تنظيم البغدادي يهاجم الجميع في عدد مجلته الجديد :
بن لادن مرجئ و الظواهري منحرف و المقدسي والزرقاوي رؤوس الضلال !
===========
هاجم تنظيم " داعش " كلاً من أسامة بن لادن وأيمن الظواهري في العدد الجديد من مجلة "دابق" الناطقة باسم التنظيم.
وجاء في المجلة -التي تصدر باللغة الإنكليزية- نقلاً عن شخص قيل إنه أحد رفاق أبو مصعب الزرقاوي، أن أسامة بن لادن كان رأساً في الإرجاء، ومخالفاً لعقيدة أهل السنة والجماعة.
و "المرجئة" هم فرقة إسلامية، خالفوا رأي الخوارج وكذلك أهل السنة في مرتكب الكبيرة وغيرها من الأمور العقدية، وقالوا بأن كل من آمن بوحدانية الله لا يمكن الحكم عليه بالكفر, لأن "الحكم عليه موكول إلى الله تعالى وحده" يوم القيامة, مهما كانت الذنوب التي اقترفها، وهم يستندون في اعتقادهم إلى الآية : "وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".
والعقيدة الأساسية عندهم عدم تكفير أي إنسان، أيا كان، ما دام قد اعتنق الإسلام ونطق بالشهادتين، مهما ارتكب من المعاصي، تاركين "الفصل في أمره إلى الله تعالى وحده"، لذلك كانوا يقولون: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وهاجم التنظيم في عدد مجلته الجديد حركة طالبان واتهم رئيسها الملا محمد عمر بأنه رأس من رؤوس الضلال في أفغانستان، كما اتهم الظواهري زعيم تنظيم القاعدة بأنه منحرف وضال.
وواصل التنظيم هجومه ليطال أبو قتادة الفلسطيني وأبو محمد المقدسي وأبو مصعب الزرقاوي ومحمد النظاري، حيث تم وصفهم بأنهم رؤوس الضلال والمشايخ الذين يدعون الناس على أبواب جهنم.




اترك تعليق: