إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المملكة تعلن اعتذارها عن قبول عضوية مجلس الأمن حتى يتم إصلاحه وتمكينه فعلياً وعملياً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ALHARBI
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    المشاركة الأصلية بواسطة Tomahawk مشاهدة المشاركة
    غير صحيح ,,, نعم من مصلحة امريكا تدمير سوريا واضعافها لكن ايضاً من مصلحتها اسقاط النظام السوري
    بامكان الامريكان التخلص من الكيماوي بعد سقوط الاسد ,,, كما تخلصوا منه بليبيا
    ولا اعلم ماذا تقصد بالمجاهدين المخيفون على العموم لن يحكم سوريا من يعادي الامريكان هذا بصراحة ومن يقول غير ذلك لم يقرا الواقع ولا المستقبل
    حتى السوريين يعلمون ذلك ولن يسمحوا لامثال "جبهة النصره وما يسمى بداعش بالحكم"
    والسوريين على ابواب حرب قادمه معهم ان لم يرجح الطرفان عقولهم
    لذلك نقول من الغباء اعتبار اسقاط النظام السوري حليف الروس الاول ليس بمصلحة امريكا
    ومن ثم عندما نتكلم عن امريكا لا نتكلم عن القضيه السورية فقط
    نتكلم ايضاً عن مصر الحليف المهم لامريكا وكيف اصبحت مصر تفكر جدياً بالابتعاد عن امريكا خصوصاً بعد موقفها الاخير
    نتكلم ايضاً عن المانيا وفرنسا والبرازيل وفضائح التجسس
    لذلك عندما يقول المحللون الامريكان واعضاء الكونجرس بانه دولتهم متخبطه
    لن ناتي نحن ونقول ان دولتكم تسير بالاتجاه الصحيح!
    نعم امريكا من مصلحتها اسقاط النظام السوري بشكل مبدئي فهي تخاف من البديل الذي سيكون اسواء
    على الاقل النظام السوري سلم سلاحة الكيمائي وحافظ على امن الجولان ثلاثين سنة ولم يرد على الاسرائليين ومسيطر على البلد فهل تخاطر امريكا باسقاد ذلك النظام ويأتي البديل الذي يزعزع امن اسرائيل ويكلفها الكثير وتخوض حروب عصابات معه
    وان كنت تظن ان الجربا ومجلسة العلماني سيحكم سوريا فأنت واهم ولا تعلم ماهو على الواقع.

    ثانيا تأكد ان السي سي مدعوم من الامريكيين والاوربيين والدعم يأتية بأذن امريكي وما تلك التصريحات الا مسرحية الدول الديمقراطية وحقوق الانسان والحيوان
    التجسس مصلحة امريكية !!! وهنالك مقرات للاستخبارات الامريكية وسجون لها بالدول الاروبية ولعلمك صفقات الاسلحة مع اوربا لا تتم الا بأذن من امريكا وماحكاية الا ستنكارات الا تمثيلية الحكومات الاروبية امام شعوبهم
    المحليين الامريكان واعضاء الكونجرس معظمهم ضد الضربة على النظام السوري
    مايجري ومايناقش بالاعلام شي ومايتم على ارض الواقع وبالخفا شي اخر
    تاكد البيت الابيض لا يتحرك الا لمصلحتة

    اترك تعليق:


  • Tomahawk
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    المشاركة الأصلية بواسطة ALHARBI مشاهدة المشاركة
    قالها الامريكان ليس المهم ماتقوله الانظمة ضدنا المهم كيف افعالهم معنا
    امريكا ليست من مصلحتها انتصار الثورة السورية وانما تفتيت البلد وجعله ساحة استنزاف للبعض
    لا يهمها الا السلاح الكيمائي لامن اسرائيل وهذا ما سلم لهم بشرط عدم ضرب النظام
    امريكا كل مايخيفها المجاهدون السنة وهي من توجهه لهم الضربات لانها تعلم انهم لا يتفاوضون معها وتعرف اهدافهم الحقيقية
    فلا تنتظر انها تطيح بالنظام السوري وتتركهم يلتفتون لاسرائيل او لها . هذه هي مصلحتهم
    غير صحيح ,,, نعم من مصلحة امريكا تدمير سوريا واضعافها لكن ايضاً من مصلحتها اسقاط النظام السوري
    بامكان الامريكان التخلص من الكيماوي بعد سقوط الاسد ,,, كما تخلصوا منه بليبيا
    ولا اعلم ماذا تقصد بالمجاهدين المخيفون على العموم لن يحكم سوريا من يعادي الامريكان هذا بصراحة ومن يقول غير ذلك لم يقرا الواقع ولا المستقبل
    حتى السوريين يعلمون ذلك ولن يسمحوا لامثال "جبهة النصره وما يسمى بداعش بالحكم"
    والسوريين على ابواب حرب قادمه معهم ان لم يرجح الطرفان عقولهم
    لذلك نقول من الغباء اعتبار اسقاط النظام السوري حليف الروس الاول ليس بمصلحة امريكا
    ومن ثم عندما نتكلم عن امريكا لا نتكلم عن القضيه السورية فقط
    نتكلم ايضاً عن مصر الحليف المهم لامريكا وكيف اصبحت مصر تفكر جدياً بالابتعاد عن امريكا خصوصاً بعد موقفها الاخير
    نتكلم ايضاً عن المانيا وفرنسا والبرازيل وفضائح التجسس
    لذلك عندما يقول المحللون الامريكان واعضاء الكونجرس بانه دولتهم متخبطه
    لن ناتي نحن ونقول ان دولتكم تسير بالاتجاه الصحيح!

    اترك تعليق:


  • DOOM
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    أوروبا مثل فرنسا وبريطانيا (مع إن الإنجليز عبيد عند الأمريكان) و بعدين تجي روسيا و الصين.

    اترك تعليق:


  • ALHARBI
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    المشاركة الأصلية بواسطة Tomahawk مشاهدة المشاركة
    واين مصلحة امريكا باعطاء روسيا دور اكبر من حجمها ولم تكن تحلم به
    وتصغير دول كانت دوماً حليفه لامريكا مثل بريطانيا وفرنسا؟!
    الامريكان نفسهم مستغربين من توجه ادارة اوباما ويرونه متخبط ومتردد قبل غيرهم.
    قالها الامريكان ليس المهم ماتقوله الانظمة ضدنا المهم كيف افعالهم معنا
    امريكا ليست من مصلحتها انتصار الثورة السورية وانما تفتيت البلد وجعله ساحة استنزاف للبعض
    لا يهمها الا السلاح الكيمائي لامن اسرائيل وهذا ما سلم لهم بشرط عدم ضرب النظام
    امريكا كل مايخيفها المجاهدون السنة وهي من توجهه لهم الضربات لانها تعلم انهم لا يتفاوضون معها وتعرف اهدافهم الحقيقية
    فلا تنتظر انها تطيح بالنظام السوري وتتركهم يلتفتون لاسرائيل او لها . هذه هي مصلحتهم

    اترك تعليق:


  • النسرالعربي
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    المشاركة الأصلية بواسطة الخليج العربي مشاهدة المشاركة


    الصين مثلاً ؟

    او الصناعه المحليه ,, والصين ما عندها مانع تطور الصناعه العسكريه السعوديه بشكل جذري

    اترك تعليق:


  • الخليج العربي
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    حينها أبلغ السعوديون، بدافع من الإحباط، الأمريكيين أنهم منفتحون على البحث عن بدائل للشراكة الدفاعية طويلة الأمد، وأكدوا أنهم سيبحثون عن أسلحة جيدة وبأسعار جيدة، أيا كان مصدرها،
    الصين مثلاً ؟

    اترك تعليق:


  • SAUDI AWACS
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا


    كشف تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، اليوم، على موقعها الإلكتروني، أن رئيس المخابرات السعودية، الأمير بندر بن سلطان، قال للمشاركين في اجتماع مع دبلوماسيين أوروبيين هذا الأسبوع إنه يخطط لتقليص التعاون مع الولايات المتحدة لتسليح وتدريب الثوار السوريين احتجاجا على سياسة واشنطن في المنطقة .وقال التقرير إن تحركات الأمير بندر بن سلطان زادت من التوترات في نزاع متزايد بين سياسات الولايات المتحدة وأحد أقرب حلفائها العرب (السعودية)حول سوريا، إيران ومصر. وترتب على هذا القرار المفاجئ للمملكة العربية السعودية يوم الجمعة برفض مقعد في مجلس الأمن.فبعد إعداد ونضال لمدة عام من أجل الظفر بعضوية مجلس الأمن، رفضت الحكومة السعودية المعقد، بحجة “عدم فعالية المجلس في حل النزاعات بين إسرائيل والفلسطينيين والصراع في سوريا”.وقال دبلوماسيون في الرياض إن الأمير بندر، الذي يقود جهود المملكة لتمويل وتدريب وتسليح مجموعات من الثوار السوريين، دعا دبلوماسيين غربيين إلى لقاء في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر خلال عطلة نهاية الأسبوع للتعبير عن إحباط الرياض تجاه إدارة أوباما والسياسات الإقليمية، بما في ذلك قرار بعدم قصف سوريا بعد اتهام الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية في أغسطس.“كانت هذه رسالة موجهة للولايات المتحدة وليس للأمم المتحدة، كما نقل دبلوماسيون عن الأمير بندر في عرضه لقرار السعودية بشأن رفض عضوية مجلس الأمن.وقال الكاتب إن القرارات الكبرى في المملكة العربية السعودية تصدر من الملك عبد الله، وليس من المعروف ما إذا عكست تصريحات الأمير بندر قرار الملك، أو محاولة من جانب الأمير بندر للتأثير في الملك.ومع ذلك، قال الدبلوماسيون إن الأمير بندر أبلغهم أنه ينوي دحر الشراكة مع الولايات المتحدة، والتي بموجبها ساعدت وكالة الاستخبارات المركزية وهيئات أمنية أخرى، سريا، في تدريب مجموعات من الثوار السوريين لمحاربة الأسد.ونُقل عن الأمير بندر قوله في الاجتماع إن السعودية ستعمل مع حلفاء آخرين بدلا من أمريكا في هذا الجهد، بما في ذلك الأردن وفرنسا.وقال مسؤولون أمريكيون إنهم قرأوا في رسالة الأمير بندر إلى الدبلوماسيين الغربيين تعبيرا عن سخط موجه لدفع الولايات المتحدة في اتجاه مختلف. “من الواضح أنه يريد منا أن نفعل أكثر”، كما قال مسؤول أمريكي رفيع.وأفاد التقرير أن وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، التقى يوم الاثنين الماضي في باريس مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل. وقال مسؤولون مطلعون على الاجتماع إن كيري حث السعوديين على إعادة النظر في قرار رفض عضوية مجلس الأمن، لكنه قال إن الأمير سعود لم يثر مخاوف الأمير بندر، مما قد يوحي، كما قال مسؤولون، بأن هناك انقسامات داخل النظام الملكي حول كيفية الضغط على الولايات المتحدة للتدخل أكثر.وذكر التقرير أن الولايات المتحدة دعت إلى تبني نهج حذر في تعزيز المعارضة المعتدلة في سوريا، خوفا من أن تصل الأسلحة إلى أيدي تنظيم القاعدة والمجموعات المسلحة القريبة منها في سوريا، وأدى هذا إلى إشاعة حالة من الإحباط في صفوف حلفائها الرئيسيين، بما في ذلك السعودية وتركيا. ويقول مسؤولون سعوديون إنهم يشعرون أيضا بالقلق إزاء تسليح المتطرفين تسليح في سوريا ويعملون مع الكتائب الثورية المعتدلة فقط.وتزايدت التوترات بين الولايات المتحدة و المملكة العربية السعودية بشكل حاد في الأشهر الأخيرة. وقد أذن الرئيس باراك أوباما لوكالة الاستخبارات المركزية توفير كميات محدودة من الأسلحة لمجموعات معينة من الثوار السوريين، ولكن العملية استغرقت أشهرا لتبدأ.وفي يوليو الماضي، خالفت السعودية الولايات المتحدة بدعم انقلاب الجيش المصري على الرئيس المنتخب ديمقراطيا.كما غضب النظام، بشكل خاص، من قرار أوباما بالتخلي عن خطط لقصف سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية المزعومة في شهر أغسطس الماضي، وزاد الانفتاح المؤقت بين أوباما والرئيس الإيراني الجديد من حدة التوترات بينهما.وروى دبلوماسيون ومسؤولون على دراية بالأحداث قصتين لم يكشف عنهما سابقا خلال الاستعدادات لإجهاض الضربة الغربية على سوريا، والتي يُعتقد أنها أثرت سلبا في العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة.في الفترة التي سبقت الضربات الأمريكية المتوقعة، طالب قادة سعوديون تفاصيل الخطط الأمريكية بشأن نشر السفن البحرية لحراسة مركز النفط السعودي في المنطقة الشرقية أثناء أي هجوم على سوريا، كما كشف مسؤول على اطلاع بما جرى. وأضاف أن السعوديين فوجئوا عندما قال الأمريكان لهم إن السفن الأمريكية لن تكون قادرة على توفير الحماية الكاملة للمنطقة النفطية.حينها أبلغ السعوديون، بدافع من الإحباط، الأمريكيين أنهم منفتحون على البحث عن بدائل للشراكة الدفاعية طويلة الأمد، وأكدوا أنهم سيبحثون عن أسلحة جيدة وبأسعار جيدة، أيا كان مصدرها، حسبما ذكر المسؤول.أما القصة الثانية، وصف دبلوماسي غربي المملكة العربية السعودية بأنها”متلهفة” لأن تكون شريكا عسكريا في الضربات العسكرية التي كان من المفترض أن تقودها الولايات المتحدة على سوريا. وبناء على ذلك، طالب السعوديون أن تُعطى لهم لائحة الأهداف العسكرية للضربات المقترحة. وقال الدبلوماسي إن السعوديين أشاروا إلى أنهم لم يحصلوا على أي من هذه المعلومات.ونقل التقرير عن مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى قوله إن الولايات المتحدة تظل “ملتزمة التزاما تاما بالتعاون الأمني​​” مع السعودية، وتواصل العمل مع المملكة للتخطيط لمختلف حالات الطوارئ الأمنية.وقال المسؤول إن الحديث عن أننا لن نؤيد تأييدا تاما المملكة في وقت الأزمة “غير دقيق بالمرة” .“السعوديون مستاؤون جدا، إنهم لا يعرفون وجهة الأمريكيين”، كما صرح دبلوماسي أوروبي كبير.وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية إن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لديهما “علاقة قوية ومستقرة” في قضايا الأمن القومي الأساسية .وأضاف، كما نقلت عنه الصحيفة: “رغم أننا لا نتفق على كل قضية عندما تكون هناك وجهات نظر مختلفة، فإن لدينا مناقشات صادقة ومفتوحة”.في واشنطن، وخلال الأيام الأخيرة، كما أفاد التقرير، شكا مسؤولون سعوديون لمشرعين أمريكيين أنهم يشعرون على نحو متزايد بالقطيعة إزاء القرار الأمريكي بشأن سوريا وإيران. ووصف مسؤول أميركي كبير الملك السعودي بأنه”غاضب”.وأضاف مسؤول أمريكي بارز آخر: “مصالحنا ما عادت، وبشكل متزايد، متطابقة”.

    اترك تعليق:


  • Tomahawk
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    المشاركة الأصلية بواسطة ALHARBI مشاهدة المشاركة
    كويحا يسير بامريكا لمصلحتها
    اللي يسير للهاوية هو الذي يقدم ولا ياخذ بالمقابل ويعتمد على الاخرين ويضع جميع اوراقة بسلة واحدة ولا يحصن جبهته الداخية
    واين مصلحة امريكا باعطاء روسيا دور اكبر من حجمها ولم تكن تحلم به
    وتصغير دول كانت دوماً حليفه لامريكا مثل بريطانيا وفرنسا؟!
    الامريكان نفسهم مستغربين من توجه ادارة اوباما ويرونه متخبط ومتردد قبل غيرهم.

    اترك تعليق:


  • ALHARBI
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    المشاركة الأصلية بواسطة sals مشاهدة المشاركة
    كويحا يسير بامريكا للهاوية


    كويحا يسير بامريكا لمصلحتها
    اللي يسير للهاوية هو الذي يقدم ولا ياخذ بالمقابل ويعتمد على الاخرين ويضع جميع اوراقة بسلة واحدة ولا يحصن جبهته الداخية

    اترك تعليق:


  • القائـد في الظل
    رد
    رد: "الإندبندنت": أمريكا في أزمة بعد ابتعاد السعودية عن مجلس الأمن.

    سياستهم هبله مع اوباما

    ماشفنا اي شي مفيد منه
    عكس الروس مع الجزار الجحش

    فأكيد راح تكون ازمه والله يستر

    اترك تعليق:


  • أبو بسام
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    الرياض (رويترز) - قال رجال أعمال واقتصاديون ان إحباط السعودية إزاء السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط لن يضر بالعلاقات التجارية أو مبيعات النفط بين البلدين على الرغم من قول رئيس المخابرات السعودية إن المملكة ستجري "تغييرا كبيرا" في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

    وقال مصدر سعودي ان الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية حذر دبلوماسيين أوروبيين الأسبوع الماضي من ان عقودا خاصة بالطاقة والدفاع يمكن ان تتضرر نتيجة الخلافات بشأن سوريا ودول أخرى.


    وعلى الرغم من استخدام العقود الضخمة بين حين وآخر في تعزيز العلاقات السياسية لاسيما في مجال الدفاع قال اقتصاديون ورجال اعمال ان الروابط التجارية بين الولايات المتحدة والشركات السعودية عادة ما تكون بمنأى عن أي تراجع في الروابط الأخرى.


    وقال مصدر دبلوماسي في الخليج "لا أظن ان هناك صلات مباشرة بين التبادل التجاري والعلاقة السياسية. هذه ليست الطريقة التي يعمل بها السعوديون. لكن لابد ايضا من الاعتراف بحقيقة الدور المساعد للعلاقات الئنائية حين تكون جيدة."


    وأمريكا هي المورد الرئيسي لمعظم الاحتياجات العسكرية السعودية بدءا من المقاتلات اف-15 وحتى أنظمة القيادة والتحكم التي قدرت قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة. كما يفوز متعهدون امريكيون بصفقات كبرى في قطاع الطاقة بالمملكة.


    وارتبطت السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- وامريكا -أكبر مستهلك له- بعلاقات اقتصادية وثيقة على مدى عقود أسست خلالها شركات أمريكية معظم البنية التحتية للدولة السعودية الحديثة بعد طفرتها النفطية في سبعينيات القرن الماضي.


    وتلقى معظم الأمراء السعوديين الأصغر سنا تعليمهم بالولايات المتحدة وكذلك كثير من المديرين التنفيذيين وكبار المسؤولين والوزراء في السعودية بمن فيهم وزراء البترول والمالية والاقتصاد والتعليم ومحافظ البنك المركزي.


    وقال رجل أعمال سعودي رفض ذكر اسمه "حين تسمع بندر يهدد فهذا لا يعني اننا سنبيع سندات الخزانة (الامريكية التي تملكها السعودية) او نوقف عقود السلاح. هذا لن يحدث. نحن نتحدث عن علاقة وتحالف عمره 60 عاما. إنهم فقط يحذرون من التعامل معنا على أننا من المسلمات."


    وضخت السعودية على مدى عقود معظم عائداتها من مبيعات الطاقة في اقتصاد الولايات المتحدة في صورة شراء سلع وخدمات وسندات خزانة.


    والريال السعودي مرتبط بالدولار عند سعر ثابت منذ سنوات هو 3.75 ريال للدولار. وتستثمر المملكة جزءا من احتياطي النقد الأجنبي وقدره 690 مليار دولار في سندات الخزانة الأمريكية.


    ونتيجة لذلك انتعشت التجارة وبلغت قيمة السلع والخدمات الامريكية المصدرة للسعودية 17 مليار دولار في عام 2011 وبلغ الاستثمار الامريكي المباشر هناك ثمانية مليارات دولار في عام 2010.


    وقال مسؤول سعودي "العلاقات التجارية الخاصة بالتجارة او النفط لن تتأثر بالمرة. السعودية لها علاقات سياسية سيئة مع عدة دول ولا تزال مع هذا تتعامل معها تجاريا. هذا مجرد شقاق سياسي ليس معناه انه سيؤثر على الأعمال الخاصة أو العامة."


    وقالت ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان 15 في المئة من صادرات النفط السعودية وجهت للولايات المتحدة في عام 2012.

    ورغم أن الشرق الأقصى حصل على 54 في المئة من صادرات السعودية من النفط الخام مازالت المملكة تشغل المرتبة الثانية بعد كندا كأكبر مصدر للبترول بالنسبة للولايات المتحدة.

    والقطاعات التي تبدو أكثر عرضة للتأثر هي تلك المتصلة بعقود الدفاع ومشروعات البنية التحتية مع شركات حكومية.

    ومع هذا لم تبرم السعودية سوى عقد بقيمة 29.4 مليار دولار في أواخر عام 2011 لشراء 84 مقاتلة جديدة من طراز إف-15 من صنع شركة بوينج بالتعاون مع شركة رايثيون لأنظمة الرادار. وفي نوفمبر تشرين الثاني اتفقت أيضا على شراء 25 طائرة من طراز سي-130 جيه للنقل وإعادة التزود بالوقود في الجو من إنتاج لوكهيد مارتن بسعر 6.7 مليار دولار.

    وتحولت السعودية إلى أوروبا في اتفاقات دفاع أبرمت لاحقا وطلبت شراء مقاتلات تايفون يوروفايترز من شركة بي.إيه.إي سيستمز.


    لكن السعودية قد تظل رهينة علاقات طويلة الأجل مع واشنطن في ظل العقود الأمريكية الحالية واعتماد جيشها على معدات امريكية تحتاج الى صيانة وقطع غيار وتدريب.


    وذكرت وثائق نشرتها وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) على موقعها على الانترنت انها طلبت الأسبوع الماضي تصريحا لبيع أسلحة متقدمة بقيمة 10.8 مليار دولار للسعودية والامارات.


    وأحد مجالات الاعمال التي تعد فيها العلاقات السياسية مهمة هو مجال الطاقة النووية. فالسعودية تعتزم بناء عدد من المفاعلات في عقود ستجتذب على الأرجح شركة وستنجهاوس.


    وفازت شركات أمريكية في الآونة الأخيرة بعقود ضخمة لتصميمات هندسية وادارة مشاريع بينها شركة هيل انترناشيونال التي فازت بمشروع جبل عمر في مكة وقيمته خمسة مليارات دولار وشركة فلور كورب التي حصلت على مشروع كبير للسكك الحديدية وفوستر ويلر التي حصلت على مشاريع غاز ونفط.


    وقال اقتصادي خليجي طلب عدم ذكر اسمه ان الهيئات الحكومية والشركات السعودية الكبرى تفضل التعامل مع شركات معروفة لها.


    واضاف "ليس من السهل تغيير هذه الأمور فجأة لاعتبارات سياسية قصيرة الأجل. انها أمور مدفوعة بالسمعة والثقة والجودة."

    وعلى الرغم من ذلك فان على الشركات الامريكية ان تواجه حاليا منافسين من شرق آسيا التي تنافس للفوز بمشروعات سعودية وتنفذها جيدا.

    وفازت في الشهور الأخيرة شركات صينية وفرنسية والمانية ويابانية ومن كوريا الجنوبية واليونان بعقود للهندسة والبناء في مشروعات خاصة بالكهرباء والطاقة والبتروكيماويات والسكك الحديدية بمليارات الدولارات.


    وقال رجل الأعمال السعودي البارز بشر بخيت ان العلاقات الامريكية السعودية تدهورت بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة والتي لعب فيها متشددون سعوديون دورا رئيسيا.


    وأضاف أن استخراج جوازات السفر تأثر وأنه تم ترحيل سعوديين بالولايات المتحدة وألقي القبض على البعض.

    واليوم يدرس في جامات أمريكية نحو نصف 150 ألف طالب سعودي يدرسون في إطار منح دراسية بالخارج.

    وقال بخيت ان جيله الذي ولد في الأربعينيات والخمسينيات درس كله في الولايات المتحدة وكذلك الجيل الحالي مضيفا ان ذلك يلعب دورا في تعزيز الروابط.

    اترك تعليق:


  • الخليج العربي
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    "الديلي تلجراف" تؤكد: الخلاف السعودي الأمريكي "غير مسبوق وبالغ الأهمية"

    "فيسك": نزع سلاح إيران سيجعل السعودية تهيمن عسكرياً على المنطقة




    سبق– الرياض: اهتمت صفحات الشؤون الدولية والمقالات الافتتاحية في الصحف البريطانية، اليوم الخميس، بكشف ما تعتقد أنه أسباب الخلاف السعودي الأمريكي العلني، فتفسر "الإندبندنت" عبر كاتبها روبرت فيسك الخلاف في ضوء ما زعمت أنه صراع عقائدي، مؤكدة أن نزع سلاح إيران يعني أن القوة العسكرية السعودية سوف تهيمن على الشرق الأوسط من الحدود الأفغانية إلى البحر المتوسط، بينما تصف "الديلي تلجراف" الخلاف السعودي الأمريكي بأنه "غير مسبوق وبالغ الأهمية".

    وقال موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": في تحقيق نشرته صحيفة "الإندبندنت" على صفحة كاملة، تتصدرها صور الرئيس السوري بشار الأسد والمرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمير بندر بن سلطان رئيس جهاز الاستخبارات السعودي، اجتهد الكاتب البريطاني روبرت فيسك في تفسير أسباب الخلاف بين السعودية والولايات المتحدة.

    وقال "فيسك" في تحقيق بعنوان "المملكة العربية السعودية وأمريكا.. حقيقة الشقاق"، إن رفض السعودية غير المسبوق لمقعد مجلس الأمن لا يتصل فقط بسوريا، ولكنه رد على التهديد الإيراني.

    وقال "فيسك" إن موقف السعودية من مجلس الأمن يعبر عن الخوف من استجابة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمبادرات إيران الرامية إلى تحسين العلاقات مع الغرب.

    ويعتقد الكاتب أن تغيير النظام في سوريا وعدم تمكين إيران من امتلاك سلاح نووي سوف يعزز نفوذ السعودية، ويقول: "إصرار كيري على ضرورة تخلي الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه عن السلطة يعني أن حكومة سنية سوف تنصب في سوريا، كما أن رغبته في نزع سلاح إيران، رغم أن تهديدها غير واضح، سوف يؤكد أن القوة العسكرية السعودية سوف تهيمن على الشرق الأوسط من الحدود الأفغانية إلى البحر المتوسط".

    وفي الموضوع نفسه تتحدث صحيفة "الديلي تلجراف" في إحد مقالاتها الافتتاحية عن "الفجوة المتسعة" بين السعودية والغرب، وتصف الصحيفة الخلافات السعودية الأمريكية، التي ظهرت خلال الأيام الأخيرة بشأن سوريا،
    بما يشمل التقليص الذي تم التلويح به في التعاون السعودي مع الاستخبارات الأمريكية، والتعهد السعودي بالبحث عن مصدر بديل للسلاح الأمريكي، تصفه بأنه "غير مسبوق وبالغ الأهمية".

    وتعتقد "الديلي تلجراف" أن قدراً ما من التباعد بين السعودية والولايات المتحدة أمر طبيعي بالتأكيد، في ظل تراجع اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط، ووجود أوباما في البيت الأبيض.
    وتخلص الصحيفة إلى أن هذا التحالف الأمريكي السعودي يقوم دائماً وبغض النظر عن أي شيء على المصالح، وليس على أي تقارب من نوع آخر.

    اترك تعليق:


  • الخليج العربي
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    حذرت وأكدت أن عودة الثقة تتطلب زيارة مسؤول رفيع للملك

    "واشنطن بوست": خادم الحرمين أكد أن أمريكا لا يعتمد عليها






    بندر الدوشي- سبق- واشنطن: شنت صحيفة "واشنطن بوست" انتقاداً حاداً لإدارة الرئيس باراك أوباما وعجزها عن إصلاح الضرر الكبير الحاصل بين السعودية وأمريكا منذ عامين، على حد وصفها.



    ونشرت الصحيفة تقريراً مطولاً غير مسبوق عن التدهور السريع للعلاقة بين الولايات المتحدة وأقدم حليف لها، السعودية، خلال أسبوع.


    وتحدثت أنه منذ عامين وعلاقة أمريكا بالسعودية تسير إلى الهاوية ببطء في ظل تراخي إدارة "أوباما"، وعدم التنبه لهذا الأمر.


    وقالت إن إدارة "أوباما" لم تغضب السعودية وحسب، بل أغضبت أربعة حلفاء في المنطقة بسبب سياستها المختلفة عن حلفائها الوثيقين في المنطقة.



    ولفتت إلى أن أمريكا دعمت الاحتجاجات في البحرين، وطالبت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالرحيل، وتركت ملف سوريا لروسيا، وفرضت عقوبات عسكرية على مصر، وفتحت ذراعيها لإيران، وقالت إن كل ذلك حصل دون مشاورات وثيقة مع السعودية وحلفائها.


    ولفتت الصحيفة إلى رفض السعودية عضوية مجلس الأمن، وذكرت أن الأمير بندر بن سلطان، رئيس المخابرات، قال إنها رسالة إلى أمريكا وليس للأمم المتحدة.


    وتحدثت عن تصريحات الأمير تركي الفيصل الذي تولى رئاسة المخابرات السعودية، وتولى منصب سفير الرياض في واشنطن، وقال فيها إن السعودية تشعر بقدر كبير من الخيبة بسبب تعامل إدارة "أوباما" مع الملف السوري والقضية الفلسطينية.


    وتحدثت الصحيفة عن اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهد الإمارات وملك الأردن على مأدبة غداء أقامها خادم الحرمين.


    وكشفت أن مسؤولاً عربياً كبيراً تحدث للصحيفة، رفض الكشف عن اسمه، ذكر أن خادم الحرمين عبر عن استيائه الشديد من سياسة "أوباما"، مضيفاً أن الملك مقتنع أنه لا يمكن الاعتماد على أمريكا، ولا يمكن إصلاح ذلك، بحسب المسؤول العربي.



    وتحدثت الصحيفة بأن مسؤولين في البيت الأبيض اشتكوا من تعالي المسؤولين في السعودية، بحسب وصف الصحيفة، مستدلة بطلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عندما زار السعودية قبل أسابيع قليلة، حيث طلب زيارة الأمير بندر بن سلطان، لكن المسؤولين ردوا عليه بأنه سيسافر خارج المملكة، ولا يستطيع مقابلتك، وأقرت الصحيفة باجتماعهما في المطار، لكن المسؤولين الأمريكيين وصفوا ذلك الحادث بالمتعالي.



    وتحدثت الصحيفة عن حاجة السعوديين للاهتمام من جانب الإدارة الأمريكية، لكنها عاجزة عن فعل ذلك، منتقدة سلوك الإدارة الأمريكية حيال هذه الأزمة المتفاقمة.


    وحذرت "واشنطن بوست" من أن المشكلة أعمق مما تتصور إدارة "أوباما"، فالسعوديون يشعرون بأنهم تضرروا كثيراً، وبأنهم سوف يبحثون عن مكان آخر لمصالحهم.



    وطالبت الصحيفة بشخصية كبيرة تصعد الطائرة وتذهب لرؤية خادم الحرمين، وقالت إن الملك شخص قبائلي جاد، بحسب وصف مسؤول أمريكي كبير للصحيفة.


    واعتبر المسؤول أنه يجب أن تعود الثقة بين البلدين، لافتاً إلى جورج تينت، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، أو جون برينان، مدير وكالة المخابرات المركزية الحالي، للقيام بزيارة عاجلة للسعودية لاستعادة الثقة المتدهورة بين البلدين.



    واعتبرت الصحيفة أنه لا يمكن شفاء الجروح بين البلدين، لكن يمكن وقف نزيف الدم عن طريق زيارات عاجلة لمسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية.


    واستغربت الصحيفة من توقف الاتصالات بين أمريكا وبين حلفائها في المنطقة، لكنها في الوقت نفسه تمد يدها للروس، ربما لعقد صفقة محتملة مع إيران، وهو ما يقلق الجميع في الشرق الأوسط.



    اترك تعليق:


  • yzeed
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    اول عقبة في اعتقادي لرجوع العلاقات هي ازاحة المجرم بشار المطالبات الاخرى تعتبر ثانوية في الوقت الحالي

    اترك تعليق:


  • أبو بسام
    رد
    رد: بندر بن سلطان أبلغ أوروبيين أن المملكة ستحد من تعاملاتها مع أمريكا بسبب سوريا - ا

    تفاصيل مهمة في الخبر

    السعودية ستجري "تغييرا كبيرا" في علاقاتها بالولايات المتحدة


    في ظل مشاعر الاستياء من سياسات الرئيس باراك أوباما بشأن سوريا وإيران يقول أعضاء في الأسرة الحاكمة في السعودية إن الرياض قد تبتعد عن الولايات المتحدة في تحول قد يكون إيذانا بانحسار التحالف بين واشنطن والمملكة إلى أدنى مستوياته في سنوات.وقال مصدر مطلع على السياسة السعودية اليوم الثلاثاء إن رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان أبلغ دبلوماسيين أوروبيين أن المملكة ستجري "تغييرا كبيرا" في علاقتها مع الولايات المتحدة احتجاجا على عدم تحركها بشكل فعال فيما يخص الحرب في سوريا ومبادراتها للتقارب مع إيران.

    وقال المصدر ان الامير بندر قال إن واشنطن لم تتحرك بفعالية في الأزمة السورية وفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وتتقارب مع ايران ولم تؤيد دعم السعودية للبحرين عندما قمعت الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة عام 2011.

    وقال المصدر إن هذا التغير في الموقف السعودي تحول كبير وإن المملكة لا تريد بعد الآن أن تجد نفسها في وضع التبعية.
    ولم يتبين على الفور هل تحظى التصريحات المنقولة عن الأمير بندر بتأييد كامل من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد
    العزيز.


    وكان التباعد المتزايد بين الولايات المتحدة والسعودية واضحا أيضا في واشنطن حيث انتقد أمير سعودي رفيع آخر سياسات أوباما في الشرق الأوسط واتهمه "بالتردد" فيما يتصل بالوضع في سوريا ومساعي السلام الإسرائيلية الفلسطينية.


    وفي تصريحات لاذعة على غير العادة وصف الأمير تركي الفيصل سياسات أوباما في سوريا بأنها "جديرة بالرثاء" وسخر من الاتفاق الأمريكي الروسي للتخلص من الأسلحة الكيماوية لحكومة الرئيس بشار الأسد. وقال إنها حيلة لتمكين أوباما من تفادي القيام بعمل عسكري في سوريا.


    وقال الأمير تركي عضو الأسرة الحاكمة في السعودية والمدير السابق للمخابرات السعودية "التمثيلية الحالية للسيطرة الدولية على الترسانة الكيماوية لبشار ستكون هزلية إن لم تكن مثيرة للسخرية بشكل صارخ. وهي تهدف إلى إتاحة فرصة للسيد أوباما للتراجع (عن توجيه ضربات عسكرية) وكذلك لمساعدة الأسد على ذبح شعبه."


    وبدرت عن السعودية علامة واضحة على استيائها من السياسة الخارجية لأوباما الأسبوع الماضي حينما اعتذرت عن عدم قبول مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي احتجاجا على ما سمته "ازدواجية المعايير" في الأمم المتحدة.


    وأشار الأمير تركي إلى أن السعودية لن ترجع عن ذلك القرار الذي قال إنه كان نتيجة لتقاعس مجلس الأمن عن ايقاف الأسد وتنفيذ قرارات المجلس الخاصة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


    وقال في كلمة في المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية العربية ومقره واشنطن "لا شئ غريبا في قرار الامتناع عن قبول عضوية مجلس الأمن. إنه يرجع إلى عدم فعالية تلك الهيئة."


    وفي لندن قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري انه بحث بواعث قلق الرياض عندما اجتمع مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل في باريس يوم الاثنين.

    وقال كيري انه ابلغ الأمير سعود الفيصل ان عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران افضل من ابرام اتفاق سيء.
    وأضاف للصحفيين في لندن "لدي ثقة كبيرة في ان الولايات المتحدة والسعودية ستظلان الصديقين والحليفين المقربين والمهمين كما كنا."

    وينظر إلى الأمير بندر الذي عمل سفيرا للسعودية في واشنطن لمدة 22عاما على انه أحد متشددي السياسة الخارجية ولاسيما في الأمور التي تخص إيران. وأدت حدة التنافس بين المملكة وإيران إلى زيادة التوتر الطائفي في انحاء الشرق الأوسط.


    ويقول دبلوماسيون في الخليج ان الأمير بندر وهو ابن وزير الدفاع وولي العهد الراحل الأمير سلطان وكان مقربا من العاهل
    الراحل الملك فهد فقد قربه من الملك عبد الله عندما اختلف معه على السياسة الخارجية عام 2005 لكنه استدعي من جديد العام الماضي لتولي رئاسة المخابرات مفوضا بالعمل على إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.


    وأضافوا أنه قاد على مدى السنة الأخيرة جهود السعودية لتوصيل أسلحة ومساعدات اخرى لمقاتلي المعارضة السورية في حين تولى ابن عمه وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الجهود الدبلوماسية.


    وقال المصدر "أبلغ الامير بندر الدبلوماسيين انه يعتزم الحد من التعامل مع الولايات المتحدة. هذا يحدث بعد تقاعس الولايات المتحدة عن القيام بأي تحرك فعال في سوريا وفلسطين.


    "العلاقات مع الولايات المتحدة تتدهور منذ فترة ويشعر السعوديون ان الولايات المتحدة تتقارب مع ايران كما أحجمت الولايات المتحدة عن تأييد السعودية خلال انتفاضة البحرين."


    وامتنع المصدر عن تقديم مزيد من التفاصيل عن محادثات رئيس المخابرات السعودية مع الدبلوماسيين الأوروبيين والتي جرت في الأيام الأخيرة.


    لكنه أشار إلى ان التغيير المزمع في العلاقات مع الولايات المتحدة سيكون له تأثير على مجالات كثيرة من بينها مشتريات السلاح ومبيعات النفط.


    وتحتفظ السعودية بجانب كبير من إيراداتها في صورة أصول أمريكية. ويعتقد أن معظم الاحتياطيات النقدية لمؤسسة النقد العربي السعودي الصافية وقدرها 690 مليار دولار مقومة بالدولار وقسط كبير منها في صورة سندات خزانة أمريكية.

    وقال المصدر السعودي
    "جميع الخيارات على الطاولة الآن وسيكون هناك بالتأكيد بعض التأثير."


    وأضاف انه لن يجري مزيد من التنسيق مع الولايات المتحدة بخصوص الحرب في سوريا
    حيث تزود السعودية جماعات معارضة تقاتل الأسد بالسلاح والمال.


    وأبلغت المملكة الولايات المتحدة بما تقوم به في سوريا ويقول دبلوماسيون انها استجابت لطلب الولايات المتحدة عدم تزويد المعارضة السورية بأسلحة متقدمة يخشى الغرب ان تصل إلى ايدي جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.


    وزاد غضب السعودية بعد ان تخلت الولايات المتحدة عن التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا ردا على هجوم بالغاز السام في دمشق في اغسطس آب. وجاء تراجع الولايات المتحدة في اعقاب موافقة دمشق على التخلي عن ترسانة اسلحتها الكيماوية.


    وتشعر السعودية أيضا بالقلق من الدلائل على وجود مصالحة مبدئية بين واشنطن وطهران وهو امر تخشى الرياض ان يؤدي إلى "صفقة كبرى" بشأن البرنامج النووي الإيراني تجعلها في وضع سيء.


    وشلت يدا مجلس الأمن عن اتخاذ اجراء في الصراع المستمر في سوريا منذ 31 شهرا حيث عرقلت روسيا والصين وهما عضوان دائمان بالمجلس اكثر من مرة اتخاذ اجراءات لإدانة الرئيس السوري بشار الأسد.


    وفي البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي دفعت احتجاجات للاغلبية الشيعية البعض في واشنطن إلى الدعوة إلى تمركز السفن الأمريكية في مكان اخر.


    ويقول صانعو السياسة في الغرب ان استضافة البحرين لقاعدة بحرية أمريكية يجعلها حليفا اساسيا في الحفاظ على استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المئة من صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا.


    ويشمل كثير من المصالح الاقتصادية الأمريكية في السعودية تعاقدات مع الحكومة في مجال الدفاع وقطاعات امنية اخرى والرعاية الصحية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والبناء.


    لكن رجال أعمال أمريكيين في الرياض طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم بسبب حساسية الموضوع يقولون انهم لا يعتقدون ان العثرات السياسية في العلاقات الأمريكية السعودية ستؤثر كثيرا على اعمالهم.

    وقال أحدهم "العقود الكبيرة في أغلبها عقود حكومية لكنني لا أرى محتوى سياسياً في عملية إرساء العقود".

    المصدر:
    http://www.france24.com/ar/20131023-...?ن-سوريا

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 2. الأعضاء 0 والزوار 2.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X