أعلنت السلطات الماليزية أن الحطام لطائرتها المفقودة وقالت وزارة النقل الماليزية الأحد أنه منذ العثور على الحطام في 29 تموز/ يوليو على شاطئ "لا ريونيون" في المحيط الهندي، تم التعرف رسميا إلى هذا القطعة البالغ حجمها حوالي مترين مربعين "رسميا على أنها جزء من طائرة بوينغ 777". قطعة من جناح طائرة بوينغ 777 عثر عليه الأسبوع الماضي على أحد شواطئ جزيرة لاريونيون الفرنسية.
بعد فقدان الطائرة بأربعة أيام تمت الموافقة على براءة اختراع التي تعود الى 5 افراد منهم 4 صينين. كانوا على متن الطائرة بحيث يحصل كل من الخمسة على 20 بالمئة وفي حالة مات احدهم تعود حصته للاربعة الأخرين والطرف الخامس هو شركة فريسكيل سيمي كوندكتر التي يملكها جاكوب (يعقوب) روتشيلد حيث كان الصينيين يعملون بشركته الذي سيحصل على نسبة 100% بسبب وفاة الأربعة الصينيين.
سيدني (رويترز) - قالت السلطات الاسترالية يوم الخميس إن الطائرة المفقودة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية في الرحلة ام.اتش.370 كانت على الأرجح تعمل بنظام الطيار الآلي عندما تحطمت جنوبي المحيط الهندي في منطقة أبعد مما كان يعتقد سابقا.
وأشارت السلطات إلى أن مرحلة جديدة ستبدأ من عملية البحث التي لم تسفر عن شيء حتى الآن.
يأتي التحليل الجديد بعد أكثر من مئة يوم على اختفاء طائرة البوينج بي.ايه.إن 777 التي تقل 239 من الركاب وأفراد الطاقم في الثامن من مارس آذار بعد وقت قصير من اقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور في طريقها الى العاصمة الصينية بكين.
ويرى محققون ان ما لديهم من أدلة قليلة يشير الى ان الطائرة حولت مسارها عمدا وابتعدت آلاف الكيلومترات عن مسارها الاصلي قبل سقوطها في نهاية المطاف في المحيط الهندي.
وجرى تضييق نطاق البحث في أبريل نيسان***** بعد رصد سلسلة من الموجات الصوتية التي اعتقد انها صادرة من الصندوق الأسود للطائرة على طول مسار على شكل قوس يشير تحليل بيانات القمر الصناعي إلى انه آخر موقع للطائرة.
لكن بعد شهر أقر مسؤولون بأن الحطام لم يكن في تلك المنطقة المركزة التي تقع على بعد نحو 1600 كيلومتر قبالة الساحل الشمالي الغربي لاستراليا وبأنه سيتعين توسيع نطاق منطقة البحث.
وقال وارن تراس نائب رئيس الوزراء الاسترالي "المنطقة الجديدة التي تعطى لها الأولوية مازالت تركز على القوس السابع حيث أجرت الطائرة آخر اتصال لها بالقمر الصناعي. نحول الان اهتمامنا الى منطقة الى الجنوب أكثر في هذا القوس استنادا الى هذه الحسابات."
وذكر تراس أنه تم تحديد منطقة البحث الجديدة التي ستعطى لها الأولوية بعد مراجعة بيانات القمر الصناعي ومعلومات الرادار الأولية حين انحرفت الطائرة فجأة عن مسارها عبر شبه الجزيرة الماليزية واتجهت جنوبا.
وقال تراس للصحفيين في كانبيرا "من المرجح بشدة أن الطائرة كانت تعمل بنظام الطيار الآلي وإلا ما كانت اتبعت المسار المنظم الذي رصده القمر الصناعي."
وتعكف مركبتان احداهما صينية والاخرى هولندية من شركة فورجو الهندسية على تمشيط قاع البحر على طول مسار القوس حيث يتجاوز العمق في بعض المناطق خمسة آلاف متر.
ومن المتوقع بدء المرحلة المقبلة من عملية البحث في أغسطس آب وستستغرق عاما وستغطي مساحة 60 الف كيلومتر مربع من المحيط بتكلفة 60 مليون دولار استرالي (56 مليون دولار أمريكي) أو أكثر. وسبق أن تخطت العملية التكلفة الأعلى لعمليات البحث في تاريخ الملاحة البحرية.
وفي التقرير الذي جاء في 55 صفحة أوضح مجلس سلامة النقل في استراليا الطريقة التي استخدمها المحققون لتقليص آلاف الاحتمالات المطروحة والتوصل إلى الموقع الاخير المحتمل للطائرة مع الأخذ بالاعتبار غياب وسائل الاتصال والمسار الثابت للرحلة الجوية.
وقال التقرير "استنادا إلى هذه الملاحظات فان المراحل الأخيرة من حياة الطاقم غير المتجاوب شبيهة بحالات الاصابة بنقص الأوكسجين وهو الأمر الذي يبدو الأكثر تطابقا مع الدليل المتوفر عن المرحلة الأخيرة من الرحلة ام.اتش.370 التي كانت تتجه جنوبا بشكل عام."
ومن المتوقع أن تغلق يوم الاثنين المقبل مناقصة للعثور على شركة تجارية تجري أعمال البحث في قاع المحيط.
شكوك حول الإشارات الصوتية التي نسبت للطائرة الماليزية المفقودة
سيدني (رويترز) - وصفت البحرية الأمريكية تقريرا إعلاميا قال يوم الخميس إنه لا يعتقد ان أربع إشارات صوتية في منطقة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة هي صادرة من الصندوقين الاسودين بأنه "مجرد تكهن وسابق لأوانه".
ونقل تقرير لشبكة سي.إن.إن الأمريكية عن مايكل دين نائب مدير هندسة المحيطات بالبحرية الأمريكية قوله إن السلطات تعتقد تقريبا الآن أن الإشارات الصوتية ليست من مسجل بيانات الطائرة أو مسجل بيانات قمرة القيادة.
وكانت الطائرة الماليزية من طراز بوينج 777 اختفت من على شاشات الرادار وعلى متنها 239 راكبا وأفراد الطاقم في الثامن من مارس آذار بعد اقلاعها من كوالالمبور متجهة إلى بكين.
وقلصت سلطات البحث الأسترالية منطقة البحث عن الطائرة المفقودة الشهر الماضي بعد التقاط سلسلة إشارات صوتية قرب منطقة قالت بيانات تحليل الأقمار الصناعية إنها آخر موقع رصدت به الطائرة على بعد حوالي 1600 كيلومتر شمال غربي أستراليا.
وقال دين لسي.إن.إن "أفضل نظرياتنا حاليا أن الإشارات على الأرجح اصدرتها سفينة... أو إلكترونيات جهاز رصد الإشارات."
لكن متحدثا باسم البحرية الأمريكية قال إن تصريحات دين "تكهنات وسابقة لأوانها".
وقال المتحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني "نواصل العمل مع شركائنا للتوصل إلى فهم شامل للبيانات التي جمعها جهاز رصد الإشارات."
ولم ترد السلطات الأسترالية التي تقود البحث على طلب التعقيب على الفور.
خمسة ملايين دولار لمن يحل لغز اختفاء الطائرة الماليزية
عائلات الركاب يجمعون أموالا لمكافأة من يقدم معلومات
كوالالمبور - لندن: «الشرق الأوسط»
أطلقت عائلات عدد من ركاب الطائرة الماليزية المفقودة منذ مارس (آذار)، أمس، حملة لجمع خمسة ملايين دولار لمكافأة أي شخص يساهم في حل لغز اختفاء الرحلة «إم - إتش 370»، قبل ثلاثة أشهر تماما.
وأعلنت هذه العائلات في بيان أن حملة جمع الأموال التي تحمل اسم «ريوارد إم إتش 370» (مكافأة إم إتش 370)، أطلقت على الموقع الإلكتروني «ايندييغوغو».
وأضافت أن هذه المكافأة «تهدف إلى تشجيع مخبر ما على تقديم معلومات»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال المسؤول عن الحملة إيثان هانت: «نحن واثقون من أنه في مكان ما هناك من يعرف شيئا ما، ونأمل أن تساعده هذه المكافأة على الخروج من الظل».
من جهتها، صرحت ساره بيجاك صديقة فيليب وود أحد ركاب الطائرة المفقودة بأن «عددا كبيرا من العائلات يقف وراء الحملة، من أجل إعادة دراسة هذا اللغز غير المسبوق في تاريخ الطيران».
وقالت في بيان إن «الحكومات والوكالات بذلت جهودها، لكنها أخفقت في تقديم أي دليل، إما بسبب معالجة خاطئة، أو بسبب تضليل متعمد من قبل شخص واحد أو أكثر».
وفقدت طائرة «بوينغ 777» التابعة لشركة الطيران الماليزية «ماليجا إيرلاينز» في الثامن من مارس، بعيد إقلاعها من كوالالمبور في رحلة متوجهة إلى بكين، وعلى متنها 239 شخصا، نحو ثلثيهم من الصينيين.
ويبدو أنها سقطت في المحيط الهندي بعد تغيير مسارها لسبب مجهول. لكن ثلاثة أشهر من عمليات البحث لم تسمح بتحديد مكان حطامها، ولا حتى العثور على قطع منها. وتعتقد بعض العائلات أن السلطات في الدول المعنية تخفي الحقيقة.
الطائرة المفقودة: رئيس وزراء ماليزيا يتهم "CIA" العربية.نت (ترجمة عبير طايل) وجه رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، الدكتور مهاتير محمد، أصابع الاتهام إلى وكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" CIA حول اختفاء الطائرة الماليزية "إم إتش 370"، مؤكداً أنه "ليس من العدل أن تلام الخطوط الماليزية وحدها".وأكد أن الـ"سي آي إيه" تخفي معلومات بشأن الطائرة المفقودة، وأن عمليات البحث ما هي إلا "مضيعة للوقت والمال". وذكر في مدونته الخاصة، الأحد، أن "الطائرة الماليزية المفقودة لم تتحطم أو تختفي"، وذلك بحسب ما نقل عنه موقع "نيوز" news.com.au الأسترالي.وكرر مهاتير محمد أن موقع الطائرة قد يكون معروفاً لدى "سي آي إيه" وشركة "بوينغ" للطيران.رئيس الوزراء السابق، البالغ من العمر 88 عاماً، شكك في الأمر برمته، بحجة أنه لسبب ما الصحافة والإعلام لم يوجهوا أي تهمة أو حتى إشارة لتورط شركة بوينغ، وأصر على أن نظام الاتصال المزودة به الطائرة لابد أن يكون تم إبطاله عمداً، حيث إن كل الطائرات المدنية مزودة بنظام تتبع بالأقمار الصناعية، والتي تتوصل لمعلومات عن موقعها، نوع الطائرة، رقم الرحلة، المطار الذي غادرت منه ووجهتها، وفتح النار على بوينغ، قائلاً: "إن الطائرة بنيت وتم إعدادها بالكامل على يد بوينغ، فإما أن تعلن أنها فشلت في مهمتها أو تعمدت الفشل".وأضاف "مع تقدم التكنولوجيا الحديثة من الممكن أن تقوم بعض الأطراف بخطف الطائرة عن بعد".وأشار مهاتير إلى أن البحث عن أية حطام أو بقعة نفطية، أو الاستماع إلى إشارات من الصندوق الأسود مضيعة للوقت والمال، إذ إن ما حدث ليست حادثة تحطم عادية بسبب نفاد الوقود.وقال: "ربما تكون الطائرة في مكان ما، من دون علامات الخطوط الجوية الماليزية"، مضيفاً: "أحد ما يخفي شيئاً".واعتمد مهاتير محمد، الذي تولى رئاسة وزراء ماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003، على مقالة نشرت في 2006 على موقع "فلايتغلوبال flightglobal" والتي جاء فيها أن الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" يمكن أن تتحكم في الطائرة عن بعد وتحول نظامها إلى القيادة الذاتية "autopilot" في حال اختطافها على يد مجهولين، وهذا متاح للحكومات والأجهزة الاستخباراتية للسيطرة على محاولات الإرهابيين لاختطاف الطائرات.وكتب مهاتير محمد: "يمكن للطائرة في هذه الحالة أن تهبط بسلام أو أن تتحطم، مؤكداً أنها لن تختفي، خصوصاً مع توفر أجهزة الاتصالات القوية، وأجهزة تتبع الإذاعة والأقمار الصناعية التي تعمل لوقت غير محدد وبقدرات تخزين كبيرة".وكانت الطائرة الماليزية "إم إتش 370"، وهي من طراز بوينغ 777 على متنها 239 شخصاً، قد اختفت في الثامن من مارس أثناء رحلة من كوالالمبور إلي بكين، ومن المعتقد أنها سقطت في المحيط الهندي قبالة غرب أستراليا.يذكر أن السلطات الماليزية والأسترالية والصينية اجتمعت الأسبوع الماضي للوقوف على آخر نتائج البحث في المحيط، واتفقت على إعادة دراسة جميع البيانات المرتبطة بطائرة الركاب الماليزية المفقودة من أجل تحديد أكثر دقة لمنطقة البحث مع دخول عملية البحث عن الطائرة مرحلة جديدة، وكذلك إجراء مسح لوضع خريطة تفصيلية لقاع المحيط وشراء أجهزة للبحث في أعماق البحار ومعدات أخرى.كما تم الاتفاق على أن تكون أستراليا مسؤولة عن شراء معدات البحث الجديدة من مقاولين تجاريين، بينما ستخصص ماليزيا والصين معدات وخدمات إضافية لعملية البحث. ومن المحتمل أن تتم الاستعانة بمساعدة تقنية إضافية من الولايات المتحدة.
ماليزيا تكشف ملفات الطائرة المفقودة.. واجتماع ثلاثي في أستراليا لحل اللغز
نشرت ماليزيا أمس الأول روايتها الأكثر شمولا حتى الآن لما حدث للطائرة المفقودة في تقرير أولي كشف عن الطريق الذي سلكته الطائرة قبل أن تنحرف عن مسارها والارتباك الذي أعقب ذلك.
وأظهر التقرير مرور أربع ساعات بين أول إشارة لفقد الاتصال بطائرة الخطوط الجوية الماليزية واتخاذ قرار القيام بعملية البحث وتخلل هذا الوقت تراخ في الاتصال، وإرشادات خاطئة من شركة الطيران نفسها.
وساهمت الوثيقة التي تحمل تاريخ التاسع من أبريل أيضا في اثارة الجدل بشأن السلامة بعدما دعت الوثيقة المنظمة الدولية للطيران المدني وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة التي تشرف على الطيران العالمي للنظر في استحداث نظام لتتبع الطائرات التجارية.
تأتي هذه الدعوة قبل اجتماع الهيئة ومقرها مونتريال في وقت لاحق من هذا الشهر للتعامل مع ضغوط متزايدة من أجل إدخال تحسينات على ثغرات الاتصال فوق محيطات العالم لكن حتى الآن قالت الأجهزة المنظمة إن هذه النظم لا تزال بحاجة إلى ثبوت فاعليتها على الرغم من ضغط صناعة الأقمار الصناعية.
وتعرضت الحكومة والجيش في ماليزيا لانتقادات شديدة بسبب طريقة التعامل مع الأحداث بعد اختفاء طائرة الخطوط الجوية الماليزية في الثامن من مارس في رحلة من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 من الركاب وأفراد الطاقم.
وعلى الرغم من أن التقرير الأولي الصادر عن وزارة النقل يترك العديد من الأسئلة الأساسية حول ما حدث منذ حوالي ثمانية أسابيع دون ردوأنه لا يهدف إلى معرفة سبب اختفاء الطائرة تأمل ماليزيا في أن يضع التقرير الأمور في نصابها بشأن بعض المسائل المثيرة للجدل.
ويبقى مصير الطائرة المفقودة لغزا على الرغم من أكبر عملية بحث في تاريخ الطيران التجاري وحاجة أقارب الركاب الماسة لمعرفة ما حدث لأحبائهم.
وتحرص أيضا شركة بوينج المصنعة للطائرة 777 على أن تعرف بالضبط سبب انحراف الطائرة بشدة عن مسارها قبل اختفائها وما اذا كان يرجع الى أعطال ميكانيكية أو تدخل بشري.
خريطة لمسار الطائرة وفق نتائج التحقيق الدولي وأكد التقرير على أن رادارا عسكريا رصد الطائرة وهي تتجه صوب الغرب عبر شبه الجزيرة الماليزية صباح الثامن من مارس وقال إن مشغل الرادار لم يتخذ أي إجراء آخر لأن الطائرة كانت "صديقة". وبعد أن تركت الطائرة مجال الرادار العسكري الماليزي يعتقد المحققون إن الطائرة اتجهت جنوبا وحلقت فوق الطرف الشمالي من جزيرة سومطرة في إندونيسيا قبل ان تتوجه إلى جنوب المحيط الهندي قبالة الساحل الغربي لأستراليا حيث تتركز الآن عملية البحث تحت الماء.
على صعيد آخر، تستضيف استراليا اجتماعا مع ماليزيا والصين الاسبوع المقبل لتحديد الطريقة التي ستمضي بها عملية البحث عن الطائرة المفقودة.
ويأتي الاجتماع الذي سيعقد في كانبرا والذي أعلن عنه أنجوس هوستون المارشال المتقاعد في سلاح الجو الأسترالي ورئيس مركز تنسيق عمليات البحث الاسترالية في أعقاب قرار صدر هذا الاسبوع لتقليص حجم عمليات البحث في المحيط الهندي التي لم تتوصل حتى الان إلى أي مؤشر بشأن موقع الطائرة الماليزية.
وذكر المارشال هوستون الذي يقوم بزيارة قصيرة إلى ماليزيا "إنه اجتماع مهم للغاية نظرا لانه سيشكل الطريقة التي سنمضي بها قدما لضمان استمرار عملية البحث بشكل سريع وبدون توقف في أي مرحلة".
حقائق مثيرة حول اختفاء الطائرة الماليزية
04.05.2014 00:29
حقائق مثيرة حول اختفاء الطائرة الماليزية
أثار التقرير الأخير الذي أصدرته السلطات الماليزية حول الطائرة المفقودة "ام اتش 370" تساؤلات عديدة حول وزن الشحنة التي كانت تحملها الطائرة الماليزية قبل اختفائها.
وذكر التقرير أن الطائرة كانت تحمل شحنة من الفواكه الاستوائية بلغ وزنها 4.5 طن ، بالإضافة إلى شحنة من بطاريات "الليثيوم" من المفترض أن تزن 200 كلغ فقط، فيما بلغ وزنها حسب التقرير 2.5 طن.
وأكد متحدث باسم الشركة المصنعة للبطاريات أن "الكشف عن معلومات أخرى غير وارد مادامت التحقيقات جارية" وأضاف أن "الشحنة تشمل البطاريات ومنتجات أخرى" وهو ما أكدته لاحقا شركة الخطوط الجوية الماليزية.
غير أن المثير للجدل في التقرير هو عدم ذكره للوزن الأصلي المفترض للبطاريات، كما لم يشر إلى نوعية المنتجات الأخرى التي كانت ضمن الشحنة.
وكانت مواقع صينية قد أشارت إلى أن 20 شخصا من مسافري الطائرة المختفية هم مستخدمون في شركة لتكنولوجيا الأسلحة مقرها في تكساس ولها فروع في الصين وماليزيا، منوهة بأن اختفاء الطائرة قد تكون له صلة بوجود المستخدمين على متنها.
حقائق مثيرة حول اختفاء الطائرة الماليزية
04.05.2014 00:29
حقائق مثيرة حول اختفاء الطائرة الماليزية
أثار التقرير الأخير الذي أصدرته السلطات الماليزية حول الطائرة المفقودة "ام اتش 370" تساؤلات عديدة حول وزن الشحنة التي كانت تحملها الطائرة الماليزية قبل اختفائها.
وذكر التقرير أن الطائرة كانت تحمل شحنة من الفواكه الاستوائية بلغ وزنها 4.5 طن ، بالإضافة إلى شحنة من بطاريات "الليثيوم" من المفترض أن تزن 200 كلغ فقط، فيما بلغ وزنها حسب التقرير 2.5 طن.
وأكد متحدث باسم الشركة المصنعة للبطاريات أن "الكشف عن معلومات أخرى غير وارد مادامت التحقيقات جارية" وأضاف أن "الشحنة تشمل البطاريات ومنتجات أخرى" وهو ما أكدته لاحقا شركة الخطوط الجوية الماليزية.
غير أن المثير للجدل في التقرير هو عدم ذكره للوزن الأصلي المفترض للبطاريات، كما لم يشر إلى نوعية المنتجات الأخرى التي كانت ضمن الشحنة.
وكانت مواقع صينية قد أشارت إلى أن 20 شخصا من مسافري الطائرة المختفية هم مستخدمون في شركة لتكنولوجيا الأسلحة مقرها في تكساس ولها فروع في الصين وماليزيا، منوهة بأن اختفاء الطائرة قد تكون له صلة بوجود المستخدمين على متنها.
حسب الاستخبارات الروسية الطائرة موجودة في افغانستان وحتى استطاعت ان تعرف اسم الخاطف
تسريبات استخبارية مضلله لاتساوي الورق اللي انكتبت عليه
كلن يحوش النار لقريصه
العدو الروسي والعدو البريطاني والعدو الامريكي
يلمحون عبر صحفهم التابعة لمخابراتهم الى انها عمليه قام بها مسلمون
طبعاً مع تراكم الترسيبات من هذا النوع يتراكم الحقد على المسلمين
الواجب ماننقل تسريباتهم "الديلي ميل وغيرها" لانها غير نزيهة
وموجهة لاغراض غير نزيهة مب كل مقال ولّا اشاعة في
وسيلة اعلام غربية نصدقها ونعدي بها ننشرها
تراهم اكذب الخلق اذا تعلق الامر بالسياسات الخارجية
وصحفهم ووسائل اعلامهم ليست قرآن منزل
ومنشوراتهم واقوالهم ليست حقائق مسلم بها
بل تغلب عليها الاكاذيب و"نصف الحقائق الماكرة".
اترك تعليق: