المشاركة الأصلية بواسطة كلمات من ذهب
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
عاجل تفجيرات في فرنسا
تقليص
X
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
لفت نظري الموضوع قبل كم يوم بسبب نقاش عن حقيقة داعش
داعش يا اخوان اكبر من ان ايران تصنعها
90 % يا اما الموساد او وكالة الامن القومي الأمريكي
السبب اللي جعلني أتوقع هذين الجهازين ان طريقة اخراج الأفلام السينمائية الداعشية لا تحصل
الا في هوليوود
السبب اثاني العقيدة الامريكية بالنسبة للامن القومي لابد من احداث الفوضى بالشرق الأوسط
ليكون مبرر لوجود أمريكا بالشرق الأوسط لو دققتوا قليلا في مناطق تواجد داعش من الشرق جزء من العراق
الى الغرب شبة جزيرة سيناء
الى تذكركم هذه الخريطة بشي ؟؟
انها خريطة إسرائيل الكبرى من الفرات الى سيناء والهجمات على السعودية من ضمن المخطط
اللي يشتغل على غسل دماغ المراهقين
أتوقع شغل امريكي إسرائيلي والله اعلم
المخابرات الامريكية خططت جيدا في فرنسا وفجرت بسبب سياسات الفرنسيين
المتصادمة مع المخابرات والامن القومي
الامن القومي الأمريكي الان اصبح اقوى من المخابرات فهو يعمل في الداخل والخارج
حتى بعض المخططات لا يعلمها الرئيس الأمريكي بسبب قانون امريكي استحدث من وقت قريب
يخص الامن الأمريكي
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
فشل المنظومة الامنية الفرنسية كارثي جدا ..
فضلا عن الفشل المخابراتي في الكشف عن الخلايا التي نمت في احضانهم
هناك فشل عملياتي مثير للدهشة فشل قتال ميداني لقوات المفترض انها نخبوية وعلى مستوي عالي .. لا يمكن تفسير ذلك االا انهم واجهوا قوات اشد احترافا .. لا اعتقد ان داعش لها علاقة بهذا الوصف فقد اشتبكنا معهم عدة مرات مثلا في عرعر كان مقاتليهم بهائم يخسرون بسرعة البرق ويلجؤون الي الانتحار عبر تفجير المفخخات في مؤخراتهم
اما العمل الميداني فهم فشلة بامتياز ..
رايت مشهد فديو مجموعة من الشرطة الخاصة الفرنسية تفر امام اطلاق نار .. اي شرطة هذة التي تفر !!!!!!!!!
باريس ليلة الجمعة تم احتلالها عملياتيا ورئيس فرنسا فقد الامن في صفوره فلجاء الي مبني وزارة الداخلية المحصن لادارة العمليات والهرب ولم تجد السلطات الفرنسية غير منع التجول لحماية امن مواطنيها وهذا فشل اخر للاسف الشديد ..
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
فرنسا تعمم أول صورة لمشتبه به في هجمات باريس

عممت السلطات الفرنسية أول صورة لأحد المشتبه به في تنقيذ الهجمات التي استهدفت باريس مساء الجمعة.
وأعلن مدعي باريس، أنه تم تحديد هوية "انتحاريين" فرنسيين اثنين آخرين شاركا في هجمات باريس الجمعة، وذلك بعد تحديد هوية "انتحاري" هاجم قاعة باتاكلان.
ونشرت الشرطة الفرنسية صورة لشخص قالت إنه مشتبه به “خطير” في هجمات باريس يدعى صالح عبد السلام؛ للبحث عنه.
وتسعى السلطات الفرنسية للقبض على صالح عبد السلام ( 26 عاما)، وتعتبره مشتبها به رئيسيا، ووزعت له واصفةً إياه بـ”الخطير”.
ويُعتقد بأن عبد السلام هو الذي استأجر سيارة استُخدمت في إحدى الهجمات التي هزت باريس مساء الجمعة الماضي. وتشير التقارير إلى أنه تم التعرف على شخصيته بعد أن أوقفته الشرطة هو واثنين آخرين قرب حدود بلجيكا.
وقد سمحت الشرطة لعبد السلام بالمرور بعد فحص هويته، وحضت الشرطة أي شخص لديه معلومات عن عبد السلام على الإدلاء بشهاداتهم.
وقال مسؤولون إن سبعة مهاجمين، بينهم اثنان عاشا في بلجيكا، قتلوا في سلسلة الهجمات في باريس.
وكانت النيابة العامة البلجيكية، قد اعلنت أن من بين منفذي هجمات باريس الأخيرة فرنسيين أقاما في بروكسيل، أحدهما في حي مولنبيك تحديدا، مشيرة إلى أنهما "قتلا" في موقع الهجمات.
كما أفادت النيابة العامة ذاتها بأن "السيارتين المسجلتين في بلجيكا، واللتين عثر عليهما المحققون الفرنسيون في باريس وضاحيتها القريبة، استؤجرتا مطلع الأسبوع في منطقة بروكسل"، مضيفة أنه تم إيقاف سبعة أشخاص في بلجيكا منذ السبت، في إطار الشق البلجيكي من التحقيق في الهجمات.
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
الغرب يرعى المتشددين ... وفرنسا استهدفت لأنها خرجت من عباءة واشنطن

قال الباحث في الاقتصاد السياسي الدكتور محمد الألفي، لـ"سبوتنيك"، من العاصمة الفرنسية باريس، الأحد، إن الموقف الروسي في التعاطي مع الأزمة السورية واضح ... فهو يدعو لضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، في حين أن الغرب يتعامل مع الجماعات المتطرفة، ويعترف بوجودها على الأرض، في مقابل عدم التعامل مع مؤسسات الدولة السورية.
وأكد الألفي أن أجندة الدول الغربية في التعاطي مع الأزمة السورية خاطئة، وهناك تصفية حسابات دولية على أرض سوريا، وذلك على حساب شعبها، أما بالنسبة للعراق فهناك قوى دولية تريد بقاء الوضع في العراق على ما هو عليه… ونحن أمام معضلة ستنتهي بشكل أو بآخر بمواجهات لن يحمد عقباها.
وفيما يلي نص الحوار..
سبوتنيك: هل سيؤدى الحادث الإرهابي الأخير في فرنسا للتضيق على العرب والمسلمين؟
الألفي: بداية لابد من تقسيم الموضوع إلى عدة نقاط… هنالك مهاجرين أصبح لهم جذور فرنسية وصاروا من أعمدة البلاد الرئيسية، أما الجزء الآخر من المهاجرين غير الشرعيين، فكانت فرنسا ترعاهم وتقدم لهم خدمات.
وفيما يتعلق باللاجئين السوريين الذين وفدوا مؤخراً، هنالك غضب وعدم ترحيب بوجودهم في فرنسا، ولاسيما عقب الحادثة، لأنه ربما تكون اندست عناصر من تنظيمات متطرفة بين هؤلاء، في ظل تزوير الهويات السورية، الذي انتشر في الآونة الأخيرة.
أما بالنسبة لجواز السفر الذي وجد في مسرح الحادث، فكان لمواطن سوري لم يتم تسجيل دخوله إلى فرنسا، حيث دخل كلاجئ عن طريق اليونان، وهناك فرق بين من ينتمون لجماعات متطرفة والمسلمين المعتدلين… وصرح رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، في لقاء تلفزيوني، بأن السلطات الفرنسية ستطرد الأئمة المتشددين، لأن وجودهم أنتج أجيالا أصبحت فريسة للتنظيمات الأخرى، ففكر الأئمة المتشددين يصب في مصلحة التنظيمات المتطرفة.
وهناك دول عربية طالبت الدول الغربية، ومن ضمنها فرنسا، بأن تحتاط من وجود أئمة متشددين في المساجد، لكن دول الغرب كانت تنظر إلى أن ذلك يأتي في إطار الديموقراطية وحقوق الإنسان.
تنفيذ العمليات الست تم في وقت واحد، ما يؤكد أنه بما لا يدع مجالا للشك أن حجم العملية والتوقيت يوضح وجود دعم معلوماتي خارجي يتجاوز حجم تنظيم "داعش".
لابد أن ننظر إلى طريقة تنفيذ العمليات من خلال التوقيت والمعلومات، وسنكتشف أن جهة أكبر من تنظيم "داعش" الإرهابي تقف وراء الحوادث.
سبوتنيك: لماذا يتم استهداف فرنسا تحديداً، دون غيرها من دول أوروبا؟ وهل سيرتد الإرهاب في سوريا والعراق إلى الدول الأوروبية؟
الألفي: أرى أن فرنسا تم استهدافها، لأنه هناك مؤسسات وأجهزة دولية تتقاطع مصالحها مع التنظيمات الإرهابية… دولة فرنسا خرجت من العباءة الأمريكية بشكل أو بآخر في تعاملها مع صفقات اقتصادية وعسكرية مع دول الشرق الأوسط… وكانت هناك ضغوطات أوروبية على فرنسا لعدم بيعها حاملة الطائرات "ميسترال"، ودخلت مصر على خط المفاوضات، وتم إنهاء الصفقة بهدوء، وبدأت فرنسا تلعب سياسة خارجية بشكل جيد، ويتم الآن معاقبة فرنسا بشكل أو بآخر لخروجها خارج العباءة الأمريكية.
سبوتنيك: ما هي تداعيات الحادث الإرهابي الأخير على الاقتصاد الفرنسي؟
الألفي: لقد بدأت تحدث للاقتصاد الفرنسي استفاقة، بعد فترة من الانكماش… فرنسا لديها عجز يقدر بـ 52 مليار يورو… عجز في الموازنة، ولا تزال أزمة اليونان والديون دفترية… ووصل العجز لما قرب من 100 مليار يورو، لأن اليونان لا تسدد ديونها.
فرنسا مقصد سياحي عالي جداً، والعمليات الإرهابية جاءت لضرب السياحة في البلاد… فتصدير مشهد واحد أن فرنسا بلد غير آمن يعني تراجع استثمار أو من كان يفكر فسيتراجع، لأن الأمن يشجع من يريد أن يطمئن على أمواله في الاستثمار، ويجب أن نبحث عن الدول التي تسعى للحصول على استثمارات وتضر باقتصاد فرنسا، كي نعرف المستفيد من وقوع العمليات الإرهابية في هذا التوقيت.
سبوتنيك: عقب الأحداث الإرهابية في فرنسا، هل سيدفع ذلك الدول الغربية لحل للأزمة؟
كان هناك اجتماع في فيينا، أول أمس، والحديث كان يدور حول ضرورة رحيل (الرئيس السوري) بشار الأسد، كي يتم حل الأزمة في البلاد… لكن لابد من دعم الدولة السورية، والحلول التي تقدمها تلك الدول أنه تكون سوريا فيدرالية ولكن على أسس عرقية ومذهبية، وهو ما سيدفع لصراع أكبر في تلك الدول، ولا يتحدثوا عن كيان الدولة، ولكن حديثهم عن كيان الدولة لا يختلف عما حدث في ليبيا والعراق وما تلاها.
الموقف الروسي واضح ويرتكز على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية… موسكو أعلنت أنها تسعى للحفاظ على الدولة السورية، لكن هناك تعامل من قبل الغرب مع الجماعات المتطرفة، يذهب بها للاعتراف بوجودها على الأرض، في مقابل عدم التعامل مع مؤسسات الدولة السورية… هذا يؤكد أن هناك ازدواجية في التعامل مع أزمة سوريا.
وأجندة الدول الغربية في التعاطي مع الأزمة السورية خاطئة… هناك تصفية حسابات دولية على أرض سوريا، وكل ذلك على حساب شعبها.
أما بالنسبة للعراق، هناك قوى دولية تريد بقاء الوضع في العراق على ما هو عليه وهذا الموضوع بدأ منذ عام 2000، وشاهدنا ما حدث في نهاية عام 2010، وظهور، ما أصبح يطلق عليه، ثورات الربيع العربي، وهي ليست كذلك للأسف… لكن نحن أمام معضلة ستنتهي بشكل أو بآخر بمواجهات لن يحمد عقباها.
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
من هم المستفيدون من هجمات باريس ؟
لا شك أن ما حدث بالأمس في باريس من هجمات متزامنة على المدنيين الفرنسيين في أكثر من ستة أمكنة عمل مرفوض و مدان في كافة الشرائع السماوية والقوانين الوضعية , ولا شك أن وقوع أكثر من 160 قتيلا وأكثر من 200 مصاب – حسب آخر الإحصائيات - هم في الحقيقة ضحايا هذا الاعتداء , إلا أن من يدقق النظر في مآلات هذه الهجمات وتداعياتها المستقبلية , لا يشك لحظة واحدة أن الضحايا الحقيقيين لأمثال هذه الهجمات هم المسلمون من أهل السنة , ليس في أوروبا وأمريكا فحسب , بل وفي داخل الدول العربية والإسلامية , وخصوصا تلك التي تشهد مخاضا عسيرا للتخلص من الدكتاتورية والوحشية إلى الحرية والحياة , وأن الأكثر استفادة من أمثال هذه الهجمات هم المجرمون والمتطرفون والإرهابيون الحقيقيون في العالم .
لم تكن هذه الهجمات – وإن كانت هي الأشد والأعنف - هي الأولى من نوعها في فرنسا , فقد سبقتها هجمات شارلي ايبدو في بداية هذا العام , و التي خلفت 12 ضحية منهم أربعة رساميين كاريكاتوريين من مجلة شارلي ايبدو الساخرة .
وإذا كانت تلك الحادثة قد حامت حول ملابساتها و كيفية حدوثها الكثير من الأسئلة , كما وجهت الكثير من الانتقادات وعبارات السخرية من عثور الشرطة الفرنسية حينها على وثائق منفذي الهجوم الأخوين "كواشي" في السيارة التي تنقلا بها إلى مقر الحادث - حسب الرواية الرسمية الفرنسية – حتى قال "جان ماري لوبان" الرئيس الشرفي لــ "الجبهة الوطنية الفرنسية" حينها : "وكأنهم يريدون أن يقولوا لنا : إن الإرهابيين أحمقان , وأنهما تركا دليل إدانتهما في السيارة التي كانا يقلانها " مضيفا : "أن العملية تحمل بصمات المخابرات , متهما السلطات الفرنسية بأنها سمحت للحادث أن يقع" ....... فماذا يمكن القول الآن في هجمات في ست مواقع بارزة من باريس العاصمة هي : ملعب فرنسا الدولي ، وشارع شارون , وشارع فولتير , وشارع ألبير ، و شارع لافونتين أوروا , فضلا عن مسرح باتاكلان ؟!!
وإذا أخذنا بعين الاعتبار الآثار التي خلفها هجوم شارلي ايبدو على المسلمين عموما في القارة العجوز , وعلى مسلمي فرنسا بوجه الخصوص , حيث ازدادت الحملة العنصرية البغيضة ضد مسلمي أوروبا المتنامية أصلا منذ سنوات , وكثرت أنباء الاعتداء على مساجد المسلمين في كل من السويد وألمانيا وفرنسا وغيرها , وتوالت الأخبار عن تعرض الكثير من المسلمين للتهديد عبر مختلف وسائل الاتصال ....فإنه من نافلة القول أن هجمات باريس ستكون أكثر تأثيرا سلبيا على المسلمين هناك , لكونها أشد من سابقتها عنفا ودموية كما وكيفا .
من هنا يمكن القول بأن أول المستفيدين من هجمات باريس هم :
اليمين المتطرف العنصري في القارة العجوز , الذي يقود منذ فترة حملة شعواء ضد الوجود الإسلامي المتنامي في أوروبا , ويشن هجمات ممنهجة ضد اللاجئين المسلمين الجدد إلى مختلف الدول الغربية .
وتكمن استفادة هؤلاء من أمثال هجمات باريس باتخاذها ذريعة لزيادة اعتداءاتهم ضد المسلمين هناك , وبجعلها مسوغا لتبرير إرهابهم ورفضهم لوجود المسلمين بينهم , والتي لن تقابل من الحكومات الغربية بحزم أو ردع بالتأكيد , بل ستكتفي بعبارات دبلوماسية من أمثال "لا ينبغي الخلط بين الإرهاب والإسلام" وما شابه ذلك من عبارات لا تنسجم مع الواقع الذي ينسب كل الأعمال الإرهابية إلى المسلمين دون غيرهم .
أما عن المستفيد الثاني من هجمات باريس فهم الإرهابيون الحقيقيون في العالم , من الصهاينة والصليبيين والنصيريين والرافضة والبوذيين.... وغيرهم , الذين يجدون في مثل هذه الأحداث خير غطاء لإرهابهم الممنهج , وأفضل وسيلة لتبرير جرائمهم الوحشية بحق الأبرياء والمستضعفين .
وإذا أخذنا بعين الاعتبار تزامن هذه الهجمات مع بعض اللقاءات السياسية المهمة , كاجتماع "فيينا" اليوم بخصوص الأزمة السورية ....فإن الاستفادة من هذه الهجمات من قبل أعداء الإنسانية تبدو أكثر وضوحا و منطقية .
نعم ..... إن أي متابع لما يجري من أروقة اجتماعات "فيينا" مؤخرا , والخلاف المحتدم بين داعمي بقاء طاغية الشام على سدة الحكم في سورية - أو على الأقل مشاركة نظامه في مستقبل هذا البلد السياسي - بذريعة واهية مضحكة هي "محاربة الإرهاب" .. وبين رافضي بقاء الطاغية أو مشاركة نظامه في أي دور في مستقبل سورية , لكونه مصدر "الإرهاب" الحقيقي في المنطقة , والسبب الرئيس في ظهور "داعش" وأمثالها .... يدرك أن أمثال هجمات باريس في هذا التوقيت بالذات , لا بد أن تجيره كل من روسيا وإيران - ومن ورائها أمريكا والغرب - لصالح بقاء الطاغية بذريعة أن محاربة "الإرهاب" الآن أولى من إسقاط نظام الطاغية !!
وإذا أخذنا بعين الاعتبار أيضا اجتماع لجنة خاصة بالأزمة السورية لتحديد الجماعات "الإرهابية" من "المعتدلة" من الفصائل التي تقاتل ضد طاغية الشام .... فإن العقل والمنطق والقرائن ترجح استفادة داعمي الطاغية من هذه الهجمات , من خلال محاولة توسيع دائرة "الإرهاب" لتشمل معظم الفصائل التي تقاتل هولاكو العصر .
وبغض النظر عن صانع "الإرهاب" ومنبعه .... فإن طريقة الغرب في تعامله مع هذه الظاهرة لم تتغير أبدا , فهو يتغاضى عن إرهابه الممنهج ضد المدنيين الأبرياء في مختلف الدول العربية والإسلامية التي احتلها أو تدخل عسكريا فيها – وما أكثرها - , كما يتغاضى عن "إرهاب" أزلامه وعملائه وحلفائه في المنطقة من أمثال نيرون الشام و رافضة إيران واليهود الصهاينة , ولا يصف ممارسات هؤلاء الوحشية ضد المسلمين من أهل السنة "إرهابا" , حتى ولو استخدم هؤلاء جميع الأسلحة المحرمة دوليا كالسلاح الكيماوي , وحتى لو وصل عدد ضحاياهم إلى حوالي نصف مليون مدني ...... بينما يسارع إلى وصف أمثال هجمات باريس وتفجير الضاحية الجنوبية ببيروت "بالإرهاب" , وينسبها فورا للمسلمين من أهل السنة , و يسارع إلى محاربتهم بعد ذلك بكل الوسائل الممكنة .
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
اللي حساب في تويتر يشوف ايه هو الهشتاج اللي متصدر عشان يصدقني
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
مبطله بقالي فترهالمشاركة الأصلية بواسطة sals مشاهدة المشاركة
هو راح باله لـ

ههههه
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
المشاركة الأصلية بواسطة amerm مشاهدة المشاركةشاي ليه
هو راح باله لـ

ههههه
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
المشاركة الأصلية بواسطة الذات العام مشاهدة المشاركةمن الدقيقه 1.45 يتحدث احدهم بلهجة شمال افريقيا(ليبيا - تونس ) ارجح ان المقطع يخص ليبيا
ايضا المروحيه يبدو انها مي- 24
كما يظهر في هذه الصوره من المقطع

وهذا الامر لن ينفي الدعم السعودي للمقاومه اليمنيه اسواء كان هذا المقطع صحيح او لا
صحيح
رغم ان جودة التصوير رديئة
الشاهد ان التصوير ليس بالعراق
اترك تعليق:
-
رد: عاجل تفجيرات في فرنسا
ألغاز مقتلة باريس وانطباعاتها وآثارها
يبدو أفراد الشرطة الفرنسية كما لو كانوا قد أدوا قسماً بألا يبقوا "إرهابياً" على قيد الحياة؛ فلا تراهم يحيى لهم "إرهابي" إثر أي عملية يمكنهم من خلاله استكناه بواطن ودوافع تلك العمليات.
يثير الانتباه كثيراً طريقة تعاطي الشرطة الفرنسية مع أي مجموعة خاطفة أو مُحاصَرة؛ فقبل ثلاثة أعوام قتلت قوات النخبة الفرنسية التي كانت تحاصر الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح المتهم بقتل 7 يهود في تولوز الفرنسية، في منزله بعد حصار استمر 32 ساعة، لم تعطِ السلطات حينها تفسيراً مقنعاً لـ"اضطرار" قوات النخبة فائقة القدرة التدريبية إلى قتله دون اللجوء إلى تخديره أو إطلاق الغاز المسيل للدموع على منزله الذي كان يُفترض ألا يكون مختبئاً به لو كان المسؤول عن عملية القتل.
هذه الشهية لقتل المحاصرين لم يكبحها حالة أكثر نموذجية لإلقاء القبض على محاصَرين على قيد الحياة؛ فرغم أن الأخوين كواشي، شريف وسعيد، الفرنسيين المنحدرين من أصل جزائري أيضاً قد لجآ إلى مطبعة صغيرة في بلدة دامارتين أون غويل شمال شرقي باريس، بمنطقة نائية وتعد نموذجية جداً لتوقيف المتهمين عن أحداث شارلي إبدو مستهل هذا العام دون إراقة دماء، إلا أن قوات النخبة اختارت أن تلبي ما زعمت أنه رغبة الأخوين بتفضيل "الاستشهاد" على تسليم نفسيهما؛ ففعلت دون أن تجد لديها حماسة لمعرفة خيوط قد تتكشف لو حققت مع الأخوين كواشي.
وفي مقتلة باريس الأخيرة لم يكن يتوقع أن تتمكن قوات النخبة الفرنسية التابعة للشرطة أو قوات الجيش من جرح أحد المهاجمين على كثرتهم، لأنها تختار دوماً أن تقطع كل خيوط التحقيق إلا من جوازات السفر أو "تضطرها الظروف لفعل هذا"!
في أحداث اتسمت بالغموض، وشحت فيها المقاطع المصورة، ولم يتمكن المهتمون من الاطلاع على أي مشهد لقتيل في كل هذه المجازر، على الأقل حتى الآن، في واحدة من أهم العواصم في العالم وأكثرها تشبعاً بالتقنية وأدواتها، تكاثرت الألغاز وتنامت مع غياب مبررات مقنعة لتنفيذ تلك المقتلة المكلفة في آثارها وتداعياتها.
مرت سويعات، ولم يعرف أحد في قلب باريس ماذا كانت مطالب الخاطفين، ولماذا لم تمنح السلطات الوقت الكافي لاستدراج خاطفي رواد مسرح باتاكلان الباريسي باستخدام التفاوض الماراثوني، واكتفت فقط بتسريب ما ورد على لسان مقدم البرامج على الاذاعة والتلفزيون بيار جانازاك بقوله: "سمعتهم يحاولون التفاوض مع الشرطة من النافذة. سمعتهم بوضوح يقولون للرهائن، إنها مسؤولية هولاند، لا يجدر به التدخل في سوريا والعراق!". ما الذي جعل السلطات في عجلة من أمرها إذا ما كان الخاطفون يرغبون بالتفاوض، حتى يفضي تدخلها إلى حصول هذه المجزرة التي أسفرت عن مقتل العشرات من المختطفين؟ وأي عقل يقبل أن الخاطفين قد اختطفوا رهائنهم لكي يقوموا بتصفيتهم فقط من دون أن يكون ثمة رغبة في تفاوض على مطالب محددة؟ إن ثمة فارقاً لا يجهله أحد بين الإقدام على ارتكاب مجزرة أو اختطاف رهائن للتفاوض بهم، وإذا أفضت الثانية لحصول الأولى؛ فلأن الخاطفين يكونون قد يئسوا من استجابة السلطات، ولا أرهقهم قلة النوم والإجهاد مثلما يحصل في عمليات الخطف طويلة المدة؛ فما الذي يجعلهم آيسين من هذه الاستجابة بعد مرور ساعتين فقط؟!
هذه أمور ملغزة في الحقيقة، تظهر غابة من علامات الاستفهام، ومثلها حول ما هدد به نظام بشار مراراً على لسانه ولسان مفتيه وأبواق نظامه من وصول الإرهاب إلى أبواب أوروبا، وتصريح مفتيه حسون علانية وبوضوح بأن فدائيين سينفذون ذلك انتصاراً لـ"سوريا"، ومع ما تبدى من هشاشة واضحة لاستحكامات الأمن الفرنسي لاسيما وهو متأهب بالأساس بعد سلسلة إجراءات تبدو غامضة بعض الشيء في روسيا وأوروبا الغربية في أعقاب سقوط الطائرة الروسية في سيناء؛ فإن مزيداً من علامات الاستفهام تطرح مع تعامل غريب لسلطات باريس مع اتفاقية شنغن التي تتيح التنقل بين دول الاتحاد الأوروبي، حيث قصرت مؤقتاً السماح بالتنقل بها على الأوروبيين مع أن المهاجمين – على ما نشر حتى الآن – لم يكونوا من غير الفرنسيين، ومثلهم من آلاف من الأوروبيين قيل إنهم انضموا إلى تنظيم الدولة يمكنهم تكرار هذا.
بالمستطاع لدى البعض تجاهل كل هذا، ما دام قد ثبت لديهم أن تنظيم الدولة قد تبنى، والسلطات الفرنسية قد أكدت مسؤوليته، فلا مجال مع هذا للتشكيك. لكن ليس المهم هو ادعاء المسؤولية أو القيام فعلياً بهذا ما دام اللغز ما زال قائماً، ولا تفك طلاسمه ادعاءات عن أن السبب هو من قبيل حرب فرنسا على الإسلام أو الانتقام من شارلي إيبدو مرة أخرى (بعد الانتقام الأول)؛ فمع أن أحداً لا يمكنه إنكار حرب فرنسا على الإسلام وتاريخها الدموي المرعب مع "المستعمرات" والتي لم تنته جرائمها حتى الآن، إلا أن أي عمل مسلح تقوم به مجموعة أو جماعة ما لابد أن يحقق هدفاً سياسياً، فكيف لو كانت الجماعة تسمي نفسها "دولة" وتتصرف من هذا المنطلق، وهي قد باشرت قدراً من المراجعة الفكرية على منهج تنظيم القاعدة وارتأت أن من واجبها إقامة الدولة، وأن منهج القاعدة لم يفض لنتائج تخدم قضيتها، فما بالها عادت الآن لتلجأ إلى عمليات لم تجلب على القاعدة إلا تراجعاً وانكماشاً دوليين؟! هل جنت القاعدة فيما نُسب إليها (ادعاءً) من مسؤولية عن أحداث سبتمبر الأمريكية إلا مزيداً من التراجع والتشرذم، بل هل دفعت تلك الحوادث واشنطن إلى الانكفاء والتراجع عن مشاريعها؟ بالعكس، جلبت تلك الحوادث احتلالاً لأفغانستان والعراق. وإذا كان لـ"منظري" تنظيم الدولة مسكة من حكمة لأدركوا أن فرنسا لن تنكفئ بل ستواصل قصفاً في سوريا والعراق وتندفع أكثر لإلحاق هزيمة بالتنظيم (إن كانت لا تعتبره يخدم مشروعها ومشروع حلفائها الغربيين) تماماً مثلما فعلت أمريكا في 11 سبتمبر، وروسيا في هجمات شامل باسييف بالقوقاز، وبريطانيا في قطار لندن قبل عشرة أعوام. وهذا في وقت لا يمكن اعتباره ملائماً لمغامرة كهذه. لا عائد سيجنيه التنظيم من وراء هذا، وليس منطقياً أن يستجلب مزيداً من الغضب الغربي في وقت يفقد فيه مناطق بالعراق تحديداً.
سياسة فرنسا إجرامية بلا شك، ولا يمكن التعاطف أبداً معها، بل ليس من اللائق من بعض فصائل الثورة السورية أن تشيد بمواقف فرنسا تجاه الشعب السوري، ولو كانت في موضع "عزاء"، ولو كانت تدين مثل هذه التفجيرات التي تستهدف مدنيين بالأساس، وتجد صعوبة شديدة في تبريرها شرعياً وقيمياً، لكن مع كل هذا؛ فإن الموضوعية السياسية تفضي إلى الاعتقاد بأن هذه المقتلة علاوة على مخالفتها للقيم؛ تشرعن لمزيد من الإجراءات الظالمة بحق مسلمي أوروبا، سواء المقيمين والمتجنسين منهم، أو اللاجئين القادمين لمجابهة حزمة من القوانين الجديدة التي تغذيها مثل هذه الهجمات بروافد من المبررات لتجريد المسلمين من حقوقهم كمقيمين ولاجئين.. وهذا خطير جداً في ظل أوضاع مأساوية تشهدها بلداناً كسوريا والعراق.
يضاف إلى هذا، وهو الأخطر، أن مثل هذه الهجمات الدموية العبثية تسمح للأوروبيين بتنفيذ سياسة إجرامية في سوريا تستبقي الأسد أو حتى نظامه مع انطلاق جولة فيينا الجديدة، وتسرع من حركة الحل السياسي الظالم في سوريا تحت قصف كثيف من "الترهيب العالمي من الإرهاب"! فالمفارقة أن الوفد الفرنسي برئاسة عضو الجمعية الوطنية النائب تييري ماريانيان الذي استقبله بشار الأسد دون معارضة شعبية أو سياسية أوروبية واستمع إلى "مواعظه حول الإرهاب"، وقوله: إن "السياسات الخاطئة التى انتهجتها الدول الغربية ولا سيما الفرنسية ازاء ما يحصل فى منطقتنا وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للارهابيين هي التى ساهمت في تمدد الارهاب"، وترديد الوفد خلفه النغمة ذاتها: "الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت فرنسا أمس تثبت أنه ليس هناك من دولة يمكن أن تكون في منأى عن الإرهاب" مذكرين بأهمية توحيد جهود جميع الجهات الإقليمية والدولية لمكافحته! لم يكن ليفعل بكل هذا الحماس ما لم تكن مقتلة باريس تشرعن لمثل هذا اللقاء وأمثاله (هل كان وجود الوفد في مثل ظرف يمتنع فيه رئيس فرنسا عن حضور قمة العشرين بسبب المقتلة مجرد مصادفة؟).
لقد كانت أولى ثمرات الزقوم لهذه المقتلة ذاك التراخي الواضح في مواقف الدول الغربية وحلفائها حيال مطالب الروس والإيرانيين في فيينا، و"المرونة" غير المسبوقة في تقبل نظام الأسد وربما شخصه، وطول مدة "الفترة الانتقالية"، وإبداء الاستعداد الأولي لتسمية فصائل سورية تحررية لم تُعرف أبداً بـ"الإرهاب" في سوريا ولا خارجها، كـ"منظمات إرهابية" ومطالباتها بتقديم تنازلات هائلة بدأ هطولها مع بيانات الإدانة غير المتوازنة التي سارعت إليها لعمليات باريس، والتي إن كانت منطقية ومبررة من حيث رفض قتل المدنيين، والمجازر الدموية، إلا أنها بالغت في الإشادة بسياسة فرنسا ذاتها بما لا تستحقه، بما يؤشر بجلاء إلى المأزق التي شعرت تلك الفصائل برمتها أنها قد وقعت فيه لاسيما وهي تعلم أن معظم عمليات القصف والاستهداف الروسية وغير الروسية تستهدفها بالأساس من دون تنظيم الدولة الذي تبنى بنفسه عمليات قتل السياح بطائرة شرم الشيخ ومجازر باريس!
بتواضع يحترم مجمل المعطيات المجهولة، يمكن الاستنتاج مبدئياً وبين مزدوجين كبيرين، أن فرنسا لم تستهدف لكونها الأكثر إجراماً في الوقت الحالي بحق السوريين من بين دول العالم، ولا حتى بحق تنظيم الدولة، ولا لكونها الأكثر تأثيراً في مباحثات فيينا، وإن كان حجمها يسمح بتأثير هائل على مسار مباحثات فيينا، وإنما لأنها الدولة التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا، وبها قاطرة السياسة الأوروبية تجاه مسلميها، وهي الأكثر تضييقاً وتهميشاً لمسلميها بين الدول الغربية، وإليها تنتهي التجربة معهم، ولأنها معمل تكوين الأحزاب والقوى المناهضة للإسلام، والتي تستعد لانتخابات برلمانية بعد شهور، وثم رئاسية بالعام المقبل (مثلما كان تحديداً إبان قتل مراح وأحداث تولوز)، وهي الأجدر على اتخاذ سياسة متشددة حيال اللاجئين المسلمين القادمين بما يفوق المليون ومائتي ألف. وهي المنوط بها وأد أي مشروع جامع لمسلمي أوروبا، وتصدير تجربتها.
إن أوروبا تتجه بسرعة كبيرة نحو معاملة انتقائية أكثر وضوحاً مع المسلمين، ومثل هذه المجازر تزيد من سرعة استجابتها لها، وهي ماضية في طريق ربما يقودها في النهاية إلى الردة إلى ما كانت عليه من استبداد وإقصاء وتعصب، فسياستها المتدرجة المهمشة للمسلمين آخذة في التصاعد، وستأخذ معها حقوقاً لغير المسلمين أيضاً، وربما تفقد مع اضطرابها في حل مشاكلها أهم مكتسباتها الآنية.. وحدتها.
اترك تعليق:
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 40. الأعضاء 0 والزوار 40.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: