إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا التوجه لتركيا ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابو عساف
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن 1985 مشاهدة المشاركة
    الحذر السعودي من تركيا يستند على تاريخ مرير فنحن مازلنا نذكر كيف سقطت الدرعية على يد المجرم محمد علي باشا وأبنه
    إبراهيم بإيعاز من الباب العالي والدول الأوروبية وأستخدم إبراهيم ابن محمد علي باشا مرتزقه من جورجيا وصربيا وفرنسا وكثير من أقباط مصر
    طبعاً مع مجاميع كبيره من مخرفي الصوفية المعادين لدعوة التوحيد وبعد أن دمرت الجيوش الكافرة دار المسلمين في الدرعية
    سيق أئمة الدعوة السلفية النجدية وعلى رأسهم الإمام عبدالله بن سعود ومعه نفر كثير من علماء الشريعة إلى أسطانبول وتم قتلهم
    وتقطيع رؤسهم وتعليقها على الأعواد وكتب على الخشبة التي علق بها الإمام عبدالله بن سعود عبارة تركيا فوق الجميع
    في محاولة لإرضاء الشعوبيين الأتراك .. هذا التاريخ المرير دائماً مايكون حاضراً في أذهاننا نحن أبناء الشعب فما بالك بالأسرة
    الحاكمة نفسها لذا نجد السعودية تتحرك بحذر نحو تركيا
    المانيا احتلت فرنسا قبل ٧٠ سنه تقريبا

    وعاثوا فيها وبشعبها وتركوا وراهم الدمار

    واليوم

    المانيا وفرنسا متحالفين ومن اهم الدول في الاتحاد الاوربي

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن 1985
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    الحذر السعودي من تركيا يستند على تاريخ مرير فنحن مازلنا نذكر كيف سقطت الدرعية على يد المجرم محمد علي باشا وأبنه
    إبراهيم بإيعاز من الباب العالي والدول الأوروبية وأستخدم إبراهيم ابن محمد علي باشا مرتزقه من جورجيا وصربيا وفرنسا وكثير من أقباط مصر
    طبعاً مع مجاميع كبيره من مخرفي الصوفية المعادين لدعوة التوحيد وبعد أن دمرت الجيوش الكافرة دار المسلمين في الدرعية
    سيق أئمة الدعوة السلفية النجدية وعلى رأسهم الإمام عبدالله بن سعود ومعه نفر كثير من علماء الشريعة إلى أسطانبول وتم قتلهم
    وتقطيع رؤسهم وتعليقها على الأعواد وكتب على الخشبة التي علق بها الإمام عبدالله بن سعود عبارة تركيا فوق الجميع
    في محاولة لإرضاء الشعوبيين الأتراك .. هذا التاريخ المرير دائماً مايكون حاضراً في أذهاننا نحن أبناء الشعب فما بالك بالأسرة
    الحاكمة نفسها لذا نجد السعودية تتحرك بحذر نحو تركيا

    اترك تعليق:


  • Dr:mamdouh
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    التقارب السعودي التركي مثمر لكلا الطرفين بسبب ان المستوى الاقتصاد لكلا البلدين نوعن ماء متقارب , بعكس التقارب السعودي مع بعض الدول العربية الي تعتبر عالة وعبء على السعودية والمصيبة ان الطرف الاخر في هاذا التقارب وقح بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ولا يبين فيه المعروف .

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    التعاون العسكري مع تركيا والتصنيع العسكري المستفيد الاكبر هي السعوديه
    بحكم انها دوله متخلفه صناعيه<صح تجرح هالكلمه كل العرب متخلفين بصناعة الاسلحه دبابات والخ
    لكن تركيا دوله صناعيه ممتازه جدا
    فهي تصنع جميع الاسلحه منها

    1- دبابه التاي




    2 - تصنع مدرعات نقل ثقيله

    1- مدرعة 1- Cobra



    2- مدرعة Ejder



    3- مدرعة Yafuz



    4 -مدرعة Pars



    5- مدرعة Arma




    3 - تصنع مدافع ثقيله العاصفه T155 عيار 155ملم





    4 - تصنع صواريخ كروز من نوع سوم مداه الاقصى 250كم النسخه القادمه 350كم



    5 - تصنع طائرة بدون طيار العنقاء



    6- تصنع صواريخ مضاده للدروع اومتاس





    7 -تصنع مروحية اتاك




    والكثير والكثير من الاسلحه لديها مشاريع سفن حربيه وحاملة طائرات بالمستقبل

    تركيا راح تستفيد منها السعوديه كثير

    تركيا لديها مصانع مروحيات بلاك هوك تصنعها بنفسها
    وتصنع ايضا مقاتلات اف 16 على ارضها محليا في شركة TAI

    46 طائره اف 16 المصريه خرجت من المصانع التركيه
    صوره للمصنع




    وتصنع طائرة الاواكس اسمها Boeing 737 AEW&C





    موضوع رائع جدا اشكرك اخي واشكر اخوي طلال

    اتمنى من قلبي يكون هناك تعاون كبير بينهما وتصنيع مشترك وراح تستفيد السعوديه

    تحياتي لكم

    اترك تعليق:


  • the-blue
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    زي ماقلت
    نسوي حلف بيننا وبين الاتراك
    والدولة اللي تبغا تدخل الحلف
    تدخل بشرط موافقة تركيا والسعودية وتكون صلاحياتة اقل من الدولتين ..مثل مجلس الامن والدول الخمسة والدول العشرين
    ويتوقع دخول الحلف باكستان - الاردن

    اترك تعليق:


  • 3z000z-24
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    المشاركة الأصلية بواسطة ابو عساف مشاهدة المشاركة
    مشكلة تركيا تبنيها لتوجهات جماعة الاخوان المشبوهه واسضافتها لمؤتمراتهم التي يحاك فيها المكائد والدسائس
    ياعزيزي تركيا دولة مؤسسات وليست دولة رجل وحزب واحد هذا الشي يجب ان تعوه .

    الاخوان فعل كان لكن مصالح الاتراك هي فوق كل اعتبار ولنا بالدوحة خير مثال لم تفيد تركيا بشي رغم المال لكن الشنطة السياسية لاتشترى بالمال وتركيا الان تحتاج لظهر قوي وليس لين وصلصال كقطر المتلونة ..

    اترك تعليق:


  • ابو عساف
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    مشكلة تركيا تبنيها لتوجهات جماعة الاخوان المشبوهه واسضافتها لمؤتمراتهم التي يحاك فيها المكائد والدسائس

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    شباب نرجو التفاعل ..

    اي رأي مرحب به

    اترك تعليق:


  • عبدالرحمن 1985
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    تركيا +السعودية+الباكستان=تحالف سني يقود العالم الإسلامي
    وهو الكفيل بلجم الغطرسة الأيرانية والهندية والروسية
    أما الدول العربية فلا فائدة منها مع تأكيدنا على وجوب الحذر من الأندفاع وراء الأتراك
    قبل الإتفاق معهم على المسائل الخلافية العالقة وتقاسم النفوذ في المنطقة بحيث لايحصل تصادم
    بيننا في المستقبل أما الباكستان فهي أفضل وأوثق حليف للمملكة ويجب توجيه الدعم المالي لها بدل
    سيسي ومصر

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    يتضح من الملخص أعلاه ان العلاقة قائمة على مصالح مشتركة وعلى فوائد متعددة واستثمارات واراء متوافقة وبالتالي هي علاقة سياسية ممتازة وإيجابية والدعم المالي محدود جدا ، مقارنة بالعلاقة مع الدول العربية القائمة على الأستنزاف المالي من طرفنا ، دون فوائد مرجوة او حتى استثمارات متبادلة او حتى اراء سياسية ثابته وبارزة !

    لكم الحكم ..؟!

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    ملخص شامل لما جاء في التقرير الذي تم وضعه في الردود السابقه :

    - إجمالي المبالغ التي قدمتها المملكة لدعم تركيا مليارين و890 مليون دولار أمريكي

    - تتعاون المملكة وتركيا فيما يخص التعاون المشترك عبر الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي

    - بلغت الصادرات السعودية الى تركيا 12555 مليون ريال عام 2011م مقابل ورادات تركيا الى المملكة بلغت 9192 مليون ريال وتبلغ استثمارات الشركات السعودية في تركيا (350 شركة) هي 1.6 مليار دولار في مقابل استثمارات الشركات التركية العاملة في المملكة ( 159 شركة تجارية) منها 41 شركة صناعية و118 شركة عاملة في مجالات أخرى في مجال المقاولات بـ 938 مليون دولار

    - البلدان قد وقّعا في شهر مايو من عام 2010 م اتفاق تعاون عسكري يغطّي التدريب والأبحاث العلمية والتنمية التكنولوجية

    - التبادل التجاري بين البلدين تضاعف خلال العشرة أعوام الأخيرة عدة مرات من 4 مليارات إلى 22 مليار ريال ليصبح التبادل التجاري الأكبر في المنطقة

    - تتولى عدد من الشركات التركية العملاقة عدة مشاريع ضخمة في المملكة يتركز جزؤها الرئيس في مشاريع البنى التحتية

    - يتواجد عدد من الشركات السعودية بشكل ملحوظ في السوق التركية وتعمل في قطاعات المقاولات والاستثمارات المالية والمصرفية

    - يعيش ويعمل في المملكة أكثر من 100 ألف مواطن تركي

    - أنقرة تتطلع لزيادة حجم التبادل التجاري إلى 30 مليار

    - وصل التبادل التجاري بين البلدين إلى قرابة ثمانية مليارات دولار وتبلغ الصادرات التركية إلى المملكة بحدود 3.3 مليار دولار أما الصادرات السعودية إلى تركيا فهي بحدود 4,8 مليار دولار وخلال العام الأخير ازداد حجم التبادل التجاري بين الدولتين بقيمة مليار دولار

    - استثمارات الشركات السعودية في تركيا يبلغ عددها 350 شركة فاقت 1.6 مليار دولار مقابل 938 مليون دولار حصة الشركات التركية في الاقتصاد السعودي

    - شهدت السنوات العشر الماضية زيادة في الاستثمارات السعودية تبلغ ثمانية أضعاف ما تم استثماره خلال الـ 80 عاما الماضية

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    السياح السعويون

    وارتفعت نسبة السياح السعوديين بمعدل 30 في المائة مقارنة بالعام الماضي، كما بيعت أكثر من 400 وحدة عقارية في المنطقة حصة السعوديين منها جيدة ، وكان وزير التجارة والاقتصاد التركي ظفر تشاغلايانو، قد قال خلال اجتماع أعمال رجال البلدين الأخيرة: إن حجم التبادل التجاري بين تركيا والمملكة ينبغي أن يكون ما بين 28 و30 مليار دولار. وأوضح أن تحقيق ذلك ممكن إذا تم استغلال طاقات البلدين الاقتصادية بصورة مثلى، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيصل إلى عشرة مليارات دولار في نهاية هذا العام، متوقعا تضاعفه خلال السنوات المقبلة ، ودعا الوزير التركي المملكة إلى استثمار موجوداتها النقدية، التي تتجاوز 500 مليون دولار في تركيا، في وقت تراجعت الاستثمارات الخليجية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

    فرص عقارية بلا حدود

    وتوقع وزير الاقتصاد زيادة الاستثمارات السعودية في تركيا ولا سيما في العقارات، وقال: "السعوديون مازالوا يتعرفون على تركيا عن كثب، إذا كان لديكم عقار هناك له ميزة، لكن الفرص العقارية المتاحة بلا حدود". مضيفا :"آمل من السعوديين أن ينتهزوا هذه الفرصة. يمكن تملك العقارات بشكل أرخص من العقارات في دول أخرى، إضافة إلى أننا نتقاسم العقيدة نفسها، الكثيرون في تركيا يجيدون اللغة العربية نحن إخوة وأشقاء".

    المملكة أداة التنمية

    وزير الاقتصاد التركي قال: إن بلاده تقدر عاليا مساهمة المملكة في نهجها حيث إن المملكة هي أداة التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي. وذكر انه طلب دعم متطلبات الحصول على تأشيرة للأتراك مع مسؤولي المملكة لدى زيارته الاخيرة. وأضاف: إن تركيا تتوقع أن توجه استثمارات ضخمة في المملكة في الشركات الكبرى، ويرى أيضا حصصا أفضل بمليارات الدولارات في المشاريع الكبيرة للإنشاءات والبنى التحتية في المملكة. وذكر ظافر تشالايان ان بلاده تستعد لتحرير الملكية وبيع الأراضي للمستثمرين الأجانب، بما في ذلك السعوديون. وقال: إن مسودة القانون موجودة لدى هيئة تشريعية، وسيتم اعتمادها في وقت قريب مما يتيح مرونة أكبر في هذا الموضوع. الصفقات الثنائية

    فيما يتعلق بالتجارة والاستثمارات أشار ظافر تشالايان إلى أن الصفقات ثنائية الاتجاه نمت 30٪ في عام 2010، وحققت 4.5 مليار دولار. وفي الأشهر الـ 10 الأولى من عام 2011 تم بالفعل تحقيق مبلغ 5.1 مليار دولار. وفي إطار العلاقات السعودية التركية المتميزة نظمت المملكة قبل شهرين المنتدى السعودي التركي والذي حضره أكثر من 100 رجل أعمال تركي يمثلون قطاعات اقتصادية مختلفة، حيث يبلغ الناتج الاقتصادي الوطني لهما 1.5 تريليون دولار، وتتجاوز التجارة الخارجية للبلدين911 مليار دولار.

    العلاقات الاجتماعية والثقافية

    يتوافد الآلاف من المواطنين الاتراك الى المملكة العربية السعودية سنوياً لاداء مناسك الحج والعمرة، وتجاوز عدد المعتمرين الأتراك في عام 2010 م 700 ألف معتمر و80 ألف حاج.

    وكان معالي رئيس الشؤون الدينية التركية رئيس بعثة الحج التركية البروفيسور محمد كوماز قد اشار في وقت سابق الى انه و مع بدء موسم العمرة لهذا العام 1434هـ وصل عدد المعتمرين الأتراك حتى الآن لـ 300 ألف معتمر وسوف يصلون في شهر رمضان المبارك لـ 500 ألف معتمر ، واثنى على متانة العلاقة التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية تركيا مشيراً إلى أنها تعيش في أزهى عصورها الذهبية بفضل سياسة البلدين الحكيمة التي تكللت بالزيارات المتبادلة بين قيادة الشعبين الصديقين شهدت عبرها نقلة نوعية متميزة في جميع المجالات وعلى مختلف الصعد

    كما انه يعيش ويعمل في السعودية قرابة 125 ألف مواطن تركي يعملون في مختلف المجالات اهمها ورش السيارات، صوالين الحلاقة، والمطاعم.، والمقاولات وهناك اربع مدارس في المملكة تضم اكثر من ثلاثة الاف وستمائة طالب ومائة وخمسين مدرساً.

    تضاعف عدد السياح


    وعلى الجانب الاخر فقد تضاعف عدد السياح السعوديين إلى تركيا عام 2012م بنسبة الضعف ليتجاوز 70 ألف سائح. ويوجد عدد من المدارس السعودية في أنقرة تم افتتاحها والتدريس فيها منذ عام 1417هـ لتوفير الدراسة المجانية للطلاب السعوديين انسجاماً مع السياسة التعلمية السعودية، والذين بلغ عددهم عام 2011م (103) طلاب وطالبات، ويقبل الطلاب السعوديون مباشرة حسب شروط القبول المعتمدة بالمملكة وتقدم المدارس انشطة متنوعة، إلى جانب الاحتفاء بالمناسبات الوطنية، وإقامة حفل سنوي للخريجين من أبنائها، كما يتخلل السنة الدراسية عدد من الانشطة اللامنهجية سواء داخل المدارس أو من خلال التعاون ومشاركة المدارس التركية.

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    زيادة الاستثمارات المتبادلة

    وجرت ترجمة هذا التوجه التصاعدي في العلاقات السياسية إلى نتائج ملموسة على المستويين الاقتصادي والسياسي فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في حجم الاستثمارات المتبادلة بالتزامن مع التطورات التي تشهدها العلاقات في ميادين أخرى، حيث تزداد أعداد السائحين السعوديين في تركيا بصورة مستمرة، في الوقت الذي يزور فيه عشرات الآلاف من الأتراك السعودية سنويا للحج.

    إلى جانب ذلك، يعيش ويعمل في المملكة أكثر من 100 ألف مواطن تركي، يشكلون جسرا قويا ومستمرا للصداقة بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون في الحقل الثقافي حيث يجري التشجيع على تنظيم أسابيع ثقافية متبادلة وإجراء دراسات جماعية حول التراث الثقافي المشترك.


    توافق في السياسات الخارجية

    والملاحظ أن التوافق والتناغم يميزان السياسات الخارجية للدولتين نحو المنطقة، وهناك ثقة متبادلة بين الدولتين تمخض عنها تزايد التعاون والتنسيق في تناول القضايا الإقليمية حيث يساهم البلدان في الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار في العديد من الدول غير المستقرة في أوضاعها. كما أن أنقرة تتطلع لزيادة حجم التبادل التجاري إلى 30 مليار دولار.. والصادرات السعودية تقارب 5 مليارات ، وتتعاون المملكة وتركيا بصورة وثيقة فيما يخص المنتديات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

    المنتدى التركي - العربي

    وهناك منتدى تركي – عربي في إطار الجامعة العربية، كما أن هناك اتفاقية خاصة بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث إن كلا من الدولتين عضوان في مجموعة العشرين التي تعد أكبر تجمع اقتصادي في العالم.

    التبادل التجاري

    وعلى الصعيد التجاري وصل التبادل التجاري بين البلدين إلى قرابة ثمانية مليارات دولار، وتبلغ الصادرات التركية إلى المملكة بحدود 3.3 مليار دولار، أما الصادرات السعودية إلى تركيا فهي بحدود 4,8 مليار دولار، وخلال العام الأخير ازداد حجم التبادل التجاري بين الدولتين بقيمة مليار دولار.

    ويؤكد المراقبون ان قرار السماح للأجانب بتملك العقارات في تركيا سيستفيد منه بالدرجة الأولى مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي، وقررت الحكومة التركية منح مشتري العقارات في تركيا حق الإقامة سنة كاملة، تشجيعا للمستثمرين الراغبين في تملك المنازل أو الأراضي في تركيا، حيث تمثل الاستثمارات السعودية في تركيا نحو 75 في المائة من حجم الاستثمارات الخليجية.

    الاستقرار السياسي التركي

    ويمثل الاستقرار السياسي والمالي للدولة التركية والتطور الحضاري عاملا في جلب المستثمرين السعوديين مع سهولة التنقل بين المدن واعتبارها وجهة سياحية مع التقارب الديني والحضاري بين الدولتين، وانخفاض نسبي للأسعار في المواقع الاستثمارية، حيث يتميز النظام العقاري التركي بمرونة في التأجير والتملك، خاصة للأجانب.

    المستثمرون السعوديون


    وبهذا السياق زاد عدد المستثمرين السعوديين في تركيا، بعد تسهيل الحكومة التركية الإجراءات وبعض القوانين، حيث سمحت للمواطن السعودي مطلع هذا العام بشراء وامتلاك أراض ومنازل باسم المستثمر السعودي خلافا للماضي بتسجيل الأملاك باسم الشركة، وسهل هذا القرار في تملك عدد من العائلات السعودية بعض المواقع الاستثمارية في إسطنبول. ووفقا للمديرية العامة لشؤون التحفيز والرأسمال الأجنبي في وزارة الاقتصاد التركية، فإن استثمارات الشركات السعودية في تركيا، يبلغ عددها 350 شركة؛ فاقت 1.6 مليار دولار، مقابل 938 مليون دولار حصة الشركات التركية في الاقتصاد السعودي.

    تدفقات الرأسمال السعودي

    وتشير الإحصائيات، إلى أن تركيا تشهد تدفقات للرأسمال السعودي، حيث شهدت السنوات العشر الماضية زيادة في الاستثمارات السعودية تبلغ ثمانية أضعاف ما تم استثماره خلال الـ 80 عاما الماضية.

    ولجذب العديد من المستثمرين أنشأت الحكومة التركية وكالة الدعم وتشجيع الاستثمار لتلبية احتياجات القطاع الخاص، لتقديم خدمات مجانية تشمل توفير معلومات عن السوق وتحليلاته، إلى جانب ملخصات عن القطاع الصناعي والتقارير القطاعية الشاملة الأخرى، مثل تقييم أوضاع المشاريع الاستثمارية، واختيار المواقع، وإيجاد الشركات الصالحة، لإقامة علاقات شراكة ومشاريع مشتركة معها.

    اترك تعليق:


  • ضيف
    رد الزائر
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    الرياض وأنقرة تاريخ وتميز

    تتميز المملكة وتركيا بعلاقات متطورة وتاريخية شملت شتى المجالات، وبجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس التركي عبد الله غول برز التوافق والتطابق في وجهات النظر حول الكثير من القضايا التي تهم المنطقة. ومؤخرا تطورت العلاقات بين البلدين مما نتج عنه توافق سياسي بشأن القضايا الإقليمية وهذا التوافق شمل دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الاستقرار في سوريا وعدد من دول المنطقة التي شهدت اضطرابات.

    كما كان للتعاون المشترك السعودي – التركي والتشاور الرسمي المستمر نتائج ايجابية في تطابق الآراء حول قضايا المنطقة. وتستمد العلاقات السعودية - التركية قوتها من التاريخ كما يصفها غول، العلاقة بين القطبين بدأت عام 1929 خلال الحقبة العثمانية وكان أول سفير للمملكة في تركيا هو صالح مصطفى المعين في 1957.

    عهد جديد

    وكانت زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز في 2006 إلى تركيا قد أسست لعهد سعودي/ تركي جديد وكان نتاجها عددا من الاتفاقيات في مجالات مختلفة منها الطاقة والازدواج الضريبي والصحة وغيرها.

    وركز البيان الختامي للزيارة على ثلاث مسائل هي السياسة والأمن والاقتصاد والحث على تعميق التشاور والتعاون بشأن القضايا الإقليمية التي تهم البلدين، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى بانتظام، واستمرار التعاون والتنسيق في المجالات السياسية والثقافية والأمنية، كما حث البيان على استمرار العمل على إزالة كافة العراقيل التي قد تواجه التجارة والاستثمارات. وأثمرت الزيارات التي يقوم بها المسؤولون في البلدين إلى تعزيز العلاقات. وتحتل تركيا اليوم موقعا هاما في الشرق الأوسط بعد أن سعت بجدارة إلى إعادة دورها، وأصبحت من الدول الراعية للسلام في الشرق الأوسط ورعت مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وسوريا لعقد اتفاقية سلام بين الطرفين ولكن أوقفتها الحرب على غزة.

    ولي العهد وتوثيق العلاقات

    ويؤكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودى عمق العلاقات السعودية التركية وحرص المملكة على توثيق العلاقة لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. جاء ذلك خلال استقبال الأمير سلمان في الرياض منذ اشهر الرئيس المشارك للجنة الصداقة البرلمانية التركية السعودية نائب حزب العدالة والتنمية عن ولاية (شانليا ورفا) الدكتور خليل أوزجان وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية التركية السعودية. وتم خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين السعودية وتركيا وسبل تعزيزها، ودور لجنة الصداقة البرلمانية التركية السعودية في استكشاف آفاق جديدة لدعم وتطوير العلاقات في شتى المجالات التي تصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.

    مستشار الرئيس التركي

    من جهته اكد مستشار الرئيس التركي أرشات هرمولوز أن القيادة التركية تعول على التشاور مع المملكة ودول المنطقة، وهي تولي اهتماماً كبيراً بأفكار الملك عبدالله والقيادة السعودية بشكل خاص.

    قال مازن رجب رئيس مجلس الأعمال السعودي التركي بمجلس الغرف السعودية: إن التبادل التجاري بين البلدين تضاعف خلال العشرة أعوام الأخيرة عدة مرات من 4 مليارات إلى 22 مليار ريال, ليصبح التبادل التجاري الأكبر في المنطقة, متوقعا أن يرتفع هذا الرقم خلال السنوات القليلة المقبلة بفضل دعم الإرادة القوية لدى قيادة البلدين. ووصف رجب الفترة الراهنة من عمر العلاقات الاقتصادية السعودية – التركية بالفترة «الذهبية», مضيفا: «تركيا هي البوابة الرئيسية لاقتحام الأسواق الأوروبية, والمملكة كذلك بالمثل, حيث تعتبر البوابة الكبرى لدخول البضائع التركية لمنطقة الخليج».

    مشاريع ضخمة في المملكة

    وأشار رجب للاستثمارات الضخمة في البلدين, حيث تتولى عدد من الشركات التركية العملاقة عدة مشاريع ضخمة في المملكة يتركز جزؤها الرئيس في مشاريع البنى التحتية, وتقوم الشركات التركية على هذه المشاريع في جدة والمطارات في بعض مدن المملكة, كما يتواجد عدد من الشركات السعودية بشكل ملحوظ في السوق التركية وتعمل في قطاعات المقاولات والاستثمارات المالية والمصرفية, مشيرا إلى توجه القطاع الخاص في البلدين للاستثمار المباشر وبالأخص من الجانب السعودي الذي فرض وجوده وبقوة في تركيا بفضل ماتقدمه حكومة البلدين من تسهيلات سواء على صعيد إيجاد مصادر التمويل أو في القطاع الصناعي. ولفت رجب إلى توجه السعوديين لشراء العقارات في تركيا بعد سماح الحكومة التركية للسعودية بالتملك, مبينا أن هناك طلبا ضخما يفوق العرض, وشكل ضغطا كبيرا على سوق العقار التركي, وهذا من شأنه التأثير على عدة أصعدة اقتصادية وتجارية.

    التعاون السياحي

    وأوضح رجب أن التعاون السياحي بين البلدين ذو مردود كبير حيث تمنح المملكة تسهيلات للمعتمرين والحجاج الأتراك الذين تنمو أعدادهم عاماً بعد آخر, وفي المقابل سجلت أعداد السياح السعوديين إلى تركيا بحسب الاحصائيات أرقاما قياسية خلال العامين الأخيرين وتوجه الخطوط التركية لست مناطق سعودية (الرياض, جدة, الدمام, الطائف, المدينة المنورة, أبها) وسيضاف لها منطقة القصيم كوجهة سابعة خلال الفترة المقبلة, داعيا الخطوط السعودية في الوقت ذاته لزيادة عدد وجهاتها داخل الأراضي التركية.

    وأكد رئيس مجلس الأعمال السعودي التركي أن التعاون في القطاع الصناعي يعتبر حتى الآن غير مرض بما يكفي وفقاً لقدرات البلدين وعضويتهما لمجموعة العشرين, مضيفا: «بمقدور القطاع الخاص في البلدين أن يكون أكثر جرأة وأن يستوعب الأسواق المحيطة بكل بلد, للعبور لأسواق أخرى, وبالإمكان الاستفادة من التقنية التركية التي أثبتت كفاءتها, وكذلك الاستفادة من تركيا لعبور الصناعات السعودية لأوروبا».

    وتوقع رجب أن تحمل الفترة المقبلة مزيدا من التطورات المبشرة على صعيد التعاون التجاري لوجود عدد من البرامج والأفكار المشتركة, يدعمها تزايد الزيارات المشتركة لقيادة البلدين, واعتبارهما أقوى دولتين في المنطقة في الوقت الراهن مما يعزز من توجه القطاع الخاص لنيل حصص أكبر من الاستثمارات المشتركة.

    اترك تعليق:


  • MazaJ
    رد
    رد: لماذا التوجه لتركيا ؟!

    التقارب بين البلدين سيحل كثير من المشاكل بالمنطقة وأولها الأزمة السورية

    لكن المشكلة بالأتراك أنفسهم

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 21. الأعضاء 0 والزوار 21.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X