المشاركة الأصلية بواسطة أبو بسام
مشاهدة المشاركة
وهي اساس تصنيف بعض المنظمات والجماعات على قائمة الارهاب
ماذا كان المطلوب في السعودية ,,, ثورة
والثورة هي اساس هدف الربيع العربي الذي يهدف الى تفكيك الدول العربية الكبيرة
والتي بالاساس يعتبر جماعة الخونة المتأسلمين احد اركانها واعمدتها الفاعلة
حينما حاولوا تصدير الثورة للسعودية فيما عرف بثورة حنين
ونجحت اجهزتنا الامنية في اجهاضها في مهدها
انتقلوا للخطة البديلة وهي اظهار مخالب القط النائمة
والتي كانت عبارة عن شخصيات من كافة اطياف المجتمع ( شيوخ دين - كتاب ليبراليين - تجار - شخصيات اعلامية ) الخ مخالب القط النائمة هذة عبارة عن شخصيات جري تلميعها خلال سنوات ماضية في عدة مجالات والغريب انك ستجدها مجالات متناقضة مثلا شيوخ ودعاه و ليبراليين حداثيين
قامت مخالب القط هذة - كلا فيما يخصه وفي مجاله - وباستغلال وسائل التواصل الاجتماعي التي حرصت ال cia ان تبعد عنها كل الاجهزة الامنية العربية -
بصنع خلخله مجتمعية هدفها ضرب الثقة بين المواطن والدولة
ومن خلال تضخيم الاخطاء بل وتهويلها لاقصى درجة
فشاهدنا قضايا عجيبة غريبة تظهر لاول مرة في مجتمعنا وتناقش بتلك الصورة مثلا حوادث الهيئة
وشاهدنا توجهات اعجب
شاهدنا شخصيا دينية كنا نثق فيها هي اول من يشكك في الدولة
وشاهدنا حملات تظهر فجائة حقوق النساء وقيادة المراءه
وكل ذلك يناقش بمنطق ان الدولة هي المخطاء الاول وهي المتسبب في كل المشاكل
الشخصية الدينية يقول الدولة تنهج العلمنه والانحلال والشخصية الليبرالية في ذات الوقت يقول الدولة تدعم اخراج جيل من المتطرفين !!
الشخصية الدينية يلمز ويلمح ان الدولة تخاذلت عن دعم سوريا بل منهم من لم يذكر لها فضلا من الاساس في سوريا وفي ذات الوقت الشخصية الليبرالية يقول ان الدولة سهلت مرور المقاتلين لسوريا وانها غضت الطرف عن جمع التبرعات ,,, الخ
فيصبح المواطن البسيط في دوامة من الاحداث المتناقضة لا يعلم حقيقة اين الحق واين الصواب
كل ما يعرفه حينها ان الدولة خطاء ,, فقط هذا ما يرسخ في ذهنه من المتناقضات
ولان من يقود تلك الحملات يعرف طبيعة شعبنا جيدا ويعرف ان لدينا اوقات فراغ كبيرة واننا نعشق الاسرار ومعرفة ما خلف الابواب المغلقة ونميل لتصديق اي شائعة
وبالمناسبة هذا لم يكن من فراغ بل هم عملوا اكثر من اختبارات ضدنا منها شائعة مكائن استنجر الفضيحة المدوية في وقتها
ولانهم عرفوا ذلك عنا فقد اعطونا ذات الطعم وجدنا فجائة حسابات ومعرفات على مواقع التواصل الاجتماعي تتدعي انها تعرف الخفايا والاسرار طبعا هذة الحسابات تدار من قبل اجهزة متخصصة مثل حساب مجتهد او احمد ال ثاني ,, وهو المتخصص في بث الاشاعات عن الحكم في السعودية ومن خلال اخبار يتسطيع كل ذي لب تفنيدها ومعرفة كذبها لكن ,, عرفوا ان الغالبية العظمي في شعبنا حتي لو عرف انها كذبة سيصدقها حبا منه في الاثارة لا اكثر فالحياه الرتيبة مملة ولاشك ,,
لكن ومع ذلك تعاملت الاجهزة الامنية بذات الروعة في تعاملها مع ثورة حنين ووجدنا ايضا وبنفس التكتيك وبنفس السلاح حسابات وعلى ذات المواقع للدفاع عن الدولة من جهة ولفضح تلك الحسابات وتلك الافكار والتوجهات وفي الحقيقة نجحت هذة الحسابات في اعادة ضبط الامور بل وفي فضح مخالب القط النائمة على كافة مشاربها
فاصبح الصراع من حينها صراع اشاعة واشاعة مضادة
لدرجة يا اخوة ان قرارات اتخذت في بعض الدول الخليجية هدفها الاول المواطن السعودي المتابع للاحداث عبر مواقع التواصل والمتاثر وبدرجات مختلفة بتيارات لجذب والشد
وجدنا فجائة في بعض الدول قرارات بزيادات في الرواتب في ذات الوقت التي كانت موجة التثبيط ضد المجتمع السعودي تركز على الراتب او قرارات لتوزيع منازل مجانية في ذات الوقت التي تكون الحملات عن المساكن
واخرها اجازة الايام الثلاثة هههههههههههههه
كل من خطط لهذة الاحداث ولهذة البلبه عاش معنا في مجتمعنا وعرف طباعانا وحاول ايجاد الثغرات التي في مجتمعنا لينفذ منها وليضرب الحاكم بالمحكوم ,, هذا العدوا الذي عاش معنا وخبر مجتمعنا جيدا بل ونفذ الى بعض نفصل الدولة اسمه ... جماعة الاخوان المسلمين
ووالله وبالله وتالله لاهم باخوان ولا هم بمسلمين بل الخوراج المعاديين
علي ذلك صنفت بانها الارهاب الاعظم تمهيدا لابادتها من فوق هذا الكوكب كما ذكرت البارحه لاحدهم
في مصر ايام ثورة 25 يناير قلنها في حينها تلك الاحداث ليست صدفة اسلوب ارهاق الامن وعمليات العمق المعادي هذة تدرس ومعروفة لكل مطلع على الشئون الامنية او الامن العسكري
وللاسف نجحوا نجاح ملموس قبل ان تستعيد الاجهزة الامنية المصرية زمام المبادرة وتكيد لهم بدعمنا ومشاركتنا لاخراجهم تماما من مصر ,,,
في السعودية جربونا في الفترة من 2003-2005 لكن عرفوا تماما ان الاجهزة الامنية عندنا قادرة على حفظ الامن وبالقوة رغم ان الارهاب في حينه حديث علينا ولم تكن لدينا وحدات متخصصة جدا في الارهاب فتم الاستعانة احيانا بوحدات من الجيش خاصة ومظلي وشرطة عسكرية واستخبارات عسكرية كل الامكانيات المتقدمة وضعت تحت تصرف الامن في حينه
اما الان فلدينا ولله الحمد وحوش في الامن لا يقضون على الارهاب فحسب بل قادرون على الوقوف في وجه جيوش ثقيلة
في مصر كان الحل امام جماعة الاخونج المدعومين من cia صنع فوضى تتجاوز الطابع الارهابي التقليدي فحاولوا اعادة كرة عمليات 25 يناير التي اساسها وحدات تخريب متخصصة من غزة ومن حزب ابليس مهامها ضرب الامن لكن مع التوسع هذة المرة والاستفادة من قرارت الخائن الهالك مرسي التي افرج بموجبها عن نصف اشرار الكوكب من السجون المصرية وكدسهم في سيناء ومع دعم استخباراتي لوجستي اسرائيلي
نجحوا في تحويل سيناء الى نقطة ملتهبة في وجه الجيش المصري الذي كبل بقرارت كامب ديفيد وللاسف الشديد
وفي ذات الوقت قاموا بخلق الجيش المصري الحر في ليبيا رغم نفي السيسي لذلك في بعض تصريحاته التي هدد فيها ايضا بغزو ليبيا فان لم يكن في ليبيا جيش مصري حر لماذا يهدد بغزوها ياتري !!!
الجيش المصري الحر في ليبيا مسلح ومدرب من خلال تركيا بالكامل وبمباركة ودعم امريكي
نفس السيناريوا يحاولون تطبيقة مع السعودية لكن هذة المرة من خلال تنظيم داعش الذي خلق لحماية الاسد في مرحلة ثم لتصدير الفوضي للسعودية في مرحلة مقبلة ومن خلال تسليح وتدريب ايراني هذة المرة
وهذا هو اساس التوافق التركي الايراني
الاغتيالات ليس هدفها التخلص من رجال بعينهم بل اثارة الفوضي
وكيف تثار الفوضي بعد كل اغتيال يخرج علينا مخالب القط النائمة اذناب الاخونج ليعاودوا كرة التشكيك لكن هذة المرة مع وجود احداث ملموسة على الارض وبادلة قوية وهي الاغتيالات والتخريب
حينها المواطن الذي كان يقول لا اريد الثورة والحمد لله على نعمة الامن سيقولون له الاخونج واين هوم الامن ؟
لكن مشكلة عدونا الازلية انها لا يعلم فعلا قدراتنا والاهم لا يعلم اننا بتوفيق من الله وحده نكشف كل مخططاتهم مبكرا وقبل ان يتصورا اننا عرفنا بها
فكان سيف عبدالله التمرين الفارق بين مرحلتين مرحلة الهدوء والسكينة والحكمة ومرحلة الفعل واخذ زمام المبادرة والانتقام والضرب العنيف وبلا رحمة
التمرين الذي نقول به اننا جهازون ليس لداعش فحسب بل لمن انشاء داعش هذة ولمن يقف خلفها على كل مشاربهم
كان هناك من يسائل اين مشاركة الداخلية والحرس في تمرين سيف عبد الله التي ذكر البيان الرسمي انها موجوده
الان نقول لهم ,, راجع تصريح اللواء التركي ,., ستعرف ماهي المساهمة التي قامت بها الاجهزة الامنية في هذا التمرين
خلال شهرين كاملين كانت الاجهزة تحشد المعلومات استعداد لساعة الصفر
وعندما حان الوقت تحركت الدولة كلها واشهر عبدالله سيفه على ثلاث جبهات حدودية والرابعة الجبهة الداخلية وحرك رماحه الطويلة في وجه العدو الذي ابتلع لسانه رعبا
اخرسنا العدوا الكبير وسيخرس باقي الحشرات
وسيلعم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون






اترك تعليق: