كشفت "أرمي تايمز" عن شراء الجيش الأمريكي بنادق تحمل اسم "Dronebuster" لمعاونة القوات في تحييد ومجابهة الطائرات دون طيار "درون" خلال المعارك أو الدوريات العسكرية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار ما اكتشفه الجيش الأمريكي مؤخرا من أن تنظيم "داعش" طور قدراته حتى أصبحت لديه الإمكانية لشن هجمات باستخدام "درون" في سماء العراق.

واشترت الولايات المتحدة خمسين وحدة من هذه البنادق تكلفة الواحدة 30 ألف دولار من شركة "راديو هل تكنولوجيز" بولاية "أوريجون".

وأكد أحد مسؤولي التسليح في الجيش الأمريكي الجنرال "لانيير وارد" على أن هذه البندقية ستكون واحدة من طرق عديدة ستستخدمها وحدات الجيش لمكافحة الطائرات دون طيار في عملياتها بالشرق الأوسط ومناطق الصراع الأخرى.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

على الرغم مما يطلق على كوريا الشمالية بأنها دولة شيوعية ماركسية، إلا أنها تسمية خاطئة لأن كوريا الشمالية دولة تحكمها سلالة مستبدة، حيث تحكم هذه الدولة عائلة كيم شبه المقدسة، بسلطات مطلقة على جميع مناحي الحياة في الدولة.

وفي حقيقة الأمر، فإن تعصب الشعب الكوري الشمالي في حبه لرئيسه ليس مجرد تصنع، أو إنها عواطف أو تظاهر، إذ إن من يسافر إلى كوريا الشمالية ويتحدث مع سكانها، يكتشف أن ثمة تفانياً حقيقياً لعائلة كيم، وأنهم مستعدون للموت في سبيل الدفاع عن القائد وعائلته.

وظلت كوريا الشمالية لمدة أربعة عقود مستعمرة لليابان الإمبريالية، ويبدو أنها استوعبت الموقف بطريقة «الكاميكاز»، التي تتلخص في قيام الطيارين اليابانيين في الحرب العالمية الثانية بالموت من أجل الإمبراطور الياباني.

وكوريا الشمالية ليست العراق، كما أن وحدة النخبة المؤلفة من 30 ألف جندي والمكرسة للعمليات الخاصة، ليست الحرس الجمهوري الذي انشأه الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي تم القضاء عليه بسهولة.

اذ إن هذه القوات الخاصة تنتظر الأوامر لتندفع عبر أنفاق تحت الأرض، لتعيث فساداً في السكان المدنيين في كوريا الجنوبية. وهناك حقيقة أن كوريا الشمالية أعلنت نفسها دولية نووية، وتمتلك نحو 20 قنبلة نووية.

وهي تملك أيضاً ترسانة أسلحة كيماوية يمكن حملها عبر 10 آلاف مدفع مخبأة في أنفاق جبلية، بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح بين البلدين. وهي جاهزة كي تمطر سيؤول التي تبعد عنها 35 ميلاً فقط. ويعيش في سيؤول نحو 10 ملايين شخص.

وحسب الورقة البيضاء التي نشرتها البلاد عام 2016، فإن كوريا الشمالية تملك ما بين 2500 إلى 5000 طن من الأسلحة الكيماوية المختلفة. وذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية في 13 أبريل الجاري أن رئيس حكومة اليابان شينزو ابي، حذر من أن «كوريا الشمالية ربما تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ تحمل غاز السارين».

وكان رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون قد حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه يمكن أن يقوم بتفجير نووي سادس في منتصف الشهر الجاري، الذي صادف مولد مؤسس الدولة. وعلى الرغم من أن ترامب حذر من عدم تجاوز الخط الأحمر، إلا أنه لا يخاطر ببدء حرب كورية ثانية.

ولم يتردد جد الرئيس الحالي في اتخاذ أي خطوة استفزازية للولايات المتحدة في عهده. وفي ابريل 1969 تم اسقاط طائرة مراقبة أميركية من قبل طائرة ميغ 21 تابعة لكوريا الشمالية، ما أدى الى مقتل 31 شخصاً هم طاقم الطائرة جميعهم.

وفي عام 2010 أطلقت كوريا الشمالية طوربيداً ضد سفينة لكوريا الجنوبية نجم عنه مقتل 46 من بحارتها.

وتحدث المنشق عن نظام كوريا الشمالية، نائب سفير الدولة في لندن ثاي هو، مباشرة عما يجول في ذهن كيم يونغ أون، اذ قال لمحطة «سي بي إس»، «لا تقللوا من شأن كيم، فقدرته على التخريب، ليس فقط لأميركا وإنما لكوريا الجنوبية والعالم، لا ينبغي التقليل من شأنها».


المصدر: ترجمة: حسن عبده حسن عن «ريل كلير وورلد»


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين، إنه يتعين على مجلس الأمن الاستعداد لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، وسط تصاعد التوتر بشأن برامجها الصاروخية والنووية.

وأضاف ترامب للصحفيين، قبل غداء مع سفراء الدول الأعضاء في المجلس، "الوضع الراهن في كوريا الشمالية غير مقبول، ويجب على المجلس أن يكون مستعداً لفرض عقوبات إضافية وأقوى على البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية".

وتابع الرئيس الأمريكي "هذا تهديد حقيقي للعالم سواء أردنا التحدث عنه أم لا، كوريا الشمالية مشكلة عالمية كبيرة يتعين علينا حلها بشكل نهائي".


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

شهدت نفقات التسلح على مستوى العالم خلال عام 2016 زيادة ملحوظة. هذا ما أكدته أرقام التقرير السنوي لمعهد سيبري السويدي. فما أسباب الاعتماد على زيادة الإنفاق العسكري، وتراجع دور العمل الدبلوماسي؟


للمرة الأولى منذ عام 2011، ترتفع نفقات التسلح العالمي، وذلك بحسب التقرير السنوي الصادر عن المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (سيبري).

في عام 2016 تم إنفاق 1686 مليار دولار أمريكي من أجل التسلح. أي بزيادة 0.4 بالمائة مقارنة بعام 2015. الجيوش الثلاثة الأولى عالميا زادت نفقاتها بشكل واضح، والمقصود الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وهناك دول غنية قلصت من نفقاتها العسكرية قليلا، مثل السعودية، ولكن ليس لأسباب سياسة وإنما لأسباب اقتصادية، مع التراجع الملموس لأسعار النفط.

صعود النفقات يؤكد الموجة المستمرة منذ وقت طويل، بحسب ماريوس باليس، الباحث في المركز الدولي للتغيير في مدينة بون الألمانية، الذي يقول في حوار مع قناة DW الألمانية "الأمر بات مختلفا عما كان عليه قبل عشر سنوات تقريبا. الآن لم يعد هناك اعتماد كبير على الدبلوماسية وعلى المنظمات الدولية. وبدلا من ذلك تركز الدول على تعزيز أمنها من خلال زيادة التسلح".

أهمية متزايدة للجيوش

ضم القرم من قبل روسيا، والتوترات في بحر الصين الجنوبي، والحروب في الشرق الأوسط: كل ذلك يزيد من مخاوف توسع رقعة الحروب، كما يرى ماريوس باليس. وبنفس الوقت أخذت الثقة تتلاشى في العمل على مستوى المنظمات والمؤسسات الدولية. ولذا أخذت الكثير من الدول تعتمد على نفسها. وازدادت أهمية الجيوش الوطنية. كل ذلك زاد من الإنفاق على التسلح.


هذا الأمر ينطبق بالطبع على الدول العظمى عسكريا. فمثلا ارتفعت النفقات العسكرية للولايات المتحدة بمعدل 1.7 بالمائة، لتصل إلى 611 مليار دولار أمريكي. وروسيا زادت من نفقاتها بمعدل 5.9 بالمائة، لتصل إلى 69.2 مليار دولار. أما الصين فبلغت نفقاتها الآن 215 مليار دولار، بزيادة قدرها 5.4 بالمائة.

منطقة الأزمات – الشرق الأوسط

منطقة الشرق الأوسط تبقى واحدة من أبرز مناطق الأزمات في العالم. الحرب في سوريا زادت من حدة النزاعات. وزادت معها نفقات القوى الفاعلة هناك. "معلوماتنا تشير إلى أن المشاركة العسكرية في سوريا كلفت روسيا 464 مليون دولار خلال عام 2016"، كما يخبرنا الاقتصادي نان تيام، أحد معدي تقرير معهد سيبري. بينما يعتقد خبراء في مؤسسة (آي إتش إس) أن تكلفة التدخل الروسي خلال نفس العام قد يكون تجاوز 700 مليون دولار.

بالمقابل تقلصت نفقات المملكة العربية السعودية. وبعد أن ارتفعت نفقاتها في عام 2015 من تسعة إلى أكثر من 13 بالمائة، تراجعت في عام 2016 إلى حوالي 10 بالمائة.، بحسب الباحث باليس. ولكن السبب ليس سياسيا، وإنما يعود لعوامل اقتصادية.


ولكن حدة النزاع بين المملكة العربية السعودية و، " إيران "، لم تتغير، بسبب استمرار التدخل الايراني في شؤون بلدان المنطقة واثارتها للمشاكل وفي نفس الوقت طهران زادت من تسليحها وهذا الشي واضح بالرغم من توافر أرقام دقيقة بخصوص تسليحا، ولكن من الواضح أن كلا الطرفين اعتبر المفاوضات أمرا غير مجدٍ، ولذلك كان القرار بالاعتماد على الوسائل العسكرية.

وبغض النظر عن ذلك، فقد رفعت التوترات العديدة في المنطقة من معدل الإنفاق العسكري. "باستثناء سلطنة عمان، فإن كل دول الشرق الأوسط مشاركة في نزاعات وحروب"، بحسب باليس. ورغم أن انخفاض أسعار النفط حدّ من النفقات العسكرية غير المحدودة، "إلا أن ذلك لم يغير من الواقع القائم: التوترات في المنطقة قادت إلى مزيد من التسلح".

توترات في أوروبا أيضا

وحتى في أوروبا ارتفعت النفقات العسكرية، حيث سجل باحثو سيبري زيادة في النفقات بمعدل 2.6 بالمائة. الأبرز في القارة كانت نفقات دول وسط أوروبا. "هذه الزيادة في النفقات تعود في أجزاء منها إلى أن الكثير من دول وسط أوروبا ترى تهديدا متزايدا من قبل روسيا"، كما كتب سيمون فيتسمان، أحد المشاركين في تقرير معهد سيبري. ولم يغير من ذلك حقيقة أن نفقات روسيا في عام 2016 أقل بكثير من نفقات دول حلف الناتو.

ولكن هل ستؤدي زيادة النفقات العسكرية إلى تحقيق الاستقرار؟ هذا الأمر يبدو غير مضمون، وفقا لماريوس باليس. فإذا ما شعرت روسيا بالتهديد من هذا التوجه الأوروبي، فإن القارة الأوروبية ستكون أمام بداية سباق تسلح جديد بين الشرق والغرب.

 


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

تبدو ظاهرة للعيان آثار تفجير أكبر قنبلة غير نووية والتي ألقتها الولايات المتحدة هذا الشهر على موقع ناء في شرق أفغانستان، غير أنه لا توجد أدلة تذكر على حجم ما نجم عن تفجيرها من خسائر مادية وبشرية.

وتكشف صور ولقطات فيديو التقطها مصورون، بعضها من أوائل الصور التي سمح لصحفيين بالاقتراب من الموقع لالتقاطها، عن آثار الضربة على سفح الجبل واحتراق أشجار وبعض الهياكل المبنية بالطوب اللبن. لا دليل فيها على حجم الخسائر في الأرواح أو هوية أصحابها.

ومنذ إسقاط القنبلة العملاقة (جي.بي.يو-43) على مجمع حصين من الأنفاق يشتبه أن مقاتلي تنظيم داعش يستخدمونه في إقليم ننكرهار فرضت القوات الأمريكية قيوداً على الوصول إلى الموقع.

وقال الجيش الأمريكي، إن استمرار القتال يحول دون زيارة وسائل الإعلام أو المحققين المستقلين للموقع وقال جنود أفغان إن قوات خاصة أمريكية وأفغانية تشتبك مع مقاتلين في المنطقة.

ورأى شاهد الموقع من على بعد مئات الأمتار وقال جنود مرافقون له إنه مازالت هناك تهديدات في المنطقة.

وتزن القنبلة 9797 كيلوغراماً وتعادل قوتها التدميرية 11 طناً من مادة (تي.إن.تي) المتفجرة.

وعلى بعد 100 متر تقريباً من موقع التفجير ظلت أوراق الأشجار سليمة على عكس التوقعات الأولية أن يحدث الانفجار موجة تدميرية تمتد لمسافة 1.5 كيلومتر تقريباً.

وأكد مسؤولون أفغان أن حوالي 100 متطرف قتلوا ولم يسقط قتلى من المدنيين. غير أنه لم يتسن التحقق من هذا القول نظراً لبعد المنطقة ووجود مقاتلين من تنظيم داعش وكذلك دخول قوات أمريكية للمنطقة.

وأوضح قادة أمريكيون، أن القنبلة استهدفت مجمعاً للإنفاق وتدمير ألغام وشراك خداعية وضعها المسلحون المتحصنون في الجبال.

وقال شاهد، إنه لم تظهر أي فجوات في الجبل أو جثث في مكان التفجير.

وعلى بعد عدة مئات من الأمتار من موقع التفجير استكشف جنود أفغان نفقاً كبيراً محفوراً تحت بيت.

يؤدي مدخل النفق داخل البيت إلى أنفاق كبيرة تكفي لوقوف إنسان فيها مزودة بأسلاك كهربائية وأنوار ومفروشة بالسجاجيد والوسائد وتنتشر فيها ملابس الرجال وأحذيتهم.

وقيل إن أحد الكهوف كان من قبل سجناً لكن الجنود الموجودين قالوا، إنه لم يكن به أي مسجونين ساعة تفجير القنبلة.

من جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس للصحفيين، يوم الخميس، إن القوات الأمريكية لن تحفر في الموقع لمعرفة عدد القتلى.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

دعا الرئيس الصيني شي جين بينج، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، جميع الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب تصعيد الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

ونقلت قناة التليفزيون المركزية الصينية عن الرئيس الصيني قوله "الجانب الصيني يقف بحزم ضد انتهاك قرارات مجلس الأمن، وفي الوقت ذاته نأمل من الأطراف المعنية إظهار ضبط النفس من أجل تفادي تصعيد الوضع في شبه الجزيرة الكورية".

وشدد الزعيم الصيني على أن مشكلة شبه الجزيرة الكورية يمكن حلها فقط إذا نفذت الأطراف المعنية التزاماتها وقدمت تنازلات متبادلة، معربا عن الاستعداد للعمل مع جميع الأطراف بما في ذلك الأمريكي لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.

ولفتت قناة التليفزيون الصينية الرئيسة إلى أن شي جين بينغ وترامب اتفقا على إقامة اتصال وثيق وتبادل الآراء عند الضرورة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان الرئيسان الأمريكي والصيني بحثا مشكلة شبه الجزيرة الكورية في اتصال هاتفي جرى بمبادرة من الجانب الأمريكي في 12 أبريل الجاري عقب أيام من اجتماعهما في مقر إقامة ترامب في منتجع مارالاغو بفلوريدا.

يذكر أن التوتر في شبه الجزيرة الكورية تفاقم الشهر الجاري بالعلاقة مع توقع واشنطن وطوكيو وسيئول أن تجري بيونج يانج تجربتها النووية السادسة أو أن تطلق صواريخ بالستية، وبالمقابل تحذر كوريا الشمالية من أنها على استعداد لتوجيه ضربة استباقية للقواعد الأمريكية في المنطقة، إذا تهدد أمنها القومي.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

رجحت مجموعة رائدة في رصد الإنفاق العسكري في العالم في تقرير لها اليوم الإثنين، ارتفاع زياد الإنفاق العالمي بنسبة 0.4 % ليصل إلى 1.7 تريليون دولار تقريبًا في عام 2016 وسط مخاوف من الإرهاب والصراعات.

وقال معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبري) في تقريره، إن عدة دول مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، شهدت قفزات كبيرة في إنفاقها الدفاعي خلال العام الماضي، على الرغم من انخفاض عدد الصراعات في كل جزء من العالم تقريبًا، باستثناء شمال أفريقيا.

ولكن هذه النفقات الضخمة تعود في معظمها إلى الدول الكبرى في العالم. ولازالت الدول الصغيرة، التي شهد العديد منها أيضا زيادة في الإنفاق، تتخلف بفارق كبير عن أكبر المنفقين في العالم.

ويمكن أن يتحول ذلك إلى مشكلة دبلوماسية حيث تدعو معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتهم وإنفاق 2 % من الناتج المحلي الإجمالي على الإنفاق الدفاعي، لكن البيانات الجديدة الصادرة عن "سيبري" تؤكد ما يعرفه الجميع بالفعل أن معظم أعضاء حلف الأطلسي لا يلتزمون بهذا الهدف.

وفى الواقع، وفقًا للتقرير الصادر اليوم الإثنين، فإن الولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا واليونان هم الأعضاء الوحيدون في التحالف المؤلف من 27 دولة الذين يلتزمون بهذه النسبة. ويعد هذا الشرط مصدرًا للتوتر، خاصة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا عن عدم ارتياحه لميزانيات دفاع الدول الأخرى.

وكانت ألمانيا وبلجيكا وكندا والدنمارك وهولندا وإسبانيا من أكبر المتقاعسين عن الوفاء بالتزاماتهم. واحتلت ألمانيا المركز الأخير، حيث أنفقت 1.2 % فقط من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.

ومن المتوقع أن يشغل موضوع الإنفاق الدفاعي حيزًا كبيرًا في قمة الناتو الشهر المقبل. وتقول دول مثل ألمانيا إن التركيز على الإنفاق الدفاعي أمر محدد جدًا، مشيرة إلى أن المعونات الخارجية والإنمائية ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار أيضًا.

لكن هذه الحجج قد لا تفلح مع الولايات المتحدة، التي شهدت زيادة في الإنفاق العسكري بنسبة 1.7 % إلى 611 مليار دولار، في أول زيادة لها بعد سنوات من انخفاض الإنفاق.

ويبلغ حجم الانفاق العسكري للولايات المتحدة ثلاثة أضعاف حجم إنفاق الصين التي احتلت المركز الثاني في القائمة بإنفاق يقدر بــ 215 مليار دولار في عام 2016.

وجاءت روسيا في المركز الثالث، بفضل اندفاع غير متوقع نحو الإنفاق العسكري. وساعد ذلك روسيا على احتلال المركز الثالث بدلًا من المملكة العربية السعودية، التي شهدت انخفاضًا في الإنفاق وحلت في المركز الرابع.

واحتلت الهند المركز الخامس حيث بلغت نفقاتها 55.9 مليار دولار. وجاءت بعدها كل من فرنسا وبريطانيا.

وبلغ الرقم النهائي للإنفاق العام على الدفاع في عام 2016 ما قيمته 1686 مليار دولار، بحسب تقرير معهد سيبري.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أكبر غواصة نووية في تاريخ البحرية الروسية ستدخل الخدمة السنة المقبلة، وهي من طرازK-139 بيلغورو، وتعتبر امتداداً للغواصات الروسية من طراز "أكولا" أو القرش، يصل طولُها الى 184 متراً وعرضها إلى 30 متراً.

هذه الغواصة بوسعها الإبحار حتى تحت الثلوج، والبقاء في البحر مدة تصل إلى 6 أشهر. ويلفت خبراء إلى أن مواصفاتها وسرعتها تحت الماء، تثيران قلق الأميركيين خلال إداراتهم المتعاقبة.

تحمل الغواصة اسم تايفون ، أو الإعصار كما لقبها الناتو، وصنفت من الغواصات الذرية الاستراتيجية التي تعتبر في يومنا الراهن أكبر وأقوى غواصة في العالم.

الغواصة تايفون

وصممت لحمل أكثر من 20 صاروخا باليستيا نوويا من طراز R39، ويبلغ مدى الصاروخ 8300 كيلومتر مزودة بأكثر من 200 رأس نووي.

كما يتألف الجزء الحربي للغواصة من 10 رؤوس ذاتية التوجيه، و6 منظومات طربيد عيار 533 ملم و8 منظومات دفاع جوي "إيغلا".

كما أنها قادرة على اختراق أي منظومة دفاع صاروخية في العالم والرد عليها، ويسهّل تصميمها الإبحار تحت الثلوج والبقاء في البحر لمدة 180 يوماً.

ويرى خبراء أن مميزاتها تقلق الإدارات الأميركية المتعاقبة بسبب سرعة الغواصة التي تبلغ 50 كلم في الساعة تحت الماء، وعلى السطح تبلغ 41 كلم/الساعة، وتستطيع الغوص لأعماق تصل إلى 480م، مزودة بمفاعلين نوويين مائيين يعطيانها قوة تبلغ حوالي 100 ألف حصان.

وتعتمد الغواصة على هوائيات طافية لاستقبال الرسائل اللاسلكية وبيانات تخصيص الأهداف وبيانات الملاحة بواسطة منظومة الأقمار الصناعية لتحديد الموقع، ويوفر النظام الصوتي الهيدروليكي الموجود في الغواصة تتبع 12 سفينة معادية مختلفة في آن واحد.

وبحسب خبراء عسكريين باستطاعة هذه الغواصة محو نصف الولايات المتحدة أو أوروبا بكاملها عن وجه الأرض في حال إطلاق جميع صواريخها.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أطلقت شركة “SPI” المتخصصة في الكاميرات الحرارية والتصوير الليلي، كاميرا جديدة خارقة قادرة على التصوير ليلاً لتخرج الصور والفيديوهات كأنها مصورة نهارًا، وفقًا لما جاء على موقع الشركة الإلكتروني.

وقالت الشركة: إن “الكاميرا الجديدة تصور بدرجة 5 ملايين آيزو، ما يمكنها من التقاط كل نقطة ضوئية متاحة في محيط التصوير، لتفتيح إضاءة الصور وجعل تفاصيلها واضحة”.

ووفقًا للشركة، تحتوي الكاميرا على مستشعر حراري لإظهار حرارة كل جسم، بالتالي يتمكن المصور من التقاط الأجسام بحسب حرارتها وإظهار ذلك في الصور.

ولم تكشف الشركة عن سعر الكاميرا الخارقة X27، إلا أنه من المتوقع أن يكون باهظًا، خاصة أنها موجهة لقطاع الأعمال وشركات تصوير الحياة البرية، والمطارات والأجهزة الأمنية وشركات أنظمة المراقبة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105

أعلن الجيش المصري، اليوم الأحد، انطلاق فعاليات تدريب عسكري بحري بمشاركة مصر والولايات المتحدة الأمريكية، بالمياه الإقليمية في البحرالأحمر، وبمشاركة 6 دول بصفة مراقب، أبرزها السعودية وباكستان.

وقال الجيش المصري، في بيان، «انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك المصري الأمريكي، تحية النسر 2017، الذي تجريه وحدات من القوات البحرية لكلا البلدين، ويستمر لعدة أيام بنطاق المياه الإقليمية بالبحر الأحمر».
وأشار أن التدريب «تشارك فيه كل من السعودية، والإمارات، والبحرين، وباكستان، والكويت، وإيطاليا، بصفة مراقب».

وأضاف البيان ذاته أن التدريب « جاء استمرارا لخطة التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة مع الدول الصديقة والشقيقة، لتعزيز آفاق التعاون العسكري وتبادل الخبرات التدريبية وفقا لأحدث النظم القتالية».

ولفت إلى أن التدريب «يشتمل على تنظيم العديد من الأنشطة، منها قيام الجانبان بتخطيط وإدارة أعمال قتال مشتركة نهارا وليلا، بالتعاون مع القوات الجوية لتأمين منطقة بحرية ضد التهديدات المختلفة».

وتابع أن التدريب يأتي في إطار دعم ركائز التعاون المشترك بين القوات المسلحة المصرية والأمريكية، ويهدف للتعرف على «أحدث النظم وأساليب القتال البحري».

وبدأ وزير الدفاع الأمريكي، «جيمس ماتيس»، الثلاثاء الماضي، جولة تتضمن زيارة عدد من دول المنطقة من بينها مصر والسعودية، وتعد الأولى له منذ تسلم مهامه، في يناير/ كانون ثان الماضي.
وفي أوائل أبريل/ نيسان الجاري، زار الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، البيت الأبيض، والتقى نظيره الأمريكي، «دونالد ترامب»، ووعده الأخير بزيادة التعاون العسكري واعتبار مصر حليفا.

من جانبه قال اللواء المتقاعد، «علاء عز الدين»، المدير السابق لمركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية (حكومية)،: «هذا التدريب عودة لأنشطة التعاون العسكري في مجال التدريب المشترك بين القاهرة وواشنطن».
واستبعد ربط تلك التدريبات بزيارة وزير الدفاع الأمريكي للمنطقة، قائلا: «التدريبات العسكرية تأخذ فترة إعداد مسبقة طويلة ولا يخطط لها في يومين».

وأوضح أن التدريبات تأتي وفق البيان الرسمي للجيش المصري على مهام عديدة، مرجحا أن تكون في سياق عمليات مكافحة الإرهاب ومواجهة الهجرة غير الشرعية، نافيا أن تكون تلك التدريبات موجهة ضد دولة بعينها.

وأكد أن الأحداث القادمة هي ما ستكشف إمكانية عودة مناورات النجم الساطع (تدريبات بر جوية بصحراء مصر) التي توقفت عام 2009 بين مصر وواشنطن، ولا يمكن التنبؤ بها في ضوء هذا التدريب المصري الأمريكي.

وفي فبراير/ شباط الماضي، أكد قائد القيادة المركزية العسكرية الأمريكية الوسطى، الجنرال «جوزيف فوتيل»، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية مصرية، أن واشنطن أعادت العلاقات العسكرية مع مصر، والمساعدات العسكرية إليها، إلى مستواها السابق (قبل عام 2013).

وإثر الانقلاب العسكري على «محمد مرسي»، أول رئيس مدني منتخب في صيف 2013، قامت واشنطن بتجميد برامج عسكرية منها مناورات النجم الساطع، وإرسال أسلحة ومعدات عسكرية إلى مصر قبل أن تعاود واشنطن، الفترة الأخيرة إرسال طائرات ومركبات حربية للقاهرة.


Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/nsaforum/public_html/templates/ts_newslinen/html/com_k2/templates/default/tag.php on line 105