بتصرف من الشرق الأوسط
نصر الله: المقاومة اليوم أقوى.. والمشكلة أننا تأخرنا في الذهاب إلى سوريا
وعن مشاركة حزب الله في القتال بسوريا، قال نصر الله: «المشكلة في مسألة سوريا هي موقفنا السياسي وليس تدخلنا العسكري الذي جاء بعد تدخل الجميع»، مضيفا: «منذ اليوم الأول قلنا إننا لسنا مع هذا الصراع ولا مع إسقاط النظام بل مع الدولة والإصلاح والحل السياسي».
وأوضح: «مع الوقت تدحرج موقفنا وذهبنا إلى الميدان، وأول تحد عسكري محدود كان في منطقة السيدة زينب في الغوطة الشرقية بدمشق، بعدما أصبحت الجماعات المسلحة على بعد مئات الأمتار من المقام الذي سيؤدي تدميره إلى تداعيات خطيرة جدا».
وأشار نصر الله إلى أن هناك دولة تعد نفسها عظيمة جدا، هي تركيا، ترى أن من حقها أن تفكر بالتدخل العسكري في سوريا للدفاع عن ضريح للجد الأكبر لـ«بني عثمان»، لا يعرف اسمه الكثير من المسلمين، مضيفا: «نحن ذهبنا لندافع عن مقام السيدة زينب التي يحترمها ويحبها كل المسلمين».
ورأى نصر الله أن ما وصلت إليه معركة سوريا اليوم هو نتيجة حجم التدخل الدولي والإقليمي، وتوجه بالكلام إلى الدول العربية والدول المنخرطة في الحرب على سوريا ومن سماه «الفريق الآخر في لبنان»، قائلا: «منذ البداية كنا نتحدث عن حل سياسي رفضتم النقاش به وذهبتم إلى الحل العسكري»، سائلا: «هل كنا بحاجة إلى ثلاث سنوات ليتحدث العرب الكلام الذي كان من المفترض الحديث فيه منذ اليوم الأول؟».
وأضاف: «سبق أن قلنا إن ما يجري في سوريا تجاوز المطالب الإصلاحية إلى مرحلة التيار التكفيري المقاتل الذي لا يقبل الآخر حتى لو كان ينتمي إلى الفكر نفسه، كما يحصل بين (داعش) و(جبهة النصرة)»، ورأى نصر الله أن «المشكلة في لبنان ليست في ذهاب حزب الله إلى سوريا بل في تأخره في الذهاب، ويوما بعد آخر تثبت صحة الخيارات التي اتخذناها».
وفيما يتعلق بجلسة الحوار التي دعا إليها الرئيس سليمان غدا الاثنين، قال نصر الله: «حريصون على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها من أجل التأسيس لمرحلة مقبلة، وعلى هذا الأساس نذهب إلى الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية ومختلف الأمور». ودعا إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي بعيدا عن الاتهامات والتعاون لمعالجة الوضع الأمني في المناطق اللبنانية لا سيما في طرابلس والبقاع، مضيفا: «لسنا مع إلغاء أحد، وفريقنا ليس لديه نوايا إقصائية أو إلغائية، واليوم أمامنا فرصة للهدوء وعدم انتظار الأوضاع في المنطقة».
http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=12906
نصر الله: المقاومة اليوم أقوى.. والمشكلة أننا تأخرنا في الذهاب إلى سوريا
وعن مشاركة حزب الله في القتال بسوريا، قال نصر الله: «المشكلة في مسألة سوريا هي موقفنا السياسي وليس تدخلنا العسكري الذي جاء بعد تدخل الجميع»، مضيفا: «منذ اليوم الأول قلنا إننا لسنا مع هذا الصراع ولا مع إسقاط النظام بل مع الدولة والإصلاح والحل السياسي».
وأوضح: «مع الوقت تدحرج موقفنا وذهبنا إلى الميدان، وأول تحد عسكري محدود كان في منطقة السيدة زينب في الغوطة الشرقية بدمشق، بعدما أصبحت الجماعات المسلحة على بعد مئات الأمتار من المقام الذي سيؤدي تدميره إلى تداعيات خطيرة جدا».
وأشار نصر الله إلى أن هناك دولة تعد نفسها عظيمة جدا، هي تركيا، ترى أن من حقها أن تفكر بالتدخل العسكري في سوريا للدفاع عن ضريح للجد الأكبر لـ«بني عثمان»، لا يعرف اسمه الكثير من المسلمين، مضيفا: «نحن ذهبنا لندافع عن مقام السيدة زينب التي يحترمها ويحبها كل المسلمين».
ورأى نصر الله أن ما وصلت إليه معركة سوريا اليوم هو نتيجة حجم التدخل الدولي والإقليمي، وتوجه بالكلام إلى الدول العربية والدول المنخرطة في الحرب على سوريا ومن سماه «الفريق الآخر في لبنان»، قائلا: «منذ البداية كنا نتحدث عن حل سياسي رفضتم النقاش به وذهبتم إلى الحل العسكري»، سائلا: «هل كنا بحاجة إلى ثلاث سنوات ليتحدث العرب الكلام الذي كان من المفترض الحديث فيه منذ اليوم الأول؟».
وأضاف: «سبق أن قلنا إن ما يجري في سوريا تجاوز المطالب الإصلاحية إلى مرحلة التيار التكفيري المقاتل الذي لا يقبل الآخر حتى لو كان ينتمي إلى الفكر نفسه، كما يحصل بين (داعش) و(جبهة النصرة)»، ورأى نصر الله أن «المشكلة في لبنان ليست في ذهاب حزب الله إلى سوريا بل في تأخره في الذهاب، ويوما بعد آخر تثبت صحة الخيارات التي اتخذناها».
وفيما يتعلق بجلسة الحوار التي دعا إليها الرئيس سليمان غدا الاثنين، قال نصر الله: «حريصون على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها من أجل التأسيس لمرحلة مقبلة، وعلى هذا الأساس نذهب إلى الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية ومختلف الأمور». ودعا إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي بعيدا عن الاتهامات والتعاون لمعالجة الوضع الأمني في المناطق اللبنانية لا سيما في طرابلس والبقاع، مضيفا: «لسنا مع إلغاء أحد، وفريقنا ليس لديه نوايا إقصائية أو إلغائية، واليوم أمامنا فرصة للهدوء وعدم انتظار الأوضاع في المنطقة».
http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=12906
اترك تعليق: