كشف الناشط الميداني بريف حماة مصطفى أبو عرب بأن القرى الموالية للنظام باتت تشهد نزوحا كبيرا للشريط الساحلي خشية من تقدم الثوار. وأكد أن الثوار الآن يبعدون مئات الأمتار فقط عن معسكر جورين بعد سيطرتهم على قرية القرقور القريبة، مؤكدًا أن عمليات استهدافه بالمدفعية الثقيلة وصواريخ غراد بدأت لإنهاك قوات النظام داخله لتسهيل اقتحامه قريبا.
جدير بالذكر أن أغلبية أهالي قرية جورين التي يقع المعسكر قربها من الطائفة العلوية، وتم سحب معظم شبان القرى العلوية بسهل الغاب والريف الغربي للدفاع عن المعسكر كونه خط الدفاع الأول عن قراهم.
ويبلغ عدد سكان سهل الغاب نحو 250 ألفا نصفهم تقريبا من الطائفة العلوية والطوائف الأخرى، ويتوزعون على طول السهل البالغ نحو 75 كيلومترا.
قتل ابنهم مع حزب الله بسوريا فانتقموا من اللاجئين السوريين
حسن حسين عواضة من أبناء بلدة عيترون قتل في سوريا في أثناء قتاله مع حزب الله - جنوبية
أوردت صحيفة جنوبية اللبنانية المعارضة لحزب الله، حادثة مثيرة للجدل، حيث قام أقارب وأهل قتيل من بلدة عيترون الجنوبية في سوريا، قتل وهو يقاتل إلى جانب حزب الله، في مدينة الزبداني السورية، بأعمال انتقامية وعدائية ضد اللاجئين السوريين في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، فإنه بعد انتشار نبأ مقتل حسن حسين عواضة الذي كان يقاتل في صفوف حزب الله إلى جانب جيش النظام السوري في مدينة الزبداني السورية، جاء ردّ فعل أهالي عيترون معاديا وعنيفا تجاه النازحين السوريين في بلدتهم.
وقالت الصحيفة إنه عندما حاول النازحون الدفاع عن أنفسهم، حصل اشتباك بين الطرفين، ما أدّى إلى سقوط 11 جريحا سوريا نقلوا إلى إحدى المستشفيات القريبة، فيما حضرت القوى الأمنية، وفتحت تحقيقا بالحادث.
وتساءلت الصحيفة: "هل هكذا يعامل النازح الذي هرب من القصف والدمار والقتل في بلده، بسبب تدخل حزب الله في سوريا".
وأشارت الصحيفة إلى أن السوريين هاربون من ظلم النظام السوري وإجرام تنظيم الدولة، متحملون أيضا تبعات قرارت حزب الله، الذي يرسل أبناء الجنوب والبقاع للقتال إلى جانب النظام السوري
تعليق