المشاركة الأصلية بواسطة صالح ابو محمد
مشاهدة المشاركة
في العلاقات بين دولة ودولة آخرى دائماً ما توجد قنوات تواصل لا يؤثر عليها أي خلاف يحدث بين الدولتين وهي ما تسمى بالأبواب الخلفية.
قد تكون صفقة متفق عليها بين الرجال المتنفذين في كلا الطرفين لخلق ظروف (حالة توتر) تتسبب في إرتفاع أسعار النفط. دون الوصول لحالة حرب بين السعودية وإيران.
وبالتالي تعود الشركات النفطية العملاقة لممارسة عملها الذي أوقف أو تأثر بسبب عدم جدوى العائد المادي عندما هبطت أسعار النفط.
وعودة النشاط لقطاع النقل البحري ورفع سعر التأمين على سفن الشحن لدى مرورها بالممرات البحرية التي تشهد توترا عاليا.
وطبعا المستفيد الأول هي شركات الأسلحة.
اترك تعليق: