إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التدريب المشترك "رعد الشمال"

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عابد
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    جمال خاشقجي يكتب : قرع طبول الحرب من أجل السلام


    منظر مهيب، ذلك الذي امتد فوق رمال صحارى شمال السعودية، في ختام مناورات "رعد الشمال" الخميس الماضي التي ضمت قوات 20 دولة إسلامية، وقد اجتمعوا وقادتهم في لحظة نادرة حول العاهل السعودي الملك سلمان. هيبة الصورة، دوي المدافع، هدير الدبابات، أزيز الطائرات، تجعل المراقب يشطح بفكره، يرسم ملامح حرب وسلام في المنطقة، ولكن لا بد من التأني، فالمملكة لا تحب المغامرات ولكنها تعشق الحزم.
    استعجل البعض فجعل من هذه القوات «تحالفاً إسلامياً» يستعد للتدخل في سورية، وذهب آخر إلى أنها نواة لجيش إسلامي دائم، وثالث ربط بينها وبين التحالف العربي في اليمن، ولكنها ووفق بيان صدر عن قائد المناورة الفريق عبدالرحمن البنيان، وهو أيضاً رئيس الأركان السعودي، تهدف إلى «التدريب على التعايش ومحاكاة جميع الظروف المشابهة للحرب الفعلية، وتحقيق مبدأ القيادة والسيطرة للدول المشاركة في التمرين، والعمل تحت قيادة موحدة مشتركة، وتخطيط وتنفيذ وتقييم العمليات العسكرية في الحروب النظامية وغير النظامية».
    إذاً هي مناسبة تعارف بين جيوش إسلامية مختلفة، ذات عقائد عسكرية متعددة، لم يتسنَّ لبعضها التلاقي إلا في هذا الظرف، وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم، وقد يكون نواة لـ "ناتو" إسلامي، ولكن من الخطأ التعجل والقول إن هذا التحالف قد حصل. ثمة الكثير الذي ينبغي فعله قبل ذلك، ولكن من استطاع جمع المصري والتركي في حفر الباطن وعلى رغم خلافاتهما السياسية، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، طوال الشهر الماضي، يستطيع جمعهما مرة أخرى، بل ربما يطرأ ظرف يجمعهما وغيرهما بأسرع مما نتوقع. لنتذكر أننا نعيش في الشرق الأوسط حيث تسقط دول وأخرى تريد الصعود مكانها أو على بعضها.
    تحدّث الفريق البنيان في كلمته عن «الحروب النظامية والحروب غير النظامية» ونحن لدينا الكثير من الاثنين، بين ما هو واقع فعلاً وما هو محتمل. سيذهب البعض إلى أن التمرين ضد «داعش». قد يكون كذلك، وقد يأتي يوم نجد قوات عربية وإسلامية هناك، وقد صرحت السعودية والإمارات وتركيا بأنها قد تمضي إلى سورية إن توافرت الظروف الدولية لذلك، وربما هي من سيصنع الظروف الدولية.
    آخر يقول إن التمرين والحشد لحماية السعودية، وبلاد الحرمين تستحق الحماية والمساندة من المسلمين كافة، وخصوصاً أنها تقود المنطقة في عمل نبيل، كل من حضر مناورات حفر الباطن يوافقها عليه، هي لا تريد الاعتداء على أحد إنما محركاتها ثلاثة، وكلها صحيحة سياسياً وأخلاقياً، أولها إنهاء حالة الفوضى السائدة في بعض دول المنطقة، وثانيها هزيمة "داعش" وليس مواجهته فقط ومنعه من التمدد. إنه لا يستحق الحياة لا كفكرة ولا كدولة، والمعني بهزيمته أولاً هو المسلمون، إذ يتعارض مع دينهم وقيمهم، أما ثالث محركاتها فهو وقف التغول الإيراني في المنطقة. لا أحد من الدول العشرين يريد الحرب مع طهران بما في ذلك المملكة، ولكن لا أحد أيضاً يريد استمرار مغامراتها، ولعل هذه التظاهرة الحربية في شمال السعودية وعلى بعد أميال من جنوب العراق والذي بات إيرانياً ويا للأسف! تكون رادعاً، يمنع الانجرار لمغامرة الحرب وفق مبدأ «الاستعداد للحرب يأتي بالسلام»، ولا بد أن الرسالة وصلت لطهران وهي ترى هذا الحشد غير بعيد منها، وحسناً فعل وزير الخارجية السعودي أن صرح قبل المناورات بيوم قائلاً: «طهران في نهاية الأمر دولة مجاورة مسلمة لها تاريخ وحضارة عريقة، الشعب الإيراني صديق، لكن السياسات التي تتبناها الحكومة الإيرانية بعد ثورة الخميني عدوانية». رسالة سعودية أخرى، تخفف من صوت دوي المدافع.
    وعلى رغم أن «رعد الشمال» مكون واحد بين مكونات السياسة السعودية الحديثة، فإن البعض يخلط بينه وبين المكونات الأخرى، وبالتالي لا بد من الفصل بينها وإن اجتمعت في ما يمكن تسميته «سياسة الحزم السعودي» وهي أربعة.
    أولها «التحالف العربي الخليجي» الذي يقود عملية "عاصفة الحزم" في اليمن لإعادته إلى مساره السياسي الذي انحرف عنه إثر انقلاب دولة علي عبدالله صالح العميقة والحوثيين وبرعاية وتدخل إيراني. ثانيها «التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب»، الذي أعلنه ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وهو ليس بجيش مشترك كما وصفه البعض وإنما «غرفة عمليات لتنسيق ودعم الجهود لمحاربة الإرهاب في جميع أقطار وأنحاء العالم الإسلامي، وستساهم كل دولة بحسب قدراتها» كما وصفه ولي ولي العهد، وقد يعقد أول اجتماعاته هذا الشهر. أما ثالث المكونات، فليس له اسم بعد، ولكن تمكن تسميته «العملية السورية»، وهذه متداخلة أكثر مع التحالف الدولي لمحاربة "داعش" والذي يضم دولاً غربية عدة، وقد عقد آخر اجتماعاته في بروكسيل أوائل شباط (فبراير) الماضي، وبينما تتعاون المملكة مع هذا التحالف فإن أجندتها أوسع من مجرد محاربة "داعش"، إلى السعي لإسقاط رئيس النظام السوري بشار الأسد نفسه، وإخراج إيران من سورية، وتمكين السوريين من نيل حريتهم، إذ ترى أن بقاء بشار في السلطة ومعه الإيرانيون هو أحد أهم أسباب ظهور "داعش" وبقائه.
    المكون الرابع، هو مناورات "درع الشمال"، التي اختتمت الخميس الماضي، ولكن لم يتضح بعد إذا كان بعض القوات أو كلها سيتحول إلى حالة وجود دائم، للاستجابة لكل الاحتمالات في منطقتنا المضطربة والتي أشار إليها الفريق البنيان في كلمته.
    ميزة توزيع «سياسة الحزم السعودي» إلى هذه المكونات الأربعة أعطى المملكة القدرة على توظيف علاقاتها، وصداقاتها، وتحالفاتها، وموقعها القيادي الإسلامي بجمع قوى مختلفة، الديموقراطي منها الذي لا بد أن يعود إلى برلمانه كلما عزم على أمر، والعسكري الذي يملك قرار بلاده منفرداً، وذاك المستعد أن يتعاون معها في اليمن ولكن لن يفعل في سورية، وآخر تهمّه الأخيرة أكثر من الأول.
    الخبر الجيد أن هذه السياسة بدأت تثمر، ففي اليمن انفراجة، بتهدئة بين المملكة والحوثيين في منطقة الحدود السعودية - اليمنية، يمكن للحوثيين أن يلجوا منها إن جنحوا للسلم، فتحصل السعودية ومعها كل اليمن بالسلم ما يمكن أن يحصلا عليه بالحرب. وفي سورية، ثمة أمل بانعقاد مؤتمر جنيف يدشن عملية انتقال للسلطة بتدافع سلمي وضغوط ديبلوماسية، بعد عودة الأميركيين (تقريباً) الى الساحة ليوازنوا الموقف الذي اختلّ بتدخل الروس العنيف، باتفاق أبرموه معهم لوقف عملياتهم العدائية، ليعود الشعب السوري لثورته السلمية ويهتف كل جمعة «لسّا بدنا حرية».
    يمكننا الآن ومن حفر الباطن، ومن بين دخان المدافع وهدير الدبابات، التفاؤل بأن ثمة ضوء سلام في نهاية النفق الطويل.

    اترك تعليق:


  • عابد
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    آل مرعي لـ«الحياة»: «رعد الشمال» أسست لعقيدة عسكرية موحدة للتحالف الإسلامي العسكري

    قال محلل عسكري واستراتيجي إن مناورات «رعد الشمال» ستؤسس لعقيدة عسكرية مشتركة بين الدول المشاركة فيها، وهو ما يجعل هذه العقيدة العسكرية المشتركة قاعدة للتحالف الإسلامي العسكري.وأوضح المحلل العسكري والاستراتيجي السعودي العقيد ركن إبراهيم آل مرعي في حديثه إلى «الحياة»، أن لكل دولة عقيدة عسكرية خاصة بها كما هو معروف، إلا أن مناورات «رعد الشمال» التي اختتمت أمس، من شأنها أن تخرج بمفاهيم موحدة تبنى على النقاط المشتركة بين الدول المشاركة، وهو ما يمثل عقيدة عسكرية مشتركة للتحالف الإسلامي العسكري على حد تعبيره. وأضاف: «المناورات كانت رائعة ولم تكن فيها إصابات أو أخطاء من نيران صديقة، ونفذت بطريقة مشتركة، إذ لم تكن كل دولة بمفردها، رأينا الطائرات تحلق، ثلاث طائرات كل طائرة من دولة، أي أن التنسيق في العمليات الجوية بقيادة مشتركة، وكذلك الأمر بالنسبة للقوات البرية نرى مجموعة من الدبابات كل واحدة من دولة، المناورات نفذت بالشكل المتوقع وكانت قوة النيران التي ظهرت فيها كثيفة وعالية جداً، أعتقد بأن جميع الوحدات التي شاركت من دفاع جوي، وبرية، وحرس وطني، وطيران عمودي، في منطقة تقاس فيها مدى دقة الإصابة ونجاح العمليات، ومن أهمية قاعدة حفر الباطن أن ميادين الرماية مجهزة بمراكز قياس وتقويم للتأكد من فعالية هذه المناورات ونجاح القوات المشاركة أثناء تنفيذ العمليات، وأنها حققت أهدافها، وألا تتم عملية التقويم بصرياً أو عشوائياً، وإنما بطريقة قياس وتقويم معتمدة لدى الجيوش المتقدمة، وهذه نقطة مهمة».
    ولفت آل مرعي إلى أن الفائدة التي ستجنيها الدول المشاركة من هذه المناورات تتجاوز الفترة الزمنية الـ17 يوماً، التي نفذت فيها هذه المناورات، وأردف: «هذا بفضل الله ثم بالتخطيط الجيد من ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، الذي وفق في قيادة المؤسسة العسكرية واستطاع تشكيل علاقات ممتازة مع نظرائه». وفي شأن تركيز المناورات على حرب العصابات والميليشيات المسلحة، أوضح العقيد ركن آل مرعي أن تخطيط وتصميم مناورات «رعد الشمال» جاء بناءً على التهديد المحتمل للدول العربية والإسلامية ومنطقة الخليج الذي يتمثل بتهديد ميليشيات مسلحة، وتابع: «شارك عدد كبير في «رعد الشمال» من باب السماح لهم بالتدريب، لكن إذا ما كانت هناك عمليات مستقبلية ستكون ضد ميليشيات مسلحة للدفاع، قد يقول البعض إن هذه المناورات تهيئ لتدخل بري في سورية، ونقول إنه قد يستفاد من بعض العناصر الذين شاركوا في عمليات بسورية ضمن التحالف الدولي، وكما نعلم ليس كل الدول المشاركة في «رعد الشمال» أعلنت نيتها التدخل البري في سورية، ولكنها جهزت قواتها وأكسبتها بعض الخبرات للتعامل مع الميليشيات المسلحة التي تحتاج إلى استراتيجيات وتكنيك مختلف ومعدات تتناسب مع التهديد، وكل ذلك وجِد واتضحت الرؤية في شأنه من خلال مناورات رعد الشمال».
    إلى ذلك، أكدت باكستان أن تمرين «رعد الشمال» ستكون له آثار إيجابية في مساعدة الأمة الإسلامية في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية نفيس زكريا في الإيجاز الصحافي الأسبوعي في إسلام آباد أمس، أن تمرين «رعد الشمال» يهدف إلى تعزيز قدرات الدول الإسلامية في مكافحة ظاهرة الإرهاب التي تهدد الأمة.
    وأضاف أن «باكستان أعلنت الانضمام إلى التحالف الإسلامي للمشاركة في جهود مكافحة الإرهاب الذي يهدد الأمة الإسلامية».

    اترك تعليق:


  • عابد
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"


    Was a Fake War in the Saudi Desert a Dress Rehearsal for a Syrian Invasion?

    Vladimir Putin’s abrupt Russian departure could open a door for Arab intervention against the Islamic State and Bashar al-Assad.

    In yet another surprising tactical maneuver, Russian President Vladimir Putin announced on Monday, March 14, that he is withdrawing the main part of his forces from Syria. While it may be premature to assess both the motive and final level of the drawdown, this could be a potential pivot in this seemingly endless crisis. Moscow is probably feeling relatively confident in Syrian President Bashar al-Assad’s position and the overall direction of the peace talks and is also increasingly concerned about the high cost of the operation — during a period of a weak ruble and very low oil prices, upon which the Russian economy is dependent.
    The interesting question is whether this retreat provides an opening for a significant Arab ground force to be inserted into the conflict. Coincidentally, just as Russia is pulling forces out of Syria, Saudi Arabia is completing a significant military exercise that may prove to have been a dress rehearsal for Sunni Arab engagement on the ground in that conflict. Indeed, just last week in the deserts of Saudi Arabia, some 350,000 troops, 20,000 tanks, dozens of ships, and 2,500 warplanes from 20 countries concluded the largest military exercises ever held in the Middle East.


    Dubbed “North Thunder” (Raad al-Shamal in Arabic), these huge, historic ground, air, and naval exercises have been called war games. But make no mistake: They are anything but games. This is an effort described by Saudi Arabia and its allies to create a cohesive force to combat terrorist organizations such as the Islamic State, al Qaeda, al-Shabab, and perhaps even Boko Haram — as well as to send a strong signal to Iran, a country exhibiting expansionist ambitions to say the least.
    The exercises emphasized training conventional forces to conduct low-intensity combat operations against nonstate armed groups. Another stated goal is improving the inter-operability of the armed forces of Saudi Arabia and its allies so that they can coordinate their maneuvers in spite of differing languages, military equipment, and operating systems. It also included maritime and bombing exercises designed to project power over distance. While the three weeks of war games concluded on March 10, the hope is that their impact will be long-lasting and far-reaching. The real question, of course, is whether this massive exercise is only a show of force or whether it portends the actual deployment of combat power to troubled spots in the region.
    The war in Yemen continues to grind along after nearly a year of medium-level combat. Saudi forces have led the effort against the Houthi rebels who overthrew the government there, and part of North Thunder was training for the special forces and heavy ground units that will be essential going forward if the conflict cannot be resolved through negotiations. While there are flickers of diplomacy about the possibility of direct talks between the rebels and the Saudis, the North Thunder exercise is clearly designed to demonstrate the capability of the kingdom to the Iranians who back the Houthis.
    The principal theater of conflict in the region is, of course, Syria. The Saudis have spoken publicly about their willingness to put boots on the ground in support of the moderate Syrian forces fighting Assad, and it is possible to see North Thunder as a training and motivating event to build a Sunni Arab coalition to do so. Whether that actually occurs will depend on the Syria negotiations led by the United States and Russia, but particularly in a partition or federalization scenario, an Arab ground force could be an important guarantor of security in the Sunni part of Syria.
    For many years, the United States has been urging predominantly Muslim countries to take a stand against violent extremism. With these large-scale, relatively sophisticated exercises, Saudi Arabia is trying to demonstrate that it is a crucial security partner in the Middle East and a responsible leader in the Islamic world. The exercise is a tangible demonstration, but it must be matched by actual deployments of combat power to achieve the effects both the Saudis and the United States desire — countering Iranian influence and helping stabilize the region. That said, it doesn’t bode well that missing from among the 20 countries participating was the United States — or any other Western partner. American policymakers should take notice of their importance and strengthen the security partnership between Washington and Riyadh.
    Spurred by its hard-driving defense minister, Deputy Crown Prince Mohammad bin Salman, Saudi Arabia is stepping up to the challenges of mobilizing the mostly Muslim nations of the Middle East, South Asia, and North Africa for their common defense. The 30-year-old minister is also a catalyst for dramatic economic reforms that he hopes will strengthen Saudi Arabia’s security role. And as an American ally for at least seven decades, Saudi Arabia has long been a leader in the Gulf Cooperation Council and its Peninsula Shield force, together with Kuwait, the United Arab Emirates, Qatar, Bahrain, and Oman.
    Now, Saudi Arabia is broadening its geostrategic horizons. In December, the kingdom announced a new coalition of 34 majority Muslim countries from Africa and the wider Middle East to counter violent extremism not only on the battlefields but also in the battle of ideas. The recent military exercises brought together military units from many members of this coalition, including not only the Gulf states but also Egypt, Jordan, Pakistan, Sudan, Malaysia, Morocco, and Tunisia. And as part of its strategic relationship with Ankara, Saudi Arabia has sent fighter jets to the Incirlik Air Base in southern Turkey to expand its role in the U.S.-led air campaign against the Islamic State.
    As these actions underscore, Saudi Arabia and its allies appear to be assuming greater responsibility for regional and international security, stepping into what many consider to be the leadership vacuum left by American retrenchment in the Middle East. All of these countries are responding to multiple security threats. Violent extremists are occupying large swaths of territory in Syria, Iraq, and Libya. Meanwhile, enriched and emboldened by the lifting of sanctions through the recent nuclear agreement with the United States and its Western allies, Iran is meddling in Lebanon, Syria, Yemen, Iraq, and even other Gulf states. Consequently, predominantly Sunni countries such as Saudi Arabia and its allies fear the emergence of Iran as a regional hegemon, assuming leadership over the Shiites in the Middle East and seeking to destabilize majority Sunni societies. This is a geopolitical showdown between Tehran and Riyadh, overlayed with the Sunni-Shiite religious conflict; the potential turbulence may go on for decades.
    It seems quite clear that Saudi Arabia and its allies are sending the United States a message: “We are still willing to trust you and work with you. But at the same time, we are ready, willing, and able to go it alone, if need be.” America and its Western allies should seek to reinforce, not reduce, their strategic partnership with Saudi Arabia. If Riyadh and its allies are left to act alone, amid increasing instability and insecurity, the already volatile Middle East may become even more unsettled and the war on terror could be undermined.
    Over time, the United States should be encouraging connections between this nascent Saudi-led coalition and its two significant allies operating in the region — Israel, which represents the strongest partner to the United States in the Levant; and NATO, which has demonstrated its willingness to participate in operations defending Western interests in Libya, Iraq, and Turkey. Connecting Sunni leaders with Israel and NATO could be a powerful next move for the United States in the region — albeit a difficult one.
    The presence of Saudi and other Sunni troops in Syria is a mixed blessing. It would strengthen the moderate Sunni resistance significantly, weaken Assad’s regime, increase U.S. intelligence gathering immeasurably, and create in effect a large safe zone — if coupled with U.S. air power. But it would also exacerbate the uber-conflict in the region between the Kingdom of Saudi Arabia and the Islamic Republic of Iran. On balance, the benefits to the people of Syria would probably outweigh the larger geopolitical risk but barely. And it would require a great deal of U.S. attention and engagement to manage the anti-Assad and counter-Islamic State coalition.
    There is a larger issue at work in terms of the U.S. relationship with the kingdom. By reaffirming the central geopolitcal importance of our relationship with the Saudis and their Sunni allies, we will be able to work together to combat violent and radical Islamic extremists who seek to destabilize the region; contain Iran; reassure Israel; and over time help create a more stable and prosperous Middle East. North Thunder is good news for the United States, but in the end it is an exercise: It needs to be followed by actual combat deployments that affect the facts on the ground. The Russian departure may open a window of opportunity. We should do all we can to encourage that next step, which is the real test.

    اترك تعليق:


  • ثقة
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    لماذا لم نشاهد المغرب على الأرض؟
    مجرد علم فقط وهي دولة محسوبة ولها وزنها

    اترك تعليق:


  • بدر
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    من ينظم تمارين بهذا العدد وهذه الدول
    مع تجهيز المكان والميدان
    وادارة معركة بالجنوب و تخطيط في سوريا و تكتيك في حفر الباطن
    مع تحجيم ارهاب اداخلي وارهاب خارجي
    حق لي ان افخر ببلدي
    ويارب من عز إلى عز وجميع بلادي المسلمين

    اترك تعليق:


  • صراع الحضارات
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    حتى الان السؤال الذي يدور بذهن الكثيرين من متابعي رعد الشمال هو لمن كانت هذه المناورة موجهه ؟

    من وجهة نظري المتواضعة هي للكل وبالدرجة الاولى الولايات المتحدة

    اترك تعليق:


  • S-500
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة

    حياك الله اخوي الفاضل ..

    الحمد لله رب العالمين
    المناورة ادت المطلوب منها واكثر مما توقعنا منها ايضا ..
    للاسف الشديد داب بعض الاخوة بعاطفة جياشه احيانا وبتوجيه من مكتب الارشاد " الابله " احيانا اخري علي محاولة ايجاد الثغرات والعيوب " التافهه " في مناورة تنفذ للمرة الاولي في تاريخنا لحديث كاملا ...

    ربما كنت اكثركم تاكد بان عرض وحش بالستي سوف يحدث لا محالة .. ولا شك ان الكثير لاحظ ان تصوير استقبال الوفود كان اكثر احترافية من تصوير المناورة نفسها او البيان الختامي لها ..
    لكن للضرورات الامنية احكامها ....

    نحن قدرتنا الان اكبر بكثير مما كانت قبل سنة او اثنين .. الان نعلم تماما ماذا يدور محلقا فاتحا عيونه المتعدده في مداراتنا الفضائية ... لا شك انك لن تجازف بامنك لارضاء احد ..
    بالذات اذا كان مدارك الادني قد اكتظ بعشرات المتطفلين بلا مبالغه وبعدهم متخصص حتي في تصوير مسام التربة وتحليل الصور ..

    الجميع ربما شاهد التنين يتهادي مستعرضا في سيف عبد الله .. لكن الجميع لا يعلم كيف وصل التنين الي ميدان العرض وكيف اختفي بعدها " بكل ما للكملة من معني " ليظهر في قواعده السرية سلام ..

    اذن الكلام عن امور بدون معرفة ابعاد الحقيقة امر غير حكيم نهائيا ...

    الاهم هو انك حشدت ... جيوش عدة .. من عدة امم .. وامنت الدعم اللوجستي .. وقدتهم جميعا باحترافية من مركز قيادة وسيطرة واحد .. رغم اختلاف العقائد القتالية .. لتؤدي نسق قتالي واحد .. هذا بشكل مباشر يلامس الخيال والاعجاز الميداني بلا اي مبالغه ..

    احدهم ارسل لي علي الخاص .. لماذا فشل الهوك في اصابة الهدف !!!!!!! قلت نعم !!! وهل كنت علي جناح الهدف حتي تعلم هل فشل ام لا .. ؟! مناورة الدفاع الجوي كانت برتوتايب الحقيقة لا تحدث كذلك نهائيا ربما سمعتم الحوار حتي يعلم الحضور الكريم طرق التنسيق لكن في الحقيقة هذة الحورات غير موجوده هناك بيانات تتناقل عبر الالياف الضوئية بسرعة لاضوء بين مجموعات الدفاع الجوي والتي تقاتل في نسق واحد ...


    ** مناورة ال التايفون وال اف 15 كانت مرعبة بحق ... طيار ال اف 15 نفذ مناورة " صفرية " لينزل خلف التايفون كانت اعجازية ومخيفه ..

    ** في تقديمة للافعي الترنيدو قال المقدم تجيد الطيران شديد الانخفاض مما ينعكس علي فرص اكتشاف العدوا لها .. تقريبا هذا كلامه ... يومها ضحكت .. فهذا ما كررناه مرارا وتكرار هذة الافعي المجنونه ضربت ضربات جو ارض في المناورة اعتقد يستحيل لسواها تكرارها

    ** قدمت الثندر الباكستانية بشكل ممتاز وادت مناورات جميلة جدا ... لاشك انها وجدت طريقها لاسلحة جو عربية عديده ..

    حيا الله أبو هزاع
    الموضوع ليس إيعازاً أو تقليل من يشكك في القدرات اللوجستيه والتقنيه والفنيه
    لـ درع الشمال إما جاهل أو حاقد
    و لكن المنتدى منتدى تحليل
    و ليس تطبيل
    و لم نتعود نحن السعوديين لأننا نعلم ما نمتلك من قوه و لله الحمد أن نطبل لأنفسنا
    و هذا اختلاف العقيده الغربيه عن الشرقيه المعتمده على الزخم الاعلامي
    أنا كل ما قلته لم يكن وليد اليوم أو أمس إنما مطالبات لسنوات لعلها تجد صدى لذو أذن مستعمه
    و قلب بوعاء و عقل واعي
    أن سلاح الدبابات هو رأس الرمح للمعركه البريه فقط
    ويحتاج الى المزيد من الاعتناء بـ شراء المزيد من الدبابات ...
    مسألة التعنت الغربي في الدبابات لم استسغها منذ زمن بعيد
    حيث الغرب يبيعك من الطائره المقاتله لطائرة النقل الاستراتيجي بلا أي تعقيدات
    ما المشكله في الدبابه .!!!
    وسلامتك أنت أعلى قدرأ مني و أعلم مني فوضح لي وبارك الله فيك .

    اترك تعليق:


  • اسد زهران
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    اعتقد ان اولى ثمراااااااااااااااااااااات رعد الشمال هو


    الانسحاب الروسي
    من سوريا

    حسب علمي السياسي

    اترك تعليق:


  • ثقة
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    المشاركة الأصلية بواسطة نمر مشاهدة المشاركة

    حياك الله اخوي الفاضل ..

    الحمد لله رب العالمين
    المناورة ادت المطلوب منها واكثر مما توقعنا منها ايضا ..
    للاسف الشديد داب بعض الاخوة بعاطفة جياشه احيانا وبتوجيه من مكتب الارشاد " الابله " احيانا اخري علي محاولة ايجاد الثغرات والعيوب " التافهه " في مناورة تنفذ للمرة الاولي في تاريخنا لحديث كاملا ...

    ربما كنت اكثركم تاكد بان عرض وحش بالستي سوف يحدث لا محالة .. ولا شك ان الكثير لاحظ ان تصوير استقبال الوفود كان اكثر احترافية من تصوير المناورة نفسها او البيان الختامي لها ..
    لكن للضرورات الامنية احكامها ....

    نحن قدرتنا الان اكبر بكثير مما كانت قبل سنة او اثنين .. الان نعلم تماما ماذا يدور محلقا فاتحا عيونه المتعدده في مداراتنا الفضائية ... لا شك انك لن تجازف بامنك لارضاء احد ..
    بالذات اذا كان مدارك الادني قد اكتظ بعشرات المتطفلين بلا مبالغه وبعدهم متخصص حتي في تصوير مسام التربة وتحليل الصور ..

    الجميع ربما شاهد التنين يتهادي مستعرضا في سيف عبد الله .. لكن الجميع لا يعلم كيف وصل التنين الي ميدان العرض وكيف اختفي بعدها " بكل ما للكملة من معني " ليظهر في قواعده السرية سلام ..

    اذن الكلام عن امور بدون معرفة ابعاد الحقيقة امر غير حكيم نهائيا ...

    الاهم هو انك حشدت ... جيوش عدة .. من عدة امم .. وامنت الدعم اللوجستي .. وقدتهم جميعا باحترافية من مركز قيادة وسيطرة واحد .. رغم اختلاف العقائد القتالية .. لتؤدي نسق قتالي واحد .. هذا بشكل مباشر يلامس الخيال والاعجاز الميداني بلا اي مبالغه ..

    احدهم ارسل لي علي الخاص .. لماذا فشل الهوك في اصابة الهدف !!!!!!! قلت نعم !!! وهل كنت علي جناح الهدف حتي تعلم هل فشل ام لا .. ؟! مناورة الدفاع الجوي كانت برتوتايب الحقيقة لا تحدث كذلك نهائيا ربما سمعتم الحوار حتي يعلم الحضور الكريم طرق التنسيق لكن في الحقيقة هذة الحورات غير موجوده هناك بيانات تتناقل عبر الالياف الضوئية بسرعة لاضوء بين مجموعات الدفاع الجوي والتي تقاتل في نسق واحد ...


    ** مناورة ال التايفون وال اف 15 كانت مرعبة بحق ... طيار ال اف 15 نفذ مناورة " صفرية " لينزل خلف التايفون كانت اعجازية ومخيفه ..

    ** في تقديمة للافعي الترنيدو قال المقدم تجيد الطيران شديد الانخفاض مما ينعكس علي فرص اكتشاف العدوا لها .. تقريبا هذا كلامه ... يومها ضحكت .. فهذا ما كررناه مرارا وتكرار هذة الافعي المجنونه ضربت ضربات جو ارض في المناورة اعتقد يستحيل لسواها تكرارها

    ** قدمت الثندر الباكستانية بشكل ممتاز وادت مناورات جميلة جدا ... لاشك انها وجدت طريقها لاسلحة جو عربية عديده ..
    نفس اللي في خاطري بالضبط
    خصوصا جزئية التنين
    نحن أذكياء ولن نسمح لأحد أن يجد علينا درب أو منفذ


    جميل أن تكنسل بعض الأمور لأجل أمور أهم منها

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    رعد - درع - ردع

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    المشاركة الأصلية بواسطة F15SA مشاهدة المشاركة
    @نمر ودنا نسمع منك عن رأيك في المناورة خصوصا في مجال الدفاع الجوي وهل كان الأداء مرضيا من الناحيه الفنيه

    حياك الله اخوي الفاضل ..

    الحمد لله رب العالمين
    المناورة ادت المطلوب منها واكثر مما توقعنا منها ايضا ..
    للاسف الشديد داب بعض الاخوة بعاطفة جياشه احيانا وبتوجيه من مكتب الارشاد " الابله " احيانا اخري علي محاولة ايجاد الثغرات والعيوب " التافهه " في مناورة تنفذ للمرة الاولي في تاريخنا لحديث كاملا ...

    ربما كنت اكثركم تاكد بان عرض وحش بالستي سوف يحدث لا محالة .. ولا شك ان الكثير لاحظ ان تصوير استقبال الوفود كان اكثر احترافية من تصوير المناورة نفسها او البيان الختامي لها ..
    لكن للضرورات الامنية احكامها ....

    نحن قدرتنا الان اكبر بكثير مما كانت قبل سنة او اثنين .. الان نعلم تماما ماذا يدور محلقا فاتحا عيونه المتعدده في مداراتنا الفضائية ... لا شك انك لن تجازف بامنك لارضاء احد ..
    بالذات اذا كان مدارك الادني قد اكتظ بعشرات المتطفلين بلا مبالغه وبعدهم متخصص حتي في تصوير مسام التربة وتحليل الصور ..

    الجميع ربما شاهد التنين يتهادي مستعرضا في سيف عبد الله .. لكن الجميع لا يعلم كيف وصل التنين الي ميدان العرض وكيف اختفي بعدها " بكل ما للكملة من معني " ليظهر في قواعده السرية سلام ..

    اذن الكلام عن امور بدون معرفة ابعاد الحقيقة امر غير حكيم نهائيا ...

    الاهم هو انك حشدت ... جيوش عدة .. من عدة امم .. وامنت الدعم اللوجستي .. وقدتهم جميعا باحترافية من مركز قيادة وسيطرة واحد .. رغم اختلاف العقائد القتالية .. لتؤدي نسق قتالي واحد .. هذا بشكل مباشر يلامس الخيال والاعجاز الميداني بلا اي مبالغه ..

    احدهم ارسل لي علي الخاص .. لماذا فشل الهوك في اصابة الهدف !!!!!!! قلت نعم !!! وهل كنت علي جناح الهدف حتي تعلم هل فشل ام لا .. ؟! مناورة الدفاع الجوي كانت برتوتايب الحقيقة لا تحدث كذلك نهائيا ربما سمعتم الحوار حتي يعلم الحضور الكريم طرق التنسيق لكن في الحقيقة هذة الحورات غير موجوده هناك بيانات تتناقل عبر الالياف الضوئية بسرعة لاضوء بين مجموعات الدفاع الجوي والتي تقاتل في نسق واحد ...


    ** مناورة ال التايفون وال اف 15 كانت مرعبة بحق ... طيار ال اف 15 نفذ مناورة " صفرية " لينزل خلف التايفون كانت اعجازية ومخيفه ..

    ** في تقديمة للافعي الترنيدو قال المقدم تجيد الطيران شديد الانخفاض مما ينعكس علي فرص اكتشاف العدوا لها .. تقريبا هذا كلامه ... يومها ضحكت .. فهذا ما كررناه مرارا وتكرار هذة الافعي المجنونه ضربت ضربات جو ارض في المناورة اعتقد يستحيل لسواها تكرارها

    ** قدمت الثندر الباكستانية بشكل ممتاز وادت مناورات جميلة جدا ... لاشك انها وجدت طريقها لاسلحة جو عربية عديده ..

    اترك تعليق:


  • نمر
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    المشاركة الأصلية بواسطة boys-speed مشاهدة المشاركة
    [IMG][/IMG]


    ان لم يكن في رعد الشمال الا هذة الصورة لكانت وفت ورب الكعبة ..

    هذة اول مرة منذ عهد قوة الاسلام التي تصلي فيها جيوش اسلامية مجتمعه علي امام واحد

    اترك تعليق:


  • عابد
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    دلالات عشر لمناورات «رعد الشمال»
    معتز بالله عبد الفتاح

    أولاً: هى أكبر المناورات العسكرية فى المنطقة من حيث ضخامة عدد القوات المشاركة والعتاد العسكرى المستخدم بمختلف أنواع صناعاته فى القطاعات البحرية، والجوية، والبرية. إن هذه المناورات هى أكبر تجمع عسكرى فى منطقة الشرق الأوسط، حيث شاركت فيه 20 دولة، منها 7 من قارة آسيا، و7 من قارة أفريقيا، و6 دول إسلامية، 3 من آسيا و3 من أفريقيا. وتشير الأرقام المتداولة إلى مشاركة 350 ألف جندى مع 2540 مقاتلة حربية و20 ألف دبابة و460 هليكوبتر هجومية.
    وهو ما يجعل هذه المناورات المرة الأولى التى يتم فيها اجتماع كل هذا العدد من الترسانات العسكرية فى تدريب واحد، يطبّق أساليب متطوّرة فى التكتيكات الحربية، باستخدام أحدث ما توصلت إليه الأسلحة والتجهيزات أرضاً وجواً وبحراً.
    ثانياً: إن وجود تحالف بهذا الحجم فى مناورات «رعد الشمال» عمل قليل وجوده فى العالم أيضاً، وبالذات فى منطقتنا، حيث تتفاوت رؤى الدول المختلفة لمصادر التهديد. لكن تتخطى المناورات هذا التفاوت فى إدراك مصادر التهديد لتصنع هذا التكتل العسكرى فى وقت قياسى ومكان محدّد، مع مشاركة نخبة من القادة العسكريين المعروفين بخبرتهم فى إدارة عمليات الحرب، حيث أضاف وجودهم الكثير من التنوّع فى الأداء العسكرى كما لو كان التمرين صورة افتراضية عن واقع الحرب.
    ثالثاً: اختلاف المعدات القتالية المستخدمة فى التمرين زادت من مستوى فهم اللغة العسكرية خلال عمليات الحرب بين القوات المشاركة، وعرّفتهم على أنواع وأهداف الأسلحة الممكن استخدامها فى الحروب، ورفعت من مستوى خبرتهم القتالية وإدراكهم استخدامات الأسلحة العسكرية البحرية والجوية والبرية، فضلاً عن استفادتهم الميدانية من التمرينات المختلفة التى يتميز بها كل جيش عن الآخر.
    رابعاً: يأمل كثيرون أن تكون مناورات «رعد الشمال» الخطوة الأولى لولادة وحدة عربية إسلامية ضد التحديات التى تواجهها، ولتعزيز السلام والاستقرار فى المنطقة.
    خامساً: «رعد الشمال» حملت فى مضامينها الكثير من الأبعاد، منها البعد العسكرى المتمثل فى القدرة على تكوين جيش عربى إسلامى ضخم فى وقت قياسى مجهز بكامل عتاده العسكرى، وخرجت المناورات باختبار ناجح لجاهزية القوات فى الميدان من قِبل قادة عسكريين عملوا بخبرتهم الطويلة على تهيئة الجيوش فى كيفية استقبال الأوامر وتنفيذها على أرض الواقع، فضلاً عن الإعداد النفسى والعسكرى واللوجيستى للتعامل مع أى ظروف طارئة قد تمس كيان هذه الدول.
    سادساً: إن مشاركة مختلف القوات العربية والإسلامية، بما فى ذلك القوات الجوية وما يتبعها من: أسلحة، وإمداد، ووقود، ووسائل تخزين ونقل، وأجهزة استطلاع، وطيران رصد جوى، يوضح أن القوات المشتركة تستطيع إن أرادت التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفى الوقت نفسه يُدرب القوات على التحول من نمط العمليات التقليدية إلى ما يُسمى بالعمليات منخفضة الشدة. كما ركزت المناورات على تدريب القوات على العمل على عدة أنساق متباعدة الزمان والمكان.
    سابعاً: تُقدم هذه المناورات رسالة يُطلق عليها الأشقاء فى المملكة العربية السعودية رسالة «الدرع والردع»، حيث تقف هذه القوات صفاً واحداً كأداة لمواجهة كل التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار فى المنطقة، إضافة إلى تأكيد الكثير من الأهداف التى تصب جميعها فى دائرة الجاهزية التامة والحفاظ على أمن وسلم المنطقة والعالم، بعد أن كوّنت بعض هذا الدول تحالفاً عربياً داعماً للشرعية اليمنية ضدّ الانقلاب الذى نفّذته جماعة الحوثى الموالية لإيران. وقد نجح هذا التحالف فى استعادة القسم الأكبر من الأراضى اليمنية من يد الانقلابيين، وفى إعادة تركيز سلطات الدولة اليمنية بقيادتها الشرعية، انطلاقاً من العاصمة المؤقتة عدن.
    ثامناً: إذا دخلنا فى التفاصيل الفنية لمناورات «رعد الشمال» فسنجد أن مراحل الاستعداد والإمكانات الإدارية والتموينية التى وفرتها الجهات المعنية بلغت درجات التأهب القصوى للجيوش المشاركة، وذلك باستخدام أسلوب المحاكاة، بفعل التقنية المتطورة المستخدمة فى التمرين والمناورات المشتركة، مع هذا العدد الضخم من المشاركين والعتاد العسكرى المستخدم الذى يشمل سلاح المدفعية والدبابات والمشاة ومنظومات الدفاع الجوى، والقوات البحرية.
    كما أن المسرح الذى نُفذت فيه المناورات واسع جداً، يمتد على مساحة أكثر من 900 كم، ويتضمّن عمليات متزامنة ومتوافقة فى نقل القوات ثم إعادتها، ضمن بيئات مختلطة شملت أربعة قطاعات هى (حفر الباطن، رفحاء، عرعر، طريف) طبّقت فيها أساليب متطورة فى التكتيكات الحربية، باستخدام أحدث ما توصلت إليه الأسلحة والتجهيزات البرية والبحرية والجوية، وركزت فى أدائها على المنحى المنخفض للتعود على التصدى وردع الميليشيات والعناصر الإرهابية، والتوصل إلى مرحلتى التوافق والتكامل بين قوات الدول المشاركة من خلال الاحتكاك وتبادل الخبرات العسكرية فى ما بينها بهدف الوصول إلى هدف الوحدة والحضور السريع حال تلبية طلب أى دولة من الدول المشاركة واستدعاء قوات للتدخّل، لحفظ أمنها وأمن المنطقة.
    وشملت التمارين النارية، أوقاتاً وأماكن جغرافية مختلفة لرفع جاهزية عناصرها ومعرفة مدى كفاءة آلياتها العسكرية المتنوعة إلى جانب اختبار القدرة على التنسيق وتقسيم الأدوار للدول المشاركة فى هذه المناورات المشتركة للقوات المقبلة من خلفيات ومدارس عسكرية مختلفة واستقبالها الآليات العسكرية الكبيرة عبر منافذها البرية والجوية وموانئها البحرية.
    تاسعاً: تأتى هذه المناورات بعد مرور شهر ونصف الشهر على قطع الرياض للعلاقات الدبلوماسية مع طهران، وبعد أيام من قرار خليجى باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، فيما يُعد قطعاً لأيادى إيران فى المنطقة، وتتضمّن هذه الزاوية رسالة قوية لإيران، وأيضاً للجماعات والميليشيات التابعة لها، بأن بلدان المنطقة باتت تمتلك القدرة والإصرار على استخدام كل الوسائل للدفاع عن مصالحها وحماية أمنها.
    وتأتى المناورات أيضاً قبل أسبوعين من اجتماع يُنتظر عقده أواخر مارس الحالى ليكون الأول من نوعه للتحالف العسكرى الإسلامى ضدّ الإرهاب الذى أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى ولى العهد وزير الدفاع السعودى، تشكيله فى ديسمبر الماضى ويضم 34 دولة، فيما يظل بنية أساسية فى بلوغ أهداف التحالف الإسلامى العسكرى المعلن.
    عاشراً: ليس معنى هذه المناورات بالضرورة أنها ستدخل فى معارك عسكرية قريباً، لكن لا بد للقوى الإقليمية فى المنطقة أن تكون لها كلمة ووزن فى أى تسويات قادمة لأوضاع المنطقة.

    اترك تعليق:


  • عابد
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"

    المشاركة الأصلية بواسطة F15SA مشاهدة المشاركة
    ستتضاعف هذه القدرات المتميزة اذا تم تحديثها الى المعيار الذي يجري النقاش عليه حاليا بين بوينج والقوات الجويه الامريكيه والذي يشمل مضاعفة إعداد صواريخ الجو جو وتحديث الرادار ونظام الحرب الالكترونية وجهاز الكشف السلبي وكمبيوتر المهام وغيرها
    قرأت ان ريثيون طورت الصاروخ فزادت المدى و اضافت داتا لينك أما الطائرة فلعل أهم الانظمة التعريف ان صحت الترجمة بين العدو و الصديق

    اترك تعليق:


  • boys-speed
    رد
    رد: التدريب المشترك "رعد الشمال"



    افــــتتاحية صحيفة إماراتية: مواجهة الإرهاب في اليمن قضية لاتحتمل التأجيل
    متابعات
    كتبت صحيفة " الخليج " الإماراتية في افتتاحيتها اليوم الإثنين إن مواجهة الإرهاب في اليمن لم تعد قضية تحتمل التأجيل..المواجهة باتت حتمية وضرورية الآن قبل الغد.

    وأوضحت أنه إذا كانت المعركة ضد الحوثيين وجماعة صالح قد فرضت نفسها على دول التحالف العربي من أجل استعادة الشرعية واسترداد اليمن إلى حضنه العربي فإن المعركة ضد الإرهاب على الساحة اليمنية أصبحت ضرورة لابد منها حتى لا يتحول اليمن إلى حاضنة للإرهاب وقاعدة للتخريب والترويع والقتل في المنطقة.
    وأكدت أن الإرهاب لا يستأصل بالتصريحات والبيانات والنوايا الحسنة ..هو لا يعرف إلا منطق القوة لأن التقاعس عن المواجهة الآن قد يؤدي إلى تكرار سيناريو العراق وسوريا.
    ودعت إلى قطع رأس الأفعى الآن وإلا ستنشر سمومها في كل أنحاء الكون ولتكن المعركة فاصلة .. وهذه مهمة كل العرب والعالم في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وتونس وغيرها.
    وشددت " الخليج " على أن اليمن خط أحمر ودول الخليج العربي خط أحمر والعالم العربي والعالم بأسره يجب أن يكون خطا أحمر أمام وباء الإرهاب الذي يشكل خطرا على البشرية والحضارة الإنسانية

    اترك تعليق:

ما الذي يحدث

تقليص

الأعضاء المتواجدون الآن 69. الأعضاء 0 والزوار 69.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 182,482, 05-21-2024 الساعة 06:44.

من نحن

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

تواصلوا معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com

يعمل...
X