الرئيس الايراني حسن روحاني يهدد بتوسيع برنامج الصواريخ الإيراني

الجمعة، 01 كانون2/يناير 2016 765

في أول رد رسمي على التلميحات الأميركية بفرض عقوبات جديدة على شخصيات وشركات إيرانية، طلب الرئيس الايراني حسن روحاني من وزير دفاعه توسيع برنامج الصواريخ الإيراني في حال فرض عقوبات أميركية جديدة.

 وقال روحاني إن لبلاده الحق في تطوير الصواريخ ما دامت لا تحمل رؤوساً نووية. ورأى الرئيس الإيراني "أن البرنامج الصاروخي الإيراني ليس جزءاً من الاتفاق النووي، وأكد أن بلاده لم تتفاوض مع أي طرف حول قدراتها الدفاعية، ومنها القدرات الصاروخية، قائلاً: لن نقبل أي قيود على قدراتنا الدفاعية.

 وأكد روحاني أنه تجب مواصلة انتاج انواع الصواريخ بجدية وسرعة لتزويد القوات المسلحة الإيرانية بها، معتبراً هذه القدرات الصاروخية لبلاده أحد "عوامل الاستقرار والأمن في المنطقة وحماية البلاد ومواجهة الإرهاب".

من جهة ثانية، نقل موقع "إيران النووية" عن مصادر في طهران، أن أوامر صدرت للحكومة الإيرانية وخاصة منظمة الطاقة الذرية، بوقف جميع الإجراءات التقنية المتبقية في إطار تطبيق الاتفاق النووي، إذا ما فرضت عقوبات جديدة على البرنامج الصاروخي الايراني.

 وفي هذا الاطار اعلن وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد الايرانية حسين دهقان "إن القوات المسلحة ستواصل تطوير القوة الصاروخية للبلاد بقوة وذلك تلبية للأمر المهم الصادر عن رئيس الجمهورية والقاضي بمواصلة برنامج إنتاج أنواع الصواريخ التي تحتاجها القوات المسلحة بصورة سريعة وجادة والذي صدر في أعقاب السياسات العدائية لأمريكا".


وقال "إن القوة الصاروخية والدفاعية الإيرانية غير قابلة للنقاش"، موضحاً ان "الشعب والقوات المسلحة الإيرانية وتأسيساً على إرادتها وقرارها ومن دون الانتباه إلى تصريحات أو إجراءات الآخرين، ستمضي قدماً في تعزيز قوتها الدفاعية مستخدمة بذلك جميع الامكانات والمصادر المحلية" .

وشدد وزير الدفاع على أن القوة الصاروخية الإيرانية لم ولن تشكل موضوعاً للمحادثات مع أمريكا أبداً، ولم يحدث أي توقف في برنامج تصميم وتصنيع الصواريخ الباليستية الدفاعية.

 تجدر الإشارة إلى أن موقع الخزانة الأميركية لم يدرج حتى الآن أي من الأسماء أو الشركات الإيرانية.

وكانت وسائل إعلام نقلت ترجيحات لمصادر بأن تعد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عقوبات جديدة على شركات دولية وأفراد بشأن برنامج الصواريخ الإيراني.

 كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق أن العقوبات المحتملة سوف تستهدف نحو 12 شركة وفرداً في إيران وهونج كونج والإمارات؛ بسبب ما قالت إنه تطوير برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

{jcomments on}

آخر تعديل على الجمعة, 01 كانون2/يناير 2016 15:44