السعودية ألغت الإجتماع الخليجي لحرمان قطر من الحضور وأبلغت أمريكا بهذا الخصوص.
الخبر المنشور في وول ستريت جورنال هو إعلان الجانب الأمريكي عن إلغاء الاجتماع.
قليلة هي الصحف التي تطرقت لإلغاء السعودية للاجتماع الخليجي بتاريخ 17 مارس أي قبل 4 أيام فقط.
عندما تتخذ السعودية أي قرار أو إجراء بأي صفة كان، ويكون هذا القرار مناقض للأكاذيب المروجة بأن السعودية مجرد تابع لأمريكا والغرب.
حينها فقط صحف وإعلام الفرس والمقاومة ما يملى عينها إلا الإعلام الصهيوني.
كشفت مصادر دبلوماسية خليجية في واشنطن ل "الخليج" عن إن موقف دولة قطر التي تغرد بعيداً خارج سرب مجلس التعاون حال دون اجتماع مخطط له سابقاً بين قادة دول التعاون جميعاً والرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء زيارة الأخير للعاصمة السعودية الرياض المقررة يوم الجمعة الموافق 28 من الشهر الجاري، ولذلك اتجهت إرادة دولة الإمارات وشقيقاتها إلى اعتبار خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز ممثلاً لكل دول التعاون في لقاء أوباما .
وأضافت "إن دول التعاون أرادت مواجهة الرئيس الأمريكي في هذه المرحلة الحساسة الحافلة بالأحداث والتغيرات على مستوى الإقليم والعالم بموقف واحد وصوت يتسق مع بعضه بعضاً" .
وأضافت المصادر ل "الخليج" أن نتائج السياسة القطرية في السنوات الأخيرة أدت إلى عزلة دولة قطر إلى هذا الحد، وحذرت من عواقب التمادي في السياسات الخاطئة التي من شأنها شق الصف وتخصيب بيئة الفتنة والتطرف والإرهاب، ما يصيب أمن الخليج، خصوصاً لجهة مفهوم الأمن الجماعي، في الصميم .
وقال متابعون لمجريات السياسة الخارجية الأمريكية في واشنطن ل"الخليج" إن إدارة أوباما تفهمت ذلك بعد أن أبلغت به .
- See more at: http://alkhaleej.ae/alkhaleej/page/4....k5A5Z7xD.dpuf
أمريكا تتخلى عن مسعى لترتيب قمة بين أوباما وقادة مجلس التعاون الخليجي
واشنطن (رويترز) - قال مساعد كبير للرئيس الأمريكي باراك أوباما في مجلس الأمن القومي يوم الجمعة إن البيت الأبيض تخلى عن مساعيه لترتيب قمة مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي أثناء زيارة أوباما للسعودية الأسبوع القادم بسبب الانقسامات بين الدول الحليفة للولايات المتحدة.
وسيمضي أوباما قدما لإجراء المحادثات المقررة مع العاهل السعودي الملك عبد الله في الرياض يوم الجمعة القادم في ختام جولة الرئيس الأمريكي في أوروبا والتي من المتوقع أن تسيطر عليها الأزمة الأوكرانية.
وفي خطوة لم يسبق لها مثيل في مجلس التعاون الخليجي سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من قطر يوم الخامس من مارس آذار.
وعبر مسؤولو الدول الثلاث عن غضبهم بسبب الدعم القطري لجماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها الحكومات الثلاث عدوا سياسيا خطيرا في بلدانهم وفي مصر. وهم غاضبون أيضا لدعم الدوحة لجماعات إسلامية أكثر تشددا في سوريا.
وقالت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي إن البيت الأبيض بحث قبل أسابيع عقد قمة بين الرئيس الأمريكي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض وبدأ "مشاورات تمهيدية" لكنه تخلى عن الفكرة.
وقالت للصحفيين في مؤتمر صحفي تمهيدا لجولة أوباما "الوضع بين دول مجلس التعاون الخليجي ازداد تعقيدا.
واضافت "بينما نحتفظ بعلاقات قوية للغاية مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة لا نعتقد من وجهة نظرهم أن هذا هو الوقت الأمثل لعقد لقاء جماعي."
ويزيد الفشل في عقد الاجتماع الإقليمي الذي كان متوقعا على نطاق واسع من المشكلات التي تواجهها جهود إدارة أوباما لطمأنة الحلفاء الخليجيين تجاه الجهود الدبلوماسية التي تقودها واشنطن مع إيران وتضييق هوة الخلافات مع الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع الحرب الأهلية في سوريا.
ومن المتوقع أن يستغل أوباما محادثاته مع العاهل السعودي لإصلاح العلاقات مع الرياض.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أنهم يفضلون رؤية علاقات طيبة بين الشركاء الخليجيين لكن رايس لم تصل إلى حد القول بأن واشنطن ستسعى للوساطة بينهم.
لكنها قالت إن محادثات أوباما مع العاهل السعودي إضافة الى اجتماعه مع ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد أثناء مؤتمر عن الأمن النووي في لاهاي الأسبوع القادم "سيعزز جهودنا لتشجيع التعاون المستمر بين الشركاء في مجلس التعاون الخليجي."
قبيل زيارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى أوروبا والمملكة العربية السعودية نهاية الشهر الحالي، قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي، سوزان رايس، إن أوباما سيعرب خلال زيارته عن التزامه بأمن الخليج، بحسب ما ذكرت قناة "العربية"، السبت.وأكدت أن الرئيس الأميركي يتطلع للقاء العاهل السعودي، عبدالله بن عبدالعزيز، ليثمن الشراكة والعلاقة الثنائية التي تجمع البلدين.وقالت: "أعتقد أن الاجتماع الذي يتطلع إليه الرئيس أوباما مع العاهل السعودي سيغطي العديد من القضايا، ومنها العلاقة الثنائية المهمة، ومتابعة التعاون الأمني والتبادل الاقتصادي ومكافحة الإرهاب".وتابعت: "إنها الشراكة طويلة الأمد، وهي مهمة جدا لكلا البلدين، وستكون الزيارة فرصة للرئيس للتأكيد على هذه العلاقة، وإيجاد طرق لتعزيزها".وأضافت رايس: "أما بالنسبة للمنطقة، ستكون سوريا بالطبع واحدة من موضوعات النقاش، وكذلك إيران والمفاوضات حول الملف النووي".وشددت على أن الولايات المتحدة لديها التزام أمني تجاه شركائها وحلفائها في المنطقة.وتوقعت رايس أن تشمل المحادثات أيضا مصر وعملية السلام في الشرق الأوسط.
الأخوة في سبق يحتاجون دورات تقوية للغتهم الانجليزية لأنهم كثيرا ما يخطئون في النقل من الصحف الغربية ، مقال الوالستريت جيرنل واضح حيث أشار الى إلغاء الاجتماع مع القادة الخليجيين ولم يذكر شيء عن إلغاء زيارة أوباما للمملكة
أوباما إلى الرياض: قمة الملفات الإقليمية الساخنة!
راجح الخوري
«أوباما والسعوديون» كان هذا عنوان افتتاحية صحيفة «التايمز» البريطانية، التي أرادت أن تعطي أهمية كبيرة للقمة السعودية الأميركية المنتظرة، بعد إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي سيزور الرياض في النصف الثاني من مارس (آذار) المقبل للقاء خادم الحرمين الشريفين. وقد أبرزت الصحيفة مقطعا جاء فيه: «الزيارة إلى السعودية خبر طيب، يجب أن يطمئن أوباما السعوديين إلى أنه لن يهجرهم»!
«يهجرهم»؟ هذا التصوير ينطوي على خطأ مزدوج؛ أولا لأن السعوديين لا يتملكهم الذعر، بل الاستياء من التحول المتزايد في سياسات أميركا وفي قواعد نظرتها الاستراتيجية إلى الإقليم، وثانيا لأن أوباما لا يهجرهم بل يهجر مصالح بلده في منطقة طالما كررت واشنطن أنها «حيوية للأمن القومي الأميركي».
عندما اختار أوباما أزمة الشرق الأوسط لتدشين سياسته الخارجية على قاعدة «التغيير» الذي رفع شعاره، حرص على أن تكون السعودية بوابته الرئيسة إلى المنطقة، فزار الرياض في يونيو (حزيران) من عام 2009 قبل أن يصل إلى القاهرة لإلقاء خطابه الزهري عن الالتزام بقيام الدولتين، مذكرا بأهمية العلاقة مع السعودية للأمن القومي الأميركي، وبأن «مبادرة السلام العربية»، التي اقترحها خادم الحرمين الشريفين في قمة بيروت عام 2002 وأقرتها القمم العربية تباعا، تشكل قاعدة للتسوية العادلة.
الاضطراب المتزايد الذي أصاب أخيرا هذه العلاقات الاستراتيجية، جاء نتيجة تحولات سلبية في السياسة الأميركية إزاء مجموعة كبيرة من الملفات والتطورات العاصفة في المنطقة، ولهذا تبدو القمة المرتقبة بين أوباما والملك عبد الله مفصلية ومهمة جدا لتقويم الأمور.
من الواضح أن استياء السعودية من التحولات الأميركية وصل إلى درجة رفض المقعد في مجلس الأمن، وهو ما يمثل رسالة اعتراض على سياسات أوباما، المتهافتة على إيران رغم تدخلاتها التخريبية في الإقليم، والمتعامية عن مذبحة العصر في سوريا وحتى عن جريمة استعمال الكيماوي، والمتراخية في القضية الفلسطينية إلى درجة التسليم ببقاء الاستيطان وبيهودية إسرائيل، والمستسلمة لمصالح طهران التي تتلاعب بالعراق، والداعمة على ما بدا واضحا «لأخونة مصر» تمهيدا لتسليم المنطقة إلى الإخوان المسلمين!
تردد أن أميركا تريد الانسحاب من المنطقة لتواجه تحديات الصين في آسيا، ولكنها بدت عمليا وكأنها تعقد تحالفات وراء الجدران مع الإيرانيين، رغم كل ما يقال عن العداء بينهما، وخصوصا بعدما تبين أن تهافت أوباما على حسن روحاني وانفجار حماسته للاتفاق النووي أشبه بالقسم الظاهر من جبل الجليد، لأن الجانبين انهمكا لمدة ثلاثة أعوام في مفاوضات سرية، ولم تكلف الإدارة الأميركية نفسها عناء اللياقة بإبلاغ حلفائها التاريخيين في الرياض بما يجري، رغم مضي طهران في تصعيد تدخلاتها السلبية في البحرين والكويت والعراق وسوريا واليمن ولبنان، وبما يشبه السعي لإقامة حزام من الاضطرابات حول السعودية!
وسط كل هذا ارتفعت التحذيرات في المنطقة وفي أميركا أيضا، من تزايد التصدع في العلاقة بين واشنطن ودول «مجلس التعاون الخليجي»، وخصوصا السعودية التي تملك حيثية محورية كبيرة ومؤثرة على الصعد العربية والإسلامية والدولية، انطلاقا من مرجعيتها الدينية ومن دورها السياسي العميق وقدرتها الاقتصادية والنفطية الكبيرة.. وهكذا وضع تقرير مؤخرا على مكتب أوباما أعدته أجهزة المخابرات الأميركية (16 جهازا) يحذر من أن السياسة المتبدلة في المنطقة العربية ستنتهي إلى نتائج عكسية، وأن واشنطن مهددة بخسارة حلفائها العرب، ودول «مجلس التعاون الخليجي» قد تكون أول من يقرر الابتعاد عنها.
قبل عرض التقرير على الكونغرس كان مدير الاستخبارات جيمس كلابر، قد حذر من «أن عدم رضا دول الخليج عن السياسات الأميركية تجاه إيران وسوريا ومصر والعراق، قد تدفع تلك البلدان إلى خفض مستوى التعاون بشأن القضايا الإقليمية، وأيضا التصرف من جانب واحد في الأمور التي تتعارض مع المصالح الأميركية».
وهكذا مع إعلان البيت الأبيض عن زيارة أوباما إلى الرياض في الشهر المقبل لعقد القمة مع خادم الحرمين الشريفين، ظهرت مجموعة واسعة من التعليقات التي أجمعت على أن المطلوب من الرئيس الأميركي، تأكيد تمسكه بالعلاقات الاستراتيجية التاريخية التي تربط بين البلدين، فعندما يعلن البيت الأبيض رسميا أنه «يسر الرئيس أن يناقش مع الملك عبد الله العلاقات الدائمة والاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية، إضافة إلى تعاوننا لتطوير المصالح المشتركة المرتبطة بأمن الخليج والمنطقة والسلام في الشرق الأوسط ومكافحة التطرف وملفات أخرى»، على أوباما ألا ينسى أن الرياض تبقى بوابة الاستراتيجية في الإقليم والحيثية المحورية الأهم.
وبالنسبة للنووي الايراني , ان ماسوينآ مفاعل نووي حنا بالعربي بنروح فيهآ
واعتقد فيه بند من بنود الأمم المتحدة انه يحق للدولة ان تبني مفاعلات نووية ان كانت تواجه خطرآ نوويآ او شي زي كذا " مثل القضيه الباكستانية - الهندية "
وبالنسبة للنووي الايراني , ان ماسوينآ مفاعل نووي حنا بالعربي بنروح فيهآ
واعتقد فيه بند من بنود الأمم المتحدة انه يحق للدولة ان تبني مفاعلات نووية ان كانت تواجه خطرآ نوويآ او شي زي كذا " مثل القضيه الباكستانية - الهندية "
تعليق