إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    مركز أبحاث أمريكى يكشف: نمر باقر النمر كان عضوا بحركة خومينية مسلحة ضد النظام السعودى .. المملكة عالجت زوجته من السرطان طوال تسعة أشهر على نفقتها رغم تحريضه.. وأبناؤه رفضوا زيارته فى محبسه



    تحدث مركز أبحاث السياسة الخارجية الأمريكى عن رجل الدين الشيعى السعودى نمر باقر النمر، الذى أعدمته السعودية مؤخرا مما تسبب فى قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، على خلفية تداعيات هذه الخطوة. وقال المركز فى مقال كتبه الباحث جوزيف براودو: "فى العالم العربى، فضلا عن الغرب، كان النقاش المتعلق بإعدام رجل الدين الشيعى نمر باقر النمر حادا، ففى حين أشادت دول الخليج بالأمر باعتباره خطوة فى مجال مكافحة الإرهاب، اعتبرته إيران حربا على الشيعة". وأشار براودو إلى أنه فى الغرب، تم وصف النمر عادة على أنه قيادى معارض سلمى، تم سجنه بشكل ظالم وكان قرار إعدامه خاطئا. ويضيف الكاتب:" لكن للوضوح هناك بعض المعلومات من مصادر سعودية موثوق منها منهم شخص كان صديقا شخصيا للشيخ النمر لأكثر من 10 سنوات، تشير إلى أنه فى الثمانينات وأوائل التسعينات، كان النمر شخصية قيادية فى جماعة مسلحة موالية للخومينى تسمى "حزب الله الحجاز" تأسست فى المنطقة الشرقية ونشطت فى السعودية والكويت والبحرين، وفى خطبه وتصريحاته العامة، أعلن النمر أن الأسر السنية الثلاث الحاكمة فى هذه الدول غير شرعية، ودعا إلى حمل السلاح ضد تلك الحكومات، وكانت فترة مواجهة قاتلة بين نشطاء الحركة وقوات الأمن السعودية، فى صراع غير متكافئ حصد أرواح المواطنين من كلا الطرفين، وفر العديد من مقاتلى الجماعة ومنهم النمر نفسه إلى إيران". يستكمل براودو:" وفى عام 1992، أسست الرياض لهدنة مع حزب الله الحجاز على أساس العفو عن أعضائه الذين نبذوا الحركة وابتعدوا عن إيران وأعلنوا الولاء للدولة السعودية، وكان من بينهم النمر نفسه، الذى رفض شروط العفو، إلا أنه هدأ من لهجته بشكل مؤقت، لكن فى عام 2009، عاد إلى تأييد الخيار العسكرى علنا، ودعا فى خطبة إلى الاستيلاء على الحكم من الحكومة فى الرياض، وتبع تصريحاته مواجهة بين محتجين شيعة والشرطة السعودية فى "مقبرة" للشيعة فى مكة، وبعدها اختفى النمر مؤقتا". ويضيف الباحث جوزيف براودو:" عاود النمر الظهور عام 2011 فى المنطقة الشرقية خلال فترة احتجاجات الربيع العربى، فى الوقت الذى دعا فيه بعض القادة الشيعة إلى احتجاجات سلمية، فيما دعا آخرون إلى حمل السلاح، وانضم النمر إلى المعسكر الثانى، وشوهد علانية مع شباب ألقوا الزجاجات الحارقة على قوات الأمن، وكان فى سيارة مع شباب مسلح يطلقون النيران على الشرطة". وأكدت الحكومة السعودية ـ الكلام لا يزال للباحث ـ أنه طوال سنوات عمل النمر كناشط، لعب القيادى الشيعى دورا بارزا فى التحريض على العنف، ومن وجهة نظر وزارة الداخلية السعودية، فإن النمر هو المعادل الشيعى لأعضاء داعش والقاعدة، التى تؤكد المملكة أن أيديهم ملطخة بالدماء، وتم إعدام عدد منهم مؤخرا. ويختتم براودو مقاله قائلا: "أيا كانت القضية، فإن الداخلية طبقت نفس السياسة التى تطبقها على أقارب التكفيريين على عائلة النمر، بتحقيق احتياجاتهم الملحة خلال فترة سجنهم، فزوجة النمر التى تعانى من السرطان سافرت إلى مستشفى بنيويورك للرعاية ومكثت تسعة أشهر على نفقة الحكومة السعودية، وفى سياق ثقافة الشرطة السعودية، يمكن أن يفهم هذا الأمر كجزء من محاولة لوقف دوامة الانتقام وطمأنة السجناء على أقاربهم، وفى النهاية فإن أبناء النمر أنفسهم رفضوا زيارته فى السجن أثناء حبسه".

    http://www.youm7.com/story/2016/1/4...مر-كان-عضوا-بحركة-خوميني/2523348#.VorkK5iIJwA

    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: متابعة يومية اخبار كل بتفاهم

    ماذا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران؟





    صحيفة المرصد : قطعت السعودية أول أمس الأحد علاقاتها الدبلوماسية مع إيران رداً على الهجوم على بعثاتها الديبلوماسية فيها وتدخل إيران السافر في الشؤون العربية.وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وفقا لموقع 24 الإماراتي إن المملكة تعلن "قطع علاقاتها الديبلوماسية مع إيران وتطلب مغادرة جميع أفراد البعثة الديبلوماسية الإيرانية، السفارة القنصلية والمكاتب التابعة لها، خلال 48 ساعة، وقد تم استدعاء السفير الايراني لإبلاغه بذلك".وبحسب اتفاقية فيينا فإن "العلاقات الدبلوماسية تنشأ بين الدول، وتوفد البعثات الدبلوماسية الدائمة بناء على الاتفاق المتبادل بينهما"، أما قطع العلاقات الدبلوماسية، فيتم من طرف واحد وليس بالاتفاق بين الطرفين، إذ أنه عندما يحدث قطع للعلاقات الدبلوماسية من خلال الاتفاق المتبادل فإن ذلك لايكون بمثابة "قطع"، لكن من خلال قرار ودي بغلق بعثات الدول المعنية، مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية من خلال قنوات أخرى.وبحسب اتفاقية فيينا، تظل هذه البعثات الدبلوماسية قائمة في عملها حتى في بعض درجات التوتر في العلاقات بين الدول، ولكن حال قطع العلاقات تكون نهاية المهمة الدبلوماسية.تتنوع أسباب قطع العلاقات الدبلوماسية فمنها القانونية التي تتعلق بالإهانة المباشرة لبلد ما، بناء على تصرفات وسلوكيات أعضاء البعثة الدبلوماسية المخالفة للأعراف والقوانين، ومنها السياسية التي تتعلق بوجود خلاف أساسي في الخط السياسي، إضافة إلى أسباب أخرى تتعلق بالحرب.وبحسب القانون الدولي، فإن قطع العلاقات الدولية لا يعني أن الدولة مقدمة على حرب مع الدولة التي قطعت علاقاتها بها، كما أنه لا يعني إيقاف الأعمال القنصلية في الدولة، بل تلتزم الدولة صاحبة قرار قطع العلاقة بنص المادة 45 من اتفاقية فيينا الذي قول إنه "في حالة قطع العلاقات الدبلوماسية بين دولتين أو إذا ما استدعيت بعثة بصفة نهائية أو بصفة وقتية تلتزم الدولة المعتمد لديها حتى في حالة نزاع مسلّح أن تحترم وتحمي مباني البعثة، وكذلك منقولاتها ومحفوظاتها، ويجوز للدولة المعتمدة أن تعهد بحراسة مباني بعثتها وما يوجد فيها من منقولات ومحفوظات إلى دولة ثالثة توافق عليها الدولة المعتمد لديها، ويجوز للدولة المعتمدة أن تعهد بحماية مصالحها ومصالح مواطنيها إلى دولة ثالثة توافق عليها الدولة المعتمد لديها".ولا يؤثر قطع العلاقات الدبلوماسية على المعاهدات القائمة بين الدولتين.ويترتب على قطع العلاقات الدبلوماسية إنهاؤها وبالتالي تتوقف تماماً القنوات العادية للاتصال بين الدول المعنية، ومن ثم يتم إغلاق السفارات، والبعثات الدبلوماسية، للدولتين المعنيتين واستدعاء أعضاء تلك البعثات.

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    القوى السياسية المصريه ترحب بقطع السعودية علاقتها مع إيران.. "المصريين الأحرار": تصعيد طهران تجاوز الأعراف الدبلوماسية.."حماة الوطن": دول الخليج تتصدى للهيمنة الإيرانية.. والوفد: مصر والمملكة قلبان بجسد واحد
    ___________________________



    أدان عدد من الأحزاب السياسية المصرية، التصعيد الإيرانى ضد المملكة العربية السعودية، والعدوان على سفارة المملكة وقنصليتها، مرحبين بإقدام المملكة على قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، مشددين على أن إيران دولة راعية للإرهاب وتدعمه وتبث الفرقة الطائفية فى الوطن العربى.


    أدان حزب "المصريين الأحرار"، التصعيد الإيرانى ضد المملكة العربية السعودية، مؤكدا فى بيان له أن تصعيد إيران قد تجاوز كافة الأعراف السياسية والدبلوماسية، خاصة وأنه أخذ شكل التدخل السافر فى شأن دولة عربية كبيرة تتمتع باحترام وتقدير العالمين العربى والإسلامى فضلا عن تقدير العالم لها. وقال الحزب فى بيانه: "يهمنا التأكيد على دعمنا وإيماننا بالثوابت المصرية التى ترى أن أمن مصر لا ينفصل عن أمن الخليج العربى.. وإن كل ما يُمكنه أن يُعَرض استقرار شعوبنا العربية للخطر، يترك الأثر نفسه فى مصر". وتابع: "المدهش أن إيران تجاهلت كل الذين ارتكبوا إجراما فى حق بلادهم بالمملكة العربية السعودية، وتم تنفيذ حكم القضاء فيهم.. وركزت على شخص واحد حاولت تقديمه على أنه ضحية للرأى العام الدولى.. وبذلك بدا السلوك الإيرانى كأنه يدافع عن أحد مواطنيهم، دون اعتبار أنه يحمل الجنسية السعودية.. وكانت الجريمة المرفوضة بالاعتداء على سفارة وقنصلية المملكة فى إيران.. ليعيد ذلك لأذهاننا تعامل إيران مع السفارات على أرضها بمنهج يوحى بأن البعثات الدبلوماسية تبدو كما لو كانت رهائن لديها!!". واختتم: "إن كان الحزب يدعو جميع الأطراف للتهدئة والعودة للحوار لتجنيب شعوب المنطفة مزيد من الأخطار، فإننا نؤكد على دعمنا والتزامنا باحترام سيادة الدول كافة على أرضها، ونرفض أى تدخل فى الشئون الداخلية للغير، وندعو شعبنا المصرى مع الشعوب العربية إلى الحذر واليقظة تجاه ما يستهدفنا من أخطار بعد أن تكشفت أبعاد كثيرة للتآمر على استقرار العالم العربى كله دون استثناء".

    من جانبه، أشاد المستشار أحمد الفضالى، رئيس تيار الاستقلال، بقرار المملكة العربية السعودية قطع جميع علاقاتها مع إيران، فى أعقاب حرق سفارتها وقنصليتها بإيران. وأكد الفضالى فى بيان لتيار الاستقلال، اليوم الاثنين، أن قطع العلاقات خطوة ممتازة نحو كبح جماح وأطماع دولة الخمينى فى السيطرة والهيمنة على المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين. واعتبر رئيس تيار الاستقلال أن سياسة الملك سلمان فى التعامل مع إيران من شأنها أن تؤدى إلى عزلة لدولة فارس التى ترعى الإرهاب وتؤججه فى المنطقة، مؤكدًا على دعم مصر الكامل للمملكة واستعدادها للدفاع عنها ضد أى خطر.

    وأصدر حزب الوفد المصرى برئاسة الدكتور السيد البدوى، بيانا منذ قليل، أكد فيه أن الحزب بكافة مؤسساته السياسية والإعلامية وعلى رأسها الهيئة العليا والهيئة البرلمانية للحزب يدينون العدوان الإيرانى على سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها فى ايران. ورفض الحزب كل محاولات التعرض للشأن الداخلى للمملكة العربية السعودية وأى مساس بسيادتها وحقها فى تطبيق القانون على مواطنيها، بما يحفظ أمن واستقرار وسلامة الشعب السعودى. كما يدين حزب الوفد كافة محاولات التحريض والشحن الطائفى الذى تمارسه ايران، ويؤكد الوفد ثقته الكامله فى وعى ووطنية وانتماء الشعب السعودى وإدراكه الكامل لشرور الفتن الطائفية والمذهبية التى تحاول إيران تصديرها إلى المنطقة العربية بهدف إضعافها وتفتيتها. وأكد الوفد أن مصر والمملكة العربية السعودية سيظلان أبد الدهر قلبان فى جسد واحد يتصدون بكل عزم وقوة واراده لكل من يحاول المساس بالمنطقة العربية وأمنها. "حماة الوطن": الاعتداء الإيرانى على سفارة السعودية محاولة لإشعال الفتن من جانبه، أدان حزب حماة الوطن برئاسة الفريق جلال الهريدى الاعتداء الإيرانى على السفارة السعودية بطهران والقنصلية السعودية بمشهد، واصفا الاعتداءات بأنها "عمل بربرى"، وأن إيران "تلعب بالنار" وتحاول إشعال الفتن فى المنطقة. وأكد الفريق جلال الهريدى فى بيان له، منذ قليل، أنه يستنكر بشدة تصريحات ملالى طهران، واعتبره تدخلا سافرًا فى الشأن السعودى الداخلى والقضاء النزيه الذى أصدر حكما بإعدم 47 متطرفا من بينهم ثلاثة من الشيعة، بعد تحقيقات طويلة استنفذت كل خطوات التقاضى، وتم الحكم عليهم بالإعدام ونالوا عقابهم. وشدد رئيس الحزب على أنه يرحب بقرار المملكة العربية السعودية الحكيم بطرد البعثات الإيرانية من المملكة، معتبرا أن إيران دولة راعية للإرهاب وتدعمه وتبث الفرقة الطائفية فى الوطن العربى وتحاول السيطرة على الخليج العربى، ولن يكون فارسيا أبدا كما تريد إيرن. وأشاد الهريدى بالدور الإيجابى الذى تقوم به المملكة العربية السعودية مع الدول الخليجية للتصدى لمساعى الهيمنة الإيرانية، للسيطرة على منطقة الخليج ومنع أطماعها من السيطرة على المنطقة، كما أشاد بالجهود المبذولة التى تشهدها مسارح المنطقة العربية، وهو ما يتماشى مع الدعوة لتفعيل القوى العربية السياسية العسكرية لمواجهة المد الشيعى الفارسى.

    http://www.youm7.com/story/2016/1/4...اقتها-مع-إيران-المصريين-/2523477#.VorhNZiIJwA

    اترك تعليق:


  • ابوعمر1
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    ساعتانقبل ساعتين
    عاجل | المغرب وباكستان يدينان الاعتداء على سفارة المملكة العربية #السعودية في طهران.وقيادات الجيش الايراني تدعو لإجتماع طارئ.#امجد_طه

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    #عاجل

    إيران تطلب رضا السعودية .. وتتعهد لمجلس الأمن بعدم تكرار الاعتداء على البعثات الدبلوماسية.

    | #هام |

    -
    https://t.co/Kd6bSVsd9a

    اترك تعليق:


  • ابوعمر1
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    تلميذ بندر
    @hilale9
    54 دقبل 54 دقيقة

    المتحدث باسم البيت الابيض يصف نمر النمر بالمعارض السياسي والزعيم الديني ويقول حذرنا السعودية من تبعات اعدامه!#السعودية_تقطع_علاقتها_بإيران

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    أكثر من 30 جامعة إسلامية يُطلقون مسيرات في #باكستان مؤيدة لـ #السعودية.
    ما فعلته #ايران إرهاب وإجرام!!

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    الخارجية المغربية : ندين بشدة الهجوم على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد و نقف الى جانب المملكة

    اترك تعليق:


  • ابوعمر1
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    المشاركة الأصلية بواسطة 3z000z-24 مشاهدة المشاركة
    تركيا : لا يمكن تأييد إعدام الشيخ النمر في السعودية




    المصدر: " رويترز"
    4 كانون الثاني 2016 | 21:27


    قال نعمان كورتولموش المتحدث باسم الحكومة التركية إن تركيا لا يمكنها تأييد تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل دين شيعي بارز في السعودية لأن أنقرة تعارض هذه العقوبة.
    وقال المتحدث في مؤتمر صحفي "نحن نعارض كل أشكال عقوبة الإعدام خاصة إذا كانت لدوافع سياسية. من المستحيل بالنسبة لنا تأييد عقوبة الإعدام في أي بلد."
    وأضاف كورتولموش أن إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر يوم السبت لا يساعد على تحقيق السلام في المنطقة. وقال "لكن تربطنا صداقة بالسعودية وإيران ولا نريد لهما أن تقتتلا لأن هذا هو آخر شيء تحتاجه المنطقة."


    http://www.annahar.com/article/298760-تركيا--لا-يمكن-تأييد-إعدام-الشيخ-النمر-في-السعودية
    لا يمكن الوثوق با الاتراك تحالف الصوفية مع الروافض مطايهم

    اترك تعليق:


  • gh2005
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    ايضاح


    لا يعفي اعتذار ايران بعض الدول من اتخاذ موقف منها


    لا يخذونها حجه لتقاعسهم

    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: متابعة يومية اخبار كل بتفاهم

    الدخيل: إيران طائفية وتعادي العالم العربي


    قال الأكاديمي والباحث السياسي السعودي خالد الدخيل: إيران توقعت أن تحرج السعودية من خلال التهديدات والضغط الإعلامي الذي أعقب إعدام نمر النمر، لكن الرياض قالت لإيران إذا أردتم المواجهة فليكن.

    وإيران -التي قال الدخيل إنها مع الفاتيكان الدولتان الوحيدتان الدينيات في العالم- لم تنظر إلى إعدام 46 شخصا بل إلى الشخص الـ47 لا لشيء سوى أنه شيعي، بما يعكس مرتكز هذه الدولة الطائفية، وفق قوله.

    وكانت العلاقات الإيرانية السعودية دخلت منعطفا جديدا تمثل في قطع الأخيرة علاقتها الدبلوماسية مع إيران بعد اعتداء المتظاهرين على مبنى السفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مشهد.
    مواجهة مفتوحة
    البعد الأعمق الذي كان ضمن ما ناقشه برنامج "في العمق" يوم الاثنين 4/1/2016 هو المواجهة المفتوحة المباشرة بين البلدين بعد احتقان كبير في السنوات الأخيرة، وطبيعة التحالفات التي تشكلها الدولتان الكبيرتان في الإقليم.

    الدخيل يلاحظ أن ثمة وهما بشأن قوة إيران، ويرى أنها تبحث عن دور أكبر من قدرتها العسكرية والاقتصادية، بيد أن نقطة القوة -إن توافرت لها- فهي في رأيه ليست من ذات إيران بل من التراجع والضعف العربي.

    في هذا الإطار، توجه الدخيل إلى الدول الخليجية التي لم تتخذ موقفا واضحا بالقول إنه "خطأ ليس في صالحها" ويؤدي إلى أن "تتجرأ إيران أكثر، وأن سياستها العدوانية يمكن أن تؤتي ثمارها".

    وأضاف أن دولا خليجية "سكتت وجاملت" في غير مكان إلى أن وصل الحال إلى ما هو عليه الآن، لافتا إلى أن المأزق في عدم انسجام مواقفها.
    توجس خليجي
    بل ذهب الدخيل إلى أن ثمة توجسا بسبب حجم السعودية واقتصادها ووزنها الديمغرافي، مؤكدا أن هذا في غير محله.

    ورحب بخوض بلاده مواجهة مع إيران بعد أن كانت تخوض مواجهات سابقة تحت الغطاء الغربي، معتبرا أن الوقت حان لكي تواجه بلاده مشاكلها وتقيم تحالفاتها مباشرة وبوضوح.
    إيران، بما هي نظام رسمي سياسي بعد 1979 (العام الذي انتصرت فيه الثورة على نظام الشاه) "تتصرف مع العالم العربي بوصفه عدوا"، وهي بهذا المعنى "ولغت في الدم العربي" عبر المليشيات الطائفية "التي لم نعرفها قبل 1979"، وفق قوله.

    وبين الدخيل الفارق بين الدول العربية وإيران، حيث في الأولى أغلبية ساحقة من السنة لا توجد دولة واحدة -بما فيها السعودية- تعرف نفسها بمذهبها، أما إيران ففي المادة الـ12 من دستورها هي دول شيعية على المذهب الإثني عشري.
    دولة طائفية
    وعليه، يخلص إلى أن دولة بهذه المواصفات هي من أطلقت المليشيات بدءا من منظمة بدر حتى حزب الله وأقامت تحالفاتها على أساس طائفي. تساءلالدخيل: لماذا تحرم إيران المليشيات داخلها وتطلقها فقط في الدول العربية؟

    في المقابل، قدم الباحث في القضايا الإقليمية من طهران حسن أحمديان مداخلة قال فيها إن السعودية تبحث عن إطار لتأزيم العلاقة مع إيران، وإن بلاده ردت على خيار السعودية الإستراتيجي الذي يريد ضرب دور إيران الإقليمي وحلفائها.

    ورد الدخيل بأن لا أحد يعترض على دور طهران الإقليمي، لكن مقارنة بتركيا الدولة الإقليمية أيضا يتضح الفارق بين دولة تلعب من خلال الشراكات مع دول نظيرة، وبين أخرى تستخدم المليشيات.

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    السعودية تنجح فى تشكيل ضغط عربى وإقليمى على إيران.. صمود المملكة يوقع طهران فى شر أعمالها.. الجميع يحترم قضاء الرياض بعد إعدام الإرهابى "النمر".. وطهران تعتدى على سفارة المملكة والكل يتصدى لها



    لحقت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السودان ومملكة البحرين بركب المملكة العربية السعودية فى قطع وخفض العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فى أكبر حملة تشنها دولا عربية فى وجه "الدبلوماسية العدوانية" التى تنتهجها إيران والتى كان آخرها الاعتداء السافر على السفارة والقنصلية السعودية فى طهران وإشعال النيران بها.

    فقد أعلنت مملكة البحرين وجمهورية السودان اليوم قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، كما قررت دولة الإمارات العربية المتحدة خفض التمثيل الدبلوماسى للبعثة الدبلوماسية الإيرانية على أرضها إلى مستوى "قائم بالأعمال" بدلا من "سفير"، وذلك بعد أن أعلنت المملكة العربية السعودية أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران بعد اعتداء الأخيرة على السفارة والقنصلية السعودية بأرضها على خلفية إعدام السعودية لـ47 إرهابيا من بينهم القيادى الشيعى السعودى نمر باقر النمر. ففى الوقت الذى أعلنت فيه دولا عربية وإقليمية وقوفها بجانب المملكة العربية السعودية فى كل الإجراءات التى تتخذها لمواجهة الإرهاب والحفاظ على سلامة أراضيها واحترام أحكام القضاء السعودى، إلا أن إيران لجأت لسياسة "الغوغائية" فى ردها على رسائل تأييد الدول العربية لقرارات السعودية، وقام عدد كبير من الإيرانيين، الذين يحسبون على الحرس الثورى الإيرانى وعناصر التعبئة المسماه "الباسيج"، بالهجوم على القنصلية السعودية بطهران، وإلقاء الحجارة على مبنى القنصلية، ومحاولة إنزال العلم السعودى، ما أدى إلى وقوف عدد من الدول العربية فى وجه إيران وإصرارها على وضع حد للتدخلات الإيرانية السافرة فى شئون المنطقة.


    ورغم أن عمليات اقتحام السفارات أو الاعتداء عليها عمل مخالف للقواعد التى تحكم العلاقات بين الدول، ولا تستطيع حكومة ما الدفاع عنه، أو تبريره علنا، ولا أن تترك مرتكبيه دون محاسبة وعقاب، فإنه فى الحالة الإيرانية، التى تتمتع فيها الحكومة بقوة أمنية كبيرة تمنع أعمالا كهذه، فإن الحكومات تتواطأ مع تلك العمليات لأسباب سياسية، أساسها إظهار معارضتها لسياسات ومواقف الدول التى يتم اقتحام سفاراتها أو الاعتداء عليها، وذلك بحجة أن ما جرى القيام به يمثل غضبا شعبيا يعبر عن نفسه، لكن الحقائق تؤكد أن تلك الأعمال تتم بموافقة رسمية وتحت رعاية الأجهزة الأمنية الإيرانية، بمعنى أن تلك العمليات بمنزلة موقف رسمى شبه معلن، بغض النظر عما يعقبها من تصريحات ومواقف رسمية.

    وقد لاقت المملكة العربية السعودية إشادة واسعة بحزمها فى مواجهة الإرهاب، وتأيدا كبيرا لقرارات قضائها بحق المتسببين أو المنتمين لخلايا إرهابية تشكل تهديدا لأمن البلاد وسلامة المواطنين، إلا أن إيران رأت فى تأجيج الموقف مصلحة لها وقام المسئولون الإيرانيون بالإدلاء بتصريحات عدائية للسعودية، إلا أن الملمكة لم تنصت لهذه التصريحات من مبدأ التزامها بحسن الجوار، وعندما فشلت إيران فى جر السعودية لحرب كلامية قامت بإشعال النيران فى سفارتها بطهران الأمر الذى لم يستفز السعودية فقط بل استفز دولا عربية أخرى قررت قطع علاقاتها بإيران كالبحرين والإمارات والسودان واليمن التى قررت قطع العلاقات مع إيران منذ أشهر، ومن المتوقع أن تنضم دولا أخرى لحملة القطيعة مع إيران.

    فى عام 2011، ومع موجة الربيع العربى التى اجتاحت المنطقة، دعمت إيران الاحتجاجات الشعبية التى قام بها شيعة البحرين فى وجه نظام الحكم السنى، إلا أن السعودية ودول الخليج شعرت بالخطر الشديد مما يجرى فى البحرين، فدعمت البحرين فى مواجهة الاحتجاجات هناك، وعندما عجزت القوات البحرينية، تدخلت قوات درع الجزيرة، التى تشكل القوات السعودية القسم الأكبر منها، عبر التدخل البرى، وفى العام نفسه قامت السعودية بدعم الحراك الثورى السورى ضد نظام الأسد الحليف لإيران بالمال والسلاح، وقامت إيران من جانبها بدعم نظام الأسد بالذخيرة والسلاح والمقاتلين، ليتصارع البلدان على النفوذ فى سوريا. استمرت صراعات النفوذ بين إيران والسعودية فى بلدان الشرق الأوسط كافة على مدى العقود السابقة منذ تأسيس الجمهورية الإيرانية حتى اليوم، لكن العقد الأخير شهد تمددا كبيرا لإيران مقابل انحسار النفوذ السعودى فى كل من سوريا ولبنان والعراق واليمن وأفغانستان وفلسطين، ففى الوقت الذى كانت فيه السعودية تساعد وتحارب تنظيم القاعدة، كانت إيران توسع مناطق النفوذ وتدعم الأقليات الشيعية فى محيط السعودية وعلى حدودها الشمالية والشرقية والجنوبية، ما اضطر السعودية ومع العهد الجديد للملك سلمان إلى تغيير استراتيجيتها فى دعم الحلفاء إلى التدخل المباشر ضد نفوذ إيران فى الشرق عبر عملية "عاصفة الحزم" فى اليمن.

    http://www.youm7.com/story/2016/1/4...يمى-على-إيران-صمود-الممل/2523189#.VorWj5iIJwA

    اترك تعليق:


  • كل بتفاهم
    رد
    رد: متابعة يومية اخبار كل بتفاهم

    طهران ستحاول استغلال إعدام النمر لتعزيز قاعدتها الشعبية في العراق ولبنان واليمن

    هل يحاول المعسكر الإيراني المتشدد الرافض للاتفاق النووي تجيير الأحداث لصالحه
    إبراهيم درويش
    JANUARY 4, 2016
    لندن- «القدس العربي»: يقرأ المراقبون في التوتر الجديد بين السعودية وإيران على خلفية إعدام الرياض مجموعة من الأشخاص قالت إنهم متورطون في أعمال أضرت بأمن البلاد ومنهم رجل ديني شيعي على أنها مرحلة من التصعيد في ملفات أخرى خاصة الملف السوري واليمني والعراقي. فالحرب بين البلدين والتي اتسمت حتى الآن بالحرب الكلامية والتي شنتها المرجعيات الشيعية بدءا من المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي وانتهاء بوكلاء طهران في العراق واليمن ولبنان مرشحة للتوسع في الأيام المقبلة خاصة بعد قرار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قطع العلاقات مع إيران عقب مهاجمة متظاهرين إيرانيين احتجوا على مقتل الشيخ نمر باقر النمر، وهو سعودي من المنطقة الشرقية التي تقطنها غالبية شيعية لسفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد حيث تم حرق اجزاء منها والعبث بممتلكاتها.
    وأعطت الرياض مهلة 48 ساعة للدبلوماسيين الإيرانيين لمغادرة السعودية. وترى مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية أن التوتر في العلاقات السعودية – الإيرانية جاءت في لحظة حساسة من محاولات المجتمع الدولي لتعزيز الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب الأهلية السورية. وكان ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا قد زار السعودية يوم أمس في محاولات لتعبيد الطريق أمام عقد المفاوضات بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة لنظام بشار الأسد. ويخشى الدبلوماسيون الغربيون من أن يؤدي التصدع في العلاقات بين البلدين إلى تسميم الأجواء ويدمر النقاشات قبل أن تبدأ. ونقلت المجلة عن دبلوماسي في الأمم المتحدة قوله «لن يكون المزاج جيدا».
    جهد دي ميستورا
    وإثر التوتر السعودي – الإيراني ستتخذ الجماعات السورية المعارضة التي يلقى معظمها دعما من الرياض موقفا نقديا واضحا من الإيرانيين والروس، رعاة النظام السوري. وفي المقابل قد تتشدد كل من إيران وروسيا في تقبل جماعات معارضة للمشاركة في حوارات جنيف خاصة أن النظام الروسي يعتبر كل الجماعات التي تعارض النظام السوري «إرهابية». ويقول الدبلوماسي «أعتقد أن الكثير يتوقف مرة أخرى على الولايات المتحدة وروسيا إن كانتا ترغبان في إنقاذ هذا في الوقت الذي سنحافظ على العملية السلمية حية». ويحاول من جانبه دي ميستورا التوصل لأرضية مشتركة بين القوى الكبرى حول جماعات المعارضة التي يجب أن تشارك في محادثات جنيف.
    ودفعت روسيا لمنع عدد من الجماعات المشاركة في النقاشات وصنفتها بالإرهابية وقاربت بينها وبين تنظيمي الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. وكانت فردريكا مورغيني مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي قد دعت للهدء وقالت لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن العداء بين الرياض وطهران يهدد بإفشال الدبلوماسية حول سوريا. وقالت في بيان لها «يعمل المجتمع الدولي واللاعبون الإقليميون الرئيسيون معا وبنشاط لدعم حل سياسي للازمة في سوريا ويجب أن لا تتأثر بعدم الاستقرار الجديد».
    واعتبر وزير خارجية السويد السابق كارل بيلدت في تغريدة له أن قرار السعودية قطع علاقاتها مع إيران يعتبر «تحركاً سيئاً» وسيفاقم التوتر في المنطقة. وكانت منظمات حقوق إنسان غربية قد ناشدت الحكومة السعودية بعدم تطبيق حكم الإعدام بالنمر الذي كان من أشد الناقدين للحكومة السعودية. ولم تعبر الحكومة الأمريكية عن مظاهر قلقها من تنفيذ حكم الإعدام علناً وأبقتها في الدوائر الخاصة. وبخلاف النمر فمعظم من أعدموا هم من المعارضين الجهاديين السنة فيما قالت بعض منظمات حقوق الإنسان إن من بين هؤلاء معارضين سياسيين. وهاجمت منظمة أمنستي إنترناشونال الحكومة السعودية. وقالت إنها تريد «تصفية حسابات وسحق المعارضة». وفي بيان لوزارة الخارجية بعد إعلان تنفيذ أحكام الإعدام عبرت فيه عن قلقها من تأثير الإعدامات على التوتر السني- الشيعي ومخاطر مفاقمته «في وقت يجب أن ينخفض». ويرى دبلوماسيون غربيون أن إعدام النمر قد يعزز من موقف المتشددين في البلدين وسيغذي النزاعات المتصاعدة في العراق وسوريا واليمن.
    عقبة
    واعترف مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية أن النقاش الحاد بين السعودية وإيران يعتبر عقبة أخرى على طريق الحل للازمة السورية. وقال إن «التوتر الذي حصل نتيجة لهذه الإعدامات ليس مساعدا على تجاوز بعض التوترات الطائفية المتعلقة بسوريا». ولكنه أضاف أن كل طرف يحاول التقدم للأمام. وستجدد الولايات المتحدة دعوتها لضبط النفس ولكن العلاقات بين الدولتين الحليفتين تميزت خلال الأعوام السابقة بالتوتر والشك خاصة في رد السعودية على التقارب الأمريكي مع إيران ومحاولات الرئيس باراك أوباما فتح علاقات ومحادثات مع الجمهورية الإسلامية.
    ولم تنجح الولايات المتحدة في إقناع السعودية بوقف حملتها في اليمن التي لم تحقق بعد أهدافها لطرد المتمردين الحوثيين من العاصمة صنعاء وإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. ويقول المحللون ومسؤولون أمريكيون سابقون إن قطع السعودية علاقاتها مع إيران يعكس قلقها من التهديد الذي تمثله الجمهورية الإسلامية على المنطقة ومصالح المملكة فيها، إضافة لمخاوف نابعة من تراجع أسعار النفط وطول الحملة في اليمن والتهديدات الإرهابية المتعددة وقضايا تتعلق بمسائل الحكم والخلافة كما يقول بروس ريدل، العميل السابق في الاستخبارات الامريكية – سي آي إيه- ولهذا تأتي الإعدامات رسالة موجهة لكل من يفكر في التمرد على الدولة.
    السوريون خاسرون
    ويكتب بالروح نفسها سايمون تيسدال في صحيفة «الغارديان» أن التوتر في العلاقات السعودية – الإيرانية يجعل من السوريين الخاسر الأكبر. وأضاف أن طهران في محاولتها لزيادة الضغوط الدعائية ضد الحكومة السعودية قد تقوم بزيادة الدعم العسكري للمتمردين الحوثيين في اليمن. وما يثير المخاوف أكثر هو الوضع في سوريا، فالتصعيد الإيراني بسبب إعدام النمر قد يؤدي لتخريب الجهود الدبلوماسية الدولية والتي قامت على تعزيز التعاون السعودي – الإيراني في الملف السوري.
    ويرى الكاتب أنه في حالة نجاح الجناح المتشدد في المؤسسة الإيرانية بتصوير إعدام النمر كتصعيد سعودي يجب الانتقام منه فستنهار كل الآمال لتحقيق السلام في سوريا وإنهاء تنظيم الدولة الإسلامية. وأشار الكاتب إلى الطريقة التي أدارت فيها المؤسسة الإيرانية حملتها الهجومية على الرياض حيث قال إن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي كان كالعادة محدداً في شجبه للسعودية على إعدام نمر النمر عندما قال إن القتل سيترك آثاراً واضحة وخطيرة على النظام السعودي وفي وقت قريب، مع أن خامنئي لم يشر إلى المشاكل هذه.
    ويفسر تيسدال الآثار القريبة بمحاور التنافس الدائر بين البلدين في عدد من المحاور التي تتراوح من اليمن وسوريا إلى لبنان ويقوم كل منهما بدعم كتلة سياسية وعسكرية في كل بلد وكلاهما يخاف من المخاطر الخارجية التي تؤثر على استقرارهما. وتساءل الكاتب عما يمكن للزعيم الروحي الإيراني عمله للتأثير على السعودية. ويرى أن النظام الإيراني سيزيد من هجمته الدعائية ضد السعودية التي عادة ما توصف بأنها نظام غير شرعي، وبهذه الطريقة سيعزز من قاعدته الشعبية بين شيعة العراق وشيعة لبنان.
    ويقول تيسدال إن الحملة الدعائية إن قرنت بتهريب أسلحة للشيعة في المنطقة الشرقية وفي البحرين ستؤدي لتظاهرات واضطرابات. وفي العراق قد تتطور الدعاية إلى عنف جديد ضد السنة. ويرى الكاتب أن إيران ستحاول الظهور والتأكيد على أنها الطرف الذي يملك الأخلاقية فوق السعودية ولهذا ستتهم الغرب الداعم للرياض بالمعايير المزدوجة. وقد تحاول إيران اللعب على وتر الخلافات داخل العائلة السعودية. كما أشار الكاتب لخطوة أخرى تعمل من خلالها على تأجيج الحرب على السعودية وهي إغراق السوق العالمي بالنفط الرخيص وهو ما سيؤثر سلبا على السعودية التي تعاني عجزا في الميزانية بسبب تراجع أسعار النفط العالمي.
    حروب الوكالة
    وتعلق صحيفة «نيويورك تايمز» على أن الخطوة المفاجئة تأتي في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة والدول الأخرى إنهاء الحروب الأهلية في اليمن وسوريا وتخفيف حدة التوتر الطائفي في العراق ولبنان والبحرين. وركزت الصحيفة على تعليقات محللين قالوا إن الخلافات بين البلدين ستؤدي لمفاقمة التوتر الطائفي واستثمار متزايد في الحرب بالوكالة الدائرة بين البلدين. ويعلق مايكل ستيفنز من المعهد الملكي للخدمات المتحدة قائلا «هذا تصعيد مثير للقلق» و «سيترك تداعيات ضخمة على سكان المنطقة، ويعني التوتر بين الطرفين استمرار حالة عدم الإستقرار في عموم المنطقة».
    ويقول المسؤولون الأمريكيون إن الخلافات بين البلدين لا تحمل أخباراً جيدة لجهود السلام الدولية والتي تتطلب تقديم الطرفين تنازلات. ولهذا طالبت الحكومة بحوار متبادل بدلاً من المواجهة. وقام وزير الخارجية جون كيري من منزله في إيداهو بمهاتفة وزير الخارجية الإيراني ظريف. ويحتفظ كلا المسؤولين بعلاقة صداقة جيدة تطورت أثناء المفاوضات حول الملف الإيراني الإيراني. ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن طبيعة ما دار في المكالمة وكانت على ما يبدو محاولة من كيري لحض الإيرانيين على تجنب التصعيد من خلال الانتقام. ومع ذلك تقول الصحيفة إن التعايش بين البلدين وصل لأدنى درجاته حيث أعطى الربيع العربي وحرب العراق في السنوات الأخيرة كلا منهما طريقا لمتابعة مصالحه ومد نفوذه.
    وتحددت مواقفهما المتعارضة. ففي البحرين أرسلت السعودية قوات ردع الخليج لدعم الحكومة هناك ضد التظاهرات المطالبة بالتغيير. وفي سوريا مولت إيران نظام الأسد فيما دعمت السعودية الجماعات المعارضة له. وزاد من مظاهر التوتر مخاوف السعودية من استثمار إيران للإتفاق النووي مع القوى الدولية لتعزيز نفوذها في المنطقة. كما هاجمت إيران السعودية للطريقة التي تعاملت فيها مع حادث تدافع منى أثناء الحج والذي قتل فيه أكثر من 500 حاج إيراني. وتشير الصحيفة إلى التوتر الجديد على خلفية إعدام النمر الذي طالب بالإطاحة بالحكم السعودي وكان مرشدا روحيا للمتظاهرين في المناطق الشرقية.
    خطوط طائفية
    وتلاحظ الصحيفة أن رد الفعل في المنطقة جاء بناء على الخطوط الطائفية. فمن ناحية شجب قادة الشيعة الإعدام ومن ناحية أخرى أثنى حلفاء السعودية على عمليات الإعدام كدليل على حزم السعودية وتصميمها على محاربة الإرهاب. وتنقل الصحيفة عن عباس كاظم، الباحث في الشؤون الدولية المتقدمة في جامعة جون هوبكنز «لا يثق كل من البلدين ببعضهما البعض ويت


    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: عااااجل :المملكة تقطع العلاقات مع ايران .

    تركيا : لا يمكن تأييد إعدام الشيخ النمر في السعودية




    المصدر: " رويترز"
    4 كانون الثاني 2016 | 21:27


    قال نعمان كورتولموش المتحدث باسم الحكومة التركية إن تركيا لا يمكنها تأييد تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل دين شيعي بارز في السعودية لأن أنقرة تعارض هذه العقوبة.
    وقال المتحدث في مؤتمر صحفي "نحن نعارض كل أشكال عقوبة الإعدام خاصة إذا كانت لدوافع سياسية. من المستحيل بالنسبة لنا تأييد عقوبة الإعدام في أي بلد."
    وأضاف كورتولموش أن إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر يوم السبت لا يساعد على تحقيق السلام في المنطقة. وقال "لكن تربطنا صداقة بالسعودية وإيران ولا نريد لهما أن تقتتلا لأن هذا هو آخر شيء تحتاجه المنطقة."


    http://www.annahar.com/article/298760-تركيا--لا-يمكن-تأييد-إعدام-الشيخ-النمر-في-السعودية

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 203. الأعضاء 0 والزوار 203.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X