رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
خخخ اي والله جاري الحوار
بس وش صار على هالموضوع ؟؟؟
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
تطبيل للمجوس .. الحوار مع المجوس يتم الآن في اليمن
و كل من يفكر أن يعارضنا سندعسه ..و بيننا الميدان
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
كل من يخالفك الرأي تهينه هكذا؟؟؟؟المشاركة الأصلية بواسطة عالم نووي مشاهدة المشاركةقابوسية

السياسة مصالح، والأمارات درست مصلحتها جيدا.
نصيحة أخي أن تتفادى الإهانات للأشخاص خاصة لرؤساء الدول لأن هناك قوانين تحميهم، فلا تغتر!
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
أعجبتني فيك طريقتك في تهدئة القلوب بين الجيران المسلمين.المشاركة الأصلية بواسطة المهندس العربي مشاهدة المشاركةفي عصر تشابكت فيه السياسة مع الاقتصاد والمعرفة " " "
رؤية التعاون الدولي الاقتصادي بمنظور الفكر السامي لقائد سلطنة عمان السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه
فكر جلالته ينظر الى المعرفة في الاطار المركزي في التكامل الحضاري والانساني " " "
ترتبط سلطنة عُمان وإيران بعلاقات قديمة تاريخيًا لم تكن دائمًا ودودة، إلا أنها شكّلت أمرًا واقعًا تفرضه الجغرافيا والمصالح المشتركة بين قوتين بحريتين كبيرتين تسيطران على مدخل الخليج العربي.
إنَّ تلك العلاقة المتينة التي تربط بين الطرفين العُماني والإيراني لا تعني أن عُمان غير مدركة للتهديد الاستراتيجي الذي يمكن أن تمثله دولة بحجم إيران لأمن المنطقة، إلا أنها تدرك في الوقت ذاته أن التعامل مع هذا التهديد المحتمل لا يكون باستعداء الأخيرة والتعامل معها كخصم أزلي، أو بالتعاطي معها بلا واقعية تفترض سهولة إلغائها وإقصائها من أي تفاهم إقليمي، وبالتالي فقد كان الخيار العُماني مستندًا في التعاطي مع إيران ببراغماتية تفترض أن التعاون وإبقاء الحوار مفتوحًا مع قوة إقليمية كإيران أجدى لأمن الخليج من استعدائها أو مقاطعتها.
فعمان لعبت وما زالت تلعب دور الوسيط بين الأراف المتنازعة وذلك ايمانا منها لبتر فتيل النزاع والذي بلا شك سيكون وبالا على المنطقة ودمارا على شعوبها ومستقبلها.
ومن هنا فالوسيط العماني يبحث دائما عن سبل التعاون والتاخي وفي كل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة لدول الجوار وخاصة اذا كان الجار دولة اسلامية وتؤمن بنفس العقيدة المحمدية.
ويسلموو..
واصل فهذه هي الطريقة الوحيدة الحقيقية لتوحيد المسلمين وليس الغرور والكبر والصلف وإراقة الدماء.
أحترمك وأحترم سياسة بلدك.
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
المشاركة الأصلية بواسطة typhon99 مشاهدة المشاركةحقيقة لي يومين تقريبا أحاول أتجنب الكلام في هذا الموضوع .....سنطرحه حاليا للنقاش العام لأن الموضوع فيه مستجدات كثيرة ,,
أخر الأخبار أن الإمارات توصلت لإتفاقية مع إيران لإعادة الجزر الثلاث طنب الكبرى والصغرى وشبه إتفاق على جزيرة أبوموسى ...
عمان كانت حصان طروادة في الإتفاق وعقدت مباحثات لمدة 6 أشهر مع الجانبين لإتمام الإتفاق وبرعاية وتشجيع أمريكي والهدف هو كسر النفوذ السعودي في المنطقة
إيران ستعيد الجزر للإمارات بإستثناء المسطحات المائية ستظل تحت السيطرة الإيرانية .......أفهموها بأي طريقة
إيران ستسيطر على رأس مسندم كتعويض مقابل غاز ونفط مجاني لعمان !!!
http://www.defensenews.com/article/2...Hormuz-Islands
سأطرح رأيي من الاتفاقية:
أولا الإمارات أرى بمصالحها. والسياسة مصالح وليس متمنيات وأحلام.
ثانيا: ما ستجنيه الإمارات خير من بقاء الجزر الثلاث بيد إيران.
ثالثا: لتفادي أي تمطط إيران في منطقة الجزيرة ستكون السعودية مجبرة مستقبلا على تقوية موقفها بتحالف مع مصر يمكن أن يكون عبارة عن معاهدة دفاع مشترك ثنائي، وفي نفس الوقت إحداث تغيير في السياسة الخارجية تجاه إيران وما يقع في المنطقة,
ملاحظة: المرونة في السياسة مسألة ضرورية.
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
تريد فرض النفوذ على العالم الإسلامي؟؟؟ هههه هَزُلَت!المشاركة الأصلية بواسطة عالم نووي مشاهدة المشاركةلابد فرض النفوذ على العالم الإسلامي كوننا قلب العالم الاسلامي
أنت في لحظة حطمت كل الدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية، مرحى لنا!
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
بالنسبة للوساطة العمانية بين دولة الامارات العربية المتحدة و الجمهورية الاسلامية الايرانية فهي بحق ليست تصب في مصلحة الدولتين المتجاورتين فحسب, وانما تحقق الاستقرار السياسي والعسكري الاستراتيجي الاقليمي للدول المتجاورة وتساهم في احلال السلام العالمي وأيضا تبعد كافة أشكال التدخلات من الدول أو المنظمات الأخرى.
كلنا يتذكر ما حصل للجزر الواقعه على البحر الأحمر صنافير و تيران على مدخل مضيق تيران ومن المعلوم أن هذه الجزر تشكل موقعا استراتيجيا وعسكريا سواء للملكة العربية السعودية أو لجهورية مصر العربية !
وان جاز التعبير فان الموقع الحيوي لهذه الجزر لا يقل أهمية عن جزر أبو موسى والطنبين من الناحية اللوجيستية والعسكرية وخاصة جزيرة صنافير والتي تقع ضمن الحدود البحرية للملكة العربية السعودية وكذلك جزيرة تيران والتي قدمها الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله), ملك السعودية السابق لمصر لمنع مرور السفن الإسرائيلية لميناء ايلات على خليج العقبة اثناء حرب 67 مع العدو الاسرائيلي.

عموما بسبب التدخلات الأجنبية والمنظمات الدولية اتفق العالم بأن تكون هذه الجزر منزوعة السلاح وتحت الاشراف الدولية وسجلت الى يومنا هذا بأنهما ملكية دولية وليست خاضعة لأي جهة عربية فحريا بنا كعرب ومسلمون بأن تتظافر الجهود لردم الهوة وتذليل العقبات وتشجيع التعاون المثمر وخلق البيئة المناسبة للمستقبل !!!
ويسلموو..
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
المشاركة الأصلية بواسطة أبوخليل2003 مشاهدة المشاركةهل الجار الذي تدافع عنه يؤمن بنفس العقيدة المحمدية يا مهندس !!
أليسوا مسلمون أخي الكريم ؟ أليس الاسلام هو دينهم ويؤمنون بأركان الاسلام والايمان ؟
فاذا كانوا كذلك وهم كذلك فلهم ما لنا وعليهم ما علينا من حقوق و واجبات !
ويسلموو..
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
هل الجار الذي تدافع عنه يؤمن بنفس العقيدة المحمدية يا مهندس !!المشاركة الأصلية بواسطة المهندس العربي مشاهدة المشاركةومن هنا فالوسيط العماني يبحث دائما عن سبل التعاون والتاخي وفي كل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة لدول الجوار وخاصة اذا كان الجار دولة اسلامية وتؤمن بنفس العقيدة المحمدية. ويسلموو.. [/B]
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
في عصر تشابكت فيه السياسة مع الاقتصاد والمعرفة " " "
رؤية التعاون الدولي الاقتصادي بمنظور الفكر السامي لقائد سلطنة عمان السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه
فكر جلالته ينظر الى المعرفة في الاطار المركزي في التكامل الحضاري والانساني " " "
ترتبط سلطنة عُمان وإيران بعلاقات قديمة تاريخيًا لم تكن دائمًا ودودة، إلا أنها شكّلت أمرًا واقعًا تفرضه الجغرافيا والمصالح المشتركة بين قوتين بحريتين كبيرتين تسيطران على مدخل الخليج العربي.
إنَّ تلك العلاقة المتينة التي تربط بين الطرفين العُماني والإيراني لا تعني أن عُمان غير مدركة للتهديد الاستراتيجي الذي يمكن أن تمثله دولة بحجم إيران لأمن المنطقة، إلا أنها تدرك في الوقت ذاته أن التعامل مع هذا التهديد المحتمل لا يكون باستعداء الأخيرة والتعامل معها كخصم أزلي، أو بالتعاطي معها بلا واقعية تفترض سهولة إلغائها وإقصائها من أي تفاهم إقليمي، وبالتالي فقد كان الخيار العُماني مستندًا في التعاطي مع إيران ببراغماتية تفترض أن التعاون وإبقاء الحوار مفتوحًا مع قوة إقليمية كإيران أجدى لأمن الخليج من استعدائها أو مقاطعتها.
فعمان لعبت وما زالت تلعب دور الوسيط بين الأراف المتنازعة وذلك ايمانا منها لبتر فتيل النزاع والذي بلا شك سيكون وبالا على المنطقة ودمارا على شعوبها ومستقبلها.
ومن هنا فالوسيط العماني يبحث دائما عن سبل التعاون والتاخي وفي كل ما من شأنه تحقيق المصالح المشتركة لدول الجوار وخاصة اذا كان الجار دولة اسلامية وتؤمن بنفس العقيدة المحمدية.
ويسلموو..
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
[QUOTE=Pre-Med;76556]اي بالله الله يخلي الحجاز كله هههههههههه
الخطه البديلة
1- لازم يكون عندي حدين الحد الاول اسمه المملكة العربية السعودية
الحد الثاني اسمه الجزيره العربيه
2- التحالف : القوى العظمى امريكا و الاتحاد الاوربي و روسيا و الصين و الهند وباكستان
من المستحيل ان اثق و اتحالف مع القوى التي تشدق بحقوق الانسان وحقوق المرأه و العنف الاسري
و النساء في سوريا تغتصب و الاطفال يقتلون و الشعب يُباد بالكيماوي و المتشدقين بهذي الحقوق ساكتين
ومن المستحيل ان اعلن الانسحاب من هذا التحالف
لكن عندي امور تأهل لتكون من ضمن القوى العظمى اذا استخدمتها بالشكل الصحيح بتجيك الدول زحف على خشومها تتحالف معك
3- شخصيه هتلريه محاربه قبل الهتلره صنع سلاحك وضبط امورك وهتلر بعقل[/QUOTE يعيني من الاخر شخصية حازمه وقويه الملك سلمان
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
تبونها نصيحه دول الخليج ماعدا البحرين يدبرون ويتفقون من ورى السعوديه الله يحفظها ومن مانشاهده في الواقع وعمان لازم لها بحل جذري واشوف لوالسعوديه تنفظ اليمن من أساسه وتقلبه لصالحها احسن بحكم الاوضاع الي فيه وتستغلها بشكل قوي 2- السعوديه لازم تعتمد على نفسها وتكون تحالفات جديده الشضايا الجغرافيه الخليجيه معاد وراها خير صارت شبه ميته وكلن يتحمل افعاله وسلامتكم
اترك تعليق:
-
رد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
هذا صحيح إسرائيل المشكلة، مع الضغط قد تقبل بسقوط رأس النظام الأسد، ولكنها بالتأكيد لن ترضى بسقوط كامل النظام.المشاركة الأصلية بواسطة ماهر مشاهدة المشاركةاخي المشكله في اسرائيل .. اسرائيل لن تسمح بتمرير خروج الاسد صحيح سوف تقبل بتخفيض مقبول لكن خروج لا
والله المستعان
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: تحليل الإتفاقية الإيرانية - الإماراتية
من فين هذا الخبر !!
اترك تعليق:
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 10. الأعضاء 0 والزوار 10.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: