إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا يزور أردوغان السعودية؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مملكتنا الغاليه
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    المشاركة الأصلية بواسطة كل بتفاهم مشاهدة المشاركة
    وصول ضييف البلاد الكبير باني نهضة تركيا قاهر الروس وقاتل طياريها ومثكل امهاتهم ومرمل نسائهم وميتم اطفالهم فاقع مرارة ابو صرة وبقية الفشلة محبوب الشعوب فخامة الرئيس الغير شحاد رجب طيب اردغان

    اهلا وسهلا بك في بلد الحزم والعزم بضيافة خادم الحرمين وحامي الحمى الملك سلمان نصير المسلمين


    الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان يصل إلى مدينة #الرياض.#السعودية #تركيا #المملكة-

    يا ساتر

    شوي والا تسميه بهارون الرشيد والا خالد ابن الوليد


    اردوغان يا عزيزي لولا الخوف من روسيا وايران لم ياتي هنا ابد

    اترك تعليق:


  • مملكتنا الغاليه
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    يجب التعامل مع بردوقان بحذر

    فلولا الله اولا ثم خووووفه من الروس لما طاح في احضان الخليج والسعوديه خصوصا


    عموما ما علينا

    حنا نبغي منه الاتي

    !- اسكات كل صوت او محطه او معارض او استخبارات تعمل ضد السعوديه في تركيا
    2- نبغي التقنيه
    3-نبغي يبطل من التدخل في شان الدول العربيه
    4- يبطل من دعم الاخوان لا سياسيا ولا اعلاميه
    5-يقفل الحدود علي الدواعش
    6- يستمر في دعم الجيش الحر

    7- هالطماط والخضار والفاكه اللي يرسلها لروسيا حنا بها اولى

    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟



    24/12/2015

    اترك تعليق:


  • ابو راشد
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    ابقَ على اطلاعٍ مع أحدث التحديثات حول أخبار من قبل الجزيرة. استكشف المقالات العميقة والتحليلات وأخبار اللحظة، برعاية فريقنا المكرس من الصحفيين.




    اترك تعليق:


  • ابو راشد
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    أخواني الكرام لا تلوموني فأنا أكره هذا الرجل لتدخله في شؤون بلادنا وكأنه الوصي على الحرمين وسوف أورد لكم بعض الأشياء عنه وأتمنى أن أكون مخطئ
    لا أريد أن اتكلم عن الملاهي الليلة وشرب الخمر والشواذ أن لهم حقوقهم ومستمعين بها على أكمل وجه في بلد أمير المؤمنين كما يصفونه محبيه فهذا بلده وهذا شأنهم .
    أماأن يتدخل في شؤون بلدي فلا وألف لا فمن هو هذا التركي البغيض الذي يريد أن يكون وصي علينا؟؟
    من يتذكر أخوتي الكرام قلعة أجياد العثمانية التي تطل على الحرم والتي تم هدمها ليبنى مكانها وقف الملك عبدالعزيز لخدمة الحجاج والمعتمرين ويكون ريعه لخدمة المسجد الحرام ومنشآته فقد آقاموا الدنيا ولم يقعدوها انه حق لتركيا وانه تاريخ انساني ومن هالكلام الفاضي ثم جاء أحد إشراف مكة بصك ملكية بطول أكثر من ثلاثة أمتار أن لم أكن أبالغ وأذكر أني رأيته في صحيفة الوطن فكانت لهم كصاعقة ثم بعد ذلك أردنا أن نوسع الحرم للمسلمين كافة وليس لنا فقط فوقفوا لنا على الأعمدة العثمانية التي عثى عليها الزمن وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها بأنها آثار إسلامية إنسانيه وأنها حق للجميع المسلمين فتركناها درء للفتنة وهي موجوده الان وأما آخرها فحادثة الجمرات وأتمنى أن تكون آخرها
    فهل من يكون فعله هذا هو أو حكومته يتمنى لنا الخير أو يتمناه للمسلمين أو للحرم ؟؟ !!
    الا على فكره يا إخوه ماذا فعل تجاه طائرته التي أسقطها نظام بشار في البحر ؟ أم انه هو الاخر يحتفظ بحق الرد؟!!

    اترك تعليق:


  • بخروش بن علاس
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    العلاقة السعودية التركية قوية و متطابقة في العديد من الملفات

    اترك تعليق:


  • فذلكة
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    من استقبله هو الامير منصور بن متعب بن عبدالعزيز مستشار الملك والمعتاد ان يكون بالاستقبال الملك او ولي العهد او ولي ولي العهد او امير الرياض الا اذا كانت رساله..

    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    الامر الالهي الذي امرنا به واضح

    فأستقم كما اومرت
    لا يمكن ان تنتصر الا اذا كنت مستقيما

    ولا يمكن ان تنجح الا اذا كنت ثابتا

    لا يمكن لمن ينحني مع الريح أو يميل معها

    أو يتشكل حسب الظروف والقوالب

    ولا يعترف بأي حدود للأخلاق والقيم والمبادئ

    لا يمكن ان يكسب أو ينتصر

    أو يصل لغايته


    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟



    من اجمل الخطبات
    انصح بالمشاهدة

    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    وصول ضييف البلاد الكبير باني نهضة تركيا قاهر الروس وقاتل طياريها ومثكل امهاتهم ومرمل نسائهم وميتم اطفالهم فاقع مرارة ابو صرة وبقية الفشلة محبوب الشعوب فخامة الرئيس الغير شحاد رجب طيب اردغان

    اهلا وسهلا بك في بلد الحزم والعزم بضيافة خادم الحرمين وحامي الحمى الملك سلمان نصير المسلمين


    الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان يصل إلى مدينة #الرياض.#السعودية #تركيا #المملكة-

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    للمعلومية يا اخوان تركيا من اكثر الدول نشاطاً كانت تعمل للم الشمل وخصوصا تجاه دول اسياء الوسطى الاسلاميه
    وكذالك ابدت موافقه تامه تجاه قيادة المملكه للامة الاسلامية
    المهم بالامر ان التحالف الاسلامي يحتاج قوة عمل ولبعض الرؤساء الغير خونه تجاه دينهم!
    لانريد قذافيين ولا نريد جحشيين! اكرمكم الله

    اترك تعليق:


  • درع وسيف
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    اعتقد ان اردوغان استوعب جيدا ان الاخوان لم يعد لهم وجود كما كان سابقا وان دعمه السياسي والمالي اصبح منحصر فقط على ليبيا وبعض الموالين لتركيا في الشام
    اردوغان يعرف الان ان قائد العرب والمسلمين هو الملك سلمان قائد اقوى جيش عربي وصاحب الكلمه الاولى والاخيره في اي قرار يتم اتخاذه لمصلحة المسلمين والعرب لذلك اردوغان عليه ان لا يقوم بي اي عمل الا بي امر من الملك سلمان
    جميع الدول الاسلاميه في اسيا وافريقيه تتوجه انظارهم الى المملكه العربيه السعوديه عاصمة القرار السياسي والعسكري والقوه الوحيده التي تستطيع اتخاذ القرارت الفاعله والجريئه
    عظيمه يابلادي

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    العلاقات التركية السعودية .. مرحلة جديدة ومتميزة وتصاعد متسارع
    ملفات الوضعين الإقليمي والدولي .. واليمن وسوريا والإرهاب الأكثر أهمية.



    الرياض/ محمد توكل ومنير منير/ الأناضول
    28.12.2015 Mohammed Taha TawakelRiyadتركيا, الدول العربية, عناوين اليوم

    تكتسب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي يبدأها غدًا الثلاثاء، للمملكة العربية السعودية، أهمية خاصة لما للزيارة من وقع إقليمي ودولي استصحاباً لوتيرة الأحداث والمتغيرات الجيوسياسية السريعة، التي تمر بها المنطقة، ولكونها تأتي في إطار تبادل وجهات النظر في مجمل تلك الأحداث، خاصة فيما يخصُ ما يجري على الساحتين اليمنية والسورية من صراع تتطابق حولها رؤية البلدين إلى حد كبير، ولما له من تأثير على مستقبل المنطقة برمتها.

    كما تمثل الزيارة "تدشين" عهد جديد للعلاقات المتينة والتاريخية، التي تجمع البلدين الشقيقين، بما تمثلان من ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي.

    وتأتي على رأس الملفات التي سيناقشها قادة البلدين، الأحداث في اليمن، خاصة تأكيد دعمهما لشرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والذي كان قد أكده الرئيس أردوغان، بإعلانه تأييد الموقف السعودي المتمثل في عاصفة الحزم، وضرورة دعم شرعية الحكومة اليمنية المنتخبة فيها.

    إلى جانب ذلك تطابق رؤية البلدين في حتمية رحيل نظام الرئيس بشار الأسد، والتأكيد على الحل السياسي للقضية، مع المحافظة على سيادة ووحدة التراب السوري، وحق شعبه في الحرية والكرامة والعدالة، وتحفظهما على التدخل الروسي المباشر إلى جانب نظام الأسد والذي سيطيل أمد المشكلة بما يهدد الأمن والسلام في المنطقة.

    كما يمثل ملف الإرهاب الذي ضرب المنطقة بقوة ويهدد المنطقة برمتها، حضوراً في هذا اللقاء، لما له من انعكاسات سالبة على أمن البلدين ومستقبل الاستقرار في المحيط الإقليمي.

    يذكر أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وتركيا، قد مرت عبر عهود طويلة بمراحل تطور عديدة على مدى سنوات مضت (بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1929م) وشهدت توافقا في معظم قضايا المنطقة والعالم.

    وتمثل توقيع اتفاقيات عديدة، "منها واحدة للصداقة والتعاون بينهما" أسساً متينة لقواعد هذه العلاقة، ودعمها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية كافة.

    واتسمت مواقف البلدين بالتنسيق والتشاور وتبادل الآراء فيما يخص تطوير العلاقات بينهما بما تخدم مصالح الأمة الإسلامية، من خلال الزيارات المتبادلة، أو داخل الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.

    وبذل البلدان جهودًا مكثفة لنصرة الشعب الفلسطيني، والوصول إلى تسوية عادلة للنزاع العربي الإسرائيلي، كما أن لهما دورهما الفاعل في منظمة المؤتمر الإسلامي.

    والتقت مواقف البلدين في مواجهة آفة الإرهاب بصوره وأشكاله كافة ، والذي سيكون واحداً من الملفات المهمة التي سيناقشها الرئيس التركي مع مستضيفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.

    وكانت الزيارة التي قام بها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، إلى تركيا (8 أغسطس/ آب 2006م ) نقطة انطلاقة حقيقية، وتجديداً لأواصر الصلات القديمة والتاريخية بين السعودية وتركيا،حيث كان من ثمار هذه الزيارة التوقيع على ست اتفاقيات ثنائية بين المملكة وتركيا.

    ففي المجال الاقتصادي، شهدت العلاقات السعودية التركية، منذ توقيع اتفاقية التعاون التجاري والاقتصادي والفني عام 1973م، تطورًا مستمرًّا تشكلت على ضوئها اللجنة السعودية التركية المشتركة، ومجلس رجال الأعمال السعودي التركي.

    واقتصاديا أيضاً، يولي البلدان اهتماماً واضحاً لوضع مسيرة التعاون والتبادل التجاري، على طريقها الصحيح بتبني إستراتيجية طموحة من أجل توسيع قاعدة التعاون الاقتصادي.

    فتركيا لديها خطة لإيصال الناتج القومي 2 تريليون دولار، في 2023، بينما تطمح السعودية إلى تقليل اعتمادها الاقتصادي على عائدات النفط بتنويع الصادرات في مجالات أخرى، خاصة مع أجواء التقارب السياسي الذي شهده وصول خادم الحرمين الشريفين، والرئيس أردوغان لسُدة الحكم في بلديهما، كما أن الفرصة بين البلدين متاحة ومؤهلة للتعاون الاقتصادي في مجالات الطاقة والاستثمار.

    ولا شك أن لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتنويع قاعدة التعاون الاقتصادي لتشمل أكبر تشكيلة ممكنة من القطاعات التجارية والصناعية، وتبادل المنتجات المرغوبة في كلتا السوقين، وبالاستفادة من الميزات النسبية في كل دولة.. سيصب في تعظيم الدور الإقليمي والدولي للبلدين، خاصة مع التغيرات التي يشهدها الإقليم. ففيما تعتبر تركيا مدخلًا لأوروبا، فإن السعودية بلا شكل هي المدخل للخليج باعتبارها أكبر بلد في محيطها والأقوى اقتصادياً.

    ويلاحظ في الإطار، ازدياد عدد الشركات التركية العاملة في السعودية بمختلف أحجامها، وبتنوع نشاطات هذه الشركات حيث تتوافر فرص استثمارية في بعض القطاعات ومن أهمها القطاع الصناعي، لكون تركيا تعتبر الآن وبكل المقاييس، دولة صناعية متقدمة مقارنة مع مثيلاتها في المنطقة، وتشهد في ذات الوقت ثورة صناعية في كافة مجالات القطاع الصناعي.

    وشهدت الفترة القريبة الماضية توجه أعداد من السعوديين بصفة خاصة لشراء العقارات في تركيا إثر سماح الحكومة التركية للأجانب بالتملك فيها، فيما يزور المملكة سنويا مئات الآلاف من الأتراك بغرض الحج أو العمرة، إضافة إلى العاملين الأتراك في مختلف القطاعات بالسعودية الذين بلغ عددهم أكثر من 100 ألف عامل ومهني وإداري في القطاع الخاص.

    هذا وقد زاد حجم التبادل التجاري بين الدولتين عدة مرات خلال السنوات العشر الأخيرة والذي ارتفع من (5) مليارات ريال، إلى (22) مليار ريال في العام المنصرم 2014، أي ما يعادل (5) مليارات دولار.

    ومعلوم أن كلا الدولتين تشغلان مركزًا متقدماً ضمن أهم الدول العشرين في التبادل التجاري على مستوى العالم.

    ووفقا لتقارير رسمية صادرة عن وزارة التجارة والصناعة السعودية، فقد بلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين حوالي 159 مشروعا، منها 41 مشروعا صناعيا، 118 مشروعا في مجالات غير صناعية تختلف باختلاف نشاطاتها، وبرأس مال مستثمر يبلغ مئات الملايين من الريالات.

    ويرصد التقرير، تنامي حجم التبادل التجاري بين البلدين في السنوات القليلة الماضية، حيث بلغ حجمه عام (2011) المنصرم، نحو (21747 ) مليون ريال، حيث بلغت صادرات المملكة لتركيا(12555) مليون ريال، ووارداتها من تركيا نحو (9192) مليون ريال ، مقارنة بعام 2006، حيث لم يتعد حجم التبادل آنذاك (10954) مليون ريال، أي أنه زاد بنسبة الضعف خلال خمس سنوات.

    وتتولى لجنة حكومية مشتركة بين البلدين، إضافة لمجلس أعمال سعودي تركي مكون من عدد من رجال الأعمال في البلدين يعملان بصفة مشتركة، عملية دعم وتنشيط وتشجيع العلاقات التجارية بين البلدين.

    وفي إطار تمتين ودفع العلاقات وتسريعها، أكدت اللجنة السعودية التركية المشتركة في دورتها الحادية عشرة قبل عامين(2013) بالعاصمة التركية أنقرة، على أهمية العمل من أجل تعزيز العلاقات القائمة والدفع بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بهدف رفع مستوى التبادل التجاري.

    وأشارت اللجنة إلى التعاون في مجال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتبادل الخبرات في هذا المجال، مع التأكيد على أهمية التعاون في مجالات المواصفات والمقاييس والخدمات المالية والمصرفية، وزيادة حجم الاستثمارات بين البلدين الصديقين والتعاون في مجالات النقل البري والجوي والبحري والسكك الحديد.

    كما شمل التفاهم مجالات التعاون بالقطاع الزراعي والصناعات الغذائية والثروة الحيوانية والتعاون في مجالات الإذاعة والتلفزيون ووكالات الأنباء بين البلدين الصديقين وتفعيلها والمشاركة في المعارض والفعاليات الثقافية في كلا البلدين، إضافة إلى التعاون في مجالات السياحة والآثار.

    وفي سبيل الاستفادة من إمكانات الدولتين الواسعة في تنويع الصادرات والواردات بينهما، فقد تم توقيع اتفاقية التعاون التجاري، وأخرى للتعاون الفني والاقتصادي.

    كما وقع البلدان اتفاقية تبادل الإعفاء الضريبي على دخل الأرباح المستثمرة من النقل البري و النقل الجوي التابعة للبلدين، وتشمل تلك الاتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمارات، وتجنب الازدواج الضريبي واتفاقية أخرى لتنظيم عمليات نقل الركاب والبضائع بين البلدين.

    ويرى باحثون اقتصاديون ومحللون، أن أوجه التعاون بين السعودية وتركيا أكبر بكثير مما هو موجود الآن، نظراً لما تتمتعان به من آفاق واسعة للتبادل التجاري لقوة البلدين في الساحة الاقتصادية الدولية، حيث يمكن للمملكة أن تمثل شريكاً اقتصادياً قوياً ومضموناً لتركيا في ظل التقارب بين البلدين، والعلاقات المتميزة التي تصاعدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، والرئيس أردوغان الذي يسعى لتعزيز علاقات بلاده مع المحيط الإقليمي والدولي.










    ​

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    المشاركة الأصلية بواسطة خالد الشاذلى مشاهدة المشاركة
    وهو برضو الاخوان بيسعوا لمصلحه الامه العربيه والاسلاميه ؟! دا التنظيم ده العدو الاول اللاسلام والعرب

    وعجبى
    الاخوان انطفى بريقهم للابد والشعوب العربية عرفت خقيقتهم لا فرق بينهم وبين نضام ملالي طهران جميعهم يستخدم التقيه واقحام الدين لتحقيق مأربهم السياسيه .

    اترك تعليق:


  • خالد الشاذلى
    رد
    رد: لماذا يزور أردوغان السعودية؟

    وهو برضو الاخوان بيسعوا لمصلحه الامه العربيه والاسلاميه ؟! دا التنظيم ده العدو الاول اللاسلام والعرب

    وعجبى

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 9. الأعضاء 0 والزوار 9.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X