فلم يمنع الخوارج ومدعين الاسلام اي وازع من قتل اشرف خلقه وبعضهم يتقرب الى الله بقتلهم
فكيف الآن
وما افضلها من نهاية وحسن ختام فقد كتب لهم الشهادة وذاك ما تمنوه .... المقصد من الامن في ذلك تلك اللحظة الحياة التي كان عائش بها والهيئة التي كان نام بها تحت الشجرة وهو مطمئن امن قلبيا ونفسيا لا يخاف من احد فلم يظلم ولم يسرق .... وبالطبع اقامة العدل لا تقضي بأن الشخص لا يقتل فالله له اقدارة مع عبادة ولو كانوا ببروج مشيدة يدركهم الموت وحتى ان بعض الامراء قتلوا على يد حراسهم الشخصيين
اترك تعليق: