1806 ويعتبر قديما، ترتدي طابعا رمزيا.

وقد تشكل المعدات غير الكافية لدى القوات البريطانية، نقطة ثانية يمكن ان يعتمد عليها معارضو بلير لمهاجمته. ويتعلق الامر خصوصا باستخدام اليات “لاند روفر” مصفحة بشكل خفيف بما لا يسمح لها بمقاومة العبوات الناسفة، ويصفها الجنود بأنها “نعوش على عجلات”.

وقال محامو عائلات 29 جنديا قتلوا في العراق انهم سيدققون في تقرير شيلكوت. وقال مكتب ماك كيو وشركائه لوكالة فرانس برس ان التقرير “يمكن ان يشكل أساسا من اجل اتخاذ اجراءات قانونية ضد بلير ووزرائه أو الحكومة بشكل عام”.

والتأخير في نشر هذا التقرير يعود اساسا الى الحق بالإجابة الذي منح الى جميع الأشخاص الذين تم انتقادهم او كانوا موضع شك.

وتعثر نشر التقرير ايضا بسبب وثائق سرية رفعت عنها السرية، بما فيها محادثات بين بلير والرئيس الاميركي جورج دبليو بوش والتي سينشر بعض منها.

ولا تزال مسألة التدخل في العراق تؤثر على السياسة البريطانية حتى اليوم. وهذا ما يفسر الامتناع القوي للمملكة المتحدة عن المشاركة عسكريا في اي حرب منذ ذلك الحين، وهذه المسألة تؤرق بانتظام حزب العمال بقيادة جيريمي كوربن.

وكتبت صحيفة “الغارديان” الاربعاء انه اذا كان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي “هو الحدث السياسي الاهم للبريطانيين منذ الحرب العالمية الثانية، فان غزو العراق في 2003 ليس بعيدا كثيرا عن ذلك”.

فمن هي الأطراف والشخصيات المعنية بهذا التقرير وعلى من سيؤثر بشكل رئيسي؟

  توني بلير

شاركت بريطانيا في الحرب على العراق في عهد حكومة توني بلير العمالية. هذا القرار لم يكن شعبيا ورئيس الوزراء الأسبق متهم بخداع الشعب بتأكيده وجود أسلحة للدمار الشامل، لم يثبت يوما.

وغذت العلاقات الوثيقة بين بلير والرئيس الامريكي حينذاك جورج بوش الاتهامات التي تفيد بأن رئيس الوزراء وعد سرا بدعم الحرب قبل أن يحصل على موافقة البرلمان.

وخلال النزاع، تم تقديم طلب إلى المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم حرب محتملة ضد مدنيين من قبل بلير ووزرائه.

وأكدت هذه المحكمة خلال الأسبوع الجاري أنها ستدرس تقرير شيلكوت لكنها قالت إنها لا تستطيع النظر في شرعية الحرب ولا يمكنها التحرك إلا إذا رفض القضاء البريطاني القيام بذلك بعد التقرير.

وتدرس مجموعة من أعضاء البرلمان أيضا إمكانية إطلاق ملاحقات ودراسة إمكانية إقالة بلير بصورة رجعية.

وفي 2015 أكد بلير لشبكة "سي إن إن" اعتذاره لأن "المعلومات التي قدمتها كانت خاطئة"، لكنه قال إنه "من الصعب الاعتذار على إسقاط صدام" حسين.

عائلات الجنود الذين قتلوا

يطالب أقرباء وعائلات الجنود البريطانيين الـ179 الذين قتلوا في العراق، بنشر هذا التقرير منذ سنوات وسط انتقادات لتنظيم وإدارة وتجهيز القوات.

ويريد محامو هؤلاء التدقيق في الوثيقة للعثور على أي نقطة تسمح بإطلاق تحرك قضائي ضد توني بلير أو أي مسؤول آخر في تلك الفترة، استنادا على الأرجح إلى تقصير في الواجب أو خطأ.

لكن أقرباء الجنود قالوا إنهم سيقاطعون عرض التقرير لأنه يهدف إلى تبرئة المسؤولين المعنيين على حد قولهم.

الجيش والاستخبارات

يفترض أن يركز التقرير على الأخطاء التي ارتكبت خلال العملية العسكرية من إعدادها إلى احتلال العراق، الفترة التي غرق فيها هذا البلد في أعمال عنف مذهبية لم يشف منها بعد.

وقال مالكولم تشالمرز من المركز الفكري "رويال يونايتد سيرفيسز اينستيتوت" إنه "من المعترف به بشكل عام اليوم أن أخطاء مرتبطة بالنظام وقعت خلال العملية".

وأضاف الخبير أن البريطانيين أساؤوا تقدير القوى المحلية وتصميم القوى الإقليمية وخصوصا إيران على تقويض الجهود البريطانية والأمريكية.

وانتقدت تقارير سابقة إخفاق أجهزة الاستخبارات بشأن وجود أسلحة للدمار الشامل، لكن لجنة شيلكوت يمكن أن تضيف مزيدا من الانتقادات.

حزب العمال والبرلمان

يمكن أن يحاول زعيم حزب العمال جيريمي كوربن المستهدف من قبل تمرد لبرلمانيين عماليين منذ فوز مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، استخدام شيلكوت ليؤكد سلطته من جديد.

وكان كوربن الذي يدعو إلى السلام عارض الحرب على العراق بينما هناك بين البرلمانيين الذين يطالبون باستقالته ، عدد من من الذين أيدوا هذه الحرب.

وقال النائب بول فلين القريب من كوربن إن البرلمان بحد ذاته "هو الذي يخضع للمحاكمة".

وأضاف "لم يكن رجلا واحدا بل مئات البرلمانيين، ثلاث لجان خاصة في هذا المجلس، الجيش والصحافة المؤيدة للحرب من أجل العثور على أسلحة للدمار الشامل لا وجود لها".

العلاقات بين لندن وواشنطن

يمكن أن يتضمن التقرير 29 رسالة شطبت منها أجزاء، أرسلها توني بلير إلى جورج بوش مع اقتراب غزو العراق، ومعلومات عن محادثات بين الرجلين، وكذلك بين غوردون براون وباراك أوباما اللذين شغلا منصبي رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأمريكي خلفا لهما.

وكانت الخلافات الدبلوماسية حول ما يمكن ولا يمكن نشره للجمهور أحد اسباب التأخير في صدور التقرير.

وقالت جانيس بروكتر التي قتل ابنها مايكل ترينش في العراق في 2007 وهو في الثامنة عشرة من عمره، لوكالة الأنباء البريطانية إن التقرير "لن يقدم لي أي نتائج أو تعزية". وأضافت أن توني بلير "أرسل 179 فتى إلى المجزرة. ليست هناك أي عدالة".

وبلير الذي ترأس الحكومة بين عامي 1997 و2007 متهم بتضليل الشعب البريطاني بتأكيده وجود أسلحة للدمار الشامل في العراق، هو ما لم يتم التثبت منه أبدا.

وقتل عشرات الآلاف من العراقيين في الحرب والعنف الطائفي الذي أعقب ذلك. وشارك نحو 45 ألف جندي بريطاني في الحرب بين عامي 2003 و2009، لقي 179 منهم حتفهم.

وقال محامو عائلات 29 جنديا قتلوا في العراق إنهم سيدققون في تقرير شيلكوت. وقال مكتب ماك كيو وشركائه لوكالة فرانس برس إن التقرير "يمكن أن يشكل أساسا من أجل اتخاذ إجراءات قانونية ضد بلير ووزرائه أو الحكومة بشكل عام".

والتأخير في نشر هذا التقرير يعود أساسا إلى الحق بالإجابة الذي منح إلى جميع الأشخاص الذين تم انتقادهم أو كانوا موضع شك.

وتعثر نشر التقرير أيضا بسبب وثائق سرية رفعت عنها السرية، بما فيها محادثات بين بلير والرئيس الاميركي جورج دبليو بوش والتي سينشر بعض منها.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

فتح تزايد التفجيرات الإرهابية بواسطة العبوات والاحزمة الناسفة باب النقاش واسعا امام فعالية الات كشف المتفجرات وقدرتها على ضبط المواد المتفجرة وكشفها قبل تنفيذ التفجيرات. ويجري الحديث اليوم عن مدى صلاحية هذه الأجهزة ومدى فعاليتها وتحديد مستوى الرقابة الفنية القائمة لمنع استيراد أجهزة مشابهة خاصة ان هذه الأجهزة تستخدم من قبل المؤسسات الأمنية الرسمية وشركات الامن الخاصة على حد سواء.

وتتوافر في الأسواق عدة نماذج من الات كشف المتفجرات وتتمحور الأسئلة حول فعاليتها بالنقاط التالية:

1-    هل ان الات كشف المتفجرات قادرة على كشف نوع محدد من المتفجرات دون سواها؟

2-    ما هي حقيقة الأجهزة المزورة وكيف يمكن التعرف على عيوبها؟

3-    هل هناك أجهزة قادرة على كشف مختلف أنواع المتفجرات؟

4-    هل نحن امام متفجرات جديدة لا تستطيع تقنيات اليوم كشفها؟

يقول المحللون ان كافة الأجهزة العاملة بواسطة هوائي متحرك هي أجهزة مزورة وقد انتجتها شركة ATSC البريطانية، وتدعي الشركة أن هذا الأجهزة يمكن أن يكشف عن بعد موقع وجود أنواع مختلفة من المتفجرات والمخدرات وغيرها من المواد.

وفي كانون الثاني 2010 بثّت هيئة الإذاعة البريطانية تقريراً شارك فيه مهندسون وخبراء وعلماء فيزيائيون و كيميائيون، أثبت بالدليل القاطع فشل تلك الاجهزة في كشف المتفجرات

وفي العام 2013 حكم على مؤسس الشركة البريطاني جيمس ماكورميك بالسجن عشرة اعوام، بعد ادانته بثلاث جرائم احتيال، بعد قيامه ببيع أجهزة وهمية للكشف عن القنابل إلى العراق.

ومن هذه الأجهزة الجهاز المعروف بـ ADE 651  الذي اثار جدلاً دولياً كبيراً ، كما هو الحال مع جهازي GT200  وAlpha 6   المطابقة تقريباً، والتي تستخدم على نطاق واسع في العديد من دول العالم الثالث.

وفي هذا الاطار حمل المرصد العراقي لحقوق الانسان الحكومة العراقية مسؤولية التفجيرات الارهابية التي هزت العاصمة العراقية بغداد. وذكر المرصد في ان الحكومة العراقية ما زالت تستخدم أجهزة كشف المتفجرات غير الصالحة للعمل وتعتمدها في نقاط التفتيش ، مبينا أن هذا الامر يمثل استهانة بدماء الشعب العراقي وتعزيزا لمفهوم الاستغفال الذي تعتمده منذ ثلاثة عشر عاما.

وقد أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أوامر بالتوقف عن استخدام الأجهزة المزيفة للكشف عن المتفجرات عند الحواجز الأمنية بعد تفجير الكرادة الأخير ببغداد الذي راح ضحيته مئات القتلى. مع العلم ان العراق سبق واشترى نحو 6000 جهاز لكشف المتفجرات خلال أعوام 2008 و2010، بهدف الكشف المبكر عن السيارات والحقائب المفخخة ، وتم توزيع الأجهزة على نقاط التفتيش المنتشرة في العراق.

التقنيات المستخدمة عالميا في كشف المتفجرات والتي اثبتت فعاليتها تركز على ثلاثة مبادئ علمية وهي:

اولا- ألاجهزة التي تستخدم نظام الأشعة أكس،تقوم هذه الاجهزة بالتعرف على المتفجرات من خلال الكثافة الفيزيائية والعدد الذري للمادة، ويقوم الكومبيوتر بتلوين المواد الخطرة والمشبوهة (مواد عضوية او كيميائية ) على شاشة العرض ليتمكن المراقب من تحديد الاخطار . ومع التطور التكنلوجي السريع اصبحت اجهزة الاشعة اكس صغيرة الحجم وسهلة النقل والاستعمال، فاصبح بأمكان فرق مكافحة المتفجرات من الكشف على ألاغراض المشبوهة بطريقة آمنة وفعالة.

اجهزة السكانر ذات اعتمادية عالية وفعالية ممتازة. في بعض الحالات القليلة، تعطي هذه الاجهزة انذارات كاذبة، والسبب يعود لكون بعض المواد لا يمكن تميزها فهي لها نفس بروفيل مواد متفجرة اخرى، ولها نفس الكثافة الفيزيائية والعدد الذري.


 cg

ثانيا- ادوات الكشف الكيميائي، تتم عبر مسح المواد المشبوهة بقطعة قماش خاصة  ثم رشها بمادة كيميائية  ما يؤدي إلى تغيير لونها في حال كان هناك آثار قليلة جدا من المتفجرات. الكشف الكيميائي يعد من الوسائل العملية والمضمونة والارخص ثمنا . آثار المتفجرات تدوم لفترة طويلة (عدة ايام) وتاتي من الاحتكاك المباشر مع المادة المتفجرة او الانتقال بالعدوى من ايدي صانع المتفجرات او من يضعها داخل السيارة. هناك عدد كبير من الشركات التي تنتج انواع مختلفة من ادوات الكشف الكيميائي معظمها فعال ، وهنا تاتي مهمة الاجهزة الامنية في اجراء تجارب على كل صنف من هذه الادوات والتحقق من مدى قدرته على اكتشاف المتفجرات بانواعها المختلفة


 

 

ثالثا- أجهزة الاشتمام، ان المواد المتفجرة تنتج غازات متطايرة مثل أكاسيد الأزوت وغيرها والتي يسهل اشتمامها. هذه الاجهزة هيعبارة عن آلة تسحب الهواء، تحلّله وتتفاعل في حال كان هناك 1 على مليون من ذرات الغازات التي تتبخر عن المتفجّرات وتحدّد ما اذا كان هناك متفجّرة أم لا.  لدى هذه الاجهزة اداء عملاني جيد، وهي تعتبر من الافضل في العالم، سهلة الاستخدام ويمكن الاعتماد عليها، غير انه من المهم معرفة نوع وعدد الابخرة التي يمكن لكل جهاز التعرف عليها ، وذلك بسبب وجود عشرات الانواع من المواد المتفجرة المحلية الصنع المستعملة من قبل الارهابيين والتي لا تصنف كمتفجرات عسكرية كلاسيكية.


وأخيرا، اشتمام المتفجرات عن طريق الكلاب، وهي الطريقة الأقدم حيث أن الكلاب لديها القدرة على اشتمام رائحة قطرة من الدم داخل عدة أمتار من الماء، تستطيع الكلاب المدربة  (K9)على كشف المتفجرات  غيرانها بحاجة الى التدريب على ايدي خبراء وبشكل مستمر، كما تحتاج الكلاب الى فترات من الراحة خلال نوبات العمل حتى لا تصاب بالملل او التعب وذلك بعكس الاجهزة الالكترونية.

من مشاكل استخدام الكلاب هو أن انتباه الكلاب من الممكن أن يتعرض للتشتت، تماماً مثلنا نحن البشر، وهنا تكمن المشكلة في أن يشرد ذهن الكلب في القطة التي تمر في الحي أو الكلب من فصيلة دوبرمان في المبنى المجاور. ومن الممكن أن تصدر الكلاب إشارة تدل على وجود متفجرات لمجرد إرضاء مدربيها أو لمجرد جذب الانتباه في حالات الملل،  لذلك يرى بعض الخبراء أن الأجهزة أكثر فاعلية للكشف على المتفجرات.


 هناك بعض الحالات الشاذة عن المبادئ الثلاثة الرئيسية ، وهي مجموعة من المتفجرات المصنعة محليا والتي يقوم بتصنيعها  بعض المنظمات الارهابية ، وهي مواد جديدة وغير معروفة في عالم المتفجرات وبالتالي لا تصنف كمتفجرات عسكرية تقليدية وبالتالي لا يمكن التعرف عليها بسهولة ، ولهذه الاسباب انشأت الولايات المركز التحليلي للأجهزة الناسفة الإرهابية الذي يقوم المحققين بمقارنة الأدلة المادية لمعرفة نوعية المواد المستخدمة في العبوات الناسفة، بحيث يمكن للمحققين أن يرسموا روابط بين القنابل وصانعيها. ويمكنهم تعقب عبوات ناسفة متعددة إلى مصنع واحد أو حتى فرد واحد. كما يمكنهم متابعة المواد والتقنيات جديدة، بحيث تضاف الى اللائحة المتعارف عليها دوليا والتي تشمل مئات الانواع نوع من المتفجرات.

 

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

دعت اللجنة البرلمانية المكلفة بمكافحة الإرهاب، إلى اعتماد إصلاحات كبرى في عمل المخابرات الفرنسية داخلياً وخارجياً وتكثيف العمليات العسكرية في الخارج، بما في ذلك إرسال قوات عسكرية برية إلى العراق، وفق ما نقلت صحيفة لوباريزيان الفرنسية الثلاثاء.

وكشفت الصحيفة أن اللجنة التي عملت على تشخيص نقائص مُكافحة الإرهابية بعد الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس في 13 نوفمبر(تشرين الثاني) وضعت توصيات"ثورية وغير مسبوقة" بمطالبتها ولأول مرة في تاريخ العمل العكسري الفرنسي، بإرسال قوات عسكرية برية أرضية ولأهداف هجومية لكسر الجماعات الإرهابية، وليس في إطار عمليات دعم عسكري، أو مُراقبة اتفاق لإطلاق النار، أو عمليات مراقبة دولية أو تحالفات مثل التحالف الدولي لمكافحة داعش.

وقالت اللجنة إن الحضور الفرنسي في الحرب على الإرهاب والاكتفاء بطائرات ميراج ورافال المشاركة في قصف داعش منذ سبتمبر(أيلول) 2014، لم يعد خياراً مطروحاً أو مقبولاً، بل يجب أن يتحول الحضور العسكري الفرنسي إلى تدخل بري متكامل فاعل وناجع لضمان المشاركة بكفاءة في الحرب على داعش، وضمان نتائج أفضل وأكبر.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

بعد خسارته الميدانية وتراجعه في سوريا والعراق، يُشجع داعش أعضاءه من الأجانب خاصةً الأوروبيين على العودة إلى بلدانهم وتنفيذ هجمات إرهابية فيها وفق ما كشف تقرير للجنة الأممية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء.

وأوضح نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس اللجنة جون بول لابورد، أن المقاتلين الأجانب في صفوف داعش في سوريا والعراق"يمثلون حوالي 30 ألف" شخص، يحاول "عددٌ كبير منهم العودة إلى دولهم الأصلية ليس في أوروبا وحدها ولكن أيضاً في تونس أو المغرب الأقصى" وفق ما أكد المسؤول الدولي في جنيف السويسرية بمناسبة مؤتمر صحافي.

شركات الانترنت
وحذر المسؤول الدولي من تنامي الهجمات الإرهابية الداعشية قريباً في هذه الدول في محاولة من داعش للحد من الضغط الهائل الذي يتعرض له.
من جهة أخرى دعا المسؤول الدولي كبريات شركات الإنترنت إلى التعامل بإيجابية مع مسألة الإرهاب، وذلك بتحسين طرق مراقبتهم على الشبكة "مع الاستمرار في احترام الحقوق الأساسية وضمان حق التعبير للجميع بما فيه الإرهابيين المُراقبين"، معتبراً أن المراقبة وتبادل المعلومات يُمثلان الطريقة الوحيدة الممكنة لمحاولة التصدي لداعش وخططه الإرهابية ومنع المزيد من العمليات الإرهابية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

لم تستفق بريطانيا بعد من صدمة الاستفتاء على الخروج من الإتحاد الأوروبي، وها هي على موعد بعد غد الأربعاء مع استحقاق جديد ليس معروفاً بعد حجم الصدمة التي سيحدثها.

صار بمثابة قول مأثور أن تحقيق تشيلكوت الذي أنشئ عام 2009 للنظر في دور بريطانيا في حرب العراق، استغرق وقتاً أطول من الحرب نفسها. والتقرير النهائي المؤلف من 2,6 مليوني كلمة والمتوقع صدوره الأربعاء، هو أطول من "الحرب والسلام"، الأعمال الكاملة لشكسبير، والكتاب المقدس معاً.

وتقول صحيفة إندبندنت إن السؤال الذي يردده الجميع هو هل يستحق التقرير كل هذا الانتظار والإسهاب؟

عندما أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون إنشاء لجنة التحقيق، كانت قد مرت ستة أسابيع فقط على آخر مهمة للقوات البريطانية في البصرة. في حينه، كان التورط البريطاني في نزاع كان قد بدأ قبل ذلك بست سنوات، يثير سجالاً كبيراً. وكان كثيرون، بمن فيهم إندبندنت يعارضون الحرب منذ بدايتها. وبمنح أعضاء لجنة التحقيق صلاحيات واسعة، بدا أن رئيس الوزراء يتجاوب مع مطالبات عامة بتدقيق بأسباب ذهاب البلاد إلى الحرب وسبب استنزاف النزاع كل هذا الوقت والدماء.

في الواقع، تقول الصحيفة البريطانية، إن تحقيقاً في تلك الحرب كان ضرورياً، إذ كان مفترضاً أن تكون قصيرة ومحددة مع هدف بسيط لضمان تغيير النظام. ولكن بينما كانت تكتيكات الصدمة والرعب كافية لخلع صدام حسين وسحق الجيش العراقي، سرعان ما اتضح أنه لم يكن هناك أية خطط لضمان إقامة سلام دائم في البلاد.

وأكثر من ذلك، تبين أن الذريعة المعلنة لغزو العراق- وهي الاعتقاد أن صدام امتلك أسلحة دمار شامل تشكل تهديداً مباشراً للغرب- لا أساس لها.

وباختصار، تقول الصحيفة إن بريطانيا أُخذت إلى حرب بناء على ذريعة مغلوطة، وحاربت فيها من دون استراتيجية خروج مناسبة، أو من دون التجهيزات المناسبة للنزاع. لذا، تطلبت تلك السلسلة الكارثية من سوء التقدير إعادة نظر صحيحة.

ومع ذلك، تشير الصحيفة أنه سيكون ثمة من يتساءل عن أهمية نتائج تقرير تشيلكوت بعد سبع سنوات، وخصوصاً أن التطورات الجيوسياسية بعد النهاية النظرية للحرب حولت المشهد في كل من العراق والمنطقة الأوسع في شكل كبير. وحل الربيع العربي ورحل، وغرقت سوريا في حرب أهلية لها تداعيات عالمية، وسيطر داعش على مساحات شاسعة من العراق. فإذا كان تقرير تشيلكوت سينظر في الفترة المنتهية عام 2009 فحسب، سيكون علينا استخلاص نتائجنا الخاصة في شأن الصلة بين تلك الحرب والكآبة التي رأيناها مذذاك.

ومع ذلك، تقول الصحيفة، يمكن هذا التحقيق أن يستخلص دروساً مهمة. وعلى الأقل يحق للعائلات التي خدم أولادها في القوات المسلحة البريطانية أن تعرف أسباب عدم تزويد الجنود بتجهيزات مناسبة في مواجهة قنابل بدائية وتكتيكات أخرى.

وتأمل إندبندنت أيضاً بأن يقدم التقرير نظرة واسعة عن الإخفاقات المتعلقة بالتخطيط التي تسببت بتفاقم النزاع. وإذا كان على بريطانيا مواجهة احتمال التورط في هجوم بري ضد عدو بعيد مجدداً، "علينا ألا نكرر أخطاء العراق".

ومع ذلك، قلة تتوقع أن ينطوي تقرير الأربعاء على أحكام دامغة أو معلومات صادمة، إذ سبق لبريطانيا أن شهدت وضعاً مشابهاً مع تحقيقي "هاتون" عام 2003 و"باتلر ريفيو" عام 2004 اللذين شكلا خيبة واعتبرا بمثابة "تبرئة" للحكومة.

قد يكون تحقيق تشيلكوت حظي بصلاحيات أوسع للتحقيق مع شهود والإطلاع على أدلة موثقة، إلا أنه ليس محسوماً بعد ما إذا كان سيتوصل إلى خلاصات مختلفة في شأن الحرب. ومع ذلك، إذا كان ثمة وقت مناسب للصدمات في السياسة البريطانية، فإنه بالتأكيد الآن.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105