العناوين

        

الجزائر تسعى لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية الليبية على أراضيها

كشفت مصادر دبلوماسية جزائرية، الأحد 11 سبتمبر/أيلول، عن مساعي، تبذلها الأطراف الليبية والأمم المتحدة والجزائر في سبيل عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية الليبية في الجزائر.

وأكدت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن السلطات الجزائرية تجري مفاوضات مع عدد من المسؤولين في النظام الليبي السابق، لإشراكهم في المؤتمر المتوقع عقده منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في حال نجاح الجهود الرامية في هذا الاتجاه، ومن المنتظر أن يلعب هؤلاء دورا ايجابيا في مسار المصالحة الليبية.

في هذا السياق، أعلن رئيس الحكومة الجزائرية، الوزير الأول عبد المالك سلال قي بيان، أصدره السبت 10 سبتمبر/أيلول، في أعقاب اجتماع، عقده في العاصمة الجزائر مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أحمد معيتيق، أن هذا الاجتماع جرى في وقت، يجري فيه التفكير في "إطلاق ديناميكية سياسية جديدة" لتفعيل تسوية الأزمة التي تعاني منها البلاد.

وأكد الوزير الجزائري إحراز تقدم ملموس في هذا الاتجاه، ضمن إطار الاجتماعات الأخيرة حول الحوار الوطني الليبي والمصالحة الوطنية والاجتماع الدولي المتوقع عقده على هامش الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، عشية اجتماع مجلس الأمن.

في المقابل، أطلع معيتيق رئيس الحكومة الجزائرية على واقع الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، مؤكدا أن المحادثات كانت موفقة وايجابية.

وأشاد معيتيف بموقف الجازائر الثابت الداعم للوفاق والتوافق في ليبيا، مجددا رغبة شعبها على عقد مزيد من اللقاءات في الجزائر بهدف إخراج ليبيا من المحنة والتوصل إلى التوافق الذي يشكل "أفضل طريق لحلحلة الأزمة الراهنة".

بدوره، كان المبعوث الأممي الى ليبيا مارتن كوبلر قد عقد، أثناء زيارته إلى الجزائر 3-4 سبتمبر/أيلول، اجتماعات مع سفراء الدول المعنية بالتسوية في ليبيا، بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا، فضلا عن مصر وقطر والإمارات، ويرجح الخبراء أن اجتماع كوبلر مع مسؤولية جزائريين تناول الملف الليبي وتحضير المؤتمر المتوقع.

تجدر الإشارة إلى أن أطراف الحوار الليبي توصلت، أثناء اجتماع عقد في تونس قبل ايام، إلى تفاهم بشأن ضرورة تعديل بنود اتفاق الصخيرات الموقع في كانون الأول/ ديسبمر 2015، وإعادة النظر في تشكيلة الحكومة التي رفضها مجلس النواب الليبي 22 أغسطس/آب الماضي.

وكانت الجزائر قد احتضنت في مارس/آذار الماضي اجتماعا للأحزاب والنشطاء السياسيين الليبيين، توج بمصادقة الأطراف المتشاورة على "إعلان الجزائر"، الذي طرحت فيه المبادئ الأساسية للتسوية السياسية داخل البلاد.

آخر تعديل على الأحد, 11 أيلول/سبتمبر 2016 13:47
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com