رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
لعل استاذي [MENTION=41]نمر[/MENTION] يقصد هذا والذي عنون له بـ نقد عسكري لمناورات رعد الشمال
رفع ضغطي وانا مو عسكري لكن من كتبه حاقد وليس بناقد
__________________________________
سنتحدث في 4 نقاط رئيسية في المناورة وهي ماعليها المآخذ والنقد :
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬■¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬
أولا | الاشتباك الجوي بين الـF-15C Eagle والـEurofighter Typhoon :
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬■¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬â–¬
نقدم تحية جميلة لإخوتنا فى سلاح الجو السعودى على تنظيم مناورة قتالية على ارتفاع منخفض بين التايفون ضد الاف 15 سي ايجل السعوديتين فى قتال قريب جدا Dogfight .
* ملحوظه | المناورة باستخدام الرشاش ذات طابع استعراضى بمعنى ادق ان كلا من طياري الاف 15 والتايفون تم الاتفاق بينهما على المنورات التى سيقوم كلا منهما ضد الاخر .
* ربط للمناورة | https://youtu.be/tNSYDXZCg6c?t=1297
تبدأ المناورة فى الدقيقة 21.37 للتايفون بهجوم من اعلى لأسفل ناحية اليمين لمحاولة الدخول فى وضع جيد Lead Position لإطلاق الرشاش مع الاف 15 التى تناور فى نفس الاتجاه .
تقوم الاف 15 فى المقابل بعكس الاتجاة ناحية اليسار ولكن بشكل عرضي ( خطأ فادح لاستطاعة الخصم تقليل سرعته مع شد العصا ومقدار جهد G من 1 الى 3 كحد اقصى لانتقاء نقطه الهجوم وهنا تكمن افضلية التايفون على الاف 15 في المناورة على السرعات المنخفضة بواسطة الجنيحات الاضافية Canard والأصح للإف-15 لذلك الموقف هو المناورة ناحية اليسار لأعلى لقطع خط سير واتجاة التايفون ) ويقوم طيار التايفون -كمناورة استعراضية كما ذكرنا من قبل وليس فى محاكاة حقيقية- بالنزول لنفس الارتفاع للاف 15 وتنفيذ مناورة المقص التى تحاكي فيها الاف 15 قدرتها على اخراج التايفون خارج دائرة الدوران الخاصة بها وبالرغم من ذلك تستطيع التايفون من الدخول فى دائرة الدوران بسهولة للاف 15 وذلك ناتج عن معدل الدوران المستمر Sustained Turn Rate الذي تتفوق فيه التايفون على الاف 15 ولكن تقوم الاف 15 بعد ذلك بالارتفاع وهو تكتيك معتاد من طياري هذا النوع من المقاتلات حيث ثتم تحذيرهم في تدريباتهم بعدم الاستمرار فى الدوائر الصغيرة مع المقاتلات واستغلال الطاقة الهائلة المُولّدة من محركيها القويين لتقوم بالارتفاع واعادة الهجوم بعد ذلك او ما يعرف بـHigh Speed YoYo كما في الصورة :http://i.imgur.com/ODwjt3T.jpg
ولكن قبل المناورة يرتكب طيار التايفون خطأ كدليل واضح على انها تمثيلية أخطأ الممثلين في نهايتها ، وهو فى الدقيقه 22:05 بعد ان كان فى مناورة ناحية اليمين مع الاف 15 يتوقف فجأة ولم يستمر فى الدوران وكانه احس بأنه يجب الان تنفيذ المناورة المُتفق عليها مُسبقا وهى عكس الاتجاه ولكنه بعدها بلحظه احس انه اخطأ فى تقدير الوقت والوضع فأكمل المناورة ناحية اليمين .
وبعدها بجزء من الثانية ارتفعت الاف 15 وقام طيار التايفون بعكس الاتجاه ( تصرف صحيح ) ولكن اكملها فى وضع عرضي ( تصرف غير صحيح ) والاصح أنه يعكس الاتجاه كما فعل ولكن الارتفاع ايضا عكس اتجاه الاف 15 حتى يفقدة الهجوم ولكن هذا لم يحدث وبدلا من ذلك سمح للاف 15 باختيار مكان الهجوم على التايفون ومن بعدها تدور الطائرات فى شكل استعراضى كانها مطاردة .
ومن بعدها فى الدقيقة 23.27 تقوم التايفون بعمل مناورة موضعية بعدم تغيير الاتجاه باستخدام الدفة Rudder والارتفاع والانخفاض وكان يتعرض لنيران رشاش الاف 15 كإعلان نهائى عن انتصار الاف 15 وتغادر الطائرات سماء العرض .
* تعليق نهائي | مناورة لطيفة من الاخوة فى سلاح الجو السعودى باعتبار انها ثانى دول عربية تحاكي هذا النوع من المنورات الاستعراضية بعد سلاح الجو السوري فى منورات 2011 عندما اشتبكت مقاتلتين ميج 29 ضد مقاتلتين ميج 23 ولكن يُؤخذ عليهم :
1) عدم مراعاة الواقعية فى الاداء والمناورات القتالية .
2) الانحياز التام لمقاتلات الاف 15 بالرغم ان فى هذا النوع من القتال تتفوق فيه التايفون بكل جدارة فهي تمتلك الأفضلية فى معدل الدوران اللحظي Instantaneous Turn Rate والمستمر Sustained Turn Rate ومعدل التسلق Climb Rate والتكنولوجي الدفاعي عن منظومة الاف 15 سي إيجل وكذلك صواريخ الاشتباك القريب الموجهة عبر خوذة الطيار وقد تفوقت التايفون في تمرينات العلم الاحمر Red Flag على الاف 22 نفسها بقيادة طيارين ألمان .
فى المقابل يتم تحذير طياري الاف 15 من الاشتباك القريب فى الاساس باعتبار ان قدرتهم على الطيران المرتفع والرادار القوي وقوة المحركات تتيح لمقاتلاتهم اليد العليا في الاشتباك خلف مدى الرؤية BVR Beyond Visual Range وان كانت تتفوق عليها التايفون فى هذة النقطة ايضا ...
فى هذا الارتفاع المنخفض وهذه السرعة المنخفضة تتفوق اغلب المقاتلات على الاف 15 في الاشتباك القريب .
ماتم ذكره اعلاه ليس بالتقليل من امكانيات المقاتلات او الطيارين السعوديين ولكنه نقد من وجهة نظرنا للمناورة الاستعراضية وفرصة لشرح بعض النقاط فى الاشتباك الجوى القريب .
__________________________________________
ثانيا | هجوم مروحيات الأباتشي على الاهداف الأرضية :
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬■¬â–¬â–¬
* رابط الفيديو لفقرة الاباتشي السعودية |https://youtu.be/fcSkv4QA_Xk?t=4627
المُفترض ان المروحيات تقوم بالتعامل مع القوات البرية المعادية المُهاجمة ، وفي هذه الحالة تكون القوات البرية المهاجمة مدعومة بوحدات الدفاع الجوي قصير المدى المخصصة للتصدي للمروحيات وطائرات الهجوم الارضي ، ولكن في هذه المناورة نفذت الاباتشي السعودي الهجوم بشكل مباشر بصواريخ هايدرا Hydra حرة التوجيه والمدفع عيار 30 مم ، وهذا يُعد أول خطأ سقط فيه المُخططين للمناورة .
فالأباتشي في البداية عليها ان تتعامل بصواريخ الهيل فاير Hellfire المُوجهة بالرادار او الليزر من مسافة تصل الى 8000 متر لضمان القضاء على اية وحدات دفاع جوي مرافقة للقوة البرية المُتقدمة ، ثم بعدها يتطور الهجوم باستخدام الصواريخ الحرة والمدفع عيار 30 مم للقضاء على القوة المُعادية التي اصبحت مكشوفة لأي هجمات جوية .
الخطأ الثاني هو الرمايات من موضع الثبات على اهداف ثابتة وعلى الرغم من ذلك فلم يتم اصابة اي من الاهداف الارضية الثابتة بالصواريخ الحرة او المدفع عيار 30 مم الا بنسبة قليلة جد ، وهذا أمر محل تساؤل حول كفاءة او خبرة الطيار المساعد المسؤول عن اطلاق الاسلحة من المروحية ، ففي المعارك الحقيقية لا مجال لهكذا اخطاء لأنها تكون قاتلة وتمنح الفرصة والوقت لأية وسائل دفاعية ارضية لاصطياد المروحيات ، وبخلاف ان الاطلاق من موضع الثبات للأباتشي من مسافات قريبة للقوات المعادي يجعلها عرضة لنيران الرشاشات الارضية الثقيلة عيار 12.7 مم و14.5 مم والمدفعية عيار 20 و23 مم وقذائف الار بي جي ايضا .
__________________________________________
ثالثا | اعمال تصدي وسائل الدفاع الجوي لهدف جوي معادي :
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬■¬â–¬â–¬â–¬
* رابط فقرة الدفاع الجوي السعودي | https://youtu.be/fcSkv4QA_Xk?t=2139
تمت رمايات الدفاع الجوية بواسطة منظومة الهوك Hawk ، وهو نظام امريكي متوسط المدى يصل مده الى 50 كم واقصى ارتفاع 20 كم .
منظومة الهوك قال ان تم رصد الهدف الجوي على مسافة 90 كم في الدقيقة 37:13 وبعد 48 ثانية تقريبا في الدقيقة 38:01 اصبح علي مسافة 70 كم اي ان الهدف سرعته 416 م / ث .
- في الدقيقة 39:9 تم الامساك بالهدف على مسافة 40 كم بمعني انه اصبح داخل مرمي النيران ولكن في الدقيقة 39:35 تم الاعلان ان الهدف دخل منطقة الاشتباك يعني الهدف اصبح على مسافة 30 كم تقريبا .
تم اطلاق الصاروخ في الدقيقة 39:55 اي انه من المفترض اصبح على مسافة 22.7 كم وتم التبليغ عن تدميره في الدقيقة 41:02 بعد 67 ثانية على مسافة 17 كم ولكن اذا كانت سرعة الهدف 416 متر / ثانية اذا فالمفترض ان يكون الهدف قد قطع مسافة 27.8 كم !! واذا كان على بعد 22.7 كم فهذا يعني ان الهدف وصل الى منطقة وحدة الدفاع الجوي وتجاوزها بمسافة 5.1 كم !!
- اما بالنسبة للهدف الثاني ابلغ انه علي بعد 45 كم في الدقيقة 39:17 بعد القبض على الهدف الاول على مسافة 40 كم كما اسلفنا ، اي ان الهدف الثاني سرعته زادت !
فعندما كان الهدف الثاني على مسافة 70 كم في الدقيقة 38:26 ووصل الى 45 كم قطعها في 51 ثانية اي ان متوسط سرعته 490 متر / ثانية ومرت 66 ثانية كان يتم التعامل مع الهدف الأول اي انه قطع حوالي 30 كم الي 32 كم .
دخل الهدف الثاني منطقة الاشباك في الدقيقة 43:15 اي بعد 238 ثانية منذ ان تم اعلن انه على مسافة 45 كم ، وبهذا الشكل من المفترض انه قطع مسافة 116.6 كم !! اي انه وصل الى منطقة وحدة الدفاع الجوي وتجاوزها بمسافة 71 كم !!!! .
وتم اطلاق اول صاروخ على الهدف الثاني في الدقيقة 43:29 !! ولكن اذا كان المدى الاقصى للهوك هو 50 كم والهدف اصلا خرج من منطقة الاشتباك منذ فترة واصبح اصلا على مسافة 77.8 كم فعن أي هدف يتحدت ؟!!! ناهيك عن الاطلاق المتكرر للصواريخ وبدون الاعلان عن اية نتيجة لإسقاط اية اهداف ..
اذا كنا بصدد التحدث عن معركة حقيقة لكان قد هلك هؤلاء الرجال القائمين على الدفاع الجوي ولكانت كارثة مُحققة لكافة وحدات الدفاع الجوي السعودي اذا كان مارأيناه في المناورة تم تنفيذه واقعيا .
هذه المهمة كان من باب أولى اسنادها للدفاع الجوي المصري نظرا لخبرته العريقة واللامحدودة في هذا المجال .
- يتجلي ضعف اخر في نظام واسلوب الاعلان حيث يعلن التشكيل الاعلى وهو ألفا ويقول " من ألفا الي عموم الفا " دون تخصيص هدف معين لوحدة من وحداته فكان من الاولى ان يتعامل الفا 1 مع الهدف 1 والفا 2 مع الهدف 2 والفا 3 مع الهدف 3 ان وُجد وهكذا .. مع ضرورة تحديد ارتفاع الهدف المعادي حتى لا يتم اطلاق النيران على هدف صديق يطير في نفس الاتجاه على ارتفاع مُختلف مثلا ...
لذلك لابد من تحديد الوحدة المنوط بها تنفيذ مهمة اسقاط الهدف مع تحديد كافة خصائصه من اتجاه وسرعة وارتفاع ، مع اعلام باقي الوحدات بالوضع كما فعل ، ولكن المشكة في انه لم يُحدد وحدة بعينها للتعامل مع كل هدف ، بل عمم الاعلان على جميع الوحدات ، وهذا يعني انه يمكن لأكثر من وحدة ان تشتبك مع نفس الهدف وبالتالي يحد هدر نيراني في صواريخ الوحدات على هدف واحد وهذا كارثي في حالة حدوث هجوم مُعادي بأكثر من هدف جوي ، حيث سيتسبب في ارباك باقي الوحدات وتعريضها ايضا للاكتشاف من قبل الطيران المُعادي .
فعلى سبيل المثال اذا كان لدينا وحدتي دفاع جوي مسؤولتين عن تغطية منطقة بعينها ودخل هدف في مجالهما النيراني ، يتم فورا تعيين وحدة منهما للاشتباك معه ووضع الثانية في حالة الاستعداد والتدخل اذا لزم الامر او الاستعداد للتعامل مع اي هدف اخر مُحتمل ظهوره او البقاء صامتة لتجهيز كمين للهدف عند اقترابه من المسافة الكافية لتنفيذ الكمين ، ولكن لا يتم ابدا تعميم الامر على الوحدتين لما فيه من كشف لموقع الوحدة الثانية لوسائل الرصد المعادية ..
__________________________________________
رابعا | اعمال رماية الدبابات للتصدي لهجوم جوي مُعادي :
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬■¬â–¬â–¬â–¬
بالنسة لرماية الدبابات كان اداء الدبابات الاماراتية و الكويتية والمصرية ممتاز جدا ، ولكن هناك مشكلة تجلت في اداء الدبابات السعودية طراز M-60A3 ، عند دفعها كاحتياطي لصد النسق الثاني للعدو المُخترق للدفاعات الصديقة ..
* رابط الفيديو بداية من لحظة اختراق العدو للدفعات ودفع الاحتياط للتصدي له | https://youtu.be/fcSkv4QA_Xk?t=5962
ظهرت هذه المشكلة عندما قامت عدة دبابات بضرب هدف واحد وهذا غير سليم وغير منطقي لعدة اسباب :
1) عندما تتعامل دبابة مع هدف ما ، وبعد اطلاق النيران عليه ، يقوم الرامي Gunner او الرامي وقائد الدبابة Commander بتقييم الاصابة ، وذلك بملاحظة القذيفة المُطلقة من دباباته تجاه الهدف ومكان سقوطها وتعديل النيران اذا تطلب الامر ذلك . ولكن وفي ظل كثافة النيران التي شاهدناها عندما تعاملت الدبابات كلها مع هدف واحد ، من الصعب لأي دبابة ان تميز بين نيرانها وبين نيران الدبابات الاخري حتى مع الضرب المتتابع . ففي ظروف المعركة العادية ( الضغط النفسي - الانفعال - الدخان الكثيف للانفجارات - العدائيات ) الرامي والقائد يصبحون عرضة للخطأ وهذا امر طبيعي . وهذا لا يُسمي حشدا ناريا لان الحشد الناري هو 10 دبابات تتعامل مع 10 اهداف وليس 10 دبابات علي هدف واحد ، وهي عملية يجب الإعداد لها بشكل مفصل وتسمى " خطة النيران المباشرة " .
2) هذا يُعتبر اهدارا للذخيرة ، فإذا كان الهدف يمكن تدميره بدبابة واحدة فما هي الحاجة الى اكثر من دبابة لتدميره ؟
3) هناك احتمال اخر وهو ان الجانب السعودي لم يتأكد من سلامة مواسير مدفع الدبابات ( السبطانة ) وذلك لتحديد نسبة الانحراف في ماسورة المدفع و تعديله مع جهاز التنشين الخاص بها ..
الاداء المصري والكويتي والاماراتي كان مشرف .... __________________________________________
الخاتمة | هذا النقد وبكل تاكيد ليس انتقاصا او تشكيكا من احد ولكن يوضح نقاط القصور التي ظهرت في المناورة وكيفية تفاديها وماكان يجب عمله ..
اذا تحدثنا عن الاستفادة للجانب المصري فهما نقطتين رئيسيتين :
1) الاطلاع على اسلحة جديدة وحديثة والتعرف عليها والتعامل معها
2) اكتساب الخبرات في التنسيق والعمل المشترك مع قوات صديقة تحت قيادة مُوحدة
اما خلاف ذلك فالجانب المصري لديه الكثير من الخبرات العسكرية المعرفية والتكتيكية والفنية والعملياتية بناءا على الحروب السابقة مع العدو الاسرائيلي او حرب الخليج او المناورات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة ..
__________________________________________________
التقرير اعداد وتجهيز :
- دكتور مينا عادل
- أستاذ بولا جوزيف
- أدمن Thunderbolt
كلام وجدته في احد الصفحات مادقته ؟؟
^^^
انتهى النقل
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
التدريب المشترك "رعد الشمال"
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
ولد خالتي شارك فيها هو من شرطة العسكرية
يقول مطلوب انهم يستعرضون يرمون المطلوب مناورة وليس رماية دقيقة لان الاهداف قليله الاف الكندية كافيه تدمر كل هدف بثلاث طلقات ودقتها عاليه
لكن الذخيرة ذخيرة تدريب ماتصيب واذا صابت ماتاثرر بذيك القوة لها صوت وخفيفة الانفجار
طلب منهم عدم التصويب مباشره على الهدف عشان الاليات كثير والاهداف قليله
فقط مطلوب ظبط النار وعمل تشكيل لاظهار المناورة بس
يقول في فرق بين هالمناورة ومشاريع الرماية
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
المشاركة الأصلية بواسطة boys-speed مشاهدة المشاركةانا ما اعرف المنتدى الاخر بس اغلب الانتقادات انتقادات الاطفال ليه العسكري يمشي كذا وليه هذا بريهته كذا
لمن اصتدمو بالجبال راحو الى الحصى
حاول بس تجيب لنا الموضوع هو غالبا في احد وسائط التواصل الاجتماعي
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
انا ما اعرف المنتدى الاخر بس اغلب الانتقادات انتقادات الاطفال ليه العسكري يمشي كذا وليه هذا بريهته كذاالمشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركةسمعت في المنتدي الاخر ان هناك من وضع نقد لدرع الشمال لا ادري هل نقد المناورة ام التمرين الختامي الامر له علاقة بقتال التايفون مع ال اف 15
ارجوا من الاخوة من يعثر عليه ان يضعه هنا حتي نطلع عليه ... ونضع كل احد في حجمه الطبيعي .
لمن اصتدمو بالجبال راحو الى الحصى
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
سمعت في المنتدي الاخر ان هناك من وضع نقد لدرع الشمال لا ادري هل نقد المناورة ام التمرين الختامي الامر له علاقة بقتال التايفون مع ال اف 15
ارجوا من الاخوة من يعثر عليه ان يضعه هنا حتي نطلع عليه ... ونضع كل احد في حجمه الطبيعي .
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
"الناتو الإسلامي" السعودي الباكستاني .. ترجمة عملانية للعقيدة الدفاعية السعودية الجديدة 
بدأت المملكة العربية السعودية العمل على تشكيل تحالف عسكري جديد على غرار حلف شمال الأطلسي يهدف إلى مكافحة الإرهاب، من شأنه أن يجسّد بأفضل طريقة العقيدة الدفاعية الجديدة للسعودية ودول الخليج، مكلّفة الحكومة الباكستانية بوضع إطار قانوني للتحالف الذي سيتشكّل من 34 دولة ذات أغلبية مسلمة. وجاء ذلك في مقال نشرته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، منتصف الشهر الجاري استناداً إلى مصادر باكستانية.
وتأتي تلك المسألة بالتزامن مع عودة رئيس الوزراء نواز شريف إلى باكستان بعد زيارة رسمية للمملكة استمرت 3 أيام، والتي شهد من خلالها اختتام مناورة "رعد الشمال" في حفر الباطن، من جهة، وبعد أن قطعت المملكة شوطاً كبيراً في تحقيق هدفها المتمثل في دعم الشرعية اليمنية باستعادة حكم البلاد من يد الانقلابيين الحوثيين وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، من جهة ثانية، وبعد أن برهنت المملكة قدرتها على إشراك جيوش من 21 دولة في تمرين "رعد الشمال".
سبقت فكرة إنشاء هذا التحالف، إعلان الرياض في كانون الأول/ديسمبر الماضي عن تشكيل تحالف إسلامي واسع يهدف إلى مكافحة الإرهاب، لا يزال إطاره التنظيمي والعملي غير معلوم بالتحديد. فهل تعتبر فكرة إنشاء "الناتو الإسلامي" الخطوة العملياتية الأولى لتفعيل عمل التحالف الإسلامي على الأرض؟
وتنسب الصحيفة البريطانية لمراقبين، أنّ من شأن تعاون السعودية وباكستان على إنشاء هيكل عسكري جديد، أن يشكّل عاملاً مساعداً على تحقيق ذلك الهدف اعتباراً لما للبلدين من وزن سياسي وعسكري في منطقتهما، فضلاً عن أنهما يواجهان تهديدات مشتركة، إذ تواجه باكستان تبعات عدم استقرار جارتها أفغانستان، حيث ينشط متشدّدو جماعة طالبان، فيما دخل تنظيم داعش على الخط حديثاً وبدأ يحاول أخذ موقع تنظيم القاعدة الذي تراجع نشاطه هناك.
فمن جهتها، تعمل السعودية مع باقي بلدان مجلس التعاون الخليجي على منع تسرّب التنظيم إلى منطقة الخليج المزدهرة والمستقرة قياساً بمحيطها الملتهب بالصراعات المسلّحة وبنشاط المنظمات الإرهابية، أما باكستان فتستند عسكرياً إلى جيش منظّم جيّد التسليح والتدريب قوامه أكثر من مليون جندي بين احتياطيين ومباشرين للخدمة، فضلاً عن امتلاكها السلاح النووي.
هذا وشهدت المملكة تطوراً كبيراً في قدراتها العسكرية، بحيث باتت تمتلك خبرات وتقنيات عالية في مجالي التسليح والتدريب وخاصة سلاح الجو.
ووفقاً لـ"الإندبندنت"، يعكس سعي السعودية لإنشاء مثل هذا الهيكل العسكري تغيّراً واضحاً في عقيدتها الدفاعية، وأيضاً في عقيدة جيرانها من بلدان مجلس التعاون الخليجي باتجاه التعويل على القدرات الذاتية وتجميع أقصى ما يمكن من القدرات الإقليمية لحماية المجال وحفظ الأمن والاستقرار، وتقليل التعويل على التحالف مع القوى الدولية وتحديداً الولايات المتحدة.
وجاء ذلك نتيجة تجربة عملية عاشتها دول المنطقة خلال السنوات الماضية وما ميزها من توتّر ومن تصاعد للتهديدات، والتي بدا في كثير من الأحيان أن الولايات المتحدة تميل إلى مراقبتها من بعيد والتصرّف إزاءها في ضوء ما يمكن أن تشكّله من تهديد لأمنها القومي، وليس لأمن حلفائها. ويجادل مراقبون، وفقاً للصحيفة نفسها، بأنّ انخراط الولايات المتحدة في الحرب ضدّ تنظيم داعش في سوريا والعراق كان بمقدار محسوب بدقّة لاعتبارات مصلحية أميركية، وأن دول المنطقة كانت أكثر تحمّسا في مواجهة التنظيم الذي يمكن أن يشكّل خطرا مباشرا عليها.
وشرحت الصحيفة البريطانية نقلاً عن قناة تلفزيونية باكستانية، أن التحالف المقترح لن يستهدف دولة بعينها، وأن الغرض الأساسي من إنشائه هو التصدي للتهديدات الإرهابية المتصاعدة خلال المرحلة المقبلة، مشيرة بالاسم إلى تنظيم داعش الذي ينشط في عدد من دول المنطقة، وخصوصاً سوريا والعراق، بينما يحاول التمدد إلى ليبيا واليمن.
من هنا يسجل للمملكة بقياداتها العسكرية الشابة طموحها بالشروع في هذا "الناتو الإسلامي" الذي يمثل ترجمة عملانية للعقيدة الدفاعية السعودية الجديدة.
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
Saudi Arabia proposes a NATO-like military alliance of Muslim nationsDunya News Report (Madiha Fareed)
On the occasion of joint military exercise of 21 Muslim nations, Kingdom of Saudi Arabia (KSA) has proposed to form a NATO (North Atlantic Treaty Organization)-like military alliance of Islamic countries; the Kingdom seeks Pakistan’s cooperation to materialize the plan.
The Alliance will not be against a particular country but to combat terrorism and emerging threats like ISIS, Dunya News reported.Pakistan has been entrusted to chalk out framework for the proposed military alliance. The kingdom has requested Pakistan to lead the initiative. Pakistan and KSA have agreed to continue consultations on the proposal. This remains uncertain whether the proposed alliance will be a further up-gradation of the already established 34-nation alliance or a different initiative altogether.The reports also surfaced in Pakistani media that Pakistan’s Chief of Army Staff General Raheel Shareef was offered the role of commander-in-chief of 34-nation military alliance, upon his retirement from current post.Pakistani Prime Minister Nawaz Shareef and Chief of Army Staff (COAS) General Raheel Shareef were in Saudi Arabia for a three day visit to witness the closing session of joint military exercise “North Thunder”.Troops from twenty-one countries, including Pakistan, participated in the exercise, in the northern region of Saudi Arabia. The main goal of the exercise is to improve training in responding to the threat posed by terrorist groups.Following a diplomatic feud with Iran over the execution of Shiite cleric, Saudi Arabia tried to win Pakistan’s support, Saudi Arabia’s Foreign Minister Adel Bin Ahmed al Jubeir and Defence Minister Mohamed bin Salman paid back to back visits to Pakistan in an attempt to convince Pakistan to side with the Kingdom against Iran like a number gulf states who cut off diplomatic ties with Iran, however Pakistan refrained from taking sides and resorted to the role of a mediator. Both the Prime Minister and Army Chief visited Saudi Arabia and Iran in order to diffuse the tensions.Pakistan’s enjoys friendly relations with Arab states especially Saudi Arabia. People of Pakistan hold special respect for the kingdom given their religious attachment. Both countries have reiterated over time that threat to one’s sovereignty would mean threat to the other’. Pakistan’s relations with Saudi Arabia go beyond the strategic partnership. Saudi Arabia is a top destination for unemployed Pakistanis; and Pakistan’s southern region has been a favorite of Arab dignitaries for hunting including the forbidden Houbara Bustards.But the year 2015 saw an unprecedented twist in Pakistan’s relations with Saudi Arabia when the former refused to join Saudi military forces against Houthi rebels in Yemen and took a clear stance that it will not deploy its forces outside country’s borders except for United Nations Peace Keeping missions. The political analysts around the globe speculated that Pakistan’s refusal could cause irreparable damage to Saudi-Pak historic and friendliest relations.The Government of Pakistan has time and again affirmed that it will always stand shoulder to shoulder with Saudi Arabia against any threat to its territorial integrity and sovereignty, “the attack on Saudi Arabia will be considered an attack on Pakistan”, Pakistan has always maintained.In Dec 2015, Saudi Arabia announced a military allinace of 34 muslim nations including Pakistan. The Islamic Military Alliance was envisioned and put together by Saudi Arabia with the mission to fight terrorism in Iraq, Syria, Libya, Egypt and Afghanistan. The command centre of the 34-nation military bloc will be based in Riyadh. It is important to note that all countries in this alliance are Sunni nations.The announcement was met with surprise from Pakistan and many other countries. The initial reaction from Pakistani officials confirmed that Pakistan’s consent and consultation was not taken into account while forming this coalition. Later, Pakistani government welcomed the initiative and confirmed its participation in the “anti-terror’” alliance. Many viewed it as an attempt to mend the earlier rift caused by Pakistan’s snub to fight Saudi’s proxy war in Yemen.Pakistan agreed to share military expertise with the participating nations of the 34-nation alliance but did not commit to sending troops in other countries to fight terrorism.However now the KSA has demanded Pakistan to play a “principal role” in formation of the NATO-like alliance. It remains uncertain whether the new alliance will be inclusive of Shiite states as well.Prime Minister met King Salman bin Abdulaziz and appreciated KSA’s continued support to Pakistan. He was accompanied by COAS General Raheel Shareef and Special Assistant to Prime Minister on Foreign Affairs Tariq Fatemi.During the visit, Prime Minister and COAS also went to pay their respect at Roza-e-Rasool and offered prayer in Masjid-e-Nabawi.Six agreements were signed between KSA and Pakistan for development projects. KSA has agreed to give Pakistan 122 million dollars comprising of non-military aid and soft loans to Pakistan.
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
المشاركة الأصلية بواسطة المالكي السعودي مشاهدة المشاركةكوني لست عسكرياً فلا أستطيع تناول وتقييم مجريات وتفاصيل ونتائج ومكاسب المناورات، ولكن مالفت نظري هو تدني مستوى وانضباط المشاة (كالمعتاد في قطاعاتنا العسكرية المختلفة)، ورداءة وفوضى التغطية التلفزيونية لفعاليات التمرين الختامي والعرض العسكري وخصوصاً العرض الجوي.
الغريب بالموضوع ان لو تتابع مشاة الكلية الامنية او تخرج دورات امن المنشات وغيرها من القطاعات ستجدها افضل وعلى مستوى انضباط عالي جدا من تلك الموجوده بمناورات رعد الشمال .. المشاه بسيف عبدالله كانت افضل ، قد يكون الروح الاخوية السائدة بالمناورة لها دور الله اعلم .
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
كوني لست عسكرياً فلا أستطيع تناول وتقييم مجريات وتفاصيل ونتائج ومكاسب المناورات، ولكن مالفت نظري هو تدني مستوى وانضباط المشاة (كالمعتاد في قطاعاتنا العسكرية المختلفة)، ورداءة وفوضى التغطية التلفزيونية لفعاليات التمرين الختامي والعرض العسكري وخصوصاً العرض الجوي.
اترك تعليق:
-
رد الزائررد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
التدريبات القادمة يجب ان تكون بشكل اكبر واتمنى ان يكون رعد الشمال بشكل مستمر وبقوات اكبر وتجهيزات اعلى
ميدان يزرع ومسرح اكبر ومنصات مجهزه
يجب ان تعمل المملكة ودول الخليجي بشكل نصف سنوي على التمارين المشتركه
والتحرك السريع في الجزيرة العربيه
تارة تجاه الامارات وتارة تجاه الكويت وتارة تجاه قطر وتارة تجاه عمان والتحرك بالداخل من خلال الشمال الغربي والشمال الشرقي السعودي
ولا انسى البحرين وكم اتمنى التحرك للبحرين يكون من خلال قوات خاصه محموله وعن طريق قوات بحرية وسلاح المشاة وايضا التحرك البري ووضع ففرضيات اسوء
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
المشاركة الأصلية بواسطة عابد مشاهدة المشاركةبعض العرب علمهم يكفي و بعضهم و ان جاء بالعلم و القوات ما تضمنه
هههههههههههههههههههه
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
بعض العرب علمهم يكفي و بعضهم و ان جاء بالعلم و القوات ما تضمنهالمشاركة الأصلية بواسطة ثقة مشاهدة المشاركةلماذا لم نشاهد المغرب على الأرض؟
مجرد علم فقط وهي دولة محسوبة ولها وزنها
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
Frank Gardner @FrankRGardner ظ،ظ£ مارس Inside a #Saudi airbase (I filmed this clip on my phone) tnite on BBC1 TV News at 10pm https://www.instagram.com/p/BC5LI8LySzL/
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
Can Saudi Arabia fight two wars at once?
By Frank Gardner BBC security correspondent, Hafr Al-Batin Base, Saudi Arabia
n the vast deserts of northern Saudi Arabia, close to the borders of Iraq and Kuwait, Exercise Northern Thunder has just concluded. For nearly a month, the kingdom has been hosting forces from 20 allied nations, its first chance to practise integrating the Saudi-led Islamic Coalition announced last year to combat terrorism. This, say the Saudis, is the largest concentration of military forces in the region since the Desert Storm campaign of 1991 drove Iraq's army out of Kuwait.
Local media reports quoting figures of 350,000 troops looked to have been somewhat exaggerated.
There was little sign of massed formations of infantry and the Saudi general in charge declined to give me a total figure - "the numbers are not important" - suggesting that the actual turnout may have been lower than expected.
But the air force component was significant. At King Saud Airbase, near the town on Hafr Al-Batin, I watched squadrons of Egyptian, Jordanian and Bahraini F16 warplanes, along with Qatari Mirage jets, training alongside Saudi Typhoons and F15s.
Nearby, Kuwaiti artillery was dug in under camouflage netting, tanks from the UAE rumbled across a sandy valley while Saudi Apache helicopters hovered overhead.
"We are testing our infrastructures, our airports, our seaports, our airbases, to make sure we can host such a coalition," Brig Gen Ahmad al-Assiri, Saudi Arabia's chief military spokesman, told me, adding that forces of the Islamic Coalition need to be able to shift from fighting a conventional war to fighting a guerrilla insurgency.
Sense of encirclement
Many of the countries participating are already having to do just that, such as Mali with al-Qaeda in the north, and Pakistan coping with attacks by the Taliban.
But the country feeling most threatened of all is Saudi Arabia.
Its forces are fighting a war in Yemen on its southern border, while its air force is deployed to the north attacking the so-called Islamic State (IS) in Syria, the group that has already carried out several bombings inside Saudi Arabia.
The Saudis are also starting to feel encircled by proxy militias of their arch rival, Iran, with Hezbollah in Lebanon and Syria, Shia militias in Iraq and the Iranian-supported Houthi rebels in Yemen.
So can Saudi Arabia fight on two fronts, in Yemen and in Syria? I put the question to Gen al-Assiri.
"I know it is exhausting in a matter of resources, in a matter of people," he says. "Today we face challenges in the south and our forces are stretched in the north and deployed since 2014. This is why - because we feel that our national security is in danger."
Air strikes criticism
This twin campaign has come at a difficult time for the world's second biggest oil producer.
Oil prices have dropped by more than 60% from their highs, resulting in budget shortfalls and a nationwide cutback in contracts and hiring.
The Yemen war is draining Saudi coffers at an alarming rate, but there is another factor the leadership in Riyadh must contend with: the mounting international opposition to its air strikes in Yemen, where an estimated 6,000 people have been killed by the past 12 months of war.

Air strikes have reportedly caused about half the fatalities, although the Saudis dispute this.
Whereas few people aside from IS and their supporters object to Saudi air strikes on the jihadists in Syria, the air strikes in Yemen are highly controversial.
In February, the European Parliament voted by a large majority for an EU-wide arms embargo on Saudi Arabia, blaming its air strikes for what it called the "disastrous humanitarian situation" in Yemen.
For the past 12 months, the US has been helping the Saudi-led campaign with refuelling, satellite and other intelligence, while both the US and UK have sold both aircraft and high-precision missiles to Saudi Arabia.
According to the London-based Campaign Against Arms Trade, the UK has licensed £2.8bn ($4bn) of arms to Saudi Arabia since the air strikes began there in March 2015.
"Thousands of Yemeni civilians have been killed and injured in devastating and indiscriminate Saudi coalition airstrikes," says Amnesty International, "and there's strong evidence that further weapons sales to Saudi Arabia are not just ill-advised but actually illegal."
The Saudis strongly reject this, pointing out that Yemen's Houthi rebels started the war by overrunning the capital and ousting the UN-recognised government and that the Houthis, backed by ousted former President Ali Abdullah Saleh, are committing daily abuses on the civilian population.
'No Strike List'
Stung by this international condemnation, the Saudis agreed to let me into their Air Operations Centre (AOC) inside the King Salman Airbase in Riyadh.
This is where Saudi intelligence officers, alongside their coalition partners, mostly from allied Arab countries, select their targets and generate the Air Tasking Orders (ATOs) to squadrons based around the country to carry out the air strikes.
In the Intelligence, Surveillance and Reconnaissance (ISR) cell, officers insisted that every single target was triple checked that it complied with International Humanitarian Law and the Law of Armed Conflict.
As part of what the Saudis call collateral damage mitigation (CDM), they told me they normally avoid hitting anything within 500m of civilians, an assertion likely to be challenged by Yemenis on the ground.
In some circumstances, said the Saudi officers, this safety margin is reduced to 200m when they use a high-precision laser-guided bomb.
They denied that their warplanes have ever deliberately targeted civilians, though they admitted there have been mistakes.
Upon the wall was a large digital map of Yemen with locations highlighted in green and red. This, I was told, is their No Strike List, a map of all the buildings they said are off-limits.
"The overall picture as you see on the map represents the theatre of operations," said Lt Col Turki al-Maliki, of the Royal Saudi Air Force.
Zooming into a close-up of the streets of the Yemeni capital, Sanaa, he added: "This gives the restriction of those targets which go along with the Law of Armed Conflict like the medical places, historical places, schools, diplomatic quarters."
I pointed out that, to quote just one example alone, the humanitarian aid group Medecins Sans Frontieres (MSF) complain their hospitals have been hit by air strikes three times in under three months.
Gen al-Assiri replied that world audiences have been deceived about the true situation in Yemen.
"No single accident happens without investigation," he told me. "And when we investigate, we publish the result. We make sure that we have a very clear intelligence… We regret any single injury, but this is a war."
'Time needed'
When I interviewed Gen al-Assiri in Riyadh almost exactly a year ago, at the start of the Saudi-led air campaign, I sensed an expectation that the overwhelming firepower deployed against the Houthi rebels would soon force them to sue for peace.
That has not happened, although a Houthi delegation did visit Riyadh this month.
The Saudis say they will not tolerate an armed militia on their borders, especially one supported by Iran.
"We need time to achieve stability in Yemen," said Gen al-Assiri, pointing out that the US-led Nato force was in Afghanistan for 11 years and only achieved a partial success.
The question now is whether the Saudis have the money and the patience to be deeply involved in two coalitions on two fronts as the civilian casualty toll in Yemen grows ever higher.
اترك تعليق:
-
رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"
Saudi Arabia ‘wants’ Gen Raheel Sharif to command 34-nation Saudi allianceLAHORE (News Desk) – While Chief of Army Staff General Raheel Sharif is being appreciated by world powers for successful anti-terrorism operation in tribal areas of Pakistan, Saudi Arabia wants him to join its 34-country alliance as commander-in-chief after his retirement from Pakistan Army, a Pakistan’s daily claimed on Thursday.
“Riyadh has asked General Raheel Sharif to take over the position of chief of the coalition force to combat terrorist organisations which are maligning Islamic ideology worldwide,” reported the Daily Jang, quoting unnamed military sources.
The report further added that Raheel Sharif’s appointment as the coalition force commander will not affect Pakistan’s natural position in Saudi-Iran tensions. “Pakistani role in 34-country military alliance will also remain unchanged.”
The Saudi offer comes in light of the general’s increasing popularity in Pakistan and the west due to successful military operation Zarb-e-Azb, which improved law and order situation in Pakistan to a great extent.
As far as Raheel Sharif’s retirement or extension in service as Pakistani Chief of Army Staff is concerned, a statement of the Pakistan army spokesman said that Raheel Sharif will retire on due date, dismissing the ongoing debate over possible extension in Army chief’s service.
Raheel Sharif took over the position of Chief of Army Staff in November 2013 and is due to retire in the end of this year.
General Raheel Sharif is currently in Saudi Arabia to witness 20-country joint military exercise “North Thunder” along with Prime Minister Nawaz Sharif. The exercise is being portrayed as show of military power in international media after announcement of anti-terrorism alliance.
Earlier in 2015, Saudi Arabia had announced Jordan, United Arab Emirates, Pakistan, Bahrain, Bangladesh, Benin, Turkey, Chad, Togo, Tunisia, Djibouti, Senegal, Sudan, Sierra Leone, Somalia, Gabon, Guinea, Palestine, Comoros, Qatar, Cote d’Ivoire, Kuwait, Lebanon, Libya, Maldives, Mali, Malaysia, Egypt, Morocco, Mauritania, Niger, Nigeria and Yemen; as part of a 34-country alliance which will have its control center in Riyadh according to the statement.
اترك تعليق:
سحابة الكلمات الدلالية
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 41. الأعضاء 0 والزوار 41.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.
اترك تعليق: