عبدالله بن زايد ووزير الخارجية الايراني يبحثان علاقات التعاون والصداقة بين البلدين.. 2014-04-15 19:54:19
الامارات/ايران .
أبوظبي في 15 أبريل / وام/اكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إن العلاقات بين دولة الإمارات وإيران هي علاقات قديمة وتاريخية تضرب بجذورها في عمق التاريخ وترتكز على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك من أجل أمن واستقرار المنطقة في ظل القيادة الحكيمة للبلدين الصديقين.
وقال سموه " هذا النهج الذي سلكه وأوصى به مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
جاء ذلك خلال الكلمة التى القاها سموه اليوم في ختام أعمال الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الايرانية في ديوان عام وزارة الخارجية بحضور معالي محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني.
ورحب سموه بمعالي وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له متمنيا لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات ومتطلعين جميعاً إلى المزيد من التعاون بين البلدين الجارين.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان " أن عمل اللجنة وكل الجهود القائمة لدعم العلاقات بين الطرفين تحظى بتأييد وتشجيع قيادتي البلدين وتستهدف تعظيم الفائدة لشعبينا. وما اجتماعنا اليوم إلا دليل على حرص القيادة على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة لكلا الطرفين والتمهيد للأرضية اللازمة لإحداث التقارب بين البلدين أكثر مما مضى".
وأضاف سموه " إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شريك استراتيجي لدولة الإمارات ولا يقتصر الأمر على التجارة والعلاقات الاقتصادية فحسب رغم أهميتها بل يعود إلى روابط ثقافية وحضارية مشتركة تظهر آثارها فيما تشاهدون في بلدنا وما نشاهده في بلدكم. ولا شك أننا ننظر بالكثير من لإيجابية إلى التوجه العام لفخامة الرئيس روحاني في مقاربتة لعلاقة إيران بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ونرى أنها فرصه سانحه لتعزيز علاقاتنا التاريخيه وإزالة الشوائب والاختلافات التي تعتريها".
وقال سموه " لقد رحبت دولة الامارات باتفاق جنيف الأخير (1+5) لإنجاح المفاوضات النووية وأملنا أن نحافظ على منطقتنا خالية من خطر الإنتشار النووي بما يعزز أمننا المشترك وأن يفتح ذلك الباب أمام انطلاق طاقات أكبر للتعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول العالم وفي مقدمتها دول الجوار".
تذكرت المثل القائل ( الكلب يحب خنافة)
الامارات/ايران .
أبوظبي في 15 أبريل / وام/اكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إن العلاقات بين دولة الإمارات وإيران هي علاقات قديمة وتاريخية تضرب بجذورها في عمق التاريخ وترتكز على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك من أجل أمن واستقرار المنطقة في ظل القيادة الحكيمة للبلدين الصديقين.
وقال سموه " هذا النهج الذي سلكه وأوصى به مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
جاء ذلك خلال الكلمة التى القاها سموه اليوم في ختام أعمال الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الايرانية في ديوان عام وزارة الخارجية بحضور معالي محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني.
ورحب سموه بمعالي وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له متمنيا لهم طيب الإقامة في دولة الإمارات ومتطلعين جميعاً إلى المزيد من التعاون بين البلدين الجارين.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان " أن عمل اللجنة وكل الجهود القائمة لدعم العلاقات بين الطرفين تحظى بتأييد وتشجيع قيادتي البلدين وتستهدف تعظيم الفائدة لشعبينا. وما اجتماعنا اليوم إلا دليل على حرص القيادة على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة لكلا الطرفين والتمهيد للأرضية اللازمة لإحداث التقارب بين البلدين أكثر مما مضى".
وأضاف سموه " إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية شريك استراتيجي لدولة الإمارات ولا يقتصر الأمر على التجارة والعلاقات الاقتصادية فحسب رغم أهميتها بل يعود إلى روابط ثقافية وحضارية مشتركة تظهر آثارها فيما تشاهدون في بلدنا وما نشاهده في بلدكم. ولا شك أننا ننظر بالكثير من لإيجابية إلى التوجه العام لفخامة الرئيس روحاني في مقاربتة لعلاقة إيران بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ونرى أنها فرصه سانحه لتعزيز علاقاتنا التاريخيه وإزالة الشوائب والاختلافات التي تعتريها".
وقال سموه " لقد رحبت دولة الامارات باتفاق جنيف الأخير (1+5) لإنجاح المفاوضات النووية وأملنا أن نحافظ على منطقتنا خالية من خطر الإنتشار النووي بما يعزز أمننا المشترك وأن يفتح ذلك الباب أمام انطلاق طاقات أكبر للتعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول العالم وفي مقدمتها دول الجوار".
تذكرت المثل القائل ( الكلب يحب خنافة)
تعليق