رد: محاولة فهم الحدث اليمني
شكرلك على التحليل .. لكن كيف يمكن لصالح القوي عسكريا والغني ماليا التفوق على الحوثيين عسكريا !! الحوثيين سلمهم صالح عتاد الجيش اليمني بالشمال كاملا كذلك الدعم العسكري الإيراني المتطور أضف أيضا خبراتهم العسكرية المتراكمة اللعبة تغيرت في اليمن وإن كان الساسة عندنا يفكرون بالإخوان على حساب أمننا فهذه مصيبة الحوثيين لا يملكون قرارهم والحرب معهم قرار إيراني صرف فكيف تجهز عدوك ليحاربك !!!!!!!!!!!!!!!!!!
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
محاولة فهم الحدث اليمني
تقليص
X
-
رد: محاولة فهم الحدث اليمني
المشاركة الأصلية بواسطة القحطاني (!) مشاهدة المشاركةكان بودي أن تشير إلى تلك المراكز القبلية والشخصيات الكثيرة التي يمكن الاعتماد عليها ، وتصلح أن تكون نداً قوياً ضد تحالف صالح والحوثي ، أو حتى ضد الحوثي بعد القضاء على صالح من قبل الحوثي ؛ كما تشير سابقاً.
بوجهة نظري ، لا يوجد حالياً ند قوي يقف بوجه الحوثي غير صالح ، فاللواء علي محسن الأحمر ، والذي كان الرجل الثاني في الدولة وقائد القطاع الشمالي في الجيش ، والذي أتعب الحوثيين في عدة حروب ، وأحد مؤسسي حزب التجمع اليمني الإخواني ، لجأ إلى السفارة السعودية البارحة ، وذلك حسب عدة مصادر صحفية ، والشيخ الزنداني ، اختفى ، ولم يظهر له أثر ، وتعرف أن إنشاء جماعات منافسة صعب ومكلف ، بالإضافة إلى أنه غير مجد .
فإن كنت ترى هناك كيانات سياسية منافسة للحوثي ؛ أرجو أن توضحهم لنا.
يوجد لدينا الكثيير من الشخصيات و التكتلات و يمكن انشاء تكتلات
بنسبه للاسماء لا يمكن لي طرحها الان
على الملا
هذه امور تناقش بعيدا عن الاضواء لو اردنا النجاح لهكذا مشاريع و توجهات
سوف ارجع الى كلامك
لماذا فشل علي محسن و الزنداني
بسبب بسيط هؤلاء مجرد لصوص ايضا نهبوا اراضي الشعب مثلها مثل عفاش
و هناك سبب اخر
سبب هروب علي محسن و الزنداني
هو بسبب مراجعهم القبليه
مراجعهم القبليه هي سنحان و سنحان قبيله زيديه
ليس من المعقول ان تقف معه ضد السيد الحوثي امام الزيود مذهبيا
لو كان علي محسن ينتمي الى قبيله سنيه شافعيه لن يهرب و سوف تقاتل معه قبيلته الى اخر رمق
هل فهمت النقطه هذه
الاعتماد على شخصيات تنتمي الى قبائل زيديه لن يفيد في الصراع ضد المشروع الزيدي و الحوثي امام الزيود و مرجعهم المذهبي
اترك تعليق:
-
رد: محاولة فهم الحدث اليمني
المشاركة الأصلية بواسطة الزرنوقي العكي مشاهدة المشاركةهناك عده تحالفات اخرى عديده يمكن تقوم بها المملكه
اليمن ليس فقط علي صالح او احمد علي صالح
او ال الاحمر او علي محسن
هناك مراكز قبليه و شخصيات كثيره يمكن الاعتماد عليها
المهم الان انشاء علاقات صادقه مع ناس صادقين غير متلونيين و اصحاب الشرائح المتعددهكان بودي أن تشير إلى تلك المراكز القبلية والشخصيات الكثيرة التي يمكن الاعتماد عليها ، وتصلح أن تكون نداً قوياً ضد تحالف صالح والحوثي ، أو حتى ضد الحوثي بعد القضاء على صالح من قبل الحوثي ؛ كما تشير سابقاً.
بوجهة نظري ، لا يوجد حالياً ند قوي يقف بوجه الحوثي غير صالح ، فاللواء علي محسن الأحمر ، والذي كان الرجل الثاني في الدولة وقائد القطاع الشمالي في الجيش ، والذي أتعب الحوثيين في عدة حروب ، وأحد مؤسسي حزب التجمع اليمني الإخواني ، لجأ إلى السفارة السعودية البارحة ، وذلك حسب عدة مصادر صحفية ، والشيخ الزنداني ، اختفى ، ولم يظهر له أثر ، وتعرف أن إنشاء جماعات منافسة صعب ومكلف ، بالإضافة إلى أنه غير مجد .
فإن كنت ترى هناك كيانات سياسية منافسة للحوثي ؛ أرجو أن توضحهم لنا.
اترك تعليق:
-
رد: محاولة فهم الحدث اليمني
الزرنوقي العكي .. كلامك صحيح تماما .. أتوقع قرب احتراق ورقة علي صالح وابنه وثم البقية وهكذا ..
اترك تعليق:
-
رد: محاولة فهم الحدث اليمني
المشاركة الأصلية بواسطة القحطاني (!) مشاهدة المشاركةوإن تمت تصفية صالح ، كما تشير يا أستاذي الكريم ؛ فماذا في أستطاعة السعودية أن تفعل ضد تمدد الحوثيين؟!.
هناك عده تحالفات اخرى عديده يمكن تقوم بها المملكه
اليمن ليس فقط علي صالح او احمد علي صالح
او ال الاحمر او علي محسن
هناك مراكز قبليه و شخصيات كثيره يمكن الاعتماد عليها
المهم الان انشاء علاقات صادقه مع ناس صادقين غير متلونيين و اصحاب الشرائح المتعدده
اترك تعليق:
-
رد: محاولة فهم الحدث اليمني
المشاركة الأصلية بواسطة الزرنوقي العكي مشاهدة المشاركةلان استمرار تحالفهم بعد اليوم شيئ مستحيل
بسبب ان السعوديه و ان غضت الطرف عن سحق الاخوان
لن تسكت عن تمدد الحوثي و سيطرته على اليمن
و سوف تتم تصفيه صالح من قبل الحوثيين في غضون سته اشهر الى سنهوإن تمت تصفية صالح ، كما تشير يا أستاذي الكريم ؛ فماذا في أستطاعة السعودية أن تفعل ضد تمدد الحوثيين؟!.
اترك تعليق:
-
رد: محاولة فهم الحدث اليمني
السؤال هو الان
هل صالح يستخدم الحوثيين
ام الحوثيين يستخدمون صالح
هل صالح أذمى من الحوثيين و ايران ام ان الحوثي و ايران اذكى من صالح
من سوف يلتهم الاخر
لان استمرار تحالفهم بعد اليوم شيئ مستحيل
بسبب ان السعوديه و ان غضت الطرف عن سحق الاخوان
لن تسكت عن تمدد الحوثي و سيطرته على اليمن
انا سوف اختصر لك الموضوع
على عبدالله صالح كان شغاله سواق تاكسي يوصل الحوثيين من صعده الى صنعاء
الان الحوثيين استنفذوا ورقه صالح
و سوف تتم تصفيه صالح من قبل الحوثيين في غضون سته اشهر الى سنه
و تذكر كلامي هذا و سوف يكون هذا المنتدى شاهدا علي
و الايام بيننا
اترك تعليق:
-
محاولة فهم الحدث اليمني
لم أكن استوعب مشاهدة التقدم الحثيث للحوثي في اليمن حتى وصل إلى صنعاء ، والذي كان تحت أبصار الخليجيين ، ولم يكن حتى مفاجأ لهم ، حتى أبرر الصمت المريب من الحكومات الخليجية ، والسعودية على الخصوص ، وكنتُ على يقين من أنهم سوف يحتلون صنعاء ، ويسيطرون على الحكم ، خصوصاً عندما رأيت الحوثيين يمارسون العصيان المدني والمظاهرات الحاشدة في صنعاء ، وبلا أي حراك سعودي ، إلا اللهم وقفة السفير المعلمي (المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة) دفاعاً عن المبادرة الخليجية ، عندما كان الحوثيون يقفون على أبواب عمران.
نسمع أن تلميح كيري وزير الخارجية الأمريكي ، بشأن تدخل عدة دول عن طريق ضرب داعش سوريا بالطيران ، والذي لم يعلن عنهم ، وأكتفى بأنها صديقة ، أن منهم السعودية ، وإن كان ذلك صحيحاً ، أو لم يكن حتى ، فكيف يعقل أن تتدخل السعودية في سوريا ضد التمدد الإيراني فيها مباشرة أو غير مباشرة ، وتترك باحتها الخلفية لها؟!.
هناك نظرية مستمدة من عدة قراءات لي ، وسوف أطرحها باختصار ، فهي - بغض النظر عن صحتها من عدمها – قد تضيف قراءة أخرى لما يحدث في اليمن ، وقبل طرحها ، لابد من التعريج على ما قبلها.
اليمن عبر تاريخه عبارة عن حروب بين زعامات متخالفة ، وتحالفات قبلية متعددة ، والتحالف قد ينقلب إلى عداء ، وبصورة سريعة جداً، فحتى قبيلة حاشد الزيدية انقلبت على الأئمة وأصبحت مع الجمهوريين ، تم بعدها تشكيل حلفاء لهذا الانقلاب ، وهم : الرئيس علي عبدالله صالح ، والشيخ عبدالله الأحمر (شيخ حاشد كلها) ، وأنضم لهم علي محسن الأحمر ، صحيح أن التحالف مر بفترات شد وجذب ، إلا أنه في النهاية ظل صامداً مدة ثلاثة عقود ، حتى بداية الثورات العربية ، عندما انقلب أبناء عبدالله الأحمر ضد صالح ، وانضموا مع حزب التجمع اليمني للإصلاح الإخواني عبر الملياردير حميد الأحمر العضو الإخواني البارز ، والذي ساهم مساهمة فاعلة في التحريض على صالح في الثورة اليمنية ، والذي كان يملك الجنسية السعودية ، والتي سحبت منه بداية الثورة وطرد من السعودية ، وأرغم على تصفية تجارته فيها ، وقد أنضم أبناء الأحمر لأخيهم لاحقاً في الانقلاب على صالح ، وكذلك أنضم علي محسن الأحمر وانشق بفرقته العسكرية عن جيش صالح ، وتخلوا جميعاً عن الرئيس اليمني.
اختلف المحللون اليمنيون في سبب الخلاف والشقاق ، فمنهم من يقول أن صالحاً حاول في رئاسته الأخيرة نفض الفساد عن اليمن ، وقطع عن آل الأحمر تمويل كتائبهم العسكرية ، وعن محسن الامتياز البترولي في شركته الكندية والتي يرأسها أبنه ، وقيل أن تعلقهم بالمحور القطري التركي وانضمامهم لمجموعة الإخوان المسلمين هو السبب ، وقيل أنهم خالفوا الرئيس على توريث السلطة لابنه ، إلى غير ذلك من الأسباب.
معلوم أن الرئيس على عبدالله صالح يملك حسابات ومساهمات كبيرة ، جزء كبير منها في الإمارات ، وابنه أحمد يتنقل من اليمن إلى الإمارات ، وعلاقة صالح بالسعودية جيدة ، في مقابل العلاقة السيئة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح الإخواني ، فأبناء الأحمر أصبحوا من حلفاء الإخوان ، بل أن حميداً عضوا بارزاً فيها ، ومحسن أنضم معهم ، وقد قيل أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مال لهم في معادلة التحالفات اليمنية التقليدية ، وصالح لم ينس لهم انقلابهم ضده ، فإذا كان المنقلبون من أصحاب المليارات ، فهو كذلك ، وإن كان لهم جمهورهم ، فهو لا يقل عنهم أبداً ، وقد رأينا حشده المضاد للمظاهرات المقامة ضده ، والمدعومة من أل الأحمر ومحسن الأحمر ، وكذلك حزب التجمع اليمني للإصلاح ، فقد كانت تضاهي مظاهراتهم ، وإن كانوا يملكون السلاح ، فهو أكثر منهم تسليحاً ، وفي ظل التحالفات الطبيعية اليمنية ، فقد وجد في الحوثيين حليفاً مستعدا للتحالف معه ضد حلفائه القدامى.
ظهر قبل سنة ، خبر في أحد الصحف العالمية ، يزعم كاتبه ؛ أن الأمير بندر بن سلطان ، الرئيس السابق للمخابرات السعودية ، كان يدعم الحوثيين ضد الإخوان في اليمين ، كما أن هناك تسريبات في التويتر قبل أيام ، عن شبه تعاون سعودي – إماراتي مع الحوثي ضد الإخوان ، ومن أقوى حججهم ؛ أن السعودية والإمارات قد شنت الحرب على الإخوان بشكل معلن ، وكان قد سن قانون في السعودية على تجريم الانتماء للحزب ، وحتى التعاطف معه ، ولكن ، حتى الانتماء والتعاطف مع الحوثي مجرم أيضاً في نفس القانون ، وقد قيل : أن من أحد أسباب محاربة السعودية للإخوان ، هو حلفهم مع إيران ، العدو التقليدي والرئيس للسعودية ، ولكن الحوثي أحد أذرع إيران ، فكيف تتحالف السعودية مع أحد أذرع إيران ضد حليف لها؟!.
أعتقد إن كان ثمة تعاون ودعم سعودي إماراتي ضد أل الأحمر والإخوان ، فهو عن طريق حليفهم السابق علي عبدالله صالح ، فصالح أثبت قوته في الثورة اليمنية ، وقد كان حليفاً سابقاً للسعودية ، ولو مرحلياً ، ضد الحوثيين في اليمن ، وفي ظل التنافس والتحالفات اليمنية المستمرة والمتغيرة ؛ هل يستطيع صالح سحب البساط من تحت الحوثي وتركه والانضمام للخليجيين؟!.
قد تكون مجرد رؤية لا ترقى حتى للنظرية ، وحتى أنا ما بين مصدق لها ؛ كتبرير لما يجري ، ومحاولة فهم لهذا السكوت المريب من قبل السعودية ، ومكذب لها ؛ لما تشمله من غموض ومغامرة فعلية لسياسة قد تجري ، أو لا تجري بما لا تشتهي السفن.
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 4. الأعضاء 0 والزوار 4.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: