ضمن 2.6 مليون يعملون في المملكة .. القنصل البنجلادشي لـ "الاقتصادية" :
800 ألف بنجالي صحّحوا أوضاعهم و31 ألفاً غادروا السعودية

محمد نجم الإسلام
في الوقت الذي أعلن فيه المهندس عادل فقيه وزير العمل أن رحلة توطين الوظائف في السوق المحلية مستمرة حتى تنخفض نسب البطالة، قال لـ "الاقتصادية" مسؤول بنجلادشي إن أكثر من 800 ألف بنجالي استطاعوا تصحيح أوضاعهم خلال المهلة الملكية الأخيرة. يأتي ذلك في وقت طالبت فيه وسائل إعلام بنجلادشية بلادها بطرح مبادرات دبلوماسية للاستفادة من الإمكانات المتاحة باعتبار السعودية أكبر بلد يستورد العمالة من بنجلادش.
وفي هذا الصدد، أوضح لـ "الاقتصادية" محمد نجم الإسلام قنصل عام بنجلادش بجدة أن الـ 800 ألف بنجالي تم تسوية أوضاعهم خلال فترة تصحيح الأوضاع التي منحتها المملكة للعمالة الوافدة خلال الأشهر الماضية. يشار إلى أنه يعمل الآن في السعودية أكثر من 2.6 مليون عامل من بنجلادش، ومعظمهم في قطاع الإنشاءات بحسب مصادر بنجالية.
نجم الإسلام كشف عن مغادرة أكثر من 31 ألف بنجالي السعودية بتأشيرة خروج نهائي خلال فترة التصحيح ذاتها، وأضاف "تم تصحيح إجراءات نحو 768 ألف شخص وتسوية حالاتهم إما عبر نقل الكفالة أو تعديل المهنة وخلاف ذلك، فيما تجاوز المغادرون للبلاد نهائياً 31 ألف من مواطنينا".
ووفقاً لوزير العمل السعودي زاد التوظيف في القطاعات بنسبة 1.5 في المائة بعد إطلاق برنامج نطاقات، لافتاً إلى أنه تم توظيف في القطاع الخاص، في الأشهر الماضية أكثر مما تم توظيفه في الـ 30 عاما الماضية وأن السعودة ارتفعت إلى 30 في المائة.
يشار إلى أنه منذ عام 2009 كاد استقدام الأيدي العاملة من بنجلادش إلى السعودية أن يتوقف، على اعتبار أن السعودية أوقفت إصدار تصاريح الإقامة إلى العمال من الجنسية البنجلادشية.
وبحسب وسائل الإعلام البنجالية أدى القرار السعودي إلى أثر سلبي في قطاع الهجرة في بنجلادش، حيث تعتبر السعودية أكبر بلد يتوجه إليه العمال البنجلادشيون من بين البلدان الأجنبية. وفي كل سنة كانت السعودية تستقدم أكثر من 100 ألف شخص من بنجلادش. لكن خلال الفترة من 2009 إلى 2013، لم ينجح سوى 70575 شخصاً في تأمين العمل بالسعودية. وبالعودة للقنصل العام البنجلادشي بجدة أوضح أن عشرات المعاملات للعمالة البنجالية لا تزال في عملية إنهاء الإجراءات في إدارات الجوازات وينتظر إنهاؤها خلال الأيام القادمة، وتابع "كما أن عملية ترحيل العمالة تتسم بوتيرة متسارعة وفي هذا الجزئية نقدم شكرنا للسلطات السعودية على خدماتها المقدمة في مركز الشميسي الذي زرته ووجدت خدمات ممتازة هناك، الأمر الذي جعل عملية الترحيل أكثر سلاسة وتنظيماً".
وكان السيد محمد نجم الإسلام قد قال لـ "الاقتصادية" قبل يومين إن الرياض ودكا اقتربتا من توقيع اتفاقية إطارية شاملة للاستقدام من بنجلادش، مبيناً أن هناك مؤشرات إيجابية على قرب التوقيع على هذه الاتفاقية. على الرغم من كل ذلك، يرى خبراء بنجلادشيون أنه لا تزال هناك إمكانية هائلة لتوظيف العمال الأجانب في السعودية، وبحسب إحسان منصور المدير التنفيذي لمعهد أبحاث السياسة، فإنه يوجد طلب قوي على العمال النبجلادشيين في قطاع الإنشاءات. وأضاف في حديثه لصحيفة Financial Express البنجلادشية "ينبغي على حكومة بنجلادش أن تتخذ مبادرات مناسبة للاستفادة من هذه الإمكانات، القرار السعودي بتخفيض أعداد العمال الأجانب لن يكون سهلاً على هذا البلد الغني بالنفط، على اعتبار أنه يحتاج إلى المزيد من العمال الأجانب لتلبية احتياجاته".
800 ألف بنجالي صحّحوا أوضاعهم و31 ألفاً غادروا السعودية

محمد نجم الإسلام
في الوقت الذي أعلن فيه المهندس عادل فقيه وزير العمل أن رحلة توطين الوظائف في السوق المحلية مستمرة حتى تنخفض نسب البطالة، قال لـ "الاقتصادية" مسؤول بنجلادشي إن أكثر من 800 ألف بنجالي استطاعوا تصحيح أوضاعهم خلال المهلة الملكية الأخيرة. يأتي ذلك في وقت طالبت فيه وسائل إعلام بنجلادشية بلادها بطرح مبادرات دبلوماسية للاستفادة من الإمكانات المتاحة باعتبار السعودية أكبر بلد يستورد العمالة من بنجلادش.
وفي هذا الصدد، أوضح لـ "الاقتصادية" محمد نجم الإسلام قنصل عام بنجلادش بجدة أن الـ 800 ألف بنجالي تم تسوية أوضاعهم خلال فترة تصحيح الأوضاع التي منحتها المملكة للعمالة الوافدة خلال الأشهر الماضية. يشار إلى أنه يعمل الآن في السعودية أكثر من 2.6 مليون عامل من بنجلادش، ومعظمهم في قطاع الإنشاءات بحسب مصادر بنجالية.
نجم الإسلام كشف عن مغادرة أكثر من 31 ألف بنجالي السعودية بتأشيرة خروج نهائي خلال فترة التصحيح ذاتها، وأضاف "تم تصحيح إجراءات نحو 768 ألف شخص وتسوية حالاتهم إما عبر نقل الكفالة أو تعديل المهنة وخلاف ذلك، فيما تجاوز المغادرون للبلاد نهائياً 31 ألف من مواطنينا".
ووفقاً لوزير العمل السعودي زاد التوظيف في القطاعات بنسبة 1.5 في المائة بعد إطلاق برنامج نطاقات، لافتاً إلى أنه تم توظيف في القطاع الخاص، في الأشهر الماضية أكثر مما تم توظيفه في الـ 30 عاما الماضية وأن السعودة ارتفعت إلى 30 في المائة.
يشار إلى أنه منذ عام 2009 كاد استقدام الأيدي العاملة من بنجلادش إلى السعودية أن يتوقف، على اعتبار أن السعودية أوقفت إصدار تصاريح الإقامة إلى العمال من الجنسية البنجلادشية.
وبحسب وسائل الإعلام البنجالية أدى القرار السعودي إلى أثر سلبي في قطاع الهجرة في بنجلادش، حيث تعتبر السعودية أكبر بلد يتوجه إليه العمال البنجلادشيون من بين البلدان الأجنبية. وفي كل سنة كانت السعودية تستقدم أكثر من 100 ألف شخص من بنجلادش. لكن خلال الفترة من 2009 إلى 2013، لم ينجح سوى 70575 شخصاً في تأمين العمل بالسعودية. وبالعودة للقنصل العام البنجلادشي بجدة أوضح أن عشرات المعاملات للعمالة البنجالية لا تزال في عملية إنهاء الإجراءات في إدارات الجوازات وينتظر إنهاؤها خلال الأيام القادمة، وتابع "كما أن عملية ترحيل العمالة تتسم بوتيرة متسارعة وفي هذا الجزئية نقدم شكرنا للسلطات السعودية على خدماتها المقدمة في مركز الشميسي الذي زرته ووجدت خدمات ممتازة هناك، الأمر الذي جعل عملية الترحيل أكثر سلاسة وتنظيماً".
وكان السيد محمد نجم الإسلام قد قال لـ "الاقتصادية" قبل يومين إن الرياض ودكا اقتربتا من توقيع اتفاقية إطارية شاملة للاستقدام من بنجلادش، مبيناً أن هناك مؤشرات إيجابية على قرب التوقيع على هذه الاتفاقية. على الرغم من كل ذلك، يرى خبراء بنجلادشيون أنه لا تزال هناك إمكانية هائلة لتوظيف العمال الأجانب في السعودية، وبحسب إحسان منصور المدير التنفيذي لمعهد أبحاث السياسة، فإنه يوجد طلب قوي على العمال النبجلادشيين في قطاع الإنشاءات. وأضاف في حديثه لصحيفة Financial Express البنجلادشية "ينبغي على حكومة بنجلادش أن تتخذ مبادرات مناسبة للاستفادة من هذه الإمكانات، القرار السعودي بتخفيض أعداد العمال الأجانب لن يكون سهلاً على هذا البلد الغني بالنفط، على اعتبار أنه يحتاج إلى المزيد من العمال الأجانب لتلبية احتياجاته".





























اترك تعليق: