رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
لقد سعدنا كثيرا بكثير من الصفقات السعودية بدأ بالمقاتلات الجبارة ومرورا بالصفقات البحرية العظيمة وانتهاء بلاسلحة البرية المتقدمة ...
ولكن حقيقة هذه الصفقة ليس بعدها صفقة ، فقد فاقت احلامي ، ونافست جميع توقعاتي
تف عليك يامجلس الامن ، بل مجلس الانبريالية الغربية ،،، لن تهمنا مقاعدك ،،، ولا يعنينا شعارك ،،، اما عمل يفلق الظلم ويكشف البغي ...
او فلتذهب رسومك الى الجحيم ،،، ولتتحول مقاعدك رماد ،،، نحن امة العزة والكرامة ،،، والاباء الحضارات ،،، فاما حياة تحزن العدو او مماتا يسر الصديق ،،،
السياسة السعودية بعد التوجه الامريكي الفاضح الى ايران ،، قامت بقلب الطاولة على امريكا واسرائيل ،،، واصبحت تنادي بحل فلسطيني قبل ان يكون سوري ،،،
وبعثرت اوراق الغادرة امرطان فاصبحت المطالبة بخلو المنطقة من الاسلحة النووية موجه الى اسرائيل قبل ايران ،،،
لقد تغيرت المعادلة تماما ،،، وتبدلت التوجهات وتشكلت تحالفات جديدة ...
واستعدوا المواجهة القادمة مع الشيطان الاكبر ...... هاهاهاهاهاهاهاهاهه
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعملياً
تقليص
X
-
رد الزائر
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
تحت عنوان «مكتوفي الأيادي والسعودية تمتنع»
اهتمام أوروبي بقرار المملكة: «الاعتذار» خطوة غير مسبوقة
أثار قرار المملكة بالاعتذار عن قبول عضوية مجلس الأمن الدولي، ردود فعل عالمية واسعة النطاق، وقد نوهت الصحف الأوروبية بالموقف السعودي، معتبرة أن الاعتذار عن عضوية مجلس الأمن خطوة غير مسبوقة.
وأكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية للشرق الأوسط الدكتور فولفجانج فوجل، أن المملكة دولة كبيرة ولها وزنها الدولي والإقليمي. وقال لـ«عكاظ» إن اعتذار المملكة يأتي في توقيت تشتعل فيه الساحة العربية بالأحداث، فضلا عن تعثر عملية السلام في الشرق الأوسط وقيام الدول العظمى بتطبيق المصلحة أولا وهو أمر تتبعه كل من الولايات المتحدة وروسيا.
واعتبر فوجل أن قرار المملكة برفض العضوية، خطوة غير مسبوقة عبر تاريخ الأمم المتحدة، ولكنها ستبقى سابقة يمكن التشبه بها في المستقبل لإعطاء إنذار للمنظمة الدولية للقيام بمهامها حسب مواثيق الأمم المتحدة. وأشار إلى أن المملكة بهذه الخطوة فتحت المجال لدبلوماسية عربية مكثفة ولدور عربي مطلوب، لافتا إلى أن الملفات العربية تشكل أولوية للدبلوماسية السعودية لاسيما الملف السوري وعملية السلام وأمن واستقرار الخليج، خاصة حين يتعلق الأمر بضرورة إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وهو الملف الذي لم تجتهد فيه المنظمة الدولية ولم يحدث فيه أي تقدم رغم المبادرات العديدة التي أطلقتها.
وعلى صعيد الاهتمام الإعلامي بموقف المملكة، قالت صحيفة «الفرانكفورتر ألجمانيه» المحافظة تحت عنوان «مكتوفي الأيادي": «لا ينبغي لوم السعودية على هذا القرار، انطلاقا من أن مجلس الأمن لم يحقق أي نجاحات طوال السنوات الماضية، ونشرت الصحيفة بيان الخارجية السعودية بما احتواه من مضامين حول تخاذل مجلس الأمن في التوصل إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي ثم الأزمة السورية».
من جانبها، كتبت صحيفة «دي بريسيه النمساوية» تحت عنوان «السعودية تمتنع» أن المجتمع الدولي تعود عبر السنوات على دبلوماسية هادئة من المملكة.. فللرياض مواقف معروفة ومحددة من أزمات الشرق الأوسط، ولكن ظلت الدبلوماسية السعودية دائما تلتزم بمبدأ الحوار والهدوء في طرح الملفات المهمة لاسيما في المحافل الدولية المعروفة.
ورأت الصحيفة أن اعتذار المملكة عن المقعد غير الدائم في مجلس الأمن خطوة سليمة، وإذا كانت تعبر عن شيء فإنما تلفت إلى أن مجلس الأمن في حاجة ملحة إلى التطوير، مفيدة أن الرياض ربما تكون تخلت عن الدبلوماسية الهادئة بعدما أعلنت في خطوة غير مسبوقة عن عدم قبولها للمقعد. وذكرت الصحيفة أن البيان السعودي عبر عن آراء عديدة طرحت في السابق وسوف تطرح في المستقبل، كما عبر عن أن إصلاح المنظمة الدولية بات أمرا لا بد منه وإلا تعرقلت الحلول وهو ما نشهده في الأزمة السورية والملف النووي الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط.
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
الكلام اعلاه شديد الاهمية ركزو في قرائتهالمشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركةدرس سعودي في أخلاقيات العمل الدولي
ضرار بالهول الفلاسي
قرار الأشقاء في المملكة العربية السعودية الاعتذار عن عضوية مجلس الأمن والبيان قوي اللهجة الذي أصدرته الخارجية السعودية في هذا الخصوص يمثلان درساً مهماً في أخلاقيات العمل الدولي يستحق ليس فقط التأييد وإنما أيضا أن ندعو إلى الاستفادة منه والبناء عليه في تعامل المنظومتين الخليجية والعربية مع قضايانا المحقة على الصعيد الدولي.
فانتخاب السعودية لعضوية مجلس الأمن، وبالطريقة التي تمت، لم يكن مجرد تقدير بريء للمملكة، قدر ما كان يخفي محاولة لنصب فخ إعلامي وسياسي تحت مسمى التزامات الدول الأعضاء في المجلس.
ومن يتابع تصريحات بعض كبار موظفي الأمم المتحدة المستهجنة والغريبة بعد نتيجة الانتخاب يدرك تماما كنه العملية المريبة التي كانت أيدي السوء تطبخها بشكل خفي. والمعروف أن موظفي الأمم المتحدة ليسوا مخولين ابتداء التعليق على نتائج انتخابات مجلس الأمن أو الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
لكن الخطوة السعودية قلبت من ناحية عملية الطاولة على بعض مما دُبّر بليل بهدف استدراج المملكة وشقيقاتها من دول الخليج إلى مجموعة من الملفات المصطنعة إعلاميا بهدف الضغط على المملكة في ملفات أخرى. ونسي هؤلاء وأولئك أن تاريخ دبلوماسية الأشقاء السعوديين لا يسمح بهذه النوعية من الابتزاز السياسي والعبث الدبلوماسي الذي كان يطمح إليه البعض.
والواقع أن قرار السعودية بالاعتذار عن عضوية مجلس الأمن سحب البساط من تحت من كانوا يريدون للمملكة أن تلعب دور شاهد الزور، ليس فقط على عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ أبسط القرارات المتعلقة بحماية حياة الأبرياء في أكثر من بقعة ساخنة، وإنما أيضا على التواطؤ المنظم في مجلس الأمن للتغطية على جرائم وتجاوزات جهات أخرى. وما عجز المنظومة الدولية في الملفين الفلسطيني والسوري سوى مثال بسيط.
لقد صيغت عبارات بيان الخارجية السعودية بعناية فائقة تكشف النقاب عن أن المملكة أرادت أن توجه رسالة مؤثرة وقوية للمجتمع الدولي ولأعضاء مجلس الأمن مفادها أنه آن الأوان لكي تؤخذ بجدية كاملة كل المطالبات المتكررة لإصلاح منظومة عمل مجلس الأمن والأمم المتحدة والتي لا يجوز أن تبقى أسيرة لتفاهمات يالطا في نهاية الحرب العالمية الثانية التي لم يعد لعالم اليوم فيها لا ناقة ولا بعير. لقد مضى زمن طويل منذ العام 1945، وآن للأمم المتحدة أن تدرك ذلك.
كما أن اعتذار المملكة الشقيقة عن عضوية مجلس الأمن يأتي استكمالا لسلسلة خطوات بدأت مع اعتذار سمو الأمير سعود الفيصل عن إلقاء كلمة المملكة أمام الدورة الحالية للجمعية العامة تعبيرا عن استياء عميق لدى الأشقاء السعوديين من فشل المنظمة الدولية في القيام بأدنى واجباتها تجاه قضايا وأزمات المنطقة.
ويستحق التذكير أن الأشقاء في مصر كانوا أيضا قد أفشلوا خطة دبرتها أطراف عدة لإحراج مصر من خلال طلب التصويت على المشاركة التي كانت مقررة للرئيس عدلي منصور في فعاليات الجمعية العامة.
ولا يصح هنا مقارنة اعتذار المملكة عن العضوية بالانسحاب المؤقت للاتحاد السوفيتي عام 1950 احتجاجا على عدم قبول الصين الشيوعية في عضوية الأمم المتحدة، وهو الانسحاب الذي استغلته أميركا لتمرير قرار غزو كوريا. فالاتحاد السوفيتي كان يملك حق الفيتو، بينما المملكة لا تملك هذا الحق، مثلما أن "لعبة الأمم" كانت تسعى لكي تكون المملكة "موجودة وحاضرة" عند اتخاذ قرارات تحتاج إلى غطاء من حجم ونوع الحضور السعودي!
الآن، وقد غيرت السعودية قواعد اللعبة لصالحها، فإنه من المهم على دول التعاون الخليجي والجامعة العربية والمنظومة الإسلامية أن تبني على هذا الموقف السعودي الحازم. ولا يجوز أن تنتهي الأمور عند القرار السعودي. وأول ما ينبغي اتخاذه من قرارات مسؤولة وقوية هنا الاتفاق على شروط مساهمة هذه الدول في مجلس الأمن والمنظمة الدولية بما في ذلك شروط ترشيح دولة بديلة لإشغال مقعد المملكة في المجلس.
كما أن هنالك ورقة مهمة تحتاج إلى موقف جماعي منها وهي مسألة تمويل أنشطة الأمم المتحدة سواء من خلال التزامات العضوية أو التبرعات، وأعتقد جازما هنا أن الموقف الجماعي الموحد في مسألة التمويل سيلعب دورا مهما وقويا، خاصة إذا تذكرنا أن الدول التي تعادينا وتعادي قضايانا في مجلس الأمن هي الأقل مساهمة والأكثر مماطلة في دفع مستحقاتها.
إن موقف المملكة العربية السعودية من مسألة عضوية مجلس الأمن موقف تاريخي بامتياز ونحتاج أن نلتف حوله اليوم لكي نستفيد جميعا من تفاعلاته
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
درس سعودي في أخلاقيات العمل الدولي
ضرار بالهول الفلاسي
قرار الأشقاء في المملكة العربية السعودية الاعتذار عن عضوية مجلس الأمن والبيان قوي اللهجة الذي أصدرته الخارجية السعودية في هذا الخصوص يمثلان درساً مهماً في أخلاقيات العمل الدولي يستحق ليس فقط التأييد وإنما أيضا أن ندعو إلى الاستفادة منه والبناء عليه في تعامل المنظومتين الخليجية والعربية مع قضايانا المحقة على الصعيد الدولي.
فانتخاب السعودية لعضوية مجلس الأمن، وبالطريقة التي تمت، لم يكن مجرد تقدير بريء للمملكة، قدر ما كان يخفي محاولة لنصب فخ إعلامي وسياسي تحت مسمى التزامات الدول الأعضاء في المجلس.
ومن يتابع تصريحات بعض كبار موظفي الأمم المتحدة المستهجنة والغريبة بعد نتيجة الانتخاب يدرك تماما كنه العملية المريبة التي كانت أيدي السوء تطبخها بشكل خفي. والمعروف أن موظفي الأمم المتحدة ليسوا مخولين ابتداء التعليق على نتائج انتخابات مجلس الأمن أو الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
لكن الخطوة السعودية قلبت من ناحية عملية الطاولة على بعض مما دُبّر بليل بهدف استدراج المملكة وشقيقاتها من دول الخليج إلى مجموعة من الملفات المصطنعة إعلاميا بهدف الضغط على المملكة في ملفات أخرى. ونسي هؤلاء وأولئك أن تاريخ دبلوماسية الأشقاء السعوديين لا يسمح بهذه النوعية من الابتزاز السياسي والعبث الدبلوماسي الذي كان يطمح إليه البعض.
والواقع أن قرار السعودية بالاعتذار عن عضوية مجلس الأمن سحب البساط من تحت من كانوا يريدون للمملكة أن تلعب دور شاهد الزور، ليس فقط على عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ أبسط القرارات المتعلقة بحماية حياة الأبرياء في أكثر من بقعة ساخنة، وإنما أيضا على التواطؤ المنظم في مجلس الأمن للتغطية على جرائم وتجاوزات جهات أخرى. وما عجز المنظومة الدولية في الملفين الفلسطيني والسوري سوى مثال بسيط.
لقد صيغت عبارات بيان الخارجية السعودية بعناية فائقة تكشف النقاب عن أن المملكة أرادت أن توجه رسالة مؤثرة وقوية للمجتمع الدولي ولأعضاء مجلس الأمن مفادها أنه آن الأوان لكي تؤخذ بجدية كاملة كل المطالبات المتكررة لإصلاح منظومة عمل مجلس الأمن والأمم المتحدة والتي لا يجوز أن تبقى أسيرة لتفاهمات يالطا في نهاية الحرب العالمية الثانية التي لم يعد لعالم اليوم فيها لا ناقة ولا بعير. لقد مضى زمن طويل منذ العام 1945، وآن للأمم المتحدة أن تدرك ذلك.
كما أن اعتذار المملكة الشقيقة عن عضوية مجلس الأمن يأتي استكمالا لسلسلة خطوات بدأت مع اعتذار سمو الأمير سعود الفيصل عن إلقاء كلمة المملكة أمام الدورة الحالية للجمعية العامة تعبيرا عن استياء عميق لدى الأشقاء السعوديين من فشل المنظمة الدولية في القيام بأدنى واجباتها تجاه قضايا وأزمات المنطقة.
ويستحق التذكير أن الأشقاء في مصر كانوا أيضا قد أفشلوا خطة دبرتها أطراف عدة لإحراج مصر من خلال طلب التصويت على المشاركة التي كانت مقررة للرئيس عدلي منصور في فعاليات الجمعية العامة.
ولا يصح هنا مقارنة اعتذار المملكة عن العضوية بالانسحاب المؤقت للاتحاد السوفيتي عام 1950 احتجاجا على عدم قبول الصين الشيوعية في عضوية الأمم المتحدة، وهو الانسحاب الذي استغلته أميركا لتمرير قرار غزو كوريا. فالاتحاد السوفيتي كان يملك حق الفيتو، بينما المملكة لا تملك هذا الحق، مثلما أن "لعبة الأمم" كانت تسعى لكي تكون المملكة "موجودة وحاضرة" عند اتخاذ قرارات تحتاج إلى غطاء من حجم ونوع الحضور السعودي!
الآن، وقد غيرت السعودية قواعد اللعبة لصالحها، فإنه من المهم على دول التعاون الخليجي والجامعة العربية والمنظومة الإسلامية أن تبني على هذا الموقف السعودي الحازم. ولا يجوز أن تنتهي الأمور عند القرار السعودي. وأول ما ينبغي اتخاذه من قرارات مسؤولة وقوية هنا الاتفاق على شروط مساهمة هذه الدول في مجلس الأمن والمنظمة الدولية بما في ذلك شروط ترشيح دولة بديلة لإشغال مقعد المملكة في المجلس.
كما أن هنالك ورقة مهمة تحتاج إلى موقف جماعي منها وهي مسألة تمويل أنشطة الأمم المتحدة سواء من خلال التزامات العضوية أو التبرعات، وأعتقد جازما هنا أن الموقف الجماعي الموحد في مسألة التمويل سيلعب دورا مهما وقويا، خاصة إذا تذكرنا أن الدول التي تعادينا وتعادي قضايانا في مجلس الأمن هي الأقل مساهمة والأكثر مماطلة في دفع مستحقاتها.
إن موقف المملكة العربية السعودية من مسألة عضوية مجلس الأمن موقف تاريخي بامتياز ونحتاج أن نلتف حوله اليوم لكي نستفيد جميعا من تفاعلاته
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
مجلس الأمن.. والرفض السعودي؟ - طارق الحميد
«لا توجد دولة على الإطلاق منحت فرصة الجلوس في مجلس الأمن ورفضتها إلا
السعودية» هكذا قدمت شبكة (سي إن إن) التلفزيونية الأميركية لخبر اعتذار السعودية
عن شغل مقعد بمجلس الأمن بعد انتخابها من عدد يفوق العدد المطلوب للفوز بالمقعد،
فكيف نفهم الموقف السعودي الرافض لمقعد مهم بالمجلس الأقوى أمميا؟
بالطبع هناك من يقول إن المقاطعة ليست الحل، حتى مع قول السعودية بأن ازدواجية
معايير الأمم المتحدة تحول دون قبولها بالعضوية لأن الازدواجية الدولية تجاه
منطقتنا قديمة، وأن السياسة هي فن الممكن، ولا نعلم للحظة أن عدلت السعودية عن
قرارها، لكن فهم الموقف السعودي يتطلب قراءة وفق سياق يراعي التوقيت والقضايا، التي
لا تمس السعودية وحدها، بل وكل المنطقة. فعندما ينظر الغرب لأحداث منطقتنا، مؤخرا،
على أنها ربيع عربي، بينما ينظر لسوريا على أنها حرب أهلية فهناك خطأ ما! وعندما
يتردد أن واشنطن تنوي رفع التجميد المفروض على الأرصدة الإيرانية في الوقت الذي
تجمد فيه أميركا جزءا من معوناتها لمصر التي هي نتاج اتفاق السلام المصري
الإسرائيلي فهذا يعني أن هناك خطأ جسيما، لا يهدد أمن مصر وحدها، بل ويعرض عملية
السلام برمتها للخطر، خصوصا أن السلام المصري الإسرائيلي ظل رافعة لعملية السلام
بالمنطقة، مع تذكر أن مبادرة السلام العربية، والعمود الفقري لعملية السلام اليوم،
هو مبادرة عبد الله بن عبد العزيز، ملك السعودية، والتلاعب في ذلك، ومن خلال المساس
بمصر، وأمنها ومؤسستها العسكرية، يعني أن هناك من يخاطر بعملية السلام ككل،
وبالتالي فإن الحديث عن السلام الفلسطيني الإسرائيلي، وفكرة الدولتين، ما هو إلا
لإضاعة الوقت، وهذا يعني أيضا أن هناك خطأ فادحا، وهو نتاج قراءة خاطئة لما يجري
بالمنطقة، ولخارطة التحالفات فيها، خصوصا إذا استحضرنا تسليم أميركا العراق لإيران
على طبق من ذهب!
كل ذلك يقول لنا إن القرار السعودي الذي يراه البعض مفاجئا، أو جريئا، هو بمثابة
رفع للعلم الأحمر أمام الدبلوماسية الغربية المتهورة تجاه منطقتنا ككل. صحيح أن
السعوديين حلفاء للأميركيين، لكن التحالف لا يعني التبعية، وللسعودية بعهد الملك
عبد الله بن عبد العزيز سلسلة من القرارات، والأفعال، التي تثبت ذلك، فمن رسالة
العاهل السعودي التاريخية للرئيس بوش الابن أيام الانتفاضة الفلسطينية الثانية، إلى
تسمية العاهل السعودي للوجود الأميركي في العراق بالاحتلال، في القمة العربية
بالرياض، وإلى مواقف السعودية من البحرين، ومصر.. وكما أسلفنا فإن السعودية حليف
لأميركا، لكن الحليف ليس بتابع، خصوصا أن الأعوام الثلاثة الأخيرة شهدت أخطاء قاتلة
من الإدارة الأميركية الحالية تجاه منطقتنا.
ولنعلم مدى جدية الموقف السعودي الحالي فيجب تأمل رد الفعل الروسي الذي استوعب
أن الرياض قد ألقت بصخرة كبيرة بالمياه الدولية الراكدة، خصوصا في الملف السوري
الذي وقف مجلس الأمن مكتوف الأيدي فيه بسبب المواقف الروسية، وهو ما يهدد أمن
المنطقة، وليس المصالح السعودية وحسب.
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
الصحفي اﻻمريكي اللي يقول ينضب البترول والراتب مايكفي الحاجة
نقوله سددوا ديونكم في دولتكم اللي بغت تفلس خخخخخخخخخخخخخخ
حنا في السعودية الحمد لله ما عندنا ضرائب على كل شي والتعليم مجاني
مو زيكم الجامعات بفلوس والعﻻج مجاني ولله الحمد واﻻطعمة والادوية
متوفرة وبأرخص اﻻسعار مقارنة بالعالم وهذا من فضل ربي وحده ان أكرم
هذه البﻻد الطاهرة
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
أكد الخبير السياسي المصري المرشح السابق لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور مصطفى الفقي، أن «اعتذار المملكة عن قبول عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، هو تسكين لموقف دولي قوي يدين سياسة ازدواج المعايير والكيل بمكيالين، ووجود دول تملك حق الفيتو تتلاعب بمصائر الأمم والشعوب وتتدخل في شؤونها الداخلية، وتحاول حلّ النزاعات على هواها وبطريقتها». وأوضح في اتصال مع «الحياة» أن «الموقف السعودي غير المسبوق يعتبر نوعاً من الاحتجاج على كل هذه التصرفات، خصوصاً وأن العضوية غير الدائمة للمملكة في مجلس الأمن لا تقدم للسعودية شيئاً ولا تؤخر، وبالتالي فتسجيل الموقف أمام المجتمع الدولي أقوى بكثير من قبوله»، مشيراً إلى أن «الكل يقبل، ولكن المملكة رأت ذلك نوعاً من الاحتجاج على عدم إصلاح شؤون المنظمة الدولية الأولى وهي الأمم المتحدة، ووجود العضوية الدائمة لبعض الدول، وتوظيفها «الفيتو» لتعطيل حلّ المشكلات في شكل عادل، ولنا في عدم الالتزام بقرارات الشرعية التي صدرت لمصلحة الفلسطينيين عبرة، إذ لم يؤخذ بها ولم يتم تفعيلها بسبب «الفيتو» الأميركي، وهكذا نجد أن هذا «الفيتو» للدول الدائمة العضوية يقف حائلاً بينها وبين تحقيق العدالة الدولية، لذلك فإن عضوية مجلس الأمن في مثل هذه الظروف لا جدوى منها، وأتفق مع الموقف السعودي تماماً في ذلك».
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
وقال ديبلوماسيون إن البيان السعودي قد يعني «أكثر من احتمال»، إما «التنازل عن العضوية بشكل نهائي ورفض الفوز الذي حققته، أو الاحتفاظ بعضوية مجلس الأمن ومقاطعة جلسات المجلس».
ووفق البروتوكول المعتمد في المجلس، فإن الدول الخمس التي تفوز بالعضوية غير الدائمة تبدأ بحضور جلسات مجلس الأمن في المقاعد الخلفية فور فوزها بالعضوية في تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، تمهيداً لانتقالها إلى المقاعد الأمامية في مطلع كانون الثاني (يناير). وقال ديبلوماسيون إن الترقب الآن منصبّ على المدى الذي ستبلغه السعودية في رفض عضوية المجلس «وهو ما سيظهر من خلال تحرك بعثتها في الأمم المتحدة».
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
وحكومة الأصنام وينهي ماردت ؟ نفسي اشوف رد لهم عشان اعرف لهم ردة فعل، لهم موقف،وجهة نظر أي شي!!المشاركة الأصلية بواسطة الذات العام مشاهدة المشاركةأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تتفق مع الأسباب التي دعت المملكة العربية السعودية بالاعتذار عن عدم قبول العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن وقال :" هي الأسباب التي تشاطرها فيها العديد من الدول والشعوب ولا سيما عجز المجلس فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضية السورية".
وأضاف المصدر في تصريح بثته وكالة الأنباء القطرية :" إن دولة قطر تأمل بأن تتمكن المنظمة الدولية وأجهزتها المختلفة لا سيما مجلس الأمن من الوفاء بالتراماتها وبالأهداف السامية التي قامت من أجلها وذلك تحقيقاً للعدالة وحفظاً للأمن والسلم الدوليين.
كما وصف معالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين خليفة بن أحمد الظهراني من جهته قرار المملكة العربية السعودية الرافض لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن، بأنه رسالة واضحة وموقفا شجاعا لحث الأمم المتحدة بضرورة قيامها بالإصلاح الحقيقي والدور المطلوب في القضايا الإنسانية، وقضايا الأمة الإسلامية والعربية.
ورأى الظهراني وفق ما بثته وكالة الأنباء البحرينية أن مبررات اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول المقعد يعد قرارا تاريخيا يعبر عن المسئولية الرفيعة للمملكة ودورها الرائد، تجاه انحياز المنظمات الدولية وعدم مصداقية قراراتها وفشلها في تحقيق الأمن والسلام في المجتمع الدولي.
// انتهى //
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
المتابع للأعلام العاهر التابع للعاهره ايران يتضح له كمية الحشيش المتعاطى من قبل اتباع العاهره خامنئي
بعد انتخاب السعودية لمقعد بمجلس الامن اعترضوا على هذه الخطوه
وبعد اعتذار السعودية عن شغل هذا المقعد ايضا اعترضوا على هذه الخطوه
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
اخشى ان هذا القرار سيعطي ذريعة لدول الفيتو لاختلاق مشاكل للسعودية لتفكيكها او القضاء عليها
هل تعتقدون ان دول العهر الخمسة ستسمح لدولة مسلمة ( ولم اقل اسلامية ) ان يكون لها صوت معطل او صوت اساسي بحكم العالم !
حكم يهودي بامتياز على مدار 100 عام تقريبا هل سيتم التفريط به لان السعودية ترفضه !
ولا اعتقد ان السعودية اتخذت هذا الموقف لتحصل مقابله على جائزة ترضية بسيطة او وعود لا نعلم متى تتحقق
السعودية اتخذت هذا الموقف لانها تبحث عن حلول لا تناسب دول العهر واخص بالذكر امريكا و روسيا
الايام القادمة تحمل الكثير من المواقف والمفاجئات
نسأل الله يحفظ المملكة شعبا وحكومة من كيد الكائدين
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
أوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تتفق مع الأسباب التي دعت المملكة العربية السعودية بالاعتذار عن عدم قبول العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن وقال :" هي الأسباب التي تشاطرها فيها العديد من الدول والشعوب ولا سيما عجز المجلس فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضية السورية".
وأضاف المصدر في تصريح بثته وكالة الأنباء القطرية :" إن دولة قطر تأمل بأن تتمكن المنظمة الدولية وأجهزتها المختلفة لا سيما مجلس الأمن من الوفاء بالتراماتها وبالأهداف السامية التي قامت من أجلها وذلك تحقيقاً للعدالة وحفظاً للأمن والسلم الدوليين.
كما وصف معالي رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين خليفة بن أحمد الظهراني من جهته قرار المملكة العربية السعودية الرافض لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن، بأنه رسالة واضحة وموقفا شجاعا لحث الأمم المتحدة بضرورة قيامها بالإصلاح الحقيقي والدور المطلوب في القضايا الإنسانية، وقضايا الأمة الإسلامية والعربية.
ورأى الظهراني وفق ما بثته وكالة الأنباء البحرينية أن مبررات اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول المقعد يعد قرارا تاريخيا يعبر عن المسئولية الرفيعة للمملكة ودورها الرائد، تجاه انحياز المنظمات الدولية وعدم مصداقية قراراتها وفشلها في تحقيق الأمن والسلام في المجتمع الدولي.
// انتهى //
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
أنت قلتها مستعربين ومخلفات أستعمار , بالكاد ينطقون العربية !!
وبالكاد يٌسمع صوتهم ليس لهم كلمة حتى على المستوى العربي دائما خارج السرب
أمرهم غريب
فلا تتعب نفسك وتعطيهم أكبر من حجمهم الطبيعي فهم لا يهشون ولا ينشون ..
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
الخطوة السعودية أصابت البعض بحموضة وتلبك معوي وأسهال اعزكم الله وخصوصا من المستعربين
فردات فعل المنتمين لبعض دول العار العربي كانت أكثر تشدد ومرارة من الرد الأمريكي او الروسي او الايراني او حتى شبيحة بشار
اترك تعليق:
-
رد: المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعمل
Al Arabiya Breaking @AlArabiya_Brk 5 د المجموعة العربية في الأمم المتحدة تناشد السعودية قبول عضوية مجلس الأمن
اترك تعليق:
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 2. الأعضاء 0 والزوار 2.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: