قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا إن "طوكيو عبرت عن احتجاجها الشديد لكوريا الشمالية بعد إطلاقها صاروخاً باليستياً اليوم الأحد.

وأضاف سوغا أن "اليابان لا يمكنها أن تغض الطرف عن استمرار بيونغ يانغ في تصرفاتها الاستفزازية".

وقال سوغا إن "الصاروخ أُطلق من الساحل الغربي لكوريا الشمالية باتجاه بحر اليابان وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، دون أن يسبب أضراراً للسفن أو الطائرات".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

اعلنت اليابان الجمعة انها ارسلت طائرات مقاتلة الى محيط ارخبيل متنازع عليه مع الصين ويشمله الحلف العسكري بين طوكيو والولايات المتحدة، بعد اقلاع طائرة بدون طيار من سفينة صينية في هذه المنطقة.

وتسيطر طوكيو على هذه الجزر الواقعة في بحر الصين الشرقي وتطلق عليها اسم "سينكاكو" بينما تطالب بكين بالسيادة عليها وتسميها جزر "دياويو".

وكانت العلاقات بين القوتين الآسيويتين تدهورت منذ 2012 عندما قامت الدولة اليابانية "بتأميم" بعض هذه الجزر. وعبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن دعمه الواضح لليابان في هذا الخلاف الثنائي.

واوضح المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا في لقاء مع صحافيين ان حادث اقلاع الطائرة المسيرة وقع الخميس، مؤكدا ان اليابان "احتجت بحزم". واتهم الصين "بتأجيج احادي الجانب" للتوتر.

وارسلت اليابان اربع طائرات بينها مقاتلات من طراز "اف-15" ومنظومة "اواكس" للرصد والنقل المحمولة جوا. وتقوم دوريات لخفر السواحل من البلدين بالتجول في المنطقة الغنية بالسمك وموارد الطاقة المحتملة.

ووقع الحادث بينما تحدث خفر السواحل الياباني عن وجود اربع سفن صينية في المياه الاقليمية اليابانية الخميس. وقال سوغا "انها المرة الاولى التي نرى فيها ما يبدو انه طائرة مسيرة من قبل الصين".

واضاف "انها شكل جديد من اشكال التحرك من قبل الصين".

وارسلت طوكيو طائراتها العسكرية 1168 مرة خلال السنة المالية التي انتهت في نهاية آذار/مارس. وكانت 73 بالمئة من هذه الطلعات تهدف الى التصدي لطائرات صينية او يشتبه بانها قادمة من الصين.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

لفت الباحث جون ديلوري، في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إلى أن الضربة الأمريكية الصاروخية ضد سوريا قد نالت استحسان المعلقين من اليسار واليمين على حد سواء، لدرجة أنها أثارت جدلاً حماسياً بين البعض حول استخدام "الحل العسكري" ضد كوريا الشمالية للحد من برنامجها النووي.

ويرى ديلوري، أستاذ مشارك في الدراسات الصينية بجامعة يونسي في سيول، أن المقارنة تُعد من الأمور المضللة بشكل خطير؛ إذ لا توجد وسيلة لتوجيه ضربة عسكرية ضد كوريا الشمالية من دون قيام الأخيرة بالرد بضربة أكثر صعوبة، وبخاصة في ظل غياب الوسائل العسكرية القادرة على تدمير إمكاناتها، بما فيها النوو ية، في ضربة عسكرية "جراحية"، ولذلك فإن أي استخدام للقوة ضد كوريا الشمالية سيقود إلى إشعال فتيل الحرب التي ستكون خسائرها مذهلة.

تداعيات فادحة
ويتساءل ديلوري: "ربما يكون من الجائز في العهد الذي يرفع شعار (أمريكا أولاً) تجاهل مقدار الخسائر في الأرواح وحجم الدمار الذي يمكن أن يتكبده 10 ملايين شخص يعيشون في سيؤول التي تصل إليها مدفعية كوريا الشمالية وصواريخها القصيرة المدى، ولكن هل نهتم بقرابة 140 ألف مواطن أمريكي يقيمون في كوريا الجنوبية بما في ذلك الجنود الأمريكيين بالقواعد العسكرية هناك وأسرهم، فضلاً عن الأمريكيين الآخرين الموجودين في اليابان المجاورة؟ وماذا عن اقتصاد كوريا الجنوبية المندمج عالمياً بحوالي 1,4 تريليون دولار والذي يتضمن 145 مليار دولار لحجم التبادل التجاري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة؟ وهل سننزعج من صواريخ كوريا الشمالية التي ستنهال على مطار إنتشون الدولي، أكثر المطارات ازدحاماً في آسيا، وكذلك على ميناء بوسان، سادس أكبر ميناء للحاويات في العالم؟ تُرى ماذا سيحدث للاقتصاد العالمي عندما يندلع الصراع على عتبة الصين ويبتلع اليابان؟".

خدعة الخيار العسكري
ويؤكد ديلوري أن الجمهور الأمريكي وأعضاء الكونغرس، بغض النظر عن التوجهات الحزبية، يتفقون على أن تلك التداعيات لا يمكن تحملها، وطالما أن إدارة ترامب تضم العديد من الخبراء الإستراتيجيين وصانعي السياسات ذوي الخبرة الواسعة، فإنه يبدو من المعقول استنتاج أن الضربات العسكرية تُعد بمثابة "خدعة"، كما أن التفكير في انتهاج الحل العسكري يشتت الانتباه عن اتباع الخيارات الدبلوماسية للتفاوض المباشر مع كوريا الشمالية بدلاً من مجرد انتظار نتائج الضغط الاقتصادي من جراء العقوبات الصينية.

ويشير ديلوري إلى أن إدارة أوباما كانت منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية ولكنها راهنت على الضغط من خلال العقوبات بسبب انتقال السلطة من كيم جونغ ايل إلى كيم جونغ أون، ولكن للأسف لم تتأثر كوريا الشمالية (مثل الدول التجارية الأخرى ومنها إيران) من جراء تلك العقوبات؛ حيث أن كوريا الشمالية منعزلة فعلاً عن الاقتصاد العالمي ومنقطعة عن المجتمع الدولي، ولذلك لا يغير تعميق تلك العزلة في حساباتها إلى حد كبير.

طموحات كيم جونغ
وعلى الرغم من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لديه طموحات لتحسين الاقتصاد في بلاده، وقد حققت سياساته المحلية بالفعل نمواً متواضعاً، فإن أولوياته الأولى هي بقاء النظام والأمن القومي، ومن أجل ذلك يعتبر أن البرنامج النووي من الأمور الأساسية، وحتى مع مرور ثماني سنوات من العقوبات والضغط، فإن كوريا الشمالية لم تتوقف عن تحسين قدراتها العسكرية وتوسيع ترسانتها.

الدبلوماسية والتفاوض
ويشير ديلوري إلى إعلان إدارة ترامب أن نهج أوباما "الصبر الإستراتيجي" قد انتهى، ولكنه يرى أن بداية الحقبة الجديدة لا تتمثل في تشتيت الرأي العام الأمريكي بالتهديدات المتهورة لشن الحرب وفي الوقت نفسه إهدار الوقت في انتظار عبثي لهزيمة كيم جونغ من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ، وبدلاً من ذلك يتعين على إدارة ترامب التحرك لعقد محادثات مباشرة مع بيونغ يانغ تبدأ بالتفاوض على تجميد إنتاج المواد الإنشطارية وعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكذلك وقف اختبار الصواريخ الباليستية البعيدة المدى.

وفي المقابل، على الولايات المتحدة الترحيب على الأقل بطلب بيونغ يانغ الدائم لتعليق المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وربما يقبل كيم جونغ بما هو أقل من ذلك مثل تعديل حجم تلك المناورات، وقد يكون منفتحاً على البدء في محادثات لتحويل اتفاق الهدنة لعام 1953 إلى معاهدة سلام لإنهاء الحرب الكورية، ولا سبيل لتحقيق مثل هذه الخيارات إلا من خلال الوصول إلى طاولة المفاوضات، ويبدو أن الوقت مناسب الآن للقيام بذلك.

استراتيجية طويلة الأمد
ويوضح ديلوري أن "التجميد" يُعد أولى التحركات التي يجب القيام بها في الاستراتيجية الطويلة الأمد لتغيير الديناميات الكامنة ومعالجة ما يراه الطرفان جوهر الأزمة في هذه المعضلة. ولا يمكن معرفة ما يريده فعلاً كيم جونغ أون من دون بدء المفاوضات، بيد أن ثمة إشارات قوية إلى أن طموحاته تتجاوز الردع النووي وأن هدفه الحقيقي يتمثل في التنمية الاقتصادية، ومن ثم فإنه بدلاً من التهديد بشن الحرب أو تعميق العقوبات، يمكن دعم كيم باتجاه الطريق الذي اتبعته البلدان الرئيسية في شرق آسيا وهو التحول من السلطة إلى الثروة، وإذا كان كيم يطمح لأن يكون الديكتاتور "التنموي" لكوريا الشمالية، فإن أفضل إستراتيجية طويلة الأمد للولايات المتحدة هي مساعدته في تحقيق ذلك، ومن غير المنطقي أن نتوقع أن يتخلى كيم عن برنامجه النووي في بداية هذه العملية، ولكنه سيفعل ذلك حتماً في نهاية المطاف.

ويخلص ديلوري في ختام مقاله إلى أن الوقت قد حان لأن تبدأ الولايات المتحدة مبادرة دبلوماسية لإعادة فتح قنوات التفاوض وتخفيف حدة التوتر مع كوريا الشمالية وذلك بالتعاون مع الحكومة الجديدة في سيؤول وغيرها، فضلاً عن دعم استراتيجية طويلة الأمد لدمج كوريا الشمالية في الاستقرار والازدهار الإقليمي؛ للتخفيف من معاناة شعب كوريا الشمالية ومنحهم فرصة للنجاح اقتصادياً.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

ذكرت وزارة الخارجية اليابانية في تقريرها الدبلوماسي السنوي أن تعزيز كوريا الشمالية لبرامجها النووية والصاروخية في الآونة الأخيرة يشكل مستوى جديداً من التهديد لليابان والمجتمع الدولي.

وأفادت هيئة الإذاعة اليابانية بأن الوزارة قد قدمت "التقرير الدبلوماسي" لهذا العام خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء.

وجاء في التقرير أن الأوضاع الأمنية قد أصبحت أكثر تعقيداً مع بزوغ الاقتصاديات الناشئة مثل الصين، وأضاف أن الأنظار تركز على كيف ستؤثر زيادة الحمائية، ومناهضة العولمة على اقتصاد السوق الحرة.

وفي إشارة إلى كوريا الشمالية، أفاد التقرير بأن الدولة أجرت تجارب نووية متكررة في فترة قصيرة، وأطلقت أكثر من 20 صاروخاً باليستياً العام الماضي.

وكما ذكرت وزارة الخارجية في التقرير أن اليابان سوف تطلب تراجع كوريا الشمالية عن الأفعال الاستفزازية والتزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي، بالتنسيق ليس فقط مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بل أيضاً بالتنسيق مع الصين وروسيا ودول أخرى معنية.

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية أنه فيما يتعلق بالعلاقات مع كوريا الجنوبية، قال التقرير إنه من المؤسف للغاية أن يوضع تمثال يرمز لضحايا الاسترقاق الجنسي إبان الحرب، واللاتي يعرفن باسم "نساء المتعة"، أمام القنصلية العامة اليابانية في مدينة بوسان في كوريا الجنوبية في ديسمبر(كانون الأول).

وتصر اليابان على أن التمثال يتعارض مع اتفاقية ثنائية أبرمت عام 2015، وكانت كوريا الجنوبية قد وعدت بمساعي جاهدة لحل المشكلة التي أثارها تمثال مشابه تم وضعه أمام السفارة اليابانية في سيؤول.

وأفاد التقرير أن اليابان سوف تواصل حث كوريا الجنوبية على الالتزام باتفاقية عام 2015.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

ارتفعت مبيعات الملاجئ النووية وأجهزة تنقية الهواء من الإشعاع في اليابان خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك على خلفية تصاعد التوتر العالمي حول الأنشطة النووية لكوريا الشمالية، بحسب ما ذكرته صحيفة "أيرش اندبندنت".

وقد تلقت إحدى الشركات اليابانية الصغيرة المتخصصة في بناء الملاجئ النووية تحت المنازل، ثمانية أوامر بناء في شهر أبريل/نيسان وحده، وذلك في الوقت الذي لا يتجاوز فيه المعدل السنوي الطبيعي 6 أوامر.

من ناحية أخرى، تقول شركة "اوريبى سيكى" إنها أيضاً تمكنت من بيع 50 جهازاً لتنقية الهواء من الإشعاعات السامة خلال الشهر الجاري، وتحاول حالياً استيراد المزيد من سويسرا لتلبية الطلب المتزايد.

يأتي هذا، بينما تزايدت مؤخراً المخاوف من احتمال وقوع هجوم غازي على اليابان، وذلك بعد أن صرح رئيس الوزارء الياباني "شينزو آبي" أمام البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر بأن كوريا الشمالية قد تكون لديها القدرة على إطلاق صواريخ مجهزة بغاز الأعصاب "السارين".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أرسلت اليابان المدمرتين البحريتين "اشيغارا وساميدار" للقاء مجموعة القوة الضاربة التابعة للبحرية الامريكية، حيث ابحر اسطول السفن الحربية باتجاه شبه الجزيرة الكورية قبل ايام من عرض كوريا الشمالية لقوتها العسكرية مرة اخرى.

وفي وقت سابق من هذا الاسبوع أعلنت قواتالدفاع الذاتي التابعة للبحرية اليابانية انها ستجرى تدريبات مشتركة مع كارل فينسون التي تتوجه في النهاية الى شبه الجزيرة الكورية.

وكان البيت الابيض والبنتاغون اعلنا الاسبوعالماضي ان فينسون ستقوم بدوريات في المياه القريبة من كوريا الشمالية لكن التقارير لم تكن صحيحة. ففي 15 أبريل، تم تصوير فينسون من قبل البحرية الامريكية بالقرب من اندونيسيا.

وقال مسؤول بحري ياباني ان "اليابان تريدارسال عدة مدمرات عندما تدخل كارل فينسونبحر الصين الشرقي."

والمجموعة الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية هي سفينة من طراز فينسون سوبير كارير،ومدمرتين من طراز أرليه بورك، وطراد صواريخ موجه. ويترافق الاقتران مع اثنتين من المدمراتاليابانية ، حيث تتطلع القوات الأمريكية واليابانية لتحذير كوريا الشمالية.

 

ولا يشمل ذلك العدد غير المعلوم من الغواصات التي تدور حول باقي اسطول الارمادا وذلك كما وصف الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي قال ان القوات الفرعية "اكثر قوة من حاملة الطائرات".وكان ترامب قد صرح بأن "حل" مشكلة "كوريا الشمالية" هو أمر ستقوم به الولايات المتحدة من جانب واحد، لكن يبدو ان السفن الحربية اليابانية ستقاتل جنبا الى جنب مع البحرية الامريكية في حالة اندلاع نزاع مسلح في المنطقة المتوترة.

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن بلاده تتعاون بشكل وثيق مع روسيا والصين بشأن البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.

وقال آبي في كلمة خلال جلسة للجنة السياسة الخارجية والدفاع في البرلمان :"مع استمرار التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والتعاون أيضا مع الصين وروسيا والدول الأخرى ذات العلاقة، ندعو كوريا الشمالية إلى التوقف عن القيام بأعمال استفزازية أخرى، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والتخلي عن برنامجها النووي والصاروخي".

رئيس الوزراء الياباني شدد أيضا على أن "التهديدات المرتبطة بتطوير كوريا الشمالية لقدراتها النووية والصاروخية وصلت إلى مستوى جديد، وبالتالي فإن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية يعد مهمة عاجلة يجب إنجازها".

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن جميع الخيارات تجاه كوريا الشمالية قيد النظر، إلى جانب تنفيذ واشنطن هجوما صاروخيا ضد قاعدة جوية سورية، وأيضا إرسال قوة بحرية أمريكية ضاربة تتقدمها حاملة طائرات نووية إلى شبه الجزيرة الكورية، تثير القلق في كوريا الجنوبية واليابان.

البلدان لكونهما حليفين للولايات المتحدة ليس بمقدورهما عدم مساندة أي تدابير تتخذها واشنطن ضد كوريا الشمالية، إلا أنهما تعيان أيضا أن أراضيهما ستصبح حتما هدفا لأي عمل انتقامي من قبل بيونغ يانغ على أي ضربة يتعرض لها الشطر الكوري الشمالي.

وكان ذُكر سابقا أن اليابان طالبت الولايات المتحدة بالتشاور معها بشكل مسبق وملزم قبل بحث مسألة توجيه ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال مصدر ياباني إن البحرية اليابانية تعتزم تنظيم مناورات مشتركة مع مجموعة كارل فينسون الهجومية التابعة للبحرية الأمريكية أثناء توجهها صوب شبه الجزيرة الكورية فى استعراض للقوة العسكرية يهدف إلى ردع النظام الكوري الشمالي عن إجراء المزيد من التجارب الصاروخية.

وأضاف أن قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية قد تنظم إنزالا لطائرات هليكوبتر على سفن الجانبين وكذلك مناورات تتعلق بالاتصالات أثناء مرور حاملة الطائرات كارل فينسون والسفن المرافقة لها فى المياه القريبة من الأراضي اليابانية.

وقال أحد المصدرين "اليابان تريد إرسال عددا من المدمرات مع دخول كارل فينسون بحر الصين الشرقي".

وأحد المصدرين اللذين تحدثا مع رويترز على اطلاع مباشرة بالخطة فى حين جرى إبلاغ الآخر بالمناورات، ولم يقدم مسؤولون من قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية ردا فوريا عندما طُلب منهم التعليق.

وقد يثير استعراض القوة البحرية الأمريكية اليابانية قرب الصين غضب بكين التي تتنازع مع طوكيو السيادة على جزر غير مأهولة قريبة من تايوان.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

دخلت الحاملة (كاجا)، وهي ثاني حاملة طائرات يابانية كبيرة، الخدمة اليوم الأربعاء مما يزيد قدرات الجيش الياباني على الانتشار لما وراء سواحل البلاد في وقت يسعى فيه للتصدي لتنامي نفوذ الصين في آسيا.

وشغلت الحاملة التي يبلغ طولها 248 متراً مكانها في ترسانة (جابان مارين يونايتد) البحرية في يوكوهاما بالقرب من طوكيو حيث رست إلى جوار الحاملة الأخرى (إيزومو) في مراسم احتفالية انطلقت فيها الموسيقى العسكرية.

وقال نائب وزير الدفاع، تاكايوكي كوباياشي في الاحتفال الذي حضره حوالي 500 شخص "تحاول الصين إدخال تغييرات في بحر الصين الجنوبي ببناء قواعد وممارسة ضغوط لتغيير الوضع الراهن مما يزيد من القلق الأمني وسط المجتمع الدولي".

وتعد أكبر قطعتين بحريتين يابانيتين منذ الحرب العالمية الثانية رمزين لمسعى رئيس الوزراء شينزو آبي لدفع الجيش الياباني للاضطلاع بدور أكبر على الساحة الدولية، وهما مصممتان بحيث يتسق عملهما مع الدستور الياباني الذي يمنع حيازة أسلحة هجومية.


وكانت مصادر مطلعة قد صرحت بأن اليابان تعتزم إرسال الحاملة إيزومو في مايو(أيار) في جولة مدتها 3 أشهر في بحر الصين الجنوبي في أكبر استعراض للقوة البحرية في مياه أجنبية منذ أكثر من 70 عاماً.

وتتحدث الصين عن أحقيتها في السيادة على كل مياه بحر الصين الجنوبي تقريباً وهي مياه متنازع عليها تمر عبرها تجارة عالمية حجمها نحو 5 تريليونات دولار سنوياً، وأثار تنامي الوجود العسكري الصيني هناك قلق طوكيو وواشنطن.

وتطالب تايوان وماليزيا وفيتنام والفلبين وبروناي بالسيادة على أجزاء من بحر الصين الجنوبي الغني بمناطق الصيد ومكامن النفط والغاز، وتطالب اليابان أيضاً بالسيادة على أجزاء من بحر الصين الجنوبي غير أنها في نزاع آخر مع الصين على ملكية مجموعة من الجزر في بحر الصين الشرقي المجاور.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تطرقت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” إلى الأوضاع حول كوريا الشمالية؛ مشيرة إلى اقتراح وزير الخارجية الأمريكي التعامل معها بأسلوب جديد في ضوء فشل الدبلوماسية في إقناعها.

جاء في مقال الصحيفة:

أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في طوكيو ضرورة التعامل مع بيونغ يانغ بأسلوب جديد، بعد عجز الدبلوماسية عن إقناعها على مدى 20 سنة بالتخلي عن برنامجها النووي. ولكن ما المقصود هنا؟ إذا لم يكن التحاور، فهل يكون تدمير القدرات العسكرية للخصم؟ بيد أن هذا الخيار سيكون مميتا لسيئول، التي توجه بيونغ يانغ جميع مدافعها نحوها. وفي حين أن تيلرسون ومضيفه شينزو آبي لم يكشفا الخطة السرية، التي تعدها واشنطن، فإن بعض أعضاء البرلمان الياباني يطالبون الحزب الحاكم باقتناء الأدوات اللازمة لدحر كوريا الشمالية.

وقد استند تيلرسون، في إشارته إلى عدم تمكن الدبلوماسية من إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي على مدى 20 سنة، إلى الصفقة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية عام 1994، التي تحصل بموجبها بيونغ يانغ مقابل نزع سلاحها ولاحقا تخليها عن برنامجها النووي، على مساعدات وعلى محطتين ذريتين لإنتاج الطاقة الكهربائية، التي لا تستطيع إنتاج مواد انشطارية تصلح لصنع الأسلحة النووية.

وبحسب تيلرسون، قدمت الولايات المتحدة لكوريا الشمالية مساعدات تبلغ قيمتها 1.35 مليار دولار. بيد أن بيونغ يانغ استمرت في برنامجها الخاص بالتسلح. لكن هناك رواية مغايرة للرواية الأمريكية لسير الأمور. فقد أشارت وسائل الإعلام أيضا وليس بيونغ يانغ وحدها إلى أن الجانب الأمريكي لم يوف بالتزاماته.

لقد أصبحت هذه الأمور من التاريخ. وكوريا الشمالية حاليا نجحت في تعزيز قدراتها الصاروخية–النووية، وتطالب بالاعتراف بها دولة نووية، كما سبق الاعتراف بالهند وباكستان.

ومع ذلك، فما الجديد في موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من كوريا الشمالية؟ لم يكشف هذا تيلرسون ولم يكشفه نظيره الياباني فوميو كيشيدا أو رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي. وتشير صحيفة واشنطن بوست إلى أن هناك في واشنطن من يقترح “الخيار الحركي” أي خيار استخدام القوة العسكرية. كما يدعو عدد من نواب الحزب الحاكم في البرلمان إلى إنتاج سلاح لتوجيه ضربات وقائية.

وهذه التصريحات تزيد من هلع الكوريين الجنوبيين، لأن سيئول بملايينها العشرين تقع على مسافة تصل إليها مدافع كوريا الشمالية البعيدة المدى، أي بإمكان هذه المدافع تحويل بعض أحياء المدينة إلى أنقاض.

ولكن وفق ما نشرته نيويورك تايمز، تفضل واشنطن وطوكيو الاكتفاء حاليا بنشر منظومات “ثاد” الصاروخية في كوريا الجنوبية والضغوط الاقتصادية على بيونغ يانغ من خلال الصين. وتجري عملية تركيب هذه المنظومات في ملعب سابق للغولف على قدم وساق. وبكين تحتج بشدة على ذلك لأنها تعدُّ نشر هذه المنظومات تهديدا لقواتها النووية، واقترحت وقف تصاعد التوتر بطريقة بسيطة: تتوقف كوريا الشمالية عن تجارب الصواريخ النووية، مقابل توقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن إجراء مناورات مشتركة، والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ورفضت واشنطن المقترح الصيني. وعلاوة على ذلك، تنوي الولايات المتحدة فرض عقوبات على البنوك الصينية إذا لم تكبح بكين طموح بيونغ يانغ النووي.

ولكن كيف سيكون رد فعل الصين؟ قال جنرال صيني متقاعد بهذا الشأن “سوف نستخدم مضادات الرادارات لتعطيل فعالية منظومة الصواريخ”. أما الأستاذ المساعد في جامعة كيو اليابانية كين جيمبو، فيقول إن ذلك ” ممكن نظريا، لأن الصين تملك قواعد مختلفة بما في ذلك الفضائية. ولكن من المشكوك فيه أن تكون جاهزة للعمل”.

ومن حديث العالم الياباني يتبين أن اليابان تعدُّ الصين مصدر الخطر الرئيس على أمنها. لأن قدراتها العسكرية في نمو، وهي توسع سيطرتها على الجزر. لذلك في هذه الحالة من المهم لطوكيو توطيد علاقات صداقة مع موسكو وبذل الجهود لمنع إنشاء تحالف روسي– صيني.

ويضيف جيمبو أن لروسيا واليابان مصالح مشتركة في شرق آسيا. وبما أنهما لا تملكان تأثيرا كبيرا على كوريا الشمالية، لذلك يمكنهما لعب دورهما في منع وقوع مواجهات عسكرية.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105
الصفحة 1 من 5