المشاركة الأصلية بواسطة typhon99
مشاهدة المشاركة
التفوق الغربى الأن يشمل الدفاع الجوى !!!! ومدى الصواريخ اكبر دليل على ذلك !!!!! هذا طبعا غير التفوق فى الجوية والبحرية !!!! فلذلك الأن الغرب هم السادة وعلى الجميع الطاعة
اما اخى DOOM اولأ يجب ان تعرف ان sm-3 مصمم لأاعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة المدى !!!!
اما سرعة الصواريخ الباليستية تكون بطيئة فى المرحلة الأولى وبداية الثانية !!!!
التى يعترضها sm-3 وطبعا نسخة sm-3 IIA التى صممت لأاعتراض الصاروخ الصينى خاصتا
( قاتل حاملأت الطائرات ) !!!! طبعا لأشبه للمقارنة بين نسخة مداها 2500 كلم
ونسخة مداها 600 كلم طبعا هذا غير ان نظام ايجيس مختبر منذ سنوات وهو فى الخدمة الأن
بصواريخ sm-3 IA/ B التى يتراوح مداها 700 كلم !!!!! طبعا غير النسخة اخاصة IIB
التى هى مخصصة لأاعتراض الصواريخ العابرة للقارات !!!! طبعا هذه النسخة التى كانت تبكى عليها
روسيا والصين لعدم نشرها فى اوروبا بالمناسبة الخبير الصينى يرد على عضو سابق فى احد المواضيع الذى تم نقاش الأمر !!!
......
وفيما يلى اجابات على ذلك من الخبير تشن هو: يطير الصاروخ البالستى فى حالة القطع المكافئ، وذلك ينقسم الى ثلاث مراحل بشكل عام: المرحلة الاولى تتمثل فى عملية انطلاق الصاروخ من هيكل الاطلاق الى خروجه من الغلاف الجوى، ويطير الصاروخ داخل الغلاف الجوى فى هذه المرحلة، وتدعى هذه المرحلة مرحلة صعود الصاروخ بشكل عام. المرحلة الثانية تتمثل فى خروج الصاروخ من الغلاف الجوى، وهى مرحلة توجه الصاروخ نحو منطقة الهدف خارج الغلاف الجوى، وتدعى منتصف المسار لطيرانه. المرحلة الثالثة تتمثل فى عملية وصول الصاروخ الى قرب منطقة الهدف فوق السماء، وعودته الى الغلاف الجوى مرة ثانية، واصابته للهدف، وتدعى مرحلة العودة الى الغلاف الجوى من جديد او مرحلة الدخول مرة ثانية بشكل عام.تكنولوجيا اعتراض الصواريخ المستهدفة الى مراحل الطيران المختلفة. الحقيقة ان تكنولوجيا اعتراض الصواريخ الجارية هى تكنولوجيا اعتراض تستهدف رئيسيا الى مراحل الطيران الثلاث المختلفة هذه: ان تكنولوجيا الاعتراض المستهدفة لمرحلة الصعود هى تكنولوجيا الاعتراض فى مرحلة الصعود، ونرى من مرحلة طيران الصاروخ انه كلما يتم الاعتراض ابكر يكون تأثيره افضل، لذا فيتمثل اتجاه تطوير تكنولوجيا اعتراض الصواريخ الدولية فى اعتراض الصواريخ سلفا بقدر ما استطاع، واذا تم اعتراض الصواريخ فى مرحلة الصعود فسيكون ذلك افضل، ولكن الصعوبة بهذا الخصوص تكون اكبر ايضا. وهناك تكنولوجيا اعتراض مثالية وهى منظومة الاسلحة المضادة للصواريخ التى تحملها الطائرة من طراز ايه بى ال على متن طائرة بوينج 747 والتى اختبرتها الولايات المتحدة. ان تكنولوجيا الاعتراض الثانية هى تكنولوجيا اعتراض صواريخ بالستية تطير فى منتصف مسارها، وبكلمة اخرى تكنولوجيا اعتراضها خارج الغلاف الجوى، هذا هو ما نقصده من تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار من الارض. وان فعاليات اعتراض الصواريخ فى هذا المسار جيدة نسبيا.وتكنولوجيا اعتراض الصواريخ الاخيرة هى تكنولوجيا اعتراض تستهدف الى نهاية مسار الصاروخ الطائر، اى مرحلة الدخول مرة ثانية، وتدعى تكنولوجيا الاعتراض فى نهاية المسار. ومعنى ذلك ان يتم اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوى حقيقة. وان اسلحة الاعتراض الاكثر استخداما فى الوقت الحاضر هى تخضع لاسلحة ذات تكنولوجيا الاعتراض فى نهاية المسار، مثل صاروخ "باتريوت 3 الامريكى، وصاروخ اس 300 واس 400 الروسى. وان هذا النوع من الصواريخ يمتلك جميعا قدرته على اعتراض الصواريخ الطائرة فى نهاية المسار داخل الغلاف الجوى، وهى خاضعة لحدود تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار كل الاختلاف، وان صاروخ اس 300 غير قادر على اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار. بالنسبة الى اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار، فان ارتفاع اعتراضه يصل الى عشرات من الكيلومترات، ويقتصر بشكل عام فى 20 الى 30 كيلومترا، و ان نظام اعتراض الصواريخ الجارى سواء أ كان " باتريوت 3" او اس 300 ، واس 400 يقتصر ارتفاع اعتراضه فيما يتراوح بين 20 و30 كيلومترا فقط، ويصل نصف قطر اعرتاضه الى عشرات الكيلومترات ايضا. ان اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار كل الاختلاف. علما بان ارتفاع طيران الصاروخ البالستى فى منتصف مساره خارج الغلاف الجوى عال جدا، ويصل عادة الى مئات الى الاف من الكيلومترات.وبالنسبة الى هذا الارتفاع، فان صاروخ باتريوت 3 وصاروخ اس 300 واس 400 منخفضة الارتفاع غير قادر على الاعتراض. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار من حيث الارتفاع، والحدود، والاهداف. نقول عادة ان ارتفاع وحود اعتراض الصواريخ لصاروخ الاعتراض فى منتصف المسار اكبر بكثير من صاروخ الاعتراض فى نهاية المسار، ويصل عادة الى مئات الكيلومترات واكثر. ان الفرق الكبير الاخر بين تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار وتكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار هو فرق كبير جدا بين اهداف اعتراض لكل منهما، اذ ان اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار يسنهدف الى اهداف متعددة، ويمكن الاستهداف الى الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى، والاكثر من ذلك هو يستهدف الى الصواريخ البالستية قصيرة المدى مثل صاروخ "سكود". اما صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار فيستهدف الى الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، حتى الصواريخ البالستية العابرة للقارات.صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار هو "صاروخ صغير" فى التجارب المماثلة التى قامت بها الولايات المتحدة، فان اسلحة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار المستعملة فى تتمثل فى ارسال الصاروخ الحامل رأس صاروخ اعتراض الى خارج الفضاء، ليعترض الهدف الصاروخى. وبكلمة اخرى يتكون صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار من صاروخ دافع ضخم ورأس صاروخ اعتراض حقيقة. نفهم الصاروخ الدافع كل الفهم، وهو يماثل الصاروخ الحامل، يرسل رأس الصاروخ الى الغلاف الجوى. ما هو رأس صاروخ اذن؟ الواقع ان رأس صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار يعادل " صاروخا صغيرا"، يبدو ان الرأس يختلف عن الصاروخ العادى ظاهريا، لانه يطير خارج الفضاء، ولا يواجه مقاومة الهواء. فلا حاجة الى التفكير فى الميكانيكا الجوية. ويمتاز " الصاروخ الصغير" بانظمة القوة المحركة، والمتابعة، والتمييز بين الاهداف. وفى الوقت نفسه، له جزء مميت . ويدفع نظام الميكانيكا رأس الصاروخ، ويتم تصويب الهدف فى نهاية المطاف؛ ويبحث نظام التوجيه عن الهدف وهو يمتاز بهذه الخصائص الفيزيائية، وخاصة بخصائص الاشعة تحت الحمراء، ويتم جعل رأس الصاروخ يتميز بوظائف المتابعة والتمييز والقوة المحركة يصطدم بالهدف، ويحطمه. تتكون منظومة اسلحة الاعتراض فى منتصف المسار من الصاروخ الدافع ورأسه، وتتركز النقطة التقنية الصعبة على رأس صاروخ الاعتراض. ولا يمكن ان يكون حجمه كبيرا، ووزنه ثقيلا جدا، لذا فيجب ان يكون صغيرا من حيث التكوين. وفى الوقت نفسه، يجب ان تكون دقة طيران رأس الصاروخ عالية، ويمتاز بنظام توجيه حساسي للبحث عن الهدف. اضافة الى ذلك، لا بد ان تكون قدرة حساب الكمبيوتر لنظام القيادة كبيرة جدا، وسرعته عالية ايضا. ومن الطبيعى ان يكون الصاروخ الدافع مطلوبا ما، ومن الافضل ان يكون سريع الاشتعال، وبهذا وحده يستطيع ان يرسل رأس صاروخ الاعتراض الى الغلاف الجوى فى اسرع وقت ممكن, اضافة الى ذلك، تكون دقة السيطرة على الصاروخ الدافع عالية ايضا. واذا تجاوز الخطأ حدود بحث نظام التوجيه للرأس الصاروخى فلا يمكن تحقيق فعاليات الاعتراض المطلوبة. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار هو نظام خاص للمعركة الواقعية. ان نظام اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار لا يمتاز بوجود الصاروخ فحسب، بل بشبكة الرصد والانذار القوية ايضا، وهو نظام للمعركة الواقعية. ان مدة طيران الصاروخ البالستى من اطلاقه الى دخوله الى منتصف مساره قصيرة جدا، واذا تمت محاولة تنفيذ الاعتراض فى منتصف المسار، فيجب اكتشاف الصاروخ البالستى الذى يطلقه الطرف الاخر سلفا بقدر ما استطاع، وفى الوقت نفسه، يجب ن تتم متابعته فوقه، وحساب المدار الذى يطير فيه، وبهذا وحده يمكن حساب افضل نقطة اعتراض، ثم يتم اطلاق صاروخ اتراض الصواريخ فى منتصف المسار الى موقع نقطة الاعتراض، باطلاق رأس صاروخ الاعتراض. ويمكن بهذا تحقيق كافة عمليات الاعتراض. لذلك نقول بان تشكيل منظومة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار معقدا للغاية، وبحاجة الى وجود نظام الانذار والرصد الصاروخى القوى، اما نواة تشكيل نظام الانذار والرصد هذا فهى قمر انذار صاروخى، بالاضافة الى بعض رادارات الرصد والتحكم بعيد المدى، ونظام قيادة عالى الفعاليات والسرعة. بعد دخول المعلومات التى يحصل عليها النظام المعلوماتى الى نظام القيادة، يجب ان تتم معالجتها بالكمبيوتر معالجة متسارعة لتصميم العوامل المتعددة، وتصميم صاروخ الاعتراض؛ ويجب ان يصل صاروخ الاعتراض الى الموقع الفضائى بدقة ليطلق رأسه، ويعمل رأس الصاروخ على البحث عن الهدف الصاروخى؛ ويدفع نظام رأس الصاروخ رأس صاروخ الاعتراض، ليصل الى ما بالقرب من هدف الاعتراض بدقة تحت توجيه نظام التوجيه، ثم يحطم الصاروخ البالستى الذى يريد ان يعترضه.
http://arabic.people.com.cn/96604/6870129.html
طبعا اذا كان يفهم معنى الكلأم الواضح فيجب .....
اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار من حيث الارتفاع، والحدود، والاهداف. نقول عادة ان ارتفاع وجود اعتراض الصواريخ لصاروخ الاعتراض فى منتصف المسار اكبر بكثير من صاروخ الاعتراض فى نهاية المسار، ويصل عادة الى مئات الكيلومترات واكثر. ان الفرق الكبير الاخر بين تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار وتكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار هو فرق كبير جدا بين اهداف اعتراض لكل منهما !!!! اذا ان اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار يسنهدف الى اهداف متعددة، ويمكن الاستهداف الى الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى، والاكثر من ذلك هو يستهدف الى الصواريخ البالستية قصيرة المدى مثل صاروخ "سكود". اما صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار فيستهدف الى الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، حتى الصواريخ البالستية العابرة للقارات اى انه غير قادر لأاعتراض الصواريخ قصيرة المدى !!!! وصاروخ الاعتراض فى منتصف المسار هو "صاروخ صغير" فى التجارب المماثلة التى قامت بها الولايات المتحدة، فان اسلحة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار المستعملة فى تتمثل فى ارسال الصاروخ الحامل رأس صاروخ اعتراض الى خارج الفضاء، ليعترض الهدف الصاروخى. وبكلمة اخرى يتكون صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار من صاروخ دافع ضخم ورأس صاروخ اعتراض حقيقة. نفهم الصاروخ الدافع كل الفهم، وهو يماثل الصاروخ الحامل، يرسل رأس الصاروخ الى الغلاف الجوى. ما هو رأس صاروخ اذن؟ الواقع ان رأس صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار يعادل " صاروخا صغيرا"، يبدو ان الرأس يختلف عن الصاروخ العادى ظاهريا، لانه يطير خارج الفضاء، ولا يواجه مقاومة الهواء. فلا حاجة الى التفكير فى الميكانيكا الجوية. ويمتاز " الصاروخ الصغير" بانظمة القوة المحركة، والمتابعة، والتمييز بين الاهداف. وفى الوقت نفسه، له جزء مميت . ويدفع نظام الميكانيكا رأس الصاروخ، ويتم تصويب الهدف فى نهاية المطاف؛ ويبحث نظام التوجيه عن الهدف وهو يمتاز بهذه الخصائص الفيزيائية، وخاصة بخصائص الاشعة تحت الحمراء، ويتم جعل رأس الصاروخ يتميز بوظائف المتابعة والتمييز والقوة المحركة يصطدم بالهدف، ويحطمه. تتكون منظومة اسلحة الاعتراض فى منتصف المسار من الصاروخ الدافع ورأسه، وتتركز النقطة التقنية الصعبة على رأس صاروخ الاعتراض. ولا يمكن ان يكون حجمه كبيرا، ووزنه ثقيلا جدا، لذا فيجب ان يكون صغيرا من حيث التكوين. وفى الوقت نفسه، يجب ان تكون دقة طيران رأس الصاروخ عالية، ويمتاز بنظام توجيه حساسي للبحث عن الهدف. اضافة الى ذلك، لا بد ان تكون قدرة حساب الكمبيوتر لنظام القيادة كبيرة جدا، وسرعته عالية ايضا. ومن الطبيعى ان يكون الصاروخ الدافع مطلوبا ما، ومن الافضل ان يكون سريع الاشتعال، وبهذا وحده يستطيع ان يرسل رأس صاروخ الاعتراض الى الغلاف الجوى فى اسرع وقت ممكن, اضافة الى ذلك، تكون دقة السيطرة على الصاروخ الدافع عالية ايضا. واذا تجاوز الخطأ حدود بحث نظام التوجيه للرأس الصاروخى فلا يمكن تحقيق فعاليات الاعتراض المطلوبة. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار هو نظام خاص للمعركة الواقعية. ان نظام اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار لا يمتاز بوجود الصاروخ فحسب، بل بشبكة الرصد والانذار القوية ايضا، وهو نظام للمعركة الواقعية. ان مدة طيران الصاروخ البالستى من اطلاقه الى دخوله الى منتصف مساره قصيرة جدا، واذا تمت محاولة تنفيذ الاعتراض فى منتصف المسار، فيجب اكتشاف الصاروخ البالستى الذى يطلقه الطرف الاخر سلفا بقدر ما استطاع، وفى الوقت نفسه، يجب ن تتم متابعته فوقه، وحساب المدار الذى يطير فيه، وبهذا وحده يمكن حساب افضل نقطة اعتراض، ثم يتم اطلاق صاروخ اتراض الصواريخ فى منتصف المسار الى موقع نقطة الاعتراض، باطلاق رأس صاروخ الاعتراض. ويمكن بهذا تحقيق كافة عمليات الاعتراض. لذلك نقول بان تشكيل منظومة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار معقدا للغاية، وبحاجة الى وجود نظام الانذار والرصد الصاروخى القوى، اما نواة تشكيل نظام الانذار والرصد هذا فهى قمر انذار صاروخى، بالاضافة الى بعض رادارات الرصد والتحكم بعيد المدى، ونظام قيادة عالى الفعاليات والسرعة. بعد دخول المعلومات التى يحصل عليها النظام المعلوماتى الى نظام القيادة، يجب ان تتم معالجتها بالكمبيوتر معالجة
متسارعة لتصميم العوامل المتعددة
اما اخى DOOM اولأ يجب ان تعرف ان sm-3 مصمم لأاعتراض الصواريخ الباليستية متوسطة المدى !!!!اما سرعة الصواريخ الباليستية تكون بطيئة فى المرحلة الأولى وبداية الثانية !!!!
التى يعترضها sm-3 وطبعا نسخة sm-3 IIA التى صممت لأاعتراض الصاروخ الصينى خاصتا
( قاتل حاملأت الطائرات ) !!!! طبعا لأشبه للمقارنة بين نسخة مداها 2500 كلم
ونسخة مداها 600 كلم طبعا هذا غير ان نظام ايجيس مختبر منذ سنوات وهو فى الخدمة الأن
بصواريخ sm-3 IA/ B التى يتراوح مداها 700 كلم !!!!! طبعا غير النسخة اخاصة IIB
التى هى مخصصة لأاعتراض الصواريخ العابرة للقارات !!!! طبعا هذه النسخة التى كانت تبكى عليها
روسيا والصين لعدم نشرها فى اوروبا بالمناسبة الخبير الصينى يرد على عضو سابق فى احد المواضيع الذى تم نقاش الأمر !!!
......وفيما يلى اجابات على ذلك من الخبير تشن هو: يطير الصاروخ البالستى فى حالة القطع المكافئ، وذلك ينقسم الى ثلاث مراحل بشكل عام: المرحلة الاولى تتمثل فى عملية انطلاق الصاروخ من هيكل الاطلاق الى خروجه من الغلاف الجوى، ويطير الصاروخ داخل الغلاف الجوى فى هذه المرحلة، وتدعى هذه المرحلة مرحلة صعود الصاروخ بشكل عام. المرحلة الثانية تتمثل فى خروج الصاروخ من الغلاف الجوى، وهى مرحلة توجه الصاروخ نحو منطقة الهدف خارج الغلاف الجوى، وتدعى منتصف المسار لطيرانه. المرحلة الثالثة تتمثل فى عملية وصول الصاروخ الى قرب منطقة الهدف فوق السماء، وعودته الى الغلاف الجوى مرة ثانية، واصابته للهدف، وتدعى مرحلة العودة الى الغلاف الجوى من جديد او مرحلة الدخول مرة ثانية بشكل عام.تكنولوجيا اعتراض الصواريخ المستهدفة الى مراحل الطيران المختلفة. الحقيقة ان تكنولوجيا اعتراض الصواريخ الجارية هى تكنولوجيا اعتراض تستهدف رئيسيا الى مراحل الطيران الثلاث المختلفة هذه: ان تكنولوجيا الاعتراض المستهدفة لمرحلة الصعود هى تكنولوجيا الاعتراض فى مرحلة الصعود، ونرى من مرحلة طيران الصاروخ انه كلما يتم الاعتراض ابكر يكون تأثيره افضل، لذا فيتمثل اتجاه تطوير تكنولوجيا اعتراض الصواريخ الدولية فى اعتراض الصواريخ سلفا بقدر ما استطاع، واذا تم اعتراض الصواريخ فى مرحلة الصعود فسيكون ذلك افضل، ولكن الصعوبة بهذا الخصوص تكون اكبر ايضا. وهناك تكنولوجيا اعتراض مثالية وهى منظومة الاسلحة المضادة للصواريخ التى تحملها الطائرة من طراز ايه بى ال على متن طائرة بوينج 747 والتى اختبرتها الولايات المتحدة. ان تكنولوجيا الاعتراض الثانية هى تكنولوجيا اعتراض صواريخ بالستية تطير فى منتصف مسارها، وبكلمة اخرى تكنولوجيا اعتراضها خارج الغلاف الجوى، هذا هو ما نقصده من تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار من الارض. وان فعاليات اعتراض الصواريخ فى هذا المسار جيدة نسبيا.وتكنولوجيا اعتراض الصواريخ الاخيرة هى تكنولوجيا اعتراض تستهدف الى نهاية مسار الصاروخ الطائر، اى مرحلة الدخول مرة ثانية، وتدعى تكنولوجيا الاعتراض فى نهاية المسار. ومعنى ذلك ان يتم اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوى حقيقة. وان اسلحة الاعتراض الاكثر استخداما فى الوقت الحاضر هى تخضع لاسلحة ذات تكنولوجيا الاعتراض فى نهاية المسار، مثل صاروخ "باتريوت 3 الامريكى، وصاروخ اس 300 واس 400 الروسى. وان هذا النوع من الصواريخ يمتلك جميعا قدرته على اعتراض الصواريخ الطائرة فى نهاية المسار داخل الغلاف الجوى، وهى خاضعة لحدود تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار كل الاختلاف، وان صاروخ اس 300 غير قادر على اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار. بالنسبة الى اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار، فان ارتفاع اعتراضه يصل الى عشرات من الكيلومترات، ويقتصر بشكل عام فى 20 الى 30 كيلومترا، و ان نظام اعتراض الصواريخ الجارى سواء أ كان " باتريوت 3" او اس 300 ، واس 400 يقتصر ارتفاع اعتراضه فيما يتراوح بين 20 و30 كيلومترا فقط، ويصل نصف قطر اعرتاضه الى عشرات الكيلومترات ايضا. ان اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار كل الاختلاف. علما بان ارتفاع طيران الصاروخ البالستى فى منتصف مساره خارج الغلاف الجوى عال جدا، ويصل عادة الى مئات الى الاف من الكيلومترات.وبالنسبة الى هذا الارتفاع، فان صاروخ باتريوت 3 وصاروخ اس 300 واس 400 منخفضة الارتفاع غير قادر على الاعتراض. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار من حيث الارتفاع، والحدود، والاهداف. نقول عادة ان ارتفاع وحود اعتراض الصواريخ لصاروخ الاعتراض فى منتصف المسار اكبر بكثير من صاروخ الاعتراض فى نهاية المسار، ويصل عادة الى مئات الكيلومترات واكثر. ان الفرق الكبير الاخر بين تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار وتكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار هو فرق كبير جدا بين اهداف اعتراض لكل منهما، اذ ان اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار يسنهدف الى اهداف متعددة، ويمكن الاستهداف الى الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى، والاكثر من ذلك هو يستهدف الى الصواريخ البالستية قصيرة المدى مثل صاروخ "سكود". اما صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار فيستهدف الى الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، حتى الصواريخ البالستية العابرة للقارات.صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار هو "صاروخ صغير" فى التجارب المماثلة التى قامت بها الولايات المتحدة، فان اسلحة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار المستعملة فى تتمثل فى ارسال الصاروخ الحامل رأس صاروخ اعتراض الى خارج الفضاء، ليعترض الهدف الصاروخى. وبكلمة اخرى يتكون صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار من صاروخ دافع ضخم ورأس صاروخ اعتراض حقيقة. نفهم الصاروخ الدافع كل الفهم، وهو يماثل الصاروخ الحامل، يرسل رأس الصاروخ الى الغلاف الجوى. ما هو رأس صاروخ اذن؟ الواقع ان رأس صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار يعادل " صاروخا صغيرا"، يبدو ان الرأس يختلف عن الصاروخ العادى ظاهريا، لانه يطير خارج الفضاء، ولا يواجه مقاومة الهواء. فلا حاجة الى التفكير فى الميكانيكا الجوية. ويمتاز " الصاروخ الصغير" بانظمة القوة المحركة، والمتابعة، والتمييز بين الاهداف. وفى الوقت نفسه، له جزء مميت . ويدفع نظام الميكانيكا رأس الصاروخ، ويتم تصويب الهدف فى نهاية المطاف؛ ويبحث نظام التوجيه عن الهدف وهو يمتاز بهذه الخصائص الفيزيائية، وخاصة بخصائص الاشعة تحت الحمراء، ويتم جعل رأس الصاروخ يتميز بوظائف المتابعة والتمييز والقوة المحركة يصطدم بالهدف، ويحطمه. تتكون منظومة اسلحة الاعتراض فى منتصف المسار من الصاروخ الدافع ورأسه، وتتركز النقطة التقنية الصعبة على رأس صاروخ الاعتراض. ولا يمكن ان يكون حجمه كبيرا، ووزنه ثقيلا جدا، لذا فيجب ان يكون صغيرا من حيث التكوين. وفى الوقت نفسه، يجب ان تكون دقة طيران رأس الصاروخ عالية، ويمتاز بنظام توجيه حساسي للبحث عن الهدف. اضافة الى ذلك، لا بد ان تكون قدرة حساب الكمبيوتر لنظام القيادة كبيرة جدا، وسرعته عالية ايضا. ومن الطبيعى ان يكون الصاروخ الدافع مطلوبا ما، ومن الافضل ان يكون سريع الاشتعال، وبهذا وحده يستطيع ان يرسل رأس صاروخ الاعتراض الى الغلاف الجوى فى اسرع وقت ممكن, اضافة الى ذلك، تكون دقة السيطرة على الصاروخ الدافع عالية ايضا. واذا تجاوز الخطأ حدود بحث نظام التوجيه للرأس الصاروخى فلا يمكن تحقيق فعاليات الاعتراض المطلوبة. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار هو نظام خاص للمعركة الواقعية. ان نظام اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار لا يمتاز بوجود الصاروخ فحسب، بل بشبكة الرصد والانذار القوية ايضا، وهو نظام للمعركة الواقعية. ان مدة طيران الصاروخ البالستى من اطلاقه الى دخوله الى منتصف مساره قصيرة جدا، واذا تمت محاولة تنفيذ الاعتراض فى منتصف المسار، فيجب اكتشاف الصاروخ البالستى الذى يطلقه الطرف الاخر سلفا بقدر ما استطاع، وفى الوقت نفسه، يجب ن تتم متابعته فوقه، وحساب المدار الذى يطير فيه، وبهذا وحده يمكن حساب افضل نقطة اعتراض، ثم يتم اطلاق صاروخ اتراض الصواريخ فى منتصف المسار الى موقع نقطة الاعتراض، باطلاق رأس صاروخ الاعتراض. ويمكن بهذا تحقيق كافة عمليات الاعتراض. لذلك نقول بان تشكيل منظومة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار معقدا للغاية، وبحاجة الى وجود نظام الانذار والرصد الصاروخى القوى، اما نواة تشكيل نظام الانذار والرصد هذا فهى قمر انذار صاروخى، بالاضافة الى بعض رادارات الرصد والتحكم بعيد المدى، ونظام قيادة عالى الفعاليات والسرعة. بعد دخول المعلومات التى يحصل عليها النظام المعلوماتى الى نظام القيادة، يجب ان تتم معالجتها بالكمبيوتر معالجة متسارعة لتصميم العوامل المتعددة، وتصميم صاروخ الاعتراض؛ ويجب ان يصل صاروخ الاعتراض الى الموقع الفضائى بدقة ليطلق رأسه، ويعمل رأس الصاروخ على البحث عن الهدف الصاروخى؛ ويدفع نظام رأس الصاروخ رأس صاروخ الاعتراض، ليصل الى ما بالقرب من هدف الاعتراض بدقة تحت توجيه نظام التوجيه، ثم يحطم الصاروخ البالستى الذى يريد ان يعترضه.
http://arabic.people.com.cn/96604/6870129.html
طبعا اذا كان يفهم معنى الكلأم الواضح فيجب .....

اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار يختلف عن اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار من حيث الارتفاع، والحدود، والاهداف. نقول عادة ان ارتفاع وجود اعتراض الصواريخ لصاروخ الاعتراض فى منتصف المسار اكبر بكثير من صاروخ الاعتراض فى نهاية المسار، ويصل عادة الى مئات الكيلومترات واكثر. ان الفرق الكبير الاخر بين تكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار وتكنولوجيا اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار هو فرق كبير جدا بين اهداف اعتراض لكل منهما !!!! اذا ان اعتراض الصواريخ فى نهاية المسار يسنهدف الى اهداف متعددة، ويمكن الاستهداف الى الصواريخ البالستية متوسطة وبعيدة المدى، والاكثر من ذلك هو يستهدف الى الصواريخ البالستية قصيرة المدى مثل صاروخ "سكود". اما صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار فيستهدف الى الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، حتى الصواريخ البالستية العابرة للقارات اى انه غير قادر لأاعتراض الصواريخ قصيرة المدى !!!! وصاروخ الاعتراض فى منتصف المسار هو "صاروخ صغير" فى التجارب المماثلة التى قامت بها الولايات المتحدة، فان اسلحة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار المستعملة فى تتمثل فى ارسال الصاروخ الحامل رأس صاروخ اعتراض الى خارج الفضاء، ليعترض الهدف الصاروخى. وبكلمة اخرى يتكون صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار من صاروخ دافع ضخم ورأس صاروخ اعتراض حقيقة. نفهم الصاروخ الدافع كل الفهم، وهو يماثل الصاروخ الحامل، يرسل رأس الصاروخ الى الغلاف الجوى. ما هو رأس صاروخ اذن؟ الواقع ان رأس صاروخ الاعتراض فى منتصف المسار يعادل " صاروخا صغيرا"، يبدو ان الرأس يختلف عن الصاروخ العادى ظاهريا، لانه يطير خارج الفضاء، ولا يواجه مقاومة الهواء. فلا حاجة الى التفكير فى الميكانيكا الجوية. ويمتاز " الصاروخ الصغير" بانظمة القوة المحركة، والمتابعة، والتمييز بين الاهداف. وفى الوقت نفسه، له جزء مميت . ويدفع نظام الميكانيكا رأس الصاروخ، ويتم تصويب الهدف فى نهاية المطاف؛ ويبحث نظام التوجيه عن الهدف وهو يمتاز بهذه الخصائص الفيزيائية، وخاصة بخصائص الاشعة تحت الحمراء، ويتم جعل رأس الصاروخ يتميز بوظائف المتابعة والتمييز والقوة المحركة يصطدم بالهدف، ويحطمه. تتكون منظومة اسلحة الاعتراض فى منتصف المسار من الصاروخ الدافع ورأسه، وتتركز النقطة التقنية الصعبة على رأس صاروخ الاعتراض. ولا يمكن ان يكون حجمه كبيرا، ووزنه ثقيلا جدا، لذا فيجب ان يكون صغيرا من حيث التكوين. وفى الوقت نفسه، يجب ان تكون دقة طيران رأس الصاروخ عالية، ويمتاز بنظام توجيه حساسي للبحث عن الهدف. اضافة الى ذلك، لا بد ان تكون قدرة حساب الكمبيوتر لنظام القيادة كبيرة جدا، وسرعته عالية ايضا. ومن الطبيعى ان يكون الصاروخ الدافع مطلوبا ما، ومن الافضل ان يكون سريع الاشتعال، وبهذا وحده يستطيع ان يرسل رأس صاروخ الاعتراض الى الغلاف الجوى فى اسرع وقت ممكن, اضافة الى ذلك، تكون دقة السيطرة على الصاروخ الدافع عالية ايضا. واذا تجاوز الخطأ حدود بحث نظام التوجيه للرأس الصاروخى فلا يمكن تحقيق فعاليات الاعتراض المطلوبة. اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار هو نظام خاص للمعركة الواقعية. ان نظام اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار لا يمتاز بوجود الصاروخ فحسب، بل بشبكة الرصد والانذار القوية ايضا، وهو نظام للمعركة الواقعية. ان مدة طيران الصاروخ البالستى من اطلاقه الى دخوله الى منتصف مساره قصيرة جدا، واذا تمت محاولة تنفيذ الاعتراض فى منتصف المسار، فيجب اكتشاف الصاروخ البالستى الذى يطلقه الطرف الاخر سلفا بقدر ما استطاع، وفى الوقت نفسه، يجب ن تتم متابعته فوقه، وحساب المدار الذى يطير فيه، وبهذا وحده يمكن حساب افضل نقطة اعتراض، ثم يتم اطلاق صاروخ اتراض الصواريخ فى منتصف المسار الى موقع نقطة الاعتراض، باطلاق رأس صاروخ الاعتراض. ويمكن بهذا تحقيق كافة عمليات الاعتراض. لذلك نقول بان تشكيل منظومة اعتراض الصواريخ فى منتصف المسار معقدا للغاية، وبحاجة الى وجود نظام الانذار والرصد الصاروخى القوى، اما نواة تشكيل نظام الانذار والرصد هذا فهى قمر انذار صاروخى، بالاضافة الى بعض رادارات الرصد والتحكم بعيد المدى، ونظام قيادة عالى الفعاليات والسرعة. بعد دخول المعلومات التى يحصل عليها النظام المعلوماتى الى نظام القيادة، يجب ان تتم معالجتها بالكمبيوتر معالجة
متسارعة لتصميم العوامل المتعددة


اترك تعليق: