العناوين

        

كلمة السفير ديفيد هيل بمناسبة الذكرى السنوية لتفجير ثكنة مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في بيروت

23 تشرين1 2015
1259 مرات

صباح الخير للجميع. شكرا جزيلا لإنضمامكم الينا اليوم لنتذكر تضحيات الكثيرين من أعضاء بعثتنا هنا في لبنان.دايفيد هيل السفير الاميركي في لبنان

إننا نتذكر اليوم ضحايا العديد من الأعمال الإجرامية الارهابية. ففي الثامن عشر من شهر نيسان من العام 1983، هاجم انتحاري مبنى السفارة الأميركية في عين المريسة ، مما أسفر عن مقتل 63 موظفا في السفارة، من اللبنانيين والأميركيين على حد سواء، زملاء، كانوا يعملون معا لتحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد.

في ساعات الصباح الأولى من 23 تشرين الاول من العام  1983، هاجم  انتحاري آخر أفراد القوة المتعددة الجنسيات، وقوات حفظ السلام في ثكنات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) وثكنات المظليين الفرنسية، حيث لاقى 241 جنديا من مشاة البحرية الأميركية والبحارة والجنود حتفهم، كما جرح 128، فيما قتل ايضا 58 جنديا فرنسيا.

وفي العشرين من شهر أيلول من العام 1984 أدّى هجوم انتحاري آخر إلى قتل المزيد من الضحايا الأبرياء في مكاتبنا التي كانت قد تم إنجازها حديثا والتي هي الآن في مرمى نظري، بناية البعقليني هنا في عوكر. لقد أدى هذا الهجوم إلى زيادة عدد قتلى هذه الهجمات الثلاث الى 327 شخصا.

 

وكما يشهد هذا النصب التذكاري، كان هناك  أيضا أعمال ارهابية  أخرى أصغر، ولكنها ليست أقل ايلاما، من تلك التي حصدت أرواح بريئة على مر السنين.

 

الصور والذكريات من هذه الأعمال الإجرامية تظل معنا، وبالأخص مع أولئك الذين من بينكم اليوم قد انضموا إلينا وكانوا قد نجوا منها. لا يجب لأحد أن ينسى ولن ينسى أحد ذلك.

 

لقد تعلمنا، وعلى نطاق أوسع، - بدأ من هنا من لبنان - أنه على الرغم من المخاطر، لا يمكن لأميركا أن تنسحب من الأماكن التي هي في مأزق أو في حالة من الفوضى. فالمشاكل تصبح أكثر سوءا.

 

هناك معركة ضارية تجري، وتتركز على بعد بضعة مئات من الأميال من هنا، ولكنها تنتشر في جميع أنحاء العالم. إنها معركة تقوم من ناحية بين المتطرفين الذين تأكلهم الكراهية لكل من يجرؤ على التفكير أو التصرف بطريقة مختلفة عنهم ؛ ومن ناحية أخرى، القوى التي تدافع عن الحضارة وقبول الآخر والتعايش. هذا الصراع زال يحدث الآن، في هذا البلد وعلى حدوده، فمجرد إلقاء نظرة على عناوين الصحف المحلية اليوم، نجد أن هذا هو السبب الرئيسي لنشاطنا المكثف هنا للمساعدة في منع هذا البلد من الانزلاق إلى الصراع.

إننا نكرّم اليوم، الرجال والنساء الأميركيين واللبنانيين، العسكريين منهم والمدنيين، الذين خسرناهم في هذه الهجمات. نكرم شجاعة أولئك الذين نجوا وكانوا يكافحون من أجل إنقاذ رفاقهم. إننا نقدّم عزاءنا لأسر هؤلاء الضحايا.

إنما الطريقة الفضلى لتذكر وتكريم زملائنا هي إعادة مضاعفة جهودنا لتعزيز قيمنا والدفاع عن حرياتنا وطريقة حياتنا ضد القلة المضطربة التي نتعارض معها.وليس هناك شك في أننا سوف ننتصر. شكرا.

آخر تعديل على الجمعة, 23 تشرين1/أكتوير 2015 22:30
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الامن الوطني العربي نافذة تطل على كل ما يتعلق بالعالم العربي من تطورات واحداث لها ارتباط مباشر بالمخاطر التي تتهددنا امنيا، ثقافيا، اجتماعيا واقتصاديا... 

           

للتواصل معنا

للتواصل مع ادارة موقع الامن الوطني العربي

editor@nsaforum.com

لاعلاناتكم

لاعلاناتكم على موقع الامن الوطني نرجو التواصل مع شركة كايلين ميديا الوكيل الحصري لموقعنا

editor@nsaforum.com