محمد بن سلمان غرفة العمليات المشتركة للتحالف الإسلامي ستعمل على تطوير أساليب محاربة الإرهاب

كانون1/ديسمبر 15, 2015 865

الرياض 14 ديسمبر 2015 

عقد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان  مؤتمرا صحفيا بقاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض عقب الاعلان عن تشكيل التحالف الاسلامي العسكرب مقره الرياض وأكد فيه أن الإعلان عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب يأتي حرصا من العالم الاسلامي لمحاربة هذا الداء، ولكي يكون شريكا للعالم كمجموعة دول في محاربة هذا الداء.

وقال " إن التحالف يضم مجموعة من الدول الاسلامية التي تشكل أغلبية العالم الاسلامي ، وهذا يأتي من حرص العالم الاسلامي لمحاربة هذا الداء الذي تضرر منه العالم الاسلامي أولاً قبل المجتمع الدولي ككل".


وأوضح أنه سيتم إنشاء غرفة عمليات للتحالف في الرياض لتنسيق ودعم الجهود لمحاربة الارهاب في جميع اقطار وأنحاء العالم الاسلامي، مشيرا إلى أن كل دولة ستساهم بحسب قدراتها.


وأضاف " اليوم كل دولة إسلامية تحارب الارهاب بشكل منفرد ، فتنسيق الجهود مهم جدا من خلال هذه الغرفة سوف تتطور الأساليب والجهود التي ممكن نحارب فيها الإرهاب في جميع انحاء العالم الاسلامي.

وعن تأييد أكثر من عشر دول إسلامية لهذا التحالف قال :" هذه الدول ليست خارج التحالف، هذه الدول لها إجراءات يجب أن تتخذها قبل الانضمام للتحالف ونظراً للحرص لإنجاز هذا التحالف بأسرع وقت، تم الاعلان عن 34 دولة وإن شاء الله سوف تلحق بقية الدول لهذا التحالف الاسلامي".
وأضاف :" لدينا عدد من الدول تعاني من الإرهاب من بينها سوريا والعراق وسيناء واليمن وليبيا ومالي ونيجيريا وباكستان وأفغانستان وهذا يتطلب جهود قوية جداً لمحاربته ، بلا شك سيكون من خلال التحالف هناك تنسيق لمحاربته من خلال هذه الجهود".

وتابع يقول " نحن سوف نحصر المنظمات الارهابية أي كان تصنيفها .. طبعاً بخصوص العمليات في سوريا والعراق لا نستطيع القيام بهذه العمليات إلا بالتنسيق مع الشرعية في ذاك المكان ومع المجتمع الدولي".

كما اأكد أن التحالف الإسلامي العسكري سينسق مع الدول المهمة في العالم والمنظمات الدولية في هذا العمل، مشيرا سموه إلى أن التحالف سيحارب الإرهاب عسكريا وفكريا وإعلاميا بالإضافة إلى الجهد الأمني الرائع القائم حاليا.

وردا على سؤال عما إذا كان التحالف الجديد سيتصدى لتنظيم داعش الإرهابي فحسب قال سمو ولي ولي العهد:" لا لأي منظمة إرهابية تظهر أمامنا... سوف نعمل ونتخذ إجراءات لمحاربتها".

وأضاف إن كل دولة ستساهم حسب إمكانياتها في التحالف، متوقعاً أن يكون هناك تنسيق كبير ودعم في هذا العمل. كما إن التحالف سيطور محاربة الإرهاب فكرياً وسيحارب كل المنظمات الإرهابية وليس داعش فقط.

وكان صدر بيان مشترك الثلاثاء بتشكيل تحالف إسلامي عسكري من 35 دولة لمحاربة الإرهاب، على أن تكون غرفة عمليات مشتركة للتحالف في  الرياض.

والدول المشاركة في التحالف، الذي تم تشكيله في آخر 72 ساعة، هي السعودية، والأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، الغابون، غينيا، فلسطين، جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية، قطر، كوت دي فوار، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، اليمن، أوغندا.

كما أن هناك أكثر من عشر دول إسلامية أخرى أبدت تأييدها لهذا التحالف، الذي تقوده السعودية، وستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، ومنها جمهورية اندونيسيا.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" أن تشكيل التحالف كان "انطلاقاً من التوجيه الرباني الكريم: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) ومن تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء وأحكامها التي تحرّم الإرهاب بجميع صوره وأشكاله لكونه جريمة نكراء وظلم تأباه جميع الأديان السماوية والفطرة الإنسانية".

كما جاء في البيان أن "الإرهاب وجرائمه الوحشية من إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل المحرم شرعاً يشكل انتهاكاً خطيراً لكرامة الإنسان وحقوقه، ولا سيما الحق في الحياة والحق في الأمن، ويعرض مصالح الدول والمجتمعات للخطر ويهدد استقرارها".

{jcomments on}

آخر تعديل على الثلاثاء, 15 كانون1/ديسمبر 2015 08:33