رد: متابعة مستمرة : عمليات عاصفةالحزم بقيادة السعودية في اليمن .
هذا مقال طويل لشخص عجبني يتكلم عن الظباط الكبار الي قضو وضحى فيهم صالح لقد ماتوا .. هؤلاء الذين كان عليهم حراسة الجمهورية ، خسروا أنفسهم ، وقضوا تحت الركام في حرب كان عليهم منعها منذ البداية ، حماية للمدنيين والصحفيين ، وإيقافاً لولع الحوثيين بالثروة والسلطة ، حتى لو أفضى الأمر إلى تصفية وزراء الحكومة وقتل الرئيس ، لو أنهم - كما زعموا - ساهموا في إضعاف الجيش ، واستدعاء الميليشيا الملعونة لحصد رؤوس الإصلاحيين ، وإغلاق جامعة الإيمان ، وبتر نفوذ المشايخ ، ومعاقبة الجنرال "محسن" . - لقد أحببناهم كثيراً ، وفاخرنا بهم ، ومنحناهم سطوة النفوذ وناموس الهيبة ، وضربنا لهم ألف تحية ، ورأيناهم يستعرضون القوات والعتاد ، ويقاتلون على جبال "صعدة" تمرد الفئة الباغية ، وكُنا بجوارهم نزف بطولاتهم ، وانتصاراتهم حتى قطف الرجال رأس "حسينهم" .
- ماذا لو أنهم تدخلوا في الوقت المناسب ، فذهبوا الى "صالح" ليشنقوه ، وهادي وبحاح ومحمد ناصر أحمد وأحمد الاشول ، وأعلنوا في بيانهم أنهم لن يحنثوا قسمهم لله والوطن ، ولن يتركوا الشعب الأعزل نهباً لميليشيا قاتلة وملعونة .. هل كانت الحرب ستندلع ؟ ، لن يجرؤ أحدٌ على قول ذلك ؟ .
- لم أكن استطيع فعل شيء ، لم أكن محارباً ، لم ارتدِ زي العسكر ، ولا أحمل البندقية ، ولم يكن أحدٌ مستعداً للقتال من أجلي ، أنا مواطن وحيد ، وكثيرون مثلي .. غلابى ومقهورين ، نحمل همّنا فوق ظهورنا حتى غزانا الشيب في سن الحياة ، وهدّنا الجوع والفقر وحرمان الأمل ، ما أردنا شيئاً سوى السلام ، ونحن نرى عيالهم يتقافزون في دول العالم ينفقون على بذخهم ما يكفي لبناء ألف مسكن لأمثالنا !.
- كان لي سيارة تشبهني ، متعبة ، مجهدة ، بعت من ذهب زوجتي لأمتطيها ، ترهقني نفقات وقودها وزيوتها ، وأمسي على توبيخ نفسي إذا استحليت قاتاً باهظاً ، نهب الحوثيون سيارتي أمام أعين هؤلاء ، ومسيت افتش عن رقم وزير الداخلية جلال الرويشان ، صحت في رسالتي إليه "النجدة" ! ، فلم ينبس ببنت شفه ! ، شاهدني كل هؤلاء العسكريون أساق الى السجن والاختطاف ، رأوا دماج والجوف ، عرفوا أن "القشيبي" تحول الى "فتافيت" وسيق آلاف الى المعتقلات ، عُذبوا حتى الموت ، واختفى الصحفيون ، ولم يخشع ضمير أحد .. ولكنهم كانوا يـُصلون الفروض الخمس في أوقاتها !
- اكثر من ظ£ظ¢ لواء للحرس الجمهوري تتوزع على انحاء الجمهورية ، ونصفها للأمن المركزي ، وقوات الاحتياط في صنعاء ، والشرطة العسكرية ، والمخابرات ، وعتاداً قال "صالح" أنه يكفي لحرب تدوم ظ،ظ، عاماً ، كل هذه القوة ، تحولت إلى عنف تفجّر في وجوه الناس الذين تفاجأوا بهطول الحوثيين على صنعاء كمطر أسود وغاضب .
- لماذا لم يتحرك أحدٌ منكم ؟ ، هل كنتم مجرد أدوات فقط ، قادة شطرنجيون في يد العابث الأسبق ؟ ، لقد خسرتم أنفسكم في نهاية الأمر ، ولم تكسبوا شيئاً .. حملتم اسئلتنا إلى قبوركم ، ودفنت معكم حيرتنا الكبيرة .. التي تزداد اتساعاً وألماً ..
..
لستم أبطالاً .. أنا البطل .. لقد كتبت عن الحوثيين بجرأة اخرستكم ، هل تسمعونني ؟ ، أنا حيّ ، وأنتم أموات ، لديّ قلم ولديكم أسلحة لم تغن عنكم شيئاً ! ، سأظل أكتب عنكم ، بكل الحقد الذي يتفجر في داخلي ، فأنا شريد بسببكم ، وقد كنتُ فقيراً لا أنازعكم شيئاً ، أريد أن اكتب فقط ، لم اكن قائداً ولا جندياً ، كنتم تسمعون صراخنا ، في تعز وإب وفي رداع وعدن ومأرب وصنعاء وعمران ودماج والرضمة ، كل الزوايا والأمكنة كانت تبكي ، وتنتظركم ، ولم يأتِ أحد .. أين كنتم ؟ ، هل تسمعونني ؟! .. أنا حي .. وأعدكم إن مُت ، لن أموت في الزحام ! ، سأكون بطلاً في الحرب التي اختارها أنا
رد: متابعة مستمرة : عمليات عاصفةالحزم بقيادة السعودية في اليمن .
انشاء الله الاخبار صحيحه انطلاق عملية تحرير صعده من داخل الحدود السعوديه امس
حررو منفذ المشترك مع صعده قوات يمنيه بمساندة قوات خاصه سعوديه بعدها المدقعيه ضربة للتمهيد الى صعده الين الفجر القصف ماتوقف